كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي منطقة إدارية خاصة تابعة لجمهورية الصين الشعبية قوي ومتين - علامة آلة موسيقية - حرف نصب جمع مسرح - احد الوالدين «معكوسة» الماء الكثير السائل - مرض صدري «معكوسة» - مطر خفيف «معكوسة» متشابهان - مدينة يونانية آلة طرب «معكوسة» - جمع مارة كثير العطاء - جمع شيمة «معكوسة» من الابجدية - حانوت مدينة مغربية - ضمير المتكلم 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل مصري محبة - جريان الماء دولة آسيوية - سنان «مبعثرة» نهر صغير - ظرف مكان «معكوسة» مغنية اماراتية - في الفم «معكوسة» نعاس - تحية غاز نادر - شريان هم وحزن - ممثلة مصرية السمين - حرف نصب غطاء «معكوسة» - ضياء 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 فـيـصـل بـــن إبــراهــيــم > الـــــغـــــامـــــدي، ســـفـــيـــر خـــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن لــدى جمهورية الفلبين، شـارك أول مـــن أمـــــس، فـــي مــراســم تـــــوديـــــع الـــــفـــــوج الأول مــن حــجــاج جـمـهـوريـة الفلبين المغادرين إلى المملكة، وذلك في مطار نينوي أكينو الدولي بالعاصمة مانيلا، بحضور وزير المفوضية الوطنية لشؤون المسلمين، سابو الدين عبد الرحيم، وعــدد مـن الشخصيات الإسـامـيـة، وأعـــرب السفير عن تمنياته للحجاج بالتوفيق وأداء المناسك. هيلدي هارالدستاد، سفيرة مملكة النرويج > لــدى الجمهورية العربية الـسـوريـة، التقت أول من أمس، وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، لبحث ســبــل دعــــم الــســلــطــات الـنـرويـجـيـة لــجــهــود إعــــــادة الإعــــمــــار، مع الـــــتـــــركـــــيـــــز عـــــلـــــى مــــــبــــــادرة «ســــوريــــا بــــا مــخــيــمــات»، الهادفة إلى تحسين الواقع المعيشي وتعزيز الاستقرار الاجــــتــــمــــاعــــي، إلـــــــى جـــانـــب مـــتـــابـــعـــة الــتــنــســيــق الــقــائــم مــع الـجـانـب الـنـرويـجـي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. محمد صالح طريق، سفير اليمن لدى تركيا، > أعــــرب أول مـــن أمــــس، عـــن خــالــص شــكــره وتــقــديــره لــلــحــكــومــة الـــتـــركـــيـــة، لمـــا أبـــدتـــه مـــن تــفــهــم لأوضــــاع المقيمين على أراضيها، وفي مقدمتهم أبناء الجالية اليمنية، وتجاوبها الإيجابي في مراجعة الرسوم المرتبطة بـإجـراءات الإقـامـة، بما يُسهم في تخفيف الأعـبـاء المعيشية، وأشــاد السفير بالموقف التركي، مـؤكـدا أن هـذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. بــــــــســــــــام راضـــــــــــــي، > ســـفـــيـــر جــــمــــهــــوريــــة مــصــر العربية في روما، أعلن أول مـــن أمـــــس، نـــجـــاح الــســفــارة فـــي تــســلّــم عــــدد مـــن الـقـطـع الأثـريـة الفرعونيّة الـتـي تـعـود إلــى العصر القديم، ونقلها إلى مصر. وأكد السفير أن السفارة المصرية فـــي رومــــا تــولــي أولـــويـــة قــصــوى لــهــذا المــلــف المـهـم، مـشـيـدا بــالــتــعــاون الإيـجـابـي المثمر الـــذي يبديه الجانب الإيطالي في هذا السياق. ســـعـــد بــــن بـخـيـت > الــــقــــثــــامــــي، ســـفـــيـــر خـــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن لــدى جــمــهــوريــة كــــوت ديـــفـــوار، ســـلّـــم أول مـــن أمـــــس، هـــديـــة خـــــادم الــحــرمــن طناً، والمقدمة 50 الشريفين من التمور البالغة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنـسـانـيـة، إلــى وزيـــرة التضامن والتماسك الاجتماعي ومحاربة الفقر الإيفوارية، ميس بـلـمـونـد دوغـــــو، بــحــضــور الـسـفـيـر عــبــد الـلـه عـيـسـى، المـــديـــر الـــعـــام لإدارة آســيــا والمـحـيـط الــــهــــادئ وأوقـــيـــانـــوســـيـــا بـــــــوزارة الــخــارجــيــة والتعاون الدولي الإيفوارية. نــــــــزار الــــخــــيــــر الــــلــــه، > ســــــفــــــيــــــر الـــــــــــــعـــــــــــــراق فــــي واشــــنــــطــــن، الـــتـــقـــى أول مــن أمــــس، رئــيــس لجنة الـــــــــــزراعـــــــــــة والـــــتـــــغـــــذيـــــة والــــــغــــــابــــــات فــــــي مــجــلــس الــــــشــــــيــــــوخ، الــــســــيــــنــــاتــــور الجمهوري جون بوزمان، لـبـحـث سـبـل تـعـزيـز الــشــراكــة وتـوسـيـع آفــاق الــتــعــاون بـــن الـــعـــراق والــــولايــــات المــتــحــدة لا سـيـمـا فــي مـجـالَــي الـــزراعـــة والـتـعـلـيـم، حيث أشــــاد الـسـفـيـر بــجــهــود الــســيــنــاتــور فـــي دعــم العلاقات الثنائية. هـــــانـــــئ نــــــاجــــــي، ســــفــــيــــر مــــصــــر لــــدى > أستراليا، التقى أول من أمـس، وزيـر التعليم في الحكومة الفيدرالية الأسترالية، جاسون كلير، لدفع العلاقات الثنائية فــــــي مـــخـــتـــلـــف المـــــجـــــالات نحو آفـــاق أوســـع، حيث تـــــــنـــــــاول الــــــلــــــقــــــاء ســـبـــل تعزيز التعاون المشترك فـــــــي مـــــــجـــــــالات الـــتـــعـــلـــيـــم الــعــام والــعــالــي، فــي ضـوء الاهتمام المتبادل بتوسيع مـجـالات الـتـعـاون فـي هــذا الـقـطـاع المـهـم، بما يــدعــم بــنــاء روابــــط مـؤسـسـيـة مـسـتـدامـة بين الجانبين. يوميات الشرق إنعام كجه جي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17323 - العدد Sunday - 2026/5/3 الأحد 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 سعد بن بخيت القثامي نزار الخير الله هانئ ناجي فيصل بن إبراهيم الغامدي هيلدي هارالدستاد بسام راضي ميريل ستريب فـي الـعـاشـرة والـنـصـف مـن صـبـاح الأربــعــاء المـاضـي بــدأ عــرض فيلم «الشيطان » في الصَّالات الفرنسية. أي قبل يومين من انطلاق عروضِه في الولايات 2 يرتدي برادا المتحدة. ل أدرِي سِر المتعة الصَّغيرة فِي أنَّني سأشاهدُه قبل الأميركان. البَطلة هي ميريل ستريب. أُحبُّها وأَتقاسم مع ملايين المُشاهدين الإعجاب بها. جاءت صاحبة الأوسكارات الثلاثة إلى باريس للترويج للفيلم الجديد. دَمعت عيناهَا في مقابلة تلفزيونية وهي تتلقَّى رسالة مصوَّرة من الممثلة التي قامت بدور ابنتِها الطفلة في فيلم «اختيار صوفي». كـان ذلك قبل أكثر من أربعين عاماً. كبرت الطفلة وصارت امرأةً، وقالت إنَّها تحب ميريل وتعتبرُها أمَّهَا الثَّانية. رغم صفاء ملامحِها، فإن فِي عَيْنَي الممثلة القديرة سحابة شَجن مُعتَّق. حتَّى وهي تـؤدّي الكوميديا. نظرتُها لا تقف عند ما تـراه، بل تبدُو وكأنَّها تذهب إلى مَا هـو أبـعـدُ. كـانـت فِــي السَّابعة والعشرين حـن أُغـرمَــت بجون كــــازال... الممثل الهزيل الأصلع الَّذِي تجاوز الأربعين، لكن جاذبيَّته تمثَّلت في موهبتِه. اشتهر حين قام بدور فريدو كورليوني في فيلم «العرّاب». الابن العاق الخَائن. قالت في مقابلة صحافية: «مستعدة أن أفعل أي شيء لهذَا الرَّجل». أودَى به سرطان الرّئة ولم تستطع أن تفعل سوى ملازمتِه حتى النَّفَس الأخير. لم يُغادر الشَّجن نظرتَها ولا عاش حبيبُها ليشهد مجدَها السّينمائي. ولأنَّــهــا هــي، ميريل سـتـريـب، حـرصـت أن أكـــون بـن أوَّل الـدَّاخـلـن إلــى الـعـرض الباريسي الأول. نحن في الصَّباح والوقت ليس وقت سينما. لا بأس من التَّضحية بشمس ربيعية نــــادرة وتـلـمّــس الـطَّــريـق إلــى مقعد مــرقــوم فـي صـالـة معتمة. أهبط السَّلالم بحذر خشية عثرة تكسر عظما هشّاً. هجرنَا الصَّالات منذ أن صارت الأفلام تأتينَا إلى شَاشة البَيت. كـــل مَـــا فـــي الـفـيـلـم بـــــاذخ وبــــــرَّاق. الــــبــــدلاتُ. الــحــقــائــبُ. الأحــــذيــــةُ. الــتَّــســريــحــاتُ. المُجوهراتُ. الفنادق ذوات النّجوم. السَّيارات والطَّائرات الخَاصَّة. تتوالَى العلامات التّجارية الفخمة أمامَك وكأنَّك تتابع إعلانا تلفزيونيا عن دور الأزياء. مع هذَا يبقَى الفيلم فوق السَّطحِ، رغم أنَّه يدافع عن قضية مهمة: استمرار الصّحافة الورقية أمام غزو الإعلام البصري. الموضوع ليس هو المهمَّ. ولا التَّصوير. ولا الموسيقى. ولا الأزياء. ولا الدّيكور. ولا حتَّى الإخراج. يكفي أن ترى الليدي ميريل تقدّم لجمهورها خلاصة تجربتِها الفنيَّة. كل لفتة منها ونظرة وضحكة، محسوبة بالملليمتر. مدروسة ومعجونة بالمَوهبة. ممثلة تقطّر لـك ما تختزنُه من عـصـارة مسيرتِها الـفـذَّة. كـل ما فيها يخدم دورَهــا. غـطـرسـة مـامـحِــهـا. زمَّـــة شفتيهَا. لا مـبـالاة كتفَيها. حـتَّــى خــصــاَت شـعـرِهـا تــؤدّي وظيفتَها في لعب دور رئيسة تحرير رهيبة تدير مساعديهَا بالإشارة. تومئ فتُطَاع. ترتدِي في أحد المشاهد سترة مزيَّنة بالحراشف القماشية الملونة. تدخل المصعد وتلتفت لتواجه الكاميرا. وقبل لحظة من انغلاق الباب تنفض كتفيها في قشعريرة مفاجئة تـاركـة للحراشف أن تتطاير حولَها. من أجــل مشهد واحــد تستحق ميريل ستريب أوسكارا آخرَ. 6 7 2 3 5 9 4 8 1 8 3 4 7 1 6 9 5 2 9 5 1 2 4 8 3 6 7 5 8 9 6 3 1 7 2 4 7 1 6 8 2 4 5 9 3 2 4 3 5 9 7 6 1 8 1 6 8 4 7 5 2 3 9 3 9 7 1 6 2 8 4 5 4 2 5 9 8 3 1 7 6 7 2 1 5 9 4 3 8 6 8 9 4 2 3 6 1 5 7 3 5 6 1 7 8 9 4 2 4 6 9 3 8 1 2 7 5 5 7 8 4 2 9 6 1 3 1 3 2 6 5 7 4 9 8 6 4 5 7 1 2 8 3 9 2 8 7 9 4 3 5 6 1 9 1 3 8 6 5 7 2 4 ا ا ر ل ب ا ز ي ل ب ي ا ح ن و ت ل و و س م ر ب ر ا ب د ر ا د ن ي ا ن ب ا ل ك ح ا س و س ل ا ا س ا ن ر د ا س ا ل م م د ر ي ر ق ن ب ي ط ن ا ي ي ا ن س و ع ن د ن ن ل م ي » كشف لها «واقعا أكثر تعقيداً» في حياة الشباب 17« إن تحضيرها لفيلم ًالمخرجة المقدونية قالت لـ كوسارا ميتيتش: المراهقون يتعلمون الصمت مبكرا قـــالـــت المــخــرجــة المــقــدونــيــة كـــوســـارا » انــطــلــق في 17« مـيـتـيـتـش إن فـيـلـمـهـا الأســــاس مــن ســـؤال أكـثـر مــن كـونـه قصة جـــاهـــزة، مـوضـحـة أنــهــا كــانــت تـفـكـر في مرحلة المراهقة بوصفها نقطة انكسار في حياة الإنسان، تلك اللحظة التي لا يزال فيها الـشـاب أو الشابة فـي طــور تشكيل هــويــتــهــمــا، لـكـنـهـمـا يــــجــــدان نـفـسـيـهـمـا فجأة في مواجهة تجارب قاسية تتطلب نضجا عاطفيا يفوق سنَّهما. وأضــــافــــت لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، أن مـا جذبها فـي هــذه المرحلة العمرية هو الــطــريــقــة الـــتـــي يــتــعــلَّــم فــيــهــا المـــراهـــقـــون الصمت مبكراً، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعنف أو التجارب الصادمة التي يُطلب منهم غالبا التقليل من شأنها أو تـجـاوزهـا بـسـرعـة، لافـتـة إلــى أن «العمل على الفيلم استند إلى فترة بحث طويلة سبقت التصوير، إذ أجرت لقاءات مطوَّلة ،18 والــــــــ 17 والــــــــ 16 مــــع طـــــاب فــــي ســــن الــــــــ واســـتـــمـــعـــــــت إلـــــــى قــــصــــص حـــكـــايـــاتـــهـــم الـــيـــومـــيـــة، وعـــاقـــاتـــهـــم، وتـــجـــاربـــهـــم مـع العنف، أو الضغوط الاجتماعية، وهي الـــلـــقـــاءات الـــتـــي كـشـفـت لــهــا واقـــعـــا أكـثـر تعقيدا مما كانت تتخيله». » الذي عُرض للمرة الأولى 17« فيلم في النسخة الماضية من مهرجان «برلين السينمائي»، هو العمل الروائي الطويل الأول لـــلـــمـــخـــرجـــة المــــقــــدونــــيــــة كــــوســــارا ميتيتش، ويقدم دراما إنسانية تدور في فضاء المراهقة بكل ما يحمله من هشاشة وتوترات خفية. يـتـتـبّــع الـفـيـلـم رحـــلـــة مـجـمـوعـة من مـن عمرهم خـال رحلة 17 الـطـاب فـي الــــ مـــدرســـيـــة بــالــحــافــلــة مــــن مـــقـــدونـــيـــا إلـــى الــــيــــونــــان، حـــيـــث تـــتـــحـــوّل هـــــذه الـــرحـــلـــة تدريجيا من تجربة اعتيادية إلى فضاء مـشـحـون بـالـصـراعـات والــضــغــوط. ومـع تـصـاعـد الــفــوضــى بــن الــطــاب وتــراجــع ســـلـــطـــة المـــعـــلـــمـــن، تـــجـــد الـــبـــطـــلـــة ســـــارة نـــفـــســـهـــا شـــــاهـــــدة عـــلـــى حـــــادثـــــة اعــــتــــداء تتعرّض لها زميلتها لينا، لتبدأ بعدها سلسلة مـن الـتـحـوّلات النفسية العميقة لدى الشخصيتين. تــشــيــر المـــخـــرجـــة المـــقـــدونـــيـــة إلــــى أن الـعـنـف فـــي حــيــاة كـثـيـر مـــن المــراهــقــن لا يظهر دائما في صـورة درامـيـة واضحة، بــــل قــــد يـــكـــون عــــاديــــا ومـــتـــكـــررا إلـــــى حـــد يـجـعـلـه شــبــه غــيــر مـــرئـــي، مـــوضّـــحـــة أن المجتمعات ذات الطابع الأبــوي غالبا ما تتعامل مع بعض أشكال العنف بوصفها أمرا مألوفاً، خصوصا حين يتعلّق الأمر بـالـفـتـيـات، الــلــواتــي قــد يــمــررن بتجارب مـــؤلمـــة مـــن دون أن يـــجـــدن لــغــة للتعبير عنها أو مساحة للاعتراف بها. صدمات اجتماعية وأكدت أن الفيلم يحاول إظهار النتائج الـتـي يخلّفها هــذا الإهــمــال أو التجاهل في حــيــاة الـــشـــبـــاب، خــصــوصــا الــفــتــيــات؛ إذ إن الصدمات في مثل هذه البيئات قد تظل غير مرئية لفترة طويلة، نتيجة تجاهل الأنظمة الاجتماعية لها أو التعامل معها ببرود، مما يجعل آثارها تتراكم بصمت. وتـرى أن هذا الصمت نفسه يمكن أن يتحوّل إلى شكل آخر مـن أشـكـال العنف، لأنــه يمنع الضحايا من التعبير عن تجاربهم أو فهمها. وعن عملية اختيار الممثلين، أوضحت مـيـتـيـتـش أنــهــا لـــم تــكــن تـبـحـث عـــن ممثلين محترفين بقدر ما كانت تبحث عن مراهقين يـحـمـلـون صـــدق الـتـجـربـة نـفـسـهـا، مــا جعل عملية الاخـتـيـار تستغرق وقـتـا طـويـا عبر اخــــتــــبــــارات مـــفـــتـــوحـــة وحــــــــــوارات مـــتـــعـــددة، بــــهــــدف تـــكـــويـــن مـــجـــمـــوعـــة تــــبــــدو بــالــفــعــل كأنها صف دراســي حقيقي. وكـان كثير من المشاركين طلابا يعيشون تجارب قريبة من الشخصيات الـتـي يــؤدونــهــا، وهـــو مــا منح الأداء قدرا كبيرا من العفوية والواقعية. كــمــا أشـــــارت إلــــى أن الــعــمــل مـــع هـــؤلاء الـــشـــبـــاب اعـــتـــمـــد بــــدرجــــة كـــبـــيـــرة عـــلـــى بــنــاء الثقة بينهم وبـن فريق الفيلم؛ إذ خضعوا لفترة طويلة مـن التحضير قبل التصوير، ما أتـاح لهم فهما عميقا للشخصيات التي يجسدونها. وأكـدت أن هذا التحضير جعل عملية التصوير أكثر سـاسـة، لأن الممثلين كـــانـــوا قـــد عـــاشـــوا مـــع الــشــخــصــيــات لـفـتـرة طويلة قبل الوقوف أمام الكاميرا. وعــن الأســلــوب الـبـصـري للفيلم، قالت ميتيتش إنــهــا اخـــتـــارت أن تـبـقـى الـكـامـيـرا قريبة من البطلة طوال الوقت تقريباً، وغالبا عــلــى مــســتــوى نــظــرهــا أو خـلـفـهـا مــبــاشــرة، لتجنب تحويل التجربة إلـى مشهد مراقبة من الخارج، بحيث يعيش الجمهور الأحداث مـــــن داخــــــــل مــــنــــظــــور الـــشـــخـــصـــيـــة نــفــســهــا. وأضــافــت أن هــذا الأســلــوب منح الفيلم، من وجهة نظرها، «إحساسا بالحميمية»، لكنه فـي الـوقـت نفسه فـرض حـــدودا على مـا يـراه المشاهد، لأن معرفته بالعالم تظل مرتبطة بما تعرفه الشخصية. وأكدت المخرجة المقدونية أنها تعمّدت أن تــكــون الـنـهـايـة مـفـتـوحـة وغــيــر حـاسـمـة، لأن الحياة الواقعية نــادرا ما تقدّم لحظات إغلاق واضحة بعد التجارب الصادمة؛ لذلك فضّلت أن تنتهي القصة عند لحظة تحوّل داخـــلـــي لــــدى الــبــطــلــة، وهــــي لـحـظـة قـــرارهـــا بالمواجهة وتحمل المسؤولية، في عالم يبدو فـيـه الـجـمـيـع وكــأنــهــم يـفـضـلـون تـجـاهـل ما حدث أو التهرب منه. القاهرة: أحمد عدلي المخرجة المقدونية (الشركة المنتجة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky