11 أخبار NEWS Issue 17323 - العدد Sunday - 2026/5/3 الأحد ASHARQ AL-AWSAT وسط دعوات لتقوية الدفاع الأوروبي وتجاوز «ابتزاز» واشنطن آلاف جندي أميركي 5 برلين تحاول تخفيف تداعيات سحب حــــــــــــاول وزيــــــــــــر الـــــــــدفـــــــــاع الألمــــــــانــــــــي، بوريس بيستوريوس، تهدئة التوتر مع الولايات المتحدة بعد إعـان وزيـر الحرب الأمــــيــــركــــي بـــيـــث هـــيـــســغـــيـــث، عــــــزم بــــاده آلاف جـنـدي أميركي مـن ألمانيا، 5 سحب ووصــــــف بـــيـــســـتـــوريـــوس الـــخـــطـــوة بـأنـهـا «كـانـت مـتـوقَّــعـة». ودعـــا فـي الـوقـت نفسه الأوروبــــيــــن إلـــى تـحـمـل مـسـؤولـيـة «أكـبـر فيما يتعلق بـأمـنـهـم»، مُضيفا أن ألمانيا «عــلــى الـطـريـق الـصـحـيـح» لتحقيق ذلــك، كاشفا فـي الـوقـت نفسه عـن تـعـاون أقـرب ضــمــن مـــا تُـــعـــرف بـــ«مــجــمــوعــة الـخـمـسـة» الـــتـــي تــضــم ألمـــانـــيـــا وفـــرنـــســـا وبـريـطـانـيـا وإيطاليا وبولندا. ألف 36 وتنشر الولايات المتحدة نحو جندي في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية ألـفـا متمركزين في 78 الـثـانـيـة، مــن أصــل أوروبــــا. وكـــان الـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد ألـــــف جــنــدي 25 تـــرمـــب قــــد هــــــدّد بــســحــب أميركي مـن ألمانيا فـي عهده الأول، وكـرر التهديدات لدى عودته إلى البيت الأبيض في عهده الثاني. ورغم أن ترمب بدا راضيا في البداية عن زيادة ألمانيا إنفاقها العسكري، حسب تـــوصـــيـــات حــلــف شــمــالــي الأطـــلـــســـي، فــإن قــــــراره ســحــب الــجــنــود الأمــيــركــيــن يـبـدو مرتبطا بالانتقادات الأخيرة التي وجَّهها المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إلى الولايات المتحدة حول إيران. وقال ميرتس قبل أيــام فـي تصريحات رد عليها ترمب بغضب، إن «أمــة بأكملها يتم إذلالـهـا من إيـــــــران» بــســبــب الـــجـــمـــود فـــي المـــفـــاوضـــات بــن واشـنـطـن وطـــهـــران. ورد تـرمـب عليه فــي الــيــوم الـتـالـي قــائــا إنـــه «لا يـعـرف ما الذي يقوله»، وإن «عليه أن يهتم بإصلاح بلاده». قرار رمزي؟ رغـــم أن خــبــراء عـسـكـريـن فــي ألمانيا آلاف جـنـدي أميركي 5 عــــدّوا قـــرار سـحـب ألـفـا، «رمـــزيـــا»، فقد 36 مـن أصــل أكـثـر مـن رأى آخــــرون أن قـــرار وقـــف نـشـر صـواريـخ «تـــومـــاهـــوك» بـعـيـدة المــــدى، الــتــي كـــان من المفترض نشرها نهاية العام الجاري، قد يــكــون أخــطــر. وكــــان الــهــدف مــن نـشـر تلك الصواريخ زيادة الردع ضد روسيا. ونـــقـــلـــت صـــحـــيـــفـــة «دي فـــيـــلـــت» عـن الخبير العسكري كـارلـو مـاسـالا، أن عدم نــشــر تــلــك الـــصـــواريـــخ «أكـــثـــر أهــمــيــة» من قرار سحب الجنود. وأضاف: «هذا يخلق هـوة كبيرة فـي مجال الـــردع ضـد روسيا، ولا يمكن إغـــاق هــذه الـهـوة إلا مـن خلال أسلحة أوروبية ما زالت قيد التطوير». وشـدّد سياسيون آخـرون من الحزب الـحـاكـم الــــذي ينتمي إلــيــه مـيـرتـس، على أن الـولايـات المتحدة تستفيد من القواعد الـعـسـكـريـة فـــي ألمــانــيــا. وقــــال الـخـبـيـر في الـسـيـاسـة الـخـارجـيـة فــي الــحــزب، يـورغـن هــاردت، لصحيفة «دي فيلت» إن القواعد الأمــيــركــيــة تــلــك «هــــي مـــا يــمــكّــن الـــولايـــات المتحدة من التصرف بسرعة وفعالية في أوروبــا وشمال أفريقيا والشرق الأوسـط، وقــــد شــــدد الــكــونــغــرس فـــي المـــاضـــي على أهـمـيـة هـــذه الــقــواعــد». ودعـــا هــــاردت إلـى «الـعـمـل عـلـى الـحـد مــن الأضـــــرار، والـبـنـاء على تقوية التحالف القوي عبر الأطلسي». وتَــــــســــــتــــــخــــــدم الــــــــــولايــــــــــات المــــتــــحــــدة القواعد الألمانية في عملياتها في الشرق الأوســـط، واستخدمتها خــال الـحـرب في أفغانستان والــعــراق، ومـؤخــرا فـي إيـــران. وتستضيف ألمانيا مقر القيادة الأميركية المركزية لأفريقيا وأوروبا، كما لديها أكبر مستشفى عسكري أميركي خارج الولايات المتحدة. وكــــــان الــــحــــزب الاشــــتــــراكــــي الــشــريــك فـــي الــحــكــومــة الألمـــانـــيـــة أكـــثـــر سـلـبـيـة في تــعــلــيــقــه عـــلـــى الـــــقـــــرار الأمـــــيـــــركـــــي، وقـــــال الخبير فـي الــدفــاع لــدى الــحــزب، سيامته مــولــر، إن الانـسـحـاب الأمـيـركـي «مـــن دون استراتيجية»، مضيفا أن «الأمن الأوروبي واســـــتـــــقـــــرار (الـــــنـــــاتـــــو) أصــــبــــحــــا لـــأســـف وبـــشـــكـــل مــــتــــزايــــد تـــحـــت رحــــمــــة الـــرئـــيـــس الأميركي، وهذا يعني بالنسبة إلينا نحن الأوروبيين الاستثمار بشكل أسرع وأكبر في سياستنا الأمنية». كـــان نــائــب المـسـتـشـار الألمـــانـــي لارس كلينغبايل، الذي يرأس الحزب الاشتراكي، قـــــد وجّــــــــه انـــــتـــــقـــــادات لاذعــــــــة إلــــــى تـــرمـــب بــعــد تـهـجـم الأخـــيـــر عــلــى مــيــرتــس. وقـــال كلينغبايل مـدافـعـا عـن المـسـتـشـار: «نحن لسنا بحاجة إلى أي نصيحة من دونالد ترمب حالياً، عليه أن يرى الفوضى التي تسبب بها». تعزيز قدرات برلين العسكرية ونقلت وكالة «رويـتـرز» عن مسؤول أمـــيـــركـــي فـــي «الـــبـــنـــتـــاغـــون»، مـــن دون أن تـــســـمـــيـــه، قــــولــــه إن «الــــخــــطــــاب الألمــــانــــي مـــؤخـــرا غــيــر مــنــاســب وغــيــر مــفــيــد»، وأن الرئيس الأميركي «محق في رد فعله لتلك الملاحظات غير المجدية». ورغـم أن أحـزاب المعارضة في ألمانيا انتقدت تصريحات ميرتس، وقالت إنها لا تـسـهـم فـــي تـصـحـيـح الــعــاقــة المــتــوتــرة مـــع واشــنــطــن، فـإنـهـا انــتــقــدت كــذلــك قـــرار «البنتاغون». ووصف يان نولته، المتحدث بــــاســــم الـــســـيـــاســـة الــــخــــارجــــيــــة فـــــي حـــزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، وهــو أكـبـر حــزب مـعـارض داخـــل الـبـرلمـان، القرار الأميركي بأنه «رمــزي ولا تأثير له على قوة ردع الناتو في أوروبا»، وأضاف أن على أوروبــا أن تكون قــادرة على المدى البعيد على الدفاع عن نفسها. بــــــدورهــــــا، قــــالــــت أنـــيـــيـــســـكـــا بــــروغــــر، رئـيـسـة الـكـتـلـة الـبـرلمـانـيـة لــحــزب الخضر المعارض، إن توتر العلاقات مع واشنطن أمر مقلق. وأضافت أن تصريحات ميرتس التي انتقد فيها الإدارة الأميركية بسبب الــــحــــرب فــــي إيـــــــران كـــانـــت «مـــــن دون شـك خاطئة»، ولكن مقاربة الرئيس الأميركي بــ«مـعـاقـبـة أو ابــتــزاز الـحـلـفـاء» أمـــر تجب مـــواجـــهـــتـــه. ودعــــــت إلـــــى ضــــــــرورة الــعــمــل مـع الحلفاء لتقوية أمــن أوروبــــا مـن دون «إضاعة مزيد من الوقت». وتعتمد أوروبا وألمانيا بشكل خاص عـلـى الـــولايـــات المـتـحـدة فــي أمـنـهـا. ورغــم زيـــــادة ألمــانــيــا إنــفــاقــهــا الــعــســكــري بشكل كبير في السنوات الماضية منذ الحرب في أوكـرانـيـا، فـإن جيشها مـا زال غير مجهَّز للدفاع عن البلاد بعد عقود من إضعافه عن عمد. وأعــــلــــنــــت حـــكـــومـــة مـــيـــرتـــس الـــعـــام المـاضـي حزمة إنـفـاق ضخمة على الدفاع والـبـنـيـة التحتية لـكـي تــكــون قــــادرة على تـحـمـل الــقــوة الـعـسـكـريـة المـــتـــزايـــدة، ولكن الصناعات العسكرية الألمانية والأوروبية غـــيـــر قــــــــادرة عـــلـــى إنــــتــــاج أســـلـــحـــة بـشـكـل سريع وكــاف لمرافقة نهوضها العسكري. وتتخوف ألمانيا من أن تكون روسيا تُعد لعملية عسكرية ضـد دولــة تابعة للناتو خلال الأعــوام القادمة، وقد تبنَّى جيشها عـــقـــيـــدة دفـــاعـــيـــة ســــرِّيــــة جــــديــــدة مـــؤخـــرا مـعـدّا لاحـتـمـالات سيناريوهات التعرض لهجوم. برلين: راغدة بهنام الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفا المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض مطلع مارس الماضي (رويترز) تنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في ألمانيا 36 منذ نهاية الحرب العالمية ألفاً 78 الثانية، من أصل يتمركزون في أوروبا تراجعت مخزونات الذخائر في السنوات الماضية بسبب حرب أوكرانيا وعملية «ميدنايت هامر» تناقص مطرد في مخزونات «باتريوت» و«ثاد» و«توماهوك» ميزانية ترمب الدفاعية تصطدم بالكونغرس رغم تحذيرات نقص الذخائر ســــعــــت إدارة الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونالد ترمب إلى نيل موافقة الكونغرس عــلــى مــيــزانــيــة دفــاعــيــة وصــفــهــا الـبـعـض بــــــ«الـــــفـــــلـــــكـــــيـــــة» تُـــــمـــــكّـــــن وزارة الـــــحـــــرب «الـبـنـتـاغـون» مـن تسريع عمليات إنتاج الأســـلـــحـــة الـــتـــي تــنــاقــصــت بـــحـــدة بـشـكـل مــطــرد خـــال الأشــهــر المـاضـيـة لـيـس فقط بــســبــب الــــحــــرب مــــع إيــــــــران، ولـــكـــن أيــضــا نـــظـــرا إلــــى اســتــهــاكــهــا الـكـبـيـر فـــي حــرب إسرائيل على غزة ولبنان، وحرب روسيا وأوكرانيا. ودفــــع هـــذا الـتـنـاقـص فــي مـخـزونـات الأســلــحــة الــرئــيــس تـــرمـــب إلــــى اســتــدعــاء الرؤساء التنفيذيين لشركات الصناعات الــعــســكــريــة مــــن أجـــــل مــضــاعــفــة عـمـلـيـات الإنتاج في ظل تحذيرات من نقص أنظمة «بــاتــريــوت» و«ثــــاد» المــضــادة للصواريخ و«تـومـاهـوك» وغيرها من الأسلحة التي يُعتقد أنها حاسمة في حـال وقـوع حرب مع الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية. وخـــال عملية اســتــجــواب لاهـبـة مع المـــشـــرعـــن فـــي لـجـنـتـي الــــقــــوات المـسـلـحـة لـــــــدى مـــجـــلـــســـي الــــــنــــــواب والـــــشـــــيـــــوخ فــي نهاية الأســبــوع، دافـــع وزيـــر الـحـرب بيت هيغسيث عن الحرب مع إيران، وطلب من الكونغرس المـوافـقـة على التمويل الــازم لتمكين «الـبـنـتـاغـون» مـن شـــراء الأسلحة من الشركات التي يُفترض أن تزيد طاقتها الإنتاجية، رابطا ذلك بطلب ميزانية تصل تريليون دولار، وهـي لا تشمل 1.45 إلـى الأمـــوال الإضافية التي يُتوقّع أن تسعى الإدارة إلـــــى الـــحـــصـــول عــلــيــهــا لـتـغـطـيـة تكاليف الحرب مع إيران. 1.45 وقـــال هيغسيث إن ميزانية الـــ تـــريـــلـــيـــون دولار ســتــضــمــن أن «تـسـتـمـر الــولايــات المتحدة فـي الحفاظ على أقـوى جـيـش فــي الـعـالـم وأكـــثـــره كـــفـــاءة، بينما نــــواجــــه بــيــئــة تـــهـــديـــدات مـــعـــقـــدة»، لـكـنـه رأى أن منتقديه فـي الكونغرس يمثلون مشكلة أكبر لـلـولايـات المتحدة مـن إيــران نفسها، وأن «الـتـحـدي الأكــبــر، والخصم الأكبر الذي نواجهه في هذه المرحلة، هو الكلمات المتهورة والضعيفة والانهزامية لـلـديـمـقـراطـيـن فـــي الــكــونــغــرس وبـعـض الجمهوريين». مضاعفة الإنتاج بــــعــــد اجــــتــــمــــاعــــات مـــــع المــــســــؤولــــن الكبار عن سبع من الصناعات العسكرية الأمـيـركـيـة الـكـبـرى، كـتـب الـرئـيـس ترمب على منصته «تـــروث سـوشـيـال»، مشيرا إلــى مضاعفة إنـتـاج «أسلحة مـن الـطـراز الــــرفــــيــــع»، ومـــنـــهـــا أن شــــركــــة «لــوكــهــيــد مـــارتـــن» ســتــزيــد إنــتــاجــهــا مـــن صــواريــخ 2000 » الاعتراضية إلى 3 «باتريوت باك ســنــويــا، عــلــى أن 600 صـــــاروخ بــــدلا مـــن مــــــرات إنـــتـــاجـــهـــا مــــن أنـظـمـة 4 تـــضـــاعـــف «ثاد» الصاروخية للارتفاعات الشاهقة، صـــاروخ بــدلا من 400 لتصل الكمية إلـى صاروخا كل عام. 96 غــيــر أن المـشـكـلـة تـكـمـن فـــي أن إدارة ترمب لا تملك حتى الآن التمويل أو الدعم الـــــــازم مــــن الـــكـــونـــغـــرس لــــشــــراء الأســلــحــة الـــتـــي تـــحـــتـــاج إلـــيـــهـــا الــــقــــوات الأمــيــركــيــة فــي الـــحـــروب المـحـتـمـلـة مـسـتـقـبـاً. ويـقـوم «الـبـنـتـاغـون» بتحويل شحنات الذخائر المخصصة للحلفاء لاستخدامها الخاص كـــإجـــراء مــؤقــت ريـثـمـا تــبــدأ طـلـبـات شــراء أسلحة جديدة كبيرة. ورغــــــــــم إعــــــــــان قـــــطـــــاع الــــصــــنــــاعــــات الــدفــاعــيــة الأمــيــركــيــة عـــن خــطــط طـمـوحـة لــــــزيــــــادة إنـــــتـــــاج الــــذخــــائــــر والــــصــــواريــــخ الاعـــتـــراضـــيـــة الـــحـــيـــويـــة، فــــإن مــعــظــم هــذا التوسع في الإنتاج لن يبدأ قبل سنوات. واسـتـنـزفـت حـــرب إيــــران جـــزءا كبيرا مــــن مــــخــــزونــــات الــــذخــــائــــر الــــتــــي يـحـتـفـظ بـــهـــا الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي عـــبـــر الـــعـــالـــم، إذ يُـــــســـــرّع «الــــبــــنــــتــــاغــــون» عـــمـــلـــيـــات إرســــــال القنابل والـصـواريـخ وغيرها مـن المعدات العسكرية إلـى الشرق الأوســط من كل من آسـيـا وأوروبـــــا؛ مـا يُضعف جـاهـزيـة هذه الـــقـــيـــادات لمـــواجـــهـــة الـــخـــصـــوم المـحـتـمـلـن فــي هــاتــن الــقــارتــن. وأجــبــر هـــذا الـوضـع الـــولايـــات المــتــحــدة عـلـى الـبـحـث عـــن سبل لزيادة الإنتاج. زيادة الميزانية ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن خبير ميزانية الدفاع في معهد «أميركان إنتربرايز» تود هاريسون: «إذا كنا نعاني نقصا في الذخائر بعد أسابيع قليلة من القتال مع إيــران، فإننا بعيدون كل البعد عـــن المـــســـتـــوى المـــطـــلـــوب لمـــواجـــهـــة روســيــا والـصـن». وقــال: «لـم نقم ببناء مخزوننا من الذخائر بالقدر الكافي لتنفيذ خطط الـحـرب، لا سيما إذا كنا نفكر فـي خوض حرب كبرى». وأوضــح مسؤولون في وزارة الدفاع أن مـــخـــزونـــات الـــذخـــائـــر كــانــت منخفضة بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا وعملية «مـــيـــدنـــايـــت هــــامــــر» الأمـــيـــركـــيـــة لــلــمــواقــع النووية الإيرانية خـال الصيف الماضي. مـلـيـار دولار من 825 وتـلــقّــى الـبـنـتـاغـون الكونغرس، العام الماضي، بالإضافة إلى مليار دولار كتمويل إضافي، ولكن لا 150 توجد توقّعات واضحة بشأن ما سيفعله الكونغرس، هذا العام، بالمبلغ الذي طلبته تريليون 1.45 إدارة ترمب للدفاع، والبالغ دولار. وفـــــــــــــي الــــــــــوقــــــــــت الـــــــــــــراهـــــــــــــن، يــــضــــع «الـبـنـتـاغـون» حــاجــات الـــولايـــات المـتـحـدة في المقام الأول. وأبلغ هيغسيث إستونيا أخـــــيـــــرا أن الـــــــولايـــــــات المــــتــــحــــدة ســتــعــلــق وحدات من أنظمة «هيمارس» 6 تسليمها لــــلــــصــــواريــــخ الـــعـــالـــيـــة الــــحــــركــــة. ونــقــلــت وكـالـة «رويــتــرز» عـن مسؤولين أميركيين وأوروبــــيــــن أن واشــنــطــن أبـلـغـت عـواصـم أوروبية وآسيوية أخرى بالأمر نفسه. حروب المستقبل نـقـلـت «نـــيـــويـــورك تــايــمــز» عـــن خبير الصناعات الدفاعية فـي مركز الـدراسـات الاستراتيجية والـدولـيـة، جيري ماكغين، قـــــولـــــه إن الـــــنـــــفـــــاد الـــــســـــريـــــع لـــأســـلـــحـــة «يُشكل خـطـرا فـي سيناريوهات الـصـراع المستقبلية». وأضاف: «أجرينا العديد من المناورات الحربية في مضيق تايوان، وفي كـل هــذه المـــنـــاورات، نـفـدت لدينا الذخائر الأساسية في غضون أسبوعين». ونــــــــظــــــــرا لـــــنـــــقـــــص الـــــــذخـــــــائـــــــر لــــــدى «الـــبـــنـــتـــاغـــون»، كـــــان الــــســــؤال الأهــــــم هـــذا الأسبوع هو كيف سيتعامل هيغسيث مع أعضاء الكونغرس المكلفين بدراسة طلبه للتمويل. هل سيتبنى نبرة تصالحية في محاولة لمساعدة البنتاغون في الحصول على التمويل الإضافي؟ أم سيتخذ موقفا عدائيا ً؟ وأقــــــر مــوظــفــو الـــكـــونـــغـــرس، وبـعـض مسؤولي الدفاع، بأن حدّة جلسة الاستماع مـــع هـيـغـسـيـث لـــم تُـــبـــشّـــر بــالــخــيــر لطلب «البنتاغون» زيادة ميزانية الذخائر. ولــخّــص الـنـائـب الـجـمـهـوري أوســن ســـكـــوت المـــوقـــف الـــــذي كــــان «الــبــنــتــاغــون» يــواجــهــه مـــع هـيـغـسـيـث. وقــــــال: «يـتـطـلـب صــــوتــــا لإقــــــــرار أي شــــــيء فـي 218 الأمـــــــر مــجــلــس الــــــنــــــواب». وأضـــــــــاف: «سـنـخـسـر بعض أصـــوات الـجـمـهـوريـن، وسنحتاج إلــى بعض أصـــوات الديمقراطيين للقيام بما يلزم لتمويل وزارة الدفاع». في ضوء ذلك، تراقب شركات الصناعات الدفاعية، ومـنـهـا «لـوكـهـيـد مـــارتـــن» الـــوضـــع بـحـذر لمعرفة ما إذا كـان «البنتاغون» سيحصل فعلا على التمويل الـــازم قبل المضي في توسيع عمليات إنتاج الأسلحة. واشنطن: علي بردى أبريل (أ.ب) 30 وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خلال جلسة لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky