issue17320

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel مــع الــحــرب بــن الـــواليـــات املـتـحـدة وإســرائــيــل من جـهـة وإيـــــران مـــن جـهـة أخـــــرى، وبــعــد مــحــاولــة اغـتـيـال الــرئــيــس األمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب فــي عــشــاء مـراسـلـي الـبـيـت األبـــيـــض، عـــاد الـحـديـث عــن دور االسـتـخـبـارات في حياة ومستقبل الدول والرؤساء والقادة والعلماء، حيث يرى كثيرون أن االستخبارات االستراتيجية، التي يفترض أن تساعد في رسم السياسات الكبرى، لم تكن يومًا العامل الحاسم في قرارات األمن القومي. فالقادة، خــصــوصــ فـــي الــــــدول الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة، يــمــتــلــكــون رؤى وأفـكـارًا خاصة حـول العالم وكيفية التعامل معه، وال يعتمدون بالكامل على تقارير األجهزة االستخباراتية لفهم البيئة االستراتيجية. ومـع ذلــك، يبدو أن الطلب على هذا النوع من االستخبارات في الواليات املتحدة وإسرائيل يشهد تراجعًا ملحوظًا. فــي الــســنــوات األخـــيـــرة، اتَّــجـهـت كــل مــن الــواليــات املتحدة وإسـرائـيـل إلـى اعتماد استراتيجيات وقائية بـشـكـل مــتــزايــد، تــقــوم عـلـى املـــبـــادرة وتـنـفـيـذ عمليات اسـتـبـاقـيـة بــاســتــخــدام الـــقـــوة املـــبـــاشـــرة، بــهــدف إجـبـار الــخــصــم عــلــى تـغـيـيـر ســـلـــوكـــه، بــــدل االكـــتـــفـــاء بـــردعـــه. صـحـيـح أن هـــذا الـنـهـج لـيـس جـــديـــدًا، فـإسـرائـيـل مثال سعت منذ زمن طويل ملنع خصومها من امتالك أسلحة نووية، لكن وتيرة تطبيقه تسارعت بشكل واضح. يقول محدثي الخبير األمـنـي إن هـذا التوجه ظهر بوضوح في الحملة اإلسرائيلية ضد إيران في يونيو (حزيران) ، التي هدفت إلى منعها من تطوير قدرات نووية 2025 وصاروخية، وترافقت مع ضربات أميركية لها الهدف نفسه. في هذه الحالة، لم يعد الردع كافيًا لتغيير سلوك طهران، فتم اللجوء إلى سياسة «اإلجبار». واألمر ذاته للقبض على 2026 تكرر فـي العملية األميركية مطلع الرئيس الفنزويلي نيكوالس مادورو؛ حيث استُخدمت القوة املباشرة بعد فشل الردع. اليوم يقول: تُعد العمليات األميركية واإلسرائيلية ضــد إيـــــران املـثــال األوضـــــح عـلـى هـــذا الـنـهـج الــوقــائــي، إذ تسعى الـدولـتـان إلـى منع طـهـران مـن تطوير سالح نووي، وتقليص نفوذها اإلقليمي، بل حتى الدفع نحو تغيير النظام في الحالة اإلسرائيلية. وهنا أيضًا، لم يعد الردع وسيلة فعالة. هـــذا الـتـحـول نـحـو االسـتـراتـيـجـيـات الـوقـائـيـة قد يعكس تراجعًا في أهمية االستخبارات االستراتيجية. أوالً، ألن هذه االستراتيجيات تركز على إضعاف قدرات الــخــصــم، بـــدل مــحــاولــة فـهـم نـــوايـــاه والــتــأثــيــر عليها. وبالتالي، تصبح االستخبارات العملياتية والتقنية، إضـافـة إلــى اسـتـخـبـارات االســتــهــداف، أكـثـر أهمية من التحليالت االستراتيجية الـتـي تـحـاول تفسير نوايا الــخــصــم. فـفـي حــالــة إيــــــران، يــبــدو أن الـــقـــرار قـــد اتُــخـذ باعتبار برنامجها النووي تهديدًا يجب منعه، بغض النظر عن نواياها املستقبلية الفعلية. ثـــانـــيـــ ، يــــوضــــح الـــخـــبـــيـــر األمـــــنـــــي: «بـــــــات الــــقــــادة يعتمدون أكثر على رؤيتهم السياسية واآليديولوجية لـتـقـديـر مــــدى خـــطـــورة الـــتـــهـــديـــدات، ولـــيـــس فــقــط على الـتـقـيـيـمـات االســتــخــبــاراتــيــة. فـفـي الـــواليـــات املـتـحـدة، أشـــارت مـديـرة االسـتـخـبـارات الـوطـنـي تولسي غـابـارد إلى أن الرئيس وحده يقرر ما إذا كان التهديد وشيكًا، في إشارة إلى امللف اإليراني. وفي إسرائيل، أكد رئيس الـــوزراء بنيامي نتنياهو أن بـ ده تحركت، ألن إيـران بــــدأت نـقـل مـنـشـآتـهـا إلـــى مــواقــع تـحـت األرض، مــا قد يجعل استهدافها الحقًا أكثر صعوبة». مـرة أخـــرى، يبدو أن املعلومات العملياتية حول الـــقـــدرات، ولـيـس التحليل االسـتـراتـيـجـي لـلـنـوايـا، هي التي تقود القرار. ثــــالــــثــــ ، هــــنــــاك تـــــراجـــــع فـــــي ثـــقـــة الـــــقـــــادة بـــجـــودة التقييمات االستراتيجية التي تقدمها أجهزتهم. ففي الـــواليـــات املــتــحــدة، عــبّــر الـرئـيـس دونـــالـــد تــرمــب مـــرارًا عن عدم ثقته بتقييمات االستخبارات، ودعا العاملي فيها سابقًا إلـى «الـعـودة إلـى الـدراسـة». كما أن بعض اإلدارات ترى أن هذه األجهزة مسيّسة، وهو ما قد يؤدي فعليًا إلـــى تسييسها. وفـــي إســرائــيــل، وبـعـد اإلخـفـاق ،2023 ) االستخباراتي الكبير في أكتوبر (تشرين األول الــــذي شــمــل ســــوء تــقــديــر اسـتـراتـيـجـيـة ونـــوايـــا حـركـة «حـــمـــاس»، يُــرجّــح أن الـحـكـومـة فـقـدت جـــزءًا مــن ثقتها بالتقديرات االستراتيجية. يقول محدثي: في هذا السياق، قد يعتقد القادة أن تقديراتهم الشخصية لنوايا الخصم أكثر دقة من تلك التي يقدمها املختصون، حتى وإن كانوا ال يستطيعون تـنـفـيـذ عـمـلـيـاتـهـم مـــن دون مــعــلــومــات اسـتـخـبـاراتـيـة عملياتية دقيقة. أقـــــــول لـــــه: يـــلـــفـــت بـــعـــض املـــتـــابـــعـــن إلـــــى أن هـــذا الـتـراجـع ال يرتبط فقط بـخـيـارات سياسية، بـل أيضًا بطبيعة البيئة الدولية نفسها التي باتت أكثر تقلبًا وأقـــل قابلية للتنبؤ. فـفـي عـالـم سـريـع الـتـغـيـر؛ حيث تتداخل التهديدات التقليدية مع الهجمات السيبرانية والـــحـــروب غـيـر املـتـكـافـئـة، يصبح مــن الـصـعـب إنـتـاج تـــقـــديـــرات اســتــراتــيــجــيــة طـــويـــلـــة األمــــــد تــحــظــى بـثـقـة صانعي القرار. يجيب: هذا ما يدفع القادة إلى تفضيل املعطيات الـفـوريـة والدقيقة التي يمكن البناء عليها بــســرعــة، بـــدل االنــتــظــار لـتـحـلـيـ ت قــد ال تـصـمـد أمــام تطورات متالحقة. إلى جانب ذلك، لعبت التكنولوجيا دورًا مضاعفًا في هذا التحول. فالتقدم في مجاالت املراقبة واألقمار االصطناعية والـذكـاء االصطناعي أتــاح كميات هائلة من البيانات اللحظية، ما عـزّز من قيمة االستخبارات العملياتية على حـسـاب التحليل االستراتيجي الـذي يـحـتـاج إلـــى وقـــت وصـبـر وتـركـيـب معقد للمعلومات. ومـع تزايد االعتماد على هـذه األدوات، باتت القرارات تُبنى أكثر على ما يمكن رصده وقياسه فورًا، ال على ما يمكن استنتاجه وتحليله على املدى البعيد. ال يــمــكــن إغـــفـــال تــأثــيــر الــــــرأي الـــعـــام والــضــغــوط السياسية الـداخـلـيـة، خـاصـة فـي الـــدول الديمقراطية؛ حـيـث يـطـالـب الـجـمـهـور بنتائج سـريـعـة وحـاسـمـة في مواجهة التهديدات. هذا الضغط يدفع القادة إلى تبني سياسات أكثر مباشرة ووضوحًا، حتى لو جاءت على حساب العمق التحليلي. فاالستخبارات االستراتيجية بطبيعتها ال تــقــدم إجـــابـــات حـاسـمـة بــقــدر مـــا تـطـرح سيناريوهات واحـتـمـاالت، وهــو مـا قـد ال ينسجم مع إيقاع السياسة اليومية. مع ذلـك، يبقى الـسـؤال كما يقول الخبير األمني، مفتوحًا حــول تكلفة هــذا التحول على املـــدى الطويل. فإضعاف دور االسـتـخـبـارات االستراتيجية قـد يـؤدي إلى قـرارات تفتقر إلى الفهم العميق لسلوك الخصوم، مـا يـزيـد مـن احـتـمـاالت ســوء التقدير والتصعيد غير املـــحـــســـوب. وفــــي لــحــظــات األزمــــــات الـــكـــبـــرى، قـــد تـعـود الحاجة إلى هذا النوع من التحليل بقوة، بعدما يكون قد تراجع حضوره أو فقد جزءًا من قدرته. هنا تحديدًا تكمن املــفــارقــة: فـحـن يُــهـمّــش التفكير االسـتـراتـيـجـي، يـصـبـح غـيـابـه أكــثــر وضــوحــ فــي الـلـحـظـة الــتــي تكون الحاجة إليه في ذروتها. وقـــد يفتح هـــذا املــســار أيـضـ نـقـاشـ أوســـع داخــل املـــؤســـســـات األمـــنـــيـــة حــــول كـيـفـيـة إعــــــادة الــــتــــوازن بي العمل االستخباراتي بمستوياته املختلفة، بحيث ال يطغى البُعد العملياتي على الرؤية الشاملة. فالتاريخ يظهر أن الـقـرارات التي تُبنى على معلومات آنية فقط قــد تـحـقـق نـجـاحـ سـريـعـ ، لكنها ال تـضـمـن اسـتـقـرارًا طويل األمد. ويخلص إلى القول: من هنا، تبدو الحاجة مُــلـحّــة إلعـــادة االعـتـبـار للتحليل االسـتـراتـيـجـي، ليس بوصفه بديال عن العمل امليداني، بل مكمال له، يحد من املخاطر ويمنح صانعي القرار رؤية أوسع في لحظات الغموض. مسارات جديدة الستخبارات اليوم! يـتـعـرّض لـبـنـان فـي اللحظة الـراهـنـة، مثله مثل الـعـديـد مــن أرجــــاء املـنـطـقـة الـعـربـيـة، ملـخـاطـر كـبـرى. فـلـبـنـان يـعـيـش مـنـذ ســـنـــوات طــــوال نـتـائـج الـــصـــراع، انطالقًا من أرضه، بي «حزب املحور» اإليراني املقيم فيه واملـنـاوئـن لــه، بمعزل عـن دولـــة «لـبـنـان الكبير» ومـؤسـسـاتـهـا وخــــارج إرادتـــهـــا، ومـــا يمكن أن تـقـرّره أو ال تــقــرّره. أسـهـم ذلــك بشكل حـاسـم فـي تهشيم ما كـــان يُـــعـــرّف يــومــ بـــ«ســويــســرا الـــشـــرق»، وانـهـيـارهـا االقــتــصــادي واملــالــي والـسـيـاسـي، وإفــســاد إداراتـــهـــا، وتـهـجـيـر نخبها إلـــى أصــقــاع الــعــالــم، ومـنـعـهـا أكثر مـن مـــرّة مـن الـنـهـوض مــن جــديـد، واحــتــ ل إسـرائـيـل جنوبها املَــــرّة تلو األخــــرى، مـا حـوّلـهـا إلــى مـا يشبه الـدولـة الفاشلة الـتـي تقبع فـي أسـفـل سـلّــم الـــدول في ميادين كثيرة كانت فيما مضى مجلّية فيها. ال شك أن هناك أسبابًا عـديـدة أخــرى لهذا االنـهـيـار. لكن ال شــك أيــضــ أنـــه يستحيل عـلـى أي بـــ د أن تــقــوم لها قائمة، ما دامت توجد فوق أرضها دولتان وجيشان واسـتـراتـيـجـيـتـان واقـــتـــصـــادان ومــالــيــتـان وعــدالــتــان ونظامان تربويّان، على قدر بالغ من التعارض، تحت غبار كثيف من املقوالت والشعارات لطمس الحقيقة الواقعة. غير أنه، في اللحظة الراهنة، ثمّة ما هو أخطر من ذلـك: العنف املهول في التعبير عن املواقف على وسائل اإلعـ م وعلى وسائل التواصل االجتماعي، حيث يقذف كل شخص على املأل بكل ما يعتمر في نفسه مـن أحـقـاد وأهــــوال، وســط التهليل الجماعي املعلن أو املـضـمـر. ال مـكـان ألي تـفـاهـم، وجـــو ينبئ بــالــحــروب األهــلــيــة الـوشـيـكـة الـــحـــدوث. ربــمــا األمـــر األكثر إلحاحًا اليوم هو تدخّل األمم املتحدة إلرسال قوى عسكرية من دول محايدة، عربية وأجنبية، ملنع اندالع النار. في هذه األثناء، هناك ضوء كاشف بالغ األهمية لتصحيح اإلدراك وتهدئة النفوس الهائجة ومحاولة إعادة األمور إلى نصابها: ضوء التاريخ اللبناني في األزمــنــة الـحـديـثـة. فبقدر مـا يـغـرق املـــرء فـي حاضره املأساوي تنعدم أمامه الرؤية وتشتد حدّته وتعصّبه، وبقدر ما يستعي بالذاكرة، التي هي «شمس الروح»، ويرى إلى حاضره ضمن مسار التاريخ، بقدر ما يهدأ ويـقـوى على االسـتـيـعـاب وفـهـم اآلخـــر. وينطبق ذلك على األفراد كما على الجماعات. وأوّل ما ينبئنا به ضوء التاريخ اللبناني أن ما يحدث اآلن، على هوله، ليس باألمر الجديد أو الفريد، بـــل هـــو تــــكــــرار، بـأشـكـال أخــــــرى، لـوضـعـيـة عـاشـتـهـا عامًا، 165 هــذه الـبـ د منذ ظـهـور كيانها األول قبل وستعيشها ربما مستقبالً. واألمر الثاني الذي يقوله لـنـا ضـــوء الــتــاريــخ، وهـــو مـفـتـاح فـهـم كــل شـــيء: ثمة صــراع دائــم فـوق هـذه األرض بـن مشروعي كبيرين متعارضي، املشروع اللبناني واملشروع اإلقليمي في لبنان. لقد شاءت أقدار الطبيعة والجغرافيا واملوقع والهوية والثقافة الخاصّة بمجتمع جبل لبنان، ومن ثـم باألنحاء املندمجة معه في كيان واحــد، أن ينشأ فـيـهـا تـــوق إلـــى حــيــاة مـخـتـلـفـة عـــن الــحــيــاة الـسـائـدة فـي محيطها الـعـثـمـانـي، ومـن ثـم الـوحـدوي البعثي والناصري، ومن ثم السوري األسدي، ومن ثم اإليراني الـخـمـيـنـيّ. ويـتّــسـم املـــشـــروع الـلـبـنـانـي بـالـسـعـي إلـى الحرية والتعددّية والتفاعل واالنفتاح على الحداثة والعالم وعلى املعرفة والعقل النقدي وتأمي نوعية الحياة البشرية. وفــــــــي وجــــــــه هــــــــذا املــــــــشــــــــروع، هـــــنـــــاك املـــــشـــــروع اإلقليمي في لبنان، الـذي يهدف بال هـوادة إلى محو خـصـوصـيـتـه وإعــــــادة دمـــجـــه فـــي الــنــظــام الـتـسـلّــطـي املشار إليه. ، كان شعار 1948 قبل قيام الدولة اليهودية عام املــــشــــروع اإلقـــلـــيـــمـــي األهــــــم هــــو اإلطــــاحــــة بـــاملـــشـــروع الـكـيـانـي الـلـبـنـانـي لتحقيق الـــوحـــدة الـعـثـمـانـيـة، ثم الــــوحــــدة الـــســـوريـــة، ثــــم وحـــــدة األمـــــة بـــقـــيـــادة الـــولـــي اإليراني الفقيه. ومنذ قيام إسرائيل، أضاف املشروع اإلقليمي شعارًا كبيرًا آخر؛ هو شعار تحرير فلسطي انـطـ قـ مــن األراضــــي الـلـبـنـانـيـة. وطـبـعـ ال يـتـم ذلـك إال مــن خـــ ل الـسـيـطـرة الـتـامـة عـلـى الـــدولـــة الحاملة لــلــمــشــروع الــلــبــنــانــي، وفــــي حــــال تـــعـــذّر ذلـــــك، فيجب القضاء عليها. هـذا هـو واقــع الـحـال الــذي عانى منه لبنان ويعاني الـويـ ت، والـــذي لـم يضعف إسرائيل على مر الزمن، بل زادها قوّة. وللتخفيف مـن وطــأة الحاضر وتهدئة رؤوسـه الحامية، تتوجّب اإلشـارة إلى أن الصراع الراهن بي حزب «املحور اإليراني»، و«دولـة املشروع اللبناني»، ليس هو األخطر في هذا املسار املأساوي الطويل؛ بل ، ومن 1860 هو أقل خطورة ودموية بكثير من مفترق ، التي 1990 - 1975 ، ومن مفترق 1918 - 1915 مفترق راحـــت ضحيتها مـئـات آالف الـقـتـلـى وســـط بـحـر من اآلالم. فيجب أن يعي الغارقون في الحاضر أن املاضي لم يكن أرحم، وقد تم تخطّيه. عن الضوء اللبناني الكاشف OPINION الرأي 13 Issue 17320 - العدد Thursday - 2026/4/30 اخلميس ‏هدى الحسيني أنطوان الدّويهي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==