10 أخبار NEWS Issue 17320 - العدد Thursday - 2026/4/30 اخلميس ASHARQ AL-AWSATً تصريحات ترمب عن رأي الملك في «نووي إيران» تثير جدال بروتوكوليا تشارلز يطوي محطة واشنطن بخطاب تاريخي أمام الكونغرس تـــنـــفّـــس الـــبـــريـــطـــانـــيـــون الــــصــــعــــداء، األربـــــــعـــــــاء، بـــعـــد مـــــغـــــادرة املــــلــــك تـــشـــارلـــز الـعـاصـمـة األمــيــركــيــة بــاتّــجــاه نــيــويــورك، غداة إلقاء خطاب تاريخي أمام الكونغرس وعـــقـــد مـــحـــادثـــات نــاجــحــة إلــــى حــــد كبير مـــع الــرئــيــس دونـــالـــد تـــرمـــب، فـــي مـحـاولـة لتجاوز الخالفات بني البلدين على خلفية حرب إيران. ورغـــــــم نـــجـــاحـــهـــا، فــــــإن الــــــزيــــــارة لــم تخل من املـزحـات املتبادلة بني القائدين والـــرســـائـــل املـــبـــطّـــنـــة، كــمــا شـــهـــدت خــرقــا دبلوماسيا أثار بعض الجدل في اململكة املــــتّــــحــــدة؛ فـــخـــ ل مــــأدبــــة عـــشـــاء رسـمـيـة أُقـيـمـت، الـثـ ثـاء، تكريما للملك تشارلز الـــثـــالـــث واملـــلـــكـــة كـــامـــيـــ ، قــــــال الـــرئـــيـــس األمــيــركــي إن الـعـاهـل الـبـريـطـانـي وافـقـه، خـ ل اجتماع خــاص، على أنـه ال ينبغي الـــســـمـــاح إليــــــران بـــامـــتـــ ك ســــ ح نــــووي. وقـــــال تـــرمـــب لـــلـــحـــضـــور: «نــــقــــوم بـبـعـض الـــعـــمـــل فـــــي الـــــشـــــرق األوســـــــــط حــــالــــيــــا... ونحقق تقدما جـيـدًا للغاية. لقد هزمنا عسكريا ذلك الخصم تحديدًا، ولن نسمح أبـدًا لذلك الخصم - تشارلز يوافقني، بل أكــثــر مــنــي - لـــن نـسـمـح لـــه أبــــدًا بـامـتـ ك سالح نووي». ورغــــم أن كـثـيـريـن فــي بـريـطـانـيـا قد يتفقون مع هذا الطرح، فإن تصريح ترمب أثـــــار قـــــدرًا مـــن االســـتـــغـــراب بـــ املـعـلـقـ فـــي املـمـلـكـة املــتــحــدة؛ إذ يُـــعـــد ذلـــك خـرقـا واضحا للبروتوكول. وبحسب األعـراف، ال يُـــفـــتـــرض كـــشـــف تــفــاصــيــل املـــحـــادثـــات الـــخـــاصـــة مــــع املــــلــــك، وذلـــــك جـــزئـــيـــا؛ ألنـــه يـتـوقّــع مــن املـلـك الـبـقـاء فـــوق الـتـجـاذبـات السياسية، وأيضا ألن العاهل ال يستطيع الــدخــول فـي نـقـاش عــام لتصحيح مـا قد يُنقل عنه إذا أسيء اقتباسه. وقــــال كــريــغ بــريــســكــوت، الـخـبـيـر في الــقــانــون الــدســتــوري وشــــؤون املـلـكـيـة في جــامــعــة رويــــــال هــــولــــواي بـــلـــنـــدن، لـوكـالـة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بــــــرس» إنـــــه «بـــشـــكـــل عــــام، ومـــن حـيـث الــبــروتــوكــول، أتــوقــع أن تبقى املــــنــــاقــــشــــات بــــــ رؤســـــــــــاء الـــــــــــدول خــلــف الـكـوالـيـس، فـي تلك االجـتـمـاعـات املغلقة، وأن تُحفظ سريتها». وأضـــاف: «هــذا أمر كـــانـــت الــحــكــومــة الــبــريــطــانــيــة تـــرغـــب في تجنبه». توتّر بين الحليفين تـــأتـــي زيـــــــارة تـــشـــارلـــز وكـــامـــيـــ إلـــى نـيـويـورك، األربــعــاء، فـي الـيـوم الثالث من زيــارتــهــمــا الــرســمــيــة لـــلـــواليـــات املــتــحــدة، فــي ظــل تـوتـر فــي الـعـ قـات بــ البلدين، أن انتقد تـرمـب مـــرارًا رئـيـس الـــوزراء بعد كـيـر سـتـارمـر ملــا يصفه سيد الـبـريـطـانـي البيت األبيض بـ«التقاعس» عن املساعدة الحرب على إيران. في وكـمـا هـو الـحـال فـي جميع الـزيـارات امللكية، تُعد هذه الزيارة حدثا دبلوماسيا مــنــظــمــا بـــعـــنـــايـــة، ويـــتـــم بــــنــــاء عـــلـــى طـلـب الحكومة البريطانية التي تأمل أن تسهم الـعـ قـات الــوديــة بـ املـلـك وتــرمــب، الـذي يُـــظـــهـــر إعـــجـــابـــا بـــاملـــؤســـســـة املـــلـــكـــيـــة، فـي إصالح هذا التوتر. لـــكـــن تــــرمــــب يُـــــعـــــرف بـــأســـلـــوبـــه غـيـر التقليدي وميله إلى خرق األعراف، ما أثار تساؤالت بشأن ما قد يقوله أو يفعله. وفي هذه الحالة، بدا أن تصريحات امللك - كما نقلها ترمب - تقع ضمن حـدود السياسة البريطانية القائمة. وقــــــــال قـــصـــر بـــاكـــنـــغـــهـــام، فـــــي بـــيـــان يهدف إلـى وضـع تصريحات الرئيس في سـيـاقـهـا، إن «املــلــك يـــدرك بطبيعة الـحـال مـوقـف حكومته الــراســخ واملــعــروف جيدًا بــشــأن مــنــع انــتــشــار األســلــحــة الـــنـــوويـــة». وقــــال بــريــســكــوت: «بـطـبـيـعـة الـــحـــال، كـان هـــــذا هــــو الـــتـــحـــدي دائــــمــــا: مــــــاذا سـيـفـعـل تـــرمـــب أو يــــقــــول؟ هــــل ســيــضــع املـــلـــك فـي مـــوقـــف مــــحــــرج؟». وأضـــــــاف: «كـــــان هـنـاك دائـمـا احـتـمـال ملـا قـد ينشره على وسائل الـتـواصـل االجـتـمـاعـي... وأعـتـقـد أن األمـر كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير». خطاب تاريخي وقـبـل مـأدبـة الـعـشـاء الـرسـمـيـة، ألقى امللك تشارلز خطابا أمـام جلسة مشتركة للكونغرس األميركي، قوبل بتصفيق حار ومتكرر، حيث أشاد بالعالقات التاريخية بـــ الــــواليــــات املـــتـــحـــدة وبـــريـــطـــانـــيـــا، مع اإلشـــــارة إلـــى بـعـض نـقـاط الــخــ ف بشأن حــلــف شـــمـــال األطـــلـــســـي (نــــاتــــو)، والـــدعـــم ألوكــــرانــــيــــا، وضـــــــــرورة مـــواجـــهـــة الـتـغـيـر املناخي. وقــال تشارلز أمــام الجلسة املشتركة ملجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات الـتـي نواجهها أكـبـر مـن أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعيا الشركاء إلى الدفاع عن القيم املشتركة. وأضاف: «مهما كانت اخـــتـــ فـــاتـــنـــا، ومـــهـــمـــا كـــانـــت خــ فــاتــنــا، نـــحـــن نـــقـــف مــتــحــديــن فــــي الـــتـــزامـــنـــا دعـــم الديمقراطية». وألقى تشارلز الثالث خطابه تزامنا عاما 250 مـع احتفال الــواليــات املتحدة بــــ على إعالن استقالل املستعمرات األميركية يوليو (تموز) 4 عن التاج البريطاني في . وتـــابـــع: «أصـــلّـــي مـــن كـــل قـلـبـي أن 1776 يـسـتـمـر تـحـالـفـنـا فـــي الــــدفــــاع عـــن قيمنا املـشـتـركـة... وأن نـتـجـاهـل الـــدعـــوات إلـى مزيد مـن االنـغـ ق على أنفسنا»، مُشيرًا إلـــى أن «هــنــاك حـاجـة إلـــى عـزيـمـة ال تلني للدفاع عن أوكرانيا وشعبها الشجاع، من أجل ضمان سالم عادل ودائم». وكــــــان الـــرئـــيـــس األمــــيــــركــــي قــــد أكّـــــد، الـثـ ثـاء، أن ليس لــدى الــواليــات املتحدة «أصـــدقـــاء أقـــرب مــن الـبـريـطـانـيـ »، خـ ل مــراســم اسـتـقـبـال تـشـارلـز الـثـالـث واملـلـكـة كاميال في البيت األبيض. وهــــــذه ثـــانـــي مـــــرة فـــقـــط يــلــقــي فـيـهـا عـاهـل بـريـطـانـي كلمة فــي الـكـابـيـتـول في واشـــنـــطـــن، بــعــد خـــطـــاب املــلــكــة إلــيــزابــيــث .1991 الثانية عام وبعد تصفيق حار من املشرّعني، دان امللك البريطاني العنف السياسي، وأعرب عن أسفه إلطالق النار الذي وقع، السبت، خـــــ ل عـــشـــاء مـــراســـلـــي الـــبـــيـــت األبـــيـــض، معتبرًا أن مـا حــدث هـو مـحـاولـة لـــ«إثــارة املزيد من الخوف والفتنة»، لكنه أضـاف: «لن تنجح مثل هذه األعمال العنيفة أبدًا» في ذلك. كما دعا امللك املعروف بدفاعه عن الطبيعة، إلى حماية البيئة. محطة نيويورك وصـــل تــشــارلــز الــثــالــث وكــامــيــ إلـى نيويورك، األربعاء، إلحياء ذكرى ضحايا الهجمات اإلرهابية التي استهدفت املدينة . وبــدأ ملك 2001 ) سبتمبر (أيـلـول 11 فـي ومـلـكـة بـريـطـانـيـا يـومـهـمـا فـــي نـيـويـورك بــحــضــور مـــراســـم فـــي الــنــصــب الـــتـــذكـــاري في جنوب مانهاتن، حيث دمر للضحايا انـتـحـاريـون مـن تنظيم «الــقــاعــدة» برجي مـركـز الــتــجــارة الــعــاملــي، فــي هـجـوم أودى شخص. والتقى 2800 بحياة ما يقرب من تــشــارلــز بـرئـيـس بـلـديـة مـديـنـة نـيـويـورك زهران ممداني خالل املراسم. بــعــد ذلــــك إلــــى هــارلــم ويــتــوجــه املــلــك لــزيــارة منظمة مجتمعية محلية أطلقت مبادرة زراعية بعد الدوام الدراسي بهدف مـكـافـحـة انـــعـــدام األمــــن الـــغـــذائـــي. ومثلت هـــــذه املـــشـــاريـــع شــغــفــا لــلــمــلــك عـــلـــى مـــدى عقود. وفي الوقت نفسه، ستحتفل كاميال بالذكرى املئوية مليالد شخصية «ويني ذا بو» الخيالية التي ابتكرها إيه إيه ميلن، نيابة عن مؤسستها الخيرية «غرفة قراءة امللكة» في فعالية يصفها قصر بكنغهام بأنها «أدبية». سبتمبر أمس (أ.ف.ب) 11 الملك تشارلز والملكة كاميال برفقة رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ خالل زيارة نصب تذكاري لضحايا واشنطن: «الشرق األوسط» شارك تشارلز الثالث في إحياء ذكرى ضحايا الهجمات اإلرهابية التي استهدفت نيويورك 2001 سبتمبر 11 في تركيا وأرمينيا إلى تعاون يتجاوز «مزاعم اإلبادة» بدعم أميركي قطعت تركيا وأرمينيا خطوة جديدة على طريق تطبيع العالقات بينهما، بعد عــقــود مــن قـطـع الــعــ قــات وخــــ ف عميق بشأن مزاعم «اإلبـــادة الجماعية لألرمن» خــ ل فـتـرة الــدولــة العثمانية، 1915 عــام الـتـي تحييها أرمـيـنـيـا وكـثـيـر مــن الـــدول أبريل (نيسان) من كل عام. 24 الغربية في واســـتـــبـــدلـــت أنــــقــــرة ويــــريــــفــــان، هـــذا العام، بحالة التوتر والتراشق التي كانت تصاحب إحـيـاء ذكـــرى اإلبــــادة املـزعـومـة، الــتــي ال تـعـتـرف بـهـا تـركـيـا وتـــؤكـــد أنـهـا كـانـت أحــداثــا وقـعـت فـي شــرق األنـاضـول إبان الحرب العاملية األولى خلفت ضحايا مــــن الـــجـــانـــبـــ ، الـــعـــمـــل عـــلـــى مـــشـــروعـــات تــــعــــاون تـــســـهـــم فــــي دفـــــع جــــهــــود تـطـبـيـع بسبب 1993 الـعـ قـات املـجـمـدة منذ عــام الــنــزاع على إقليم نـاغـورنـو قــره بــاغ بني أرمينيا وأذربيجان. ووســـــط تــرحــيــب أمـــيـــركـــي، عُـــقـــد في مدينة كــارص الـحـدوديـة مـع أرمينيا في شمال شرقي تركيا، اجتماع لـ«مجموعة الـــعـــمـــل املـــشـــتـــركـــة» بــــ الـــبـــلـــديـــن، الــتــي تـشـكـلـت بـــهـــدف إعــــــادة تــأهــيــل وتـشـغـيـل خط السكك الحديدية بني كارص ومدينة غيومري األرمينية. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بــيــان، إن االجــتــمــاع، الـــذي عـقـد الـثـ ثـاء، جــــاء فـــي إطــــار تــفــاهــمــات جــــرى الـتـوصـل إليها ضمن مـسـار تطبيع الـعـ قـات بني .2021 البلدين، الذي انطلق منذ عام ووفـــــق الـــبـــيـــان، فــقــد أكــــد الــجــانــبــان أهمية إعادة تفعيل خط السكك الحديدية بــــ كــــــارص وغـــيـــومـــري فــــي أســــــرع وقـــت مـــمـــكـــن، فــــي إطــــــار تـــعـــزيـــز روابــــــــط الــنــقــل اإلقليمية. ورحب السفير األميركي لدى تركيا، تـــــوم بــــــــرّاك، بـــاالجـــتـــمـــاع، ووصــــفــــه، عـبـر حسابه على منصة «إكـــس»، بأنه «نقطة تحول مهمة» من حيث الترابط اإلقليمي والــــــســــــ م. وذكـــــــر بـــــــــرّاك أن خـــــط كـــــارص - غـــيـــومـــري كــــان مـــمـــرًا تـــجـــاريـــا مــحــوريــا وحـــيـــويـــا يـــربـــط املــنــطــقــة ألكـــثـــر مـــن قـــرن، إال إن آخــر قـطـار مـر عـبـره كــان فـي يوليو .1993 ) (تموز وأضــــاف: «أُثــمــن الـخـطـوات األخـيـرة الــتــي اتـخـذتـهـا تـركـيـا وأرمـيـنـيـا لتقريب اقتصاديهما وشعبيهما من جديد»، الفتا إلــــى أن هــــذا الــتــقــدم يـعـكـس الـــرؤيـــة الـتـي طرحها «مـسـار تـرمـب للسالم واالزدهــــار الدوليني»، وقمة السالم «التاريخية» التي عُقدت (بني أميركا وأذربيجان وأرمينيا) أغسطس (آب) 8 فـي البيت األبـيـض يــوم .2025 وأطــــــلــــــقــــــت تــــــركــــــيــــــا، الــــــتــــــي دعــــمــــت أذربـيـجـان بقوة فـي حربها فـي ناغورنو ، مــبــاحــثــات لتطبيع 2020 قــــره بــــاغ عــــام العالقات وحل القضايا الخالفية العالقة ، وعـــيـــنـــت 2021 مـــــع أرمــــيــــنــــيــــا فـــــي عـــــــام سفيرها السابق لــدى الــواليــات املتحدة، ســـردار كيليتش، ممثال خـاصـا لـهـا، كما عــيــنــت أرمــيــنــيــا نـــائـــب رئـــيـــس بــرملــانــهــا، روبـــن روبـيـنـيـان، مـمـثـ خـاصـا لـهـا، في إطـار عملية الحوار بينهما، التي ال تزال مستمرة حتى اآلن. وتوصلت أذربيجان وأرمينيا، العام املـــاضـــي، إلـــى اتـــفـــاق بــشــأن نـــص اتـفـاقـيـة ســــــــ م؛ مـــمـــا أســــهــــم فـــــي دفــــــع الـــعـــ قـــات األرمينية - التركية. وفُتح معبر «أليكان- مارغارا» الحدودي بني البلدين، ألول مرة عاما، لعبور املساعدات اإلنسانية 35 منذ فبراير 6 من أرمينيا إلى تركيا بعد زلزال .2023 ) (شباط أنقرة: سعيد عبد الرازق استهدف الجالية اليهودية... والشرطة أكّدت معاناة المشتبه به من «مشكالت نفسية» جريحان في حادث طعن «إرهابي» شمال لندن تـعـرّض رجـــ ن يـهـوديـان للطعن في شــمــال لـــنـــدن، األربــــعــــاء، فـــي أحــــدث حلقة ضـــمـــن ســلــســلــة مــــن الـــهـــجـــمـــات املـــعـــاديـــة للسامية في بريطانيا، التي أثارت مطالب بـــتـــحـــرك عـــاجـــل مــــن قــــــادة فــــي بــريــطــانــيــا وإسـرائـيـل. وأعـلـن رئيس شرطة مكافحة اإلرهــــــــاب الـــبــريــطـــانــيـــة رســـمـــيـــا تـصـنـيـف الــــحــــادث «واقــــعــــة إرهــــابــــيــــة»، مــــؤكــــدًا أنـــه يــجــري التحقيق فــي مــا إذا كـــان الـهـجـوم يستهدف اليهود، فيما قال مكتب رئيس الــــوزراء اإلسرائيلي إنــه «يطالب ويتوقع تحركا مـن الحكومة البريطانية لحماية اليهود» عقب الهجوم. وقـــــــــــال رئــــــيــــــس شــــــرطــــــة الــــعــــاصــــمــــة الـبـريـطـانـيـة، مـــارك راولــــي، إن املشتبه به عـامـا لــه ســوابــق في 45 الـبـالـغ مــن الـعـمـر العنف الخطير، ويعاني من مشكالت في الـصـحـة الـنـفـسـيـة، مـضـيـفـا خـــ ل مؤتمر صـحـافـي أن الــحــادث «عـمـل عـنـف مـــروع» موجّه ضد الجالية اليهودية. وقـــــالـــــت الــــشــــرطــــة إن الـــضـــحـــيـــتـــ ، أحدهما في السبعينات من عمره، واآلخر فـــــي الــــثــــ ثــــيــــنــــات، بـــحـــالـــة مـــســـتـــقـــرة فـي املستشفى. وأضافت أن عناصرها أوقفت عاما باستخدام 45 رجــ يبلغ من العمر مـــســـدس صـــاعـــق، وأنـــهـــا تـــــدرس «جـمـيـع الدوافع املحتملة» في إطار التحقيق، كما نقلت وكالة «رويترز». سلسلة استهدافات وتـأتـي حـادثـة الطعن بعد سلسلة من هـجـمـات إحــــراق اسـتـهـدفـت مــواقــع مرتبطة باليهود في لندن خالل األسابيع األخيرة. وفـــي أكـتـوبـر (تـشـريـن األول) املــاضــي، قُتل شـخـصـان، إضـافـة إلــى املـهـاجـم، فـي هجوم دهس استهدف كنيسا في مدينة مانشستر بشمال إنجلترا. وقــــــــال كـــبـــيـــر حــــاخــــامــــات بـــريـــطـــانـــيـــا، إفــرايــم ميرفيس، إن الحكومة البريطانية بـحـاجـة إلـــى مــا هــو أكـثـر مــن مـجـرد كلمات ملــواجــهــة مــثــل هــــذه «الـــكـــراهـــيـــة»، فـيـمـا قــال الـرئـيـس اإلسـرائـيـلـي إســحــاق هـرتـسـوغ إن هناك حاجة إلى تحرك عاجل بعدما أصبح «السير علنا فـي الـشـوارع بوصفك يهوديا أمرًا خطيرًا» في لندن. وقال رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي تـعـهّــد بـمـواجـهـة تـصـاعـد مـــعـــاداة السامية بعد هجمات مانشستر، إن «الهجوم املعادي للسامية فـي غـولـدرز غرين مــروع للغاية»، كما دعــا إلــى اجتماع لجنة الــطــوارئ، وفق النائبة البرملانية سارة ساكمان. تحقيق في الدوافع خالل الشهر املاضي، أوقفت الشرطة شخصا فــي إطـــار تحقيقات 20 أكـثـر مــن بشأن هجمات استهدفت مـواقـع مرتبطة باليهود، بينها إحـــراق ســيــارات إسعاف يهودية، في مناطق قريبة من موقع حادثة الــطــعــن األربــــعــــاء، إضـــافـــة إلــــى مـــحـــاوالت إحراق استهدفت كنيسا. وتُـــــعـــــد مـــنـــطـــقـــة غـــــولـــــدرز غــــريــــن فـي شمال لندن موطنا لجالية يهودية كبيرة، وكانت مسرحا لعدة هجمات، إلى جانب مواقع قرب السفارة اإلسرائيلية في غرب لندن. وقـــــالـــــت الــــشــــرطــــة إنــــهــــا تـــعـــمـــل عـلـى تـحـديـد خـلـفـيـة وجـنـسـيـة املـشـتـبـه بـــه في هـــجـــوم األربـــــعـــــاء. وأظــــهــــر مــقــطــع فـيـديـو غـيـر مـــوثّـــق، نُــشـر عـلـى وســائــل الـتـواصـل االجــــتــــمــــاعــــي، رجـــــــ يـــــرتـــــدي الــقــلــنــســوة اليهودية التقليدية وهو يتعرض لهجوم بسكني أثناء وقوفه عند محطة حافالت. وأضاف بيان الشرطة أن املشتبه به حاول طــعــن عــنــاصــر الـــشـــرطـــة، مـــن دون وقـــوع إصابات بينهم. وأظهر املقطع غير املوثق مـحـاولـة عـنـاصـر الـشـرطـة الـسـيـطـرة على املشتبه به وانتزاع السكني منه. صالت إيرانية؟ تجري تحقيقات في حوادث اإلحراق خالل الشهر املاضي على أساس احتمال وجــــود صـــ ت إيــرانــيــة، وســـط تـحـذيـرات مـن مسؤولني أمنيني مـن أن إيـــران سعت إلــــى اســـتـــخـــدام وكــــ ء إجـــرامـــيـــ لتنفيذ أنـــشـــطـــة عــــدائــــيــــة فـــــي املـــمـــلـــكـــة املـــتـــحـــدة. وأعـلـنـت جـمـاعـة «حــركــة أصــحــاب اليمني اإلسالمية» املوالية إليران، التي تقول إنها تقف وراء حوادث أخرى في أنحاء أوروبا، مسؤوليتها عن بعض الهجمات في لندن عـبـر وســائــل الـتـواصـل االجـتـمـاعـي، وفـق «رويترز». وكـــــانـــــت بـــريـــطـــانـــيـــا قـــــد اســـتـــدعـــت، يــــــوم الــــثــــ ثــــاء، الـــســـفـــيـــر اإليــــــرانــــــي عـلـى خـــلـــفـــيـــة مـــــا وصــــفــــتــــه بـــتـــعـــلـــيـــقـــات «غـــيـــر مــــقــــبــــولــــة وتـــــحـــــريـــــضـــــيـــــة» صـــــــــــــادرة عـــن السفارة اإليـرانـيـة على وسـائـل التواصل االجتماعي. ولـم تحدد بريطانيا طبيعة هـــذه الـتـعـلـيـقـات، لـكـن الــســفــارة اإليـرانـيـة كــانــت قــد دعـــت اإليــرانــيــ فــي بريطانيا إلى التطوع في حملة إلعالن استعدادهم للتضحية بحياتهم من أجل بلدهم. وقــــــد ارتــــفــــعــــت الـــهـــجـــمـــات املـــعـــاديـــة للسامية حول العالم منذ حرب غزة، بما فـي ذلــك حـــادث إطـــ ق نــار جماعي خالل احتفال بعيد الحانوكا على شاطئ بوندي شخصا في 15 األسترالي، أسفر عن مقتل ديسمبر (كانون األول) املاضي. وشهدت بريطانيا ارتـفـاعـا مـمـاثـ ً، ومـنـذ هجوم مانشستر، عــــزّزت املجتمعات اليهودية إجراءات األمن الخاصة بها. زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوك في موقع الحادث اإلرهابي في لندن أمس (أ.ف.ب) لندن: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==