بـــدأ الـحـصـار األمـيـركـي يُــؤثــر بشكل مــلــمــوس عــلــى تــدفــقــات الــنــفــط اإليـــرانـــيـــة، واضعًا البالد أمـام نافذة زمنية ضيقة ال يومًا قبل استنفاد كل سعات 22 تتجاوز التخزين املتاحة. ومـع انخفاض عمليات الشحن بشكل حاد وامتالء املخازن بسرعة قياسية، تحولت أزمــة «سعة التخزين» - سـواء في املستودعات البرية أو الناقالت الـعـائـمـة - إلـــى الـتـهـديـد الـــوجـــودي األبـــرز للبنية التحتية في البالد. وتــــكــــشــــف بــــيــــانــــات شـــــركـــــة «كـــبـــلـــر» لتحليل البيانات وصحيفة «وول ستريت جـــــورنـــــال» و«بــــلــــومــــبــــرغ»، عــــن أن إيـــــران تخوض حاليًا سباقًا يائسًا ضـد الزمن؛ فبينما تهاوت الصادرات بنسبة تزيد على فــي املــائــة، أجــبــرت الـقـيـود التشغيلية 70 طهران على البدء في خفض اإلنتاج؛ وهو ما يُنذر بضائقة مالية كبرى ستواجهها البالد في األشهر املقبلة، ويضع مهندسي النفط أمام خيار مرير: إغالق اآلبار قسريًا واملـــخـــاطـــرة بـــدمـــار جــيــولــوجــي دائـــــم في الحقول. انهيار التدفقات تــؤكــد تــقــاريــر «بــلــومــبــرغ» الـــصـــادرة الــثــ ثــاء أن الـــصـــادرات اإليــرانــيــة تـهـاوت بنسبة حادة منذ أصدر الرئيس األميركي دونــــالــــد تـــرمـــب أوامـــــــره بـــفـــرض الــحــصــار الــــبــــحــــري. فــبــعــد أن ســجــلــت الـــــصـــــادرات مـلـيـون بـرمـيــل يـومـيـ في 1.85 مـتـوسـط مـارس (آذار)، تراجعت عمليات التحميل ألـــفـــ فـــقـــط فــــي األيـــــام 567 إلـــــى مـــتـــوســـط األخيرة. ورغـــم الشائعات حــول هـــروب بعض الــنــاقــ ت، تـؤكـد «كـبـلـر» وصحيفة «وول ستريت جورنال» أنه لم يتم رصد أي ناقلة نفط مـؤكـدة خرجت مـن منطقة الحصار، حيث اضطرت السفن إلى تغيير مسارها نـــحـــو مـــيـــنـــاء تـــشـــابـــهـــار أو الـــبـــقـــاء عـالـقـة كـ«خزانات عائمة». لغز «تشابهار» واستدعاء ناقالت «الشبح» من التقاعد ويــعــد مـيـنـاء تـشـابـهـار استراتيجيًا ألنــه يقع خـــارج مضيق هـرمـز (عـلـى بحر عُـــــمـــــان)؛ وهـــــو مــــا جـــعـــل طــــهــــران تـــحـــاول اســــتــــخــــدامــــه مــــنــــفــــذًا خـــلـــفـــيـــ لـــ لـــتـــفـــاف عـــلـــى الـــحـــصـــار. ورصـــــــدت صـــــور األقـــمـــار ناقالت 8 و 6 االصطناعية تجمع مـا بـن ) قبالة سواحل تشابهار، VLCCs( عمالقة تحول معظمها إلى خزانات عائمة لتحمل مـــ يـــن الــبــرامــيــل الـــتـــي لـــم تــعــد الـيـابـسـة تتسع لها. وفـــــي مــــؤشــــر عـــلـــى الــــيــــأس الــتــقــنــي، رصدت التقارير عودة ناقالت متهالكة من «التقاعد»، مثل الناقلة العمالقة «ناشا» عـــامـــ ، لـتُــسـتـخـدَم 30 الـــتـــي يـبـلـغ عــمــرهــا مستودعات مائية مؤقتة. وتؤكد «كبلر» مليون 184 أن إيـران تحتفظ حاليًا بنحو مليونًا عالقة 60 برميل على املـــاء، منها تـمـامـ داخـــل منطقة الــحــصــار؛ مــا يجعل هــــذه الــشــحــنــات أصـــــوال مــجــمــدة ال يمكن تسييلها. وكـانـت البحرية األمـيـركـيـة قد أعلنت أنها أجبرت ناقلتي نفط ضخمتي على األقل على تغيير مسارهما األسبوع املــــاضــــي، ومــنــعــتــهــمــا مــــن الـــتـــحـــرك نـحـو األســــــــواق الــــدولــــيــــة؛ مــــا دفــعــهــمــا لـلـرسـو فــي منطقة تـشـابـهـار بـانـتـظـار تعليمات جديدة. يوما واالنفجار اللوجستي الوشيك 22 نافذة الـ تعد مسألة «سعة التخزين» الفتيل املــشــتــعــل حـــالـــيـــ ؛ حـــيـــث تــشــيــر تـــقـــديـــرات «بــــلــــومــــبــــرغ» املــــســــتــــنــــدة إلـــــــى تــحــلــيــ ت «كبلر» إلى أن إيران قد تستنفد كل مرافق 22 إلى 12 التخزين املتاحة لها في غضون يومًا فقط. مليون برميل إضافية 4.6 ومع تراكم فـــي املــــخــــازن الـــبـــريـــة مــنــذ بــــدء الــحــصــار، مليون برميل، 49 وصلت املخزونات إلـى وفـق «بلومبرغ». ومـع أن السعة النظرية مليون برميل، فإن «كبلر» 95 إليران تقارب تـــفـــصّـــل مـــعـــوقـــات مـــيـــدانـــيـــة تــقــلــص هـــذه املساحة فعليًا: يومًا 12 وهـذا يعني أن إيــران تمتلك فقط من سعة التخزين البري قبل الوصول إلـى مـرحـلـة «ســــدادة الـــخـــزان». وحـتـى مع مــلــيــون بــرمــيــل مـــن الـسـعـة 15.4 إضـــافـــة املتاحة فـي «الـنـاقـ ت العائمة» املتوقفة، فإن املهلة اإلجمالية القصوى لن تتجاوز يـــومـــ قــبــل أن يــضــطــر املــنــتــجــون إلــى 22 مليون 1.5 خفض اإلنتاج اليومي بمقدار برميل إضافية، وفقًا لـ«بلومبرغ». الخطر الوجودي تكمن املأساة الفنية فيما وراء األرقام؛ فإغالق آبار النفط بشكل مفاجئ - وهو ما قد يحدث بحلول منتصف مايو (أيار) مع مليون برميل 1.2 توقع هبوط اإلنتاج إلى يوميًا - يهدد بـدمـار جيولوجي ال يمكن إصالحه. ويــؤدي توقف الضخ فـي حقول مثل «مارون» و«جاشساران» إلى تراكم الشمع واألســـفـــلـــتـــن الــــــذي يـــســـد األنــــابــــيــــب، كـمـا يسبب تداخل املياه الـذي قد يخرِج اآلبار عن الخدمة لألبد. ويحذّر الخبراء من أن ألـف برميل 500 إلـى 300 طـهـران قـد تفقد من قدرتها اإلنتاجية بشكل دائم. األثر المالي المؤجل والضغط السياسي رغـــم أن الــحــصــار لــن يـخـنـق املــوازنــة اإليـــــرانـــــيـــــة الـــــيـــــوم بـــســـبـــب دورة الــــدفــــع الصينية، فــإن الـفـاتـورة الـقـادمـة ستكون 200 باهظة؛ حيث ستفقد طـهـران مـا بـن مليون دوالر يوميًا. 250 و وتخلص التقارير املتقاطعة إلــى أن «مـخـنـق الـتـخـزيـن» نـجـح فــي دفـــع طـهـران لـلـعـودة إلــى الـطـاولـة، حيث يمثل طلبها «رفـــع الـحـصـار» مقابل الـتـفـاوض اعترافًا بـــــأن الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا والـــجـــغـــرافـــيـــا بـــدأتـــا تفرضان شروطهما فوق صوت املدافع. وتـتـجـه األنــظــار اآلن نـحـو االجـتـمـاع املــرتــقــب نــهــايــة األســــبــــوع، فـــإمـــا انــفــراجــة دبـــلـــومـــاســـيـــة، أو بــــدء عـمـلـيـة «االنـــتـــحـــار التقني» للمنشآت النفطية اإليرانية. اقتصاد 16 Issue 17319 - العدد Wednesday - 2026/4/29 األربعاء ECONOMY تراجعت عمليات التحميل إلى متوسط ألف برميل فقط 567 في األيام األخيرة يوما تفصل اآلبار عن الشلل التام وقرار اإلغالق القسري 22 إيران «تغرق» في نفطها وتلجأ إلى الصهاريج المتهالكة إيرانية تمر أمام لوحة إعالنية تحمل تصميما بيانيا عن مضيق هرمز على أحد المباني (رويترز) لندن: «الشرق األوسط» روسيا تتجه لفرض احتياطيات إلزامية باليوان الصيني كـــشـــفـــت مـــحـــافـــظـــة الــــبــــنــــك املـــــركـــــزي الــــروســــي، إلــفــيــرا نــابــيــولــيــنــا، أمـــــس، عن تـوجـه البنك لـفـرض احتياطيات إلزامية باليوان الصيني على البنوك التجارية، فــــــي خـــــطـــــوة تـــــهـــــدف إلــــــــى تـــــأمـــــن ســــوق الصرف األجنبي ومنع تكرار أزمات «شح السيولة» التي هزت األسواق مؤخرًا. وتـــأتـــي هــــذه الـــخـــطـــوة لــكــبــح جـمـاح اإلقـــراض املـفـرط بـالـيـوان، بعد أن سجلت أسـعـار الـفـائـدة على «مقايضات الـيـوان» فــي املــائــة في 40 قـفـزة جنونية تــجــاوزت مـــــارس (آذار) املـــاضـــي، مــدفــوعــة بـزيـادة اإلقراض وتراجع التدفقات النقدية الناجم عن ضعف أسعار النفط في مطلع العام. وفي حديثها خالل مؤتمر مصرفي بموسكو، أوضحت نابيولينا أن خروج الـــعـــمـــ ء بــســيــولــتــهــم مــــن الــــيــــوان دفـــع الـبـنـوك للبحث عــن الـعـمـلـة فــي «ســوق املـــــــال» قـــصـــيـــرة األجـــــــل، مـــمـــا أدى إلـــى انفجار فـي األســعــار. وأكـــدت أن اليوان بـات العملة األجنبية األكثر تـــداوال في روسيا بعد أن أدت العقوبات الغربية إلى تقليص التعامل بالدوالر واليورو، مـشـددة على ضـــرورة تعلم الـبـنـوك من التجارب السابقة بأن «هذا املستوى من التقلب غير ضروري». تنظيم جديد لمواجهة «تسييس» العملة وقـالـت نابيولينا: «قـد ال يرضي هذا البنوك، لكننا نـدرس جـدوى إدخـال الئحة تنظيمية منفصلة بشأن سيولة العمالت األجنبية؛ ألن هذه ليست املرة األولـى التي تقفز فيها األسعار بهذا الشكل». وأشـارت إلـــى أن الـبـنـك املــركــزي سـيـجـري مــشــاورات مــــع املـــقـــرضـــن الـــتـــجـــاريـــن قـــبـــل الــتــنــفــيــذ، وذلـــك قبيل االسـتـئـنـاف املخطط لعمليات الصرف األجنبي لصندوق الرعاية الوطنية (صندوق الثروة السيادي) في مايو (أيار) املقبل. ومـع تـجـاوز أسـعـار النفط، املصدر دوالرًا 59 الرئيس إليرادات روسيا، مستوى للبرميل –وهـــو العتبة الـتـي تـحـدد مــا إذا كانت اإليــرادات تُحوّل إلى احتياطيات، أو تُستخدم لتغطية عجز املوازنة– من املتوقع أن تقوم الدولة بشراء اليوان في مايو. ومـــــع ذلــــــك، حــــــذّر ديـــمـــتـــري بـــيـــانـــوف، نـــائـــب الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي لــبــنــك «فــــي تي بي»، ثاني أكبر بنك في روسيا، من أن هذه املـشـتـريـات قــد تـــؤدي إلـــى زعــزعــة اسـتـقـرار ســوق الـصـرف األجنبي املحلي على املـدى الــقــصــيــر، ، مــمــا يــضــع ضــغــوطــ إضــافــيــة على املـركـزي الـروسـي للموازنة بي خطط االدخار واستقرار السوق. أوراق نقدية من اليوان والروبل وسط أعالم للصين وروسيا (رويترز) موسكو: «الشرق األوسط» القيادة تراهن على الذكاء االصطناعي واالكتفاء الذاتي لتجاوز اضطرابات الطاقة الصين تتحصّن ضد شظايا «حرب هرمز» بـ«التنمية العالية» تعهدت القيادة الصينية العليا، أمس، بـتـعـزيـز أمـــن الــطــاقــة فـــي الـــبـــ د مـــع السعي لتحقيق تنمية تكنولوجية سريعة واكتفاء ذاتـــي أكـبـر، فـي ظـل تـأثـر االقـتـصـاد بالحرب األميركية - اإلسرائيلية على إيران. ونـــمـــا ثـــانـــي أكـــبـــر اقـــتـــصـــاد فـــي الــعــالــم فــي املــائــة فــي الــربــع األول، وهـو 5.0 بنسبة أعـلـى مستوى مـن الـنـطـاق املستهدف للعام في املائة، 5.0 و 4.5 بأكمله، الذي يتراوح بي مـمـا يُــظـهـر مــرونــة أكـبـر مــن كثير مــن الـــدول األخرى في مواجهة الصراع، ويعود الفضل في ذلـك جزئيًا إلـى وفـرة احتياطيات النفط وتنوع مصادر الطاقة. ومــع ذلـــك، يُــهـدد ارتــفــاع أسـعـار الطاقة واملــــــــــواد الـــــخـــــام بـــــزيـــــادة تـــكـــالـــيـــف اإلنــــتــــاج وتــقــلــيــص هـــوامـــش الـــربـــح الـضـئـيـلـة أصـــ فـي املـصـانـع الـتـي تُــوظـف مـئـات املـ يـن من األشخاص. كما أن تذبذب االقتصاد العاملي قد يُبطئ الطلب على الصادرات الصينية. االستجابة للصدمات نقلت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية عن املكتب السياسي؛ وهو أعلى هيئة لصنع الـــقـــرار فــي الــحــزب الـشـيـوعـي الــحــاكــم، قوله إن االقتصاد بـدأ هـذا العام بـدايـة أفضل من املتوقع. لكنه أضاف: «تجب علينا االستجابة بـــشـــكـــل مـــنـــهـــجـــي لـــلـــصـــدمـــات والـــتـــحـــديـــات الخارجية، وتحسي مستويات ضمان أمن موارد الطاقة، ومواجهة مختلف حاالت عدم اليقي بثقة التنمية عالية الجودة». وتشير عبارة «التنمية عالية الجودة» إلــــــــى الــــســــعــــي لـــتـــحـــقـــيـــق الـــــتـــــقـــــدم الـــعـــلـــمـــي والتكنولوجي، بهدف االرتقاء بالصي على سلم القيمة املضافة. وقـــــــــــــــــال تـــــــشـــــــيـــــــوي تــــــــشــــــــانــــــــغ، كــــبــــيــــر االقتصاديي في شركة «بينبوينت» إلدارة األصــــــــــول، إن بــــيــــان االجــــتــــمــــاع «يُــــظــــهــــر أن الحكومة تُدرك الصعوبات والتحديات التي يواجهها االقتصاد». ومن املرجح أن يتباطأ الــــزخــــم االقــــتــــصــــادي فــــي الــــربــــع الـــثـــانـــي مـن العام، بسبب عدم استقرار البيئة الخارجية وارتفاع أسعار الطاقة. وأكد املكتب السياسي الصيني ضرورة تسريع بناء نظام صناعي حديث، وتعزيز تـــبـــنـــي الــــــذكــــــاء االصــــطــــنــــاعــــي فـــــي مـخـتـلـف قــطــاعــات االقـــتـــصـــاد، والــســعــي إلــــى تحقيق االكتفاء الذاتي العلمي والتكنولوجي، فضال عن تعزيز السيطرة على سالسل التوريد. وفي خريطة الطريق الخمسية األخيرة الــتــي أُعـــلـــن عـنـهـا فـــي مــــارس (آذار)، حـــددت الـــصـــن الــهــيــمــنــة الــتــكــنــولــوجــيــة وســـ ســـل الــــتــــوريــــد املـــحـــلـــيـــة أهـــــدافـــــ أســـاســـيـــة لــ مــن الـقـومـي، مما خيّب آمــال مـن دعــوا بكي إلى إعــــادة تـوجـيـه اقـتـصـادهـا نـحـو االسـتـهـ ك، واملساهمة بشكل أكبر في الطلب العاملي. وتـــــمـــــاشـــــيـــــ مــــــــع وثــــــــائــــــــق الــــســــيــــاســــة السابقة، أشـــار املكتب السياسي أيـضـ إلى ضــــرورة تـعـزيـز االســتــهــ ك، ودعـــم اسـتـقـرار قـــطـــاع الــــعــــقــــارات املـــتـــعـــثـــر، وحـــمـــايـــة ســـوق العمل، والـحـد مـن فـائـض الطاقة اإلنتاجية الصناعية، وهـي سياسات من شأنها الحد مــن اخــتــ الت الــعــرض والـطـلـب العميقة في االقتصاد. لكن هذه النقاط ذُكرت في مرتبة متأخرة مـــن الـــبـــيـــان، مــمــا يـــوحـــي بــــأن بــكــن تُــعـطـي األولوية للهيمنة الصناعية والتكنولوجية على حساب أهداف السياسة األخرى. وقال ماركو صن، كبير محللي األسواق املــالــيــة فـــي بــنــك «إم يـــو إف جـــــي»: «ال يـــزال املـكـتـب الـسـيـاسـي مـلـتـزمـ بـالـتـنـمـيـة عالية الجودة، واالستخدام األمثل للموارد املحلية لتحقيق نمو تكنولوجي متقدم». الحوافز االقتصادية يــقــول املــحــلــلــون إن وفــــرة احـتـيـاطـيـات النفط، واالستخدام املكثف للفحم، واالنتشار الــــواســــع لــلــطــاقــة الـشـمـسـيـة وطـــاقـــة الـــريـــاح واملركبات الكهربائية، منحت الصي فرصًا أفضل لتجاوز تداعيات إغالق مضيق هرمز، مــقــارنــة بـكـثـيـر مـــن االقـــتـــصـــادات األوروبـــيـــة واآلسيوية. لكن الصي ليست بمنأى عن تداعيات في 2.5 الــــنــــزاع. ونـــمـــت الــشــحــنــات بـنـسـبـة املـائـة فقط الشهر املـاضـي، متراجعة بشكل فـــــي املـــــائـــــة فـــــي الــــفــــتــــرة مـن 21.8 حــــــاد مـــــن يناير (كـانـون الثاني) إلـى فبراير (شـبـاط). وظهرت ارتفاع تكاليف املدخالت في بيانات التضخم لشهر مـارس (آذار)، حيث ارتفعت أسعار املصانع من االنكماش ألول مرة منذ ســــنــــوات، دون أي مـــؤشـــر عـلـى 3 أكـــثـــر مــــن انتعاش االستهالك. وأكــد املكتب السياسي الـصـيـنـي مــجــددًا عـلـى مــوقــف الــصــن املـالـي «االسـتـبـاقـي» وسياستها النقدية «امليسرة بــشــكــل مـــنـــاســـب»، وهـــــي لـــغـــة مــمــاثــلــة لـتـلـك املـسـتـخـدمـة فـــي اجــتــمــاعــاتــه الــســابــقــة، مما يـــشـــيـــر إلــــــى عــــــدم وجــــــــود خـــطـــط تــحــفــيــزيــة إضافية وشيكة... لكن املحللي لم يستبعدوا مزيدًا من التيسير املالي أو النقدي الحقًا، إذا تفاقمت آثــار الحرب اإليـرانـيـة. وقــال تشانغ مـــن شـــركـــة «بــيــنــبــويــنــت»: «إذا تـــحـــول نمو الصادرات إلى سلبي، أتوقع مزيدًا من الدعم السياسي من الحكومة». صيني يمر أمام مقر البنك المركزي في وسط بكين (رويترز) بكين: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==