issue17315

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17315 - العدد Saturday - 2026/4/25 السبت إنها أصدرت «حلم بوطن» ليعبّر عن معاناة شعب الفنانة اللبنانية قالت لـ عن كواليس تعاونه مع كبار المخرجين الفنان المصري تحدث لـ رفقا فارس: أستعيد بريق وجه بلدي في الأغنيات الوطنية جورج كازازيان: لدي مؤلفات موسيقية غزيرة لم تر النور فـــــــي عــــــمــــــل يــــخــــتــــصــــر ذاكـــــــــــــرة الألـــــــم الــلــبــنــانــيــة، تــجــمــع الـــفـــنـــانـــة رفـــقـــا فــــارس شـــظـــايـــا وطــــــن مــثــقــل بــــالــــكــــوارث، وتـعـيـد صـيـاغـتـهـا فـــي «مــــيــــدلاي» (مــجــمــوعــة من الأغــانــي أو المـقـطـوعـات الموسيقية تُــدمـج فــــي أداء واحــــــد مــســتــمــر) بـــعـــنـــوان «حــلــم بوطن»، من إخـراج جـان بيار عبد الدايم. ومن خلال ست أغنيات كتبها كل من بول بـو عقل ويـوحـنـا جـحـا، ولحنها جيلبير الــرحــبــانــي، تـنـسـج رفــقــا فــــارس حـكـايـات تـتـنـقّــل بـــن الـفـصـحـى والــعــامــيــة. تـرصـد الأغنيات سيرة وطـن عانى الأمرّين، على امتداد سنوات. تــــقــــول رفــــقــــا فـــــي حــــديــــث لـــــ«الــــشــــرق ، بـــــــدأت مـع 2019 الأوســــــــــط»: «مــــنــــذ عـــــام زوجـــــــي جــيــلــبــيــر الــــرحــــبــــانــــي، نـــعـــبّـــر عـن لبنان الجريح مـن خــال أغنيات وطنية. ، حيث 2025 واستمر هذا المسار حتى عام لم يمر عام من دون حدث مفصلي. فكانت هـذه الأغنيات بمثابة مــرآة لمعاناة شعب ووطـــن، ونـافـذة نعبّر خلالها عـن رؤيتنا ومـا نختزله من مشاعر. وقـد بلغ عددها ســـت أغـــنـــيـــات، تـــتـــنـــاول كــــل واحــــــدة منها محطة وطنية مختلفة». تـــحـــمـــل هــــــــذه الأغـــــنـــــيـــــات عــــنــــاويــــن: «بيروت»، «ما دام القمر»، «عد بي»، «حلم بـــوطـــن»، «اســـتـــقـــال» و«وطــــنــــي». يُفتتح الكليب بمناجاة وجدانية تعبّر فيها رفقا عـن تعلّقها بلبنان منذ الطفولة، قبل أن يتصاعد الإيقاع مع أغنية «بيروت»، التي وُلـــــدت فـــي أعـــقـــاب انــفــجــار المـــرفـــأ، لتشكّل المــــدخــــل الـــرئـــيـــســـي لـــلـــمـــيـــدلاي. ثــــم تــأتــي الأغاني الباقية التي تتناول موضوعات مختلفة بينها الهجرة والانتماء والإيمان بلبنان. وبعضها قدمتها فـي ثنائية مع زوجها. وعـن سبب جمع الأغنيات الست في مـيـدلاي تـوضـح رفـقـا أنــه «أثــنــاء الأحـــداث الـتـي شهدها لبنان أخـيـرا ولـــدت الفكرة. شـعـرنـا بـالـتـعـب والــقــهــر عـلـى بـلـد يـنـزف باستمرار. وقررنا أن نجمع هذه الأغاني بقالب موسيقي مختلف. وكنا قد سجلنا الأغنيات سابقا مع أوركسترا في أوكرانيا وبــــودابــــســــت. إلا أن الــــرؤيــــة الــفــنــيــة لـهـذا المشروع تطوّرت مع الوقت. الــــيــــوم، يـــأتـــي الـــعـــمـــل بــصــيــغــة أكــثــر بساطة وصدقاً، حيث أُعيد تقديم الأغاني بــــأســــلــــوب يـــعـــتـــمـــد عـــلـــى الـــبـــيـــانـــو فـــقـــط، بمرافقة إيلي حـــردان، إلــى جانب الغناء. وهـــــي مـــحـــاولـــة لـــنـــقـــل الإحـــــســـــاس بـشـكـل مباشر وعفوي. فكنا كمن يخاطب نفسه بعفوية مستشرفا أحداثا شهدناها». وتـعـد رفـقـا الأغنية الوطنية بمثابة جـــرس إنــــذار يـذكـرنـا بـبـلـدنـا. فــهــذا البلد المـــجـــروح والمــــوجــــوع الـــيـــوم يـحـمـل وجـهـا ثقافيا راقـيــا نسيناه مــع تـوالـي الأحـــداث الألــيــمــة. كـمـا تــم فــي هـــذه الأغـــانـــي تكريم الشعب المناضل والصلب كما تذكر رفقا لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط». وتـــتـــابـــع: «عــنــدمــا أشــــــــدو هــــــذه الأغــــــانــــــي أحــــلــــق فـــــي ســـمـــاء لـبـنـان مـتـجـولـة فــي مـنـاطـقـه. فـــوالـــدي من البترون الشمالية وأمي من بلدة دير القمر الــشــوفــيــة. أسـتـعـيـد شــريــط ذكــريــاتــي في أرض أحبها». تــشــيــر رفـــقـــا إلـــــى أنـــهـــا وزوجـــــهـــــا لـم يخططا لإنـتـاج هــذه الأغــانــي الـتـي ولـدت فـــي ظـــل ظــــروف قــاســيــة. وتــضــيــف: «إنـهـا تحمل تعبيرات تتراوح بين الحزن، والأمل والحلم والإحباط. تخرج من أعماقنا بفعل أحـــاســيـــس تــنــتــابــنــا. وزوجــــــي هـــو الـعـقـل المدبر للفكرة، وضعها في قالب موسيقي يعتمد على نص مجبول بالمشاعر». تعترف رفقا بتأثرها الكبير بأغنيات فـــيـــروز وألـــحـــان الـــرحـــابـــنـــة. «لـــقـــد تـربـيـت عـلـيـهـا مـنـذ الـصـغـر وحـــفـــرت فـــي ذاكــرتــي ووجـدانـي. وعندما درســت الموسيقى في جامعة الروح القدس في الكسليك تعمقت أكثر بهذا العالم». وتـــتـــابـــع مــتــحــدثــة عـــن فــــيــــروز: «إنــهــا مدرستي ومعلمتي، رافقتني منذ بداياتي. وأعــــتــــبــــر أعـــمـــالـــهـــا مــــن أكــثــر الأعــــمــــال تــعــبــيــرا عـــن تــراثــنــا ونـغـب منها. فأنا مـن حاملي رايــة التراث اللبناني، أنقله معي فـي حـفـات أحييها في لبنان وخارجه». أطلّت رفقا أخيرا في بـرنـامـج «مــش مسرحية» على شـاشـة «إم تـي فــي»، وقـدّمـت أغنيتين لفيروز «بتتلج الـــدنـــي» و«وحـــيـــاة الــلــي راحــــــوا». وتـعـلّــق: «اخــتــرت هـاتـن الأغنيتين لأنهما تعبران عــن أحــامــنــا وآلامـــنـــا فــي آن. وكــانــت هـذه التجربة التي خضتها في البرنامج غنية وتركت عندي الأثر الطيب». وعـــن عـاقـتـهـا بــالــفــن، تـــقـــول: «تتخذ هـــذه الــعــاقــة مـنـحـى مـخـتـلـفـا عـــن الـسـائـد الـــيـــوم، إذ تـبـتـعـد كـــل الـبـعـد عـــن الـتـجـاري التسويقي الذي يطغى في الفترة الأخيرة. فزوجي وأنا نولي الكلمة واللحن اهتماما كبيراً، بعيدا عن الاستهلاك والتكرار». وتستطرد: «الفن عالم واسع ومتنوع، لا يمكن تحديده بكلمات. وهـنـاك خطوط عـــدة يـتـأثـر بـهـا كــل فــنــان. ونـحـن مــن عــداد الفنانين الذين يحبون الموسيقى المشبعة بـــالـــتـــاريـــخ والـــكـــلـــمـــة المــــعــــبــــرة». وتــضــيــف: «برأيي كلما تعمقنا في الموسيقى والفنون اكتشفنا جديداً. وأعتبر هذا العالم جزءا لا يتجزأ من حياتي اليومية». تــهــدي رفــقــا المـــيـــدلاي الـغـنـائـي «حـلـم بــوطــن» إلـــى لـبـنـان والـلـبـنـانـيـن، مضيفة: «هـنـاك كثيرون مثلنا يعشقون هــذا البلد ويـــتـــعـــلـــقـــون بـــــأرضـــــه. ونـــحـــن وجــــدنــــا فـي الأعــمــال الغنائية الـوطـنـيـة أفـضـل وسيلة للتعبير عن حبنا». وعن أعمالها المستقبلية، تختم رفقا فـــارس لـــ«الــشــرق الأوســـــط»: «حـالـيـا لا أفكّر في إطلاق أغنيات جديدة. سبق أن قـــدّمـــت أعـــمـــالا عـاطـفـيـة وأخـــرى متنوعة، لكن الثقل الــذي نشعر به اليوم، بفعل الحرب، لا يشجّعنا على الإقـدام على خطوات جديدة». وتكمل: «الـفـن لا يُــقـارب كما يجب إلا فـي بيئة مـسـتـقـرة، والمـوسـيـقـي، كـغـيـره مــن الـنـاس، يتأثّر بالمناخ المحيط به، ما يفقده أحيانا الرغبة في تقديم أعمال لا تنسجم مع واقع وطنه». يُــــكــــرم مـــهـــرجـــان جـمـعــيــة الــفــيــلــم فـي الموسيقار المصري - الأرميني 52 دورته الـ جــــورج كــــازازيــــان، فــي أول تـكـريـم يحظى بــــه بـــعـــد مـــســـيـــرة فــنــيــة طـــويـــلـــة بــــــدأت فـي سـبـعـيـنـات الـــقـــرن المـــاضـــي، نـجـح خلالها فــي الــوصــول بـمـوسـيـقـاه إلـــى الـعـالـم عبر مــؤلــفــات مـوسـيـقـيـة لـفـتـت إلـــيـــه الأنـــظـــار، وبـــرع فـي الـعـزف على آلــة الــعــود، ليجمع بين افتتانه بالموسيقى الغربية والشرقية، كـمـا وضـــع المـوسـيـقـى الـتـصـويـريـة لأفــام كـــبـــار المـــخـــرجـــن عـــلـــى غــــــرار شــــــادي عـبـد السلام وعلي بدرخان وكمال الشيخ. عـامـا) المـولـود فـي حي 73( كــازازيــان «غـمـرة» فـي الـقـاهـرة لأبـويـن مـن أرمينيا، يــعــتــرف بـــأنـــه قــطــع مـــشـــوارا فـــرديـــا وعــلَّــم نـفـسـه بـنـفـسـه، بـعـدمـا جـذبـتـه المـوسـيـقـى منذ طفولته. ورغــم أنـه لـم يجد تشجيعا مـــن أســـرتـــه فـــإنـــه تــمــسَّــك بــحــلــمــه، مثلما يقول: «كانت أمـي تتمنى أن أكــون طبيبا أو مهندساً، وكنت أرغب في دخول معهد (كــــونــــســــرفــــتــــوار)، وبـــكـــت حــــن أخــبــرتــهــا برغبتي الفنية، مما جعلني أتغاضى عن حلمي في الدراسة التي كنت أتوق إليها». وفي سنوات المراهقة تأكدت موهبته: «لـــــم أكـــــن أمـــلـــك ســـــوى صــــوتــــي، ولـــــم تـكـن عندي آلة موسيقية لأعزف عليها، فبدأت بغناء الأغـانـي الأجنبية، غير أنـنـي كنت بـطـبـيـعـتـي خــــجــــولاً، لـــكـــن اســـتـــمـــعـــت إلـــى صوتي صاحبة فرقة موسيقية كانت تقدم فـقـرة فــي نـــادي الــجــزيــرة الــريــاضــي وكــان يغني بها حسين ومودي الإمام، واتجهت فــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه لــــلــــدراســــة بــالــجــامــعــة الأميركية فـي مـجـال العلوم وكـنـت أنجح بتفوق، لكن لم أستكمل دراستي وتركتها مــــن أجــــــل المـــوســـيـــقـــى، وقــــــد ســــافــــرت إلـــى بــريــطــانــيــا وفـــرنـــســـا وكــــانــــت لــــــدي فـــرص للعمل مع فـرق موسيقية شهيرة، لكنني عدت إلى مصر برغبتي». في الثمانينات قادته الصدفة لوضع موسيقى الأفـــام، بعدما وضـع موسيقى تــصــويــريــة لـفـيـلـم تـسـجـيـلـي عـــن المـتـحـف المــــصــــري، والـــتـــقـــى مـــديـــر المــتــحــف وقـتـهـا الذي تعرَّف من خلاله على المخرج شادي عبد الــســام. ويـــروي كـــازازيـــان: «كـنـت قد شـاهـدت فيلم (المـومـيـاء) وأحببته كثيراً، واقـــتـــربـــت مـــن شـــــادي ودعـــوتـــه لــزيــارتــي، وقـــد أبــــدى إعــجــابــه ودهــشــتــه بموسيقى فيلم (المتحف) وكيف قدمت ساعة كاملة مــن المـوسـيـقـى، وقـــال لـــي: عليك أن تؤلف ســيــمــفــونــيــات. وتـــقـــارَبـــنـــا فــنــيــا وفــكــريــا، واخــــــتــــــارنــــــي شــــــــــادي لــــعــــمــــل المـــوســـيـــقـــى التصويرية لفيلميه الوثائقيين (الأهـــرام و(رمــــســــيــــس الـــثـــانـــي) 1984 ) ومـــــا قـــبـــلـــه ، كـمـا كـنـت سـأضـع موسيقى لفيلم 1986 (إخـنـاتـون) لكن شــادي توفي وانتهى كل شيء». وحـــــــن عــــلــــم كــــــــازازيــــــــان أن المــــخــــرج عـــلـــي بـــــدرخـــــان يـــســـتـــعـــد لـــتـــصـــويـــر فـيـلـم ذهــــب لــلــقــائــه وتـــعـــارفـــا، 1986 » «الــــجــــوع وأخـبـره بـدرخـان بــأن الفيلم عـن «ملحمة الحرافيش» لنجيب محفوظ فقام بوضع المــــوســــيــــقــــى لـــــه مـــــن دون اتــــــفــــــاق، وعـــــاد لـبـدرخـان ليُسمعه المـوسـيـقـى فطلب منه حضور التصوير. ويقول عن ذلك: «كانت لـــــي إضـــــافـــــات مـــــحـــــدودة بـــعـــد حـــضـــوري الـــتـــصـــويـــر، كــمــا قـــدمـــت أداء غــنــائــيــا فـي الفيلم، وحظيت موسيقى الفيلم بإعجاب كبير وأشاد بها الناقد سمير فريد». وتــكــررالمــوقــف مــع فيلم «زوجــــة رجـل لـلـمـخـرج مـحـمـد خــــان، حيث 1987 » مــهــم زاره فـي أثـنـاء التصوير وحـضـر تصوير بـــعـــض المــــشــــاهــــد، ثـــــم قــــــدم لـــــه أســـطـــوانـــة عليها مـوسـيـقـى الـفـيـلـم، وعــــاد واخــتــاره مـحـمـد خـــان فـيـمـا بـعـد لـيـضـع الموسيقى الـتـصـويـريـة لفيلم «فــتــاة المــصــنــع». وفـي فيلم الـخـيـال العلمي «قــاهــر الــزمــن» جـاء بمبادرة من المخرج كمال الشيخ الذي طلب منه وضع موسيقى الفيلم. كما تعاون مع المخرج المغربي مؤمن السميحي في فيلم .1990 » «سيدة القاهرة ويـــقـــول كــــازازيــــان إنــــه كــــان يـكـفـي أن يعرف أي معلومة عن الفيلم ثم يُشرع في وضع الموسيقى. ورغم سعادته بما حققه فـــي مــجــال المـوسـيـقـى الـتـصـويـريـة فإنها لـم تكن هـدفـه، بـل كــان مشغولا بتسجيل مـــؤلـــفـــاتـــه المـــوســـيـــقـــيـــة، فــســجــل عــــــددا مـن الأســـطـــوانـــات، الــتــي مـــن بـيـنـهـا «سـبـيـل» المـسـتـوحـاة مــن أسـبـلـة منطقة الجمالية الــتــاريــخــيــة، واســـتـــعـــان بــهــا صــنــاع فيلم فرنسي. ثم «سجايا» التي اختار لها هذا العنوان الكاتب نبيل نعوم، والــد المؤلفة مريم نعوم، وتعني خبايا النفس. ثم قدم «صـــاجـــات»، مستخدما الآلات الشعبية، أســـطـــوانـــات فـــي حــفــل بــوكــالــة 3 وســـجـــل الغوري، كما ألَّف موسيقى بعنوان «نيل سانجيت» مع موسيقيين هنود وقدمها في حفلات في كل من القاهرة وعـدة مدن هندية، ثم «مناجاة». ويــــقــــول كــــــازازيــــــان: «كــــــان اهــتــمــامــي بالتأليف الموسيقي يفوق أي شـيء آخر، وقـــــد ســــافــــرت بـــمـــوســـيـــقـــاي إلـــــى الـــعـــالـــم، 15 أســـطـــوانـــة واحــتــفــظــت بــــ 12 وســجــلــت أســـــطـــــوانـــــة أخـــــــــرى ســـجـــلـــتـــهـــا لمـــؤلـــفـــاتـــي لكنها لم تر النور بعد بسبب وفـاة منتج أعمالي». ويـــــــرى جـــــــورج أن تـــكـــريـــمـــه فــــي هـــذا الــتــوقــيــت يــعــد دعـــــوة غــيــر مـــبـــاشـــرة لكي يـــــواصـــــل عــــمــــلــــه، ويــــلــــفــــت إلـــــــى أنـــــــه كــتــب ســـيـــنـــاريـــو فـــيـــلـــم تـــســـجـــيـــل عـــــن مــــشــــواره وأعـــمـــالـــه المــوســيــقــيــة، ويـتـطـلـع إلــــى جهة إنتاج تصوره». وإلــــــــى جــــانــــب مــــؤلــــفــــاتــــه فـــــي مـــجـــال المــــوســــيــــقــــى الــــغــــربــــيــــة فــــقــــد أحـــــــب أيـــضـــا الموسيقى الشرقية، وقدم حفلا في السويد بـــالآلات الشعبية، ويـبـرر ذلــك قــائــاً: «أنـا مصري وتأثرت بالموسيقى الشعبية، كما أن أرمـيـنـيـا بـهـا أيــضــا آلات شـعـبـيـة مثل الرباب والعود والمزمار». وقــــــدم كـــــازازيـــــان حـــفـــات مـوسـيـقـيـة عازفا على آلة العود، وكـان أكثر ما يلفت الانــتــبــاه فــي حـفـاتـه بـــالأوبـــرا لـيـس فقط موهبته فـي الـعـزف لكن فـي جلوسه على الأرض محتضنا عــوده فـي أثـنـاء العزف، ويـــؤكـــد جــــورج أنــــه يـشـعـر بـــارتـــيـــاح أكـبـر فـــي الــجــلــوس عــلــى الأرض، ويــكــشــف عن أنــه تعلق بـآلـة الـعـود تـأثـرا بكل مـن فريد الأطـرش وريـاض السنباطي، وأنـه بسبب حالة الـحـرمـان فـي طفولته لعدم امتلاكه 50 أي آلـــة مـوسـيـقـيـة، أصـبـح يمتلك الآن عودا ً. ويعبر جــورج كــازازيــان عـن سعادته بما حققه: «لقد أوجدت لغة في موسيقاي، ولا بد أن أواصل وأفرج عن مؤلفاتي التي لم تظهر للناس، والتي بسببها لم أتجه لتلحين أغنيات لمطربين ومطربات، لأن ما عندي كثير ولم أنته منه بعد». بيروت: فيفيان حداد القاهرة: انتصار دردير مع زوجها جيلبير الرحباني ملحن أغانيها (رفقا فارس) يقول كازازيان إن تكريمه في هذا التوقيت يعد دعوة غير مباشرة لكي يواصل عمله (الشرق الأوسط) علاقتي بالفن تبتعد عن التجاري التسويقي الذي يطغى في الفترة الأخيرة كانت لدي فرص للعمل مع فرق موسيقية شهيرة لكنني عدت إلى مصر برغبتي أطلقت رفقا فارس أخيرا مجموعة من الأغاني الوطنية (رفقا فارس)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky