اقتصاد 14 Issue 17310 - العدد Monday - 2026/4/20 الاثنين ECONOMY %0.78 %0.03 %0.98 %0.25 %0.27 %1.73 %0.03 %0.49 أكَّد ريادة المملكة في استشراف الأزمات وإدارة المخاطر الاستباقية «المركزي» السعودي: نموذجنا الوطني حصَّن الاقتصاد ضد الصدمات قـــال مـحـافـظ الـبـنـك المـــركـــزي الـسـعـودي (ســــــامــــــا)، أيــــمــــن الـــــســـــيـــــاري، إن الاقـــتـــصـــاد الــــســــعــــودي بـــــات الــــيــــوم نـــمـــوذجـــا لــلــمــرونــة والقدرة على مواجهة الأزمات من موقع قوة. وأوضـــح أن التنفيذ المستمر لأجـنـدة «رؤيــة » قــــد حـــصَّـــن المــمــلــكــة ضــــد الـــصـــدمـــات 2030 الإقــلــيــمــيــة، مــدعــومــا بـنـمـو صــلــب وتـضـخـم محتوى، وإدارة حصيفة للسياسة النقدية والمالية. هذه القوة لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج تراكمي لعقود من الإصلاحات الهيكلية والاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية والمؤسسات، مما منح المملكة قدرة تشغيلية ومــــرونــــة عــالــيــة فـــي امـــتـــصـــاص الـــصـــدمـــات، لـتـتـحـوَّل مـقـومـات الــقــوة الـوطـنـيـة هـــذه إلـى صمام أمان يسهم في حفظ ثقة المستثمرين والمستهلكين في الاقتصاد العالمي. وفي إطار الربط بين الجاهزية الوطنية والأمـــــــن المــــاكــــرو-اقــــتــــصــــادي الــــعــــالمــــي، أبــــرز الـــســـيـــاري، أمـــــام الــلــجــنــة الـــدولـــيـــة لــلــشــؤون الــنــقــديــة والمـــالـــيـــة الــتــابــعــة لـــصـــنـــدوق الـنـقـد الدولي، التي يرأسها وزير المالية السعودي محمد الجدعان، دور البنية التحتية المتنوعة لـــلـــطـــاقـــة والــــتــــجــــارة فــــي المـــمـــلـــكـــة بــوصــفــهــا ركيزة أساسية لاستمرارية الإمـــدادات تحت الضغط. وأشــار إلـى أن الاستثمارات السعودية طــويــلــة الأمــــــد، وفــــي مـقـدمـتـهـا خـــط أنـابـيـب «شـــرق - غـــرب» المـمـتـد إلـــى مــوانــئ يـنـبـع، قد أثبتت جدواها بوصفها شريان حياة ليس فــقــط لـــلـــصـــادرات الـــســـعـــوديـــة، بـــل لإمــــــدادات الطاقة العالمية كلها. هذه القدرة على إعادة تـوجـيـه الـــصـــادرات والـــوصـــول الآمـــن لمـوانـئ الــبــحــر الأحـــمـــر والمــــصــــدات الاســتــراتــيــجــيــة، تــعــكــس قــيــمــة الــتــخــطــيــط طـــويـــل الأمــــــد فـي حماية العالم من انقطاعات الإمــداد، وتؤكد ضـرورة معاملة أمن الطاقة بوصفه جـزءًا لا يتجزأ من الاستقرار المالي الدولي، مع تجنُّب أي سياسات تهمِّش الـدور المحوري للوقود الأحفوري في استدامة التجارة والنمو. المسؤولية الدولية مـــن هــــذا المــنــطــلــق الـــقـــوي لـلـمـمـلـكـة، انــتــقــل الـــســـيـــاري لـتـشـخـيـص الـتـحـديـات الـــتـــي تــــواجــــه الـــنـــظـــام مــتــعــدد الأطـــــــراف، محذِّرا من أن الحرب في الشرق الأوسـط تـــضـــع الاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي أمــــــام اخــتــبــار مـــادي قــد يعيد لـــأذهـــان حقبة «الــركــود التضخمي» التي سادت في السبعينات. وأشاد بالإنجاز المتمثل في «مبادئ الدرعية التوجيهية»، والتي عدّها محطة مـــفـــصـــلـــيـــة فـــــي مــــســــار إصــــــــاح حـــوكـــمـــة صـنـدوق النقد الـدولـي بعد نحو عقدين مـن الجمود. وأكــد أن هـذه المـبـادئ، التي تــجــسِّــد مــســتــهــدفــات «إعــــــان الـــدرعـــيـــة»، تـعـكـس مـزيـجـا مــن الـواقـعـيـة والـطـمـوح، وتــوفــر منطلقا جماعيا لتعزيز فاعلية الصندوق في تمثيل الاقتصادات العالمية المعاصرة. وشدَّد السياري على أن هذه الخطوة تـــعـــد حــجــر الــــزاويــــة لـتـمـكـن الــصــنــدوق من القيام بمهامه الأساسية في الرقابة والإقـــــراض، ومـواكـبـة الـتـحـولات التقنية المعقَّدة مثل الذكاء الاصطناعي والأصول الـــرقـــمـــيـــة، بــمــا يـضـمـن اســـتـــقـــرار الـنـظـام الـــنـــقـــدي الــــدولــــي فــــي مـــواجـــهـــة المــخــاطــر الجيوسياسية الناشئة وشبح «الركود التضخمي» الذي يهدِّد النمو العالمي. وأكـــــد الـــســـيـــاري أن المــمــلــكــة تـتـرجـم نـجـاحـهـا الاقــتــصــادي إلـــى دعـــم ملموس للمجتمع الـــدولـــي، وهـــو مــا يتجسَّد في مـلـيـون دولار لـدعـم 279 الـتـعـهـد بـمـبـلـغ تنمية القدرات في صندوق النقد الدولي، وافـتـتـاح المكتب الإقليمي للرياض الـذي يعزِّز التعاون مع دول المنطقة وخارجها. كـــمـــا أشــــــار إلـــــى مـــنـــصـــات مـــثـــل «مــؤتــمــر الــعــا لــاقــتــصــادات الــنــاشــئــة» بوصفها أدوات سعودية لتبادل الخبرات العملية، وتــعــزيــز الإصـــاحـــات الـــضـــروريـــة؛ لـدعـم المرونة والنمو طويل الأجل. واشنطن: «الشرق الأوسط» محافظ البنك أيمن السياري (صندوق النقد الدولي) مرشح الرئيس الأميركي لرئاسة البنك المركزي يواجه مجلس الشيوخ غدا في جلسة تأكيد تاريخية هل يرهن وورش استقلالية «الفيدرالي» لطموحات ترمب؟ يــــســــتــــعــــد كـــــيـــــفـــــن وورش، مــــرشــــح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة «الاحتياطي الــفــيــدرالــي»، لـلـمـثـول أمـــام لجنة المـصـارف بمجلس الـشـيـوخ يــوم الـثـاثـاء المـقـبـل، في واحـــــــدة مــــن أكـــثـــر جـــلـــســـات الـــتـــأكـــيـــد إثـــــارة للجدل في التاريخ الحديث للبنك المركزي. وبــيــنــمــا يـــدخـــل وورش الــجــلــســة بـخـلـفـيـة مهنية قوية، غير أن تساؤلات حادة تلاحقه حول «أزمـة مصداقية» تتعلق بقدرته على حـمـايـة اسـتـقـالـيـة المـؤسـسـة الـنـقـديـة أمــام ضغوط البيت الأبيض العلنية. خطة «المقايضة» يـدور التساؤل الأكبر في أروقـة «وول ستريت» حــول كيفية تنفيذ وورش رغبة تـــرمـــب فــــي خـــفـــض أســــعــــار الــــفــــائــــدة الــتــي 3.75 فـــي المـــائـــة و 3.5 تـــتـــراوح حــالــيــا بـــن فـي المـائـة فـي ظـل معارضة أغلبية أعضاء «الاحتياطي الفيدرالي». وتكشف تقارير صحافية أميركية عن استراتيجية قد يتبناها وورش تقوم على ) تقنية؛ حيث يرى أن Trade-off( » «مقايضة تقليص الميزانية العمومية لـ«الاحتياطي 6.7 الفيدرالي» - التي تضخمت لتتجاوز تـريـلـيـون دولار - بـمـقـدار تـريـلـيـون دولار، نقطة أساس. 50 يعادل رفع الفائدة بمقدار و«خطة المقايضة» هي مناورة تقنية تـهـدف إلـــى فــك الاشــتــبــاك بــن رغـبـة ترمب في خفض الفائدة ومخاوف الاقتصاديين من التضخم. تعتمد الخطة على استبدال «الـــتـــيـــســـيـــر الــــكــــمــــي» لــــيــــكــــون بــــ«تـــيـــســـيـــر الــــفــــائــــدة»؛ فــبــيــنــمــا يــمــتــلــك «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» مـيـزانـيـة عـمـومـيـة متضخمة 1.9 تـــريـــلـــيـــون دولار (تـــشـــمـــل 6.7 تـــبـــلـــغ تـــريـــلـــيـــون فــــي ســــنــــدات الــــرهــــن الـــعـــقـــاري)، يتبنى وورش منطقا يرى أن تقليص هذه الميزانية عبر البيع النشط للسندات بمقدار تــريــلــيــون دولار يـــولـــد ضـغـطـا انـكـمـاشـيـا نقطة 50 يعادل تماما رفع الفائدة بمقدار أســـــاس. وبــمــوجــب هــــذه المـــعـــادلـــة، يسعى وورش لإقــــنــــاع زمــــائــــه فــــي «الاحـــتــيـــاطــي الفيدرالي» بـأن سحب السيولة «الخفية» مــــن الــــبــــاب الـــخـــلـــفـــي عـــبـــر تــصــغــيــر حـجـم المـــيـــزانـــيـــة يــمـــنـــح الـــبـــنـــك «مـــســـاحـــة آمـــنـــة» لخفض أســعــار الـفـائـدة الـرسـمـيـة قصيرة في المائة 3.5 الأجل التي تتراوح حاليا بين 100 فـــي المـــائـــة بـنـسـبـة قـــد تــصــل لـــــ 3.75 و نقطة أســـاس؛ نصفها لتعويض انكماش الميزانية، والنصف الآخــر لمواجهة تباطؤ النمو المتوقع. هـــذه المـقـايـضـة تمنح تـرمـب انـتـصـارا سياسيا بالعناوين العريضة لــ«الـفـائـدة المـــنـــخـــفـــضـــة»، لــكــنــهــا تـــظـــل مـــقـــامـــرة فـنـيـة كبرى؛ إذ يحذر خبراء من أن البيع المباشر لـأصـول - وهــو مـا لـم يفعله «الاحتياطي - قد يزعزع استقرار 2008 الفيدرالي» منذ أســــــواق الـــســـنـــدات ويـــرفـــع تــكــالــيــف الــرهــن العقاري فعلياً، مما قد يجعل هذه المقايضة «خديعة تقنية» محفوفة بمخاطر الركود أو قفزات التضخم غير المحسوبة. التضخم والحرب تـــأتـــي طـــمـــوحـــات وورش فـــي تـوقـيـت اقتصادي ملتهب؛ فالحرب مع إيران دفعت في المائة 3.3 معدلات التضخم للارتفاع إلى فـي مــارس (آذار)، وهــو أعلى مستوى منذ عـــودة تـرمـب للسلطة. وبينما كــان وورش يُـــــعـــــرف بـــــ«صــــقــــر الـــتـــضـــخـــم» خــــــال أزمـــــة ، يبدو اليوم أكثر ميلا لسياسة «المال 2008 السهل». ويــــبــــرر وورش مـــوقـــفـــه الـــجـــديـــد بـــأن مـــكـــاســـب الإنـــتـــاجـــيـــة الـــنـــاتـــجـــة عــــن الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي ستسمح لـاقـتـصـاد بالنمو الـسـريـع دون إشـعـال التضخم، تماما كما حدث في طفرة التسعينيات. ومع ذلك، يقر وورش بنفسه بــأن هـذه المكاسب لـم تظهر بعد في البيانات الاقتصادية الرسمية، مما يجعل سياسته المقترحة «مقامرة» قد تعيد للأذهان حقبة السبعينات عندما استسلم رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» السابق أرثر بيرنز لضغوط الرئيس ريتشارد نيكسون، مما تسبب في «التضخم العظيم». سابقة خطيرة تــــتــــجــــاوز مــــخــــاوف المـــحـــلـــلـــن أســـعـــار الـــفـــائـــدة لــتــصــل إلـــــى هــيــكــلــيــة اســتــقــالــيــة «الاحتياطي الفيدرالي». فقد اقترح وورش إعطاء وزارة الخزانة دورا رسميا في اتخاذ الـقـرار بـشـأن الأصـــول الـتـي يمتلكها البنك المــــركــــزي، خــاصــة ســـنـــدات الـــرهـــن الــعــقــاري تــريــلــيــون دولار. 1.9 الـــتـــي تـبـلـغ قـيـمـتـهـا ويـــــرى وورش أن تـــدخـــل «الـــفـــيـــدرالـــي» في قطاع العقارات هو «سياسة مالية مقنعة» يجب أن تحظى بموافقة السلطة التنفيذية. هـذا المقترح يــراه النقاد سابقة خطيرة قد تنهي استقلال «الفيدرالي» كلياً، وتجعله أداة سياسية في يد البيت الأبيض. عقبات سياسية وقــــبــــيــــل الـــجـــلـــســـة المــــرتــــقــــبــــة، فــــجَّــــرت السيناتور إليزابيث وارن (ديمقراطية من ولايـــــة مــاســاتــشــوســتــس)، الــعــضــو الـــبـــارز فــي لجنة المـــصـــارف، قنبلة سياسية عقب اجـتـمـاعـهـا بـــــوورش يـــوم الـخـمـيـس، حيث وصفت الأخير بأنه قد يكون مجرد «دمية في يد دونالد ترمب». ولـم تتوقف اتهامات وارن عند الـولاء الـــســـيـــاســـي، بــــل كــشــفــت عــــن عـــــدم إفـــصـــاح وورش عــن أصـــول مـالـيـة تـتـجـاوز قيمتها مليون دولار، مما يحجب الـرؤيـة عن 100 تضاربات مصالح محتملة. والأخطر من ذلـك، هو ما كشفته وارن عن ظهور اسم وورش في «ملفات إبستين»، منتقدة تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي لـــعـــدم تـعـمـقـه فـــي هــــذا المـــلـــف أو فـــي ثـــروة المرشح غير المفصح عنها. هـــــذا الــتــصــعــيــد دفـــــع الــديــمــقــراطــيــن فـــــي الـــلـــجـــنـــة لـــلـــمـــطـــالـــبـــة المــــــوحــــــدة بـــوقـــف إجــــراءات التعيين حتى إغـــاق التحقيقات الجنائية الـصـوريـة التي تستهدف رئيس «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» الــحــالــي جـيـروم بـــاول والمـحـافـظـة لـيـزا كـــوك، والــتــي تُعتبر وسيلة لترهيب القيادة الحالية. وكـانـت الإفـصـاحـات المـالـيـة كشفت أن مليون دولار. 131 ثــروة وورش لا تقل عن وتـأتـي معظم هــذه الــثــروة مـن استثمارات Juggernaut« ضــخــمــة فـــي صـــنـــاديـــق مــثــل »، بالإضافة إلى ملايين الدولارات من Fund رســـوم الاســتــشــارات والمــحــاضــرات لجهات كـــبـــرى مــثــل «إيـــلـــي لــيــلــي» وبـــنـــك «سـتـايـت ستريت». وعــــــلــــــى الـــــــرغـــــــم مـــــــن تــــعــــهــــد وورش بــــالاســــتــــقــــالــــة مـــــن مـــنـــاصـــبـــه فـــــي جـــامـــعـــة سـتـانـفـورد وشــركــات الاسـتـثـمـار وتصفية أصـــولـــه، غـيـر أن ارتــبــاطــه الــوثــيــق بـــــ«وول ســتــريــت» وزواجــــــه مـــن جـــن لــــودر (وريــثــة إمــبــراطــوريــة إسـتـي لــــودر) يثير تـسـاؤلات حول مدى حياده في اتخاذ قرارات تنظيمية قـــد تــؤثــر عـلـى ثـــروتـــه الـشـخـصـيـة أو ثـــروة عائلته. جلسة الـثـاثـاء ستكون مشحونة سياسيا بامتياز؛ فالسيناتور الجمهوري توم تيلس يهدِّد بعرقلة التعيين احتجاجا عـــلـــى الـــتـــحـــقـــيـــقـــات الـــجـــنـــائـــيـــة الـــصـــوريـــة الـــتـــي تــجــريــهــا وزارة الــــعــــدل ضــــد رئــيــس «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» الــحــالــي جـيـروم باول. وتعتبر هذه التحقيقات، وفقا لمجلس تحرير «نيويورك تايمز»، وسيلة لترهيب بـــاول الـــذي رفــض الانـصـيـاع لمطالب ترمب بخفض الفائدة. وفــــي الـــوقـــت الـــــذي يــصــف فــيــه تـرمـب باول بأنه «عدوه»، فإنه يراهن على وورش لتحقيق أهــدافــه، لـدرجـة أنــه مـــازح علانية بأنه «سيقاضي وورش» إذا لم يقم بخفض الفائدة بشكل حـاد فـور توليه المنصب في مايو (أيار) المقبل. واشنطن: «الشرق الأوسط» السيناتورة الأميركية إليزابيث وارن تتحدث إلى وسائل الإعلام معربة عن مخاوفها بشأن وورش (رويترز) وورش يتحدث خلال مؤتمر سون للاستثمار في (رويترز) 2017 مدينة نيويورك عام السيناتورة إليزابيت وارن كشفت عن ورود اسم وورش في ملفات «إبستين» «وكالة الطاقة» تقترح إنشاء خط أنابيب جديد بين العراق وتركيا لتجاوز «هرمز» اقــــتــــرح المــــديــــر الـــتـــنـــفـــيـــذي لــــ«وكـــالـــة الطاقة الدولية»، فاتح بيرول، إنشاء خط أنــابــيــب نـفـط جــديــد يــربــط حــقــول النفط فـي الـبـصـرة بـالـعـراق، بمحطة «جيهان» الـنـفـطـيـة الـتـركـيـة عـلـى الـبـحـر المـتـوسـط؛ بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وفق ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية الأحد. وأضـــــــاف بــــيــــرول: «أعـــتـــقـــد أن (خـــط أنــــابــــيــــب الــــبــــصــــرة - جــــيــــهــــان) ســـيـــكـــون مـشـروعـا جــذابــا لـلـغـايـة ومـهـمـا جـــدا لكل من العراق وتركيا، وكذلك لأمن الإمدادات فـــي المــنــطــقــة، خــصــوصــا مـــن وجـــهـــة نظر أوروبا». وقـــــال بــــيــــرول: «أعـــتـــقـــد أيـــضـــا أنــه يـمـكـن الـتـغـلـب عـلـى مـشـكـلـة الـتـمـويـل. الآن هو الوقت المناسب تماماً». وتابع بـــيـــرول: «لــقــد انــكــســرت المــزهــريــة مـــرة، ومــــــن الـــصـــعـــب جــــــدا إصــــاحــــهــــا»، فـي إشارة إلى مضيق هرمز. وأوضح بيرول أن «خط أنابيب النفط الـــجـــديـــد يـــعـــد ضــــــــرورة لــــلــــعــــراق، وفـــرصـــة لتركيا، كما أنه يمثل فرصة كبيرة لأوروبا بشأن أمن الإمدادات. وأعتقد أنه ينبغي عد هذا المشروع استراتيجياً». وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق في المائة من 20 هرمز الذي يمر عبره نحو إمدادات النفط والغاز العالمية؛ مما أدى إلى نقص في الإمدادات رفع الأسعار لمستويات قياسية. ولـــــدى الـــعـــراق وتــركــيــا «خــــط أنـابـيـب كـركـوك - جـيـهـان»، وهــو ممر استراتيجي لـنـقـل الـنـفـط الـــخـــام مـــن شــمــال الـــعـــراق إلـى مـــيـــنـــاء «جــــيــــهــــان» الــــتــــركــــي، بـــــدأ تـشـغـيـلـه . ويـسـعـى الـــعـــراق حـالـيـا لإعـــادة 1976 عـــام تــأهــيــلــه لـــتـــجـــاوز مــشــكــات الــتــصــديــر، مع مقترحات بـإنـشـاء خـط جـديـد مـن البصرة إلـــى «جـيـهـان» بـوصـفـه بــديــا آمـنـا لمضيق هرمز ولتعزيز أمن الطاقة الأوروبــي. وهو ما اقترحه بيرول الأحد. إسطنبول: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky