11 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17308 - العدد Saturday - 2026/4/18 السبت قراءة أميركية للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل فـــــي الـــــــواقـــــــع، لا تـــــبـــــدو مــــفــــاوضــــات واشــنــطــن بـــالأمـــس بـــن إســرائــيــل ولـبـنـان مدخلا سريعا إلى تسوية، بقدر ما تبدو اخــتــبــارا لمـــا إذا كــانــت الـلـحـظـة الإقليمية الـراهـنـة، مـع تـراجـع الـقـدرة الإيـرانـيـة على فـــرض إيـقـاعـهـا الــســابــق، يـمـكـن أن تمنح لبنان فرصة نادرة لاستعادة بعض قراره السيادي. غــــيــــر أن هـــــــذا الاحـــــتـــــمـــــال يـــصـــطـــدم بحقيقة يعرفها الأميركيون جيداً، هي أن المشكلة اللبنانية لا تكمن فقط فـي حجم الـدمـار أو في وطــأة الانهيار الاقتصادي، بـل أيـضـا فـي أن الـدولـة نفسها لـم تتمكن حــتــى الآن مـــن تــحــويــل خـــطـــاب الــســيــادة ســـيـــاســـة تـــنـــفـــيـــذيـــة قـــــــادرة عـــلـــى احــتــكــار السلاح والقرار. بين الرمزية والسيادة مـــن زاويـــــة أمــيــركــيــة، تـكـمـن أهمية الجولة، أولاً، في كونها كسرت محرّما ســـيـــاســـيـــا لــبــنــانــيــا أكــــثــــر مــــمّــــا حــقّــقــت اختراقا تفاوضيا فورياً. فلقد وصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنها «عملية لا حــدث»، بينما شددت الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة عــلــى أنـــهـــا أول ،1993 انـخـراط رفيع بهذا الحجم منذ مـــــع تـــــوافـــــق عــــلــــى إطــــــــاق مــــفــــاوضــــات مباشرة في وقت ومكان يُتفق عليهما. هـــذا بـحـد ذاتـــه يعني أن واشنطن لا تنظر إلى اللقاء كترتيب أمني عابر، بـل كـبـدايـة مـسـار طـويـل عـنـوانـه إعــادة تعريف الـعـاقـة بـن الــدولــة اللبنانية، وإســـرائـــيـــل، ومـــلـــف «حـــــزب الـــلـــه» مـعـا. وهنا تبرز أهمية ما قاله ديفيد شينكر، نائب مساعد وزيــر الخارجية الأسبق لـــشـــؤون الـــشـــرق الأدنـــــــى، فـــي لـــقـــاء مع «الـشـرق الأوســـط». فهو يـرى أن أهمية اللقاء لا تكمن فيما سينجزه سريعاً، بل في أنه «مثّل ربما أول فعل سيادي مـلـمـوس مـــن الـحـكـومـة الـلـبـنـانـيـة منذ وقت طويل». وحــــســــب شـــيـــنـــكـــر، فـــــإن الــحــكــومــة اللبنانية اتخذت خلال الأشهر الماضية قــــــرارات كــبــيــرة، مـــن نـــزع ســـاح «حـــزب الله» جنوب الليطاني، إلى طرد السفير الإيـرانـي، إلـى حظر «الحرس الثوري»، إلا أن هــــذه الــــقــــرارات لـــم تُـــنـــفّـــذ بسبب ضـــغـــط الــــحــــزب وإيــــــــــران. ولـــــذلـــــك؛ فـــإن إرسال السفيرة اللبنانية للقاء نظيرها الإسرائيلي، رغم اعتراض «حـزب الله» وطـــــهـــــران، هــــو فــــي حــــد ذاتــــــه «تــمــريــن سيادي» ينبغي البناء عليه لا التقليل من شأنه. لكن هذه الرمزية لا تلغي حدودها، خــاصــة أن الـتـقـاريـر الأمـيـركـيـة نفسها أظـــــهـــــرت أن أهـــــــــداف الــــطــــرفــــن لـيـسـت واحــــــــــدة. فـــلـــبـــنـــان ذهــــــب عـــمـــلـــيـــا طـلـبـا لـوقـف إطـــاق الـنـار، وإعـــادة النازحين، وتـــخـــفـــيـــف الـــــكـــــارثـــــة الإنــــســــانــــيــــة، فــي حــن تــطــرّق الإســرائــيــلــيــون إلـــى «رؤيـــة بـعـيـدة المــــدى» تـتـصـل بـتـرسـيـم واضــح لـــلـــحـــدود، ونــــــزع ســـــاح «حــــــزب الـــلـــه»، وربما التمهيد لترتيبات أوسع لاحقاً. وبــن هذين الموقفين مساحة شاسعة: بيروت تريد وقف النار قبل السياسة، وإسـرائـيـل تريد السياسة الأمنية أولا ثـــم تـبـحـث فـــي الــتــهــدئــة. وعــلــيــه، تـبـدو الجولة مهمة لأنها كشفت عن الفجوة بوضوح، لا لأنها حلتها. وفق شينكر: العقدة إسرائيل و«حزب الله» السؤال الأكثر إلحاحا هو ما إذا كان مـمـكـنـا الــتــوصــل إلــــى وقــــف لإطــــاق الــنــار شــبــيــه بـــالـــتـــرتـــيـــب الــــهــــش بــــن واشــنــطــن وطــــهــــران، بــمــا يـسـمـح بـفـتـح الـــبـــاب أمـــام نــــتــــائــــج ســـيـــاســـيـــة إيــــجــــابــــيــــة. الـــــجـــــواب الأميركي الغالب، كما تعكسه تصريحات شـــيـــنـــكـــر وديــــفــــيــــد داوود، الــــبــــاحــــث فـي «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، هو أن ذلـــك مـمـكـن شـكـلـيـا وصــعــب جـوهـريـا. نعم، قد تنجح واشنطن في إنتاج تهدئة جديدة، لكن المشكلة أن كل تجربة تهدئة ســابــقــة تـــحـــوّلـــت اســـتـــراحـــة أعــــــادت فيها الأطـراف التموضع من دون معالجة أصل النزاع: وجود قوة مسلحة خارج الدولة. شـيـنـكـر يـــذكّـــر بــــأن وقـــفـــا لــلــنــار كــان قـــائـــمـــا مـــنـــذ نـــوفـــمـــبـــر (تــــشــــريــــن الـــثـــانـــي) 1 ، لـــكـــن «حــــــزب الــــلــــه» كـــســـره يـــــوم 2024 . ويضيف أن الحكومة 2026 ) مارس (آذار الــلــبــنــانــيــة الـــتـــزمـــت يـــومـــهـــا بـــنـــزع ســـاح الـــحـــزب فـــي كـــل الـــبـــاد، وأن الـــحـــزب سـلّــم بـــعـــض الــــســــاح جـــنـــوب الـــلـــيـــطـــانـــي، لـكـن أداء الجيش اللبناني «لـم يكن بالمستوى المـــــأمـــــول» عــمــلــيـــا، ولـــــم يُــســتــكــمــل الــعــمــل شمال الليطاني من دون موافقة الحزب. وخـاصـة شينكر، أن إسرائيل قـد تخفّف وتـــيـــرة عــمــلــيــاتــهــا، وقــــد «تـــزيـــد الــحــرص على تجنّب الخسائر المـدنـيـة»، لكنها لن تسمح بعودة الوضع الذي تلى وقف النار الـسـابـق، ولــن تنهي وجــودهــا فـي جنوب لـبـنـان مــا لــم تــر خــطــوات فعلية نـحـو حل مشكلة السلاح. أمـــا ديـفـيـد داوود، فـيـذهـب أبـعـد في تشخيص المـــــأزق. فـفـي حـديـثـه لــ«الـشـرق الأوســـــــــــط»، يـــمـــيـــز بـــــن ثــــاثــــة أنـــــــــواع مـن «الـنـتـائـج الإيــجــابــيــة»: وقـــف قــتــال مؤقت يسمح لـ«حزب الله» بإعادة بناء نفسه؛ أو نوفمبر 27 إعـــادة إنـتـاج دينامية مـا بعد ؛ أو خلق شروط هدوء دائم يمكن أن 2024 يقود يوما إلى سلام. وفي رأيه، لا يمكن اعتبار النتيجتين الأوليين إيجابيتين فعلاً، لأنهما تؤجلان الحرب التالية فقط. فالمشكلة، كما يقول، ليست مجرد ضعف الدولة اللبنانية، بل «انـــعـــدام رغـبـتـهـا» كــذلــك فــي الـــذهـــاب إلـى مـواجـهـة حـاسـمـة مــع الـــحـــزب، مــا دام أن الأخير لا يزال يحتفظ بقوة عسكرية كافية لــــردع أي مـحـاولـة داخـلـيـة لــنــزع سـاحـه، ويحظى بدعم واسع داخل بيئته الشيعية يـتـيـح لـــه الــتــلــويــح الـــدائـــم بـخـطـر الــحــرب الأهلية. هـــذا يـعـنـي - وفـــق داوود - أن عـقـدة الـــتـــفـــاوض لــيــســت فـــقـــط رفـــــض إســـرائـــيـــل وقـــف الــنــار مــن دون ضــمــانــات، بــل أيضا في امتناع لبنان عن التفاوض من موقع حسم داخلي. وهنا يصبح وقف النار، إذا حصل، أقرب إلى «تجميد للنزاع» منه إلى تسوية. وهـــنـــا يــــحــــذّر داوود مــــن أن عــامــلَــي «إعـــــطـــــاء الـــــوقـــــت» و«الــــتــــوافــــق الـــوطـــنـــي» الــــلــــذيــــن يــــكــــرّرهــــمــــا الــــخــــطــــاب الــلــبــنــانــي الـرسـمـي تــحــوّلا خـــال الـسـنـوات الماضية «شـــيـــفـــرة سـيـاسـيـة لـــاّعـــمـــل»، بــمــا يمنح «حـــزب الــلــه» الــوقــت والمـسـاحـة لاسـتـعـادة قوته كلّما ابتعد شبح الحرب المباشرة. ماذا تستطيع واشنطن فعله؟ مــن جــانــب آخــــر، إذا كــانــت واشـنـطـن تـــدرك أن نـــزع ســـاح «حـــزب الــلــه» بالقوة ليس أمرا مضمونا حتى لإسرائيل، فماذا تستطيع أن تقدم للبنان؟ الـــــــــجـــــــــواب، كـــــمـــــا تــــــوحــــــي الـــــــقـــــــراءة الأمــــيــــركــــيــــة، مــــزيــــج مــــن ثــــاثــــة مــــســــارات متوازية: - دعم الجيش اللبناني - إدارة السقف الإسرائيلي - وربط إعادة الإعمار والإنقاذ المالي بمسار سيادي لبناني واضح. الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة ألمـــحـــت بـعـد اللقاء إلى إمكانات تتصل بالمساعدة في إعــــادة الإعــمــار وزيــــادة الـتـمـويـل للجيش اللبناني، بينما أكـــدت تـقـاريـر صحافية أن بـيـروت طلبت دعـمـا أميركيا لقواتها المـــســـلـــحـــة كـــــي تــــتــــولــــى مـــهـــمـــة حـــســـاســـة وشديدة الخطورة. هـنـا يـضـع شـيـنـكـر شــرطــا أسـاسـيـا: لا واشنطن ولا عواصم الخليج سترصد أمـــــــــــوالا كــــبــــيــــرة لـــلـــبـــنـــان مـــــا دام «حـــــزب الـــلـــه» مـحـتـفـظـا بــســاحــه ومـهـيـمـنـا على الــــدولــــة. وبــــرأيــــه، لـــم يــعــد مـمـكـنـا الــعــودة إلــــى «الــــوضــــع الـــســـابـــق» كــخــيــار واقـــعـــي. فلبنان يواجه شللا اقتصادياً، وتراجعا حــــادا فــي الإيـــــــرادات، واحـتـيـاطـيـات قــد لا تكفي إلا لأشهر مـعـدودة لتغطية رواتـب القطاع العام، ويقترب الوضع الإنساني مـن مستوى الأزمـــة الــحــادة. وعـلـيـه، فأي خــطــة دعــــم غــربــيــة أو عــربــيــة «لــــن تـكـون إنــــــقــــــاذا مــــجــــانــــيــــا»، بـــــل ســـتـــكـــون بـــهـــدف تحويل التفاوض مسارا لاستعادة القرار الـسـيـادي واحـتـكـار الــســاح، وقــد تصبح الــجــولــة، فـــعـــاً، لـحـظـة تـأسـيـسـيـة تـخـرج الـبـاد مـن زمــن الـوصـايـات المتعاقبة إلى زمن الدولة. حتى الآن، لا تــزال الحقيقة القاسية هــــي نــفــســهــا: المــشــكــلــة لــيــســت فــــي غــيــاب الأفكار، بل في تكلفة تنفيذها داخل نظام يـعـرف الـجـمـيـع أعــطــالــه، لـكـن قـائـل فقط مستعدون لدفع ثمن إصلاحه. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلقي كلمته خلال جلسة الافتتاح (غيتي) لم تكن «جولة المباحثات الثلاثية» التي استضافتها وزارة الخارجية الأميركية بين لبنان وإسرائيل والـولايـات المتحدة مجرد لقاء دبلوماسي نــادر بين بلدين لا تربطهما علاقات رسمية، بل بـدت في الـقـراءة الأميركية اختبارا مركبا لثلاثة أمور دفعة واحدة: قدرة لبنان على التفاوض بصفته دولة ذات قـــرار، لا ساحة مفتوحة لـتـوازنـات الـسـاح؛ وقـــدرة واشنطن على إدارة ملف شـديـد الحساسية بعيدا مـن ابـتـاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية مـع إيـــران لــه؛ وقـــدرة إسـرائـيـل على تحويل تفوقها العسكري مكسبا سياسيا وأمنيا دائماً، لا إلى مجرد جولة أخرى من الضغط تعقبها جولة جديدة من النار. لـذا؛ لا تُقاس أهمية اللقاء فقط بما صـدر بعده من أوصـاف عن «أجواء مثمرة» أو «نقاشات مشجعة»، بل بما كشفه من فجوة لا تزال كبيرة بين ما يريده كل طرف: إذ لبنان يريد وقفا لإطـاق النار يخفّف وطـأة الكارثة الإنسانية ويمنع الانهيار الكامل، بينما إسرائيل تريد أن يكون أي تفاوض مدخلا إلى نزع سلاح «حزب الله»، أما واشنطن فتحاول من جهتها الجمع بين المسارين من دون أن تقع في وهم أن هدنة سريعة تكفي وحدها لإنتاج استقرار مستدام. هل تفتح فرصة لالتقاط الدولة أم هدنة تؤجل الانفجار؟ واشنطن: إيلي يوسف أبرز محطات المفاوضات التي جرت بين لبنان وإسرائيل شهدت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل محطات متقطعة، غالبا تحت ضغط > الحروب أو الترتيبات الأمنية، لا في سياق سلام شامل، هي: . شكّل 1982 ، بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1983 ) مايو (أيار 17 - اتفاق هــذا الاتـفـاق أول محاولة لصوغ ترتيبات سياسية وأمنية مباشرة بـن الطرفين برعاية أميركية، لكنه سقط سريعا تحت ضغط الانقسام الداخلي اللبناني والرفض السوري. ، الذي جاء بعد عملية «عناقيد الغضب». لم يكن 1996 ) تفاهم أبريل (نيسان =- اتفاق سلام، بل كان تفاهما غير مباشر رعته الولايات المتحدة وفرنسا، هدفه ضبط قواعد الاشتباك، وخصوصا تحييد المدنيين نسبيا عن القصف المتبادل. وقد مثّل نموذجا للتفاوض الأمني غير المباشر أكثر من كونه تسوية سياسية. الإطار الرئيس لأي تفاوض 1701 ، حين أصبح القرار 2006 ) - حرب يوليو (تموز أو ترتيبات لاحـقـة، انـصـب الجهد على تثبيت وقــف الأعــمــال الـعـدائـيـة، وانتشار الـجـيـش اللبناني جـنـوب الليطاني بـالـتـعـاون مــع «يـونـيـفـيـل»، مــع بـقـاء القضايا الجوهرية، مثل سلاح «حزب الله» والحدود، معلقة. . كـانـت أبـــرز اخـتـراق 2022 و 2020 - مـفـاوضـات ترسيم الــحــدود البحرية بـن تفاوضي عملي في العقود الأخيرة. وجـرت بوساطة أميركية وبشكل غير مباشر في الناقورة، وانتهت إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية أتاح للطرفين المضي في استثمار الموارد البحرية من دون أن يعني ذلك تطبيعا سياسياً. «مــوســكــو لا تــــزال منفتحة على الـــــحـــــوار مـــــع كـــيـــيـــف. روســـــيـــــا قـبـلـت الاقـــتـــراح الـــذي طُــــرِح فــي ألاســـكـــا، ولا تـزال ملتزمة بـه. الاتـصـالات مستمرة مــــن دون الإفــــصــــاح عــــن كــــل شــــــيء... والـــعـــقـــوبـــات الأمــيــركــيــة ضـــد روســيــا مستمرة وكذلك التمييز ضد الشركات الروسية في السوق». وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «الـــــــــــصـــــــــــورة الـــــــتـــــــي تُـــــــــرســـــــــم فـــي (مفاوضات) واشنطن لا تعكس حقيقة لبنان ولا خيارات شعبه... إن السلطة فــي بــيــروت غـيـر مـؤهَّــلـة وتتغلب فيها المـــصـــالـــح الـــفـــرديـــة وأحـــيـــانـــا الـطـائـفـيـة عـلـى حـسـاب الـــوطـــن... أغـلـبـيـة الشعب الــلــبــنــانــي تـــرفـــض أي انـــحـــيـــاز لـلـعـدو الإسرائيلي». النائب حسن فضل الله عضو الكتلة النيابية التابعة لـ«حزب الله» اللبناني «باكستان تـؤمـن بشكل قوي بــــأن الــشــلــل الـــــذي نـــــراه غــالــبــا في مـجـلـس الأمـــــن، والـــــذي يــــؤدي إلــى عـــــدم اتــــخــــاذ إجـــــــراء حـــــول قـضـايـا حــاســمــة تـتـعـلـق بـــالـــســـام والأمــــن الدوليين، ناجم عن سوء استخدام حـــــق الـــنـــقـــض (الــــفــــيــــتــــو) مـــــن قـبـل الأعضاء الدائمين». السفير عاصم افتخار أحمد الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة «بـــاكـــســـتـــان تـــؤمـــن بــشــكــل قـــــوي بـــأن «نـــحـــن (الــــنــــســــاء) لــســنــا فــــي المــــكــــان الــــذي ، لأن مثل 2026 ينبغي أن نـكـون فـيـه عـــام هذه التحركات لم تعد شيئا استثنائياً... لا يــــوجــــد نـــقـــص فـــــي المــــــهــــــارة، ولــــكــــن فـي الــــظــــروف الـهـيـكـلـيـة والــــفــــرص، ولـــــذا مهم أن تـظـهـر المــزيــد مــن الــنــســاء، وأن يشغلن مناصب قيادية في كرة القدم الاحترافية». نيكول كومبيس رئيسة نادي آينتراخت براونشفيغ الألماني لكرة القدم الخارجية الأميركية لمحت بعد اللقاء الثلاثي إلى إمكانات تتصل بالمساعدة في إعادة الإعمار وزيادة التمويل للجيش اللبناني ندى حمادة معوّض سفيرة لبنان في واشنطن وخلفها سفير إسرائيل يحيئيل ليتر (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky