10 أخبار NEWS Issue 17308 - العدد Saturday - 2026/4/18 السبت ASHARQ AL-AWSAT الرئيس البرازيلي مخاطبا ترمب: على قادة العالم السعي إلى كسب الاحترام بدلا من الحكم بالترهيب دولة «تقدمية» تجتمع في برشلونة لمواجهة «اليمين العالمي» 40 تـــحـــت عــــنــــوان «الـــتـــعـــبـــئـــة الــتــقــدمــيــة الـعـالمـيـة» تجتمع، الجمعة، ولمـــدة يومين دولة في عاصمة إقليم كاتالونيا 40 نحو بـرشـلـونـة، يــشــارك فيها رئـيـس الـبـرازيـل لــويــز إيــنــاســيــو لــــولا دا سـيـلـفـا، ورئــيــس جـــنـــوب أفــريــقــيــا ســيــريــل رامـــــافـــــوزا، إلــى جــــانــــب رئــــيــــس وزراء إســـبـــانـــيـــا بـــيـــدرو ســانــتــشــيــث، وهــــو مـنـتـقـد آخــــر لـلـرئـيـس تـــرمـــب، ويــنــتــمــي إلــى الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد مـثـل لــــولا. وقــــال رئـيـس الــتــيــار الــيــســاري الــحــزب الاشــتــراكــي الـديـمـقـراطـي الألمــانــي لارس كلينغبايل، الـذي يشارك هو الآخر في هذا اللقاء إن هذا «أول اجتماع عالمي من نوعه ولحظة تاريخية». وينتمي كلينغبايل إلى هيئة رئاسة «الـــتـــحـــالـــف الـــتـــقـــدمـــي» الــــــذي أُســــــس عـــام في مدينة لايبزيغ الألمانية، وتضم 2013 حزبا ديمقراطيا اجتماعيا 130 أكثر مـن واشتراكيا ً. دعـــا كلينغبايل، الـــذي يشغل أيضا منصبي نـائـب المـسـتـشـار الألمــانــي ووزيـــر المـــالـــيـــة، إلــــى إقـــامـــة شـبـكـة عــالمــيــة لـلـقـوى التقدمية كقوة موازنة لما وصفه بـ«اليمين الــعــالمــي». وقــــال فــي تـصـريـحـات لــ«وكـالـة الأنباء الألمانية» في برلين: «اليمين العالمي بات منذ مدة طويلة مترابطا بشكل جيد عـــلـــى مـــســـتـــوى الــــعــــالــــم... لـــذلـــك مــــن المــهــم الآن أن نجتمع نحن كـقـوى تقدمية، بما يتجاوز أوروبا بكثير. وقـال كلينغبايل: «للأسف انحرفت المعايير لدى الرئيس ترمب»، مضيفا أن سياساته أصبحت نموذجا لعالم يفرض فيه الأكثر استعراضا للقوة نفسه، مؤكدا أن المطلوب الآن هو بناء الجسور، وتعزيز مـــؤســـســـات قــــويــــة مـــثـــل الأمـــــــم المـــتـــحـــدة، وأضـــــاف: «لا نـريـد مجتمعات منقسمة ومستمرة فـي الاسـتـقـطـاب»، مشيرا إلى أن ما حدث في المجر يمنح بعض الأمل، حـيـث تــم إقــصــاء فـيـكـتـور أوربـــــان - أحـد أبرز ممثلي الأحزاب الشعبوية اليمينية - من السلطة. وأضـــــــــــــاف: «الأمـــــــــــر لا يـــتـــعـــلـــق فــقــط بــالــتــبــادل، بـــل أكــثــر مـــن ذلــــك، بـجـعـل هـذا الــتــرابـــط الــســيــاســي فــــعــــالاً»، مــوضــحــا أن الهدف هو تقديم نموذج مقابل «لبوتين وتــرمــب ومـــن هــم عـلـى شـاكـلـتـهـمـا» يقوم على قواعد واضحة، وقانون دولي قوي. وقــــال الــرئــيــس الـــبـــرازيـــلـــي: «لا يحق لأحد أن يخيف الآخرين. يجب أن يتحمل أصحاب النفوذ مسؤولية أكبر في الحفاظ عـلـى الــــســــام»، واصـــفـــا نـفـسـه بــأنــه زعـيـم يفضل الاحترام على الخوف. ووجّــــــه لــــولا انـــتـــقـــادا لاذعـــــا لـلـرئـيـس تــرمــب فـــي مـقـابـلـة مع الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد صـحـيـفـة «ألــبــايــيــس» الإســبــانــيــة نُــشــرت، الـــخـــمـــيـــس، قــــائــــا إن عـــلـــى قـــــــادة الــعــالـــم السعي إلى كسب الاحترام بدلا من الحكم بالترهيب. وأضــاف: «لم يُنتخب من أجل ذلـك، ودسـتـوره لا يسمح بـذلـك». ووصف لـولا نهج الرئيس الأميركي في السياسة الـخـارجـيـة بـأنـه «لـعـبـة مـغـلـوطـة للغاية» أن الــــقــــوة الــعــســكــريــة يـــقـــودهـــا افـــــتـــــراض تخولها بوضع والاقـتـصـاديـة لواشنطن القواعد. وتأتي تصريحات لولا بعدما حذّر تــــرمــــب، هـــــذا الـــشـــهـــر، مــــن أن «حـــضـــارة بـــكـــامـــلـــهـــا ســــتــــمــــوت» فـــــي إيـــــــــران مـــــا لـم تفتح طــهــران مضيق هــرمــز. وقـــال لـولا للصحيفة: «لا يحق لترمب أن يستيقظ صـــبـــاحـــا، ويـــهـــدد دولـــــــة»، لافـــتـــا إلــــى أن الدستور الأميركي يقسّم السلطة في ما يـتـعـلّــق بـالـحـرب والـسـيـاسـة الـخـارجـيـة بــــن الـــكـــونـــغـــرس والــــرئــــيــــس. وأضــــــاف عـــامـــا أن 80 الـــرئـــيـــس الـــيـــســـاري الـــبـــالـــغ «مــــن الــــضــــروري أن يــتــولــى قــــادة الــــدول القوية مسؤولية أكبر في المحافظة على السلام». ودعـــا إلــى إجـــراء انـتـخـابـات حــرة في فـنـزويـا دون تـدخـل مــن واشـنـطـن، وذلــك عقب العملية المفاجئة التي نفذتها القوات الـخـاصـة الأمـيـركـيـة فـي الـثـالـث مـن يناير القبض على وألقت فيها ،) (كانون الثاني الرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس. ويـفـتـرض رئـيـس الـحـزب الاشـتـراكـي الديمقراطي الألماني أن تصدر عن المؤتمر رسالة مفادها أن «التعاون يجعلنا أقوى لا أضـــــعـــــف». وفـــــي إشــــــــارة إلـــــى الــرئــيـــس الأميركي، قال كلينجبايل: «هذا التحالف لـــيـــس مـــوجـــهـــا فــــي المــــقــــام الأول كــحــركــة مــــضــــادة لـــتـــرمـــب»، مـــوضـــحـــا فــــي المــقــابــل أن الـنـظـام الـعـالمـي يـشـهـد تــحــولا عميقاً، ويـعـمـل بـاسـتـمـرار بــصــورة أقـــل وفـــق قـوة القانون، وبصورة أكثر وفق قانون الأقوى، وأضاف: «هذا بالتحديد ما نتصدى له». وما زالت العلاقة بين واشنطن وبرازيليا مـــتـــوتـــرة رغـــــم عـــقـــد اجـــتـــمـــاع بــــن تــرمــب ولـــولا، الـعـام المــاضــي، أسـهـم فـي تخفيف حــــدّة الــتــوتــر، وأدى إلـــى خـفـض الــرســوم الـــتـــجـــاريـــة. وجـــــدد لــــولا دعـــوتـــه لإصـــاح مجلس الأمـن الدولي بحيث يشمل إلغاء حق النقض (الفيتو) الذي تتمتّع به الدول الخمس دائمة العضوية، وضم مزيد من البلدان الأفريقية ومـن أميركا اللاتينية. وأضاف، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الـفـرنـسـيـة»: «حـــان الـوقـت لإعـــادة تشكيل الأمــــم المــتــحــدة ومـنـحـهـا مــصــداقــيــة، وإلا فــــإن تـــرمـــب ســيــكــون مـــحـــقّـــا»، فـــي إشــــارة إلـــى انــتــقــادات الـرئـيـس الأمـيـركـي للهيئة الدولية، وقوله إنها فقدت فاعليتها. وأشــــــــار كــلــيــنــغــبــايــل إلــــــى أنــــــه مـن المـــتـــوقـــع أيـــضـــا حـــضـــور قـــــوى تـقـدمـيـة مــــن الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، وقــــــــال: «نــحــن فــــي الــــحــــزب الاشــــتــــراكــــي الـــديـــمـــقـــراطـــي نــحــافــظ تــقــلــيــديــا عــلــى عـــاقـــات وثـيـقـة جـــــدا مــــع الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن فــــي الــــولايــــات المتحدة، ونعمل حاليا على توسيع هذه الاتـــــصـــــالات»، مــوضــحــا أن ذلــــك يشمل حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ والـكـونـغـرس، وأضــــاف: «يـجـب أن نظل في حـوار يتجاوز الإدارات». وقد تسفر انتخابات التجديد النصفي في الخريف المقبل عـن تغيير فـي المشهد السياسي الأميركي». وقـــــــال: «أنــــــا لـــســـت مــــع الابـــتـــعـــاد عـن الـــولايـــات المــتــحــدة، لـكـن يـجـب أن نوضح أن الــــعــــاقــــات عـــبـــر الأطــــلــــســــي تــعــرضــت لــــضــــرر حـــقـــيـــقـــي»، مــضــيــفــا أن «هـــــــذا قـد يتغير مـجـدداً، لكننا في المرحلة الحالية نمر بمرحلة انفصال لــإدارة تحت قيادة تــرمــب»، مــشــددا عـلـى أن أوروبــــا يـجـب أن تكون قـادرة على سلوك طريقها الخاص، وقـــــــال: «هــــــذا غـــيـــر مــــوجَّــــه ضــــد الــــولايــــات المـتـحـدة، إنـمـا هـو الـتــزام واضـــح بـأوروبـا مستقلة». وأشــــار كلينغبايل إلـــى أنـــه سـبـق أن قال بعد الغزو الروسي لأوكرانيا إن العالم سينظم نفسه في مراكز متعددة، مضيفا أن أوروبـــــا يـجـب أن تــكــون مــركــزا جــاذبــا، مثل أفريقيا أو أمـيـركـا اللاتينية، وقــال: «عــلــى أوروبـــــا أن تــدافــع عــن دورهــــا بثقة أكـبـر، فالعالم لا ينتظرنا». وفــي المقابل، أشـــار كلينجبايل إلــى وجـــود دول «يجب أن نسعى بـنـشـاط لـكـسـبـهـا». وبــالإشــارة إلـــــى زعـــيـــم المـــعـــارضـــة فــــي الـــهـــنـــد راهـــــول غـانـدي، أوضــح كلينغبايل أن الهدف هو بناء تحالفات، بما في ذلك العمل على ألا تواصل دولة كبيرة مثل الهند التقارب مع روسيا. ويرافق كلينغبايل في برشلونة وفد مـن الـحـزب الاشـتـراكـي الديمقراطي يضم أيضا وزيرة التنمية ريم العبلي رادوفان، والأمين العام تيم كلوسندورف. الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» وصف لولا نهج الرئيس الأميركي في السياسة الخارجية بأنه «لعبة مغلوطة أن يقودها افتراض » للغاية القوة العسكرية والاقتصادية تخولها وضع لواشنطن القواعد سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة »35 تركيا لبرنامج مقاتلات «إف ــ قـــال السفير الأمـيـركـي لـــدى تركيا تـــوم بـــراك إن واشـنـطـن لا تـمـانـع عــودة تـــركـــيـــا إلـــــى بـــرنـــامـــج إنــــتــــاج وتـــطـــويـــر »، مـتـوقـعـا أن يتم 35 - مــقــاتــات «إف مـعـالـجـة مــســألــة الــعــقــوبــات الأمـيـركـيـة المـــــفـــــروضـــــة عـــلـــيـــهـــا بــــســــبــــب شــــرائــــهــــا منظومة الــدفــاع الـصـاروخـي الروسية » قريباً. 400 - «إس وفــــي تـــكـــرار لــتــصــريــحــات أطـلـقـهـا فـــي ديـسـمـبــر (كــــانــــون الأول) المـــاضـــي، قـــــال بـــــــراك، خـــــال جــلــســة فــــي «مــنــتــدى أنـطـالـيـا الــدبــلــومــاســي» الــــذي انطلقت دورتــــه الـخـامـسـة، الـجـمـعـة، فــي مدينة أنطاليا جنوب تركيا: «أعتقد أن مشكلة ) ستحل قريباً، ومن 400 – منظومة (إس وجــهــة نــظــر رئــيــســي (دونــــالــــد تــرمــب)، لا مـــانـــع مـــن قـــبـــول تــركــيــا فـــي بــرنــامــج .»)35 - طائرات (إف وأخـرجـت الـولايـات المتحدة تركيا »، التي 35 - مــن بـرنـامـج مـقـاتـات «إف تنتجها شركة «لوكهيد مـارتـن»، عقب »400 - حـصـولـهـا عـلـى مـنـظـومـة «إس ، لـتـعـارضـهـا مع 2019 فـــي صــيــف عــــام منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفــرض عليها ترمب عقوبات بموجب ،2020 قــانــون «كـاتـسـا» فــي أواخــــر عـــام فيما اعتبرته تركيا قـرارا غير عـادل، لا مليار دولار 1.4 سيما أنها دفعت نحو .»35 - لشراء مقاتلات «إف وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عـــن بـــدائـــل مــثــل طــــائــــرات «يـــوروفـــايـــتـــر تـــايـــفـــون» الأوروبـــــيـــــة أو إنـــتـــاج بــدائــل مــحــلــيــة، فــإنــهــا تـــواصـــل الــســعــي لـرفـع الــعــقــوبــات الأمــيــركــيــة والــحــصــول على .»35 - مقاتلات «إف وفـــي ديسمبر المــاضــي، قـــال بـــراك، إن أنـــقـــرة بــاتــت أقــــرب إلـــى الـتـخـلـي عن المـنـظـومـة الـــروســـيـــة، مـتـوقـعـا إمـكـانـيـة حـــــل هــــــذا المــــلــــف خــــــال فــــتــــرة تــــتــــراوح أشــهــر، لافـتـا إلـــى أن الـقـانـون 6 و 4 بــن الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حـــيـــازة المــنــظــومــة الـــروســـيـــة إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية. واقــــــتــــــرحــــــت تـــــركـــــيـــــا، فــــــي مــــــارس (آذار) المــاضــي، تشغيل منظومة «إس » بشكل مستقل عـن أنظمة حلف 400 - شــمــال الأطــلــســي (نـــاتـــو) لـحـل الـخـاف مــــع الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، وإنــــهــــاء أزمــــة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير » والحصول عليها. 35 - مقاتلات «إف ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة ،2017 الـتـي وقـعـت مــع روســيــا فــي عـــام أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى. وقـــال وزيـــر الـــدفـــاع الــتــركــي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضـحـا، تـم إبــاغ نظرائنا الأميركيين )400 – بــفــكــرة تـشـغـيـل مـنـظـومـة (إس كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل». وعـــــن مـــســـار الـــعـــاقـــات الـــتـــركـــيـــة - الأمــيــركــيــة، قـــال بــــراك إن الــعــاقــات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدما ملحوظا شـــهـــرا المـــاضـــيـــة يـــفـــوق مـا 16 خـــــال الــــــــ عاما الماضية. 15 تحقق خلال الـ ولفت إلى إحـراز تقدم في مجالات الــســيــاســة الـــخـــارجـــيـــة والاســـتـــخـــبـــارات والـــــشـــــؤون الــعــســكــريــة والـــتـــجـــاريـــة، لا ســيــمــا فـــي ظـــل الـــعـــاقـــات الـــجـــيـــدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب. وأضــــــــــاف بــــــــــراك: «يـــــجـــــري إعـــــــادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث فـــي ســـوريـــا (مـــنـــذ ســـقـــوط نـــظـــام بـشـار ) كــــان في 2024 ديــســمــبــر 8 الأســـــد فـــي صــالــح تـركـيـا إلـــى حـــد كـبـيـر، تستحق تركيا والسعودية ثناء كبيرا لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا. أنقرة: سعيد عبد الرازق شهد أكثر مرحلة اضطرابا بـ«آيس» ومضاعفة عدد الموظفين في الدائرة استقالة المسؤول عن ترحيل المهاجرين في إدارة ترمب قــــدّم الــقــائــم بــأعــمــال مــديــر دائــــرة الهجرة والجمارك، المعروفة اختصارا باسم «آيـــس»، تـود ليونز، استقالته، مــتــخــلــيــا بــــذلــــك عــــن مـــتـــابـــعـــة قـــيـــادتـــه حـــمـــلـــة الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد ترمب المضطربة والعمليات الواسعة النطاق لترحيل المهاجرين جماعيا من الولايات المتحدة. وأشــــــــرف لـــيـــونـــز عـــلـــى مــضــاعــفــة عــــدد المـــوظـــفـــن فـــي الـــــدائـــــرة، وأمـــاكـــن احـــــتـــــجـــــازهـــــا لــــلــــمــــهــــاجــــريــــن، وعـــلـــى ترحيل أشخاص إلى دول لا يحملون جـنـسـيـتـهـا، فـــضـــا عـــن نــشــر عـنـاصـر «آيس» في مدن ذات غالبية ديمقراطية لاعــــتــــقــــال المــــهــــاجــــريــــن، مـــــا أدَّى إلـــى اشتباكات عنيفة في كثير من الأحيان مع المتظاهرين. وفـــــــي يــــنــــايــــر (كــــــانــــــون الــــثــــانــــي) المـــــاضـــــي، أطــــلــــق ضــــابــــط مــــن «آيــــــس» الــنــار عـلـى المـواطـنـة الأمـيـركـيـة رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال، من مدينة مينيابوليس بــولايــة مينيسوتا، ما أدَّى إلــــى مـقـتـلـهـا. كــمــا قُـــتـــل المــمــرض ألــــيــــكــــس بــــريــــتــــي فــــــي الــــشــــهــــر نــفــســه برصاص عنصر من «آيس» في المدينة ذاتها. وكــــتــــب لـــيـــونـــز إلــــــى وزيـــــــر الأمـــــن الداخلي ماركواين مولين: «لم يكن هذا قــــرارا ســهــاً، لكنني أعـتـقـد أنـــه الـقـرار الصائب لي ولعائلتي في هذا الوقت». وعــــبَّــــر عــــن ثــقــتــه بـــــأن دائـــــــرة الــهــجــرة والـــجـــمـــارك ســتــواصــل أداء مهماتها الحيوية بنزاهة وكفاءة. ووصــــــــف مـــــولـــــن، فـــــي بــــيــــان لــــه، ليونز بأنه «قائد عظيم لدائرة الهجرة والـــجـــمـــارك، وشـخـصـيـة مــحــوريــة في مساعدة إدارة ترمب على إبعاد القتلة والمـغـتـصـبـن والمــتــحــرشــن بــالأطــفــال والإرهـــابـــيـــن وأفــــــراد الــعــصــابــات عن المجتمعات الأميركية». وأشار إلى أن ليونز سينتقل إلى وظيفة فـي الـقـطـاع الــخــاص، مـن دون أن يُــفـصـح عــن تـفـاصـيـلـهـا. وسـيـكـون مــايــو (أيـــــار) المـقـبـل آخـــر يـوم 31 يـــوم عمل لليونز. وأضـاف أن «ليونز أعاد تنشيط وكالة منعت من أداء مهماتها لأربـــــــــع ســــــنــــــوات. وبــــفــــضــــل قــــيــــادتــــه، أصـبـحـت المجتمعات الأمـيـركـيـة أكثر أمـــــانـــــا». وخــــــال ظــــهــــوره المـــتـــكـــرر فـي وسائل الإعلام، أكد ليونز أن الضباط والــــعــــمــــاء كــــانــــوا أيـــضـــا هـــدفـــا لــعــدد مـتـزايـد مـن الاعـــتـــداءات والانـتـهـاكـات. وخـــــــال فــــتــــرة ولايـــــتـــــه، بــــــدأ عــــــدد مـن الـــضـــبـــاط بـــــارتـــــداء الأقــــنــــعــــة، ورفــــض الكشف عـن هوياتهم للعامة، مـا أثـار احتجاجات من المشرعين. وخـــال مؤتمر صحافي عُــقـد في يونيو (حزيران) الماضي في بوسطن، ادعـــى ليونز أنـهـم بحاجة إلــى إخفاء وجــــوهــــهــــم لـــحـــمـــايـــة أنــــفــــســــهــــم، وأن المـتـظـاهـريـن كــانــوا يـنـشـرون صـورهـم وهوياتهم على الإنـتـرنـت، ويرسلون لهم تهديدات بالقتل. وقــــــال: «أعــــتــــذر إن شــعــر الـبـعـض بـــالاســـتـــيـــاء مــــن ارتــــدائــــهــــم الأقـــنـــعـــة، لكنني لـن أسـمـح لضباطي وعملائي بـالـخـروج وتـعـريـض حياتهم وحـيـاة عــائــاتــهــم لـلـخـطـر لمــجــرد أن الـبـعـض لا يــتــقــبــلــون إجــــــــراءات إنـــفـــاذ قــوانــن الهجرة». ولــطــالمــا دافــــع لـيـونـز عـــن حـمـات مـــداهـــمـــة المـــهـــاجـــريـــن، وســـلـــط الــضــوء على المهاجرين الـذيـن ارتكبوا جرائم تـــشـــمـــل قــــتــــل أمــــيــــركــــيــــن، مـــــؤكـــــدا أن اعــتــقــالــهــم وتــرحــيــلــهــم يُــمــثــل أولـــويـــة قــــصــــوى لــــلــــوكــــالــــة. إلا أن الـــبـــيـــانـــات الفيدرالية تُظهر أن ضباط «آيــس» لا يــزالــون يستهدفون أعــــدادا كبيرة من المــهــاجــريــن الـــذيـــن لـيـس لـديـهـم سجل جنائي. وقـــــال لــيــونــز أخـــيـــراً: «نــفــعــل ذلــك من أجـل هـؤلاء الأفـــراد، ومـن أجـل هذه العائلات التي فقدت أحـبـاءهـا؛ لأنها لم تنل العدالة التي تستحقها». ووصف نائب كبيرة الموظفين في البيت الأبــيــض، ستيفن ميلر، ليونز بأنه «وطني استثنائي وقائد مخلص كــــان فـــي قــلــب جـــهـــود الـــرئـــيـــس تـرمـب التاريخية لتأمين وطننا». ووصـــفـــت الــنــاطــقــة بـــاســـم الـبـيـت الأبيض، أبيغيل جاكسون، ليونز بأنه «وطـــنـــي أمـــيـــركـــي، جــعــل بـــادنـــا أكـثـر أمانا ً». وقــــال المـــســـؤول عــن مـلـف الــحــدود فـــي إدارة تـــرمـــب، تــــوم هـــومـــان، الـــذي عمل سابقا مـديـرا بـالإنـابـة لـــ«آيــس»، إن لـــيـــونـــز «خــــــدم بـــــإخـــــاص» ورحّـــــل عددا قياسيا من المهاجرين في السنة الأولــــى مــن ولايـــة تـرمـب الـثـانـيـة، وإن كان أقل بكثير من هدف الإدارة المتمثل في مليون مهاجر. وتولّى ليونز، وهو جندي سابق فـــــي ســــــاح الــــجــــو الأمـــــيـــــركـــــي، قـــيـــادة ، في 2025 ) «آيــــــس» فـــي مـــــارس (آذار عــهــد وزيــــــرة الأمـــــن الـــداخـــلـــي، آنـــــذاك، كـريـسـتـي نـــويـــم، الـــتـــي أُقــيــلــت الـشـهـر المــاضــي. وسـبـق لــه أن شـغـل مناصب إداريـــــة فــي إدارة الـعـمـلـيـات المـيـدانـيـة لوحدة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وعــــمــــلــــيــــات الــــتــــرحــــيــــل الــــتــــي تـــتـــولّـــى احـتـجـاز المـهـاجـريـن وتـرحـيـلـهـم، كما شغل منصب مدير المكتب الميداني في 2007 بوسطن، وانضم إلى الهيئة عام بصفته ضابط هجرة في دالاس. القائم بأعمال مدير دائرة الهجرة والجمارك الأميركية تود ليونز خلال جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ الأميركي بواشنطن العاصمة (رويترز) واشنطن: علي بردى
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky