اقتصاد 15 Issue 17304 - العدد Tuesday - 2026/4/14 الثلاثاء ECONOMY %0.99+ %0.83- %0.54- %0.05- %1.06+ %0.40+ %1.00+ %0.82+ من مخاوف قفزات جنونية للطاقة وتهديد الأمن الغذائي... إلى دوامة التضخم وتصدع سلاسل الإمداد ترقّب تبعات اقتصادية حادة مع تفعيل «خيار الخنق» في «هرمز» دخــــل الاقـــتـــصـــاد الــعــالمــي مــرحــلــة من «عــــدم الـيــقــن الـهـيـكـلـي» مـــع بــــدء الــقـيـادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة (ســنــتــكــوم) التنفيذ الـفـعـلـي لـلـحـصـار الــبــحــري الــشــامــل على المـوانـئ الإيـرانـيـة. هـذا الـقـرار الــذي اتخذه الــــرئــــيــــس دونــــــالــــــد تــــرمــــب عــــقــــب انـــهـــيـــار مـحـادثـات إســـام آبـــاد، يـتـجـاوز فـي آثــاره كـــونـــه أداة لـلـضـغـط عــلــى المـــالـــيـــة الـعـامـة الإيرانية، ليصبح «صدمة عرض» نظامية تـضـرب اسـتـقـرار الأســـواق مـن شــرق آسيا إلــى الــقــارة الأوروبـــيـــة، ومــهــددا بتقويض مسارات النمو العالمي المتعافية بصعوبة. وبينما كــان نـائـب الـرئـيـس، جـي دي فـانـس، يضع نهاية مخيبة لآمــال السلام بـــــإعـــــان فـــشـــل المـــــفـــــاوضـــــات مـــــع طــــهــــران، كــــان الــرئــيــس تــرمــب يـحـسـم أمــــره بتبني «الانعطاف الاستراتيجي الأخير». يسعى الــبــيــت الأبـــيـــض مـــن خــــال هــــذا الــحــصــار إلـــى تـطـبـيـق «نـــمـــوذج فــنــزويــا» بصبغة أكثر حدة، يستهدف تصفير قدرة طهران المالية عبر منع صـــادرات النفط ومنعها من تحصيل رسوم العبور القسرية. وفي تصريح يعكس حجم الإصـرار، قال ترمب لشبكة «فوكس نيوز»: «لـن نسمح لإيـران بجني الأموال من بيع النفط... فعلنا ذلك سابقا وسنفعل شيئا مشابها هنا، ولكن على مستوى أعلى بكثير». تهديد مباشر لاستقرار الطاقة يــــــــرى مــــحــــلــــلــــون أن هــــــــذه الـــعـــمـــلـــيـــة العسكرية تخاطر بزعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية بشكل غير مسبوق، مما قد يــؤدي إلـى موجة غـاء جـديـدة فـي أسعار النفط تفوق تلك التي حدثت فـي بدايات النزاع. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، صــرحــت جنيفر كـــافـــانـــو، مـــديـــرة الـتـحـلـيـل الــعــســكــري في معهد «أولــويــات الــدفــاع» بواشنطن، بأن إغـــــــاق المـــضـــيـــق بـــالـــكـــامـــل ســــيــــؤدي إلـــى قـفـزة جنونية فــي الأســـعـــار، مـمـا سيضع الإدارة الأميركية تحت ضغط دولي هائل ومـبـاشـر. وأضــافــت أن هــذا الــقــرار يعكس بـوضـوح مـدى «الإحــبــاط» الــذي يشعر به الـرئـيـس تــرمــب، ويـشـيـر إلـــى أنـــه بـــات في «نـــهـــايـــة خـــيـــاراتـــه المـــتـــاحـــة» لـــلـــخـــروج من أزمة الحرب التي بدأت في فبراير (شباط) الماضي، وفق «فاينانشال تايمز». تـزامـن ذلـك مـع صــدور تقرير «أوبــك» الشهري الذي كشف عن فقدان دول المنظمة مليون برميل من إنتاجها 7.87 نحو 12 الـ الـــيـــومـــي مــنــذ انـــــــدلاع الــــنــــزاع فــــي فــبــرايــر مـلـيـون برميل 20.7 المـــاضـــي، لـيـصـل إلـــى فـقـط. وكـــان الــعــراق هــو الضحية الكبرى مليون برميل يومياً. 2.5 بخسارة فاتورة «الخنق» وتــــشــــيــــر «رويـــــــــتـــــــــرز» إلــــــــى أن مــنــع الــشــحــنــات الإيـــرانـــيـــة ســـيـــؤدي إلــــى قطع مـصـدر نفطي مهم عـن الأســــواق العالمية. مــلــيــون بـرمـيـل 1.84 وقــــد صــــــدَّرت إيــــــران يوميا مـن النفط الـخـام فـي مــارس (آذار)، مــلــيــون بـرمـيـل 1.71 وبــلــغــت صـــادراتـــهـــا يـــومـــيـــا حـــتـــى الآن فــــي أبــــريــــل (نـــيـــســـان)، مليون 1.68 مقارنة بمتوسط سنوي قدره ، وفقا لبيانات 2025 برميل يوميا في عام شركة «كبلر». من جهته، كتب مياد مالكي، المسؤول السابق في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية على حسابه على مـنـصـة «إكـــــس»، أن فـــرض حــصــار بـحـري عـلـى إيـــــران عـبـر مـضـيـق هــرمــز قـــد يُــكـلّــف مليون دولار 435 الاقتصاد الإيراني نحو يومياً. وأوضــح أن الحصار سيؤدي إلى مليون دولار يوميا في 276 خسارة نحو الصادرات، بالإضافة إلى تعطيل إيرادات مليون دولار يومياً، ما 159 بقيمة تقارب 13 يُــؤدي إلى خسائر شهرية تُقدّر بنحو مليار دولار. في 90 تشير البيانات إلى أن أكثر من المـائـة مـن تـجـارة إيـــران السنوية، البالغة مليار دولار، تمر عبر هذا المضيق، 109.7 80 بينما يشكل النفط والــغــاز مـا يـقـارب في المائة من عائدات الصادرات الحكومية، فــي المــائــة مــن الـنـاتـج المحلي 23.7 ونـحـو الإجمالي. من الطاقة إلى الغذاء لا تــــقــــتــــصــــر تـــــــداعـــــــيـــــــات الــــحــــصــــار الــبــحــري فـــي مـضـيـق هـــرمـــز عــلــى أســــواق الــــهــــيــــدروكــــربــــونــــات فـــحـــســـب، بـــــل تـمـتـد لتضرب الركائز الأساسية للأمن الغذائي العالمي في توقيت هو الأخطر زراعياً. إن تحول هذا الممر إلى منطقة عسكرية مغلقة يـعـنـي انــقــطــاعــا فـــوريـــا لــتــدفــقــات أســمــدة «الـيـوريـا» والبتروكيماويات الأساسية، وهـي المــواد التي تُعد «الـوقـود الحقيقي» للثورة الزراعية الحديثة. وبما أن المضيق هو المعبر الرئيسي لإنتاج منطقة الخليج الــتــي تـسـهـم بـحـصـة كــبــرى فــي المــعــروض الـعـالمـي مـن الأســمــدة النيتروجينية، فإن الـحـصـار قــد دفـــع بـأسـعـار الــيــوريــا للقفز فـــــي المـــــائـــــة لـــتـــامـــس حـــاجـــز 30 بـــنـــســـبـــة دولار لـلـطـن فـــي غـــضـــون أيــــــام، مما 700 يضع المـزارعـن حـول العالم أمــام معضلة ائتمانية وتشغيلية خانقة. كــمــا أن تـــحـــول المــضــيــق مـــن شــريــان تجاري حر إلى منطقة نزاع تحت الرقابة العسكرية، يُجبر الـشـركـات الـكـبـرى على إعــادة هندسة سلاسل إمـدادهـا بتكاليف بــاهــظــة، مــمــا يــرفــع مـــن الـقـيـمـة الـنـهـائـيـة للسلع الاستهلاكية عالمياً، ويخلق حالة مـــن «الــتــضــخــم المـــســـتـــورد» الـــــذي يصعب على السياسات النقدية التقليدية كبحه. وتكمن الـخـطـورة الاستراتيجية في «عـنـصـر الـــوقـــت»؛ فـالـحـصـار يــتــزامــن مع ذروة موسم الزراعة الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وهي النافذة الــزمــنــيــة الــحــرجــة الــتــي تــتــقــرر فـيـهـا غلة المـــحـــاصـــيـــل الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة مـــثـــل الــقــمــح والـذرة والأرز. إن تعطل وصول الأسمدة، أو ارتــفــاع تكلفتها لمستويات لا يطيقها صغار المزارعين، سيؤدي حتما إلى تراجع كميات المحاصيل المنتجة للهكتار الواحد، مـمـا يـحـول «صــدمــة الــعــرض» فــي الطاقة إلى «عجز في المادة» في الغذاء. عـــاوة على ذلـــك، يمتد الأثـــر ليشمل تكاليف «اللوجيستيات الغذائية»؛ فحتى المـحـاصـيـل الـتـي تُــنـتـج بـعـيـدا عــن منطقة الــنــزاع ستتأثر بـارتـفـاع تكاليف الشحن الـــبـــحـــري وأقــــســــاط الـــتـــأمـــن ضـــد مـخـاطـر الـــحـــرب، مـمـا يـضـيـف طـبـقـات جــديــدة من الـتـكـالـيـف عـلـى طـــول سلسلة الإمـــــداد من الحقل إلى المستهلك النهائي. دوامة التضخم وتصدع التجارة الكبرى يُشكل الـحـصـار الـبـحـري فـي مضيق هرمز المحرك الأول لموجة تضخمية عابرة للحدود، تتجاوز في خطورتها الضغوط الــســعـــريـــة الــتــقــلــيــديــة؛ كــونــهـــا «تـضـخـمـا مــدفــوعــا بــالــعــرض» لا تستطيع الأدوات الــنــقــديــة كــبــحــه بــســهــولــة. ومــــع الــقــفــزات الـــــحـــــادة فــــي أســــعــــار الـــطـــاقـــة والمــــدخــــات الـــزراعـــيـــة، بــــدأت «الــــنــــدوب الاقــتــصــاديــة» تـــظـــهـــر بـــــوضـــــوح فـــــي تـــكـــالـــيـــف الإنــــتــــاج والخدمات اللوجيستية، نتيجة الارتفاع الـــقـــيـــاســـي فــــي أقــــســــاط الـــتـــأمـــن الــبــحــري وتغيير مـسـارات الشحن. هــذا «التضخم المستورد» يضع المصارف المركزية الكبرى أمــــام مـعـضـلـة مــعــقــدة، حـيـث يــــؤدي تـآكـل الــدخــل الـحـقـيـقـي لــأســر وتـقـلـيـص الـقـوة الــشــرائــيــة إلــــى رفــــع مــخــاطــر الـــدخـــول في حـــالـــة مــــن «الـــــركـــــود الـــتـــضـــخـــمـــي»؛ حـيـث تتباطأ معدلات النمو العالمي تحت وطأة التكاليف المرتفعة، بينما تستمر الأسعار في الصعود، مما يجعل تكلفة «اللايقين» في المضيق ضريبة مالية إضافية يُسددها المستهلك النهائي حول العالم. الصين في مرمى النيران يـــضـــع الــــحــــصــــار الأمــــيــــركــــي لمـضـيـق هرمز الصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد فـي العالم، فـي مواجهة مباشرة وحرجة مـع إدارة تـرمـب؛ فبكين لا تـــزال المستورد الأكــبــر للنفط الإيـــرانـــي، واســتــمــرار تدفق هـــذه الـشـحـنـات عـبـر المـضـيـق مـنـذ انـــدلاع الـــــحـــــرب يـــمـــثـــل شـــــريـــــان حــــيــــاة لـــطـــهـــران، وتحديا صريحا للإرادة الأميركية. ويـــــــــرى المــــحــــلــــلــــون أن فـــــــرض حــظــر شــامــل عـلـى الــنــاقــات الــتــي تـحـمـل الـخـام الإيــــــرانــــــي يــــهــــدد بـــقـــطـــع هــــــذه الإمــــــــــدادات الـحـيـويـة عــن الــصــن، مـمـا قــد يــــؤدي إلـى اشــتــعــال الـــتـــوتـــرات بـــن واشــنــطــن وبـكـن إلـــى مـسـتـويـات غـيـر مـسـبـوقـة، خصوصا وأن هذا التصعيد يأتي قبيل زيارة ترمب المقررة إلى الصين الشهر المقبل. ولــــــم تـــتـــوقـــف الـــضـــغـــوط الأمـــيـــركـــيـــة عند حـــدود الـحـصـار الـبـحـري، بـل امتدت لـتـشـمـل «حـــربـــا تـــجـــاريـــة» مــــوازيــــة؛ حيث هدّدت إدارة ترمب بفرض رسوم جمركية في المائة على 50 إضافية باهظة تصل إلى الواردات الصينية في حال ثبت قيام بكين بتزويد طهران بمعدات دفاعية متطورة. هــذا الـخـيـار يضع الـقـيـادة الصينية أمـام اختبار صعب للموازنة بين أمن طاقاتها ومـــصـــالـــحـــهـــا الــــتــــجــــاريــــة مـــــع الـــــولايـــــات المتحدة. وفــــي حـــن يــــرى خـــبـــراء أن تــرمــب قد يتراجع عن هذه التهديدات لتجنب صدام شــــامــــل، إلا أن إدراج الـــصـــن فــــي قـائـمـة الاسـتـهـداف ضمن استراتيجية الحصار يرفع من احتمالات وقــوع سـوء تقدير قد يــجــر الـــقـــوى الـعـظـمـى إلــــى نــــزاع يـتـجـاوز حـــــدود الـــشـــرق الأوســــــط لـيـصـل إلــــى قلب النظام التجاري العالمي. عواصم: «الشرق الأوسط» سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز) يضع الحصار الأميركي لمضيق هرمز الصين في مواجهة مباشرة مع إدارة ترمب أعلنت وزارة النفط العراقية عن تراجع حـــــاد وغـــيـــر مـــســـبـــوق فــــي حـــجـــم الــــصــــادرات النفطية خـــال شـهـر مـــارس (آذار) المـاضـي، حيث هبط إجمالي الكميات المصدّرة بنسبة في المائة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، 81.3 مليون برميل فقط طـوال 18.6 لتستقر عند الشهر. وكشفت الأرقـــام الرسمية، استنادا إلى الإحــصــائــيــة الـنـهـائـيـة الــــصــــادرة عـــن شـركـة تسويق النفط (سومو)، عن حجم الأزمة التي يعاني منها القطاع النفطي العراقي نتيجة التوترات الجيوسياسية والحصار المفروض على الممرات المائية: معدل التصدير اليومي: بـــرمـــيـــل نـفـط 600160 انـــخـــفـــض إلـــــى قــــرابــــة يومياً، وهو تراجع حاد عن المعدلات السابقة مليون برميل. 3.3 التي كانت تتجاوز إجمالي الإيـرادات: حقق العراق إيرادات مــلــيــار دولار فـــقـــط، وهــــو رقــم 1.957 بـلـغـت يـعـكـس خـسـائـر فـــادحـــة فـــي المـــوازنـــة الـعـامـة للدولة. أظــهــرت الـبـيـانـات أن معظم الـــصـــادرات الـنـفـطـيـة بــاتــت تعتمد بـشـكـل أســاســي على الــخــط الــشــمــالــي، فـــي ظـــل الـشـلـل شـبـه الـتـام الذي أصاب حقول الجنوب وموانئ البصرة: ويـــأتـــي هــــذا الــهــبــوط الـــحـــاد فـــي الـــصـــادرات نتيجة مباشرة للأعمال العسكرية والحصار البحري الــذي أعقب فشل محادثات السلام، مما أدى إلــى عجز الـعـراق عـن إيـصـال نفطه من المـوانـئ الجنوبية إلـى الأســـواق العالمية، تاركا الاقتصاد العراقي أمام تحديات مالية جسيمة نتيجة فقدان أكثر من ثلثي إيراداته المعتادة. بغداد: «الشرق الأوسط» الكرملين: حصار مضيق هرمز سيضر بالأسواق العالمية موسكو: «الشرق الأوسط» انــــتــــقــــد الـــــكـــــرمـــــلـــــن، أمـــــــــس، إعــــــان الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب عــزم الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة فـــــرض حـــصـــار عـلـى مضيق هرمز بإغلاق منافذ الوصول إلى المــوانــئ الإيــرانــيــة، قـائـا إن هــذا سيضر بالأسواق العالمية. وأعلن الجيش الأميركي أنـه سيمنع السفن مـن الــدخــول والــخــروج مـن المـوانـئ الإيــــرانــــيــــة ابـــــتـــــداء مــــن الـــســـاعـــة الـــعـــاشـــرة صـبـاحـا بتوقيت شـــرق الـــولايـــات المتحدة بتوقيت غرينتش) الاثـنـن، وهي 14:00( خــطــوة مـــن شــأنــهــا أن تـمـنـع دخــــول نحو مليوني برميل من النفط الإيـرانـي يوميا إلـــــى الأســـــــــواق الـــعـــالمـــيـــة؛ مــــا ســـيـــزيـــد مـن شـــح الإمـــــــدادات الــعــالمــيــة. وقــــال المـتـحـدث بـــاســـم الـــكـــرمـــلـــن، ديـــمـــتـــري بــيــســكــوف، للصحافيين: «من المرجح أن تستمر هذه الإجراءات في التأثير سلباً». «هرمز» يهوي بصادرات العراق النفطية % خلال مارس 81.3 بنسبة «هاباغ ــ لويد»: ضبابية في تقييم تداعيات «حصار هرمز» قالت شركة الشحن الألمانية «هاباغ - لويد»، الاثنين، إنـــه مـــن الـصـعـب تـقـيـيـم تـأثـيـر خـطـط الــرئــيــس الأمـيـركـي دونالد ترمب بشأن إغلاق مضيق هرمز على حركة الملاحة البحرية. وأوضح متحدث باسم الشركة، في بيان عبر البريد الإلـــكـــتـــرونـــي، أن «الأولــــويــــة تـتـمـثـل فـــي اسـتـئـنـاف حـركـة الملاحة عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن». أضـــاف المـتـحـدث أن «هــابــاغ - لــويــد» تـــرى أن وجــود ألغام يجعل المرور غير ممكن، كما أن الحصول على تأمين للمرور صعب في الوقت الراهن. يــأتــي ذلـــك فـــي ظـــل تــحــرك الـــولايـــات المــتــحــدة لـفـرض حصار على الشحن الإيراني عقب انهيار محادثات السلام خـال عطلة نهاية الأسـبـوع. وتـهـدف الخطوة الأميركية إلـــى زيـــــادة الـضـغـط عـلـى طـــهـــران، مـــع الإبـــقـــاء عـلـى وقـف إطـــاق الـنـار الـهـش، فـي ظـل غـيـاب أي أفــق واضـــح لإنهاء القيود المفروضة على صادرات الطاقة من الشرق الأوسط. أمستردام: «الشرق الأوسط» سفينة حاويات تابعة لشركة «هاباغ - لويد» بميناء روتردام في هولندا (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky