حركة الشباب الصومالية تحرض أتباعها على عرقلة الانتخابات البرلمانية

الرئيس شيخ محمود يعلن رفض بلاده التنازل عن حقوقها البحرية مع كينيا

حركة الشباب الصومالية تحرض أتباعها على عرقلة الانتخابات البرلمانية
TT

حركة الشباب الصومالية تحرض أتباعها على عرقلة الانتخابات البرلمانية

حركة الشباب الصومالية تحرض أتباعها على عرقلة الانتخابات البرلمانية

حرضت حركة الشباب الإسلامية المتشددة في الصومال أتباعها على قتل شيوخ العشائر والمسؤولين والمشرعين المشاركين في الانتخابات البرلمانية المرتقبة، ومهاجمة مقار الاقتراع. وقال علي محمود راجي، المتحدث باسم الحركة المتطرفة، في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت مساء أول من أمس: «هاجموا جميع الأماكن التي تجرى فيها الاستعدادات للانتخابات.. اقتلوا أي شخص يشارك في الانتخابات المزعومة»، وزعم أن «الانتخابات غير مشروعة؛ نظرًا لأن غير المسلمين يدعمونها».
لكن عبد الفتاح عمر، المتحدث باسم الحكومة المحلية في العاصمة مقديشو، قال في المقابل: «الانتخابات الصومالية ستجرى حسبما هو مقرر دون خوف»، مضيفًا أنه جرى تشديد الأمن في المدينة.
وأنهت اللجنة الأمنية الوطنية للانتخابات اجتماعًا بالعاصمة مقديشو، ضم رؤساء الجهات الأمنية المحلية، بالإضافة إلى قيادة قوات الاتحاد الأفريقي (أميسوم)، لمناقشة الخيارات المتعلقة بتعزيز الأمن خلال الانتخابات.
وتحدث رئيس لجنة الانتخابات عن أهمية الحاجة لإيجاد نظام عام من أجل توجيه أمن عملية الانتخابات والتي يساهم في مواجهة أخطار المجموعات المعادية للسلام، كما دعا الشعب الصومالي إلى العمل مع الجهات الأمنية لتصدي لأي تجاوزات، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
ومن المقرر أن يبدأ انتخاب أعضاء البرلمان البالغ عدد مقاعده 275 الأسبوع المقبل وينتهي في العاشر من الشهر المقبل، حيث سيختار شيوخ العشائر النواب الذين سيختارون الرئيس لاحقًا بعد أداء اليمين الدستورية نهاية نفس الشهر.
واضطرت السلطات الصومالية والرعاة الدوليون إلى إلغاء خطة لأن يكون لكل شخص صوت لأسباب أهمها التحديات الأمنية، بينما لا تزال الحكومة المدعومة من الغرب تقاتل المتمردين الإسلاميين.
وتهدف حركة الشباب التي كثيرًا ما تهاجم أهدافًا حكومية الإطاحة بحكومة الرئيس حسن شيخ محمود الذي أعلن ترشحه لفترة ولاية رئاسية ثانية. والانتخابات جزء من الجهود الرامية لإعادة بناء دولة دمرتها الحرب والفوضى على مدار عقدين من الزمان.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده لن تتنازل عن شبر من المياه البحرية المتنازع عليها مع كينيا، رغم وصفه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بأنها جيدة.
وأعلنت الحكومة الصومالية أنها قدمت مقترحات لحل النزاع في اليوم الثاني من جلسات الاستماع بشأن النزاع البحري مع كينيا في مقر محكمة العدل الدولية بمدينة لاهاي الهولندية.
وبعدما قالت إنها لا تعتقد أن الاتفاق المبرم بين الصومال وكينيا في شهر أبريل (نيسان) عام 2009 سيكون أساسًا لحل النزاع، رأت أنه لا توجد عقبات أمام المحكمة الدولية للبت في القضية.
وأضافت: «يربط الشعبين الصومالي والكيني علاقات ثقافية متينة وتاريخية مشتركة لكنها غير قادرة على إزالة النزاع البحري، ومن هذا المنطلق فإن الحكومة تعتزم مواصلة الحفاظ على التعاون الوثيق مع كينيا.
وترجع بوادر النزاع الحدودي البحري بين الصومال وكينيا إلى عهد الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، عندما حاولت الحكومة الكينية توقيع مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية مع الحكومة الانتقالية، لكن البرلمان الصومالي آنذاك رفض تلك الاتفاقية، معتبرًا إياها «أداة كينية لنهب مناطق بحرية صومالية وتشكل تهديدًا لسيادة الصومال».
ورفعت الحكومة الصومالية شكوى إلى محكمة العدل الدولية في 28 أغسطس (آب) 2014، بهدف حسم النزاع بين الدولتين بواسطة التحكيم الدولي.
وجاء هذا الاتجاه بعد فشل المفاوضات الدبلوماسية والسياسية بين الصومال وكينيا لحل هذا النزاع وديًا، حيث تعتبر الحكومة الكينية أن دولة الصومال تسعى إلى اقتطاع جزء كبير من مياهها، وتقول إن فيه خمسة من آبار النفط، بينما تتهم الحكومة الصومالية كينيا بمحاولة «الاعتداء» على مياهها. وقال محامون يمثلون الصومال أمام محكمة العدل إن المنطقة المتنازع عليها بين الدولتين تقدر بنحو 142 ألف كم مربع.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.