3 إيران NEWS Issue 17513 - العدد Monday - 2026/11/9 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT جسرا في ساعة... وعراقجي خيّّر البيت الأبيض بين مقترح اليومين والقتال 38 هدد بإسقاط «الحرس الثوري» توعد السفن «المخالفة» بالألغام ترمب يستبعد استئناف الحرب مع إيران إذا تقدمت المفاوضات ناقلات في «هرمز» 4 «البحرية» الإيرانية تعلن انفجار قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحــــــــد، إن احـــتـــمـــال أن يـــأمـــر بــاســتــئــنــاف الحرب على إيـران «مستبعد جداً» ما دامت المـفـاوضـات تـحـرز تـقـدما نحو اتـفـاق بشأن البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز. لكنه أبقى الخيار العسكري قائماً، وتحدث عن أهداف محتملة تشمل جسورا ومحطات كهرباء. وكــــرر تــرمــب عـــبـــارة «مـسـتـبـعـد جـــداً» خمس مـــرات، فـي مقابلة هاتفية مـع شبكة دقيقة. وقال: «الأمر 20 «سي إن إن» استمرت يتوقف على ما إذا كانوا سيوقّّعون اتفاقا قويا جداً. الجواب أنه من المستبعد جدا أن يكون ذلك ضرورياً». وأضاف: «سأفعل ذلك إذا لزم الأمر، لكننا ضربناهم بقوة كبيرة». ووصـــــــف تــــرمــــب إيــــــــران بـــأنـــهـــا «دولـــــة 301 فــاشــلــة»، وقـــال إن الـتـضـخـم فيها بـلـغ في المائة هذا العام. وأضاف: «إنهم يذبلون مالياً. ضربناهم عسكرياً. ويمكننا القضاء عــلــيــهــم». وقـــــال إن الــــقــــوات الأمـــيـــركـــيـــة في مـــواقـــعـــهـــا إذا أعـــطـــى أمـــــر الــــضــــرب: «نــحــن جـاهـزون. لـدي ثلاث حــاملات طائرات هنا. الأخيرة وصلت للتو. إنها مذخ ّّرة وجاهزة تماما ً». وأوضــــــح أن واشـــنـــطـــن حـــــددت أهـــــدافا داخل إيران، بينها محطات كهرباء وجسور. جسرا فـي مرمانا يمكننا 38 وقـــال: «لدينا إسقاطها حرفيا في ساعة واحدة. ستسقط ّّــل عــــدم تـدمـيـر كـــلـــهـــا». لــكــنــه قــــال إنــــه يــفــض البنية التحتية الإيرانية: «لا أريد فعل ذلك، لأن إعادة بنائها ستستغرق عشر سنوات... لا أحــب هــدم الـجـسـور. أصـعـب شــيء يمكن بناؤه هو الجسر، وأنا بنّّاء جيد». وقــــــال تــــرمــــب إن الــــدفــــاعــــات الــجــويــة الإيـرانـيـة دُُمّّــــرت، وأن أي ضـربـة جـديـدة «لا يــمــكــن إيـــقـــافـــهـــا». وقـــــال إن إيــــــران تحتفظ فـي المائـــة مـن قدرتها على إنتاج 10 بنحو فـي المائـــة مـن قدرتها على 15 الـصـواريـخ، و إنـــتـــاج المــــســــيّّــــرات، «لأن مــعــظــم مـصـانـعـهـا اختفت». ولم يحدد مصدر هذه التقديرات. وخيّّر وزير الخارجية الإيراني عباس عـــراقـــجـــي، الأحـــــــد، الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة بين الاســتــجــابــة لمــقــتــرح إيــــرانــــي مـــدتـــه يـــومـــان، يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، أو الـعـودة إلـى المواجهة العسكرية، محذرا مـن رد إيـرانـي شـديـد إذا اخـتـارت واشنطن استئناف القتال. وكــتــب عــراقــجــي عـلـى مـنـصـة «إكــــس»: «لـقـد اتـخـذ الناخبون الأمـيـركـيـون قـرارهـم، وحان الوقت لكي يتخذ البيت الأبيض قراره أيضاً». وأضاف: «مقترحنا الممتد ليومين لا يزال قائماً: نف ّّذوا المطالب، بما في ذلك إنهاء الـــحـــرب عــلــى جــمــيــع الـــجـــبـــهـــات، وســـتـــرون النتائج». وتابع محذراً: «أو اختاروا الحرب، وسترون مقاتلينا المتأهبين والمتمرسين في الـقـتـال يـصـبّّــون عليكم الـجـحـيـم». وتمسك مسؤولون ونواب إيرانيون بتنفيذ الشروط الـــســـبـــعـــة قـــبـــل أي تــــفــــاوض مــــع واشـــنـــطـــن، ورفعوا سقف التهديد العسكري. ويواصل الـــوســـطـــاء الــقــطــريــون مــســاعــيــهــم. وتـشـمـل الـــــشـــــروط الإيـــــرانـــــيـــــة تـــخـــفـــيـــف الـــعـــقـــوبـــات والإفـــراج عن الأصــول المجمدة وتعويضات عـــن الـــحـــرب، وتـــصـــر واشــنــطــن عــلــى إدراج الملف النووي في المحادثات الأولية. وســــبــــقــــت رســــــالــــــة عـــــراقـــــجـــــي إحــــاطــــة قـــدمـــهـــا إلــــــى الـــحـــكـــومـــة الإيـــــرانـــــيـــــة، خلال اجـتـمـاعـهـا الأحـــــد، اســتــعــرض فـيـهـا أحـــدث تـطـورات السياسة الخارجية والمستجدات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة. وحـــــــذ ّّر الـــرئـــيـــس الإيــــرانــــي مسعود بزشكيان، الأحـــد، مـن أن الحكومة «لا تستطيع وحــدهــا حــل المـــشـــكلات»، وإن «الــعــدو يسعى إلــى إثـــارة اسـتـيـاء الـنـاس». ودعــا إلــى «تــرك التجاذبات الفئوية جانبا كي يفشل الأعداء في تحقيق أهدافهم». وقــــــــــــــال مـــــســـــتـــــشـــــار قـــــــائـــــــد الـــــــوحـــــــدة الـــصـــاروخـــيـــة فـــي «الــــحــــرس الــــثــــوري» علي بلالـي، الأحـد، إن مخزونات الـسلاح اللازمة للدفاع عن البلاد «مؤمنة لسنوات»، مضيفا أن القوات المسلحة «جاهزة وأصابعها على الـــزنـــاد». وأضــــاف: «إذا ارتــكــب الــعــدو خطأ فــي الــحــســابــات، فـسـيـكـون رد إيــــران مـدمـرا وشديداً». وتـحـدث بلالـــي عـن «هـنـدسـة عكسية» يجريها خبراء الصناعات الدفاعية الإيرانية على معدات أميركية جرى الاستيلاء عليها ًًخلال الحرب. البرلمان: الشروط أولا وقـــــــال رئــــيــــس لـــجـــنـــة الأمـــــــن الـــقــومـــي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبــراهـــيـــم عـــزيـــزي، الأحـــــد، إن طـــهـــران «لــن تجعل الصناعة النووية موضع مساومة أبداً»، وإن أي تحرك أميركي أو إسرائيلي «سيواج ََه برد شديد وساحق». وأضــــــاف: «لا يـمـكـن الـــقـــول إن تغير الأحــــــزاب فـــي أمــيــركــا يــؤثــر فـــي قــراراتــنــا، ســـــــواء فـــــي مــــجــــال الـــــحـــــرب أو فـــــي المـــلـــف النووي». وقال عضو اللجنة فدا حسين مالكي، في تصريحات صحافية، إن طهران أبلغت الوسطاء، «لا سيما قطر وباكستان»، أن عـودتـهـا إلـــى طــاولــة الــتــفــاوض مـشـروطـة بــتــنــفــيــذ شـــروطـــهـــا. وأوضـــــــح أن مـسـألـة التخصيب لم تُُطرح في محادثات إسلام آبــــاد، وأن الاتـــفـــاق كـــان عـلـى بحثها بعد تنفيذ مذكرة التفاهم. وبحسب مالكي، خلصت المناقشات الداخلية إلــى أن الــشــروط الإيـرانـيـة تُُنفذ أولاًً، ثـــم «يـــجـــب أن يـــــأذن المـــرشـــد لـفـريـق الـتـفـاوض» بـدخـول أي مـفـاوضـات نووية أو غيرها. مـــــــن جـــــهـــــتـــــه، قـــــــــال عـــــضـــــو الـــلـــجـــنـــة إبراهيم رضائي إن أمـام أميركا «طريقين لا ثـالـث لهما: أن تُُــهـزم أو أن تُُــهــزم»، وإن «الاستسلام» سيتحقق «إما بصواريخنا وإما باللين». وأضـــــاف أن قــــدرة إيـــــران عـلـى ضـرب «إمـــــكـــــانـــــات الـــــعـــــدو ومــــعــــداتــــه وقـــــواعـــــده وقـــواتـــه» بــاتــت أكــبــر مـــن الــســابــق، وأنـهـا عـــالـــجـــت الأضـــــــــرار الــــتــــي لـــحـــقـــت بـــهـــا فـي الحروب الأخيرة. وكـــــــــان الـــــنـــــائـــــب رضــــــائــــــي قــــــد دعــــــا، إلى 60 الأربــعــاء، إلــى رفــع التخصيب مـن فــي المائــــة. وحـــذر أيـــضا مــن «تـوقـعـات 90 زائــفــة» بـشـأن الـديـمـقـراطـيين، قــــائلا إنهم يـــســـعـــون بـــــدورهـــــم إلـــــى «تـــدمـــيـــر إيـــــــران» بأساليب أخرى. وكان عضو لجنة الخطة والمـــــوازنـــــة مــحــمــد مـــهـــدي مــفــتــح قـــد قـــال، الـــجـــمـــعـــة، إن مـــســـاعـــي قـــطـــر «قـــــد تــثــمــر». وقـال إنه لا يملك تفاصيل عن الاتصالات الدبلوماسية، لكنه أضاف: «لم نهرب يوما من التفاوض... لا دليل لـدي على أن هذه الجهود لن تثمر». ودعــــــا الـــنـــائـــب عــــن طــــهــــران مــحــمــود نــبــويــان، عـلـى مـنـصـة «إكــــــس»، أمين عـام مـجـلـس الأمــــن الــقــومــي الإيــــرانــــي، محسن رضـــائـــي إلـــى «إعـــــادة الــنــظــر» فـــي تركيبة فـــريـــق الــــتــــفــــاوض مــــع واشــــنــــطــــن، بـسـبـب «تــــجــــارب الـــتـــفـــاوض الـــفـــاشـــلـــة» ووجـــــود أعــــضــــاء ســــابــــقين فـــيـــه. وكــــانــــت صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تـــايـــمـــز» قـــد أفــــــادت بــــأن قطر أجــــــــرت الأســــــبــــــوع الماضـــــــــي جـــــولـــــتين مـن المحادثات في طهران وثالثة في الدوحة، وبأن محسن رضائي أبدى في الاتصالات غـيـر المعلنة اســتــعــدادا أكـبـر لبحث الملف النووي مما يظهره علناً. لا حرب ولا سلام وقال عضو مجمع تشخيص مصلحة الـنـظـام حـــسين مـظـفـر، الأحــــد، إن وضـــع «لا حرب ولا سلام» بات «لا يُُحتمل»، لما يسببه من غموض وإرباك لشؤون البلاد، ودعا إلى حسمه «فـــي المستقبل الــقــريــب». وحـــذر من «وعود أميركا ومحاولاتها للخداع وانتزاع التنازلات». وكــــتــــب مـــســـتـــشـــار المـــــرشـــــد الإيــــــرانــــــي، محمد مخبر، على منصة «إكـــس» أن «فـوز الــــديــــمــــقــــراطــــيين لا يـــصـــنـــع حــــــــدثا خــــــاصاً، ووجــــود الــجــمــهــوريين فــي الـسـلـطـة لا يغير مــعــادلاتــنــا». وأضـــــاف: «مـــن الــســذاجــة رهـن المــصــيــر بــواشــنــطــن. حــــرب الاســـتـــنـــزاف هي استمرار للمواجهة، والسلبية خطأ، ولا بد من تفعيل القدرات الاقتصادية». مسار الوسطاء ونفت قطر، السبت، تقارير أفــادت بأن الولايات المتحدة وإيران أخفقتا في التوصل إلـــى اتـــفـــاق، وقـــالـــت إن الــجــانــبين يــــواصلان العمل من أجله، حسب «رويترز». وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، الـخـمـيـس، إن طـــهـــران قــدمــت إلـــى واشـنـطـن مـــقـــتـــرحا نـــــــوويا عـــبـــر قـــطـــر، وإن الــــولايــــات المـتـحـدة تــراجــعــه، لـكـن المــحــادثــات مـرهـونـة بتلبية المطالب الإيرانية السبعة أولاًً. وقـــال المــســؤول الـقـطـري علي الــــذوادي، الـــذي يـتـولـى الــوســاطــة بين الـبـيـت الأبـيـض وطـــــهـــــران، لــصــحــيــفــة «واشـــنـــطـــن بـــوســـت»، إن الــقــادة الإيـــرانـــيين رأوا فـي رسـالـة فانس «بادرة احترام»، ورحبوا بإقراره بأن الحرب كانت خطأ. ونفى حساب مستشار لرئيس البرلمان مــحــمــد بـــاقـــر قــالــيــبــاف مـــا تـــــردد عـــن عـــودة المـــــفـــــاوضين الإيــــــرانــــــيين إلـــــى الـــــدوحـــــة «فـــي الساعات أو الأيــام المقبلة». غير أن مصادر تحدثت عن مغادرة وفد إيراني إلى الدوحة، خلافا لهذا النفي. وكـــانـــت «واشــنــطــن بـــوســـت» قـــد أفـــادت السبت، نــقلا عـن مـسـؤول أميركي، أن وزيـر الـــخـــزانـــة ســـكـــوت بــيــســنــت طـــلـــب، بــمــبــاركــة تـــرمـــب، مـــن الــــصين اســتــخــدام نــفــوذهــا لـدى طــــهــــران لإنــــهــــاء الـــــحـــــرب، وأن بــــــكين نـقـلـت الرسالة إلى إيران. وفـــــــي إســـــرائـــــيـــــل، قـــــــال وزيـــــــــر الـــــدفـــــاع يسرائيل كاتس، الأحد: «فيما يتعلق بإيران، المــهــمــة لـــم تُُــنــجــز بـــعـــد». وأضــــــاف: «تــحــاول إيـــــران اســتــئــنــاف جــهــودهــا لـلـحـصـول على أسـلـحـة نـــوويـــة، إلـــى جــانــب جــهــود خطيرة أخرى تعر ّّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي». وتنفي طهران سعيها إلى سلاح نووي. نـاقلات نفط 4 أعلنت إيــران، الأحـد، أن انفجرت واشتعلت فيها النيران في مضيق هــرمــز، متهمة إيــاهــا بــ«مـخـالـفـة» مـسـارات الملاحة التي تفرضها طهران. وقــــالــــت الــــوحــــدة الـــبـــحـــريـــة فــــي جــهــاز «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي إن الــحــرائــق انـــدلـــعـــت «مـــنـــذ الـــســـاعـــات الأولــــــى مـــن فجر اليوم»، وإن دخانها «غطى سماء المضيق». وعـزت الحوادث إلى إطفاء الناقلات أنظمة الملاحـــة والتعريف، وإلــى مـا سمّّته «شـرور الجيش الأميركي المهرّّب والمعتدي». وبـــدأت الـوحـدة بـــالإعلان عـن ناقلتين، إحــداهــمــا شــــرق المـضـيـق والأخــــــرى داخــلــه، قـــالـــت إنــهــمــا اصــطــدمــتــا بــلــغــمين بــحــريين «وتندلع فيهما حاليا نيران شديدة للغاية». ثم أعلنت إصابة ناقلة ثالثة، وبثت مقطعا مـــصـــورا قـــالـــت إنــــه يـــوثـــق انـــفـــجـــارهـــا. وفــي وقـت لاحــق، من مساء الأحــد، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن بحرية الجيش النظامي، إن ناقلة نفط اشتعلت بها النيران قولها بعد اصطدامها بلغم بحري شرقي مضيق هــرمــز، مـشـيـرة إلـــى أنـهـا «ارتــكــبــت مخالفة للمسارات» . واتـهـمـت الـنـاقـلـتين الأولــــيين بـارتـكـاب «مـــخـــالـــفـــات مــــتــــعــــددة»، وبــــإيــــقــــاف أنــظــمــة الملاحـــــــة وتـــحـــديـــد المــــوقــــع «بــقــصـــد الــعــبــور مـــن المـــســـار غــيــر المـــصـــرح بـــــه». ولــــم تكشف الـــبـــيـــانـــات الإيــــرانــــيــــة أســــمــــاء الـــــنـــــاقلات أو أعلامها أو وجهاتها، ولا مصير أطقمها أو حجم الأضرار. ورفع «الحرس الثوري» سقف التهديد. وقــــــال مـــتـــحـــدث بـــاســـمـــه حـــــسین مــحــبــي إن المـضـيـق «تــحــت سـيـطـرتـنـا بــالــكــامــل»، وإن أي سـفـيـنـة مـخـالـفـة «لا مـصـيـر لــهــا ســوى الاصـــطـــدام بــالألــغــام الـسـائـبـة» فــي المنطقة عـــالـــيـــة الــــخــــطــــورة. وحــــــــذّّر مــــن أن الــســفــن المـــتـــعـــاونـــة مــــع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة سـتـلـقـى المصير نفسه إذا دخلتها. ولـــم يـتـسـن الـتـحـقـق بــصــورة مستقلة مـــن عـــدد الـــنـــاقلات المــتــضــررة أو ملابــســات إصابتها. وكانت القيادة المركزية الأميركية قــد أعـلـنـت مـــؤخــرا إزالـــــة جـمـيـع الألـــغـــام من الممر. حريق ومقذوف وتلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغين منفصلين عـن حــادثين مساء السبت. وفـي الأول، اشتعلت النيران فـــي نـاقـلـة عـلـى بـعـد ثـمـانـيـة أمـــيـــال بحرية شمال غربي مدينة خصب العُُمانية، عند بتوقيت غرينيتش، وأُُجلي 19:20 الساعة طـاقـمـهـا. وقــالــت الهيئة إن الــــبلاغ وصلها مــتــأخــرا مـــن سـلـطـات عـسـكـريـة، ولـــم تـحـدد سبب الحريق. وبـعـد ســاعــة، أصـــاب مــقــذوف مجهول ناقلة كانت تبحر خارج المضيق. ونجا أفراد طاقمها جميعاً، ولم يُُبلَّّغ عن أضرار بيئية، حسب الهيئة. ولـــم تـكـشـف الـهـيـئـة هــويــة الـنـاقـلـتين. ولا يتيح الــبلاغــان الـجـزم بأنهما ناقلتان مـخـتـلـفـتـان، ولا ربـطـهـمـا بـــالـــنـــاقلات الـتـي أعلن عنها «الحرس الثوري». ونــــــشــــــرت وكــــــالــــــة «فــــــــــــارس» الـــتـــابـــعـــة لـ«الحرس الثوري» صورا قالت إنها الت ُُقطت »، وتظهر 2 - بالقمر الاصطناعي «سنتينل حريقا في ناقلة نفط «مخالفة» في مضيق هرمز. وزعـــمـــت الـــوكـــالـــة، أن الــنــاقــلــة رصـــدت 55.9164 شمالا و 26.1242 عند الإحداثيات شــــــــرقاً، وتـــصـــاعـــد مـــنـــهـــا عــــمــــود كـــبـــيـــر مـن الدخان، بينما ظهرت في المسار نفسه سفن أخرى، بينها ثلاث ناقلات عملاقة. 22 وأنـــقـــذ خــفــر الـــســـواحـــل الإمـــــاراتـــــي بــــحــــارا مــــن ســفــيــنــة شـــحـــن اشــتــعــلــت فـيـهـا الـــنـــيـــران فــــي بـــحـــر ع ُُــــمــــان، حـــســـب الـــحـــرس الـوطـنـي الإمــــاراتــــي. وقــــال إن جميعهم من مواطني دول عربية، وإن حالتهم مستقرة. ولم يتضح إن كان الحادث مرتبطا بما أُُعلن في المضيق. وتعرقل إيـران الملاحـة في المضيق منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط)، وت ُُجبر السفن على سلوك مسارات تحددها. وكان ُُــمـس المــضــيــق، قــبــل الـــحـــرب، مــمــرا لـنـحـو خ الاستهلاك العالمي من النفط. ّّـــل أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) أكـبـر وســـج عــــدد مـــن الــهــجـمــات عــلـى الــســفــن الـتـجـاريـة فـــي المــضــيــق مــنــذ مــــارس (آذار)، مـــع سعي طهران إلى زيـادة الضغط الاقتصادي على واشنطن لرفع الحصار. وردّّت الولايات المتحدة بفرض حصار عـلـى المـــوانـــئ الإيـــرانـــيـــة، ومــســاعــدة نـــاقلات على عبور المضيق. وقالت القيادة المركزية، الشهر الماضـــي، إنها سـاعـدت دول الخليج مـلـيـار بـرمـيـل مــن النفط 1.5 عـلـى تـصـديـر عبره منذ الصيف. ضربات غير معلنة وفي بحر عمان، عط ّّلت طائرة عسكرية أمـيـركـيـة، الـسـبـت، سفينة الـشـحـن «هـــدى» الـــتـــي تـــرفـــع عــلــم ســـانـــت كــيــتــس ونـيـفـيـس، حسب وكالة «أسوشييتد برس». وقـــــالـــــت الــــقــــيــــادة المــــركــــزيــــة إن طـــاقـــم السفينة المـدنـي تجاهل تحذيرات متكررة، مشيرة إلــى أنــه حــاول خــرق الحصار مـرات عــــدة، قـبـل أن يــحــاول مـــغـــادرة المـنـطـقـة بعد زيارة ميناء إيراني. وأضــافــت أن الــقــوات الأمـيـركـيـة طلبت مـــن الــطــاقــم إخلاء الأقـــســـام المـسـتـهـدفـة، ثم أطلقت الـطـائـرة ذخـائـر دقيقة على مؤخرة السفينة. ولـــم يـذكـر الـبـيـان اســـم المـيـنـاء أو نوع الحمولة أو مصير الطاقم. وهـــــــذه أول ضــــربــــة أمـــيـــركـــيـــة مـــؤكـــدة على سفينة شحن منذ نحو شـهـر، حسب «أســـوشـــيـــيـــتـــد بـــــــرس». وقــــالــــت الـــوكـــالـــة إن القيادة المركزية لم تعلن ضربتين على الأقل نفذتهما فــي المـنـطـقـة، ورفـــض مسؤولوها تأكيدهما حين س ُُئلوا عن تقارير محلية عن انفجارات. وكــانــت صحيفة «فـايـنـانـشـال تايمز» قد أفــادت، الجمعة، بأن أربـع سفن مرتبطة بـــــإيـــــران عـــلـــى الأقـــــــل رُُصـــــــــدت وهــــــي تـسـلـك مسارات غير مألوفة وتتباطأ فـوق كـابلات اتــــصــــالات بـــحـــريـــة فــــي بـــحـــر ع ُُــــمــــان. وجــــاء ذلــك بعد تـهـديـدات إيـرانـيـة بـضـرب كــابلات الإنــتــرنــت ومـــراكـــز الـبـيـانـات إذا استؤنفت الضربات الأميركية والإسرائيلية. ونـــــــقـــــــلـــــــت الـــــصـــــحـــــيـــــفـــــة عــــــــــن شـــــركـــــة «ويــنــدوارد» لتحليلات الملاحــة البحرية أن ثلاثا من السفن نـاقلات خاضعة للعقوبات الأمـــيـــركـــيـــة، والـــرابـــعـــة قـــــارب صــيــد إيـــرانـــي صغير. وقالت الشركة إن السفن كانت تبحر بصورة اعتيادية، ثم تتباطأ أو تستدير أو توقف إرسال بيانات مواقعها عند بلوغها ممرات الكابلات تحديداً. وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري» أكـــتـــوبـــر، إن «سـبـعـة 19 حــــسين مـحـبـي فـــي كـــابلات إنـتـرنـت بحرية رئيسية» تمر عبر مضيق هرمز، وإن «أهـدافا جديدة وأسلحة جديدة ستُُكشف». كـــــــابلات عـــبـــر المـــضـــيـــق، وفـــق 6 وتـــمـــر بيانات شركة «تيليجيوغرافي». وتعتمد الـــعـــراق والــكــويــت والــبــحـريــن وقــطــر عليها بالكامل في اتصالها بالإنترنت. وكــــــان تـــرمـــب قــــد كـــشـــف، الـــجـــمـــعـــة، أن الــجــيــش الأمـــيـــركـــي نــفــذ ضـــربـــات مـــحـــدودة جـديـدة استهدفت منظومة إيرانية للدفاع الجوي، ووصفها بأنها «طفيفة»، من دون أن يحدد موقعها. ولم تعلق القيادة المركزية حتى بعد إقراره بها. وأُُفيد مساء الجمعة بوقوع انفجارات في جزيرة قشم، بعدما وصف ذلك مسؤول أميركي بأنه ضربات «محدودة النطاق». وتـــجـــدد الـــــدوي لــيــل الــســبــت. وأفـــــادت «إرنا» بسماع أصوات تشبه الانفجارات في قشم وسيريك وجاسك وبندر عباس، وقالت إن سببها «لا يــــزال مــجــهــولاًً»، ونـقـلـت عن مسؤولين وقوع «ارتطام» في جاسك. وقــــــالــــــت وكــــــالــــــة «تــــســــنــــيــــم» الـــتـــابـــعـــة لــ«الــحــرس الـــثـــوري» إن صـــــاروخين أصـابـا قـــــشـــــم، مــــــن دون مــــعــــلــــومــــات رســــمــــيــــة عــن الأضــــرار. ولــم تـحـدد طـهـران رسـمـيا مصدر الانـــفـــجـــارات، ولـــم يـعـلّّــق الـجـيـش الأمـيـركـي عليها. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» لندن - طهران: «الشرق الأوسط» عراقجي يتوسط محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي (يسار) ومحمد رضا ظفرقندي وزير الصحة خلال اجتماع الحكومة أمس (الرئاسة الإيرانية) لقطة من مقطع مصور نشرته القيادة المركزية الأميركية تُُظهر استهداف الجزء الخلفي من سفينة الشحن «هدى» في بحر ع ُُمان السبت (سنتكوم)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky