issue17512

5 أخبار NEWS Issue 17512 - العدد Sunday - 2026/11/8 الأحد ASHARQ AL-AWSAT الحكومة تشدد الرقابة على تحركات مسلحيها اتهامات بالاستحواذ على عقود تجارية تلاحق فصائل في العراق انـــتـــقـــلـــت الـــــــخلافـــــــات بين الـــحـــكـــومـــة العراقية والفصائل المسلحة إلــى مستوى جـــديـــد مــــن المــــواجــــهــــة، مــــع تـــصـــاعـــد تـــبـــادل الاتــــهــــامــــات بــــشــــأن الــــنــــفــــوذ الاقــــتــــصــــادي، والاســـتـــحـــواذ عــلــى عــــقــــارات، ومــشــروعــات اسـتـثـمـاريـة، بـالـتـزامـن مــع تـحـركـات أمنية وعسكرية تستهدف ضبط أنشطة جماعات مسلحة لا تخضع، وفق تقديرات حكومية، للسيطرة الكاملة للدولة. وجــــــــاء هـــــــذا الـــتـــصـــعـــيـــد بــــعــــد أســـئـــلـــة وجهتها «كتائب حزب الله» بشأن صفقات بيع النفط إلى شركة إقليمية، وما إذا كان أعــضــاء فــي «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» يـوافـقـون عـــلـــى بـــيـــع الـــنـــفـــط بــــأســــعــــار مـــخـــفـــضـــة مـع المشاركة في الأرباح. فـــــي المــــقــــابــــل، نــــشــــرت وســـــائـــــل إعلام قريبة من الحكومة معلومات عما وصفته بـــ«شـــبـــكـــة اســـتـــثـــمـــارات الـــكـــتـــائـــب»، قــالــت إنها تعمل بمساعدة تجار ورجــال أعمال، وتــــتــــضــــمــــن الاســــــتــــــحــــــواذ عــــلــــى عــــــقــــــارات، وتحولت إلى مشروع استثماري، بالتزامن مـــع حـمـلـة مـمـنـهـجـة فـــي مـــواقـــع الــتــواصــل الاجتماعي أطلقت تسمية «المـقـاولـة» على جــمــاعــات «المـــقـــاومـــة» الـحـلـيـفـة لإيـــــران في البلاد. لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الاتهامات المتعلقة بالعقارات، أو الجهات المستفيدة منها. لكن توقيت نشر هذه المعلومات، وفق مراقبين، يعكس انتقال الخلاف إلى ملف المصالح الاقتصادية، بعد أن ظلت المواجهة تتركز أساسا على مسألة حصر السلاح بيد الدولة، وهي المفاوضات التي لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن. وفـي محاولة لوقف الفساد في عقود التصنيع الحربي، لا سيما بعد تساؤلات حول ارتباطها بمنافع ووساطات وعلاقات ّّـــه رئـيـس الــــوزراء مــع فـصـائـل مسلحة، وج علي الــزيــدي بـإلـغـاء التعاقد مـع الشركات الـــوســـيـــطـــة، وحـــصـــر الـــتـــعـــاقـــدات الــخــاصــة بالصناعات الحربية بالتعامل المباشر مع الشركات المصن ّّعة، وذلك بعد تقارير ربطت شركات تعمل في عقود التصنيع الحربي بـ«كتائب حزب الله». رقابة على الفصائل وفــــي مـــــــوازاة ذلـــــك، بـــــدأت الأجـــهـــزة الأمنية والعسكرية توسيع نطاق متابعة تــــحــــركــــات مـــجـــمـــوعـــات مـــســـلـــحـــة تــابــعــة لفصائل منضوية في «الحشد الشعبي»، في خطوة تشير إلى محاولة فرض رقابة حكومية أكثر صرامة على تحركات كانت تـتـمـتـع فـــي الـــســـابـــق بــهــامــش واســـــع من الحركة داخل مناطق انتشارها. وفي هذا السياق، أوقفت قوة أمنية مجموعة من العناصر المنتمية إلى أحد صاروخاً 35 الفصائل، وكانت بحوزتها فـــي طــريــقــهــا إلــــى مــحــافــظــة بـــابـــل، وفــق المعلومات المتداولة بشأن الحادثة. وأثار اتـــجـــاه المــجــمــوعــة نــحــو بـــابـــل تـــســـاؤلات بـــــشـــــأن الــــوجــــهــــة الـــنـــهـــائـــيـــة لــلــشــحــنــة، خصوصا أن المنطقة تضم جرف الصخر، الـتـي تعد مـعـقلا رئـيـسا لــ«كـتـائـب حزب الـــلـــه»، وتـخـضـع لـنـفـوذ أمــنــي وعـسـكـري واسع للفصائل. ورفـض مصدر أمني، سألته «الشرق الأوســـــــــط» عــــن الــــحــــادثــــة، الــتــعــلــيــق عـلـى تـفـاصـيـلـهـا، لـكـنـه لـــم يــنــف أن «مــثــل هـذه الأعـــمـــال، أيا كـانـت الـصـفـة الـتـي تحملها الـجـهـات المــنــفــذة، بـمـا فــي ذلـــك الانـتـسـاب إلى (الحشد الشعبي)، باتت تحت سيطرة الأجهزة المعنية بالمتابعة، والملاحقة». حصر السلاح أمام اختبار التنفيذ ومـع ضبط الصواريخ يعود ملف حصر السلاح إلى الواجهة بوصفه أحد أهــم الـتـحـديـات الـتـي تـواجـه الحكومة. ويــرى الباحث السياسي فلاح المشعل أن حـصـر الـــــسلاح أو تسليمه يـمـثلان أولـــويـــة فــي بـرنـامـج الـحـكـومـة، مشيرا إلـــــى أن الــــزيــــدي قـــطـــع تـــعـــهـــدات خلال زيـــــارتـــــه لـــواشـــنـــطـــن ولــــقــــائــــه الـــرئـــيـــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب بــشــأن مـوعـد نهائي لتسليم الـــسلاح، كـان مـقـررا في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن تطلب الحكومة تمديد المهلة إلى يونيو (حزيران) المقبل. وقـال المشعل لـ«الشرق الأوســـط» إن «هــــذا المـــشـــروع الــــذي وضـعـتـه الـــولايـــات المـتـحـدة مـعـيـارا لنجاح حكومة الـزيـدي وسـبـبا لدعمها تـعـرض للتعثر، ويبدو لـــــلـــــمـــــراقـــــب أن مـــــــوضـــــــوع نـــــــــزع سلاح الفصائل بقي في حدود الأداء الإعلامي، ولـــــم يــتــحــقــق مـــنـــه شـــــيء عـــلـــى المــســتــوى الإجرائي». وأضـــاف أن الـفـتـرة الماضــيــة شهدت تقارير عن تعرض مخازن أسلحة تابعة لـ«الحشد الشعبي» للتدمير في محيط بـغـداد، إلــى جانب أنـبـاء وتسريبات عن دخـــــــول أســـلـــحـــة وخـــــبـــــراء مــــن «الــــحــــرس الثوري» الإيراني إلى صفوف الفصائل. واعتبر أن هذه التطورات دفعت الجانب الأميركي إلى التحذير من تراجع الضغط الحكومي في ملف إنهاء وجـود الـسلاح خارج نطاق الدولة. مـــن جــهــتــه، قــــال أســـتـــاذ الإعلام في الــجــامــعــة المــســتــنــصــريــة غـــالـــب الــدعــمــي إن الـــولايـــات المـتــحــدة تـتـعـامـل مــع الملف الــــــعــــــراقــــــي وفــــــــق حـــــســـــابـــــات المــــصــــالــــح، والاسـتـراتـيـجـيـة، ولـيـس وفـــق الــعلاقــات الـسـيـاسـيـة، أو الاعـــتـــبـــارات الشخصية، مشيرا إلى أن عدم تسليم الـسلاح ضمن المهلة المتفق عليها قد يدفع واشنطن إلى اتـــخـــاذ إجــــــراءات اقــتــصــاديــة وسـيـاسـيـة ضد العراق. وأضاف الدعمي لـ«الشرق الأوسط» أن فــــرض عــقــوبــات أو قــيــود اقـتـصـاديـة واســـعـــة قـــد يــفــاقــم الأوضـــــــاع الــداخــلــيــة، مـــحـــذرا مـــن أن اســـتــمـــرار وجــــود الــــسلاح خــــارج سـيـطـرة الـــدولـــة يــرفــع احـتـمـالات الصدام بين الأطراف المتنافسة. وقــال إن الـعـراق قـد يجد نفسه أمـام خيارين: إما اتساع حالة الفوضى نتيجة استمرار تعدد مراكز القوة المسلحة، وإما أن تـنـجـح الـحـكـومـة فــي فـــرض سلطتها مـن خلال حصر الـــسلاح بيد مؤسسات الدولة. عنصران من فصيل «كتائب حزب الله» يحملان راية الفصيل أمام حاجز لقوة مكافحة الشغب في بغداد (رويترز) بغداد: حمزة مصطفى بعد إحباط عملية كبيرة لتهريب مخدرات آتية من لبنان عبر الحدود : «امتعاض إيراني» يرفع درجة الخطر القادم إلى سوريا خبراء لـ كـــان لافــــتاً، فــي إعلان دمــشــق، ليل الجمعة - السبت، إحباط عملية كبيرة لتهريب مــخــدرات فــي منطقة سرغايا بريف دمـشـق، قـادمـة مـن لبنان، أن من تصدى للعملية هي قوات وزارة الدفاع، وليس قوى الأمن الداخلي، وفق ما قاله خبير أمني لـ«الشرق الأوسط»، في حين ربط خبير عسكري آخر ما يجري على الـــحـــدود الــســوريــة مـــع لـبـنـان والـــعـــراق «بامتعاض» إيراني من سوريا. وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قد أفادت بأن قوات «حرس الـــحـــدود أحــبــطــت فـــي مـنـطـقـة سـرغـايـا بريف دمشق، على الـحـدود مع لبنان، محاولة تهريب مخدرات من لبنان. وقــالــت إن «المـــهـــربين بــــادروا خلال العملية إلى إطلاق النار باتجاه القوة التي ردّّت على مصدر النيران، ما دفع مطلقي النار إلى الفرار باتجاه الأراضي الـلـبـنـانـيـة». وحــســب بــيــان قـــوى الأمـــن كيلوغراما 280 الداخلي، تمت مصادرة ألف حبة كبتاغون. 28 من الحشيش و وكــــــان الـــجـــيـــش الــلــبــنــانــي قــــد نـفـذ في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الــحــالــي، عـمـلـيـات مـداهـمـة واســعــة في جرود بلدة عرسال أسفرت عن توقيف مــــهــــربين وإحـــــبـــــاط تـــســـلـــل آلــــيــــات غـيـر شرعية. وجاء ذلك بعد أيام من القبض على خلية كانت تخطط لاستهداف مصفاة حـــمـــص الـــنـــفـــطـــيـــة، وقــــالــــت الــســلــطــات الــســوريــة إن الـخـلـيـة مـرتـبـطـة بــ«حــزب الله» اللبناني، فيما نفى الأخير علاقته بها. ولاحظ الخبير الأمني ضياء قدور فـــي تــصــريــح لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، أن «حـزب الله» يوسع تدخلاته الإرهابية فـــــي ســـــوريـــــا مـــــن خلال رفــــــع مــســتــوى الــــتــــفــــجــــيــــرات الإرهــــــابــــــيــــــة فــــــي مــــواقــــع حساسة «محذرا من أن منطقة الحدود خطيرة للغاية، ومـن المـرجـح أن نشهد في أي لحظة تصاعدا في التوترات ما يتطلب يقظة أمنية سورية دائمة». وتسعى دمشق إلى تعزيز التعاون والـــتـــنـــســـيـــق الأمــــنــــي مــــع دول الــــجــــوار، فــي مـحـاولـة لإنــهــاء ظــاهــرة المـعـابـر غير الــنــظــامــيــة، والـــحـــد مـــن أنــشــطــة شـبـكـات الـــتـــهـــريـــب الــــعــــابــــرة لــــلــــحــــدود. وتـــصـــدر مــــلــــف الــــــتــــــعــــــاون والــــتــــنــــســــيــــق الأمــــنــــي المــبــاحــثــات خلال زيـــــارة رئــيــس الـــــوزراء الـعـراقـي دمــشــق، عـلـى رأس وفـــد وزاري أكتوبر (تشرين 28 رفـيـع المـسـتـوى، فـي الأول) الماضـــي، كما كــان ضبط الحدود فـــي مــقــدمــة الأولـــــويـــــات الـــتـــي نـاقـشـتـهـا الحكومة الـسـوريـة مـع الـوفـد الحكومي اللبناني بـرئـاسـة نـائـب رئـيـس مجلس الوزراء طارق متري، الذي زار دمشق في الثاني من الشهر الحالي. وحاولت سوريا منذ بداية التحرير إرسـال رسائل ودية إلى دول الجوار من خلال ضـبـط المـعـابـر وافـتـتـاحـهـا بشكل يـــعـــود بــالــنــفــع الاقـــتـــصـــادي المـــتـــبـــادل... ويطلق الباحث فـي الـشـؤون العسكرية رشــــــيــــــد حــــــــورانــــــــي عـــــلـــــى ذلــــــــــك وصـــــف «دبلوماسية المعابر». وقــال لـ«الشرق الأوســـط» إن دمشق «حــــاولــــت تــصــفــيــر مـــشـــكلاتـــهـــا مــــع دول الــــجــــوار مــــن خلال ضـــبـــط الــــحــــدود كـي لا تـــشـــكـــل تـــهـــديـــدا أمــــنــــيا لـــهـــا ولــــلــــدول المــجــاورة، ولكن مـا يجري على الحدود الــــســــوريــــة - الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، والـــــســـــوريـــــة - العراقية، يشير إلــى أن إيـــران ممتعضة مـن الحكومة الـسـوريـة بسبب نجاحها فــي ضـبـط الـــحـــدود أولاًً، ولأنـــه بـــدأ، في الآونـــة الأخـيـرة، الحديث عـن مشاركتها وانـضـمـامـهـا إلـــى اتــفــاق مــكــة، والإعلان عـن دعمها للمملكة العربية السعودية بالخبرات العسكرية لمواجهة الحوثيين ذراع إيران في اليمن». وتابع حـورانـي: «لذلك أرادت إيـران إزعاج الجانب السوري، وأوعزت لـ(حزب الــــلــــه)، الـــــذي تــقــلــص دوره فـــي الإقــلــيــم، لإحداث تحركات على الحدود السورية». وينطبق الأمـــر نفسه على الـعـراق نـظـرا إلــى تحكم الميليشيات الإيـرانـيـة في جزء غير قليل من قرار المؤسستين العسكرية والأمنية فيه. ويعد ملف ضبط الحدود أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه دمشق، ويقدر حجم الخطر الـذي يأتي عبرها بـأنـه «مـتـوسـط إلـــى مـرتـفـع عـلـى المــدى القريب»، لكنه يبقى قابلا للاحتواء إذا استمرت الجهود الحالية، وفق الخبير الأمني ضياء قدور، الذي قال إن الحدود مع لبنان تظهر أكثر حساسية بسبب التضاريس الوعرة ووجود معابر غير شرعية متعددة، بينما تشهد الحدود مـــع الـــعـــراق تـحـصـيـنا مـــــاديا مـلـحـوظا مـن خلال الـجـدران والـخـنـادق، وتتميز الــحــدود مـع الأردن بتنسيق عملياتي نشط أدى إلى إحباط شحنات كبيرة. مـن جانبه، لفت الـحـورانـي إلــى أن انـــضـــواء الــجــانــبين الـــســـوري والأردنــــي «تــــحــــت لــــــــواء تــــحــــالــــف ضـــــد (داعــــــــش) الــذي أسـس بين كل من سوريا وتركيا والـــعـــراق ولــبــنــان والأردن مـنـذ مـــارس ، يجعل من المرجح تجاوز 2025 ) (آذار الـجـانـبين الخطأ المـيـدانـي الـــذي حصل خلال الـــعـــمـــلـــيـــة الـــعـــســـكـــريـــة الأردنــــيــــة فــي مـحـافـظـة درعــــا، وأدى إلـــى سقوط ضحايا مدنيين». وفي الوقت نفسه، تشير التطورات الأخــــــيــــــرة إلــــــى تـــصـــاعـــد الـــخـــطـــر عـلـى الــحــدود الـسـوريـة - اللبنانية بـصـورة واضحة، «إذ تكشف العمليات الأمنية المتتالية عـن مــحــاولات منظمة لإربــاك الوضع الداخلي». ويرى الخبير قدور أن الخطر الأكبر هـنـاك يـرتـبـط بـتـجـارة المـــخـــدرات، التي تشير المؤشرات إلى استمرار ارتباطها بشبكات النظام السابق و«حــزب الله» فـــي مـــراحـــل ســابــقــة. كــمــا تــبــرز ظــاهــرة جــديــدة تتمثل فــي «المــقــاومــة المسلحة لـــكـــارتـــيلات الـــتـــهـــريـــب»، مــثــل الـعـمـلـيـة الأخـــيـــرة الــتــي أطــلــق خلالــهــا المـهـربـون النار ثم فروا إلى الأراضي اللبنانية. ويقول قدور إن هذا الواقع «يفرض الـــــحـــــاجـــــة إلــــــــى حــــــل جـــــــــذري يـــتـــجـــاوز الـــتـــنـــســـيـــق الـــــروتـــــيـــــنـــــي، عــــبــــر تـــعـــزيـــز الـــســـيـــطـــرة الــحــكــومــيــة المـــشـــتـــركـــة عـلـى المعابر غير الشرعية، وتكثيف التبادل الاســـتـــخـــبـــاراتـــي، وملاحــــقــــة الـشـبـكـات الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود بــــصــــورة مـنـهـجـيـة، وربما اتخاذ إجـــراءات ميدانية عاجلة في بعض النقاط الخطيرة على الحدود اللبنانية حتى لا تتحول هذه الثغرات إلـى مصدر دائـم لزعزعة الاستقرار في الجانبين». دمشق: سعاد جروس طفل يقف أمام أنقاض مزرعة دمرتها السيول في عمودا بمحافظة الحسكة شرق سوريا السبت (رويترز) تداول ناشطون تقارير عن استحواذ «كتائب حزب الله» على عقارات في بغداد «أرادت إيران إزعاج سوريا فأوعزت الى حزب الله لإحداث تحركات على الحدود»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky