issue17512

تــــــتــــــزايــــــد الــــــضــــــغــــــوط الــــســــيــــاســــيــــة عـــلـــى الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تــرمــب لإنـــــهـــــاء الـــــحـــــرب مـــــع إيــــــــــران، مـــــع اقــــتــــراب انـــتـــقـــال الــســيــطــرة عــلــى الـــكـــونـــغـــرس إلــى الـديـمـقـراطـيين، وتـصـاعـد تـحـركـات داخـل الحزب لوقف تمويل العمليات العسكرية. وبـــيـــنـــمـــا تــــتــــواصــــل الــــوســــاطــــة الـــقـــطـــريـــة لاحتواء التوتر وبناء الثقة بين واشنطن وطـــهـــران، تثير ضــربــات أمـيـركـيـة جـديـدة تساؤلات بشأن قدرة ترمب على استئناف حـمـلـة عـسـكـريـة واســـعـــة، فـــي ظـــل تقلص هامش المناورة السياسية أمامه. لكن التحدي الأكبر الذي يواجه ترمب لا يــقــتــصــر عـــلـــى الـــحـــســـابـــات الــعــســكــريــة والـــدبـــلـــومـــاســـيـــة، بــــل يــمــتــد إلـــــى الـــداخـــل الأمـــيـــركـــي، حــيــث أدت الـــخـــســـارة المـــدويـــة لـــلـــجـــمـــهـــوريين فــــي انـــتـــخـــابـــات الــتــجــديــد الـنـصـفـي إلـــى تغيير المــعــادلــة السياسية المحيطة بالحرب. فــبــعــد أن فـــقـــد تـــرمـــب شــبــكــة الأمـــــان الـتـي وفرتها لـه الأغلبية الجمهورية في الكونغرس، بدأت تحركات الديمقراطيين تتخذ طابعا أكثر جدية لإنهاء العمليات العسكرية، الـتـي لا تحظى بتأييد قطاع واسع من الأميركيين. وذكرت شبكة «إن بي سي»، نقلا عن مصادر لم تسم ّّها، أن مسؤولين في الإدارة الأمــيــركــيــة ووزارة الـــدفـــاع (الــبــنــتــاغــون) أبــــلــــغــــوا تـــــرمـــــب بـــــــأن فـــــــرص شــــــن حــمــلــة عسكرية جديدة على إيران تتضاءل، وأن عليه اتخاذ قرار خلال الأسابيع الثمانية المقبلة، قبل بدء الكونغرس الجديد، الذي يـسـيـطـر عـلـيـه الــديــمــقــراطــيــون، مـمـارسـة مــــهــــامــــه، إذا كــــــان يــــرغــــب فــــي اســتــئــنــاف العمليات العسكرية. وتـضـع هــذه المهلة الإدارة الأميركية أمام حسابات سياسية وعسكرية معقدة؛ إذ لا يـــزال الـجـمـهـوريـون يـسـيـطـرون على مجلسي الـكـونـغـرس حـتـى أداء الأعـضـاء الجدد اليمين الدستورية في يناير (كانون الثاني)، لكن انتقال الأغلبية بعد ذلك قد يحد مـن قـــدرة الرئيس على تـــأمين الدعم السياسي والمالي لأي تصعيد جديد. الديمقراطيون يلوحون بسلاح التمويل وفـــــي هـــــذا الــــســــيــــاق، بـــــدأ مــشــرعــون ديــــمــــقــــراطــــيــــون، خـــــصـــــوصا مـــــن الـــتـــيـــار الـــتـــقـــدمـــي، الـــتـــحـــرك لــقــطــع الــتــمــويــل عن الحرب، بل والضغط من أجل ربط تمويل الحكومة الاتحادية بقيود تمنع استخدام الأموال في مواصلة العمليات العسكرية. وسـلـطـت صحيفة «واشــنــطــن صـن» الضوء على الدور الذي يقوده السيناتور كــــريــــس فــــــان هــــولــــن والــــنــــائــــب رو خــانــا فـــي هــــذا الاتــــجــــاه، مـشـبـهـة تـحـركـاتـهـمـا بالجهود التي بذلها الكونغرس لإنهاء .1973 حرب فيتنام عام ولا تقتصر الاستراتيجية المطروحة عـلـى حـــذف الـتـمـويـل المـخـصـص للحرب مـــن الــتــشــريــعــات الـــحـــالـــيـــة، بـــل تــتــجــاوز ذلـــك إلـــى إدراج شــــروط تـمـنـع اسـتـخـدام الأمــــوال المخصصة فـي تنفيذ العمليات العسكرية. وبحسب موقع «تــروث أوت» الإخـبـاري، فـإن هـذا المسار قد يكون أكثر فـــاعـــلـــيـــة مــــن الاكــــتــــفــــاء بـــــقـــــرارات تـتـعـلـق بصلاحيات الـحـرب، التي قـد تتجاهلها إدارة ترمب. ويــــرى مـحـلـلـون أن سـلـطـة المـيـزانـيـة تـــــمـــــثـــــل واحــــــــــــــــدة مــــــــن أقـــــــــــــوى الأدوات المـــتـــاحـــة أمــــــام المـــــشـــــرعين لــلــضــغــط عـلـى الـــرئـــيـــس وإنــــهــــاء الــــحــــرب، خـــصـــوصا أن الـديـمـقـراطـيين سيتمتعون بأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب مع بدء الدورة الجديدة للكونغرس. وقال فان هولن: «لا أعتزم التصويت لصالح أي شيء يوفر أي تمويل لتأجيج الــحــرب فــي إيــــــران... إذا أراد الـرئـيـس أن يقول للشعب إنه مستعد لإغلاق حكومة الولايات المتحدة من أجل شن حرب غير قانونية ولا معنى لها في إيران، فسيكون ذلك خياره»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. ولقي هذا التوجه دعـما من عدد من المشرعين الديمقراطيين، بينهم النائب آدم سميث، العضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، والنائبة روزا ديلاورو، العضو في لجنة المخصصات بالمجلس، إضافة إلى عضو مجلس الشيوخ الجديد عبد الرحمن السيد. تمويل الحكومة ورقة ضغط على ترمب وتــكــتــســب هـــــذه الـــتـــحـــركـــات أهـمـيـة إضافية مع اقتراب موعد انتهاء تمويل ديـسـمـبـر 11 الـــحـــكـــومـــة الاتــــحــــاديــــة فــــي (كــــانــــون الأول) المـــقـــبـــل، وهـــــو مــــا يـتـيـح لـــلـــديـــمـــقـــراطـــيين اســـتـــخـــدام المـــفـــاوضـــات بــــشــــأن المـــــوازنـــــة لــلــضــغــط عـــلـــى الإدارة الأميركية. وفــــــي الـــــوقـــــت نـــفـــســـه، يــــتــــعين عـلـى الــكــونــغــرس الــحــالــي الـنـظـر فـــي مـشـروع قــــانــــون مـــيـــزانـــيـــة وزارة الـــــدفـــــاع لــلــعــام المقبل، الـــذي تضمنت صيغ سابقة منه مليار دولار للحرب 70 تخصيص نحو ضد إيران. وبــــذلــــك، قــــد يـــجـــد تـــرمـــب نــفــســه أمــــام مــــعــــادلــــة ســـيـــاســـيـــة صــــعــــبــــة، تـــتـــمـــثـــل فــي الاختيار بين تقديم تنازلات بشأن استمرار الــحــرب أو مـواجـهـة احـتـمـال تعثر تمويل الحكومة الاتحادية، إذا أصر الديمقراطيون عــلــى ربــــط المـــوافـــقـــة عــلــى المــيــزانــيــة بـوقـف تمويل العمليات العسكرية. وتشكل هذه المبادرة اختبارا مبكرا لـقـيـادة الــحــزب الـديـمـقـراطـي، ممثلة في النائب حكيم جيفريز والسيناتور تشاك شومر، اللذين يسعيان إلى الحفاظ على موقعيهما القياديين مع انــطلاق الـدورة الجديدة للكونغرس. شومر وجيفريز أمام اختبار مواقفهما السابقة وغـداة الانتخابات النصفية، تعهد شــــومــــر بـــالـــعـــمـــل عـــلـــى إنـــــهـــــاء الــــحــــرب، مـسـتـنـدا إلــــى الـــصلاحـــيـــات الــدســتــوريــة لـــلـــكـــونـــغـــرس فـــــي الـــتـــحـــكـــم بــــالإنــــفــــاق، وقـــال: «كـــان الآبـــاء المـؤسـسـون يمتلكون سـلـطـة المـيـزانـيـة كــأحــد الـسـبـل لــــردع أي رئـيـس يـشـن حـــربا دون مـوافـقـة الشعب الأميركي». لكن موقف شومر وجيفريز يـــواجـــه اخــتــبــارا ســيــاســياً، بـالـنـظـر إلـى تأييدهما السابق لإسرائيل ومواقفهما من الحرب على إيران. فـــفـــي يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) الماضـــــــي، انــتــقــد شـــومـــر تــوقــيــع تـــرمـــب اتــــفــــاقا مع إيـــران لإنـهـاء الـحـرب، ووصـفـه بأنه «فن الاســــتــــسلام». كـمـا رفـــض جـيـفـريـز، بعد أيـــام قليلة مـن انـــدلاع الـحـرب الأميركية الإسرائيلية، استبعاد التصويت لصالح أي طــلــب مـحـتـمـل مـــن إدارة تـــرمـــب إلــى الكونغرس لتخصيص تمويل إضافي للعمليات القتالية. ومــن ثــم، فــإن انتقال الديمقراطيين مـــــن تـــأيـــيـــد بـــعـــض جـــــوانـــــب الـــســـيـــاســـة الأميركية تجاه إيران إلى المطالبة بوقف تــمــويــل الـــحـــرب يــضــع قـــيـــادتـــي الــحــزب أمام اختبار يتعلق بمدى قدرتهما على توحيد المـواقـف داخــل الـحـزب، وتحويل نتائج الانتخابات إلى ضغط فعلي على البيت الأبيض. أسابيع حاسمة أمام ترمب وهـــكـــذا، تـــبـــدو نــتــائــج الانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة وكـــأنـــهـــا أعــــــادت خــلــط أوراق ترمب بشأن إيران، بعدما أقر بأن الحرب كانت أحد أسباب خسارة الجمهوريين، ليجد نفسه أمام خيارات أكثر محدودية، وســـط تـقـاريـر عــن تـبـايـن المــواقــف داخــل إدارته بشأن كيفية التعامل مع الملف. وفــــــــي الــــــوقــــــت الــــــــــذي يــــتــــرقــــب فــيــه المـــراقـــبـــون الـــقـــرار الــــذي سـيـتـخـذه خلال الأســــابــــيــــع المـــقـــبـــلـــة، تـــبـــرز مــــخــــاوف مـن أن تـدفـعـه الــقــيــود الـسـيـاسـيـة الـجـديـدة إلـــــى تـــســـريـــع خـــيـــاراتـــه الــعــســكــريــة قـبـل انــتــقــال الـسـيـطـرة عـلـى الــكــونــغــرس إلـى الـــديـــمـــقـــراطـــيين، بـــــدلا مـــن الـــتـــراجـــع عن التصعيد. وتـــــــــــــزداد هــــــــذه المـــــــخـــــــاوف فــــــي ظــل الـــتـــداعـــيـــات الاقـــتـــصـــاديـــة المـحـتـمـلـة لأي عــــــودة إلـــــى المــــواجــــهــــة، خــــصــــوصا عـلـى أســــــــــواق الــــطــــاقــــة الــــتــــي شــــهــــدت بــعــض الــــتــــراجــــع مـــدفـــوعـــة بــــآمــــال عـــــدم تــجــدد الــحــرب. ومــن شــأن استئناف العمليات العسكرية أن يعيد الضغوط على أسعار النفط والطاقة، ويزيد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. وبين مساعي الـوسـاطـة الإقليمية، والضغوط الديمقراطية لوقف التمويل، واســـتـــمـــرار الـــخـــيـــارات الــعــســكــريــة على الطاولة، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة فـــي تـحـديـد مــســار الـسـيـاسـة الأمـيـركـيـة تـجـاه إيــــران، فـي وقــت لـم تعد فيه قـدرة ترمب على المناورة السياسية كما كانت قبل الانتخابات. 4 إيران NEWS Issue 17512 - العدد Sunday - 2026/11/8 الأحد بدأ مشرعون ديمقراطيون خصوصا من التيار التقدمي التحرك لقطع التمويل عن الحرب ASHARQ AL-AWSAT خسارة الرئيس الأميركي الانتخابية تضيق خياراته مع إيران ناقلات خاضعة للعقوبات أبطأت سيرها عند مسارات الاتصالات هل يغلق الكونغرس باب الحرب أمام ترمب؟ سفن مرتبطة بإيران تحوم فوق كابلات الإنترنت في بحر ع ُُمان رُُصـــــدت أربــــع سـفـن مـرتـبـطـة بــإيــران على الأقل وهي تسلك مسارات غير مألوفة وتـتـبـاطـأ فـــوق كــــابلات اتـــصـــالات بحرية فـــي بــحــر ع ُُــــمــــان. وتـــلـــت هــــذه الــتــحــركــات تهديدات إيرانية بضرب كابلات الإنترنت ومراكز البيانات إذا استؤنفت الضربات الأميركية والإسرائيلية. ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن شركة «ويندوارد» لـــتـــحـــلـــيلات الملاحــــــــة الـــبـــحـــريـــة أن ثلاثا مـــن الــســفــن نــــــاقلات خــاضــعــة لـلـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة، والــرابــعــة قـــارب صـيـد إيـرانـي صــغــيــر حـــــام فـــــوق كــــابــــلين فــــي الأســـبـــوع الأخير من أكتوبر (تشرين الأول). نمط مريب وقــــالــــت الـــشـــركـــة إن الـــســـفـــن كــانــت تبحر بـصـورة اعـتـيـاديـة، ثـم تبطئ أو تـسـتـديـر أو تــتــوقــف أو تــوقــف إرســــال بـيـانـات مـواقـعـهـا عـنـد بلوغها مـمـرات الــــكــــابلات تـــحـــديـــداً. وأضــــافــــت أن هــذا الــــســــلــــوك لا يـــشـــبـــه ســــلــــوك الـــــنـــــاقلات المـنـتـظـرة لتحميل الـنـفـط فــي المنطقة، ولا تفسره أعمال نقل الشحنات. ورأت أن الـنـمـط «يـتـطـابـق مــع رســـم مـسـارات الــــكــــابلات، أو وضــــع عـــبـــوات أو ألــغــام عليها في أثناء تعطيل أنظمة التتبع». ودارت إحــــــدى الـــــنـــــاقلات ســـاعـــات حــــــول أحــــــد الــــــكــــــابلات قـــبـــل أن تـــوقـــف إرســـــال مــوقــعــهــا، وبــقــيــت أخــــرى أيــــاما في المياه الإيرانية قـرب أربعة كـابلات، وفق بيانات الشركة، وكانت اثنتان من الناقلات فارغتين. ورأى الخبير فـي الـحـرب البحرية بــ«المــعــهــد المــلــكــي لــلــخــدمــات المــتــحــدة» ســيــد كـــوشـــال، أن المــــنــــاورات قـــد تـكـون مـــصـــادفـــة. لــكــنــه قـــــال إن «إيــــــــران ربــمــا تــــحــــاول إظــــهــــار قـــدرتـــهـــا عـــلـــى إلـــحـــاق الــضــرر بالبنية التحتية الـبـحـريـة إذا اندلعت حرب». وقال الأدميرال المتقاعد في البحرية البريطانية جون بنتريث، إن السلوك المريب قد تكون له «أسباب شـــتـــى»، لـكـنـه أشــــار إلـــى أن أي سفينة تقريبا يمكن تعديلها لزرع الألغام. تهديدات «الحرس» وكــــــان أمين المـــجـــلـــس الأعــــلــــى للأمــــن القومي الإيراني محسن رضائي قد هدد، فـــي أكـــتـــوبـــر، بــتــدمــيــر «مــــراكــــز الــبــيــانــات ومـــنـــشـــآت الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي». وقــــال المتحدث باسم «الـحـرس الــثــوري» حسين أكتوبر، إن «سبعة كابلات 19 محبي، في إنترنت بحرية رئيسية» تمر عبر مضيق هرمز، وإن «أهدافا جديدة وأسلحة جديدة ست ُُكشف». وتــوعــد نـائـب قـائـد «الــحــرس الــثــوري» للشؤون السياسية يدالله جـوانـي بإلحاق الضرر بأصول بينها كـابلات الإنترنت، ردا على أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية. وصـدرت هذه التهديدات بعد تلويح تــرمــب ومــــســــؤولين أمـــيـــركـــيين كــبــار بشن هجمات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، بحسب الصحيفة. وتمر ستة كابلات عبر مضيق هرمز، وثلاثة أخرى قيد الإنشاء، بحسب بيانات شركة «تيليجيوغرافي». ويعتمد العراق والـكـويـت والـبـحـريـن وقـطـر بالكامل على هذه الكابلات في اتصالاتها بالإنترنت. وقـالـت الباحثة فـي مـركـز الــدراســات الاسـتـراتـيـجـيـة والــدولــيــة مـاشـا كـوتـكين، إن أي ضرر سيؤدي إلى «إبطاء الإنترنت والمـــــعـــــاملات المالـــــيـــــة»، ويـــعـــطـــل الـــتـــجـــارة الإلــــكــــتــــرونــــيــــة والــــحــــوســــبــــة الـــســـحـــابـــيـــة. وأشـــارت إلـى أن التهديدات أوقفت العمل فـــي عـــدة مــشــاريــع كـــــابلات، وأن الاتــصــال الـــرقـــمـــي جــــزء أســـاســـي مـــن مــســاعــي دول الـخـلـيـج لـتـنـويـع اقـتـصـاداتـهـا بـعـيـدا عن النفط والغاز. وتـتـزامـن هـــذه الـتـحـركـات مــع تعزيز الـولايـات المتحدة وجـودهـا العسكري في المــنــطــقــة، إذ قــــال مـــســـؤول أمــيــركــي لمـوقـع «أكسيوس» الإخباري إن حاملة الطائرات «ثــــيــــودور روزفــــلــــت» سـتـمـضـي أيـــــاما في ســـنـــغـــافـــورة، ولــــن تـبـلـغ مـنـطـقـة عـمـلـيـات الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة قــبــل مـنـتـصـف نوفمبر (تشرين الثاني). واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» الحزب الديمقراطي المعارض لترمب سيطر على مجلسي الكونغرس في الانتخابات الأخيرة (أ.ب) نوفمبر (أ.ب) 5 ترمب في البيت الأبيض بعد نتائج الانتخابات في (رويترز) 2026 نوفمبر 3 سفن تعبر مضيق هرمز كما تبدو من شبه جزيرة مسندم الع ُُمانية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky