issue17512

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17512 - العدد Sunday - 2026/11/8 الأحد كان بإمكانه أن يصبح النجم الأبرز لحقبة جديدة في إيفرتون كيف باتت مسيرة جاك غريليش الكروية في مهب الريح؟ فـي أهـم مـبـاراة فـي تـاريـخ مانشستر ســيــتــي، شـــــارك جــــاك غــريــلــيــش أســـاســـياً، بينما جلس فيل فودين وخوليان ألفاريز ورياض محرز على مقاعد البدلاء. خاض دقــيــقــة) في 90( غـريـلـيـش المـــبـــاراة كـامـلـة نــهــائــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا ضـــد إنـتـر مـــيلان، بفضل الثقة الكبيرة التي أولاهــا لـــــه المـــــديـــــر الــــفــــنــــي الإســـــبـــــانـــــي جـــوســـيـــب سنوات، بات 3 غوارديولا، لكن بعد مرور غـريـلـيـش مـــهـــددا بــــأن يـصـبـح «لاعـــــبا من الماضي»! لـقـد تـراجـعـت تـلـك الـثـقـة، وهـــو الأمــر الــــــــذي زادت حــــدتــــه بـــســـبـــب الإصـــــابـــــات، 17 ولـــم يــشــارك غريليش أســاســيا إلا فــي مــــبــــاراة فـــي الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز على مــدار المـوسـمين التاليين تحت قيادة ، أراد 2025 غــــوارديــــولا. وفـــي صـيـف عـــام مـانـشـسـتـر سـيـتـي الــتــخــلــص مـــنـــه، فـكـان إيــفــرتــون هـــو الـــحـــل؛ إذ تـعـاقـد مـعـه على سبيل الإعارة، ثم جدد استعارته للموسم مـبـاريـات 6 الــحــالــي. وبـعـد مـشـاركـتـه فــي مع إيفرتون هذا الموسم، استُُبعد عن آخر مــــبــــاراتين لإيـــفـــرتـــون أمـــــام نــيــوكــاســل في بطولتي الدوري وكأس الرابطة، الأسبوع الماضـــي، ثـم مواجهة كوفنتري، الجمعة، وذلـــــك بــعــد تـغـيـبـه عـــن الـــتـــدريـــبـــات. وقــد أعــلــن إيــفــرتــون صـــراحـــة أن الـسـبـب يعود إلـــــى «مـــخـــالـــفـــة قــــواعــــد الانـــضـــبـــاط داخــــل النادي». وللمفارقة، حقق إيفرتون فوزين على نيوكاسل في كأس الرابطة والدوري الإنـــجـــلـــيـــزي، وانــــتــــصــــارا مــســتــحــقا عـلـى كـوفـنـتـري، وجميعها تحققت فــي غياب غريليش. عـــاما ً، 31 يـبـلـغ غـريـلـيـش مـــن الـعـمـر وسبق لـه تمثيل المنتخب الإنجليزي في مباراة دولية. وبحكم خبرته، يُُفترض 39 بـــه أن يــكــون لاعــــبا قـــيـــادياً، لـكـن مسيرته الكروية شهدت كثيرا من التصرفات غير المنضبطة؛ بدءا من انتهاك قواعد الإغلاق الـــصـــحـــي فــــي أثــــنــــاء جـــائـــحـــة «كـــــورونـــــا»، ومــــــرورا بــحــرمــانــه مـــن قـــيـــادة الـــســـيـــارات، ووصــــــــولا إلـــــى تــــكــــرار ظــــهــــوره فــــي صـــور انتشرت على نطاق واســع وهـو في حالة ُُـــكْْـــر، وهـــو مــا رســـم عـنـه صـــورة سلبية. س ورغــــــم أن الــتــعــلــم مــــن الأخــــطــــاء جـــــزء مـن الـحـيـاة، فــإن افـتـقـار غريليش للانضباط يـــبـــدو وكــــأنــــه لا يـــتـــراجـــع مــــع تـــقـــدمـــه فـي الـعـمـر. وكـــان غــوارديــولا قـد حـــذره سابقا 2021 بـشـأن سـلـوكـه، واسـتـبـعـده فـي عــام مـن مــبــاراة ضـد نيوكاسل بعد أن حضر هو وفودين إلى التدريبات في حالة بدنية سيئة. يـــــــــدرك غــــريــــلــــيــــش عــــيــــوبــــه - وهــــــذه خـطـوة أولـــى جـيـدة - لـكـن الـتـعـامـل معها ومعالجتها أمر مختلف تماماً. وفـــــــي تــــصــــريــــح لــشــبــكــة «سـكـاي سبورتس»، الـعـام الماضـــي، قال غــريــلــيــش: «يــقــول الــــــــــــنــــــــــــاس إنــــــنــــــي أحــــــــــــب الــــــــخــــــــروج والـــــحـــــفلات، وهــــذا صــــــــحــــــــيــــــــح، فــــــأنــــــا بـــالـــفـــعـــل أحـــــــب ذلــــــك. أريــــد أن أعــيــش حـيـاتـي، وأســــتــــمــــتــــع بــــوقــــتــــي، لــكــن مـــــن الــــــواضــــــح أن لــكــل شـــيء وقـــتا ومـكـانا مـــنـــاســـبين. وبـكـل صــــــــراحــــــــة، ربــــمــــا لــم أخـتـر الأوقـــات المناسبة دائــماً». فـــــي بــــدايــــتــــه مــع إيـــــــفـــــــرتـــــــون، بـــــدا الأمــــر كـــأن غـريـلـيـش قــد يـصـبـح أيـقـونـة لـحـقـبـة جـــديـــدة فـــي الـــنـــادي؛ فـقـد سجل أهــــــدافا حــاســمــة أمـــــام كــريــســتــال بـــالاس وبــــورنــــمــــوث بـــحـــلـــول أوائـــــــل ديـسـمـبـر (كــانــون الأول) مـن الـعـام الماضــــي، كما مباراة 20 تمريرات حاسمة خلال 6 قدم فـي الــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز، قـــبـــل أن يــنــتــهــي مـــوســـمـــه فـي مـــنـــتـــصـــف يــــنــــايــــر (كـــــانـــــون الـــثـــانـــي) بــســبــب الإصــــابــــة. مع ذلك، اتسم أداء غريليش بعدم الثبات؛ إذ لم يشارك مــــبــــاراة 28 فــــي أكــــثــــر مــــن فـي الــــدوري خلال موسم - 2019 واحد منذ موسم مع أستون فيلا، 2020 وهـو أمـر ينبغي أن يثير قلقه. وكــــانــــت هــنــاك تـــــــحـــــــفـــــــظـــــــات داخــــــــــــل إيــــــــفــــــــرتــــــــون بـــــشـــــأن تـــــــمـــــــديـــــــد إعـــــــــــــارة غـــــريـــــلـــــيـــــش، هـــــذا الـصـيـف، لـكـن بيع إيليمان نـديـاي إلى مانشستر سيتي جعل من عودته خطوة عملية لسد الــفــراغ. وقــد خــاض غريليش فترة الإعـداد للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي منحه فـــرصا للمشاركة فــي مــبــاراة كـأس الـــدرع الخيرية، وفــي الجولة الافتتاحية أمــــام بـــورنــمـــوث. ورغــــم أن مـاريـسـكـا كـان يــــثــــق بـــــــه، فـــــــإن فــــرصــــة اســـــتـــــعـــــادة تـــألــقــه فــــي مــانــشــســتــر ســيــتــي تلاشــــــت ســـريـــعاً. ومــــؤخــــراً، أبــــدى مــاريــســكــا مــشــاعــر طيبة تجاه غريليش قـــائلاًً: «مـا زلـت أعتقد أنه شخص جيد، ويملك قلبا كبيراً». عــنــدمــا يـــكـــون غــريــلــيــش فـــي أفـضـل حــــالاتــــه، فـــإنـــه يـــقـــدم مـــســـتـــويـــات رائـــعـــة، ويـمـكـنـه المـــــرور بـسـهـولـة مـــن المــنــافــسين. وعـــنـــدمـــا يـــكـــون فـــي قــمــة مـــســـتـــواه، فـإنـه يثير حماس الجماهير، ويصنع الفرص، ويسجل الأهـداف، ويجبر المنافسين على ارتكاب الأخطاء ضده، لكن هذه اللحظات باتت نـــادرة للغاية منذ مـدة طويلة. في الواقع، ت ُُعد الأشهر السبعة المقبلة حاسمة للغاية في مسيرة غريليش الكروية؛ فهو في سن تسمح له بالاستمرار في اللعب على أعلى المستويات لسنوات مقبلة، لكن مكانته تتراجع بسرعة. ورغــم أن صفقة 100 انتقاله إلـى مانشستر سيتي بلغت مــلــيــون جــنــيــه إســتــرلــيــنــي، ورغـــــم فـــوزه بالثلاثية مع مانشستر سيتي، فـإن تلك الإنجازات أصبحت الآن جزءا من الماضي. والآن، يـحـتـاج غـريـلـيـش إلـــى إثـــبـــات أنـه يحترم نفسه، ويحترم نادي إيفرتون، من خلال السعي لتحقيق المزيد. ينتهي عقد غريليش مع مانشستر سيتي بنهاية المـوسـم الـحـالـي؛ لــذا فهو يـمـتـلـك دافــــــعا قـــــويا لإثـــبـــات قـــدرتـــه على الــتــألــق فـــي الـــــدوري الإنــجــلــيــزي المـمـتـاز، ومــــســــاعــــدة إيــــفــــرتــــون فــــي تــحــقــيــق لـقـب الكأس الـذي يسعى بشدة للفوز به، لكن بدلا من ذلك، بات مستقبله الكروي على المـــحـــك. لــقــد كــــان ديــفــيــد مـــويـــز مـقـتـضـبا للغاية في حديثه عن غريليش، الأسبوع الماضي، ويبدو من غير المرجح أن يوصي ببقائه بعد انـتـهـاء فـتـرة إعــارتــه. ونظرا لأن المـديـر الفني لإيفرتون يعمل بقائمة محدودة للغاية من اللاعبين، فإن خسارة جهود لاعب مخضرم لأسباب كان يمكن تجنبها ستثير اسـتـيـاءه وانـزعـاجـه بلا شك. فــــــي عــــــالــــــم غــــــالــــــبا مــــــا يــــضــــع فــيــه اللاعبون حاجزا بينهم وبين الجمهور، يتميز غريليش بكونه شـخـصا ودودا يسهل التواصل معه؛ فهو يقضي وقتا أطول من أقرانه في التوقيع للمعجبين، ويشارك بحماس في الأنشطة الخيرية المـــرتـــبـــطـــة بــالــلــعــب لأنــــديــــة كــــبــــرى، كـمـا يُُــعــرف بلمسته الإنــســانــيــة الــدافــئــة في وقــــت يــتــعــامــل فــيــه الآخـــــــرون بــأســلــوب عملي بـحـت. وعـنـد دخـولـه أو مغادرته مــلــعــب «هـــيـــل ديـــكـــنـــســـون»، يــحــيــط بـه المـــشـــجـــعـــون مـــــن كـــــل جـــــانـــــب، وهــــــو مـا يعكس مــدى شعبيته الكبيرة، كما أنه يُُقابل ذلك بصدر رحب، فيلتقط الصور مـع كـل مـن يطلب منه ذلــك، ويبث طاقة إيجابية كبيرة فيمن حوله؛ لكنه يحتاج إلى امتلاك الوعي الذاتي الكافي لتوجيه هذه الطاقة الإيجابية نحو نفسه أيضاً. وقــــال غـريـلـيـش فـــي إحــــدى المــنــاســبــات: «بـالـنـسـبـة لـــي، أنـــا لاعـــب يـعـتـمـد كثيرا عـلـى الـثـقـة؛ فـأنـا أحـــب أن أشـعـر بأنني مـــحـــبـــوب». ومــــن الـــواضـــح أنــــه لـــن يجد هـذا الشعور من جانب مويز في الوقت الحالي، ما لم يحدث تغيير جــذري في وضعه خلال الفترة المقبلة. *خدمة «الغارديان» *لندن: ويل أنوين عندما يكون غريليش في أفضل حالاته فإنه يقدم مستويات رائعة (د.ب.أ) رغم أن التعلم من الأخطاء جزء من الحياة، فإن افتقار غريليش للانضباط يبدو كأنه لا يتراجع مع تقدمه في العمر إنجازات غريليش مع مانشستر سيتي أصبحت الآن جزءا من الماضي (أ.ب) ليدز يضع حدا لسلسلة انتصارات توتنهام... وتعادل نيوكاسل مع فولهام آرسنال يتخطى هال سيتي بصعوبة ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي عـانـى آرســنــال حـامـل الـلـقـب لتخط ّّي ، السبت، والابتعاد 0 - 1 ضيفه هال سيتي بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في . ورغـم سيطرته شبه الكاملة 10 المرحلة الــ على المـبـاراة، انتظر آرسنال حتى الدقيقة لترجمة الأفضلية عبر قائده النرويجي 72 مارتن أوديغارد، إثر متابعته كرة سد ََّدها نـونـو مـاويـكـي ورد ََّهــــا الــحــارس اليوناني كـــونـــســـتـــانـــتـــيـــنـــوس تـــــزولاكـــــيـــــس. ورفـــــع نقطة في الصدارة. 27 آرسنال رصيده إلى ولــــعــــب تــــزولاكــــيــــس دورا بـــــــــارزا فـي الـتـصـد ِِّي لآرسـنـال طـــوال المــبــاراة، لكنه لم يتمك ََّن من تفادي الخسارة الثالثة للفريق مـــبـــاريـــات فـــي مختلف 9 فـــي سـلـسـلـة مـــن المسابقات لم يذق فيها طعم الفوز. ولعب فريق ميكيل أرتيتا من دون الجناح الدولي بـــوكـــايـــو ســـاكـــا الـــــذي سـيـغـيـب «لأســابــيــع عدة» بسبب الإصابة، وفق ما أعلن المدرب الإسباني الجمعة. وبعد التََّوقُُّف الدولي، ســـيـــخـــوض آرســــنــــال مـــــبـــــاراتين صـعـبـتين فـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا أمـــــام بــروســيــا دورتـــــمـــــونـــــد الألمانـــــــــــــي، ثـــــم ريــــــــال مــــدريــــد نوفمبر (تشرين الثاني) 24 الإسباني، في ديسمبر (كــانــون الأول). وبين هــاتين 9 و الـــقـــمـــتين، يـسـتـضـيـف الـــفـــريـــق مـانـشـسـتـر سيتي في الدوري الإنجليزي، قبل خوض ديربي شمال لندن أمام توتنهام. انـــتـــصـــارات 3 وانـــتـــهـــت ســلــســلــة مــــن مـــتـــتـــالـــيـــة لــــتــــوتــــنــــهــــام، بــــخــــســــارتــــه أمـــــام في مباراة 1- 0 مستضيفه ليدز يونايتد شـهـدت جـــدلا تحكيمياً. وتـوقََّــفـت مسيرة فريق المــدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي الإيـجـابـيـة عـلـى ملعب «إيلانــــد رود»، في نتيجة بدت منطقية بالنظر إلى السيطرة الـكـبـيـرة لـلـيـدز فـــي الـــشـــوط الــثــانــي، وهـو الشوط الذي شهد تسجيل أصحاب الأرض هدف المباراة الوحيد. لكن الفريق اللندني سيشعر بكثير من المرارة، وربما الغضب، بسبب اللقطة المثيرة للجدل التي أجبرت الفرنسي ماتيس تيل على مغادرة الملعب مصابا في نهاية الشوط الأول. أما صاحب التدخل الخطير، جايدن بوغل، فلم يُُعاقََب سوى باحتساب خطأ ضده. واستهدف بوغل الـجـزء الخلفي من الكاحل الأيسر لتيل، ونجا بشكل مفاجئ مــن بـطـاقـة صــفــراء، ثــم مــن بـطـاقـة حـمـراء أيضا بعد مراجعة مطولة لحكم الفيديو المساعد (في إيه آر). أما المهاجم الفرنسي فلم ينج مـن الإصـابـة، إذ بقي على أرض المـــلـــعـــب لـــبـــضـــع دقــــائــــق قـــبـــل أن يـضـطـر إلـــى الـــخـــروج وهـــو يــعــرج. وأنــقــذ الـبـديـل دومينيك سـولانـكـي فريقه عندما أبعد، بفخذه ومن على خط المرمى، كرة رأسية ،50 من دومينيك كالفرت-لوين في الدقيقة خلال شوط ثان سيطر عليه ليدز إلى حد كبير. كما تألق الحارس التشيكي أنتونين كينسكي بتصدِِّيه الـرائـع بيده اليمنى لتسديدة طـائـرة مـن شــون لونغستاف ، لــكــنــه لــــم يــتــمــك ََّــن مـن 75 فــــي الـــدقـــيـــقـــة فعل شــيء أمـــام التسديدة المتقنة التي ََّــل منها الـسـويـسـري نـــواه أوكـافـور سـج ، بـعـد 79 هــــــدف المــــــبــــــاراة فــــي الـــدقـــيـــقـــة ثــــوان فـقـط مــن دخــولــه إلـــى أرض الملعب. واكتفى نيوكاسل يونايتد بالتعادل مع مستضيفه فـولـهـام بـهـدف لمثله. سج ََّل للأول جـــايـــكـــوب مــــورفــــي فــــي الــدقــيــقــة ولـــلـــثـــانـــي 80 الــــــــــــــــبــــــــــــــــديــــــــــــــــل الـــــــــبـــــــــرازيـــــــــلـــــــــي رودريغو مونيس .83 في الدقيقة لندن: «الشرق الأوسط» مارتن أوديغارد وهدف فوز آرسنال على هال سيتي (د.ب.أ) دانييل فاركي مدرب ليدز وفرحة الفوز على توتنهام (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky