5 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17510 - العدد Friday - 2026/11/6 الجمعة فصائل عراقية تتهم الحكومة بمحاولة «تذويب» الهيئة تصاعد العمليات الاستباقية ضد خلايا التنظيم الإرهابي الزيدي يعاين «التصنيع الحربي» لإحياء نشاطه مسودة لقانون «الحشد الشعبي» تقترح تقليص صلاحياته سوريا تعلن تفكيك خلية لـ«داعش» نف ّّذت اغتيالات واعتداءات في حلب الجيش العراقي يعزز انتشاره غرب البلاد قـــــــال خـــبـــيـــر قـــــانـــــونـــــي عـــــــراقـــــــي، أمــــس الـــخـــمـــيـــس، إن المــــســــودة الـــجـــديـــدة لــقــانــون «الحشد الشعبي» حذفت صلاحيات تجارية ومـــدنـــيـــة مــــن الـــنـــص الـــقـــديـــم الــــــذي تــطــالــب فصائل مسلحة بتشريعه وتهاجم حكومة الزيدي على تعديله. وأوضــــــــــــح الــــخــــبــــيــــر عــــلــــي الـــتـــمـــيـــمـــي، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن «الـقـانـون الـنـافـذ لم يحدد الهيكل، ولا القيادة، ولا شروط تولي المناصب، ولا الموازنة، ولا آلية إنهاء الخدمة، وهــــو وضــــع يـــتـــعـــارض مـــع مـــبـــدأ دســـتـــوري أسـاسـي: الـقـوات المسلحة تنظم بـقـانـون، لا بالتعليمات». وأضـاف التميمي أن «المشروع الجديد مــــادة. ينظم الهيكل الإداري 18 يـتـكـون مــن والـــعـــســـكـــري بــالــتــفــصــيــل، ويــــحــــدد ارتـــبـــاط الهيئة بالقائد العام حصراً، وينظم الموازنة والـــعـــقـــود، ويـــحـــدد شـــــروط تــولــي المـنـاصـب العليا». وكــــشــــف الـــتـــمـــيـــمـــي عـــــن أن «الـــنـــســـخـــة الـــــجـــــديـــــدة أزالــــــــــــت اخـــــتـــــصـــــاصـــــات مـــدنـــيـــة وقضائية واقتصادية، وهـو إجــراء صحيح على اعتبار أن المؤسسة العسكرية مهمتها الدفاع والأمن حصراً، وليست إدارة الكوارث ولا القضاء ولا التجارة». وأوضـــــــــــــــــح الـــــتـــــمـــــيـــــمـــــي أن تــــوســــيــــع اخـتـصـاص «الـحـشـد الـشـعـبـي» يـخـل بمبدأ تخصص المـؤسـسـات، والأمـــر نفسه ينطبق على استحداث قــدرة جوية مستقلة فـي كل تشكيل، فهو يخل بـوحـدة الـقـيـادة، ويخلق جيوشا موازية داخل الجيش الواحد». «مشروع وليس قانوناًً» مع ذلك، قال مصدر حكومي، لـ«الشرق الأوســــــــط»، إن «قــــانــــون (الـــحـــشـــد الـشـعـبـي) لا يـــــزال مــــشــــروعا ولــــم يـــرســـل إلــــى الـــبـــرلمان بعد»، دون أن يفصح عن نقاط الــخلاف مع الفصائل المسلحة، ولا المدة التي يستغرقها لدى الحكومة قبل إرساله إلى التشريع. ويــــشــــاع بين ســــيــــاســــيين عـــــراقـــــيين أن واشـنـطـن تضغط بـقـوة عـلـى بــغــداد لمنعها من تشريع قانون لـ«الحشد الشعبي» الذي يثير جدلا واسعا بسبب تداخله مع فصائل ومـــجـــمـــوعـــات تــعــمــل تـــحـــت لــــــواء «الـــحـــرس الثوري» الإيراني. ورغــــــــم أن فــــصــــائــــل مــــثــــل «الــــنــــجــــبــــاء» و«كـــتـــائـــب حـــــزب الــــلــــه»، اتـــهـــمـــت الــحــكــومــة بـــإفـــراغ قـــانـــون «الــحــشــد» مـــن مــحــتــواه، فـإن الجهات المعنية بتشريع القانون، الحكومة والــــــبــــــرلمان، لــــم تــفــصــح عـــلـــنا عــــن مـضـمـون المسودة الجديدة. وسبق للبرلمان أن حاول تشريع قانون «الحشد الشعبي» في مناسبات عديدة، بيد أنـــه لــم يفلح فــي تـمـريـره لأســبــاب مجهولة، رغـم امــتلاك «الإطـــار التنسيقي» مع حلفائه أغلبية تشريعية في البرلمان. وقالت «حركة النجباء»، في بيان وزع الأربــــعــــاء، إن «أيـــــادي مـشـبـوهـة تـقـف خلف التعديلات الأخيرة لقانون (الحشد)، إرضاء للرئيس الأمـيـركـي دونــالــد تــرمــب»، مـؤكـدة «رفـضـهـا الـقـاطـع للتغييرات المجحفة التي تـــهـــدف إلـــــى إضــــعــــاف (الـــحـــشـــد) وتـشـتـيـتـه وتذويبه». وأكـــــدت الـــحـــركـــة، وهــــي فـصـيـل مسلح مـــوال لإيـــران ويـرفـض خطة حصر الـــسلاح، أنــهــا «لـــن تـقـبـل إلا بــقــانــون مـنـصـف يـرعـى حقوق أبـنـاء الحشد، ويساويهم بإخوتهم في القوات الأمنية». واتهمت «كتائب حــزب الـلـه» العراقية رئيس الـوزراء ومكتبه بـ«العبث» والتلاعب بمشروع قانون «الحشد الشعبي». وجاء موقف الفصيل الموالي لإيران في بيان نشره حساب على «إكـس» يحمل اسم أبو مجاهد العساف، ويقدم نفسه مسؤولا أمنيا في «كتائب حزب الله». وطالب بعرض النصين الأصلي والمـعـدل لكشف التغييرات المضافة قبل إرساله إلى البرلمان. تنافس على المناصب ويــــنــــظــــر ســــيــــاســــيــــون إلــــــــى المـــــســـــودة الـجـديـدة مـن زاويـــة التنافس على مناصب قـيـاديـة فـي هيئة «الـحـشـد الـشـعـبـي». وقـال الـــنـــائـــب الـــســـابـــق ســـجـــاد ســـالـــم لـــ«الـــشـــرق الأوســـط» إن «النسخة الحالية من القانون تهدف أيضا إلى إبعاد رئيسها الحالي فالح الفياض». كـمـا رجـــح ســالــم أن يــكــون الـــهـــدف من الــتــعــديلات «الــتــوصــل إلـــى صيغة مناسبة بين الفصائل المسلحة التي تنوي الانخراط بالعملية الـسـيـاسـيـة مــن جـهـة، والـــولايـــات المتحدة من جهة أخرى». وقبل أن تعمل الحكومة الحالية على المسودة الجديدة، كانت بغداد، ومنذ أبريل ، تنظر في مشروعي قانون 2025 ) (نيسان مــن شـأنـهـمـا إضــفــاء الـشـرعـيـة بـشـكـل أكـبـر على «الحشد الشعبي» بوصفها مؤسسة أمنية وطنية دائمة. وتـــضـــمـــن مـــشـــروعـــا الـــقـــانـــون «قـــانـــون الخدمة والتقاعد» فقرات تنظيمية تتعلق بسنوات الخدمة والمخصصات والتراتبية. أمـــــا المــــشــــروع الـــثـــانـــي فـــهـــو «قــــانــــون هـيـئـة الحشد الشعبي» المُُعدل، والذي من شأنه أن ي ُُضيف العديد من الأحكام إلى «قانون هيئة ، وهـــو الـتـشـريـع 40 الـحـشـد الـشـعـبـي» رقـــم الأســـاســـي الــــذي تــم إقـــــراره لتنظيم تجنيد .2016 الفصائل في حالات الطوارئ عام بينما فكك جهاز الاستخبارات العامة السوري بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، الـخـمـيـس، خـلـيـة تـابـعـة لتنظيم «داعــــش» الإرهــابــي فـي محافظة حلب شمال الــبلاد، قال خبير أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا الـنـمـط المـتـصـاعـد مـــن الـعـمـلـيـات، «يعكس انتقالا في عمل الأجـهـزة الاستخبارية من مـقـاربـة الاحـــتـــواء المــيــدانــي، إلـــى الإجـهـاض المبكر للتهديدات». وكـــــشـــــف مـــــصـــــدر أمــــــنــــــي، وفـــــــق قـــنـــاة «الإخـــبـــاربـــة الـــســـوريـــة» الـحـكـومـيـة، عـــن أن الخلية التي تم تفكيكها في حلب «متورطة في تنفيذ سلسلة من الاعتداءات وعمليات الاغتيال في محافظة حلب». وتـــأتـــي هــــذه الـعـمـلـيـة، بــعــدمــا أعـلـنـت قـوى الأمــن الـداخـلـي، فـي الأول مـن نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، توقيف شخصين فـــــي شــــــرق الـــــــــبلاد يـــنـــتـــمـــيـــان إلــــــى تـنـظـيـم «داعش». وذكرت حينها في بيان، أن جهاز الاســـتـــخـــبـــارات الـــعـــامـــة بـــالـــتـــعـــاون مـعـهـا، ألـــقـــى الــقــبــض فـــي ديــــر الــــــزور عــلــى «خـلـيـة تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي مؤلفة من شخصين إثر متابعة استخباراتية دقيقة». وأوضــــحــــت، أن الـتـحـقـيـقـات بــي ََّــنــت تــــورّّط الموقوفين «بتنفيذ سلسلة عمليات اغتيال في المحافظة كان آخرها استهداف العنصر فــي وزارة الـــدفـــاع إبــراهــيــم الـجـاسـم بطلق نــاري بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين». وكــــانــــت وزارة الـــداخـــلـــيـــة أعـــلـــنـــت فـي السادس من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تـــوقـــيـــف قــــيــــادي فــــي الــتــنــظــيــم الإرهـــــابـــــي، اتهمته بالمسؤولية عن تفجير مسجد في حــي ذي غـالـبـيـة عـلـويـة فــي مـديـنـة حمص في ديسمبر (كانون الاول) الماضـي، بعدما أعلنت فـي سبتمبر (أيــلــول)، تفكيك خلية تـابـعـة للتنظيم كـانـت تنشط فــي عمليات خــطــف وزرع عـــبـــوات نــاســفــة واغـــتـــيـــالات، وامتد نشاطها من محافظة الرقة إلى حلب وإدلب وحمص. أكــــتــــوبــــر الماضــــــــــي، قُُـــتـــل 22 لـــكـــن فـــــي عنصران مـن قــوى الأمـــن الـداخـلـي وأصيب آخــــرون، إثـــر اشـتـبـاك جـــرى خلال عملية 5 أمـــنـــيـــة اســـتـــهـــدفـــت خـــلـــيـــة تـــابـــعـــة لـتـنـظـيـم «داعـــش» فـي بلدة رنـكـوس التابعة لمنطقة القلمون الغربي بريف دمشق الغربي. الـــخـــبـــيـــر الأمـــــنـــــي ضــــيــــاء قــــــــدور وفـــي تصريحه لـ«الشرق الأوســـط»، أوضــح، «أن الآونـــــة الأخـــيـــرة شــهــدت تـــحـــولا نـــوعـــيا في الاســتــراتــيــجــيــة الأمـــنـــيـــة لـــلـــدولـــة الــســوريــة تـــجـــاه بــقــايــا تـنـظـيـم (داعـــــــش)، تـجـسـد في تــكــثــيــف الـــضـــربـــات الاســـتـــبـــاقـــيـــة وتـفـكـيـك شبكات إرهابية معقدة، كـان آخرها إعلان وزارة الداخلية عن إحباط مخططات اغتيال وتفجير في ريف حلب ومحافظات أخرى». ويـــعـــكـــس هـــــذا الـــنـــمـــط المـــتـــصـــاعـــد مـن العمليات، التي بلغت ما لا يقل عن خمس ضـــربـــات أمــنــيــة اسـتـبـاقـيـة كــبــرى ونـوعـيـة خلال الـــشـــهـــريـــن الماضـــــــــــيين، وفــــــق قــــــدور، «انتقالا في عمل الأجهزة الاستخبارية، من مـقـاربـة الاحـــتـــواء المــيــدانــي، إلـــى الإجـهـاض المــبــكــر لـــلـــتـــهـــديـــدات؛ مـــا مـكـنـهـا مـــن ضبط كـــمـــيـــات كــــبــــرى مــــن المـــتـــفـــجـــرات وتـــوقـــيـــف عــشــرات الـعـنـاصـر والــقــيــادات الـــبـــارزة قبل تنفيذ مخططاتها». وبـــرأيـــه، تشير المـعـطـيـات الأمـنـيـة إلـى «أن هـــــذه الـــعـــمـــلـــيـــات لا تـــســـتـــهـــدف خلايــــا مـــعـــزولـــة، بــــل تلاحــــــق شـــبـــكـــات عـنـكـبـوتـيـة عــــــابــــــرة لـــلـــمـــحـــافـــظـــات تـــــربـــــط بين الــــرقــــة وحـــلـــب وحـــمـــص وإدلــــــــب؛ وهـــــو مــــا يـفـسـر اعـــتـــمـــاد الـتـنـظـيـم الـــحـــالـــي عــلــى تـكـتـيـكـات حـــرب الـعـصـابـات، والاغــتــيــالات الـخـاطـفـة، والـعـبـوات الناسفة تـعـويـضا عـن خسارته للسيطرة الجغرافية التقليدية وعجزه عن المواجهة داخل الحواضر والمدن»، لافتا إلى أن العاصمة الـسـوريـة دمـشـق وضواحيها «شـــــــهـــــــدت مـــــــؤخـــــــرا ارتـــــــــفـــــــــاعا فـــــــي ضـــبـــط الـعـبـوات الناسفة،ما أعـطـى لمحة عـن فشل استراتيجية التنظيم في العودة للحواضر والمدن». وأوضـــــــــــح قـــــــــــدور، «أن تــــــســــــارع هــــذه الــعــمــلــيــات وتــوقــيــتــهــا يـــرتـــبـــطـــان بــأبــعــاد استراتيجية مـتـعـددة، فـي مقدمتها سعي الـــــدولـــــة لــتــثــبــيــت الاســــتــــقــــرار فــــي المــنــاطــق المستعادة حديثاً، ومنع داعش من استغلال الثغرات اللوجستية لإعادة تنظيم صفوفه، مستفيدة في الوقت ذاتـه، من تطور أدوات جمع المعلومات، وتكامل قـنـوات التنسيق بعد انـضـمـام دمـشـق إلــى الـجـهـود الدولية والـتـحـالـفـات الإقـلـيـمـيـة لمـحـاربـة الإرهــــاب؛ مـا أدى إلــى تضييق الخناق على تدفقات التنظيم المالية وبقايا هيكليته القيادية». أعـلـنـت وزارة الـــدفـــاع الــعــراقــيــة، أمـس الـخـمـيـس، عــن تـعـزيـز الانــتــشــار العسكري على الخط الدفاعي، غـرب الـــبلاد، في وقت شد ََّد فيه رئيس الحومة على تطوير إنتاج التصنيع الحربي في البلاد. وقـال الناطق الإعلامـي لـوزارة الدفاع، اللواء يحيى رسـول عبد الله، في بيان، أن «قـطـعـات قـيـادتََــي عمليات الـجـزيـرة وغـرب نينوى باشرت تعزيز انتشارها على الخط الـــدفـــاعـــي (راوة - الـــحـــضـــر) لـــفـــرض الأمـــن والاســــتــــقــــرار فـــي مــنــاطــق الـــجـــزيـــرة شـمـال الفرات وباتجاه محافظتي نينوى وصلاح الدين». وأوضــح أن «هــذا الانتشار يهدف إلى (مــســك المــنــاطــق الــصــحــراويــة ومـــطـــاردة ما تبقى من العناصر الإرهابية، ومنعها من اتخاذ الصحراء ملاذا لها، فضلا عن تأمين طـريـق مختصر لتنقل المــواطــنين والحركة الـــتـــجـــاريـــة، بــمــا يــســهــم فـــي دعــــم الأنــشــطــة الاستثمارية والزراعية». وأكـــــــــــد رســـــــــــول «مــــــواصــــــلــــــة قـــطـــعـــات الـجـيـش أداء واجـبـاتـهـا فــي مـسـك المناطق الــــصــــحــــراويــــة ضـــمـــن قـــــواطـــــع الـــعـــمـــلـــيـــات وتـوفـيـر الأمـــن والاســتــقــرار خـدمـة لشعبنا وبلدنا العزيز». بالتزامن، أجـرى القائد العام للقوات المـسـلـحـة عــلــي الــــزيــــدي، الــخــمــيــس، زيــــارة إلى هيئة التصنيع الحربي، للاطلاع على نـــمـــاذج مـــن المــــعــــدات الــحــربــيــة الـــتـــي قـالـت إنـهـا نجحت فـي تصنيعها أو تطويرها، وشــــمــــلــــت أنـــــــــــواعا مـــخـــتـــلـــفـــة مـــــن الأعــــتــــدة والأسـلـحـة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ومــنــظــومــات الـــطـــائـــرات المــســيــرة، وأجــهــزة الرصد والمراقبة. وأكــــــــد الـــــــزيـــــــدي، وفـــــــق بــــيــــان لمــكــتــبــه الإعلامي، دعم تطوير الصناعات العسكرية الــــوطــــنــــيــــة، وتـــوجـــيـــهـــه بـــــإشـــــراك الـــقـــطـــاع الـخـاص وتوسيع الـشـراكـات مـع الشركات المـــتـــخـــصـــصـــة، مـــــشـــــددا عــــلــــى أن الـــــعـــــراق يمتلك القدرة على تصنيع احتياجاته من الأسلحة، والمعدات بأياد وخبرات وطنية. وذكر مكتب رئيس الحكومة أن الزيدي أكـــد عـلـى أن بـنـاء صـنـاعـة حـربـيـة متطورة يــمــثــل ركــــــنا أســـاســـيـــا مــــن أركـــــــان الـــســـيـــادة الـوطـنـيـة، ويـعـزز قـــدرة الــعــراق على حماية أمنه ومصالحه، مشددا على أهمية الاهتمام بــالــبــحــث والـــتـــطـــويـــر، ومـــواكـــبـــة الـــتـــســـارع التكنولوجي في الصناعات العسكرية. وأشــــــــــاد بــــ«مــــســــتــــوى الــــتــــطــــور الـــــذي حققته الـهـيـئـة، ومـــا تمتلكه مــن إمـكـانـات وخـــبـــرات تـؤهـلـهـا لـتـكـون قــاعــدة صناعية متقدمة، موجها بتوفير جميع المتطلبات والاحـــتـــيـــاجـــات اللازمـــــــة لــتــطــويــر قــدراتــهــا الإنــتــاجــيــة والــتــقــنــيــة، وصــــــولا إلــــى تلبية احــتــيــاجــات قــواتــنــا المـسـلـحـة مـــن الأسـلـحـة والمــعــدات الحربية، وتعزيز الاعـتـمـاد على الإنتاج الوطني». وتــأســســت هــــذه الـهـيـئـة الـــتـــي تـرتـبـط بـالـقـائـد الـــعـــام لــلــقــوات المـسـلـحـة، بموجب ، بـهـدف إعـــادة 2019 لـعـام 25 الـقـانـون رقـــم بـنـاء قـاعـدة للصناعات العسكرية وتلبية احـــتـــيـــاجـــات الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة والأجــــهــــزة الأمنية. إلا أن النواة الأولى للتصنيع العسكري فـــي الـــعـــراق بـــــدأت خلال سـبـعـيـنـات الــقــرن العشرين، وتوس ََّعت بشكل كبير خلال فترة حرب الثمانينيات مع إيران. إلا أن الترسانة والبنى التحتية تعرضت إلى الانهيار خلال والعقوبات الدولية 1991 حرب الخليج عام في التسعينات. بغداد: حمزة مصطفى دمشق: موفق محمد بغداد: «الشرق الأوسط» دورية تابعة لـ«الحشد الشعبي» العراقي (موقع الحشد الشعبي) أرشيفية من عملية أمنية ضد خلية لـ«داعش» في رنكوس بريف دمشق (قوى الأمن الداخلي) رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال زيارة لهيئة التصنيع الحربي أمس ببغداد (إعلام حكومي) «مشروع القانون الجديد ربط الحشد الشعبي بالقائد العام للقوات المسلحة»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky