قـــــال المــــرشــــد الإيـــــرانـــــي الـــجـــديـــد، مـجـتـبـى خـــامـــنـــئـــي، إن مََـــــن يـــعـــلّّـــقـــون «أدنـــــــى أمــــــل» عـلـى تغيير سلوك الولايات المتحدة بفعل «التبد ُُّلات الحزبية والفئوية»، أو على تقديم تنازلات لها، «مخطئون بـشـدة»، مـحـذ ِِّرا مـن أن المـواجـهـة مع الولايات المتحدة ستتخذ «أبعادا أوسع بكثير» إذا تكررت «الاعتداءات». ََّــب كبار المسؤولين الإيرانيين بنتائج ورح انتخابات التجديد النصفي، وعد ّّوها رفضا من الناخبين الأميركيين للحرب على إيران، وهزيمة للرئيس دونالد ترمب، بينما تبقى طهران في حالة تأهب قصوى تحسبا لتجدد الهجمات. وجـــــاء فـــي بـــيـــان مــنــســوب إلــــى خـامـنـئـي، بمناسبة ذكــرى اقتحام السفارة الأميركية في ، غـــــداة انــتــخــابــات الـتـجـديـد 1979 طـــهـــران عــــام النصفي الأميركية، أن م ََن يعتقدون أن التبد ُُّلات الـــحـــزبـــيـــة داخــــــل الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة أو تـقـديـم تــــنــــازلات لــواشــنــطــن يــمــكــن أن يـنـهـيـا عـــداءهـــا لإيران «مخطئون بشدة». وهــــذا أحــــدث بــيــان مـنـسـوب إلـــى مجتبى خامنئي منذ توليه منصبه فـي مــارس (آذار)، خـــلـــفا لـــــوالـــــده عـــلـــي خـــامـــنـــئـــي، الــــــذي قُُـــتـــل فـي الضربات الأميركية - الإسرائيلية الأولــى على فبراير (شباط). ولم يظهر المرشد 28 إيران، في الجديد علنا منذ انتخابه. وأقر الرئيس دونالد ترمب ونائبه جي دي فانسبأن الحرب الأميركية - الإسرائيلية لعبت دورا في هزائم الجمهوريين. وتـزامـنـت خـسـارة الجمهوريين مـع ذكـرى ،1979 اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام حين اقـتـحـمـهـا طلاب مـــتـــشـــد ِِّدون بــعــد سـقـوط 52 الـــشـــاه المــــدعــــوم مـــن واشـــنـــطـــن، واحـــتـــجـــزوا يوما ً. 444 أميركيا رهائن مدة وتــــحــــل الــــذكــــرى هـــــذا الــــعــــام وســـــط تــرقــب لاحـــــتـــــمـــــال أن تــــســــتــــأنــــف الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل الـــحـــرب عـلـى إيـــــران، بـعـد أشــهــر من تـــراجـــع الأعـــمـــال الـقـتـالـيـة. وحـــشـــدت الـسـلـطـات العشرات من أنصارها وطلاب المدارس وموظفي الــــدوائــــر الــحــكــومــيــة والـــعـــســـكـــريين فـــي شــــوارع رئيسية بطهران والمدن الكبرى. ََّــد ورفـــــع المـــشـــاركـــون أعلاما حـــمـــراء تـتـوع بالثأر للمرشد السابق علي خامنئي، ولافتات وصـــورا تـنـد ِِّد بترمب وبحليفه رئـيـس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأُُحــرقــت أعلام أميركية وإسرائيلية. «مخطئون بشدة» وأضـاف البيان: «إذا كـان لا يـزال هناك مََــن يعقد أدنـــى أمــل على تغيير الـسـلـوك أو على الـتـبـدُُّلات الحزبية والفئوية فـي نظام الهيمنة، أو يـتـصـوََّر أنـــه يستطيع بتقديم الـتـنـازلات لأمـيـركـا أن يصرفها عـن عدائها للشعب الإيراني، فهو مخطئ بشدة». وأضاف أن «هذا تصور الباطل». وقال: «أمنية الشيطان الأكبر هي استسلام الشعب الإيـــرانـــي اســـتـــسلاما غـيـر مـــشـــروط».وحـــذ ََّر من أن «أدنـى نزوع نحو الاستسلام للعدو» سيبد ِِّد ما عد ََّها مكاسب حققتها إيران خلال المــواجــهــات، ويــزيــد الـــولايـــات المـتـحـدة جــرأة على «المطالب المفرطة والحروب والتجاوزات اللاحقة». و قد ََّم خامنئي ما فعلته إيران في الحرب الأخيرة على أنـه بداية لمواجهة أوســع. وقال إن «إدارة إيــران لمضيق هرمز والقضاء على القواعد الأميركية » شكّّلا ردا على الهجمات الأميركية خلال الحرب الأخيرة. وأضـــــاف أن تـلـك الـعـمـلـيـات، رغـــم أنـهـا كانت ردا على الهجوم الأميركي، فإنها مث ّّلت «جهادا ابتدائيا ضد الاستكبار على نطاق إقـلـيـمـي»، مـحـذرا مـن أنـهـا «ستتخذ أبـعـادا أوسع بكثير إذا تكررت الاعتداءات». ََّــــد بــتــوســيــع جــبــهــات المـــواجـــهـــة. وتــــوع وتــــحــــدث مـــــرة أخــــــرى عــــن «وحـــــــدة ســـاحـــات جبهة المــقــاومــة»، مــن فـلـسـطين ولـبـنـان إلـى الــعــراق والـيـمـن. وكـتـب أن قـــوة أمـيـركـا «فـي بُُــــعــــدي الــــقــــوة الــصــلــبــة الــعــســكــريــة والـــقـــوة الناعمة الـدولـيـة» تشهد «ســقــوطا لا رجعة فيه»، وأن «مسار انهيارها تسارع». وعــدََّد خامنئي ما وصفها بـ«محطات الــــــعــــــداء الأمـــــيـــــركـــــي»، بـــمـــا فـــــي ذلــــــك فـــرض العقوبات الاقتصادية «الواسعة والطويلة والثقيلة»، كما أشار إلى مقتل الجنرال قاسم سليماني، مسؤول العمليات العسكرية في «الـــحـــرس الـــثـــوري» بـضـربـة أمـــر بـهـا تـرمـب .2020 مطلع عام وقال إن واشنطن تسعى «بوقاحة» إلى «تـقـسـيـم الـــــبلاد، وإركـــــاع الـشـعـب، وإســقــاط الــــنــــظــــام، والــــقــــضــــاء عـــلـــى حـــــضـــــارة إيــــــران الأصيلة والعريقة». وأضاف أن «حساباتها الــــخــــاطــــئــــة» حــــم ّّــــلــــت «الــــشــــعــــب الأمــــيــــركــــي والـــحـــكـــومـــات الـعـمـيـلـة» للإدارة الأمـيـركـيـة «أثمانا باهظة». وقــــــــال إن «الـــســـبـــيـــل الــــوحــــيــــد لــبــلــوغ الـــــردع المــطــلــق» هـــو مــواصــلــة اسـتـراتـيـجـيـة «إيــــران الأقــــوى فـــأقـــوى». ودعـــا إلـــى الـوحـدة والــــتــــمــــاســــك، وطـــــالـــــب المــــــســــــؤولين بـــتـــأمين «معيشة» المواطنين وراحتهم. وكثََّف وسطاء جهودهم لإنهاء الحرب وسط مخاوف من إمكانية اندلاعها مجددا بـــعـــد الانــــتــــخــــابــــات. ورفـــــــض تـــــرمـــــب، أمـــس (الــــثلاثــــاء)، اسـتـبـعـاد اسـتـئـنـاف العمليات الــقــتــالــيــة بــعــد الــتــصــويــت، وتــخــطــط إيــــران لـرد أوســع نطاقا إذا استؤنفت الحرب. لكن مـــصـــدرََيـــن إيــــرانــــي ََّين رفــيــع ََــي المــســتــوى قــالا لـــ«رويـــتـــرز» إن طـــهـــران قـلـقـة مـــن أن يسعى تــــرمــــب إلــــــى الـــتـــعـــويـــض عـــــن ذلــــــك بـــضـــربـــة عسكرية، وظلت في حالة تأهب قصوى، رغم ترحيب قادة إيراني ِِّين بفوز الديمقراطيين. وكــــان الــرئــيــس مــســعــود بــزشــكــيــان قد كـــــرر، الـــــثلاثـــــاء، أن المـــرشـــد مــنــح الـحـكـومـة صلاحــيــات جــديــدة لـلـتـفـاوض مــع الــولايــات المتحدة، من دون أن يحد ِِّد نطاقها. وكــــتــــب أمين المـــجـــلـــس الأعـــــلـــــى للأمـــــن الـقـومـي محسن رضــائــي، الـــثلاثـــاء، أن الــرد الأمــيــركــي عـلـى المــطــالــب الإيـــرانـــيـــة «لـــم يكن مـقـنـعاً»، وأن مضيق «هـرمـز» لـن يُُفتح قبل أن ترد واشنطن «بشكل كامل وصريح» على الشروط السبعة وتنفذها. «لا للحرب» واتخذ عدد من المسؤولين الإيرانيين موقفا أكـثـر حــدة تـجـاه نتائج الانـتـخـابـات الأميركية، مقدمين إياها بوصفها هزيمة سياسية لإدارة ترمب. وعـد أمين المجلس الأعلى للأمـن القومي محسن رضــائــي نـتـائـج الانـتـخـابـات الأمـيـركـيـة هـزيـمـة لــتــرمــب. وكــتــب عـلـى مـنـصـة «إكـــــس» أن الإيـرانـيين ألحقوا به «هزيمة استراتيجية» في «سـاحـة المعركة وفــي مضيق هـرمـز»، و«هزيمة ســــيــــاســــيــــة» فـــــي واشـــــنـــــطـــــن، وأن الأمــــيــــركــــيين «اضطروا إلى دفع ثمن حربه». و ذحر رضائي من أن «كل من يواجه إيران ســيــدفــع الـــثـــمـــن، مـــن ســـاحـــة المـــعـــركـــة إلــــى عتبة بـيـتـه». وقـــال رئـيـس الــبــرلمان وكبير المـفـاوضين مـحـمـد بـــاقـــر قــالــيــبــاف، الأربــــعــــاء، إن تـصـويـت الأميركيين هو «لا للحرب». وكـــــتـــــب عــــلــــى مــــنــــصــــة «إكــــــــــــــس»: «ســــــــواء عــــن قـــنـــاعـــة أو بــســبــب تــكــالــيــف المـــعـــيـــشـــة، قـــال الأمــــيــــركــــيــــون: لا لــــلــــحــــرب. ونــــحــــن نــــؤيــــد هـــذه الـــــرســـــالـــــة». وأضــــــــــاف: «إذا خــــانــــت الـــحـــكـــومـــة الأمـيـركـيـة إرادة شعبها لـتـخـدم جــهــات دولـيـة تـمـوّّل وتـمـارس الابــتــزاز، فستدرك أن كلمة (لا) التي نقولها يرافقها كابوس». وكــان قاليباف قـد قــال، الــثلاثــاء، إن إيـران مستعدة للمعركة «وإصبعها على الزناد»، وإن ردها على «أي خطأ في حسابات العدو» سيكون «غير متوقع» ومن دون «قيود جغرافية». ومـن جانبه، قـال وزيــر الخارجية، عباس عـراقـجـي، إن الــقــوات المسلحة الإيــرانــيــة «أقـــوى بكثير» مما كانت عليه في الحربين السابقتين، وإن طهران «فـي جاهزية كاملة» للدبلوماسية والدفاع. أما محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني ومـــســـاعـــده، فــقــال إن تــرمــب «تــلــق ََّــى صــفــعــة من شــعــبــه»، رغــــم مـــحـــاولاتـــه تـحـقـيـق فــــوز لـحـزبـه. وكـــتـــب: «الـــفـــائـــز الـحـقـيـقـي فـــي هــــذا المـــيـــدان هو إيــــــــران، الـــتـــي نــقــلــت تــكــلــفــة الــــحــــرب إلـــــى داخــــل أميركا». وكـــتـــب رئـــيـــس الــســلــطــة الــقــضــائــيــة غلام حـسين محسني إجئي: «ترمب هُُــزم في الحرب وفـي السياسة. بالتأكيد سنفرض عليه مزيدا من الهزائم، وهذا ليس سوى أولى ثمار الفجر». وعــد محافظ البنك المـركـزي، عبد الناصر همتي، أن محاولة عزل إيران اقتصاديا وإسقاط اقتصادها خلال أسـبـوعين انتهت إلـى «إقصاء الـجـمـهـوريين سـيـاسـيا عـن السلطة التشريعية الأميركية». تهديدات عسكرية وفـــي مــــوازاة ردود الـفـعـل السياسية، جـــــــد ََّد مــــســــؤولــــون عـــســـكـــريـــون إيــــرانــــيــــون التحذير من توسيع نطاق الرد إذا استؤنفت الهجمات. وقال قائد «فيلق القدس»، الذراع الـــخـــارجـــيـــة لـــ«الـــحـــرس الـــــثـــــوري»، الـعـمـيـد إسماعيل قاآني، إن قـادة «جبهة المقاومة» تـلـقـوا رســالــة المــرشــد بـشـأن «المــواجــهــة بلا حــــدود مـــع الـــعـــدو» عـلـى «أعـــلـــى مـسـتـوى». وأضــاف أن «رجــال جبهة المـقـاومـة» أعلنوا «ولاءهــــم الــتــام» كـتـابـياً، و«أظـــهـــروا وحــدة الــســاحــات»، وأن الــقــادة «تـلـقـوا الـرسـالـة... وحـو ّّلـوهـا إلــى عـمـل». وفــي بـيـان آخــر قال إن على الولايات المتحدة ألا تحسب «عمق جبهة المقاومة» بمدى السلاح وحده. وزعم أن واشنطن «خسرت» مضيق هرمز. وقــــال إن عــلــى «قـــــادة أمــيــركــا عـديـمـي الـتـدبـيـر»، حـتـى «لا يـقـعـوا فــي خـطـأ فــادح فـــي الــحــســابــات»، أن يـــدركـــوا أن «المــقــاومــة كـلـهـا الـــيـــوم جـبـهـة واحــــــدة، وتــمــلــك وحـــدة الساحات». واتهم قاآني، ترمب بأنه بدأ «مقامرة الحرب مع إيـران» ثقة بكلام رئيس الـوزراء الإســـرائــيـــلـــي بــنــيــامين نـتـنـيـاهـو. وقـــــال إن النتيجة كانت «بيع سمعة أميركا الممتدة عـــاما وخـسـارة مضيق هـرمـز». وحـذر 250 مـــن أن واشـــنـــطـــن، إذا واصـــلـــت «سـلـوكـهـا المقامر» في الحرب بعد رسالة المرشد، فإن «جبهة المقاومة» ستكون قادرة على توجيه «ضربات أساسية» لها، «على السطح وفي العمق». وقــال المستشار الأعـلـى لقائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الـثـوري» العميد عــلــي بلالــــي إن الـــقـــوات المـسـلـحـة مستعدة «لمعركة أثقل»، وإنها ملزمة باتخاذ «جميع الإجراءات اللازمة لصد العدوان». ولـــو ََّح رئـيـس بلدية طــهــران، والمـرشـح السابق للانتخابات الرئاسية، علي رضا زاكـــانـــي، بتغيير الـعـقـيـدة الـــنـــوويـــة. وقـــال في خطابه أمـام المتظاهرين: «اليوم، الملف الــــنــــووي مــلــف جــــــدي». وأضـــــــاف: «لــــم نكن نسعى إلـى القنبلة النووية، لكن تهديدكم غـيـر الـتـقـلـيـدي سيجعل الـعـقـيـدة الـنـوويـة لــلــبلاد تتغير، بتدبير الــقــيــادة ودعـــم هـذا الشعب». وأضــــــاف أن مــطــالــبــة إيــــــران بـالـتـعـهـد بعدم صنع القنبلة «مضحكة جداً». وتابع أن «الأعداء سيواجهون، في مقابل التهديد غير التقليدي، تهديدا غير تقليدي وعملا غير تقليدي». وربـــــــطـــــــت صــــحــــيــــفــــة «هــــمــــشــــهــــري» التابعة لبلدية طـهـران، الـحـدثين بصورة نُُـــــشـــــرت عـــلـــى صـــفـــحـــتـــهـــا الأولـــــــــى تـظـهـر ترمب معصوب العينين ورأســه منحنياً، وتــبــدو خلفه صـــورة مــن رهــائــن الـسـفـارة عاماً. وكتبت 47 الأميركية في طهران، قبل فــي الــعــنــوان الـرئـيـسـي «ظـــل إيــــران يخيم عـلـى الانــتــخــابــات الأمــيــركــيــة». وأضــافــت 47 أن واشـنـطـن ظـلـت «أســيــرة إيــــران لمـــدة عاماً: من الاستيلاء على وكر الجواسيس (الـــــســـــفـــــارة الأمــــيــــركــــيــــة) إلــــــى انـــتـــخـــابـــات الكونغرس الأميركي في نوفمبر (تشرين .»2026 ) الثاني 3 إيران NEWS المرشد الإيراني: تغيير الأحزاب لا يغي ّّر العداء ASHARQ AL-AWSAT Issue 17509 - العدد Thursday - 2026/11/5 الخميس قال إن المواجهة ستتخذ «أبعادا أوسع» إذا تكرر العدوان... وقاليباف رأى أن الأميركيين قالوا «لا للحرب» خامنئي يتحدى واشنطن بعد هزيمة الجمهوريين الاشتباك يتواصل في «هرمز»... وترمب يقلل من احتمال الحرب يخي ّّم شبح تجدد المواجهة على مضيق «هرمز»، فقد قال «الحرس الثوري» الإيراني، الأربـــعـــاء، إنـــه أسـقـط مـسـيّّــرة أمـيـركـيـة فـوق جــزيــرة قـشـم، بـعـد يـــوم مــن ضـربـة أميركية على الجزيرة. وتـصـاعـدت الـهـجـمـات عـلـى الـسـفـن في المضيق، بينما قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من احتمال استئناف الحرب، وقال إن بلاده قد لا تحتاج إلى ضرب إيران. وقـــــــال «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري» الإيـــــرانـــــي، الأربـعـاء، إنـه أسقط طائرة مسيّّرة أميركية » فـوق جزيرة قشم في 1 - من طـراز «إم كيو مضيق «هرمز»، مضيفا أن «منظومة جديدة للدفاع الجوي المتطور» تابعة له اعترضت من هذا الطراز 15 المسيّّرة ودمرتها، وأنها الـ الــــتــــي يــســقــطــهــا، مــــن دون أن يــــحــــدد مـتـى أُُسقطت المسيّّرات السابقة. ولم يتسن التحقق من الرواية الإيرانية مــــن مــــصــــدر مـــســـتـــقـــل، ولــــــم يــــصــــدر تـعـلـيـق أميركي عليها. وكــان «الـحـرس الــثــوري» قـد أعـلـن، ليل الاثنين، إسقاط مسيّّرة أميركية من طراز «إم » شرق مضيق هرمز. 9 - كيو ونفّّذت الولايات المتحدة، ليل الاثنين - الـثلاثـاء، ضربات على قشم وصفتها بأنها «دفـــاعـــيـــة»، وأفــــــادت وســـائـــل إعلام إيـرانـيـة انـــفـــجـــارات مـتـتـالـيـة في 5 رســمــيــة بــســمــاع الجزيرة. وقال ترمب، الثلاثاء: «لقد بنوا منشأة للدفاع الـجـوي... ومـا إن أُُنجز العمل فيها، ضربناها ليل أمس»، واصفا الضربة بأنها «هجوم محدود». «قد لا تكون هناك حاجة» وبــعــد إعلان نـتـائـج الانــتــخــابــات، قـال ترمب لقناة «فوكس نيوز» إن الحرب ربما أسهمت في خسارة حزبه. وأضـاف: «أعتقد أن إيران كانت جزءا من الأمر، لكن في الوقت نفسه، أدرك الناس أهمية ما قمت به تجاه إيران». وقال للقناة: «لا أتطلع إلى قتل أعداد كبيرة من الناس، لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، فسنفعل». وقـــــــال تــــرمــــب لــصــحــيــفــة «فـــايـــنـــنـــشـــال تــايــمــز»، الــــثلاثــــاء، إن الـــولايـــات المــتــحــدة لا تعتزم ضرب إيران في الوقت القريب، مقللا من التكهنات بأنه سيصعّّد بعد انتخابات التجديد النصفي. وقال: «يبدو أننا نحصل على كل ما نريده». ُُـــئـــل عـــن تـلـمـيـحـات رئـــيـــس الـــــوزراء وس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى هجوم في وقت لاحق هذا الأسبوع، فقال: «أنا مستعد، نـحـن مــســتــعــدون... لـكـن قـــد لا يــكــون هـنـاك سبب لذلك». وزعـم ترمب أن كمية النفط التي تعبر مـضـيـق هــرمــز بــاتــت أكــبــر مـمـا كــانــت عليه قبل الـحـرب، وأن الحصار الأمـيـركـي يخنق الاقتصاد الإيراني. وقال: «إنه وضع رائع». وأضـــاف: «لسنا فـعلا في حـــرب... لم نخض أشهر، 6 ، حربا فعلية معهم منذ وقت طويل ربما أكثر». وقــــال تــرمــب إنــــه لـــن يـكـشـف أي خطط هـــجـــومـــيـــة مــــســــبــــقاً، لـــكـــن المـــــحـــــادثـــــات غـيـر المباشرة مع إيران مستمرة بشأن مخزونها مـــــن الــــيــــورانــــيــــوم المــــخــــصــــب، الــــبــــالــــغ نـحـو ألـــف رطـــل، الـــذي يسميه «الـغـبـار الــنــووي». وأضـــاف: «رغـــم أنــه تحت مـئـات الأطـنـان من الصخور... لست سعيدا ببقائه هناك». وكان ترمب قد قال في وقت سابق هذا الأســـبـــوع إن عـلـيـه «الــتــعــامــل» مـــع هـــدف أو هدفين، بينهما جبل الفأس في وسط إيران، وهـــو مــوقــع يُُــشـتـبـه فـــي أنـــه نـــــووي، وتنفي طهران وجوده. هجمات في المضيق وأفـــــــــــــــادت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جـــورنـــال» بـــأن إيـــــران تـلـجـأ إلـــى «تـكـتـيـكـات حــــرب الـــعـــصـــابـــات» لـتـعـطـيـل تـــدفـــق الـنـفـط عبر هرمز، بينها مسيّّرات بحرية مفخخة تعمل تحت الماء، وقذائف صاروخية، وألغام لاصقة تثبتها أطقم على هياكل السفن. ونــــقــــلــــت الــــصــــحــــيــــفــــة عــــــن مـــــســـــؤولين إقـــلـــيـــمـــيين وشـــــركـــــات أمـــنـــيـــة ومــــحــــلــــلين أن الهجمات تستهدف السفن التي تنقل النفط من الخليج، وتهدف إلى زيادة الضغط على إدارة ترمب في مفاوضات متعثرة. ّّــــلــــت هـــيـــئـــة عـــمـــلـــيـــات الــــتــــجــــارة وســــج حــادثا في 35 البحرية البريطانية أكثر من المضيق خلال أكتوبر (تشرين الأول)، وهو أعـلـى عـــدد شـهـري مـنـذ بـــدء الــحــرب. وقـالـت سفن على الأقــل أصيبت حتى الآن في 5 إن نوفمبر (تشرين الثاني). وقــالــت الـهـيـئـة إن قــــاربا صـغـيـرا ثـبّّــت، الجمعة، عبوتين ناسفتين على هيكل ناقلة شــمــال ع ُُـــمـــان، مـــا تـسـبـب فـــي حــريــق بغرفة المحركات وتعطيل السفينة مؤقتاً. وأوضـــحـــت الـصـحـيـفـة أن إيـــــران بـاتـت تعتمد على «مـراقـبين بشريين» على قـوارب صـغـيـرة بين قــــوارب الـصـيـد لـرصـد السفن، بدلا من الرادارات الساحلية التي استهدفتها الضربات الأميركية مراراً. ويـــقـــول «الـــحـــرس الــــثــــوري» إن ألـــغـــاما زرعـــهـــا فـــي المــضــيــق ألــحــقــت أضــــــرارا بسفن تـجـاريـة، بينما يـقـول الجيش الأمـيـركـي إن الممر خال من الألغام الإيرانية. وقــــــال مــــســــؤولــــون إقـــلـــيـــمـــيـــون لـلـصـحـيـفـة إن إيـــــران تـسـتـخـدم مـنـذ أواخـــــر أغـسـطـس (آب) مـسـيّّــرات بحرية مفخخة لمهاجمة الـسـفـن، ولم تـعـتـرف طـــهـــران بـطـبـيـعـة هـــذه الــهــجــمــات، على الأرجح لتوحي بأن الألغام ما زالت تملأ المضيق. وقــال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأمـــــيـــــرال بــــــراد كــــوبــــر، بـــعـــد تــحــلــيــقــه فـــوق المـضـيـق الأســبــوع الماضــــي: «لـــم أر (الـحـرس الثوري) هناك على الإطلاق». تحذير من أسلحة كيماوية وأفــــادت صحيفة «نـيـويـورك تايمز»، الثلاثاء، بأن إسرائيل قدمت إلى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تدرس استخدام أسلحة كيماوية ضد خصومها. ونــــقــــلــــت الـــصـــحـــيـــفـــة عـــــن مـــــســـــؤولين أمـيـركـيين أن بعضهم يــرى فـي المعلومات جــــــزءا مــــن حــمــلــة ضـــغـــط تــشــنّّــهــا حــكــومــة نتنياهو لإعــــادة واشـنـطـن إلـــى العمليات القتالية الكبرى. وقـال مسؤول إقليمي إن إسرائيل عرضت المـزاعـم نفسها على دول فـي المنطقة مـن دون أدلـــة، وإن حكوماتها وجـــــــدت الـــتـــقـــيـــيـــمـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة «غــيــر جدية». وتنفي إيران امتلاك أسلحة كيماوية، وتصف هذه الاتهامات بأنها حرب نفسية تشنها إسرائيل. وقــــالــــت الــصــحــيــفــة إن لـــــدى الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـــيـــركـــيـــة خـــطـــة لـــضـــرب إيـــــران قــد تــبــدأ فــي وقـــت مـبـكـر، أي الأربـــعـــاء، مع حاملات طائرات في المنطقة، وفقا 3 وجود لمسؤولين أميركيين. لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» إيرانيون أمام لوحة دعائية للمرشد مجتبى خامنئي خلال تجمع في طهران بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية أمس(إ.ب.أ) صحيفة «همشهري» تعيد التذكير بأزمة الرهائن تحت عنوان «ظل إيران على الانتخابات الأميركية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky