استمرار المهرجان في مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل أكد لـ : صدق المشاعر يمنح الحكايات المحلية طريقها إلى العالم المخرجة السعودية لـ مــن حــنــان امــــرأة لــم تــــرزق بـالأطـفـال، لـــكـــنـــهـــا مـــنـــحـــت طــــفــــلــــة شـــــعـــــور الأمــــومــــة والأمـــــان، ولــــدت حـكـايـة سينمائية شقت طريقها من الأحساء إلى مهرجان الجونة الـسـيـنـمـائـي فـــي مـــصـــر. تــلــك الـطـفـلـة هي المـخـرجـة الـسـعـوديـة رزان الـصـغـيـر، التي استعادت علاقتها بعمّّة والدتها الراحلة لـتـقـدم فـيـلـمـهـا الـقـصـيـر «ولــــد الـحـجـيـة»، محوّّلة تجربة شخصية رافقتها لسنوات إلـى حكاية إنسانية عن الطفولة والفراق والأشــــخــــاص الـــذيـــن يـــتـــركـــون أثـــرهـــم في حياتنا. لــــم تـــكـــن الــصـــغــيـــر تــبــحــث عــــن قـصـة تستعرض من خلالها المكان الــذي نشأت فــــيــــه، بــــقــــدر مــــا أرادت اســــتــــعــــادة شــعــور يصعب الإمساك به؛ ذلك المزيج من الحرية والــــحــــنــــان الـــــــذي عـــاشـــتـــه فــــي طــفــولــتــهــا. وتوضح المخرجة السعودية في حديثها لــ«الـشـرق الأوســــط» أن فـكـرة الفيلم بـدأت من تساؤلات رافقتها حول علاقتها بعمّّة والدتها، وكيف استطاعت امـرأة لم ترزق بالأطفال أن تمنحها إحساسا بالأمومة، وتـــوفـــر لــهــا مــســاحــة تـشـعـر فـيـهـا بـحـريـة مــطــلــقــة، دون أن تــفـقـد فـــي الـــوقـــت نفسه شعورها بالأمان. ومن هذه العلاقة ولدت حكاية الطفل «حمد»، ذي السنوات السبع، الذي يقضي يومه الأخير في القرية برفقة عم ّّة والدته، قـبـل أن يــغــادر الـعـالـم الصغير الـــذي نشأ فيه وألــفــه. ولا يتوقف مشهد الــــوداع في الفيلم على لحظة مغادرة المكان، بل يمتد للتحولات النفسية العميقة التي يختبرها الإنسان حين يبتعد عم ّّن منحه الأمان في سنواته الأولى. وتــــوضــــح الـــصـــغـــيـــر أن اخـــتـــيـــارهـــا لهذا اليوم الأخير جاء بوصفه استعارة للفراق والتغيّّر، سواء أكان الابتعاد عن شخص عزيز، أو مكان مألوف، أو مرحلة مـــن الــطــفــولــة. وعــلــى الـــرغـــم مـــن تصوير العمل فـي الأحــســاء، فإنها تـعـمّّــدت عدم تـــحـــديـــد مـــوقـــع الـــقـــريـــة جـــغـــرافـــيا داخــــل الحكاية، ليبقى المكان امتدادا لذاكرتها، وقــــابلا لأن يجد فيه الآخــــرون شـيـئا من ذكرياتهم. صورة تشبه الذاكرة لـــــــم تـــــكـــــتـــــف المـــــخـــــرجـــــة بــــاســــتــــعــــادة طفولتها عبر النص، بل اختارت للصورة أيــــضا مـــا يـتـنـاسـب مـــع طـبـيـعـة الـحـكـايـة، مستخدمة خام الفيلم السينمائي بقياس مـلـلـيـمـتـراً، فـــي قــــرار أضــــاف تـحـديـات 16 تقنية إلى عملية الإنتاج. وتشير إلى أن التصوير بهذه التقنية، خلافا للتصوير الرقمي، يتطلب تحميض الــــخــــام ومـــســـحـــه ضــــوئــــيا قـــبـــل مـــشــاهـــدة الـنـتـيـجـة، لكنها تمسكت بـاخـتـيـارهـا لما تحمله الــصــورة الـتـنـاظـريـة مــن إحـسـاس بالحنين والذاكرة، وهما العنصران اللذان يقوم عليهما الفيلم. أمـــا الــتــحــدي الآخــــر فــكــان الـعـمـل مع الـــطـــفـــل ســــعــــود الـــــــراشـــــــدي، الـــــــذي يـــــؤدي شــخــصــيــة «حــــمــــد»، إذ حـــرصـــت عـــلـــى ألا يشعر بـأنـه مـطـالـب بتقديم أداء تمثيلي طـــــوال الــــوقــــت. وتـــقـــول إن الـــفـــريـــق سعى إلـــى خـلـق بـيـئـة طبيعية ومــريــحــة، حتى أصبح الطفل صديقا لجميع أفراد العمل، وانـعـكـسـت تـلـك الألــفــة عـلـى عـفـويـتـه أمــام الكاميرا. ويـــشـــارك فـــي بــطــولــة الـفـيـلـم خـيـريـة نــظــمــي، إلــــى جــانــب إبـــراهـــيـــم الــحــســاوي، وعـــلـــي الأحـــمـــد، وحـــســـن الـــعـــاشـــور، فيما تــولّّــى إنـتـاجـه بـكـر الـدحـيـم، ضـمـن إنـتـاج سعودي هولندي مشترك، بدعم من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثــراء» وصندوق البحر الأحمر. من التجربة إلى صناعة الحكاية لــــــم تــــكــــن «ولـــــــــد الــــحــــجــــيــــة» المـــحـــطـــة الأولـــى فـي مسيرة الصغير، لكنها مثّّلت تحولا في علاقتها بصناعة الأفلام. ففي ، شــاركــت فــي بـرنـامـج تـدريـبـي 2019 عـــام نظّّمه «إثـــراء» بالتعاون مع معهد الفيلم البريطاني، وأنجزت خلاله فيلم «نََفََس»، الـــــذي شـــك ّّـــل إحـــــدى تــجــاربــهــا الإخــراجــيــة المبكرة. تـــســـتـــعـــيـــد المــــخــــرجــــة تـــلـــك الـــتـــجـــربـــة بوصفها مرحلة لاكتشاف أدواتها الفنية، فبينما كــان الـنـص جـاهــزاً، ولــم يستغرق الـــتـــصـــويـــر ســـــوى نـــحـــو أســــبــــوع، انـــصـــب تركيزها على التعلم والتعامل مع الممثلين وفريق العمل. أمــــــا مـــــشـــــروع «ولــــــــد الـــحـــجـــيـــة» فـــكـــان مـشـروعا أكثر خصوصية إذ تولت كتابته بـنـفـسـهـا، واســـتـــغـــرقـــت رحــلــتــه مـــن تـطـويـر الــســيــنــاريــو إلــــى الــتــصــويــر قـــرابـــة عــــامين، تــــزامــــنا مـــع دراســـتـــهـــا لـلـمـاجـسـتـيـر. وبـعـد انـــتـــهـــاء دراســـتـــهـــا، تــفــرغــت لـلـتـحـضـيـرات، مـن اختيار الممثلين ومـواقـع التصوير إلى متابعة التفاصيل الفنية للعمل. تقول إن فيلم «نََفََس» أتاح لها اكتشاف نــفــســهــا كـــمـــخـــرجـــة، بــيــنــمــا مــنــحــهــا «ولــــد الحجية» فرصة خوض تجربة متكاملة، من الكتابة حتى مراحل ما بعد الإنتاج، فضلا عن مساحة أوسع لتقديم رؤيتها الخاصة. وتـــكـــشـــف تــجــربــتــهــا عــــن دور بـــرامـــج التدريب والدعم السينمائي السعودية في مرافقة صناع الأفلام خلال مراحل تطورهم، مـن الـتـجـارب التعليمية الأولـــى إلــى إنجاز مـشـاريـع مستقلة قـــادرة على الــوصــول إلى المهرجانات. حكاية محلية بمشاعر عالمية بين فـــرنـــســـا وبـــريـــطـــانـــيـــا وهـــولـــنـــدا، تــــنــــقــــلــــت الــــصــــغــــيــــر لاكـــــتـــــســـــاب المــــعــــرفــــة الـــســـيـــنـــمـــائـــيـــة، فــــدرســــت فــــي مــــدرســــة «لا فــيــمــيــس» الــفــرنــســيــة بـــدعـــم مــــن المـجـلـس الـسـعـودي للأفلام آنــــذاك، وفــي بريطانيا بدعم من «إثراء»، قبل أن تكمل الماجستير فـــــي الـــــــدراســـــــات الـــســـيـــنـــمـــائـــيـــة بــجــامــعــة أمستردام عبر برنامج الابتعاث الثقافي. غـــيـــر أن هــــــذا الــــتــــنــــوع فـــــي الـــــــدارس والخبرات لم يدفعها بعيدا عن الحكايات المحلية، بل عـزّّز قناعتها بأن خصوصية المكان ليست عائقا أمام وصول الفيلم إلى جمهور عالمي. يوميات الشرق لم تكتف المخرجة باستعادة طفولتها عبر النص، بل اختارت للصورة أيضا ما يتناسب مع طبيعة الحكاية ASHARQ DAILY 22 Issue 17509 - العدد Thursday - 2026/11/5 الخميس رزان الصغير... من ذاكرة الأحساء إلى شاشات السينما العالمية حسين فهمي: «بوستر القاهرة السينمائي» يعبر عن موقف سياسي قــــــال الــــفــــنــــان حــــــسين فـــهـــمـــي، رئـــيـــس مـهــرجـان «الــقــاهــرة الـسـيـنـمـائـي الـــدولـــي»، إن الجدل حـول الملصق الترويجي للدورة الجديدة انصب على مـدى تشابه الصورة مــع ملامـــح الـفـنـانـة شــاديــة، وأغــفــل الـدلالـة الــــســــيــــاســــيــــة وراء اســـــتـــــدعـــــاء شــخــصــيــة «فؤادة»، التي جس ّّدتها في فيلم «شيء من الخوف»، موضحا أن مشهد فتح الهويس وتـــدفّّـــق المـــيـــاه إلـــى الأراضــــــي يـمـثـل جـوهـر الفكرة التي أراد المهرجان تقديمها. وأضــــــاف فــهــمــي لـــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن اختيار الشخصية يرتبط بموقفها في مــواجــهــة حـــرمـــان الأهـــالـــي مـــن المـــيـــاه، ومــا يحمله ذلــك مـن دلالـــة على الــدفــاع عـن حق المصريين فيها. وأوضح أن المهرجان استند إلـى الـذاكـرة السينمائية المصرية للتعبير عــــن هـــــذا المـــــوقـــــف، مــســتــحــضــرا شـخـصـيـة ارتـبـطـت فــي وجــــدان الـجـمـهـور بالشجاعة والــقــدرة على مواجهة الـخـوف والانتصار للحياة. وأكـد أن الملصق الترويجي سيخضع لــــتــــعــــديــــل يــــجــــعــــل ملامــــــــــح شــــــاديــــــة أكـــثـــر وضــوحاً، مع الاحتفاظ بفكرته الأساسية، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن الـــنـــقـــاش حـــــول اســـتـــخـــدام الــذكــاء الاصطناعي لا ينتقص مـن المعنى الـــــــذي يـــســـتـــهـــدفـــه الـــتـــصـــمـــيـــم؛ إذ يـنـبـغـي لملصق مـهـرجـان بحجم مـهـرجـان الـقـاهـرة الـسـيـنـمـائـي وتــاريــخــه أن يـحـمـل رســالــة تـــــــوازي مـــكـــانـــتـــه، وأن يــســتــنــد اخــتــيــار شـخـصـيـاتـه وعــنــاصــره الـبـصـريـة إلـى فكرة واضحة. وتعر ّّضت إدارة مهرجان «القاهرة السينمائي الــدولــي» لانـتـقـادات عقب الكشف عن الملصق الترويجي للدورة الجديدة، بسبب عـدم تطابق ملامح الصورة مع الملامح الحقيقية للفنانة شادية. وتدور أحداث فيلم «شيء من الخوف» حـــــــول «فـــــــــــــــؤادة»، الـــــتـــــي تــــتــــحــــدى ســـطـــوة «عــتــريــس»، وتـفـتـح الـهـويـس لتصل المـيـاه ُُــرِِمـوا منها إلـى أراضــي الـــفلاحين، بعدما ح عــــقــــابا لـــهـــم، فــيــتــحــول مــوقــفــهــا إلـــــى تــحــد للخوف الـذي يسيطر على القرية. والفيلم مـــأخـــوذ عـــن روايـــــة لـلـكـاتـب ثـــــروت أبـــاظـــة، ،1969 وأخـرجـه حـسين كـمـال، وع ُُـــرض عـام وهــو مـن بطولة شـاديـة ومـحـمـود مرسي. ويــأتــي اسـتـحـضـار الـفـيـلـم مــجــددا فــي ظل الأزمة بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيل. وأبـــــــــــــــــــدى حـــــــــــــسين فــــــهــــــمــــــي تــــــقــــــديــــــره لـــلـــتـــصـــمـــيـــمـــات الــــبــــديــــلــــة الـــــتـــــي تــــداولــــهــــا مـــــســـــتـــــخـــــدمـــــون عـــــلـــــى مـــــــواقـــــــع الـــــتـــــواصـــــل الاجـتـمـاعـي، معتبرا أن احـتـفـاظ عـــدد منها بشخصية «فــــــؤادة» يـعـكـس وصــــول الـفـكـرة إلـى أصحابها. لكنه أشــار إلـى أن ما أحزنه هــــــو اخـــــــتـــــــزال الـــــنـــــقـــــاش فــي ملامــــح الـــوجـــه، من دون التوقف عند البعد السياسي لاخـــــــــــــــتـــــــــــــــيـــــــــــــــار الـشـخـصـيـة، أو دلالـــــــة مــوقــفــهــا فــي الفيلم الــذي اســـــــتـــــــلـــــــهـــــــم مــــنــــه الملصق رسالته. ونـــفـــى فــهــمــي أن تـــكـــون الانـــتـــقـــادات قـــد أصــابــتــه بـــالإحـــبـــاط، مـــؤكـــدا تمسكه بحرية النقد وإبـــداء الـــرأي، وأن اختلافه مــع بـعـض التعليقات لا ينتقص مــن حق أصحابها في التعبير عنها. وشدد على أن تبادل الأفكار لا يشترط انتهاء النقاش إلى اتــفــاق، إذ يـحـق لـكـل طـــرف الاحـتـفـاظ بــقــنــاعــتــه، مـــع إتـــاحـــة المــجــال لــــعــــرض وجــــهــــات الــنــظــر ومناقشتها بحرية. وعــــــــــــــــن اخـــــــتـــــــيـــــــار أفلام الــــدورة الـجـديـدة، قــــــال حــــــسين فـــهـــمـــي إن المهرجان يكتسب ثقلا متزايدا عاما بعد آخر، وهــــو مـــا انــعــكــس على علاقته بصناع الأفلام ورغبتهم في المشاركة فيه. ولفت إلى أن استقطاب الأعمال أصبح أقــل صعوبة مـقـارنـة بـالـسـابـق، بعدما بات بعض السينمائيين يفضلون عرض أفلامهم فـــــي الـــــقـــــاهـــــرة، ويـــحـــتـــفـــظـــون بـــهـــا انـــتـــظـــارا للمشاركة في المهرجان، عادا أن ذلك نتيجة للمصداقية التي راكمها المهرجان. وأضــــــاف أن «هـــــذا الإقــــبــــال مــنــح إدارة المــــهــــرجــــان خـــــيـــــارات أوســــــــع، ودفـــعـــهـــا إلـــى الاعــــتــــذار عـــن عــــدم ضـــم عــــدد مـــن الأعـــمـــال»، مـؤكـدا أن «الأولــويــة تظل للمستوى الفني، وأن كـثـرة الأفلام المـتـاحـة تـفـرض مـزيـدا من التدقيق والمـفـاضـلـة، لـلـوصـول إلــى برنامج يعبر عن قيمة المهرجان، ويحافظ على ثقة الجمهور وصناع السينما في اختياراته». من مهرجان القاهرة 47 وتضم الدورة الـ السينمائي الــدولــي، المــقــررة إقامتها خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 20 إلى 11 الفترة من فيلما وعملا سينمائيا من 145 ، نحو 2026 عرضا عالميا 17 دولة وجهة إنتاج، بينها 64 عرضا أول 87 عروض دولية أولى، و 5 أول، و فـي العالم العربي. وتـأتـي هـذه الاختيارات طلب مشاركة، 5600 بعدما استقبل المهرجان طــلــب للأفلام الـطـويـلـة 2100 تـــوزعـــت بين طلب للأفلام القصيرة. 3500 و وربــــــــــط فــــهــــمــــي بين تـــــطـــــور بــــرنــــامــــج المهرجان والحضور المستمر في المهرجانات الـــدولـــيـــة، مــثــل «بــــــرلين» و«كـــــــان»، مــوضــحا أن هـــــذه المــــشــــاركــــات تــتــيــح لــــه لـــقـــاء صــنــاع الأفلام، والتعرف إلى مشروعاتهم، ومتابعة أعـــمـــالـــهـــم فــــي مــــراحــــل مـــبـــكـــرة. وأضـــــــاف أن التواصل المباشر يساعد على بناء علاقـات مــمــتــدة، ويـفـتـح المـــجـــال لمـنـاقـشـة مـشـاركـات مــحــتــمــلــة، إلـــــى جـــانـــب الـــتـــعـــريـــف بـأنـشـطـة مهرجان القاهرة ومـا يتيحه للسينمائيين من فرص للقاء الجمهور. وأشـــــار إلــــى أن هــــذه الـــلـــقـــاءات تشمل أيـــــــــضا الـــــتـــــواصـــــل مــــــع الاتـــــــحـــــــاد الـــــدولـــــي لجمعيات منتجي الأفلام، واستعراض ما قدمه المهرجان في دوراته السابقة، بما في ذلك المبادرات الموجهة إلى الطلاب. وأكد أن الـنـقـاش يمتد إلـــى دور المـهـرجـان فــي نشر الثقافة السينمائية، وإتاحة المعرفة وفرص المشاهدة لفئات قد لا تتوافر لها إمكانات منتظمة لمتابعة الأفلام والفعاليات. ووفــقا لفهمي، تسعى إدارة المهرجان بـــاســـتـــمـــرار إلـــــى تـــطـــويـــر أنـــشـــطـــة جـــديـــدة، لافـــــتا إلــــى أن تـــبـــادل الـــخـــبـــرات مـــع رؤســــاء المـهـرجـانـات الأخـــرى يساعد على مناقشة هذه الأفكار وتوسيع أثرها، ومشيرا إلى أن بعض المبادرات التي يقدمها المهرجان تثير اهتمام زملائه في الخارج. وفــيــمــا يـتـعـلـق بــتــرمــيــم كلاســيــكــيــات الـسـيـنـمـا المــصــريــة، قـــال فـهـمـي إن اخـتـيـار الأفلام يستند إلى قيمتها الفنية، وأهمية مخرجيها وكـتّّــابـهـا، ومكانتها فـي تاريخ الــســيــنــمــا المـــصـــريـــة، مـــوضـــحا أن مــشــروع أفلام، من 6 الترميم شمل هــذا الـعـام نحو بينها «شفيقة الـقـبـطـيـة»، و«المــتــمــردون»، و«البوسطجي»، و«إحنا التلامذة». وعـن تمويل المهرجان، أقــر فهمي بأن الظروف الاقتصادية والحروب في المنطقة تزيدان من صعوبة الحصول على الرعاية، لكنه أشار إلى استمرار التعاون مع عدد من الرعاة السابقين، بالتوازي مع التفاوض مع جهات أخرى. وأكـد استمرار مقاطعة الشركات التي تـتـعـامـل مـــع إســـرائـــيـــل، مـــوضـــحا أن إدارة المـــهـــرجـــان تــعــتــذر عـــن عــــدم قـــبـــول عـــروض الرعاية المقدمة من هذه الجهات، وتواصل التعاون مع شركات مصرية وطنية. وأشار إلـى أن هـذا الموقف يظل حاكما لاختيارات الرعاية، رغم التحديات التي تواجه توفير الـــتـــمـــويـــل، والـــحـــاجـــة المـــســـتـــمـــرة إلـــــى دعـــم يضمن تـقـديـم الـفـعـالـيـات بـالمـسـتـوى الــذي تسعى إليه الإدارة. جدة: أسماء الغابري القاهرة: أحمد عدلي صورة للمخرجة رزان الصغير من كواليس العمل (الشرق الأوسط) يمنح المهرجان جائزة فاتن حمامة للفنان المصري آسر ياسين (إدارة المهرجان) حسين فهمي (حسابه على «فيسبوك») الملصق الترويجي للمهرجان (إدارة المهرجان) الملصق الرسمي لفيلم «ولد الحجية» (إنستغرام)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky