issue17509

تتحرك الـصين على جبهات دبلوماسية متوازية لمـنـع انــــزلاق الــشــرق الأوســــط إلـــى مـواجـهـة جـــديـــدة، قد تمتد تداعياتها من الخليج إلى البحر الأحمر والقرن الأفـريـقـي. بالنسبة إلــى بـــكين، لـم يعد احــتــواء التوتر مـسـألـة بـعـيـدة عــن مصالحها المــبــاشــرة. فالنفط الــذي تحتاج إليه صناعاتها، والسفن التي تحمل بضائعها، والاســــتــــثــــمــــارات الـــتـــي بــنــتــهــا خلال ســــنــــوات، تـصـبـح جميعها عرضة للخطر كلما اتسعت الحرب واقتربت النيران من الممرات البحرية. في هذا السياق، استقبل وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعـــلـــى للأمــــن الــقــومــي الإيــــرانــــي. حــمــل الــلــقــاء رســالــة واضحة: استمرار القتال لن يقدم مخرجاً، والحل يمر عبر الــحــوار والــتــفــاوض. وأكـــد المــســؤول الإيـــرانـــي، من جهته، تمس ّّك بلاده بحماية سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً. بذلك، ظهر مجال للتحرك الدبلوماسي، لكنه لا يعني بعد وجود تفاهم على شروط التسوية. تـــزامـــن الــلــقــاء مـــع إعلان إرســـــال ثلاثــــة مـبـعـوثين صـــيـــنـــيين إلـــــى إيـــــــران وعــــمــــان والـــســـعـــوديـــة، ثــــم مـصـر وجيبوتي وإثيوبيا وإريـتـريـا. تكشف هــذه الخريطة عــن أن بـــكين تنظر إلـــى الأزمــــات بـاعـتـبـارهـا مترابطة. فالتصعيد مع إيران يؤثر في أمن الخليج، والهجمات الـحـوثـيـة عـلـى الـسـعـوديـة تــهــد ٌٌد الاســتــقــرار والملاحــــة، واضـطـراب البحر الأحمر ينعكس على قناة السويس ومـوانـئ القرن الأفريقي. محاولة تهدئة جانب واحـد، مــع تـــرك الــجــوانــب الأخــــرى مشتعلة، لــن تــوفّّــر حماية كافية للتجارة والطاقة. يحضر هذا المنطق في لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ مـع سلطان عُُــمـان هيثم بـن طــارق فـي بـكين. تحذير الـرئـيـس الصيني مـن تحويل الـشـرق الأوســط إلــى سـاحـة للتنافس بين الـقـوى الـكـبـرى يعكس رغبة فـــي مـنـع الـــصـــراع الإقـلـيـمـي مـــن الــتــحــول إلـــى مـواجـهـة أوسـع. بالنسبة إلى عُُمان، تمنحها علاقاتها وقنوات اتصالها فرصة للمساعدة في نقل الرسائل واختبار التسويات. الـتـقـارب الصيني-العُُماني قـد يجمع ثقل بكين الاقتصادي مع خبرة مسقط في الوساطة الهادئة. تـمـتـلـك الــــصين رصـــيـــدا يـمـكـن الــبــنــاء عــلــيــه. ففي ، اسـتـضـافـت الاتـــفـــاق الــســعــودي- 2023 ) مــــارس (آذار الإيراني لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد جولات حــــوار سـابـقـة فـــي الـــعـــراق وع ُُـــمـــان. أثــبــت ذلـــك أن بـكين تستطيع تـوفـيـر مـظـلـة سـيـاسـيـة لاتــفــاق حين تـتـوافـر إرادة الــــطــــرفََين. لـكـن اســتــعــادة الـــعلاقـــات بين دولـــتين تبقى أسهل من احتواء مواجهة تتداخل فيها الولايات المـتـحـدة وإيـــــران والــحــوثــيــون وأمــــن المـــمـــرات الـبـحـريـة. نجاح الأمــس يمنح الــصين فرصة، من دون أن يضمن نتيجة مماثلة اليوم. تـــــقـــــوم علاقــــــــــات الـــــــــصين بــــــإيــــــران عــــلــــى مـــصـــالـــح اقــتــصــاديــة وسـيـاسـيـة تـجـعـلـهـا قـــــادرة عـلـى مخاطبة القيادة الإيرانية من موقع الشريك. تستطيع بـكين أن تـشـرح لـطـهـران كلفة التصعيد، وأن تـربـط الاسـتـقـرار بفرص التعاون والتجارة. مع ذلك، تبقى قدرتها على الــتــأثــيــر مـخـتـلـفـة عـــن قــدرتــهــا عــلــى فــــرض الــــقــــرار. إذا اعتبرت القيادة الإيرانية أن التراجع يهدد بقاءها أو ي ُُضعف قدرتها على الردع، فقد تقد ّّم حساباتها الأمنية على نصائح شريكها الصيني، مهما بلغت أهميته. فـــي المـــقـــابـــل، تــرتــبــط الـــــصين بـــــدول الــخــلــيــج عبر شراكات واسعة في الطاقة والتجارة والاستثمار. لهذا، لا تستطيع بناء تحرك ناجح يتجاهل أمن السعودية أو يقلّّل خـطـورة استهداف مدنها ومنشآتها. تحتاج المـبـادرة إلـى مخاطبة مـخـاوف الخليج بـوضـوح، وفي مـقـدمـتـهـا الــصــواريــخ والمـــســـيّّـــرات وأمــــن الملاحـــــة. كلما قدمت بكين خطوات تساعد على وقف الهجمات، زادت الـثـقـة بـــدورهـــا. أمـــا الاكـتـفـاء بــدعــوات عـامـة إلـــى ضبط النفس، فسيترك الأسئلة الأساسية بلا إجابات مقنعة. تــــوضــــح جـــيـــبـــوتـــي لماذا تـــتـــحـــرك الـــــــصين خــــارج الــخــلــيــج أيــــــضاً. هـــنـــاك، يــرتــبــط حـــضـــورهـــا بـمـصـالـح تـــجـــاريـــة وبــنــيــة تـحـتـيـة ومــــرافــــق بـــحـــريـــة، إلــــى جـانـب قرب مرفأ «دوراليه» 2017 قاعدة عسكرية افتتحت عام متعدد الأغراض. من الضروري التمييز بين الاستثمار الـصـيـنـي فــي المـــوانـــئ والــســيــادة عـلـيـهـا، فــالمــرافــئ تقع داخـل دولـة جيبوتي. يمنح هذا الحضور بكين موقعا مــهــما قـــرب بـــاب المـــنـــدب، ويــســاعــد فـــي دعـــم عملياتها البحرية وحماية مصالحها وخطوط إمدادها. يعني اضطراب هذا الممر أن الصين قد تدفع كلفة إضافية للشحن والتأمين، وأن بضائعها قد تتأخر أو تضطر إلى سلوك طرق أطول. كما تتأثر استثماراتها فـي المنطقة وقـــدرة شركائها على الـتـجـارة، خصوصا إثــيــوبــيــا الــتــي تـعـتـمـد عــلــى مـنـفـذ جــيــبــوتــي. لـــذلـــك، لا تقتصر الجولات الصينية على نقل رسائل سياسية؛ إنــهــا مــحــاولــة لـحـمـايـة شـبـكـة مــصــالــح تــربــط المــوانــئ والأســــواق ومــصــادر الـطـاقـة. أمــن البحر الأحــمــر، بهذا المعنى، جزء من الأمن الاقتصادي الصيني. تـبـقـى حـــظـــوظ الـــنـــجـــاح مــرتــبــطــة بـــحـــدود المـهـمـة التي تضعها بكين لنفسها. تهدئة مؤقتة، أو فتح قناة تـفـاوض، أو الحصول على الـتـزامـات بحماية الملاحــة، أهـــــداف تــبــدو أقــــرب مـــن تــســويــة شــامــلــة. تــحــتــاج هــذه الخطوات إلى تنسيق مع واشنطن، لأن القرار الأميركي بشن ضربات أو تعليقها عنصر حاسم. كما تحتاج إلى التزامات قابلة للمتابعة من إيران والحوثيين. العلاقات الصينية بطهران قد تساعد في نقل الضغط، لكنها لا تكفي وحدها لضمان التزام جميع الأطراف. ثمة عقبة أخرى تتمثل في غياب تفاصيل معلنة عن المبادرة: ما المطلوب من كل طرف؟ وما الضمانات؟ وكـيـف سـتـجـري معالجة أي خـــرق؟ مــن دون إجــابــات، يبقى التحرك أقــرب إلـى مساع للتهدئة منه إلـى خطة سلام مكتملة. التقدير الأقـــرب أن الـــصين تملك فرصة لخفض التوتر وشـــراء وقـت للتفاوض، فـي حين تبدو فـــرص إنـــهـــاء الأزمــــــات دفــعــة واحـــــدة مـــحـــدودة. معيار نجاحها سيكون وقف التدهور وتحويل اتصالاتها إلى خـطـوات ملموسة تحمي المـدنـيين والمنشآت والملاحـــة، وتمنح المنطقة مساحة للتنفس قبل مواجهة جديدة يصعب احتواء نتائجها. لم يشهد حزب العمال، منذ عهد توني بلير، زعيما يحمل بـداخـلـه نـزعـة رومـانـسـيـة سـيـاسـيـة، مـثـل أنــدي بيرنهام. ومع ذلك، يقف خلف رئيس الوزراء البريطاني الجديد، الذي يتسم بالثقة والكاريزما، زميلان هادئان يعملان بمنزلة صمام أمان واقعي، وإن كانا لا يجروآن أبدا على إظهار التذمر علنا أمام رئيسهما. والمــــقــــصــــود هـــنـــا وزيــــــــر الــــخــــزانــــة جــــــون هــيــلــي، ووزيـــــر الـعـمـل والمـــعـــاشـــات الـتـقـاعـديـة بـــات مـكـفـاديـن، وهـمـا مـن أعـضـاء حــزب الـعـمـال المـخـلـصين، ويتسمان بالبراغماتية والــــولاء الـحـزبـي الــقــوي. وأقـصـى مـا قد يــصــدر عـنـهـمـا مــجــرد نــظــرة جـانـبـيـة، عـنـدمـا يتحدث رئيس الوزراء بحماسة عن التراجع عن «خمسين عاما مـن النيوليبرالية»، أو يُُــغـرق فـي أفـكـار طموحة حول العودة إلى الاتحاد الأوروبي. من جهته، يؤمن بيرنهام بأن الدولة يجب أن تعمل على نحو مختلف، وقد صاغ استراتيجيته السياسية بالفعل بناء على ذلك. ويعمل كـل من هيلي، الــذي تحرك بحذر لتجاوز مـــنـــافـــســـيـــه عـــلـــى مـــنـــصـــب وزارة الــــخــــزانــــة المـــــرمـــــوق، ومــكــفــاديــن، أحــــد الـــنـــاجين الـــنـــادريـــن مـــن حــكــومــة كير ســـتـــارمـــر الـــســـابـــقـــة، بــمــنــزلــة الـــركـــيـــزتين الأســـاســـيـــتين للإدارة الـجـديـدة؛ فهما الشخصان الــلــذان سيحددان نجاح هذه الإدارة من عدمه. وبعدما عاينا عن قرب كيف أعاد بلير ابتكار فن القيادة القريبة من الناس، وفاز بثلاثة انتخابات عامة متتالية، يشعر هيلي ومكفادين كلاهما بالتقدير إزاء جاذبية بيرنهام، القائمة على بـث روح إيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فـــي المــقــابــل، يُُـــبـــدي مـكـفـاديـن كـثـيـرا مـــن التحفظ والـثـبـات. لقد جلست إلــى جانبه مــرة فـي حفل توزيع جــــوائــــز، بـيـنـمـا كــــان زمــيــلــه الـــشـــاب ويــــس سـتـريـتـنـغ، الذي يشغل الآن منصب وزير الدفاع، ينتزع ضحكات الـحـضـور بنكات سـاخـرة على حـسـاب الحكومة. ومع ذلك، ظل وجه مكفادين جامداً. لقد حافظ على انضباط رسـالـتـه حـتـى فــي قـلـب صـخـب ويستمنستر. وفـــي أي حكومة، دائما ما نجد شخصية «السائق الرصين». وفي حزب العمال، هذا الشخص هو وزير العمل والمعاشات. ومـثـل بلير وبـيـل كلينتون، يمتلك بـيـرنـهـام «موهبة الرؤية» ـفهو يتحدث بحرّّية عن استعادة حرية انتقال مـواطـنـي الاتـــحـــاد الأوروبـــــي إلـــى بـريـطـانـيـا، وتحقيق إصلاحات انتخابية، ونسف إرث «الثاتشرية»، وإعادة السلطة من وزارة الخزانة إلى الشعب. ومــع ذلـــك، فــإن هيلي هـو مـن سيتولى مسؤولية الـــجـــزء الأكـــبـــر مـــن المـــجـــهـــود، فـيـمـا يـتـعـلـق بــمــا يمكن ُُـــئـــل، الأســـبـــوع الماضــــــي، عن إنـــجـــازه حـــــقاً. وعــنــدمــا س توثيق العلاقات مع بروكسل، أجاب وزير الخزانة بأنه لا يتوقع أن تعود المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي عاما ربما تقدم 66 خلال حياته، معترفا بأنه في سن الـ فــي الـسـن بالفعل بـعـض الــشــيء. وأوضــــح أنـــه يـعـي أن هناك قضايا عالقة يجب تسويتها أولاًً؛ ففكرة حرية الحركة تحتاج إلى تسويق بين صفوف البريطانيين، وهناك حاجة إلى موافقة ديمقراطية على أي تراجع عن . ويبدو توقيت تحرك رئيس الوزراء 2016 استفتاء عام غير مناسب، بالنظر إلى أعمال الشغب التي اشتعلت فـــي بـــاريـــس وبــــــرلين وفـــرانـــكـــفـــورت، وصـــعـــود الــيــمين الشعبوي عبر القارة. ومع ذلك، تروق مشاعر بيرنهام الــوديــة تـجـاه أوروبــــا، لناخبي حـزبـي «الـديـمـقـراطـيين الأحرار» و«الخضر»، الذين يسهل التأثير عليهم. في الـواقـع، لم يكن متوقعا لشخصية متواضعة مــثــل هــيــلــي، أن تــحــظــى بــــإشــــادة عــلــى إعلان مـــوازنـــة الأســــبــــوع الماضــــــي مـــن الــنــخــب الــحــضــريــة. وقــــد سبق أن أراد البعض مـن بيرنهام أن يُُسند المنصب إلــى إد ميليباند، المثقف الـقـادم من شمال لندن، والمـدافـع عن البيئة، الـذي رُُقـي إلى وزارة الخارجية. إلا أن بيرنهام اختار، بدلا من ذلك زميلا له، من شمال إنجلترا، وهو سياسي حذر اكتسب خبرته في ظل وزير خزانة بلير، غـوردون بـراون. واليوم، تتمثل مهمة هيلي الأولى في إبـقـاء أســـواق السندات تحت السيطرة، فـي ظـل أوقـات مضطربة. وكــــــان الــــــرد الـــفـــاتـــر مــــن المــــصــــرفــــيين ومـــســـؤولـــي صناديق التحوط على خطة الموازنة التي أعدها -والذي تلخ ََّص في عبارة «ليست بالغة الـسـوء»- بالضبط ما كــــان يـــرغـــب فـــي ســـمـــاعـــه؛ فــــأي خـــطـــوة غــيــر مـحـسـوبـة كـانـت سـتـصـرف انـتـبـاه المـــتـــداولين المالـــــيين عــن الشلل الذي تعانيه فرنسا وتراكم ديونها. الحقيقة أن مجرد الحفاظ على الوضع القائم، يمثل مهمة شاقة، بخاصة عــنــد الــنــظــر إلــــى الإطــــــار المالــــــي غــيــر الـــواقـــعـــي لـــــوزارة الخزانة، والذي يتطلب خفض الإنفاق العام في الفترة .2029 التي تسبق الانتخابات العامة لعام ويدرك هيلي جيدا أن مصيره يقع، إلى حد كبير، خــــارج نــطــاق سـيـطـرتـه. وإذا جـــدد الــرئــيــس الأمـيـركـي دونــــالــــد تـــرمـــب هـــجـــومـــه عـــلـــى إيـــــــران بـــعـــد انــتــخــابــات الـتـجـديـد الـنـصـفـي، ستسقط جـمـيـع الــرهــانــات بشأن أســعــار الـطـاقـة والـنـمـو الاقــتــصــادي فــي جـمـيـع أنـحـاء أوروبـــــا. وحـيـنـهـا، فـــإن هـامـش الأمــــان المالــــي المتقلص مـلـيـار جنيه إسترليني 14.5 لــوزيــر الــخــزانــة -الــبــالــغ تريليون جنيه 1.4 مقابل إنفاق حكومي متوقََّع قـدره - سيتلاشى تماماً. 2027-2026 إسترليني في من جهته، سارع مكتب رئيس الـوزراء على الفور لنفي أي إيـحـاء بـأن الحكومة «تـحـدد جـــدولا زمـنـيا أو هـــدفا عــشــوائــياً». الحقيقة أن بـيـرنـهـام مـلـتـزم بصدق بـــــــإصلاح نـــظـــام الـــرعـــايـــة الاجـــتـــمـــاعـــيـــة، لــكــنــه يــرفــض «الـتـخـفـيـضـات الــقــاســيــة، الــتــي كـــان يـفـرضـهـا أعـضـاء حكومة حزب المحافظين». أمــــا مـهـمـة تــرتــيــب أوراق هــــذا المـــلـــف، فـتـقـع على عــاماً، الــذي سبق أن عمل مسؤولا 61 ، عاتق مكفادين تنفيذيا في عهد بلير. عادة ما يعمل مكفادين بعيدا عن الأضواء، لكنه جذب الانتباه، العام الماضي، عندما ذكر في رسالة بريد إلكتروني: «كل اجتماع أعقده (مع نواب حـزب العمال) يـدور حـول: من يمكننا فـرض الضرائب عليه لدفع الإعانات للآخرين؟ إنهم يطرحون الأسئلة الخاطئة». واللافت أنه يتودد بدأب لمجموعات صغيرة مـن أعـضـاء الــبــرلمان، مناشدا إيـاهـم مواجهة الحقائق المتعلقة بالتكاليف الاجتماعية الباهظة، التي ترهق بريطانيا. ورغم أن التوقعات المستقبلية تبدو مخيفة، فإن الإنفاق على الرعاية الاجتماعية لا يزال أقل بكثير .2012-2011 من ذروته، التي أعقبت أزمة فـي الــواقــع، يحتاج أداء بيرنهام الحائز إعجاب الجماهير، إلى خدمات هذين الوزيرين الجادين. وفي الوقت الذي يفتقران إلى الخيال الواسع، ويبرز رئيس الـــوزراء بوصفه الوجه القيادي البارز بالفطرة، يبقى هيلي ومكفادين بمنزلة الإيقاع الخفي المتماسك، الذي يضبط المسار. * بالاتفاق مع «بلومبرغ» الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel الصين تجنّّد مصالحها في خدمة السلام! بريطانيا... إيقاع متماسك يضبط المسار OPINION الرأي 13 Issue 17509 - العدد Thursday - 2026/11/5 الخميس هدى الحسيني *مارتن إيفنز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky