issue17509

عـنـدمـا فـــاز دونـــالـــد تــرمــب بـولايـتـه الرئاسية الثانية، استقرََّت في الأوساط الأوروبــــيــــة مـــوجـــة مـــن الــقــلــق الـــــذي كــان يـــتـــراكـــم جـــــــراء المـــــخـــــاوف الــــتــــي تــــولََّــــدت مـــن إقــامــتــه الأولـــــى فـــي الـبـيـت الأبــيــض، ومـن الـوعـود التي أطلقها خلال حملته الانــتــخــابــيــة وانـــتـــهـــت بـــوضـــع الـحـلـيـف التقليدي فـي خـانـة الـخـصـوم، والوعيد المـــبـــط ّّـــن بــتــقــويــض المــــشــــروع الأوروبـــــــي. وعــــــنــــــدمــــــا ظــــــهــــــرت الـــــنـــــتـــــائـــــج الأولــــــــــى للانـــتـــخـــابـــات الـنـصـفـيـة فــجــر الأربـــعـــاء، وتــــأكــــدت ســيــطــرة الـــديـــمـــقـــراطـــيين على ََــي الـشـيـوخ والـــنـــواب، ســــادت في مـجـلـس المؤسسات ومعظم العواصم الأوروبـيـة أجـــــواء مـــن الارتــــيــــاح الـــحـــذر، خــــرج عنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الــــذي يـلـعـب بـكـل أوراقـــــه فـــي انـتـخـابـات عامة مسبقة مصيرية أواخر هذا الشهر، إذ قال: «اقترع المجتمع الأميركي، أمس، ضـــد الــســيــاســات الــتــي تـتـسـبـب بـالـفـقـر، وضــــد الــحــقــد والـــذكـــوريـــة، وضــــد إنــكــار الـتـغـي ُُّــر المـنـاخـي، وضـــد مــزايــا الـنـخـب»، ثم أضــاف: «هـذا ما حصل في البرازيل، والآن فـي الــولايــات المـتـحـدة، وقـريـبا في إسبانيا». لـكـن الـعـواصـم الـكـبـرى فــي الاتـحـاد اخــــتــــارت عـــــدم الــتــعــلــيــق مـــبـــاشـــرة عـلـى نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، وكــــذلــــك فــعــلــت المـــؤســـســـات الأوروبـــــيـــــة، إدراكا منها بـأن الهزيمة القاسية التي أصــــابــــت الـــنـــهـــج الـــتـــرمـــبـــي هــــي رســـالـــة احــــتــــجــــاج شــــــديــــــدة دوافـــــعـــــهـــــا مــحــلــيــة بامتياز: ضد غلاء المعيشة المطرد، وطرد مـــئـــات الآلاف مــــن المـــهـــاجـــريـــن وإســــــاءة معاملتهم، وتقليص الخدمات الصحية الــعــامــة، والــفــســاد الـجـامـح المـتـفـشـي في المــحــيــط الــعــائــلــي لــلــرئــيــس، وأن فــقــدان الأغلبية في الكونغرس لن ينتقص من صلاحـيـاتـه الـواسـعـة جــدا فـي السياسة الـخـارجـيـة، لا، بـل مـن المـرجـح أن يدفعه إلى التركيز عليها أكثر لاستعادة الهيبة التي فقدها داخلياً. جـــمـــيـــع الأوســـــــــاط الأوروبــــــيــــــة الــتــي اســـتـــمـــزجـــتـــهـــا «الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» بـعـد صـــــدور الــنــتــائــج الـنـهـائـيـة للانــتــخــابــات النصفية تميل إلـى الاعتقاد أن الهزيمة ستحفِِّز الرئيس الأميركي على مضاعفة جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفتح الأبــــواب أمـــام أســرتــه وشـركـائـه لمـزيـد من الصفقات المجزية في روسيا قبل خروجه من البيت الأبيض. ويخشى الأوروبـــيـــون أنــه لـن يـتـرد ََّد فـــي اســـتـــخـــدام الـــوســـائـــل والأدوات الـتـي فـــي مــتــنــاولــه لـــدفـــع الـــرئـــيـــس الأوكــــرانــــي فـولـوديـمـيـر زيـلـيـنـسـكـي نـحـو مــزيــد من التنازلات الاستسلامية، مثل المعلومات الاستخباراتية الحيوية التي تـــزوِِّد بها واشــنــطــن الـــقـــوات المـسـلـحـة الأوكـــرانـــيـــة، وخدمة «ستارلينك» الساتلية، والأسلحة التي منذ فترة تبيعها الولايات المتحدة لكييف. ويــســتــبــعــد الأوروبــــــيــــــون أن يـنـجـح الــكــونــغــرس الأمـــيـــركـــي الــجــديــد فـــي دفــع تـــرمـــب نــحــو تـغـيـيـر ســيــاســتــه مـــن حــرب أوكــــرانــــيــــا، خــــصــــوصا مــــا يــتــعــلــق مـنـهـا بالعقوبات المفروضة على روسيا والتي رفـع كثيرا منها مؤخراً، ما لم يخرج من صفوف النواب الجمهوريين العدد الكافي من الرافضين لهذه السياسة، وينضموا إلـى الأغلبية الديمقراطية الجديدة التي تـعـارض التخلي عـن أوكـرانـيـا فـي أحـرج مراحل الحرب. وكـــان المـسـتـشـار الألمانـــــي فـريـدريـش ميرتس صر ََّح مؤخرا بأن روسيا خسرت ألـف جندي 52 فـي الشهر الماضـــي وحــده بين قـتـيـل وجـــريـــح، وأن هــــذا «عــــدد غير قابل للاحتمال». عــلــى الـجـبـهـة الأطــلــســيــة، لا يـتـوقـع الأوروبـــــــــــيـــــــــــون مـــــــزيـــــــدا مـــــــن الـــــصـــــدمـــــات والمـفـاجـآت بعد فصول الضغط الأخيرة الــــتــــي تـــــعـــــر ََّضـــــوا لــــهــــا لــــــزيــــــادة الإنــــفــــاق العسكري والتََّوص ُُّل إلى اتفاق جديد مع الدنمارك حول غرونلاند. لكن يخشى البعض، في حال تجد ُُّد الهجمات ضد إيــران، أن يلجأ ترمب إلى التصعيد فـي وجـه الـــدول التي امتنعت، فـــي الـــســـابـــق، عـــن فــتــح مـجـالـهـا الــجــوي، أو اســـتـــخـــدام قـــواعـــدهـــا المــشــتــركــة، أمـــام المقاتلات الحربية الأميركية. لكن أكثر ما يبعث على الارتياح في الأوسـاط التي تخشى من عواقب صعود القوى والأحـــزاب اليمينية المتطرفة على المشروع الأوروبـي، وتماهيها مع أهداف اســتــراتــيــجــيــة الأمـــــن الـــقـــومـــي الأمــيــركــي الجديدة التي من بينها دعم المقاومة لهذا المـشـروع، أن دائـــرة الـذيـن يجنحون نحو الخروج من تحت المظلة الترمبية مرشحة للاتـسـاع في المعسكر اليميني المتطرف، خصوصا بعد سقوط أوربـــان في المجر، وبولسونارو في البرازيل، وبعد أن كانت أحزاب يمينية متطرفة وازنة في أوروبا، مثل «التجمع مـن أجــل الـجـمـهـوريـة» في فــرنــســا، و«إخــــــوان إيــطــالــيــا»، قـــد سلكت هذا الطريق، علما بأن أحـزابا أخرى مثل «فـــوكـــس» الإســبــانــي و «الــبــديــل مــن أجـل ألمانــــيــــا» مـــا زالـــــت عــلــى ولائـــهـــا لـلـرئـيـس الأميركي. الاشــــتــــراكــــيــــون الأوروبــــــيــــــون كـــانـــوا الأكــــثــــر احـــتـــفـــالا بــالــنــصــر الــديــمــقــراطــي فـي الانـتـخـابـات النصفية الأمـيـركـيـة، إذ صـــر ََّحـــت رئـيـسـة الـكـتـلـة الاشــتــراكــيــة في الــــبــــرلمان الأوروبــــــــي، إيـــراتـــشـــي غـــارســـي، بـــقـــولـــهـــا: «إنــــهــــا المــــوجــــة الـــــزرقـــــاء، وهـــي بــــدايــــة نـــهـــايـــة حــــــروب تــــرمــــب، والــــرســــوم الجمركية غير الـقـانـونـيـة، والاعـــتـــداءات عــلــى الــنــظــام الـــديـــمـــقـــراطـــي». أمــــا الكتلة الشعبية المحافظة في البرلمان الأوروبي، فقد اكتفت بتصريح مقتضب جــاء فيه: «نتيجة هذه الانتخابات كانت واضحة، والاتــــــحــــــاد الأوروبـــــــــــي جــــاهــــز لـــلـــتـــعـــاون مـــــع الــــكــــونــــغــــرس الــــجــــديــــد، بــجــنــاحــيــه، الديمقراطي والجمهوري». الــعــبــرة الـرئـيـسـيـة الــتــي يــخــرج بها المـحـلـلـون الأوروبـــيـــون مــن هـــذه الهزيمة المــــدويــــة الـــتـــي م ُُـــنـــي بـــهـــا الــجــمــهــوريــون وتــــــرمــــــب فــــــي الانـــــتـــــخـــــابـــــات الـــنـــصـــفـــيـــة الأميركية، هـي أن الديمقراطية مـا زالـت حيّّة في الدولة التي احتفلت هذه السنة عـــــاما عــلــى تـأسـيـسـهـا، وأن 250 بـــمـــرور الـــنـــظـــام الـــديـــمـــقـــراطـــي قــــــادر دائـــــــما عـلـى احــــتــــواء الـــشـــطـــط الـــتـــوتـــالـــيـــتـــاري ومــنــع تفشيه أو رسوخه. لكن ثمة م ََن يحذ ِِّر من ِِّــج عند الرئيس أن هــذه الهزيمة قـد تـؤج الـــجـــريـــح نـــزعـــتـــه الانـــتـــقـــامـــيـــة المــتــأصــلــة، وتــدفــعــه نـحـو مــزيــد مـــن الـتـصـعـيـد على أكثر من جبهة. ســـاد الــتــرقــب الأوســــــاط الــروســيــة بعد ظهور نتائج التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وركزت وسائل إعلام حكومية على «الــهــزيــمــة الــقــويــة» لإدارة الــرئــيــس دونــالــد تـــرمـــب، وفــــقا لـلـعـنـوان الــــذي كـــررتـــه غالبية المؤسسات الإعلامية. ومع أن الكرملين أعرب فـــي أول تـعـلـيـق رســـمـــي عـــن أمــــل بــــألا تـؤثـر النتائج على مواقف الإدارة الأميركية تجاه مـلـف الـتـسـويـة والـــعلاقـــات مــع مـوسـكـو، إلا أن تعليقات متشائمة بـــرزت عـلـى مستوى محللين وصفوا سيطرة الديمقراطيين على مجلس ََي النواب والشيوخ بأنها «السيناريو الأسوأ» بالنسبة إلى روسيا. وقــــــــال الــــنــــاطــــق الـــــرئـــــاســـــي، ديـــمـــتـــري بـيـسـكـوف، إن بلاده تــأمــل فــي أن «يــواصــل تـــــرمـــــب جــــــهــــــوده فــــــي حــــفــــظ الــــــــــــسلام بــعــد انتخابات الكونغرس الأميركي». وأشــار إلـى أن الإدارة الأميركية حققت رزمـة من الإنـجـازات على هـذا الصعيد، كان أحــدثــهــا «نـــجـــاح جــهــود مــيلانــيــا تــرمــب في حفظ الـسلام والعمل الإنساني»، في إشارة إلـــى الـــــدور الــــذي لـعـبـتـه الــســيــدة الأولـــــى في الـــولايـــات المــتــحــدة لإنـــجـــاز هــدنــة أولـيـشـكـي الإنسانية. نهج ترمب قـــــــــال بــــيــــســــكــــوف ردا عـــــلـــــى ســـــــؤال الـــصـــحـــافـــيين حــــــول الـــنـــتـــائـــج: «يــــواصــــل الــــرئــــيــــس تــــرمــــب مــــمــــارســــة صلاحــــيــــاتــــه. ونأمل بصدق أن يواصل جهوده في حفظ الــــسلام. هـنـاك تــطــورات جـاريـة، وستُُعقد الـــجــولـــة المــقــبــلــة مـــن المـــحـــادثـــات الــثلاثــيــة قريبا ً». وعند سؤاله عم ّّا إذا كان الكونغرس ســـيـــتـــدخـــل لـــعـــرقـــلـــة تـــحـــركـــات الــرئــيــس الأمــيــركــي، أجـــاب الـنـاطـق الـــروســـي بـأن «هـــذا شـــأن أمـيـركـي داخــلــي، نـحـن نأمل بأن الأمور ستسير على ما يرام». فـــــي الــــســــيــــاق ذاتــــــــــه، جـــــــاء تــعــلــيــق الــســيــاســي غـــريـــغـــوري كـــــــاراسين، نـائـب رئـــيـــس لــجــنــة الــــشــــؤون الـــخـــارجـــيـــة فـي مجلس الاتحاد (الشيوخ)، الـذي أكد أن الـرئـيـس الأمـيـركـي «مـــن غـيـر المــرجــح أن يغير مـسـاره السياسي بعد انتخابات الـــكـــونـــغـــرس». وأكـــــد عــلــى قــنــاعــتــه بــأن تـــرمـــب «ســـيـــواصـــل الــنــهــج نــفــســه الـــذي اتبعه حتى الآن في القضايا الخارجية والداخلية». مخاوف من تداعيات سلبية في المقابل، رج ّّح خبراء تداعيات سلبية لــلــغــايــة عــلــى الــــعلاقــــة مـــع مـــوســـكـــو، وحــيــال الـصـراع الـروسـي - الأوكــرانــي. وتـوقّّــع بافيل شـومـيـلـوف أن «تـضـعـف قـبـضـة تــرمــب على السلطة بعد انتخابات التجديد النصفي». ومـــــــــع إشــــــــارتــــــــه إلـــــــــى تــــــداعــــــيــــــات فـــــوز الديمقراطيين فـي مجلس الـنـواب على ملف الـعـقـوبـات المــفــروضــة عـلـى روســيــا فــي إطــار عـرقـلـة أي مـسـاع لتخفيف بـعـض الـقـيـود أو إلغائها، إلا أن الخبير أشار إلى «نقطة أخرى مهمة، وهــي أن الأغلبية فـي مجلس الـنـواب تعني السيطرة عليه، بينما لا تُُوفر الأغلبية في مجلس الشيوخ هذه السيطرة». وأضاف: «ترمب سيفقد السيطرة على مجلس النواب، لكنه سيظل يحتفظ بصلاحيات كبيرة على مجلس الشيوخ. فهذا المجلس يُُقر القوانين الــــفــــيــــدرالــــيــــة، ويُُــــــصــــــادق عـــلـــى الــتــعــيــيــنــات الـــرئـــاســـيـــة والمــــعــــاهــــدات الــــدولــــيــــة، ويُُـــجـــري محاكمات العزل، ويُُمثل مصالح الولايات». وأشــــار الخبير إلـــى أن نـائـب الـرئـيـس سـوف يحتفظ برئاسة مجلس الشيوخ على الأرجح. في غضون ذلك، أشارت يوليا دافيدوفا، الأســــــــتــــــــاذة المـــــشـــــاركـــــة فــــــي قــــســــم الـــتـــحـــلـــيـــل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، إلى أن خسارة حزب الرئيس لمقاعد في انتخابات الـتـجـديـد الـنـصـفـي أمـــر شــائــع فـــي الـــولايـــات المتحدة. وتعد دافيدوفا أن فوز الديمقراطيين يـــزيـــد مــــن خـــطـــر الـــــخلافـــــات حـــــول المــيــزانــيــة وإغلاق الحكومة. وفي الوقت نفسه، سيحول دون تــطــبــيــق مـــــبـــــادرات ضـــريـــبـــيـــة جــــذريــــة، وارتفاع غير منضبط في الإنفاق الحكومي. ووفـــقا للخبيرة، فــإن هــذا الـوضـع السياسي سيزيد من دون شك من حدة النقاشات حول سقف الدين والضرائب والإنفاق الاجتماعي. فـــــــي الـــــــوقـــــــت نـــــفـــــســـــه، يــــعــــتــــقــــد المـــحـــلـــل يــاروسلاف كاباكوف، أن هذا يعني بالنسبة لـــلـــولايـــات المـــتـــحـــدة مـــواجـــهـــة تـــرمـــب لـعـقـبـات سياسية كثيرة، بينها التحقيقات، والصراع حول الميزانية، والرسوم الجمركية، والسياسة الــخــارجــيــة، بينما سيتقلص هــامــش إطلاق مبادرات إدارية جديدة بشكل حاد. والأهــــم بالنسبة إلـــى روســيــا يكمن في احـــتـــمـــال أن يــصــيــب «شــــلــــل» ســلــطــة تـــرمـــب، بالإضافة إلى عدم القدرة على التنبؤ بمدى قـــدرة الإدارة عـلـى الـحـفـاظ عـلـى نــافــذة لعقد اتـــفـــاقـــات اقـــتـــصـــاديـــة. ومـــــع تـــوقـــع الـــخـــبـــراء تـراجـعا فـي سلطة تـرمـب، فـإن الـسـؤال الأبـرز هو عن «مدى هذا التراجع». ارتياح أوكراني مـع انتظار اتـضـاح المـوقـف الرسمي في أوكـــرانـــيـــا، بـــدا الارتـــيـــاح واضــــحا فــي تعليق بعض الخبراء. ورأى ألكسندر ليونوف، مدير مركز «بنتا للأبحاث السياسية»، أنه بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، من المـرجـح أن تكون اتـصـالات الــولايــات المتحدة مع روسيا محدودة. وأضــــــــــاف: «يـــمـــكـــنـــنـــا الآن مـــنـــاقـــشـــة مـا إذا كــانــت المــســاعــدات لأوكــرانــيــا ستُُستأنف وحــجــمــهــا. إلا أن الـنـتـيـجـة الـرئـيـسـيـة الـتـي يمكن تأكيدها بـوضـوح هـي أن الـتـقـارب مع روسيا لن يكون ممكنا بعد الآن. من الواضح أن فرص (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، عـــلـــى ســبــيــل المـــــثـــــال، فــــي مـــنـــاقـــشـــة مــشــاريــع اقـتـصـاديـة مشتركة مـع تـرمـب عبر (كيريل) ديميتريف ستتضاءل، على ما أعتقد. لذلك، من المرجح أن يتم تقليص هذا النهج». 11 NEWS عبّّرت موسكو عن أملها بألا تؤثر النتائج على علاقات إدارة ترمب معها يخشى الأوروبيون من تعزيز ترمب ضغوطه على زيلينسكي لتقديم المزيد من التنازلات ASHARQ AL-AWSAT Issue 17509 - العدد Thursday - 2026/11/5 الخميس الانتخابات النصفيةالأميركية بروكسل استبعدت نجاح الكونغرس في دفع ترمب نحو تغيير سياسته الخارجية أوروبا تستقبل نتائج «النصفية» بتفاؤل حذر... وتخشى انتقام «الرئيس الجريح» بروكسل: شوقي الري ّّس يوليو الماضي (أ.ب) 8 ترمب وزيلينسكي على هامش قمة «ناتو» في أنقرة يوم روسيا تترقب تداعيات «السيناريو الأسوأ» وسط توقعات بتخفيف اندفاعة ترمب تجاهها الكرملين يعو ّّل على مواصلة واشنطن جهود الوساطة في التسوية الأوكرانية موسكو: رائد جبر سبتمبر (رويترز) 5 بوتين مستقبلا مبعوثََي ترمب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في الكرملين بموسكو يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky