اقتصاد 16 Issue 17508 - العدد Wednesday - 2026/11/4 الأربعاء ECONOMY وسط استمرار ضبط الإنفاق 2020 تقدمت على «النفطية» لأول مرة منذ نمو الإيرادات غير النفطية يعزز مرونة الميزانية السعودية أظـــهـــرت نـتـائـج المــيــزانــيــة الـسـعـوديـة تــحــولا لافــتا 2026 لـلـربـع الـثـالـث مــن عـــام في هيكل الإيـــرادات، مع تجاوز الإيـــرادات غير النفطية نظيرتها النفطية لأول مرة ، فـــي مـــؤشـــر عــلــى اتــســاع 2020 مــنــذ عــــام قـــاعـــدة الـــدخـــل وتــعــاظــم إســـهـــام الأنـشـطـة غـــيـــر الــنــفــطــيــة فــــي دعـــــم المالـــــيـــــة الـــعـــامـــة. وتـــزامـــن هـــذا الـتـطـور مــع مـواصـلـة ضبط الإنـفـاق وترشيد المـصـروفـات وتوجيهها وفـق الأولـويـات، بما عـزز مرونة الميزانية فــي مـواجـهـة تـقـلـبـات أســــواق الــطــاقــة، مع الحفاظ على تمويل القطاعات الأساسية والمشروعات التنموية، دعـما لمستهدفات .»2030 «رؤية وقـــد بـلـغ إجـمـالـي إيــــــرادات المـيـزانـيـة مــلــيــار ريـــال 259.1 خلال الـــربـــع الـــثـــالـــث في 4 مليار دولار)، متراجعا بنسبة 69.1( المائة على أساس سنوي، فيما انخفضت 343.4 في المائـة إلى 4 المصروفات بنسبة مليار دولار)، لينتج عن 91.6( مليار ريال مليار 22.5( مليار ريال 84.3 ذلك عجز بلغ دولار)، وفـــق الـتـقـريـر الـــصـــادر عــن وزارة المالية السعودية. الأولــــى 9 وعـــلـــى مــســتــوى الأشـــهـــر الــــــ مـــن الـــعـــام، بــلــغ إجــمــالــي الإيــــــــرادات نحو مــلــيــار دولار)، 229( مــلــيــار ريـــــال 858.9 تريليون 1.103 مقابل مـصـروفـات بلغت مليار دولار). ووصلت نسبة 294.2( ريال في المائة من إجمالي 84 الصرف إلى نحو 1.3128 الميزانية المعتمدة للعام، البالغة تريليون ريال. الإيرادات غير النفطية تعزز تنوع الموارد ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة 142.6 في المائة خلال الربع الثالث إلى 20 مليار دولار)، لتحد من أثر 38( مليار ريال تراجع الإيـــرادات النفطية التي انخفضت مليار ريال 116.5 في المائة إلى 23 بنسبة مليار دولار). 31.1( الأولــى من العام، 9 وخلال الأشهر الــ مليار 412.5 بلغت الإيرادات غير النفطية في 8 مليارات دولار)، بـزيـادة 110( ريــال المائــــة عـلـى أســــاس ســنــوي. ويـعـكـس هـذا الأداء اتـسـاع قـاعـدة الإيــــرادات الحكومية وتنامي إسهام المصادر غير النفطية في دعم الميزانية. وعـــلـــى مــســتــوى مــكــونــات الإيــــــرادات غير النفطية خلال الربع الثالث، سجلت الإيــــــــرادات الأخـــــرى أعـــلـــى مـــعـــدل نـــمـــو؛ إذ 49.1 فـــي المائـــــة إلــــى 68 ارتــفــعــت بـنـسـبـة مليار دولار)، مقارنة 13.1( مليار ريـــال مليار ريــال فـي المــدة المماثلة 29.3 بنحو مـــن الـــعـــام الماضــــــي. كــمــا زادت الــضــرائــب على التجارة والمـعـاملات الدولية بنسبة 1.9( مــلــيــار ريـــــال 7.2 فـــي المائــــــة إلــــى 26 مــلــيــار دولار)، والـــضـــرائـــب عــلــى الــدخــل 16 والأرباح والمكاسب الرأسمالية بنسبة مليار 2.1( مليار ريــال 7.7 فـي المائـــة إلــى دولار)، فيما بلغت الضرائب على السلع مليار 20.1( مليار ريــال 75.2 والـخـدمـات دولار). الإنفاق يركز على القطاعات الأساسية والتنموية واصـلـت المـيـزانـيـة توجيه مـواردهـا إلــــى الـــقـــطـــاعـــات الــرئــيــســيــة والـــخـــدمـــات الأســــاســــيــــة، مــــع تـــصـــدر قـــطـــاع الـصـحـة والتنمية الاجتماعية قائمة القطاعات مـن حيث حجم الإنــفــاق الـتـراكـمـي حتى 230.8 نــهــايــة الـــربـــع الـــثـــالـــث، بــإجــمــالــي مــلــيــار دولار)، بما 61.5( مــلــيــار ريـــــال فــــي المائــــــــة مــــن الاعــــتــــمــــادات 89 يــــعــــادل المخصصة له. وجــاء القطاع العسكري في المرتبة 50( مليار ريال 187.5 التالية بإنفاق بلغ مـلـيـار دولار)، ثــم قـطـاع التعليم بنحو مليار دولار)، 42.5( مليار ريـــال 159.3 وقــطــاع الأمــــن والمــنــاطــق الإداريـــــة بنحو مليار دولار). 26.5( مليار ريال 99.4 وبـــلـــغ الإنــــفــــاق عـــلـــى قـــطـــاع المــــــوارد مليار 20.2( مليار ريال 75.7 الاقتصادية في المائة 11 دولار)، مسجلا نموا بنسبة مقارنة بالمدة نفسها من العام السابق، بما يعكس استمرار توجيه المــوارد إلى الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد والتنمية. وتُُبرز هذه الأرقــام استمرار تمويل الـقـطـاعـات ذات الأولـــويـــة، بــالــتــوازي مع تراجع إجمالي المصروفات خلال الربع، بــمــا يــســلــط الـــضـــوء عــلــى أهــمــيــة إدارة الإنفاق وتوزيع الموارد بين الاحتياجات التشغيلية والأولويات التنموية. الاحتياطات والدين ضمن إدارة المركز المالي على صعيد المركز المالـي، بلغ رصيد الاحــتــيــاطــي الـــعـــام لــلــدولــة بـنـهـايـة الـربـع 106.5( مــلــيــار ريــــال 399.5 الــثــالــث نــحــو مليار دولار)، فيما سجل رصيد الحساب مـلـيـار 13.5( مــلــيــار ريـــــال 50.8 الــــجــــاري دولار). وبـــشـــأن الـــديـــن الـــعـــام، وصــــل إجـمـالـي تريليون ريال (نحو 1.774 رصيده إلى نحو مليار دولار)، مـوزعا بين ديـون محلية 473 مليار 302.9( تـريـلـيـون ريـــال 1.136 بلغت مليار 637.6 دولار)، وديون خارجية بنحو مليار دولار). 170( ريال وبلغت قيمة الإصدارات الجديدة خلال مليار ريال، في إطار تمويل 298.3 هذه المدة عجز الميزانية المخطط وإدارة الاحتياجات التمويلية، إلى جانب دعم تنفيذ المشروعات التنموية والاستراتيجية. وفي هذا الإطــار، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز، الدكتور سالم بـاعـجـاجـه، إن بـيـانـات المـيـزانـيـة السعودية 2026 خلال الأشهر التسعة الأولــى من عـام تعكس استمرار الحكومة في دعـم النشاط الاقتصادي وتمويل المشاريع التنموية، في فـي المائــة 8 ظـل ارتــفــاع المـصـروفـات بنسبة تريليون ريـــال، مقارنة بنمو 1.1 إلـى نحو مليار 858.9 في المائة إلى 3 الإيرادات بنسبة ريال. وأضــــــــاف، فــــي تـــصـــريـــح لــــه لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، أن هـــذا الـتـبـايـن يـعـكـس اتـسـاع الفجوة بين الإيـــرادات والمـصـروفـات، ويبرز أهمية الموازنة بين مواصلة الإنفاق التنموي والمحافظة على الاستدامة المالية. وأوضــــــح أن الإنــــفــــاق الــحــكــومــي يظل عـــاملا مهما فـي تحفيز النمو الاقتصادي، من خلال تمويل المشاريع والبنية التحتية ودعـــم الـقـطـاعـات غـيـر النفطية، إلـــى جانب تعزيز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. وفــي المـقـابـل، أشـــار باعجاجه إلــى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على كفاءة الإنـــفـــاق وتـعـظـيـم الـعـائـد الاقــتــصــادي من المــــشــــاريــــع، بـــمـــا يــضــمــن اســـتـــدامـــة أثـــرهـــا التنموي على المدى الطويل. وشـــــدد عــلــى أن تـقـيـيـم الأداء المالــــي لا يـنـبـغـي أن يـقـتـصـر عــلــى مـــعـــدلات نمو الإيـرادات والمصروفات، بل يجب أن يشمل مصادر الإيرادات، ومستوى العجز وسبل تمويله، ومدى انعكاس الإنفاق على النمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل. وتعكس نتائج الـربـع الـثـالـث تـــوازنا بين مــســاريــن أســـاســـيين فـــي إدارة المالــيــة الـــعـــامـــة: تــعــزيــز الإيـــــــــرادات غــيــر الـنـفـطـيـة لـتـوسـيـع قـــاعـــدة الـــدخـــل، وضــبــط الإنــفــاق بـــمـــا يـــتـــنـــاســـب مــــع الـــــــــوارد المــــتــــاحــــة، مـن دون إغــفــال تـمـويـل الـقـطـاعـات الأسـاسـيـة والمشروعات التنموية. ويمنح هذا النهج المـــيـــزانـــيـــة قــــــدرة أكـــبـــر عـــلـــى الـــتـــعـــامـــل مـع تقلبات الإيرادات النفطية، ويدعم مواصلة تنفيذ مستهدفات التنويع الاقتصادي مع الحفاظ على الانضباط المالي. الرياض: بندر مسلم الإنفاق الحكومي يظل عاملا مهما في تحفيز النمو الاقتصادي (واس) تصد ََّر قطاعا الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة القطاعات من حيث حجم الإنفاق % خلال عام 52 السجلات التجارية للن ُُّزل السياحية في السعودية تقفز الرياض: «الشرق الأوسط» سجلت الأنشطة التجارية المرتبطة بقطاع ،2026 السياحة فـي الـسـعـوديـة نـمـوا خلال عــام تــصــدرتــهــا «الــــن ُُّــــزل الــســيــاحــيــة» بـــارتـــفـــاع عــدد في المائـــة، لتبلغ 52 سجلاتها التجارية بنسبة 11 ألف سجل بنهاية الربع الثالث، مقارنة بـ 18 .2025 ألف سجل خلال الفترة المماثلة من عام وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن السجلات التجارية لنشاط مرافق الإيواء السياحي ارتفعت ألف 18 في المائـة، لتصل إلى 37 بدورها بنسبة ألــــف ســجــل خلال الــفــتــرة 13 ســـجـــل، مـــقـــارنـــة بــــــ المماثلة من العام الماضي. وأشـــــــــارت الــــــــــوزارة إلـــــى أن نـــمـــو الأنـــشـــطـــة المـــرتـــبـــطـــة بـــالـــســـيـــاحـــة يــعــكــس اتــــســــاع الـــفـــرص الـتـجـاريـة والاسـتـثـمـاريـة فـي الـقـطـاع، بالتزامن مــــع تـــطـــور الـــوجـــهـــات الــســيــاحــيــة فــــي المــمــلــكــة، وزيــــادة فـــرص الأعــمــال أمـــام المـنـشـآت الصغيرة والمتوسطة. يأتي هـذا النمو فـي إطــار توجه السعودية إلى تنويع اقتصادها وتعزيز مساهمة القطاع ،»2030 الــســيــاحــي، ضــمــن مــســتــهــدفــات «رؤيــــــة مـــســـتـــفـــيـــدة مـــــن تــــنــــوع مـــقـــومـــاتـــهـــا الــطــبــيــعــيــة والجغرافية والثقافية. قاربان يعبران بين أشجار المورينغا بجزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة) الإنتاج تسارع والطلب المحلي واصل دعم النشاط... وارتفاع تكاليف الشحن القطاع غير النفطي السعودي يواصل النمو للشهر السابع واصـــــل الــقــطــاع الـــخـــاص غــيــر الـنـفـطـي فــي الـسـعـوديـة تسجيل نـمـو خلال أكتوبر (تــــشــــريــــن الأول)، وفـــــــق مـــــؤشـــــر مــــديــــري المــــشــــتــــريــــات الــــــصــــــادر عـــــن بـــنـــك الــــريــــاض بالتعاون مـع «إس آنــد بـي غـلـوبـال»، الـذي يُُـــعـــد أحــــد أبـــــرز المــــؤشــــرات المــبــكــرة لـقـيـاس اتـجـاه الـنـشـاط الاقـتـصـادي ورصـــد ظـروف التشغيل في الشركات. ورغم تراجع المؤشر نقطة فـي سبتمبر 55.3 نقطة، مـن 54 إلــى (أيــلــول)، فــإن بـقـاءه فــوق المستوى المحايد نقطة للشهر السابع على التوالي 50 البالغ يعكس اسـتـمـرار تـوسـع الـنـشـاط، مـدعـوما بتحسن الإنتاج وقوة الطلب المحلي. وتكتسب قراءة المؤشر أهمية باعتباره مقياسا شهريا يوفر إشارات مبكرة عن أداء الـقـطـاع الـخـاص غير النفطي، قبل صـدور البيانات الاقتصادية الرسمية، إذ يستند إلى مسح للشركات يشمل اتجاهات الإنتاج والطلبات الجديدة والتوظيف والمشتريات. نقطة إلــى تحسن 50 وتشير الــقــراءة فــوق ظــروف التشغيل مقارنة بالشهر السابق، فــيــمــا تــعــكــس الــــقــــراءة دون هــــذا المــســتــوى تراجعها. وأظهرت البيانات تسارع نمو الإنتاج إلــى وتـيـرة قـويـة مـقـارنـة بالشهر السابق، مدعوما بتحسن الطلب الأساسي وتكثيف الشركات جهود المبيعات والتسويق. كما واصــلــت الـطـلـبـات الــجــديــدة الارتـــفـــاع، وإن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في سبتمبر، وظلت دون متوسط السلسلة التاريخي. واعـتـمـد نمو الطلب بـصـورة رئيسية عــلــى الـــســـوق المــحــلــيــة، فـــي وقــــت تــراجــعــت فـيـه طـلـبـات الـتـصـديـر للشهر الـثـامـن على التوالي، وبوتيرة أسـرع. وأفـادت الشركات المشاركة في المسح بأن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، إلى جانب ظــــروف المـنـافـسـة فـــي الأســــــواق، أثــــرت على المــبــيــعــات الـــخـــارجـــيـــة؛ إذ أشـــــار نــحــو ربــع الــشــركــات إلـــى انـخـفـاض طـلـبـات التصدير خلال أكتوبر. وفـــي ســـوق الـعـمـل، واصــلــت الـشـركـات زيـــــــــادة أعـــــــــداد مـــوظـــفـــيـــهـــا لـــلـــشـــهـــر الــــرابــــع على الـتـوالـي، لكن وتـيـرة التوظيف كانت متواضعة وأبطأ من المسجلة في سبتمبر. كما ارتفع حجم الأعمال غير المنجزة بشكل طفيف للشهر الثاني على التوالي، في ظل زيادة المبيعات وبعض التأخيرات المرتبطة بتسليمات الموردين. وعــــلــــى صـــعـــيـــد سلاســـــــل الإمـــــــــــداد، لـم تتحسن مواعيد تسليم الموردين إلا بدرجة محدودة، هي الأضعف منذ أبريل (نيسان)، مـــع اســـتـــمـــرار الاضــــطــــرابــــات فـــي المـــســـارات البحرية وتأثيرها على عمليات التسليم. ودفـــــــع ذلــــــك بـــعـــض الــــشــــركــــات إلــــــى زيــــــادة اعــتــمــادهــا عــلــى المــــصــــادر المــحــلــيــة لــتــأمين احتياجاتها من مستلزمات الإنتاج. ضغوط التكاليف فـــــــي المـــــــقـــــــابـــــــل، تــــــصــــــاعــــــدت ضــــغــــوط التكاليف مع بداية الربع الأخير من العام، إذ ارتـــفـــعـــت أســــعــــار مـــشـــتـــريـــات الـــشـــركـــات بـــأســـرع وتـــيـــرة مــنــذ ســتــة أشـــهـــر، مـدفـوعـة بـــزيـــادة تـكـالـيـف الـشـحـن والـــتـــأمين والمــــواد الخام والطاقة. كما سجل تضخم تكاليف الموظفين أسرع وتيرة له منذ فبراير. ورغم ارتفاع تكاليف المدخلات، تباطأ معدل زيادة أسعار البيع إلى أدنى مستوى فــي تسعة أشــهــر، مــع لـجـوء الــشــركــات إلـى تـــقـــديـــم خـــصـــومـــات أكـــبـــر فــــي ظــــل اشـــتـــداد المنافسة، وإن استمرت الأسعار في الارتفاع بوتيرة قوية. وفــي تعليق على الـنـتـائـج، قــال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، إن الـــقـــطـــاع الــــخــــاص غـــيـــر الـــنـــفـــطـــي أظــهــر مــــرونــــة خلال أكـــتـــوبـــر، مــــدعــــوما بـالـطـلـب المحلي المستدام وتحسن النشاط التجاري واســتــمــرار الـتـوسـع فــي الـتـوظـيـف. وأشـــار نقطة 50 إلـى أن بقاء المؤشر فـوق مستوى يعكس اسـتـمـرار تحسن ظـــروف التشغيل، رغم تراجعه عن مستوى الشهر السابق. وأضـــــــاف أن تــــســــارع الإنــــتــــاج يـعـكـس قــدرة الشركات السعودية على الاستجابة للطلب المحلي، بدعم من الكفاءة التشغيلية والـــــــبـــــــادرات الـــتـــســـويـــقـــيـــة وزيـــــــــادة نــشــاط المـبـيـعـات، لافـــتا إلـــى أن الـطـلـبـات الـجـديـدة حافظت على نمو قـوي، وإن أصبح الطلب أكثر انتقائية. وأشـــار الغيث إلــى أن اسـتـمـرار زيــادة التوظيف وتـراكـم المـخـزون ونـشـاط الشراء يعكس اسـتـعـداد الـشـركـات لتلبية الطلب، في حين تظل التوقعات بشأن الإنتاج خلال الـــعـــام المــقــبــل إيــجــابــيــة بـــدرجـــة مـــحـــدودة، لكنها دون المـتـوسـط الــعــام المـسـجـل خلال فترة رصد المؤشر. الرياض: «الشرق الأوسط» تسارع الإنتاج يعكس قدرة الشركات السعودية على الاستجابة للطلب المحلي (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky