6 أخبار NEWS Issue 17504 - العدد Saturday - 2026/10/31 السبت «تولي الزيدي رئاسة المخابرات قد يهدف إلى حماية رئيسها الجديد من الصراعات السياسية» ASHARQ AL-AWSAT : سببها الرئيسي غياب السلطة وتغول «العصابات» المسلحة مصادر درزية لـ اشتباكات داخلية بين مسلحي «الحرس الوطني» في السويداء السورية قـالـت مـصـادر فـي محافظة السويداء الـــــســـــوريـــــة ذات الأغــــلــــبــــيــــة الــــــــدرزيــــــــة، إن الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة السويداء ليل الخميس، بين أفراد يتبعون ما يعرف بـ«الحرس الوطني»، التي تتكرر بين الـحين والآخــر، سببها الرئيسي «عدم وجـــود سلطة وقــانــون وتـغـول العصابات المسلحة». وشـــــــهـــــــدت مـــــديـــــنـــــة الـــــــســـــــويـــــــداء لـــيـــل الخميس - الجمعة، اشتباكات عنيفة بين «مـجـمـوعـات خــارجــة عــن الــقــانــون»، وسـط أنـــبـــاء عـــن وقـــــوع إصــــابــــات بين المـــدنـــيين، وامتدت من «حي المقوس» شرق المدينة إلى سوق السويداء و«حـي المـشـورب»، وفق ما ذكـــرت «مـديـريـة إعلام الــســويــداء» التابعة للمحافظة. وبينما ذكـرت وكالة الأنـبـاء السورية الرسمية «سانا» أن الاشتباكات «تسببت فـــــي إصـــــابـــــة مـــــحـــــام ومــــــدنــــــيين آخـــــريـــــن»، » إلــــى أنــــه تم 24 لـفـتـت شـبـكـة «الـــســـويـــداء خلالـــهـــا اســـتـــخـــدام الـــقـــذائـــف الــصــاروخــيــة والرشاشات الثقيلة. وأفـــــــــــادت مـــــصـــــادر مـــحـــلـــيـــة بـــإصـــابـــة موظف أردنــي الجنسية يعمل لـدى إحدى منظمات الأمم المتحدة، إثر وجوده بالقرب مـــن مـــوقـــع الاشـــتـــبـــاكـــات، مــشــيــرة إلــــى أنــه أصيب بشظية رصـاص متفجر، ونُُقل إلى «مستشفى الـطـب الـحـديـث» داخـــل المدينة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وأكــــــــــــد مــــــصــــــدر مــــحــــلــــي لــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط»، أن الاشــــتــــبــــاكــــات «تـــــأتـــــي فـي سياق حالة الفلتان الأمني التي تشهدها مناطق نفوذ شيخ العقل حكمت الهجري و الحرس الوطني ويعود سببها هذه المرة إلى خلاف بين شاب من عائلة أبو سرحان وآخـر من عائلة رضــوان، على خلفية قيام الأول بإنشاء كشك صغير لبيع المشتقات النفطية أمام بيت الثاني». ووفـــــــــق المـــــــصـــــــدر، فـــــــإن عــــائــــلــــة «أبــــــو سرحان» مهجرة من قرية «لـبين» وأغلبية أفـرادهـا يسكنون في بيوت البدو التي تم الاستيلاء عليها بعد تهجيرهم منها خلال ، «ويعملون في 2025 ) أحداث يوليو (تموز تــجــارة الــــسلاح والمـــخـــدرات والمــحــروقــات»، مـشـيـرا إلـــى أن الـــــخلاف تــطــور إلـــى شـجـار ثـم إلــى تـبـادل لإطلاق الـنـار بين الجهتين، ثــم تـوسـعـت الاشــتــبــاكــات لـتـصـل إلـــى عـدة جـــــادات، بـمـشـاركـة مـسـلـحين مــن «الـحـرس الـــــوطـــــنـــــي»، إذ اســــتــــمــــرت عــــــدة ســــاعــــات، وأسفرت عن أضرار كبيرة بالممتلكات. المــــصــــدر ذاتــــــه عـــــد أن حـــالـــة الــفــلــتــان في 2025 الأمني المنتشرة منذ أحداث يوليو مناطق نفوذ «الحرس الوطني»، وتتصاعد بــشــكــل مــســتــمــر، سـبـبـهـا الــرئــيــســي «عـــدم وجـــود سلطة وقــانــون وتـغـول العصابات المسلحة». وفي ظل استمرار الوضع القائم، أعرب المصدر عن تشاؤمه بقرب إيجاد حل لملف السويداء. وقال: «أعتقد أن الوضع سيبقى على حـالـه ولا يـوجـد تـقـدم، والمجتمع بدأ يفقد الأمل بالحل». وعــلّّــق أحـــد المـــراقـــبين الـسـيـاسـيين في مـــديـــنـــة الــــســــويــــداء عـــلـــى الاشـــتـــبـــاكـــات فـي مناطق نفوذ «الحرس الوطني» وتكرارها بين فترة وأخرى، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «مــــا حــصــل ويــحــصــل هـــو نـتـيـجـة انـــســداد الأفــــق، وعـــدم الـتـقـدم فــي مـسـار إيــجــاد حل لملف السويداء. مبدئياً، يمكن القول إن هذا خلاف ذو طابع محلي، يرتبط بمخلفات المواقع التي كانت تحت سلطة الدولة، ومستولى عليها دون سند قانوني، لكن الأمـر يتجاوز ذلك إلـى غياب السلطة فعليا وغياب القانون، وتسلط الفصائل المدعومة من سلطة الأمر الـــواقـــع فـــي المــحــافــظــة عــلــى مـــقـــدرات الـبـلـد والاتجار بكل شيء دون رادع». دمشق: موفق محمد » لعناصر من جماعة الهجري في مدينة السويداء 24 صورة نشرتها شبكة «السويداء بعد إقالة الشطري وتولي الزيدي رئاسته جهاز «المخابرات» العراقي أمام امتحان التنافس السياسي لا تـــقـــتـــصـــر دلالات إقــــــالــــــة حــمــيــد الـــشـــطـــري مــــن رئــــاســــة جـــهـــاز المـــخـــابـــرات الــــعــــراقــــي وتــــولــــي رئــــيــــس الـــــــــــوزراء عـلـي الـــزيـــدي المـنـصـب بنفسه عـلـى تغيير في أحـد أبــرز الأجـهـزة الأمنية فـي الـــبلاد، بل تفتح الـبـاب أمـــام تـسـاؤلات بـشـأن توزيع المناصب الحساسة بين القوى السياسية، وحدود نفوذها داخل المؤسسات الأمنية. وتولى الزيدي، مساء يوم الخميس، أيام من 3 الموقع الحساس في البلاد بعد قراره إعفاء الشطري، الذي تولى المنصب ، إذ كلفه 2024 ) في ديسمبر (كانون الأول بالمنصب حينها رئيس الــــوزراء السابق مـــحـــمـــد شــــيــــاع الـــــســـــودانـــــي خــــلــــفا لـــرائـــد جوحي. وربــطــت الـحـكـومـة قــــرار الإعـــفـــاء بما وصـفـتـه بـاسـتـكـمـال الــســيــادة ومـواجـهـة الــتــحــديــات الإقـلـيـمـيـة، مـــن دون أن تـقـدم تـفـاصـيـل عــن طبيعة هـــذه الـتـحـديـات أو المـــدة الـتـي سيستمر فيها تـولـي الـزيـدي إدارة الجهاز. وتــــبــــدو الـــخـــطـــوة أقــــــرب إلـــــى إجـــــراء اسـتـثـنـائـي فـــي إدارة المــؤســســة الأمـنـيـة، لــكــنــهــا تــحــمــل فــــي الــــوقــــت نــفــســه أبـــعـــادا سياسية تتجاوز مسألة تغيير رئيسها. وفـــــي حين أعـــلـــن الــــزيــــدي أن جــهــاز المــــخــــابــــرات «لــجــمــيــع الــــعــــراقــــيين»، وأنــــه ينبغي إبــعــاده عــن المـحـاصـصـة الحزبية والفئوية والطائفية، فـإن توليه رئاسته بــنــفــســه، بـــــدلا مـــن تـــعـــيين رئـــيـــس جــديــد، يـتـرك المنصب خـــارج الـتـوزيـع السياسي الـــذي كــان يُُفترض أن يشمله، على الأقـل وفـق التفاهمات غير المكتوبة بين القوى المشاركة في الحكم. هيكلة أمنية تــــقــــول مـــــصـــــادر ســـيـــاســـيـــة لــــ«الــــشــــرق الأوسط» إن جهاز المخابرات أصبح، في إطار الـتـفـاهـمـات المتعلقة بـتـوزيـع المـنـاصـب، من حصة الـعـرب السنة، وإن بقي هـذا الترتيب مـن دون ترجمة فعلية إلــى تـولـي شخصية سنية رئاسته. وأوضـــحـــت المـــصـــادر أن تــولــي الــزيــدي منصب رئاسة الجهاز قد يهدف إلى حماية الــرئــيــس الــجــديــد لـلـمـخـابـرات الــعــراقــيــة من الــــصــــراعــــات الـــســـيـــاســـيـــة، فــــي ظــــل أوضــــــاع إقـلـيـمـيـة مـــتـــوتـــرة، مــشــيــرة إلــــى أن «خـطـطـه لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية تعرقل خطط الاستحواذ على الجهاز». وتعاقب على إدارة الجهاز مسؤولون ، باستثناء فترة 2003 من أحزاب شيعية منذ قصيرة تولى فيها الضابط السابق محمد عــبــد الـــلـــه الـــشـــهـــوانـــي رئـــاســـتـــه، فـيـمـا شغل مـسـؤولـون سنة مـواقـع مهمة فـي هيكليته، بينها منصب معاون رئيس الجهاز لشؤون الــعــمــلــيــات الـــــذي كــــان قـــد تـــعـــرّّض لــحــملات تحريض من قِِبل فصائل موالية لإيران. وكــــان مـحـيـط مــقــر الــجــهــاز فـــي منطقة المــنــصــور بـالـعـاصـمـة بــغــداد قــد تــعــرّّض في ، إلى هجوم جوي بطائرة 2026 ) مارس (آذار مـــســـيـــرة، مــمــا أســـفـــر عـــن مـقـتـل أحــــد ضـبـاط الجهاز وإلحاق أضرار مادية داخل المقر. وأشــارت تقارير أمنية غير رسمية إلى وقــوف فصائل مسلحة خـارجـة عـن القانون وراء الـهـجـوم، على خلفية التوتر الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة. وقـال سياسي سني، طلب عدم الكشف عــن اســمــه، لــ«الــشــرق الأوســــــط»، إن الـجـهـاز يـــقـــع، وفــــق الـتـقـسـيـمـة الــطــائــفــيــة والــعــرقــيــة الـــســـائـــدة فـــي بـنـيـة الــحــكــم الـــعـــراقـــي، ضمن حصة الـعـرب الـسـنـة، مضيفا أن هــذا المكون «كـثـيـرا مـا ظلمته المـحـاصـصـة، لا سيما في المـنـاصـب الـحـسـاسـة والأمـــنـــيـــة»، مـعـتـبـرا أن اســـتـــمـــرار غــيــابــه عـــن مـــواقـــع مـــن هــــذا الــنــوع يــعــكــس فـــجـــوة بين الـــحـــديـــث عــــن المـــواطـــنـــة وتــجــاوز إرث الماضـــي مـن ناحية والمـمـارسـة السياسية من ناحية أخرى. لـكـن الـسـيـاسـي نـفـسـه فـصـل بين إقـالـة الـــشـــطـــري وتــــولــــي الـــــزيـــــدي إدارة الـــجـــهـــاز. وقـال إن «تولي رئيس الـــوزراء إدارة الجهاز فــي المـرحـلـة الـحـالـيـة قــد يــحــول دون انـتـقـال الــخلاف عليه إلـى ساحة تنافس بين القوى السياسية». وأضاف أن فتح باب الترشيحات في ظل حدة الصراع على المنصب ربما كان سيحول دون التوصل إلى توافق بشأنه. «المخابرات» بين المركزية والمحاصصة ، لـم يكن الجهاز بمنأى عن 2003 منذ التداخل بين الاعتبارات المهنية والسياسية الـذي طبع بناء مؤسسات الدولة العراقية. فالمناصب العليا، بما فيها الأجهزة الأمنية، ظـــلّّـــت فــــي حــــــالات كـــثـــيـــرة مـــوضـــع تـــفـــاوض وتنافس بين القوى السياسية، رغم اختلاف طبيعة هذه المؤسسات عن الهيئات المدنية. يشير الباحث في الـشـؤون السياسية عــــبــــاس عــــبــــود إلــــــى أن بـــنـــيـــة الـــــدولـــــة بـعـد شــــهــــدت تــــــــــداخلا بين الإداري 2003 عــــــام والسياسي، أدى إلى تحجيم دور المؤسسات وإضعاف استقلالها. وقــــــال عـــبـــود لــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط» إن هـذا التداخل أفضى إلـى تنازع حزبي على المؤسسات، بدءا من المواقع الإدارية وصولا إلى الأجهزة ذات الطبيعة الأمنية الحساسة، مـضـيـفا أن جـهـاز المــخــابــرات أصـبـح بـــدوره جزءا من هذا التنافس، رغم تأكيدات رئيس الوزراء ضرورة إبعاده عن المحاصصة. تـبـرز هـنـا مـسـألـة تتعلق بـمـدى قــدرة الـــزيـــدي عــلــى تــحــويــل تــولــيــه الــجــهــاز إلــى خــــطــــوة نـــحـــو إعــــــــادة ضـــبـــط الـــــعلاقـــــة بين الــقــيــادة الـسـيـاسـيـة والمــؤســســات الأمـنـيـة. فــاســتــحــداث مـكـتـب لـلـقـائـد الـــعـــام لـلـقـوات المسلحة، وإسناد إدارته إلى وزير الداخلية الـــســـابـــق الـــفـــريـــق عـــبـــد الأمــــيــــر الـــشـــمـــري، يـــعـــكـــســـان تـــــوجـــــها مـــعـــلـــنا نـــحـــو تـجـمـيـع الإشـــــــــراف عـــلـــى المـــنـــظـــومـــة الأمـــنـــيـــة تـحـت قــــيــــادة رئـــيـــس الـــــــــــوزراء. غـــيـــر أن تـوسـيـع الإشـــــــــراف المـــــركـــــزي لا يـــعـــنـــي بـــالـــضـــرورة تعزيز الاستقلال المهني للمؤسسات، ما لم يقترن بقواعد واضحة للتعيين والمساءلة وتحديد الصلاحيات، وفق مراقبين. وقـــــال أســـتـــاذ الـــعـــلـــوم الــســيــاســيــة في الجامعة المستنصرية، طالب محمد كريم، إن تحصين العراق من الصراعات الإقليمية والدولية يتطلّّب جهاز مخابرات قادرا على قــــراءة المـشـهـد الاسـتـراتـيـجـي واسـتـشـراف اتجاهات الصراع وانعكاساتها على الأمن والسيادة والمصالح الاقتصادية. وشــــــــــــــــدد كــــــــــريــــــــــم، فــــــــــي حــــــــديــــــــث مــــع «الـــشـــرق الأوســـــــط»، عــلــى أن تـحـقـيـق ذلــك يـتـطـلّّــب اســــتــــقلالا مــهــنــيا عـــن الــتــجــاذبــات الحزبية، وتنسيقا مع المؤسسات الأمنية والـدبـلـومـاسـيـة والاقـتـصـاديـة، إلــى جانب قـــيـــادة تـمـتـلـك الــصلاحــيــة والـــرؤيـــة لإدارة الجهاز وفق مقتضيات المصلحة الوطنية، وليس حسابات القوى السياسية. بغداد: حمزة مصطفى (واع) 2026 أكتوبر 29 رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقر جهاز المخابرات يوم فصيل يحذر واشنطن من استخدام أجواء العراق لضرب إيران أكــــد أحــــد الــفــصــائــل الـــعـــراقـــيـــة المــوالــيــة لإيـران، أمس (الجمعة)، أنه «سيبقى ملتزما بالحياد» إلا إذا استخدمت الولايات المتحدة الأجـــــــواء أو الأراضـــــــي الــعــراقــيــة لـتـنـفـيـذ أي هجمات عسكرية ضد إيران. وعـــد الفصيل المــعــروف بـاسـم «أنـصـار الله الأوفــيــاء»، الــذي يـقـوده حيدر الـغـراوي، أحـــد قــــادة تـحـالـف «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي»، أن اســـتـــخـــدام الأجـــــــواء الــعــراقــيــة لـــضـــرب إيــــران «خـــــــرق يـــســـتـــدعـــي مــــن الـــفـــصـــيـــل الـــــــرد عـلـى الولايات المتحدة». وقــــال المــتــحــدث بــاســم الــحــركــة، علي الــفــتلاوي، إن الحركة ستلتزم الحياد ما دام العراق غير مستخدم منطلقا للاعتداء عــلــى أي دولـــــة مــــجــــاورة، مــشــيــرا إلــــى أن واشــنــطــن مـطـالـبـة بـــالالـــتـــزام بـــعـــدم خــرق الأجــــواء الـعـراقـيـة، وفــق مـا أوردتــــه وكالة «شفق نيوز» المحلية. وحـــســـب الـــــفـــــتلاوي، فـــــإن أي «انـــتـــهـــاك لـــلـــســـيـــادة الـــعـــراقـــيـــة ســـيـــقـــابـــلـــه مــــوقــــف مـن الـحـركـة»، مبينا أن طبيعة الـــرد ستحددها القيادة وفق مقتضيات المرحلة. وتـــقـــول الــجــمــاعــة الــتــي تـسـمـي نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق» إنها رصدت عـــشـــرات الاخـــتـــراقـــات مـــن الـــطـــيـــران الـحـربـي والاستطلاعي للقوات الأميركية خلال الأيام الماضية. وأكــــــد الـــــفـــــتلاوي أن الـــحـــركـــة لــــم تـسـلّّــم سلاحها، موضحا أن الاتفاق يتضمن تنظيم الـــــــسلاح وحــــصــــره خلال المــــــدة المـــمـــتـــدة مـن حتى يونيو (حزيران) 2026 ) سبتمبر (أيلول ، وليس سحبه أو تسليمه. 2027 وكــــانــــت الـــحـــكـــومـــة قــــد أمـــهـــلـــت أســـــاسا لتسليم 2026 سبتمبر 30 الـفـصـائـل حـتـى سلاحها بالتزامن مع انتهاء مهمّّة التحالف الــدولــي لمـحـاربـة تنظيم «داعــــش»، غير أنها 2027 يونيو 30 تراجعت بعد ذلك، ثم حددت موعدا جديداً، في ظل استمرار مفاوضاتها مع الفصائل. وكــــان رئــيــس الــحــكــومــة، عـلـي الـــزيـــدي، قد حذر مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، «قوى الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» مـــن مـغـبـة عـــدم الالـــتـــزام بالمواعيد المحددة لحصر السلاح بيد الدولة. إلـــــى ذلــــــك، تــــداولــــت أوســـــــاط سـيـاسـيـة عراقية، الجمعة، موقفا أميركيا من الفصائل المسلحة تضمنت تحذيرا من مواصلة دورها في «سرقة موارد الشعب العراقي». ونـــســـبـــت تـــقـــاريـــر المــــوقــــف إلـــــى مـتـحـدث أمــــــيــــــركــــــي عــــــــن «الــــــــخــــــــارجــــــــيــــــــة»، قـــــــولـــــــه إن «اسـتـراتـيـجـيـة واشـنـطـن تــجــاه الـــعـــراق تقوم عـلـى دعـــم سـيـادتـه وتـعـزيـز أمـنـه واســتــقــراره الاقتصادي»، فيما شدد على أن إيران لا يمكن أن تـــؤدي أي دور فــي تحقيق هـــذه الأهــــداف، متهمة طـهـران بـاسـتـغلال الفصائل المسلحة للاستيلاء على موارد الشعب العراقي. بغداد: «الشرق الأوسط» (أ.ف.ب) 2023 مقاتلون من الفصائل العراقية في جنازة ببغداد لعناصرق ُُتلوا بضربة أميركية خلال ديسمبر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky