issue17501

10 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17501 - العدد Wednesday - 2026/10/28 الأربعاء انتخابات إسرائيل تدخل معركة الكونغرس ميشيغان تختبر حدود تأييد الأميركيين لتل أبيب ََّــه فــــي تــــزامــــن ســـيـــاســـي نـــــــادر، يــتــوج الإســـرائـــيـــلـــيـــون إلـــــى صـــنـــاديـــق الاقــــتــــراع لتحديد مستقبل رئيس الـــوزراء بنيامين نتنياهو، قـبـل أقـــل مــن أسـبــوع مــن موعد انـتـخـابـات الـتـجـديـد الـنـصـفـي الأمـيـركـيـة فــي الـثـالـث مــن نوفمبر (تـشـريـن الـثـانـي) فـي اقــتــراعين منفصلين جـغـرافـيا لكنهما مــــــتــــــداخلان ســــيــــاســــياً، بـــعـــدمـــا تـــحـــو ََّلـــت الــــحــــروب فـــي غــــزة وإيـــــــران، والــــعلاقــــة مع إســـــرائـــــيـــــل إلـــــــى قــــضــــايــــا خلافـــــيـــــة داخـــــل الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، خـــصـــوصا فـــي ولايـــة مـيـشـيـغـان الـــتـــي تـشـهـد واحــــــدة مـــن أكـثـر المنافسات حساسية على مقاعد مجلس الشيوخ. ولا تـــتـــعـــلـــق أهــــمــــيــــة الانــــتــــخــــابــــات الإسرائيلية بالنسبة إلى واشنطن بهوية رئيس الــــوزراء المقبل فحسب، بـل بما إذا كـانـت نتائجها ستمنح الـرئـيـس دونـالـد ترمب انتصارا سياسيا يستطيع توظيفه فــــي الأيــــــــام الأخـــــيـــــرة مــــن حــمــلــتــه لإنـــقـــاذ الأغـلـبـيـة الـجـمـهـوريـة، أم ستفتح نـقـاشا أميركيا جديدا بشأن تكلفة التحالف مع نتنياهو، ومستقبل المساعدات العسكرية لإسرائيل. وتـــبـــدو مـيـشـيـغـان الاخـــتـــبـــار الأكــثــر وضــــــوحا لـــهـــذا الـــتـــداخـــل، حــيــث يـخـوض المــــرشــــح الـــديـــمـــقـــراطـــي، عــــبــــدول الـــســـيـــد، مــواجــهــة مــتــقــاربــة مـــع الــجــمــهــوري مـايـك روجــــرز، فـي ولايـــة تضم تجمعات عربية وإسلامـــيـــة ويــهــوديــة مـــؤثـــرة، وتـتـصـارع فيها الاعتبارات الاقتصادية مع الموقفين من إسرائيل والحرب الإيرانية. ترمب ونتنياهو رهان انتخابي متبادل بعد أسابيع من الـتـردُُّد، أعلن ترمب تــــأيــــيــــده لـــنـــتـــنـــيـــاهـــو قـــبـــيـــل الانـــتـــخـــابـــات الإسرائيلية، في خطوة فس ََّرها مراقبون محاولة لتعزيز موقع حليفه السياسي، رغـم الـخلافـات التي ظهرت بين الجانبين بـــشـــأن الـــحـــرب مـــع إيـــــــران. وكـــشـــف مـوقـع «أكسيوس»، نقلا عن مسؤولين أميركي ِِّين، أن بـعـض مـسـتـشـاري تـرمـب يـــرون فــرصا لـلـتـعـاون مــع حـكـومـة إسـرائـيـلـيـة بـديـلـة، بعدما أثــارت تقديرات نتنياهو السابقة للحرب مـع إيـــران شـكـوكا لــدى مـسـؤولين كبار في الإدارة، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس. ويعني ذلك أن البيت الأبيض يــســتــعــد لـــســـيـــنـــاريـــوهين: فـــــوز نـتـنـيـاهـو بــمــا يــســمــح لــتــرمــب بــالمــطــالــبــة بنصيب من الفضل السياسي؛ أو صعود حكومة جديدة قد تمنح واشنطن مساحة أوسع لإعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية. ميشيغان والعلاقة مع إسرائيل ََّـــد فـــــي الـــــــولايـــــــات المـــــتـــــحـــــدة، تـــتـــجـــس الانــــقــــســــامــــات حــــــول إســــرائــــيــــل بـــصـــورة خـاصـة فـي سـبـاق ميشيغان، حيث يقد ِِّم عبد السيد نفسه بوصفه صــوتا تقدميا يرفض استمرار الدعم العسكري الأميركي غــيــر المــــشــــروط لإســـرائـــيـــل، بـيـنـمـا يــدافــع روجـرز عن التحالف الاستراتيجي معها ويـهـاجـم منافسه بسبب مـواقـفـه مـن غزة وإيران. وأظـــهـــرت اســتــطلاعــات حـديـثـة تـقـد ُُّم عبد السيد بفارق محدود. ووفق استطلاع 23 و 20 أجراه «ريد بوكس ريسيرش» بين أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول)، حــصــل المــرشــح فــي المائــــة مقابل 48.9 الـديـمـقـراطـي عـلـى في 7.1 فـــي المائـــــة لــــروجــــرز، مـــع بــقــاء 44 المائـــة مـن المـشـاركين مترددين أو مؤيدين لخيارات أخــرى. ويظل السباق تنافسياً، مـــع ضـــــرورة الـتـعـامـل بــحــذر مـــع اخـــتلاف مـــنـــهـــجـــيـــات الاســــــتــــــطلاعــــــات وهـــــوامـــــش الخطأ. وقـد تحو ََّلت قضية إسرائيل إلى محور رئيسي في المواجهة بين المرشح ََين، بعدما اتهم روجرز منافسه بتبني مواقف متشددة تجاه الدولة العبرية، بينما انتقد عـبـد الـسـيـد الـنـفـوذ الـسـيـاسـي لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وفي مقدمتها «أيـــــبـــــاك»، وربــــــط بين الإنــــفــــاق الأمــيــركـــي عـلـى الـــحـــروب الــخــارجــيــة والاحــتــيــاجــات الاقتصادية للأسر الأميركية. وأثارت هذه الرسائل انتقادات داخل الأوساط اليهودية الأمـــيـــركـــيـــة، إذ عــــد بــعــض الـــنـــاشـــطين أن تحميل المــســاعــدات لإســرائــيــل مسؤولية الأزمـــــات الاقــتــصــاديــة الأمـيـركـيـة ينطوي عـلـى تـبـسـيـط مـضـلـل، وقـــد يــغــذي صـــورا نمطية معادية لليهود. وفي المقابل، يؤكد أنـــصـــار عـبـد الـسـيـد أن انــتــقــاد سـيـاسـات الحكومة الإسرائيلية أو جماعات الضغط الـسـيـاسـيـة لا يـنـبـغـي مــســاواتــه بـمـعـاداة السامية. أصوات العرب واليهود وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» عــــن تـــحـــول لافـــــت بين بـــعـــض الـــنـــاخـــبين الــعــرب الأمــيــركــي ِِّين الــذيــن دعــمــوا ترمب احــــتــــجــــاجا عـلـى 2024 فــــي انـــتـــخـــابـــات ســيــاســة إدارة جـــو بـــايـــدن تـــجـــاه غـــزة، لــكــنــهــم بــــاتــــوا يـــمـــيـــلـــون إلـــــى دعـــــم عـبـد السيد، بوصفه مـرشـحا يضع المصالح الأمـيـركـيـة والاحــتــيــاجــات الـداخـلـيـة في مقدمة أولوياته. وفي المقابل، أورد موقع «جويش إنسايدر» أن ديفيد كرامر، أحد أبـــرز جـامـعـي الــتََّــبــرُُّعــات للديمقراطيين فـي ميشيغان، قــرََّر التصويت لـروجـرز؛ بسبب اعتراضه على خطاب عبد السيد بــشــأن إســـرائـــيـــل. وتــعــكــس هــــذه الـحـالـة انــقــســاما داخــــل الــقــاعــدة الـديـمـقـراطـيـة، لـكـنـهـا لا تـكـفـي وحـــدهـــا لإثـــبـــات انـتـقـال واسع للناخبين اليهود إلى الجمهوري ِِّين. ُُّــــع انــــتــــخــــابــــي بـــمـــديـــنـــة وفـــــــي تــــجــــم ََّـــد تـــرمـــب هـجـومـه بــــــورت هــــــــورون، صـــع عــلــى عــبــد الـــســـيـــد، مــســتــخــدما إشـــــارات ســبــتــمــبــر (أيــــلــــول)» 11 إلـــــى «هـــجـــمـــات والتََّطرُُّف الإسلامــي، وموجها انتقادات حـــــادة لـلـيـهـود الـــذيـــن يــــؤي ِِّــــدون المــرشــح الــــديــــمــــقــــراطــــي. وأثــــــــــــارت تـــصـــريـــحـــاتـــه اتــهــامــات بـتـوظـيـف الـــديـــن والــهــويــة في المــنــافــســة الانـــتـــخـــابـــيـــة. غــيــر أن تــقــريــرا لوكالة «رويترز» من ديترويت أشار إلى أن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والسكن بــات يجمع نـاخـبين مـن خلفيات عربية ويهودية وسوداء، رغم خلافاتهم بشأن إسرائيل. وقد تكون القدرة على معالجة هــذه الضغوط الاقتصادية أكثر حسما مـــن المــــواقــــف الـــخـــارجـــيـــة لــــدى قــطــاعــات واسعة من الناخبين. سيناريوهات لتأثير النتائج الإسرائيلية 3 إذا احـتـفـظ نتنياهو بالسلطة، فقد يــســتــخــدم تـــرمـــب الــنــتــيــجــة لــتــأكــيــد قـــوة تحالفه معه، وهو ما يمنح روجرز فرصة لتعزيز رسـالـتـه لـــدى الـنـاخـبين المـؤيِِّــديـن لإسرائيل. لكن النتيجة نفسها قد تحفِِّز معارضي الحرب والسياسات الإسرائيلية على التصويت لعبد السيد. أما إذا تقدََّم معسكر آيزنكوت ونجح لاحــقا في إزاحـة نتنياهو، فقد يجد الديمقراطيون فرصة لـلـفـصـل بين دعــــم أمــــن إســـرائـــيـــل ورفـــض ســيــاســات حـكـومـتـهـا الــحــالــيــة. لــكــن ذلــك لـــن يـلـغـي الـــخلافـــات داخــــل الـــحـــزب بـشـأن المـــســـاعـــدات الـعـسـكـريـة وغـــــزة. وفــــي حــال أسفرت الانتخابات عن بـرلمان معلق، فقد يـسـتـمـر نـتـنـيـاهـو فـــي تـصـريـف الأعـــمـــال، بينما تبقى قضية إسرائيل حـاضـرة في الــحــمــلــة الأمـــيـــركـــيـــة دون حــســم سـيـاسـي واضـــح. وتشير هــذه السيناريوهات إلى أن الانـــتـــخـــابـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة لــــن تــحــد ِِّد وحـــدهـــا نــتــائــج انـــتـــخـــابـــات الــكــونــغــرس، لـكـنـهـا قـــد تــؤثــر فـــي الــخــطــاب الانـتـخـابـي وتعبئة الناخبين خلال الأسبوع الأخير، خصوصا في ميشيغان. فــالاخــتــبــار الـحـقـيـقـي بـالـنـسـبـة إلـى عبد السيد وروجــرز لا يتعلق بمََن يفوز فــي إســرائــيــل، بــل بــم ََــن يـنـجـح فــي إقـنـاع الـنـاخـبين بـــأن موقفه مـن الــعلاقــة مـع تل أبـــيـــب يـــخـــدم المــصــالــح الأمـــيـــركـــيـــة. وبين الــنــاخــبين الـــعـــرب الـــذيـــن يــعــيــدون النظر في تحالفاتهم، واليهود المنقسمين حول سياسات إسـرائـيـل، والأغلبية المنشغلة بـــتـــكـــالـــيـــف المـــعـــيـــشـــة، تــــبــــدو مــيــشــيــغــان نموذجا لتحول السياسة الأميركية تجاه الـشـرق الأوســـط مـن قضية خـارجـيـة إلى عــامــل مــؤثــر فـــي الـــصـــراع الـــداخـــلـــي على السلطة. واشنطن: هبة القدسي مؤيدو المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عبد السيد يهتفون خلال تجم ُُّع انتخابي في غراند رابيدز بولاية ميشيغان الأحد الماضي (أ.ف.ب) مليونا أدلوا بأصواتهم... وإقبال واسع في الولايات الجمهورية 31 التصويت المبكر يعزز آمال الديمقراطيين بـ«ليلة مواتية» في الانتخابات تــجــاوز عـــدد الأمـــيـــركـــي ِِّين الــذيــن أدلـــوا بأصواتهم مبكرا في الانتخابات النصفية مليون نـاخـب، قبل أسبوع 30 للكونغرس نوفمبر (تشرين 3 واحد من يوم الاقتراع في الثاني) المقبل، فيما يوحي للديمقراطيِِّين بليلة مؤاتية، وسط تحذيرات للجمهوري ِِّين مــن اســـتـــخلاص نـتـائـج قـاطـعـة مــن الأرقــــام المبك ِِّرة. وأفــــــــادت شــبــكــة «إن بــــي ســــي نـــيـــوز» الأميركية التلفزيون بأن مؤشر الانتخابات النصفية لـديـهـا أحــصــى، حـتـى يـــوم أمــس، مليون ناخب أدلـوا بأصواتهم 31 أكثر من عبر الـبـريـد والتصويت الـحـضـوري المبكر على مستوى الولايات المتحدة، منها نحو مليون 16 مليون صوت بالبريد ونحو 15 صوت حضورياً. وكـــــذلـــــك أفــــــــاد مـــخـــتـــبـــر الانــــتــــخــــابــــات 30 فـــــي جـــامـــعـــة فــــلــــوريــــدا بــــــــأن أكــــثــــر مـــــن أكـتـوبـر 26 مـلـيـون أمــيــركــي صـــو ََّتـــوا حـتـى (تشرين الأول)، في رقـم قريب مما رصدته شـبـكـة «ســــي إن إن» بــالــتــعــاون مـــع وكــالــة «أسوشييتد بـــرس» وشـركـة «كاتاليست» ولايـــة والعاصمة 47 اسـتـنـادا إلــى بـيـانـات واشنطن، مشيرة إلى أن هذه الوتيرة تسبق بأيام عدة. 2022 انتخابات وتـسـمـح الانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة لـهـذا ولايـــــة، ولــواشــنــطــن الـعـاصـمـة، 47 الـــعـــام لـــــ بــــــالاقــــــتــــــراع المـــــبـــــكـــــر. ولا تــــجــــيــــز ألابـــــامـــــا وميسيسيبي ونيو هامشير الاقتراع المبكر إلا في حالات محدودة للغاية. ولايات جمهورية وتتصد ََّر تكساس الـولايـات مـن حيث ملايين 4 عــدد الأصــــوات المـبـك ِِّــرة بأكثر مـن مليون، ثم 3.1 صــوت، تليها كاليفورنيا بـــ مــلــيــون، ونـــــورث كــارولايــنــا 2.7 فــلــوريــدا بــــــ 1.1 مـــلـــيـــون، وفــرجــيــنــيــا بــأكــثــر مـــن 1.5 بـــــــ مليون صوت. وأظـــهـــر تـحـلـيـل أجـــرتـــه «أسـوشـيـيـتـد برس» ارتفاع التصويت المبكر في تكساس فـي المائـــة مقارنة بالفترة ذاتها 74 بنسبة ، في حين تضاعف العدد في 2022 من عـام كانساس بأكثر مـن مــرة، وسج ََّلت ولايـات ماين ونــورث، كارولاينا، وأوهـايـو زيـادات في المائة. 30 تجاوزت وفــــي كـــانـــســـاس، الـــتـــي تــشــهــد ســبــاقا مـحـتـدما عـلـى مـقـعـد فــي مـجـلـس الـشـيـوخ، فــــي المائــــــة. 50 ارتـــفـــعـــت المــــشــــارََكــــة بــنــحــو غــيــر أن هــــذه الأرقــــــام قـــد لا تـعـكـس صـــورة الولاية كاملة، إذ تمثِِّل مقاطعة جونسون، الأكــثــر ســكــانا وذات المــيــول الـديـمـقـراطـيـة، قــرابــة نـصـف الأصـــــوات المـبـكـرة حـتـى الآن، على الـرغـم مـن أنََّــهـا تُُشك ِِّل عــادة نحو رُُبـع الأصوات على مستوى الولاية. وتكشف البيانات الديموغرافية التي يـجـمـعـهـا مـخـتـبـر جــامــعــة فـــلـــوريـــدا عـــن أن 50.4( أكــثــر مــن نـصـف الــنــاخــبين المـبـكـريـن فـــي المائـــــة) مـمـن تــتــوافــر بــيــانــات أعـمـارهـم عــاماً، في حين لم تتعد نسبة 65 تـجـاوزوا في 4.5 ً عــــاما 25 و 18 الــفــئــة الــعــمــريــة بين المائة. ِِّــل الانـتـمـاء وفـــي الـــولايـــات الــتــي تـسـج ََّــلـون الــحــزبــي، شـك ََّــل الـديـمـقـراطـيـون المُُــسـج في المائة من الناخبين المبكرين، مقابل 45.1 13.7 في المائة للجمهوريِِّين، من أصل 30.7 54 مليون ناخب. كما بلغت نسبة النساء في المائة للرجال. 44.3 في المائة مقابل أمـــا الــبــيــانــات الــعــرقــيــة، المــتــاحــة فقط فـي جورجيا ولويزيانا ونـــورث كارولاينا في 59.4 وســــــاوث كـــارولايـــنـــا، فـتـظـهـر أن المائـــــة مـــن الـــنـــاخـــبين المــبــكــريــن مـــن الـبـيـض في المائة من السود. 28.4 غير اللاتيني ِِّين، و وفــي جـورجـيـا ونـــورث كـارولايـنـا تحديداً، تــــجــــاوزت نــســبــة الـــنـــاخـــبين الــــســــود الــذيـــن 2022 صو ََّتوا مبكرا مستوياتها في عامََي .2024 و مؤشرات إيجابية... ولكن وعلى الرغم من أن تفوق الديمقراطي ِِّين ََّـــلين فـــي الــتــصــويــت المــبــكــر قـــد يـبـدو الم ُُـــســـج مـــــؤشـــــرا إيــــجــــابــــيا لـــحـــزبـــهـــم، فـــــــإن خـــبـــراء يحذرون من الإفــراط في تفسيره. فبيانات التصويت المبكر تكشف مََــن شـــارك، لا لمََن صـوت، كما أنََّها لا تقد ِِّم مؤشرا إلـى حجم الإقـبـال يـوم الانتخابات. وتاريخياً، يميل الــديــمــقــراطــيــون إلــــى الــتــصــويــت بـالـبـريـد، ِِّـــل الـــجـــمـــهـــوريـــون الــتــصــويــت بــيــنــمــا يـــفـــض الحضوري، سواء مبكرا أو يوم الاقتراع. 80 وفـــي تـكـسـاس، حـيـث صـــو ََّت نـحـو في المائة من الناخبين قبل يوم الانتخابات ، تـــبـــدو الــبــيــانــات المـــبـــك ِِّـــرة أكـثـر 2024 عــــام دلالة من غيرها. ولا يسج ِِّل ناخبو الولاية انتماءهم الحزبي، لكن تقديرات صحيفة «نـيـويـورك تايمز» المستندة إلــى المشارََكة فــي الانـتـخـابـات التمهيدية أظــهــرت تفوق الـــنـــاخـــبين الـــديـــمـــقـــراطـــي ِِّين بـنـحـو نـقـطـتين مئويََّتين حتى السبت الماضـي. ويأتي ذلك وسط سباق على مقعد مجلس الشيوخ بين الديمقراطي جيمس تالاريكو والجمهوري كين بــاكــســتــون، تـظـهـر الاســـتـــطلاعـــات فيه تعادلا أو تقد ُُّما طفيفا لتالاريكو. لكن هــذا المعيار يبقى مـحـدود الـدقـة، إذ إن المـــشـــاركـــة فـــي انـــتـــخـــابـــات تـمـهـيـديـة لــحــزب مـــا لا تـعـنـي بـــالـــضـــرورة الـتـصـويـت لـــه فـــي الانـــتـــخـــابـــات الـــعـــامـــة، كــمــا أن نحو رُُبــــع الــنــاخــبين لا سـجـل لـهـم فـــي المـشـاركـة بالانتخابات التمهيدية أصلا ًً. ويلفت الانـتـبـاه أيـــضا الإقـبـال المرتفع فــــي المـــقـــاطـــعـــات ذات الأكــــثــــريــــة اللاتــيــنــيــة في المائة من 90 بتكساس، التي بلغت نحو الـرئـاسـيـة، مقارنة 2024 وتـيـرة انتخابات فـي المائـــة على مستوى الــولايــة، علما 82 بــــ بــــــأن الانـــتـــخـــابـــات الــنــصــفــيــة تــشــهــد عــــادة تراجعا حادا في المشاركة. وبخلاف دورات سابقة، حض الحزبان أنـصـارهـمـا عـلـى الـتـصـويـت المـبـكـر. وأدلـــى الـرئـيـس دونـــالـــد تـرمـب بـصـوتـه مـبـكـرا في أكتوبر الحالي برفقة زوجته 24 فلوريدا في ميلانيا ترمب، قبل أن يتوج ََّه إلى جورجيا فـــــي جــــولــــة انـــتـــخـــابـــيـــة. وأعــــــــــادت الــلــجــنــة الوطنية الجمهورية إطلاق موقع «ستامب 2024 ذا فــوت يـو إس إيـــه» الـــذي أُُنـشـئ فـي لحشد المؤيدين للتصويت المبكر وبالبريد. ويـــعـــتـــزم تـــرمـــب زيــــــــارة مـيـسـيـسـيـبـي وتكساس وأوهــايــو وفـلـوريـدا وأيـــوا خلال الأيــام المقبلة، بينما يتوج ََّه نائب الرئيس جـــي دي فـــانـــس إلــــى مــونــتــانــا وكــانــســاس وميشيغان. فـــــي المـــــقـــــابـــــل، أطــــلــــقــــت رابـــــطـــــة لـــجـــان الــــولايــــات الــديــمــقــراطــيــة مـــشـــروع «ســاحــة ََّــن حـــض المـــعـــركـــة الــــجــــديــــدة» الــــــذي يــتــضــم الــنــاخــبين عـلـى الـتـصـويـت المـبـكـر ومـراقـبـة مــــــراكــــــز الاقــــــــتــــــــراع ومــــكــــافــــحــــة الـــتـــضـــلـــيـــل الانتخابي. كما انضم الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى جهود الحشد بلقاءات انتخابية في ميشيغان وأوهايو وجورجيا. واشنطن: علي بردى ناخبون يدلون بأصواتهم خلال التصويت المبكر في كانساس (أ.ف.ب) ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والسكن بات يجمع ناخبين من خلفيات عربية ويهودية وسوداء أدلى ترمب بصوته مبكرا في فلوريدا أكتوبر برفقة 24 في زوجته ميلانيا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky