issue17500

أصـــــدرت مـحـكـمـة عــراقــيــة أمــــر قبض بــحــق رئـــيـــس مــجــلــس مــحــافــظــة مــيــســان، مصطفى دعير عبد الحسن (المحمداوي)؛ بـسـبـب رفـــضـــه إغلاق مـعـبـر حــــــدودي مع إيــــــران. وذكـــــرت «وكـــالـــة الأنـــبـــاء الـعـراقـيـة (واع)»، الاثـنين، أن محكمة تحقيق الكرخ الـثـالـثـة، أصــــدرت أمـــر قـبـض بـحـق رئيس مجلس محافظة ميسان وفق أحكام قانون العقوبات. ووفـــق وثيقة المحكمة، فقد جــاء الأمـر بـنـاء على شـكـوى مقدمة مـن مكتب رئيس مجلس الــــوزراء، علي الــزيــدي؛ على خلفية تصريحات من المحمداوي تضمنت التهديد بـالـعـصـيـان المـــدنـــي وقــطــع الـــطـــرق، وإمــهــال أيام لإعـادة فتح منفذ «الشيب» 3 الحكومة الـــــحـــــدودي مــــع إيــــــــران. وأضــــافــــت الــوثــيــقــة أن المـحـكـمـة دونــــت أقـــــوال المـمـثـل الـقـانـونـي لرئيس مجلس الـوزراء، كما فرّّغت محتوى قرص مدمج مرفق بمحضر أصولي وربطته بــالأوراق التحقيقية. وقرر قاضي المحكمة، جــبــار حـــسين عــلــيــوي، إصـــــدار أمـــر القبض بــحــق المـــحـــمـــداوي «لـــسلامـــة الـتـحـقـيـق، مع إطلاع الادعاء العام». وفـــــي وقـــــت ســــابــــق، كـــــان الــــزيــــدي قـد أمر بإجراء تحقيق مع عبد الحسن، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الأخير وعُُــــدّّت «مسيئة» بعد قـــرار السلطات في بغداد إغلاق منفذ «الشيب» الحدودي مع إيران يوم الأربعاء الماضي؛ لأسباب قالت إنها فنية. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، إن الزيدي «وج ّّه بإجراء تحقيق مـــــع رئــــيــــس مـــجـــلـــس مـــحـــافـــظـــة مـــيـــســـان، مصطفى دعير عبد الحسن (المحمداوي)، على خلفية التصريحات الـتـي أدلـــى بها (يـــــوم الأحـــــــد)، والـــتـــي تـضـمـنـت الـتـهـديـد بــــــــإعلان حــــالــــة الـــعـــصـــيـــان فــــي حـــــال عـــدم الاستجابة لفتح منفذ (الشيب)، فضلا عن استخدام ألفاظ غير لائقة». اعتماد السياقات الدستورية وأضــــــــاف أن «هـــــــذا الـــتـــوجـــيـــه يــأتــي تــأكــيــدا عـلـى ضـــــرورة الالـــتـــزام بـالـقـانـون، واعتماد السياقات الدستورية والإداريـــة في التعامل مع الملفات الخدمية والإدارية، مــــع تــــــرك تـــقـــديـــر المـــســـؤولـــيـــة الـــقـــانـــونـــيـــة المـتـرتـبـة عـلـى الـتـصـريـحـات المـــذكـــورة إلـى الجهات المختصة». وفـــــي تـــطـــور لاحــــــق، أظــــهــــرت وثــيــقــة صـــــادرة عـــن الــقــضــاء مـــذكـــرة قــبــض بحق رئيس المجلس مصطفى دعير؛ على خلفية تهديده بالعصيان المـدنـي وقطع الطرق. وطبقا للوثيقة المتداولة، فإن مكتب رئيس مـجـلـس الـــــــوزراء طــلــب الـــشـــكــوى واتـــخـــاذ الإجراءات القانونية بحق المشتك ََى منه. وصـــدرت مـذكـرة القبض وفــق أحكام - الــشــق الــثــانــي» مــن «قــانــون 224 «المادة 1969 لسنة 111 الـعـقـوبـات الــعــراقــي رقـــم المـــعـــدل»، وتــصــل عـقـوبـتـهـا إلـــى «الـسـجـن المـــؤبـــد؛ الــــذي يـعـاقـب بـــه كـــل مـــن لـجـأ إلـى العنف أو التهديد أو أية وسيلة أخرى غير مـشـروعـة ضـد رئـيـس الــدولــة أو مـن يقوم مقامه». وكــــان رئــيــس مـجـلـس مــيــســان، الـــذي ينتمي إلى «عصائب أهل الحق»، قد أمهل أيام، 3 في وقت سابق الحكومة الاتحادية تنتهي الخميس المقبل، لإعـادة فتح منفذ «الشيب» الحدودي مع إيران. ولـــــوّّح دعــيــر خلال مـؤتـمـر صحافي عقده في المنفذ بــ«إعلان العصيان المدني وقطع جميع الـطـرق التي تربط محافظة مــيــســان بـبـقـيـة المـــــدن الـــعـــراقـــيـــة؛ فـــي حــال عدم الاستجابة لمطلبه بفتح المنفذ». كما هدد بـ«فصل محافظة ميسان عن العراق إذا لم تتم تلبية مطالب المحافظة وإعـادة حـــركـــة الـــتـــبـــادل الـــتـــجـــاري والمـــســـافـــريـــن»، عـــــادّّا أن الأســـبـــاب الـفـنـيـة والـتـقـنـيـة الـتـي عللت بها الحكومة إغلاق المنفذ «ألحقت أضـرارا بالغة بأهالي المحافظة، وتسببت فــي ارتـــفـــاع أســعــار الـسـلـع ومــــواد الـبـنـاء، وتراجع النشاط التجاري، وتعطيل سفر المرضى». وقفة احتجاجية ونظم العشرات من سائقي الشاحنات في ميسان، يـوم الأحــد، وقفة احتجاجية ضــــد إغلاق مــنــفــذ «الــــشــــيــــب»، بــمــشــاركــة رئيس مجلس المحافظة. وقـــررت بــغــداد، الــثلاثــاء الماضــــي، إغلاق منفذ «الشيب» حتى إشعار آخر. وعزا الناطق بـاسـم الحكومة، حـيـدر الـعـبـودي، الــقــرار إلى «عــــدم اسـتـكـمـال المـتـطـلـبـات الـفـنـيـة والتقنية والتطويرية اللازمة لتشغيل المنفذ». لكن مستشار رئيس الــوزراء لشؤون العشائر والأهـــوار، عبد الأمير التعيبان، تحدث عن الأضرار التي لحقت بالعراق من منفذ ََي «الشيب» و«الشلامجة»، وربطهما بـتـهـريـب المــــخــــدرات والــعــمــلــة المــزيــفــة من إيــــــران؛ الأمــــر الــــذي أثــــار اســـتـــيـــاء إيـــرانـــيا شـديـداً. ووصـفـت الـسـفـارة الإيـرانـيـة لدى العراق تصريحات المستشار بـ«الادعاءات الــــكــــاذبــــة»، وطـــالـــبـــت الـــجـــهـــات الــعــراقــيــة المــعــنــيــة بـــاتـــخـــاذ مـــوقـــف مـــن تـصـريـحـات قالت إنها تضر بالعلاقات بين البلدين. ويـقـع منفذ «الــشلامــجــة» فـي ناحية المــــشــــرح بـــقـــضـــاء الـــــكـــــحلاء فــــي مـحـافـظـة مـيـسـان، ويـقـابـلـه عـلـى الـجـانـب الإيــرانــي منفذ «جذابة»، ويُُستخدم لنقل البضائع والـسـلـع الـتـجـاريـة، بــالإضــافــة إلـــى عبور المسافرين والزوار الإيرانيين المتجهين إلى العتبات المقدسة في العراق. لكن بعض المراقبين يرى أن أهميته لا تتجاوز أهمية بقية المنافذ الحدودية في محافظة ميسان نفسها أو في محافظتََي البصرة وواسط. ويقول هؤلاء إن الضجة التي أثيرت حوله «تتعلق بمصالح حزبية وشـخـصـيـة وجـــمـــاعـــات نـــافـــذة مستفيدة من ضعف الإجـــراءات الأمنية والقانونية فــي المـنـفـذ؛ مـمـا يمكنها مــن إدخــــال مــواد وبـــضـــائـــع لا تــســمــح مــعــايــيــر الاســـتـــيـــراد العراقية بإدخالها». اعتراض برلماني مـــن جـــانـــبـــه، أعـــلـــن الـــنـــائـــب عـــن كتلة «إشراقة كانون» البرلمانية، محمد جاسم الـــخـــفـــاجـــي، الاثــــــــنين، عــــن إجـــــــراء تـحـقـيـق مـــع رئــيــس مـجـلـس مــيــســان؛ عـلـى خلفية تـصـريـحـاتـه بــشــأن الـعـصـيـان المـــدنـــي إثـر إغلاق المنفذ الحدودي. وقـــال الخفاجي إن «إجــــراء التحقيق مع رئيس مجلس المحافظة يثير تساؤلات بشأن الصلاحيات القانونية. الاعتراض لا يتعلق بقرار إغلاق المنفذ، الـذي وصفه بــــأنــــه إجــــــــراء حـــكـــومـــي يـــمـــكـــن الاخـــــــتلاف بـــشـــأنـــه، بــــل بـــآلـــيـــة الـــتـــعـــامـــل مــــع رئــيــس مجلس المحافظة». وأضـــاف أنــه طلب رسـمـيا مـن رئيس مجلس الـنـواب استضافة رئيس مجلس مــــحــــافــــظــــة مــــيــــســــان لـــلـــنـــظـــر فــــــي مـــســـألـــة التحقيق معه، فضلا عن مناقشة تداعيات إغلاق منفذ «الشيب» الحدودي. وأشـــار الخفاجي إلــى أن «مسؤولية التعامل مع أي تصرف غير قانوني يصدر عن رئيس مجلس المحافظة تقع على عاتق أعـضـاء المجلس الـذيـن يملكون صلاحية إقـــالـــتـــه بــالــتــصــويــت بـالـغـالـبـيـة المـطـلـقـة، وليس رئيس مجلس الوزراء». 8 العراق NEWS Issue 17500 - العدد Tuesday - 2026/10/27 الثلاثاء المحمداوي أمهل أيام 3 الحكومة لإعادة فتح منفذ «الشيب» ASHARQ AL-AWSAT في إطار مساعي الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة دمج «قوات حماية سنجار» في الأجهزة الرسمية العراقية أعـــلـــنـــت الـــحـــكـــومـــة الــــعــــراقــــيــــة، أمـــس ا(لاثـــــــــــــــــــنين)، فـــــــك الارتـــــــــبـــــــــاط الــــعــــســــكــــري «المستقل» لقوات حماية سنجار «اليبشة» ودمـــجـــهـــا فــــي الأجـــــهـــــزة الـــرســـمـــيـــة ونــقــل المـسـؤولـيـة الأمـنـيـة فــي جـبـل سـنـجـار إلـى السلطات الاتحادية. جــــاء الإعلان خلال بــيــان صــــادر عن الــنــاطــق بـــاســـم الـــقـــوات المــســلــحــة، صـبـاح النعمان، الذي قال إن هذا التدبير «يندرج فـــــي ســــيــــاق مـــنـــهـــج الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة وبـرنـامـجـهـا لحصر الــــسلاح بـيـد الــدولــة، لـتـأسـيـس مـرحـلـة جـــديـــدة مـــن المـسـؤولـيـة الأمنية في قضاء سنجار». وذكــر النعمان أن حكومته «تثمن التضحيات الكبيرة التي قدّّمها أبناء المـكـون الإيـزيـدي فـي الـدفـاع عـن العراق عـــــمـــــوما وقـــــضـــــاء ســـنـــجـــار عـــلـــى وجـــه الخصوص، في مواجهة قوى الإرهـاب والتكفير، والتزامهم بالثوابت الوطنية والدستور الذي يحظر تشكيل مجاميع عسكرية خارج إطار القوات المسلحة». وأكد مسؤولية الحكومة الكاملة عن «حفظ حقوق أبناء المكوّّن الإيـزيـدي ممن قاتلوا الإرهاب وتصدّّوا ببسالة لمشروعه التكفيري، وقدّّموا في سبيل ذلك الشهداء والــــجــــرحــــى، وتـــعـــويـــض ذوي الــضــحــايــا والمـــتـــضـــرريـــن مــــن الـــعــمــلــيــات الإرهـــابـــيـــة ًًوإعادة إعمار قضاء سنجار». مقاتلا 4165 وأعــــلــــنــــت قــــيــــادة «وحــــــــــدات مـــقـــاومـــة ســنــجــار»، يـــوم الاثـــــنين، إنـــهـــاء ارتـبـاطـهـا الـــعـــســـكـــري «المـــســـتـــقـــل» وانــــدمــــاجــــهــــا مـع المـــنـــظـــومـــة الأمــــنــــيــــة، ضـــمـــن مـــلـــف حـصـر السلاح في يد الدولة. وقــــالــــت الــــقــــيــــادة فــــي بــــيــــان: «نــعــلــن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية العراقية بشأن إنـهـاء الارتـبـاط العسكري المستقل لقواتنا، (وحدات مقاومة سنجار) و(وحــدات مـأة سنجار)، التي بلغ قوامها مــقــاتلا ومـقـاتـلـة، ودمـجـهـمـا ضمن 4165 المـــنـــظـــومـــة الأمــــنــــيــــة الاتـــــحـــــاديـــــة وحـــصـــر الــسلاح بيد الـدولـة، وفـق الأطـر القانونية والمـؤسـسـيـة والـتـفـاهـمـات المـتـفـق عليها، بـمـا يــؤســس لمـرحـلـة جــديــدة مــن الـشـراكـة الوطنية والمسؤولية المشتركة». واعـتـبـر الـبـيـان أن «الـــقـــرار لا يطوي صـفـحـة تــاريــخــنــا ولا نـتـنـكـر لتضحيات ســـنـــوات المـــقـــاومـــة، بـــل نـنـتـقـل مـــن مـرحـلـة فرضتها الإبادة والحرب إلى مرحلة العمل ضمن مؤسسات الدولة، ونؤكد أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني أســــــاس لــتــرســيــخ الـــســـيـــادة ومـــنـــع عــــودة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، على أن يترافق تنفيذ الاتــفــاق مــع حـفـظ حـقـوق المـقـاتـلين والمقاتلات، وضمان أمن سنجار». من هم «اليبشة»؟ تــــشــــكــــلــــت قـــــــــــوات «الــــــيــــــبــــــشــــــة»، وهـــــي الاخــــتــــصــــار الـــــكـــــردي لــــــ«وحــــــدات مـــقـــاومـــة سنجار»، ومعظم عناصرها من الإيزيديين، عــــلــــى خـــلـــفـــيـــة صـــــعـــــود تـــنـــظـــيـــم «داعـــــــــش» واحــــتلالــــه قـــضـــاء ســنــجــار فـــي صــيــف عــام ، وقيامه بقتل وسبي آلاف المواطنين 2014 الإيـــــزيـــــديين، الـــذيـــن لا يـــــزال مـصـيـر المــئــات منهم مجهولاًً. وتــــشــــكــــلــــت هــــــــــذه الــــــــــوحــــــــــدات بــــدعــــم وتدريب مباشر من مقاتلي «حـزب العمال الـــكـــردســـتـــانـــي» الـــتـــركـــي المــــعــــارض لأنـــقـــرة، وتـتـبـعـه فـــكـــرياً. وكــانــت إعــــادة هيكلة هـذه القوات ودمجها في القوات الأمنية العراقية الرسمية، إلـى جانب سيطرة الأخيرة على ملف الأمــن فـي سنجار، أحــد شــروط أنقرة لــســحــب قـــواتـــهـــا مــــن الأراضــــــــي الـــعـــراقـــيـــة، خـصـوصا فـي منطقة بعشيقة القريبة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وتـــعـــد عــمــلــيــة إدارة قـــضـــاء ســنــجــار مـــن بين أكـــثـــر الـــتـــحـــديـــات الـــتـــي واجـهـتـهـا الـــحـــكـــومـــات الاتــــحــــاديــــة المـــتـــعـــاقـــبـــة خلال السنوات الماضية إلى جانب حكومة إقليم كــــردســــتــــان، بــالــنــظــر لـــلـــتـــداخـــل الــــحــــاد فـي الــصلاحــيــات العسكرية ووجــــود مسلحين ينتمون إلى جماعات مختلفة لا تأتمر بأمر القيادة العسكرية الاتحادية. وكانت الحكومة الاتحادية في بغداد 2022 ) توصلت فـي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول إلى اتفاق مع حكومة إقليم كردستان يقضي بتطبيع الأوضـــاع فـي سنجار، بالتنسيق مـــع بـعـثـة الأمــــم المــتــحــدة لمــســاعــدة الـــعـــراق. وتــضــمــن الاتـــفـــاق ثلاثــــة مـــحـــاور رئـيـسـيـة، تــتــعــلــق بــــإعــــادة تــنــظــيــم الإدارة المــحــلــيــة، وإعــــادة هيكلة المـنـظـومـة الأمـنـيـة، وإعـمـار القضاء وتهيئة الظروف لعودة النازحين. لكن الاتفاق لم يأخذ طريقه للتنفيذ خلال السنوات التي تلته، قبل أن تعلن الحكومة الآن حسم ملف قوات مقاومة سنجار. بغداد: فاضل النشمي (رويترز) 2020 قوات عراقية منتشرة في سنجار مطلع ديسمبر الملك عبد الله الثاني وعلي الزيدي في عم ّّان أمس (د.ب.أ) غداة تلويحه بـ«العصيان» احتجاجا على إغلاق منفذ حدودي مع إيران مذكرة قبض بحق رئيس «مجلس ميسان» في جنوب العراق جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي... وفي الإطار رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى دعير المحمداوي (مواقع تواصل) بغداد: فاضل النشمي الزيدي ي ُُنهي تكليف الشطري من رئاسة جهاز المخابرات العراق والأردن يبحثان تطوير المشروعات المشتركة أكــد رئـيـس الحكومة العراقية عـلـي الــزيــدي، الاثــــنين، خلال لقائه في عمّّان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن هـذه الـزيـارة تهدف إلـــــى تــقــويــة الـــــعلاقـــــات الــتــاريــخــيــة الـــتـــي تــجــمــع الـــبـــلـــديـــن، ولـلـتـعـبـيـر عـن حـرص الحكومة العراقية على مـواصـلـة تعزيز الـتـعـاون الثنائي، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير المـــــشـــــروعـــــات المــــشــــتــــركــــة فـــــي هــــذه المجالات. وأضــــــــاف الـــــزيـــــدي أن الــــعــــراق يـمـثـل الـــيـــوم نـقـطـة لـــقـــاء للجميع، ويعتمد على مبدأ التوازن وتحقيق المـصـالـح المشتركة فـي علاقــاتــه مع الــــدول الشقيقة والـصـديـقـة، داعـــيا إلى مواصلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمـــــــات والــــتــــوتــــرات فـــي المـنـطـقـة، وإرساء دعائم الاستقرار فيها. من جانبه، أكد العاهل الأردني حــرص بلاده على تعزيز التعاون مــع الـــعـــراق عـلـى المـسـتـويـات كـافـة، لا سيما الـسـيـاسـيـة والاقـتـصـاديـة والـــتـــنـــمـــويـــة، ودعـــــــم الأردن لــــدور الــعــراق المــحــوري ومساعيه لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة. وحـــــــســـــــب بـــــــيـــــــان لــــلــــحــــكــــومــــة الـعـراقـيـة، جــرى خلال الـلـقـاء بحث الــــعلاقــــات الــثــنــائــيــة بين الــبــلــديــن، وسبل تعزيز التعاون المتبادل وفق الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقّّعة بين البلدين، والتأكيد على ضرورة مـواصـلـة التنسيق الثنائي، حيال مــخــتــلــف الـــقـــضـــايـــا ذات الاهـــتـــمـــام المــــشــــتــــرك، وبــــمــــا يـــحـــقـــق مــصــالــح البلدين والشعبين الشقيقين. ووصـــــــــــــل رئـــــــيـــــــس الــــحــــكــــومــــة العراقية إلــى عـمّّــان على رأس وفد وزاري كـــبـــيـــر ضـــــم نــــائــــب رئـــيـــس الــحــكــومــة لـــشـــؤون الــطــاقــة محسن المندلاوي ووزراء الخارجية والنفط والـــــكـــــهـــــربـــــاء والــــصــــنــــاعــــة ومــــديــــر مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية. إنهاء تكليف حميد الشطري على صعيد آخــر، أنهى رئيس الــــــوزراء الـــعـــراقـــي، الاثـــــنين، تكليف حـمـيـد الــشــطــري مـــن رئـــاســـة جـهـاز المـــــخـــــابـــــرات الــــوطــــنــــي. وســـيـــتـــولـــى الـــــزيـــــدي إدارة جــــهــــاز المــــخــــابــــرات الـعـراقـي مـؤقـتا لــحين تكليف مدير جديد خلفا للشطري. ويتولى الشطري رئـاسـة جهاز 19 المـخـابـرات الـوطـنـي الـعـراقـي منذ ، بعد 2024 ) ديسمبر (كــانــون الأول تعيينه من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلفا لرائد جوحي. وُُلــد الشطري فـي محافظة ذي قار جنوب العراق، وتولى مناصب عــدة منها مدير عــام الاستخبارات ومــــكــــافــــحــــة الإرهــــــــــــــاب فــــــي وزارة الداخلية العراقية في يناير (كانون . وفي نوفمبر (تشرين 2021 ) الثاني ، تــم تعيينه مـعـاونا 2021 ) الـثـانـي لــرئــيــس جـــهـــاز الأمـــــن الـــوطـــنـــي، ثم رئيسا للجهاز حتى يوليو (تموز) ، حين نُُـــقـــل إلــــى مـسـتـشـاريـة 2023 الأمــــــــــن الـــــقـــــومـــــي. وفــــــــي ديـــســـمـــبـــر ن الشطري رئـيـسا لجهاز ، عُُيّن 2024 المخابرات الوطني العراقي. بغداد - عمان: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky