يـتـجـه الـبـنـك المـــركـــزي الأوروبــــــي إلـى تـــثـــبـــيـــت أســـــعـــــار الــــفــــائــــدة فـــــي اجـــتـــمـــاعـــه الخميس المـقـبـل، وســـط تـصـاعـد المخاطر المحيطة بالتضخم، بفعل استمرار الحرب 100 مـع إيـــران وبـقـاء أسـعـار الـطـاقـة فــوق دولار للبرميل، بالتزامن مـع اضطرابات سياسية ومالية في فرنسا تزيد الضغوط عـلـى أســــواق الــســنــدات، وتـفـاقـم المــخــاوف بشأن استدامة المالية العامة. وفي ظل هذه التحديات، تتجه أنظار المستثمرين إلــى تصريحات البنك بحثا عـــن إشـــــــارات تـــوضـــح مـــا إذا كــــان تثبيت الفائدة سيمهد لمزيد من التشديد النقدي، أم أن مخاطر تباطؤ النمو ستدفعه إلى التريث. وقــــــــــــال ديـــــفـــــيـــــد كــــــومــــــبــــــس، رئــــيــــس اســـــتـــــثـــــمـــــارات الأصـــــــــــول المـــــتـــــعـــــددة لــــدى «راثــــبــــونــــز لإدارة الأصـــــــــول»، إن تـحـديـد أســــعــــار الــــفــــائــــدة فــــي ظــــل هـــــذه الــــظــــروف يــمــثــل مــهــمــة بـــالـــغـــة الـــصـــعـــوبـــة. وبـيـنـمـا تتوقع الأســـواق الإبـقـاء على الفائدة دون تغيير في أكتوبر (تشرين الأول)، تتركز الـتـسـاؤلات على مـسـار السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، واحتمالات رفع الفائدة مــجــدداً، إلـــى جـانـب تـداعـيـات اضـطـرابـات ســـــوق الــــســــنــــدات الـــفـــرنـــســـيـــة، ومـسـتـقـبـل رئاسة كريستين لاغارد للبنك. تثبيت الفائدة في أكتوبر تـــتـــوقـــع الأســـــــــــواق أن يُُـــبـــقـــي الــبــنــك المـركـزي الأوروبـــي سعر الفائدة الرئيسي فـي المائــــة، بعد رفـعـه فـي يونيو 2.5 عند (حــــزيــــران) وسـبـتـمـبـر (أيــــلــــول)، لمـواجـهـة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب مع إيران. لــــكــــن الـــتـــثـــبـــيـــت المـــــتـــــوقـــــع لا يــعــنــي بالضرورة انتهاء دورة التشديد النقدي؛ إذ يتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم، أن يرفع البنك الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر (كـانـون الأول). وقال هنري كوك، كبير الاقتصاديين لدى «ميتسوبيشي يو إف جيه»، إن المخاوف بـــــشـــــأن الـــتـــضـــخـــم لـــــم تــــتــــراجــــع بــــصــــورة جوهرية. وبــذلــك، لـن يقتصر اهـتـمـام الأســـواق على الـقـرار المرتقب؛ بل سيمتد إلـى مدى اسـتـعـداد البنك لمـواصـلـة رفــع الـفـائـدة إذا اســتــمــرت الــضــغــوط عــلــى أســـعـــار الـطـاقـة وابتعد التضخم عن المسار المستهدف. ترقب لرسائل البنك مـن المـرجـح أن يتمسك البنك بنهجه الـقـائـم على تقييم الـبـيـانـات الاقتصادية اجتماعا بعد آخر، من دون الالتزام المسبق بــمــســار مـــحـــدد لأســـعـــار الـــفـــائـــدة. ويــأتــي في 3.8 ذلـــك فـــي وقـــت بـلـغ فـيـه الـتـضـخـم المائــــة خلال سبتمبر، بينما تثير زيـــادة عــوائــد الــســنــدات الـحـكـومـيـة مــخــاوف من ارتـفـاع تكاليف الاقـتـراض وتباطؤ النمو الاقتصادي. وكـــــانـــــت رئـــيـــســـة الــــبــــنــــك، كـــريـــســـتين لاغـــارد، قـد دافـعـت عـن نهج وصفته بأنه «اســـتـــجـــابـــة مــــتــــوازنــــة»، فــــي إشــــــــارة إلـــى ضــــــرورة المــــوازنــــة بين احــــتــــواء الـتـضـخـم وتجنب تشديد الأوضاع المالية بما يضر بالنشاط الاقتصادي. وقــــــــــــــــال روهـــــــــــــــــــان خــــــــــانــــــــــا، رئـــــيـــــس استراتيجية أسعار الفائدة باليورو لدى «باركليز»، إن البنك سيشير بوضوح إلى تـشـديـد الأوضـــــاع المالـــيـــة، ومـــا قــد يترتب عليه من تباطؤ النمو والحد من الضغوط التضخمية. لكنه لفت إلــى اسـتـمـرار عدم الـــيـــقين بـــشـــأن مـــســـار الــــصــــراع وتــوقــعــات أســـعـــار الـــطـــاقـــة، وهــمـــا عـــــاملان ســيــظلان مـــؤثـــريـــن فـــي قـــــــرارات الــســيــاســة الـنـقـديـة المقبلة. أسعار الطاقة لا يـبـدو أن الـبـنـك المــركــزي الأوروبــــي يشعر بقلق مفرط، في الوقت الراهن، من انـتـقـال ارتــفــاع أسـعـار الـطـاقـة إلــى أسعار السلع والخدمات الأخــرى والأجـــور، وفقا لــتــصــريــحــات مـــســـؤولين فـــيـــه، مـــن بينهم كبير الاقتصاديين فيليب لين. وارتــــفــــع الــتــضــخــم الأســــاســــي، الـــذي 2.5 يستثني أسعار الـغـذاء والطاقة، إلـى في 2.4 في المائـة الشهر الماضـي، مقارنة بــ المائـــــة، فــي زيــــادة مـــحـــدودة تـشـيـر إلـــى أن ارتـفـاع تكاليف الطاقة لم يــؤد حتى الآن، إلى موجة واسعة من التأثيرات الثانوية الـتـي قــد تـغـذي دوامــــة تضخمية يصعب احتواؤها. ومـــــع ذلـــــــك، يُُــــرجــــح أن يــــؤكــــد الــبــنــك ضــــرورة مـواصـلـة الـيـقـظـة، خــصــوصا مع فـي المائــة 80 ارتــفــاع أسـعـار النفط بنحو منذ بداية العام، واستمرار التضخم العام في المائة. 2 فوق مستهدفه البالغ وقــــــــــال بــــــــاس فــــــــان خــــيــــفــــن، كــبــيــر اســـتـــراتـــيـــجـــيـــي الاقــــتــــصــــاد الـــكـــلـــي لـــدى «رابـــــوبـــــنـــــك»، إن تــصــعــيــد الــــحــــرب مـع إيـران أو استمرار الضغوط على أسعار الطاقة، قد يعزز احتمالات رفع الفائدة .2027 خلال عام وتـــســـع ّّـــر الأســـــــــواق احـــتـــمـــال تـنـفـيـذ زيــــــادتين عــلــى الأقــــل فـــي أســـعـــار الــفــائــدة ، مــــــا يــعــكــس 2027 بــــحــــلــــول مـــنـــتـــصـــف اســـتـــمـــرار المــــخــــاوف مــــن بـــقـــاء الـتـضـخـم مرتفعا لفترة أطول. أزمة السندات الفرنسية تــــضــــع الاضـــــــطـــــــرابـــــــات الـــســـيـــاســـيـــة والمالية في فرنسا البنك المركزي الأوروبي أمــــام مــعـادلــة مــعــقــدة؛ إذ يــراقــب تــطــورات ســــــوق الــــســــنــــدات فـــــي وقــــــت تـــــواجـــــه فـيـه الـحـكـومـة الـفـرنـسـيـة صـعـوبـات سياسية واحتجاجات قد تعرقل جهودها لتحسين أوضاع المالية العامة. وتـــجـــاوز عــائــد الــســنــدات الحكومية في 5 سنوات مستوى 10 الفرنسية لأجل 24 المائـــــة، مــســجلا أعـلــى مـسـتـويـاتـه مـنـذ عاماً. كما ارتفع الفارق بين عائد السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية، الذي يعكس العائد الإضافي الـذي يطلبه المستثمرون مــقــابــل الاحـــتـــفـــاظ بــالــســنــدات الـفـرنـسـيـة، نقطة 92 نقطة أســـاس، مقارنة بـــ 170 إلـى أساس خلال اجتماع البنك الشهر الماضي. ورغـــــم هــــذه الـــضـــغـــوط، لا يُُــتــوقــع أن يلجأ البنك قريبا إلـى أدوات استثنائية، مــــثــــل «أداة حــــمــــايــــة انــــتــــقــــال الـــســـيـــاســـة النقدية»، التي تتيح له شراء سندات دولة عضو إذا واجهت تشديدا غير مبرر وغير منظم في أوضاع التمويل. وتؤكد لاغارد أن معالجة مشكلات الديون الفرنسية تتطلب ضبط أوضاع المالية العامة. وفي هذا السياق، قال هولغر شميدينغ، كبير الاقتصاديين لـدى «بيرينبيرغ»، إن البنك قد يتريث في رفع الفائدة إذا رأى أن أزمة محتملة فـــي فــرنــســا يــمــكــن أن تــلــحــق ضـــــررا مــلــمــوسا بالنمو الاقتصادي. وأضـــــــاف أن انـــتـــقـــال تـــداعـــيـــات أزمــــة فرنسية افتراضية إلى دول أخـرى تتمتع بـــأوضـــاع مـالـيـة أكـثـر اســتــدامــة، قــد يدفع الـبـنـك إلـــى اســتــخــدام أداة حـمـايـة انـتـقـال الـسـيـاسـة الـنـقـديـة لحماية تـلـك الــــدول، لا فرنسا. تـجـنـبـت فــرنــســا خــفــضا جـــديـــدا لتصنيفها الائـــتـــمـــانـــي مــــن وكــــالــــة «مـــــوديـــــز»، بـــعـــدمـــا أبــقــت ) مع Aa3( »3 الــوكــالــة تـصـنـيـفـهـا عـنـد «إيــــه إيــــه الإبــــقــــاء عـــلـــى نـــظـــرة مـسـتـقـبـلـيـة «ســـلـــبـــيـــة»، فـي خـــطـــوة تــخــفــف الـــضـــغـــوط مــــؤقــــتا عــــن الــحــكــومــة الــفــرنــســيــة الـــتـــي تـــواجـــه اضـــطـــرابـــات اجـتـمـاعـيـة متصاعدة وصـعـوبـات فـي ضبط أوضـــاع المالـيـة العامة. ويأتي القرار في وقت تتزايد فيه مخاوف المستثمرين بشأن عجز الموازنة، وارتفاع تكاليف الاقتراض، واحتمالات تفاقم الأزمة السياسية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. وكـــــانـــــت أســـــــــواق الــــســــنــــدات تـــتـــوقـــع خـفـض التصنيف، بما يضع «موديز» على خطى وكالتي «ستاندرد آنـد بــورز» و«فيتش»، اللتين خفضتا تـصـنـيـف فــرنــســا بــالــفــعــل، فـــي ظـــل تـعـثـر جـهـود ضبط الإنـفـاق الـعـام واسـتـمـرار الشلل السياسي الذي أعقب الانتخابات التشريعية المبكرة في عام ، التي أسفرت عن برلمان منقسم. 2024 وقــــالــــت «مـــــوديـــــز» إنــــهــــا أنــــهــــت مــراجــعــتــهــا ،»3 الدورية للتصنيف، وأبقت عليه عند «إيه إيه وهو المستوى الذي يحمل نظرة مستقبلية سلبية منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. الموازنة الجديدة في صلب قرار «موديز» اعـــتـــبـــرت وزارة المالــــيــــة الــفــرنــســيــة أن قـــرار الإبقاء على التصنيف يعكس «مصداقية الموازنة الـتـي طرحتها الحكومة ضمن مـشـروع مـوازنـة »، والــرامــيــة إلـــى إعــــادة المالــيــة الـعـامـة إلـى 2027 مسار التعافي. لكن الحكومة تـواجـه صـعـوبـات فـي تمرير المشروع داخـل الـبـرلمان، حيث قد ترفض أحـزاب المعارضة التسوية بشأن بـنـوده، أو تسعى إلى إسقاط الحكومة من خلال تصويت بحجب الثقة. وقالت «موديز» إن تصنيف فرنسا يفترض تــحــد مــن الـعـجـز، إلـى 2027 إقــــرار مـــوازنـــة لــعــام جــــانــــب تــــراجــــع نـــســـبـــي فــــي تـــكـــالـــيـــف الــتــمــويــل والتوترات الاجتماعية خلال الأشهر المقبلة. وتستهدف الموازنة خفض عجز الموازنة إلى في المائــة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 5 في المائة خلال العام الحالي. 5.4 ، مقارنة بـ 2027 غـــيـــر أن مــجــلــس الـــــنـــــواب ألـــغـــى بـــعـــض تــدابــيــر التوفير الرئيسية، فيما أبـدت أحــزاب المعارضة استعدادا مـحـدودا للتوافق؛ إذ سعت إلـى إلغاء بـعـض الـتـخـفـيـضـات المـقـتـرحـة وإضـــافـــة نفقات جديدة. تكاليف الاقتراض ترتفع إلى مستويات قياسية تـــواجـــه فــرنــســا تـكـالـيـف اقـــتـــراض أعـــلـــى من دول ذات تصنيف ائتماني أدنـــى، مثل إيطاليا، في ظل قلق المستثمرين من اتساع عجز الموازنة، الــــذي يــعــد مــن الأكــبــر فــي منطقة الـــيـــورو، فــضلا عـــن المــخــاطــر الـسـيـاسـيـة المـرتـبـطـة بـالانـتـخـابـات الرئاسية المقبلة. وارتـــفـــعـــت علاوة المـــخـــاطـــر عـــلـــى الـــســـنـــدات الحكومية الفرنسية مقارنة بالسندات الألمانية، الـتـي تُُــعـد ملاذا آمـــناً، إلــى أعـلـى مستوياتها في عاما يوم الخميس، فيما صعد عائد السندات 15 فـي المائـــة، 5.14 سـنـوات إلــى 10 الفرنسية لأجــل .2002 ) وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز وزادت الاحــــتــــجــــاجــــات الاجــــتــــمــــاعــــيــــة مــن صعوبة تمرير إجـــراءات خفض الإنـفـاق، بعدما تحولت مظاهرات مرتبطة بنقص تمويل المدارس وارتفاع تكاليف المعيشة إلى أعمال شغب ونهب خلال عـطـلـة نـهـايـة الأســـبـــوع الماضـــــي. وتـرفـض الــحــكــومــة زيـــــادة تــمــويــل المــــــدارس أو رفــــع الـحـد الأدنــى للأجــور، فيما يُُتوقع تنظيم احتجاجات جديدة يوم السبت. الانتخابات الرئاسية تزيد الضبابية كــانــت «مـــوديـــز» قــد أشــــارت فــي وقـــت سابق مـــن أكـــتـــوبـــر، إلــــى أن قـــــدرة الــحــكــومــة الـفـرنـسـيـة على تـجـاوز الانـقـسـامـات داخـــل الــبــرلمان ستكون العامل الحاسم في قرارها المقبل بشأن التصنيف الائتماني. وقــــــال روشــــــــاب أمين، مـــديـــر المـــحـــافـــظ لـــدى «ألسبرينغ غلوبال إنفستمنتس»، إن المستثمرين يـفـضـلـون الانــتــظــار لمـعـرفـة كيفية تــطــور المشهد السياسي خلال الأشهر الستة المقبلة وصولا إلى الانـتـخـابـات، معتبرا أن هــذه الـتـطـورات سيكون لها تأثير أكبر على الـفـارق بين عـوائـد السندات الفرنسية والألمانية. وتشير اسـتـطلاعـات الـــرأي إلـى احتمال فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية المقررة مايو (أيـــار) مـن العام 2 أبـريـل (نـيـسـان) و 18 فـي المقبل، ما يزيد حالة عدم اليقين بشأن السياسة المالية والاقتصادية الفرنسية. اقتصاد 15 Issue 17498 - العدد Sunday - 2026/10/25 الأحد ECONOMY تتوقع الأسواق أن ي ُُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي في المائة 2.5 عند %2.32- %1.44- %1.17- %0.37- %0.32- %0.81- %3.41- %0.47- الأسواق تترقب إشارات بشأن مسار التشديد النقدي في خطوة تخفف الضغوط مؤقتا عن الحكومة أمام تنامي مخاوف المستثمرين التضخم وعوائد السندات اختبار صعب أمام «المركزي الأوروبي» فرنسا تتفادى خفضا ائتمانيا جديدا وسط اضطرابات سياسية بروكسل: «الشرق الأوسط» باريس: «الشرق الأوسط» شرطي فرنسي يحاول إطفاء دراجات هوائية مشتعلة خلال مظاهرة في باريس الأسبوع الماضي (رويترز) لاغارد تتحدث خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك (أرشيفية - رويترز) مقر البنك المركزي الأوروبي يظهر منعكسا في نافذة بفرانكفورت أم ماين - غرب ألمانيا (أ.ف.ب) عطاء ألماني لبيع الديزل من المخزونات طرحت الوكالة الألمانية الوطنية لتخزين الـنـفـط عــطــاء لـبـيـع كـمـيـات مـــن الـــديـــزل وزيـــت الـــتـــدفـــئـــة والـــنـــفـــط الــــخــــام مــــن الاحـــتـــيـــاطـــيـــات الاستراتيجية. حسبما ذكــرت «رويـتـرز» نقلا عن وثيقة. وذكــــر أحـــد المــتــعــامــلين مـمـن تـلـقـوا دعـــوة لشراء النفط أن العطاء يمثل أول عملية سحب نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في ألمانيا منذ أن اتفقت دول مجموعة السبع على فعل ذلك في أول أكتوبر (تشرين الأول). ووافقت دول مجموعة السبع على سحب مــلــيــون بــرمــيــل مـــن مـــخـــزونـــات الـــطـــوارئ 100 بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محاولة لتهدئة الأسواق. وأصــــــبــــــح ارتــــــفــــــاع أســــــعــــــار الــــــديــــــزل إلــــى مــســتــويــات قـيـاسـيـة قـضـيـة رئــيــســة بالنسبة لـتـرمـب فــي انـتـخـابـات الـتـجـديـد الـنـصـفـي في الـــكـــونـــغـــرس المــــقــــررة فـــي الـــثـــالـــث مـــن نـوفـمـبـر (تشرين الثاني). وشمل الاتفاق، الذي نسقته وكالة الطاقة مليون برميل 20 الدولية، الإســـراع في سحب مـن الــديــزل، بـالإضـافـة إلــى أي كميات متبقية من السحب من احتياطيات الـطـوارئ التي تم التعهد بها في مـارس (آذار) في بداية الحرب مع إيران. وتـــدعـــو الــوكــالــة الألمانـــيـــة كـــل شــركــة على حــدة لـشـراء كمية مختلفة مـن كـل منتج، بـدلا من منح عقد واحد يشمل الكمية الإجمالية. برلين: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky