الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel فـــي مـــنـــاظـــرة أُُقـــيـــمـــت بــجــامــعــة جـــــورج تـــــاون في واشنطن قبل أيـام، جمعت مستشارََين سابقََين للأمن الــقــومــي فـــي إدارة الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـرمـب الـــســـابـــقـــة، وهـــمـــا جـــــون بـــولـــتـــون وروبــــــــرت أوبــــرايــــن، وكلاهما خرج من منصبه بعد خلاف حاد مع الرئيس، ليصبحا من أشـد المـعـارضين لفكر ترمب ونهجه إلى اليوم. تـــــوافـــــق بــــولــــتــــون وأوبـــــــرايـــــــن عــــلــــى أن الــحــمــلــة الـــعـــســـكـــريـــة عـــلـــى إيــــــــران ســتــشــتــد بـــعـــد الانـــتـــخـــابـــات النصفية مهما كـانـت النتيجة، وأن سياسة التقارب الأميركي مع الرئيس الـروسـي فلاديمير بـوتين ورفع العقوبات عن روسيا ترمي إلـى مجموعة أهــداف، من أهمها تحييد روسيا في الصراع الأميركي-الإيراني، لقاء وقف الدعم العسكري لأوكرانيا، لبدء عملية وقف الحرب وإنهاء النزيف الروسي المستمر منذ ما يزيد على أربع سنوات. كـمـا تـــوافـــق المـــســـؤولان الــســابــقــان عـلـى أن حسم المعركة مع إيران عسكريا لم يعد خيارا بل صار إلزاماً، فبقاء النظام الإيراني هو حكما هزيمة لأميركا، وهذا مـــا لا يــتــوقــع أحــــد حــــدوثــــه. ولـــكـــن لـشـخـصـيـة تــرمــب، التي تلامـس النرجسية حسب وصـف أوبـرايـن، تأثير عـلـى قـــراراتـــه المستقبلية، مــا سيجعله أكــثــر شـراسـة إذا خـسـر الــحــزب الـجـمـهـوري الانـتـخـابـات النصفية؛ فالرئيس الأميركي، فيما بقي من ولايته، سيعمل لإرثه السياسي، وهو لن يقبل بأن يكون الرئيس الأميركي الأفـــشـــل فـــي تـحـقـيـق الـــوعـــود والأهــــــداف الــتــي أكـــد أنـه سيحق ّّقها. مــن نـاحـيـة أخــــرى، لا يـــدرك الـنـظـام الإيـــرانـــي، في نـهـايـة المـــطـــاف، أن شـعـبـه مـنـهـك، واقـــتـــصـــاده مفلس، ونفوذه الإقليمي يتق ّلّص، وي ُُنتزع ما بقي منه بالقضاء على الأذرع التي اغتيلت قياداتها، وتدمّّرت مواقعها، وانـكـشـف ضعفها وأكـاذيـبـهـا. إعلام الـنـظـام الإيـرانـي يقول إن أوراق مضيقََي هرمز وبـاب المندب هي ما لم تحسب لـه إدارة ترمب حـسـاباً، وإن ذلـك سـيـؤدي إلى خلاف أميركي مع الحلفاء، وبالأخص الأوروبيين الذين يعانون اقتصاديا واجتماعيا وسياسياً. ولكن النظام لم يقرأ جيدا تجربة جمال عبد الناصر الذي استعمل أوراق إقــفــال مضيق تــيــران وقــنــاة الـسـويـس وحـاصـر مـيـنـاء الـعـقـبـة، فـكـانـت كـــارثـــة حـــرب الأيـــــام الـسـتـة في ، التي لا يزال العرب يعانون من 1967 ) يونيو (حزيران ذيولها. وكما اعتقد الزعيم العربي الراحل أن الاتحاد السوفياتي، بموجب معاهدة الدفاع المشترك، سيأتي لنجدته، ولن يسمح بشن حرب كبرى على الجمهورية الـعـربـيـة المــتــحــدة، يـعـتـقـد أركـــــان الــنــظــام الإيـــرانـــي أن روسـيـا والـــصين ستمنعان سقوطه وستقفان وراءه سدا منيعا بوجه «الإمبريالية» الأميركية. إلا أن أركان النظام الإيـرانـي، وتحديدا قـادة «الـحـرس الـثـوري»، لا يدركون أن مصالح الدول الكبرى، وهم بالتأكيد ليسوا منها، تتجاوز المـعـاهـدات والقيم والمــبــادئ. فلم تنقذ عبد الناصر معاهدة الـدفـاع مع الاتـحـاد السوفياتي، الـذي كان يسعى لإنهاء الحرب الـبـاردة، وقد دخل في مفاوضات سرية معقّّدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلــى اتفاقية للحد مـن الأسـلـحـة الاستراتيجية. كذلك لن يتدخل الروس لنجدة إيران، وهم يسعون لمساعدة ترمب في إنهاء حرب أوكرانيا. النظام الإيراني، الذي يديره فعليا قادة «الحرس الـــثـــوري»، لا يـــزال يسعى إلــى تصدير الــثــورة وبسط النفوذ، فينادي نائب وزير الخارجية بتسليح الشعب اللبناني للمقاومة، ويحاول «حـزب الله»، وهو فيلق تـــابـــع لـــ«الـــحـــرس الـــــثـــــوري»، إعــــــادة نـــفـــوذه بــواســطــة دراجـــــات نـــاريـــة تـنـشـر الــفــوضــى والـــخـــوف فـــي أحـيـاء بـــيـــروت، وكــــأن الـعـالـم حـــول الــحــزب لــم يـتـغـيـر. فخط الإمداد السوري قد أُُقفل إلى الأبد، وإسرائيل أصبحت تسيطر على معظم الجنوب اللبناني، لا رادع لها ولا من يردعها، والقدرات المالية تق ّلّصت، وخ ُُف ّّضت الكثير مـن ميزانيات الأقـسـام والمـؤسـسـات التابعة، والبيئة الحاضنة، في السر وكذلك في العلن بصورة متزايدة، لا رغبة ولا قدرة لديها على الاستمرار في المعاناة. وكما في لبنان، أيضا في اليمن، يقوم «الحرس الـــثـــوري» بــــإطلاق صــواريــخــه عـلـى أهــــداف مـدنـيـة في الــســعــوديــة بــواســطــة جــمــاعــة الـــحـــوثـــيين، وذلــــك لبث الــفــوضــى والارتــــبــــاك فـــي المــمــلــكــة، وبــعــث رســـالـــة إلــى الإدارة الأمــيــركــيــة تـــقـــول إن أمــــن الـخـلـيـج والمـنـطـقـة، مـــن الــبــحــر إلــــى الــنــهــر، هـــو بـــيـــده، ولا مـــانـــع إذا كــان الثمن مزيدا من الـدمـار والمــوت في اليمن ولبنان. إلا أن الــســعــوديــة تــــدرك جــيــدا مـــا يـسـعـى إلــيــه «الــحــرس ي ـــــــة، وتـــــدرك جــيــدا أن � الــــثــــوري»، وتــعــمــل بـحـكـمـة ورو النظام الإيراني يتهاوى ويتصرف بعبثية، تماما كما فعل صدام حسين في أثناء انسحابه من الكويت، حين أضرم النار في المنشآت النفطية الكويتية، وغنمت من فعله شركات أميركية متخصصة في إطفاء الحرائق، مليون دولار. 750 تقاضت ثمن عملها ما يقارب وحسب مسؤول أمني، تستطيع الولايات المتحدة كبح الحوثيين عبر تعزيز قدرات السعودية الدفاعية وتعطيل مـصـادر تسليح الجماعة، مـع الحفاظ على تركيزها العسكري في مواجهة إيران وتجن ّّب الانجرار إلى حرب استنزاف طويلة في اليمن. وتــــبــــدأ هـــــذه المـــقـــاربـــة بــتــطــويــر الإنــــــــذار المــبــكــر، وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الرياض، وربـــط أنظمة الـرصـد والاعـــتـــراض ضمن شبكة دفـاع مـتـكـامـلـة. كـمـا تـتـطـلّّــب تــــأمين إمــــــدادات مـسـتـقـرة من الصواريخ الاعتراضية، بما يسمح بمواجهة هجمات مـــتـــزامـــنـــة تــســتــهــدف الـــســـكـــان والمـــــطـــــارات والمـــنـــشـــآت النفطية، ويحافظ على الجاهزية السعودية. وبـالـتـوازي، يمكن لواشنطن وشركائها تشديد الــــرقــــابــــة عـــلـــى طــــــرق الــــتــــهــــريــــب، وتـــعـــطـــيـــل شــبــكــات التمويل والإمـــداد، ومنع وصــول مكونات الصواريخ والمـــســـيّّـــرات إلــــى الـــحـــوثـــيين، فــإضــعــاف قــدرتــهــم على تـــعـــويـــض خـــســـائـــرهـــم وتــصــنــيــع أســلــحــتــهــم يــقــلّّــص وتـيـرة الهجمات، ويحد مـن حاجة الــولايـات المتحدة إلـــى غــــارات مـتـواصـلـة تستنزف الـذخـائـر والـطـائـرات ووسائل الاستطلاع. وأضــــــــاف المـــــســـــؤول الأمــــنــــي نـــفـــســـه أن الـــتـــدخـــل الـعـسـكـري المــبــاشــر يـنـبـغـي حـــصـــره، عـنـد الـــضـــرورة، بــــأهــــداف بـــالـــغـــة الأهـــمـــيـــة، تــســتــنــد مــهــاجــمــتــهــا إلـــى معلومات دقيقة وفائدة عسكرية واضحة، مع تقدير مخاطر التصعيد وحماية المدنيين. ويـــحـــذر المـــســـؤول مـــن أن ضـــربـــات اسـتـعـراضـيـة قد تنسف التهدئة بين واشنطن والـحـوثـيين، وتفتح سلسلة مواجهات تسحب الموارد الأميركية من الجبهة الإيــرانــيــة. لـذلـك، فــإن دعــم الـسـعـوديـة دفــاعــياً، وخنق إمـــــــدادات الـــحـــوثـــيين، واخـــتـــيـــار الـعـمـلـيـات المـــحـــدودة بعناية، تتيح حماية المملكة وإضـعـاف إحـدى أدوات طهران، من دون تشتيت القوة الأميركية أو منح إيران فـــرصـــة لإطـــالـــة الـــحـــرب ورفـــــع كـلـفـتـهـا عــلــى الـــولايـــات المتحدة وشركائها في المنطقة. ما فشلت فيه إيران يتكرر مع الحوثيين! لعل في إحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تِِيت ِِّيه، في مجلس الأمن جزءا من الحقيقة، خصوصا أنــهــا تــمــحــورت حـــول م ُُــع ََــرقِِــلِِــي الــحــل فـــي لـيـبـيـا، من دون أن تـذكـرهـم كـعـادتـهـا، رغــم أنـهـم مــوجــودون في سجلاتها بالاسم والصورة، وحتى دون أن تفصح عن كياناتهم، أو التلويح بعقوبات عليهم. أثبتت فشلها فـــي حـــل الأزمـــــة الـلـيـبـيـة مـــرة بـعـد أخـــــرى، وقـــد سبق مبعوثاً، ولهذا تعد إحاطتها 11 تِِيت ِِّيه إلى هذا الفشل مــفــرغــة مـــن المــحــتــوى ودون فـــائـــدة أو طــعــم أو لـــون، ولطالما تناولت العموميات من دون ذكر التفاصيل؛ «حيث يكمن الشيطان». ورغـــم الـتـلـويـح الأمـيـركـي بـفـرض عـقـوبـات على مـعـرقـلـي الــحــل فـــي لـيـبـيـا، فـــإن الـسـيـاسـة الأمـيـركـيـة تجاه ليبيا أثبتت عكس ذلك، وأْن ليست هناك جدية لـلـتـنـفـيـذ، رغــــم تــصــريــح الــســفــيــرة جـنـيـفـر لـوسـيـت، نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة: «الأفراد والكيانات الذين يعرقلون العملية الانتقالية قد يخضعون لعقوبات مجلس» الأمن. وفي المقابل؛ بريطانيا تطرح مشروعا شبيها بـ«النفط مقابل الغذاء» في ليبيا. التلويح بالعقوبات سيبقى بعيدا عـن واقعية التنفيذ، خصوصا أن الأزمة الليبية لا تزال تُُستخدم ورقة ضغط وتََفاو ُُض ٍٍ؛ و«ابتزازٍٍ» سياسي أحياناً، في قضايا دولـيـة وإقليمية؛ لـذلـك بقيت الأزمـــة الليبية بين مََــد وجـزر وفـق حركة الـصـراع في العالم، فالملف الليبي ليس بعيدا عن الأزمـة في أوكرانيا، ولا حتى أزمـة مضيق هرمز، وهما ملفان مرتبطان بالمتدخ ِِّل الــــخــــارجــــي؛ الـــــروســـــي والأمــــيــــركــــي، والمــــلــــف الـلـيـبـي يُُستخدم ورقة «كُُو ْْتْْش ِِينََة» بين المكسب والخسارة. وفي أحيان كثيرة يتصرف «مجلس الأمن» كأنه أحـد معرقلي الحل في ليبيا، فقد اجتمع واستمع عشرات المرات للمبعوثين الدوليين إلى ليبيا، وهانا تِِــيـتِِّــيـه ليست الأخـــيـــرة فــي هـــذه الـسـلـسـلـة. لكنه لم »، الذي 4+4« يصوت حتى على آخر اتفاق، المسمى يُُــشـرعـن تقاسم السلطة بين الأطــــراف الفاعلة على الأرض، ويلقى شبه إجماع ليبي، باستثناء الطرف الرافض، وهو تيار «الإسلام السياسي». ليبيا بلاد الطيوب والزهور والحنة، أصبحت ضحية «الربيع العربي»، ومـن ثم ضربات «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، حيث سقطت الدولة كلها ،2011 بصفتها كـــيـــاناً، ولــيــس فـقـط الــنــظــام، عـــام وهـــي تـعـانـي الــيــوم مــن مـعـرقـلـي الــحــل الـتـوافـقـي؛ ســـــــواء مـــــن الـــــداخـــــل ومــــــن الــــــخــــــارج. فـــالمـــعـــرقـــلـــون تـنـوعـت مــآربــهــم، ولــيــســوا عـلـى قـلـب رجـــل واحـــد، بـــل قـلـوبـهـم ومـطـامـعـهـم شــتــى، حــتــى المــؤســســات الرسمية المنتخبة، كالبرلمان، أصبحت اليوم جزءا مــن المـشـكـلـة، بــل ومـــن صـلـب عـرقـلـة الــحــل، ناهيك بـالمـؤسـسـات الأخــــرى المــوازيـــة غـيـر المنتخبة، مثل «مجلس الدولة» و«المجلس الرئاسي»، وهي نتاج هــــجين لـــ«اتـــفـــاق جــنــيــف» الــــذي انــتــهــت هـــو الآخـــر ولايـتـه. والمـؤسـسـات السياسية جميعها تحولت إلى ما يشبه الأحـزاب الخاصة، وكل فريق يتنازع الشرعية مع الفريق الآخر. لا أحــــد بين المـــؤســـســـات الــســيــاســيــة يـرغـب في الحل، وجميعها انتهت ولاياتها الشرعية، فــــالــــحــــل ســـيُُـــنـــهـــي وجــــــــودََهــــــــم، فــــهــــم يـــقـــتـــاتـــون ويعيشون على استمرار الخلاف. بعدما كان الانقسام سيد الموقف داخل «مجلس الـدولـة» بتنازع رئاستين أمـام القضاء، أصبح اليوم البرلمان يواجه المصير ذات ََه بالتشظي والانقسام، مثله مثل جميع المؤسسات السياسية في ليبيا، التي تبقى في حالة خلاف دائم وتبادل أدوار التعنت والرفض، يكون بينهم اتفاق؛ لأنه سر بقائهم ّا والمهم عندهم األ جميعا في السلطة واستمرار المشهد السياسي لأكثر عاما متتالية على حاله ومن دون انتخابات. 12 من ليبيا الــيــوم رهـيـنـة المــعــرقــلين رغـــم «تــهــديــدات» الأمــــم المــتــحــدة بــفــرض عــقــوبــات عـلـيـهـم، إلا إن هــذه التهديدات بقيت «صـوتا دون صـدى»، ولا أثر له؛ إذ استمر المعرقلون في عرقلة جميع الاتفاقات السابقة والالتفاف عليها، ولعل آخرها «اتفاق جنيف» الذي سنوات 5 تجاوزته الحكومة و«المجلس الرئاسي» بــ من الحكم دون سند شرعي أو حتى غطاء انتخابي، ولم يتحقق شيء من الاتفاق كالانتخابات والمصالحة الـــوطـــنـــيـــة، وهـــمـــا أســـــاس وظــيــفــة حــكــومــة «جــنــيــف» المـــســـمـــاة «حـــكـــومـــة الــــوحــــدة الـــوطـــنـــيـــة»، فلا تح ققت الوحدة، ولا كانت حكومة وطنية. المؤسف في أزمة ليبيا أن من يملك مفاتيح الحل هو من يعط ّّله، سواء أكان من داخلها أم من خارجها، فهناك «فيتو محلي إقليمي دولي» بشأن عرقلة الحل في ليبيا، فالمطلوب أن تبقى ليبيا في حالة مراوحة وانقسام سياسي ولا غالب ولا مغلوب عند خط سرت - الجفرة، حيث قُُسمت ليبيا بـ«جغرافيا وقف إطلاق النار» بين الطرفين. الــثــروة الليبية والـنـفـط والــغــاز والــذهــب وحتى المـخـزون المائـــي فـي جــوف الـصـحـراء... جميعها تعد أسـبـابا فـي إطـالـة عمر الأزمـــة الليبية وعرقلة الحل، فالجميع يريد ليبيا منقسمة متشظية ليسهل نهبها، فعندما كانت ليبيا دولة واحدة وقوية لم يستطيعوا نهب برميل واحد من النفط، أما اليوم؛ فآبار بأكملها تُُنهب، وأموال بالمليارات تختفي من الخزينة الليبية، وأرصـــدة الـذهـب نُُهبت جميعها... وقُُــيّّــد كـل ذلـك في سجلات الشرطة «ضد مجهول». معرقلو الحل فـي ليبيا ليسوا فقط ليبيين، بل يـتـجـاوزن أحــجــار الـشـطـرنـج الليبية المستخدمة في إثـــارة الأزمـــة الداخلية، إلـى دول لا يمكن التلويح في وجـهـهـا بـالـعـقـوبـات ولا حـتـى بـالـنـقـد. وحين تنتهي خلافـــات المـتـصـارعين على الكعكة الليبية، فسيكون هناك حل قابل للتطبيق ويسود التعايش في ليبيا. ليبيا لا تزال رهينة معرقل ِِي الحل OPINION الرأي 13 Issue 17495 - العدد Thursday - 2026/10/22 الخميس هدى الحسيني جبريل العبيدي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky