عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17494 - العدد Wednesday - 2026/10/21 الأربعاء وفرة محاولاته ووصوله المتكرر إلى مرمى منافسيه لا يضمنان حسمه للمباريات مبكراًً... وأرقام الحزم تضع فاعلية إنزاغي تحت المجهر فرصة مهدرة تكشف معضلة الهلال رغم تفوقه الهجومي 35 ََّــلـهـا الـــتـــي سـج 27 خـــلـــف الأهــــــــداف الــــــــ فـــي الـــــدوري 9 الــــــهلال خلال مـــبـــاريـــاتـــه الــــــ الـــســـعـــودي لــلــمــحــتــرفين، تـــتـــوارى مـفـارقـة 57 هـجـومـيـة لافــتــة، بـعـدمـا صـنـع الـفـريـق فــرصــة، في 35 فـرصـة كـبـيـرة، أهـــدر منها تسديدة بالقائمين أو 13 حين اصطدمت الــعــارضــة، فــي أرقــــام تـكـشـف عــن أن وفــرة المـــحـــاولات والـــوصـــول المــتــكــر ِِّر إلـــى مـرمـى المـــنـــافـــسين لا يــضــمــنــان حـــســـم المـــبـــاريـــات ََّـــد فـــــي انـــتـــصـــاره مــــبــــكــــراً، وهــــــو مـــــا تـــجـــس الصعب على الحزم بهدف دون رد، بعدما لـتـسـجـيـل هـدف 89 انـتـظـر حـتـى الـدقـيـقـة الفوز. وبحسب إحـصـاءات «سوفا سكور»، هدف 31.48 بلغت الأهداف المتوقعة للهلال هـدفا سج ََّلها 27 مباريات، مقابل 9 خلال هدف، وهو فارق يكشف 4.48 فعلياً، بفارق عــــن وجــــــود مـــســـاحـــة لـــتـــحـــسين اســتــثــمــار الفرص التي يصنعها الفريق، رغم تفوقه على منافسيه في الإنتاج الهجومي. وتــــكــــشــــف المـــــقـــــارنـــــة مــــــع الــــقــــادســــيــــة 3 والأهــلــي عـن أن الـــهلال يتصدر الـفـرق الــ فـــي صــنــاعــة الـــفـــرص الــكــبــيــرة وإهــــدارهــــا، ، مقابل 35 فـرصـة وأهـــدر 57 بعدما صنع ، بينما 33 فرصة للقادسية أهدر منها 51 . ورغـم 28 فـرصـة وأهـــدر 43 صنع الأهـلـي ارتفاع عدد الفرص المهدرة لدى الهلال، فإن في المائة تبقى 61.4 نسبة الإهـدار البالغة في المائة) والأهلي 64.7( أقل من القادسية في المائة)، ما يعكس أن ارتفاع عدد 65.1( الفرص الضائعة لدى الهلال يرتبط أيضا بتفوقه في صناعة الفرص، وليس بتراجع فاعليته مقارنة بمنافسيه. ولا تقتصر الأفـضـلـيـة الـهلالـيـة على صـــنـــاعـــة الـــــفـــــرص، بــــل تـــمـــتـــد إلـــــى مــؤشــر هدف 31.48 الأهـــداف المتوقعة، الـــذي بلغ 23.70 للأهــــلــــي و 24.54 لــــلــــهلال، مـــقـــابـــل هـدفاً 27 ََّــل للقادسية. غير أن الـــهلال سـج هـــــدف عــــن المــــتــــوقــــع، بـيـنـمـا 4.48 بــــفــــارق هـدف، 1.54 هـــدفا بـفـارق 23 أحـــرز الأهـلـي هـــدف، 0.70 هــــدفا بـــفـــارق 23 والــقــادســيــة مــا يـجـعـل الـفـجـوة بين الأهـــــداف المتوقعة والفعلية لــدى الـــهلال أكـبـر مـن نظيرتيها لدى الفريقين. ولا تعني هذه الفوارق أن الـهلال كان ملزما بتسجيل عدد محدد من الأهداف، إذ يقيس مؤشر الأهـداف المتوقعة احتمالات التسجيل اســتــنــادا إلـــى جـــودة المــحــاولات وظـروفـهـا، لكنه يـقـد ِِّم دلالـــة على مستوى الاســتــفــادة مــن الــفــرص، خــصــوصا عندما يتكرََّر إهـدارهـا في مباريات يفرض فيها الفريق أفضليته الهجومية. وتــــــقــــــد ِِّم مــــواجــــهــــة الـــــحـــــزم نــــمــــوذجا مباشرا لهذه المعضلة، بعدما فرض الهلال في 62 سـيـطـرتـه بنسبة اســتــحــواذ بلغت 7 في المائـة للحزم، وصنع 38 المائـة مقابل فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لكنه لـم يتمكََّن مـن ترجمة أفضليته إلى ََّــل ، عــنــدمــا سـج 89 هــــدف إلا فـــي الــدقــيــقــة الــــبــــرازيــــلــــي غـــابـــريـــيـــل مـــارتـــيـــنـــلـــي هـــدف الانتصار. وتـــكـــشـــف بــقــيــة أرقـــــــام المـــواجـــهـــة عـن 21 حجم التفوق الهلالي، إذ سـد ََّد لاعبوه على 4 تسديدات للحزم، منها 5 كرة مقابل المـرمـى مقابل تـسـديـدتين لمنافسه، بينما محاولة هلالية من داخل منطقة 15 جاءت الجزاء مقابل محاولتين للحزم، في مؤشر عـلـى وصــــول الــفــريــق المــتــكــر ِِّر إلـــى مناطق التسجيل دون استثمار معظم محاولاته. وامــــــتــــــدت الأفــــضــــلــــيــــة إلـــــــى الــــــــركلات 10 الـــركـــنـــيـــة، بــعــدمــا حــصــل الــــــهلال عــلــى ركلات مقابل عـدم حصول الحزم على أي ركلة، كما اصطدمت تسديدتان هلاليتان بالقائمين أو الـعـارضـة، دون أي تسديدة فرص 6 مماثلة للحزم، بينما أهدر الهلال كـــبـــيـــرة مـــقـــابـــل فــــرصــــة واحــــــــدة لمــنــافــســه، لــتــكــتــمــل صـــــــورة مـــــبـــــاراة شــــهــــدت تـــفـــوقا هجوميا واسعا انتهى بهدف وحيد. المهدََرة أمام الحزم 6 وتمث ِِّل الفرص الـ فــي المائــــة مــن إجـمـالـي الـفـرص 17.1 نـحـو 9 التي أهـدرهـا الــهلال خلال 35 الكبيرة الـــ التي 7 مـبـاريـات، بينما شك ََّلت الـفـرص الــــ فـي المائـــة مـن إجمالي 12.3 صنعها نحو ، مــا يعني أن المـــبـــاراة شهدت 57 فـرصـه الـــــ إنتاجا هجوميا أعلى من متوسط الفريق فرصة كبيرة في المباراة. 6.33 البالغ وتعز ِِّز حصيلة الكرات التي اصطدمت بـــإطـــار المـــرمـــى هــــذه الــــقــــراءة، بــعــدمــا بلغ ،9 كرة للهلال خلال المباريات الـ 13 عددها للاتحاد، مع احتمال تداخل هذه 11 مقابل المـحـاولات مع الفرص الكبيرة المُُــهـدّّرة في التصنيف الإحصائي. ورغـــم هـــذه الأرقـــــام، فـــإن الــــهلال يظل متفوقا تهديفيا على منافسيه المذكورين، للأهلي 23 هـــدفا مقابل 27 ََّــل بعدما سـج 3 للنصر، بمعدل 19 ومثلها للقادسية و أهداف في المباراة، وهي حصيلة تؤكد أن الفريق لا يواجه عجزا هجوميا شاملا ًً، بل يمتلك مـسـاحـة لـتـحـسين فاعليته قـيـاسا إلى عدد الفرص وجودتها. وفــــــي الــــجــــانــــب الـــــدفـــــاعـــــي، اســتــقــبــل مــبــاريــات، وهـي 9 أهــــداف خلال 7 الــــهلال الحصيلة نفسها للنصر، مقابل 9 أهــــــداف اسـتـقـبـلـهـا نـــيـــوم و 8 أهــــداف دخــلــت مــرمــى الاتــحــاد، مـــا يــعــكــس تـــــــوازنا بين قــدرتــه على التسجيل والمحافظة على مرماه. غــيــر أن هــــذا الــــتــــوازن لا يـــلـــغـــي المـــخـــاطـــر المــرتــبــطــة بتأخر التسجيل، فالفريق فــــرص 7 الــــــــذي يـــصـــنـــع مـنـهـا، 6 كــبــيــرة ويـــهـــدر كما حدث أمام الحزم، يـــتـــرك مــنــافــســه داخـــل المــبــاراة حتى الدقائق الأخـــــــــيـــــــــرة، ويـــمـــنـــحـــه فـــــــــرصـــــــــة الـــــــــخـــــــــروج بــنــتــيــجــة إيــجــابــيــة رغـــــــــم مـــــحـــــدوديـــــة مــــــــــــــــحــــــــــــــــاولاتــــــــــــــــه الهجومية. وبـــــالـــــنـــــســـــبـــــة إلـــــــــــــــى الإيــــــــطــــــــالــــــــي ســيــمــونــي إنـــزاغـــي، فــــإن هــــذه المـعـطـيـات تــضــع جـــــودة الـلـمـسـة الأخـــــــــيـــــــــرة فــــــــي مــــقــــدمــــة الملفات الفنية، خصوصا أن المــنــظــومــة الـهـجـومـيـة تـنـجـح بـالـفـعـل فـــي إيـصـال الكرة إلى مناطق الخطورة، لــكــنــهــا تـــحـــتـــاج إلـــــى تــحــسين الـقـرار عند التسديد والتمرير والــتََّــحــر ُُّك داخـــل منطقة الـجـزاء، بما يسمح بتحويل عدد أكبر من الفرص إلى أهداف. كما أن تكرار إهدار الفرص قـد ينعكس على قــرارات اللاعـــــــــبين مــــع مــــــرور الـــــوقـــــت، إذ تــتــحــو ََّل الـرغـبـة فـي التسجيل إلــى استعجال أمـام المـــرمـــى، مــا يجعل المـحـافـظـة عـلـى الـهـدوء وتـنـويـع الـحـلـول الـهـجـومـيـة عــــاملا مهما فـي المـبـاريـات التي يتراجع فيها المنافس دفاعيا ً. وفــــي خــضــم هــــذه المــعــطــيــات، حملت مواجهة الحزم تطورا آخر تََمثََّل في عودة قائد الهلال، سالم الدوسري، إلى المشاركة بعد غيابه بسبب الإصابة، بعدما دفع به إنزاغي في الوقت بدل الضائع، في خطوة تمثِِّل بداية عودته التدريجية إلـى أجـواء المباريات. ولم تكن مشاركة الدوسري القصيرة كافية للحكم على تأثيره الفني، خصوصا أنها جـاءت بعد تسجيل هدف الانتصار، لكنها تمنح الجهاز الفني خيارا إضافيا خلال المرحلة المقبلة، في ظل خبرة اللاعب وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة والمــــواجــــهــــات الـــفـــرديـــة وصـــنـــاعـــة الــحــلــول الهجومية. وقــد تُُــشـك ِِّــل عـودتـه إضــافــة مهمة في المـــبـــاريـــات الــتــي يـحـتـاج فـيـهـا الـــــهلال إلـى تـنـويـع طـــرق الـــوصـــول إلـــى المـــرمـــى، إلا أن 9 فــرصــة كـبـيـرة خلال 35 مـعـالـجـة إهــــدار مباريات تبقى مسؤولية جماعية تتجاوز تأثير لاعب واحد. ويـــواجـــه إنـــزاغـــي تـــحـــديا يـتـمـثـل في المــحــافــظــة عــلــى الـــقـــوة الــهــجــومــيــة الـتـي فـرصـة كبيرة 57 جعلت الـــهلال يصنع ويـــتـــقـــد ََّم عــلــى الأهـــلـــي والـــقـــادســـيـــة في الأهداف المتوقعة، بالتوازي مع تحسين الـقـدرة على استثمار هــذه الـفـرص، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي أبقى عدد .7 الأهداف المُُستقبََلة عند ولا تشير هذه الإحصاءات إلى أزمة هـجـومـيـة بـالمـعـنـى الـتـقـلـيـدي، فــالــهلال ِِّــل أكــثــر مــن منافسيه المــذكــوريــن، يـسـج ويصنع فرصا كبيرة بصورة منتظمة، لــكــنــهــا تــكــشــف فـــــــارقا بين الـــتـــفـــوق فـي صناعة الفرص والتفوق في استثمارها، وهــو فـــارق قـد يصبح أكـثـر تأثيرا عندما تــرتــفــع صــعــوبــة المـــواجـــهـــات وتـــقـــل فــرص التسجيل. وهــــكــــذا خـــــرج الـــــــهلال مــــن مــواجــهــة نـــقـــاط ثـمـيـنـة وعــــــودة قــائــده 3 الـــحـــزم بـــــ سالم الدوسري، لكنه خرج أيضا بأرقام تستحق المـراجـعـة، بعدما أكــدت المـبـاراة أن الــســيــطــرة عــلــى الـــكـــرة والـــتـــفـــوق في التسديدات وصناعة الفرص لا يضمنان حسم النتيجة مبكراً. الرياض: هيثم الزاحم فرحة هلالية وحيدة في المباراة (تصوير: سعد العنزي) سمرفيل حاول كثيرا لكنه لم يسجل (تصوير: سعد العنزي) إنزاغي ظل واقفا أغلب فترات المباراة لتوجيه لاعبيه (تصوير: سعد العنزي) هذه المعطيات تضع جودة اللمسة الأخيرة في مقدمة الملفات الفنية لدى إنزاغي هدفا في شباكه تفتح ملف التوازن الفني 12 مباريات... و 9 هدفا في 23 بوسيتش تحت الضغط... انتصارات الأهلي لا تُُسكت الانتقادات لم يكن انتصار الأهلي على مضيفه كـــــافـــــيا لإبـــعـــاد 2-3 الـــفـــيـــحـــاء بــنــتــيــجــة الــضــغــوط عـــن مـــدربـــه الـــكـــرواتـــي مـاريـنـو بوسيتش، بعدما أعـــادت المـبـاراة الجدل حـــول الأداء الــدفــاعــي لـلـفـريـق ومـسـتـوى بـعـض لاعــبــيــه، رغـــم نـجـاحـه فــي الــعــودة نقاط ثمينة. 3 بالنتيجة وحصد وبين تـــــــألـــــــق الأوكـــــــــــرانـــــــــــي أرتـــــيـــــم بـــــــونـــــــداريـــــــنـــــــكـــــــو بــــتــــســــجــــيــــل هــــــــــــدفين، والانـــتـــقـــادات الــتــي طــالــت الـــحـــارس عبد الــرحــمــن الــصــانــبــي، وجــــد المـــــدرب نفسه أمــام تـسـاؤلات تتعلق بـقـدرة فريقه على تـحـقـيـق الــــتــــوازن بين قـــوتـــه الـهـجـومـيـة والأخطاء الدفاعية. وحسب إحـصـاءات «سـوفـا سكور»، يـحـتـل الأهـــلـــي المـــركـــز الـــرابـــع فـــي تـرتـيـب الـــــدوري الــســعــودي لـلـمـحـتـرفين برصيد مــبــاريــات، حـقـق خلالـهـا 9 نـقـطـة مــن 18 هــــزائــــم، وسـجـل 3 انـــتـــصـــارات مــقــابــل 6 هـــدفاً، ليتساوى مـع الـقـادسـيـة خلف 23 ، بـيـنـمـا 27 الـــــــهلال صـــاحـــب الأهــــــــداف الـــــــــ 1.33 هـــدفاً، بمعدل 12 استقبلت شباكه هدف في المباراة. وتكشف هــذه الحصيلة عـن مفارقة فــنــيــة؛ إذ يـمـتـلـك الأهـــلـــي قـــــدرة واضــحــة هــــدف في 2.56 عــلــى الـتـسـجـيـل بــمــعــدل المـــبـــاراة، ولـكـنـه يستقبل أهـــــدافا بمعدل يضع منظومته الدفاعية أمـام الاختبار؛ خـــــصـــــوصا أن انــــتــــصــــاره الأخـــــيـــــر عـلـى الـــفـــيـــحـــاء جــــــاء بـــعـــد اســـتـــقـــبـــال هــــــدفين، مـــا أبـــقـــى نـتـيـجـة المـــواجـــهـــة مـعـلـقـة حتى مراحلها الأخيرة. وتـــظـــهـــر الأرقــــــــام الــهــجــومــيــة جـــانـــبا آخــر مـن الـتـحـديـات، بعدما صنع الأهلي منها، 28 فـرصـة كبيرة، أهـــدر لاعـبـوه 43 ،35 فـرصـة لــلــهلال أهـــدر منها 57 مـقـابـل . ورغم 33 فرصة للقادسية أهدر منها 51 و أن الأهلي أقل إهدارا من منافسيه من حيث الــعــدد، فــإن نسبة الـفـرص الضائعة لديه في المائة 61.4 في المائة، مقابل 65.1 تبلغ في المائة للقادسية. 64.7 للهلال و وتــــضــــع هـــــذه المـــــؤشـــــرات بـوسـيـتــش أمام تحديين متزامنين: تحسين استثمار الـفـرص التي يصنعها الفريق، وتقليص الأهـــداف المستقبلة؛ خـصـوصا أن الأهلي يـمـتـلـك حـصـيـلـة تـهـديـفـيـة مــرتــفــعــة، غير أن اســتــمــرار اسـتـقـبـال الأهــــــداف قـــد يـزيـد صعوبة المباريات التي يفرض فيها تفوقه الهجومي. وفـــــــــــي مــــــواجــــــهــــــة الــــــفــــــيــــــحــــــاء، كــــــان بوندارينكو أحــد أبـــرز عناصر الانتصار بعدما سجل هـدفين، ولكن تألقه لم يمنع استمرار الجدل حول مستواه؛ إذ تباينت ردود الـفـعـل الـجـمـاهـيـريـة أثــنــاء خـروجـه مـــــن المـــلـــعـــب بين الـــتـــصـــفـــيـــق وصـــيـــحـــات الاســــتــــهــــجــــان، فــــي مـــشـــهـــد يـــعـــكـــس حـجـم الـــضـــغـــوط الـــتـــي يـــواجـــهـــهـــا اللاعـــــــب رغـــم مساهمته المباشرة في الفوز. ودافـــــــــــــــع بـــــوســـــيـــــتـــــش عــــــــن اللاعــــــــــب الأوكراني عقب المباراة، مؤكدا حاجته إلى المــســانــدة لـتـجـاوز المـرحـلـة الـصـعـبـة التي مــر بــهــا، ومـــشـــددا عـلـى أهـمـيـة مساهمته فـــي تـحـقـيـق الانـــتـــصـــار، فـــي وقــــت لا تـــزال فيه المقارنات مع الإيفواري فرانك كيسيه حاضرة لـدى شريحة من الجماهير التي تنتظر مستويات أكثر ثباتاً. وفـــــي المـــقـــابـــل، تــــجــــددت الانـــتـــقـــادات المـوجـهـة إلــى الـصـانـبـي؛ خـصـوصا بشأن تـعـامـلـه مــع الـتـسـديـدات الـبـعـيـدة، بعدما اســتــقــبــل الأهــــلــــي هــــــدفين أمــــــام الــفــيــحــاء، وسط مطالبات جماهيرية بتحسين الأداء الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية التي قد تـؤثـر فـي نتائج الفريق خلال المواجهات المقبلة. غــــيــــر أن تـــحـــمـــيـــل الــــــحــــــارس وحـــــده مـــســـؤولـــيـــة الأهــــــــداف المــســتــقــبََــلــة لا يــقــدم تفسيرا كاملا للمشكلة؛ إذ ترتبط الصلابة الـــدفـــاعـــيـــة أيـــــــضا بـــالـــتـــمـــركـــز والــتــغــطــيــة والضغط على حامل الكرة، وهي جوانب تتطلب عـــملا جـمـاعـيا مــن الـجـهـاز الفني واللاعبين. نـقـطـة من 18 ورغــــم أن الأهــلــي جـمـع مباريات 3 ممكنة، فـإن خسارته 27 أصـل هـــدفا يضعان أداءه تحت 12 واستقباله المجهر، في ظل منافسة تتطلب المحافظة عـــلـــى الـــفـــاعـــلـــيـــة الـــهـــجـــومـــيـــة، وتــقــلــيــص الأخـــــطـــــاء الــــتــــي تــمـــنـــح المــــنــــافــــسين فـــرص العودة إلى المباريات. جدة: فيصل المفضلي فرحة لاعبي الأهلي لم تكف لإيقاف الانتقادات (النادي الأهلي) الكرواتي مارينو بوسيتش في المؤتمر الصحافي عقب فوز الأهلي (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky