issue17493

تــشــهــد طـــفـــرة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي حـــالـــة من الاهـــتـــزاز، حـتـى إن كـــان رؤســــاء الـبـنـوك الأمـيـركـيـة الـــكـــبـــرى لا يـــــرون ذلـــــك. ويــتــجــلــى ذلــــك فـــي تــراجــع أسعار أسهم شركات تصنيع الشرائح الإلكترونية فــي الأيــــام الأخـــيـــرة، بينما ظــهــرت مـــؤشـــرات تعثر فـي أربــاح الـربـع الثالث لشركات ومـؤسـسـات؛ مثل «غولدمان ساكس غـروب إنـك» و«جيه بي مورغان تشيس» وغيرهما، مؤخراً. وأقر كبار المسؤولين التنفيذيين بتراجع نشاط الـــتـــداول ورســــوم الــخــدمــات المـصـرفـيـة الاسـتـثـمـاريـة، مـقـارنـة بـالـربـع الـثـانـي، الـــذي تميز بنشاط بـالـغ. إلا أنهم أكـــدوا أن الطلب على رأس المال لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا يـزال نهما لا يشبع. بــيــد أنــــه فـــي الـــوقـــت ذاتــــــه، تــتــعــاظــم الـــضـــغـــوط على الاقتصاد، وعلى خطط شركات التكنولوجيا الكبرى، مــا يـجـعـل الـفـتـرة المتبقية مــن هـــذا الــعــام تـبـدو أكثر صعوبة للأسواق والقطاع المصرفي. وفــــي الـــربـــع الـــثـــالـــث، ظــلــت الأربــــــاح والــعــوائــد قوية لــدى الـبـنـوك، التي أعلنت نتائجها، مؤخراً، وتـضـمـنـت هــــذه الــبــنــوك «ســيــتــي غـــــروب» و«ويــلــز فارغو»، إلى جانب «جيه بي مورغان» و«غولدمان». ومع ذلك، ظهر خلف هذه العناوين البراقة، العديد من النتائج التي جاءت دون التوقعات، علاوة على نقاط مثيرة للقلق. أدى الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة، بـــجـــانـــب حـــالـــة مــــن الـــتـــشـــبـــع فــــي الــــســــوق مـرتـبـطـة بإصدارات السندات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلــــى انــحـــســار الــــتــــداول فـــي أدوات الـــدخـــل الــثــابــت، وتـــبـــاطـــؤ الــــرســــوم المــحــصــلــة مـــن صــفــقــات الـــديـــون الــجــديــدة والـــرهـــون الــعــقــاريــة. كـمـا أخـفـقـت الـبـنـوك جميعها، باستثناء «سيتي غـــروب»، فـي الوصول إلى مستوى توقعات المحللين للإيـرادات من مكاتب تداول السندات والعملات. وفـيـمـا يـتـعـلـق بــ«جــيــه بـــي مـــورغـــان» و«ويــلــز فـارغـو»، على وجـه التحديد، تسبب تراجع أسعار الــــديــــون الـــحـــكـــومـــيـــة فــــي تــكــبــد مـــحـــافـــظ الـــســـنـــدات الــخــاصــة بــهــمــا، خــســائــر. ورغـــــم عــلــم المـسـتـثـمـريـن المسبق بقرب خفض القيمة الدفترية، أحـدث حجم الـخـسـائـر صـدمـة مـفـاجـئـة، بحسب بــرايــان فـــوران، المحلل في «ترويست سيكوريتيز». كما تـبـاطـأت، على نحو مـلـحـوظ، رســـوم أسهم الشركات وعمليات الطرح العام الأولي، مقارنة بالربع الثاني، الذي شهد إدراج أسهم شركة «سبيس إكس» وبيع أسهم «ألفابت» الثانوي الضخم ـ وكلاهما حقق أرقــــاما قياسية فـي جمع الـتـمـويـل. وحـافـظـت رسـوم إبــــرام الـصـفـقـات عـلـى مـسـتـواهـا الـجـيـد، إلا أن حجم النشاط المتوقع فـي عمليات الانـدمـاج والاسـتـحـواذ، فضلا عن عمليات الإدراج الجديدة، قد تراجع. وأســــفــــرت حـــالـــة عــــدم الـــيـــقين والــتــقــلــبــات، الـتـي عـصـفـت بـــالأســـواق حـــديـــثاً، عـــن تــوخــي المستثمرين الــحــذر، مـا دفــع بعض الـشـركـات إلــى إرجـــاء صفقات كــان مُُــخـطـطا لها مـسـبـقاً. كما تـم سحب سلسلة من الـــطـــروحـــات الأولـــيـــة المُُــعـلـقـة فـــي الأســابــيــع الأخـــيـــرة، مـن بينها طــرح شركة «أورا» لمنتجات تتبع اللياقة الـبـدنـيـة، بينما قـــررت شـركـة «أوبـــن إيــه آي»، الشهر الماضــــــي، عـــدم المــضــي قــــدما فـــي طـــرح أسـهـمـهـا، هـذا العام. أمـــا شــركــة «أنــثــروبــيــك» فـتـنـوي الاســـتـــمـــرار في طـرحـهـا الأولــــي بـمـلـيـارات الــــــدولارات، فــي الـفـتـرة ما بين انتخابات التجديد النصفي وعطلة عيد الشكر، بحسب مـا أفـادتـه «بلومبرغ نـيـوز»، غير أنها تبدو نـــافـــذة زمــنــيــة ضــيــقــة، قـــد يـصـعـب الالــــتــــزام بـــهـــا، إذا أسفرت الانتخابات عن نتائج تزعزع الاستقرار. مــــن جــهــتــهــم، أفــــــاد مـــســـؤولـــون تــنــفــيــذيــون فـي الـبـنـوك بـــأن وتــيــرة الـنـشـاط قــد تــبــاطــأت، لـكـن كثيرا من الصفقات وعمليات جمع رؤوس المال لا يزال قيد الانـتـظـار. فـي هـذا السياق، صـرح ديفيد سولومون، المـديـر التنفيذي لــ«غـولـدمـان ســاكــس»، بـأنـه رغــم أن شهري مايو (أيـار) ويونيو (حزيران) من هذا العام، كانا يمثلان بيئة استثنائية أمام المصرفيين (مصنفة في المائة من حيث الأداء)، فإن الوضع 10 ضمن أفضل في 25 الحالي لا يزال قويا للغاية، ويقع ضمن أفضل المائة من حيث الأداء. وأضاف قائلا ًً: «إن هذا يُُعد أمرا ممتازا حقا عند النظر إلى الأمر على المدى الطويل». وعـــــادة مــا تـتـوقـع الـبـنـوك تـبـاطـؤا مـوسـمـيا في الأشهر الأخيرة من العام بسبب العطلات. وبالفعل، سـعـى كـثـيـر مــن المـسـتـثـمـريـن لـحـمـايـة الــعــوائــد التي حـقـقـوهـا عــلــى مــــدار الـــعـــام. غــيــر أن جـيـمـي ديــمــون، الـرئـيـس الـتـنـفـيـذي لبنك «جـيـه بــي مـــورغـــان» ــ الــذي عــــادة مـــا يــكــون ســـبّّـــاقا فـــي الــتــحــذيــر مـــن الــعــواصــف الاقتصادية المحتملة ـ أشار إلى أن هذا العام قد يشهد وضــــعا مـخـتـلـفاً. وقـــــال: «أعــتــقــد أن الـــربـــع الـــرابـــع لن يشهد التراجع الموسمي المعتاد؛ نظرا لوجود أحداث وتطورات كثيرة ومتلاحقة يشهدها العالم». ومــع ذلـــك، تكمن المشكلة فـي أن الاسـتـثـمـارات المـــرتـــبـــطـــة بــبــنــيــة الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي الــتــحــتــيــة أصبحت منتشرة فـي كـل مـكـان. وفــي هــذا الـصـدد، صـــرح جـيـريـمـي بـــارنـــوم، المــديــر المالــــي لـبـنـك «جيه بــي مـــورغـــان»، بـــأن الأمـــر لا يقتصر عـلـى الـقـروض المخصصة لعمليات البناء والتشييد فحسب؛ بل يمتد ليشمل تسهيلات رأس المال العامل المتجددة، وأســـــواق الأســـهـــم، وتــقــريــبا أي مــجــال آخــــر. وأشـــار بارنوم إلى أن إجمالي انكشاف البنك الائتماني على قـطـاع الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، يُُــعـد مـتـواضـعا مقارنة بمحافظ قـــروض الـشـركـات والاسـتـثـمـار الإجمالية لدى «جيه بي مورغان». إلا أن هذا لا يعني أن البنك لـن يتضرر حـال حــدوث تغير جـوهـري فـي المشاعر الـسـائـدة تجاه هــذا الـقـطـاع. وأقــر بـأنـه: «بصراحة، سأكون مندهشا للغاية إذا كان أي طرف بمنأى عن هذا التأثير في المرحلة الراهنة». * بالاتفاق مع «بلومبرغ» الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel لـــســـنـــوات طـــويـــلـــة قــــد ّّمــــت طــــهــــران صــواريــخــهــا ومسيّّراتها بوصفها «ردّّاً» على الــوجــود الأميركي فـــي المــنــطــقــة، وأصـــــــدرت فــصــائــلُُــهــا بــيــانــاتــهــا تحت عـنـوان واحـد لا يتغيّّر: استهداف القواعد والمصالح الأمـيـركـيـة. كـانـت تـلـك الـذريـعـة غــطــاء مــريــحا يُُخفي تـحـت عـــبـــاءة «المـــقـــاومـــة» مـــشـــروعا أوســــع بـكـثـيـر من مـطـاردة جـنـدي أجنبي أو مهاجمة قـاعـدة عسكرية، غـيـر أن الأســابــيــع الأخـــيـــرة نــزعــت الــغــطــاء كـــلّّـــه، فما يجري في سماء المملكة العربية السعودية لا يحتمل تــــــــأويلاًً: «مـــطـــار المـــلـــك خـــالـــد الــــدولــــي» فـــي الـــريـــاض يُُــصـاب ويشتعل فيه الحريق وتـتـوقّّــف فيه الملاحـــة، و«مــــطــــار الــــدمــــام» تــضــطــرب رحلاتـــــــه، ومــــن قبلهما مـطـارا أبـهـا ونــجــران، ومـنـشـآت «أرامـــكـــو» فـي جــازان وأبـهـا ونـــجـــران... لا قـاعـدة أميركية هـنـا، ولا جـنـديّّا أميركيا هـنـاك، بـل مسافرون وعـمّّــال ومنشآت طاقة يـقـوم عليها اقتصاد بـلـد وأرزاق ملايين. ولــم يُُخف الـحـوثـيـون الأمـــر أصلاًً، فقد أعـلـن زعيمهم معادلته دون مواربة: المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، وكــل منشأة نفطية أو حيوية في المملكة هدف لصواريخه... هذه ليست لغة حركة تقاوم احــتلالاًً، بل لغة من يحتجز الاقتصاد رهينة، ويــــحــــو ّّل الــبــنــيــة المـــدنـــيـــة ورقـــــــة ضـــغـــط فــــي حــــــرب لا تخص اليمنيين بقدر ما تخص طهران وحساباتها. وعــــاد الـيـمـن جـبـهـة مـــن جـبـهـات المــواجــهــة الإيــرانــيــة - الأمـيـركـيـة، يـدفـع أهــلُُــه ثمنََها مــن دمـهـم وخـبـزهـم. والضحيّّة الأولى في ذلك كلّّه هو اليمني نفسه، فكل مطار سـعـودي يُُقصف يعني مطارا يمنيا يُُغلق في المقابل، وكل ناقلة تُُستهدف في البحر الأحمر تعني غذاء ودواء يتأخ ّّران عن موانئ بلد يعيش واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في عصرنا. ولم يسأل أحد في صنعاء أهلََها إن كانوا يريدون أن يـصـيـروا خـــط الـــدفـــاع الأول عــن حـسـابـات طـهـران وبرنامجها النووي، ولا إن كانت لقمة أطفالهم ثمنا مقبولا لرسائل تُُكتب في غرف «الحرس الثوري». لكن من عـاش في كردستان لا يفاجئه شــيء من هــذا، فما تراه الرياض اليوم رآه الإقليم قبلها بأشهر، وبالذريعة فــبــرايــر (شــبــاط) 28 ذاتـــهـــا، فـمـنـذ انــــدلاع الــحــرب فــي الماضـــي، تعرّّض الإقليم لمئات الهجمات بالصواريخ والمسيّّرات، جاء بعضها من إيـران مباشرةًً، وأكثرها مــن فـصـائـل تـأتـمـر بـأمـرهـا، كـانـت الـبـيـانـات تتحدّّث دائما عن «قواعد أميركية»، بينما كانت الأهداف على الأرض شيئا آخـر تماماً: حقل «كـورمـور» للغاز الذي توق ّّف إنتاجه فانقطعت الكهرباء عن البيوت وارتفعت أسعار الغاز المنزلي، ومصفاة «لانـاز» في أربيل التي الـتـهـمـتـهـا الـــنـــيـــران، وحـــقـــول نــفــط اضـــطـــرّّت شــركــات أجنبية إلـــى وقـــف الإنــتــاج فـيـهـا، ومــطــار أربــيــل الــذي سقط عند بوابته موظ ّّف أمـن أب لطفلين، وفندق في قلب المدينة استُُهدف لأن نزلاءه من الأجانب، وبيوت في أحياء سكنية تساقطت عليها شظايا المسيّّرات... فأي مصلحة أميركية في مصفاة تُُنتج الوقود للسوق المــحــلــيــة؟ وأي قــــاعــــدة عــســكــريــة فـــي بـــيـــت آمــــن بـحـي سبتمبر 30 كاريزان؟ ثم جاء الاختبار الأوضح... ففي (أيــلــول) الماضـــي أنـجـز «الـتـحـالـف الــدولــي» انسحابه من العراق، بما فيه إقليم كردستان، واحتفلت بغداد بما سم ّّته «يوم السيادة». وبمنطق الذريعة؛ فقد كان ينبغي أن ينتهي كل شيء: رحل الأميركيون، فلتُُسلَّّم الـبـنـادق إلـــى الـــدولـــة، لـكـن الـفـصـائـل أعـلـنـت أنـهـا غير ملزََمة بأي جدول زمني أو اتفاق، واضطرّّت الحكومة إلـى ترحيل الموعد إلـى منتصف العام المقبل. فــإذا لم يـكـن الأمـيـركـي هــو المـشـكـلـة، فـمـا وظـيـفـة هـــذا الـــسلاح إذن؟ الجواب لا يحتاج إلى كثير اجتهاد، فهذه الأذرع لــم تُُبن لمقاتلة أمـيـركـا، بــل لإخــضــاع الـــجـــوار؛ هدفُُها الحقيقي هـو الــدولــة الناجحة، والاقـتـصـاد المستقرّّ، والـــنـــمـــوذج الـــــذي يُُـــحـــرج نــمــوذجــهــا: إقـــلـــيـــم يـجـتـذب الشركات والمستثمرين وينجو من الحروب مــرّّة بعد أخـــــرى، ومـمـلـكـة تـمـضـي فـــي مـــشـــروع تــنــمــوي واســـع وتفتح أبـوابـهـا للعالم، وكلاهــمــا نقيض مـا تعرضه طهران على المنطقة: ََــرة بـاقـتـصـاد الـــحـــرب، ومجتمعات دول مــحــاص معلّّقة على الـشـعـارات؛ ولـذلـك لا يُُستهدََف الجنديّّ، بل المصفاة والمطار والفندق؛ لأن الغاية ضـرب الثقة، وتـــخـــويـــف المـسـتـثـمـر، ورفـــــع تـكـلـفـة الاســـتـــقـــرار حتى يصير الــخــوف هـو الـقـاعـدةََ، والأمــــان هـو الاستثناء. وهـنـا تكمن المـفـارقـة الأخلاقــيــة الـتـي تُُسقط الخطاب كلّّه، فمن يرفع شعار مواجهة «الاستكبار» لا يجد في طريقه إلا المدنيين، ومسافرا في صالة مطار، وعاملا في مصفاة، وأسرة في بيتها، وحارسا عند بوابة، أما الخصم المُُعلََن فيبقى في الغالب خارج دائرة النار، أو تُُـــدار معه الاشـتـبـاكـات بـحـسـاب دقـيـق يمنع الانـــزلاق إلى مواجهة حقيقية لا تحتملها طهران. هكذا تتحو ّّل «المقاومة» مهنة: عداء صاخب لعدو بعيد، وضربات موجعة لجار قريب، والأخطر أنها تمزّّق ما تبقّّى من النسيج الإسلامــي نفسه، فطهران، التي تقدّّم نفسها حارسة للأم ّّة، تقصف دولا مسلمة مسالمة لا شأن لها بصراعاتها الداخلية ولا بخصومتها مع واشنطن، فتزرع بين الشعوب ضغائن وثارات طائفية ستعيش أطول من أي حرب. إن ما يجري من أربيل إلى الرياض ليس سلسلة حــــــوادث مـــتـــفـــرّّقـــة، بـــل نـــمـــط واحـــــد بــــــــأدوات مــتــعــد ّّدة وعـــنـــوان واحـــــد، والــــــدرس الــــذي يـنـبـغـي أن تــخــرج به المنطقة هو أن معركة هذه الأذرع ليست مع واشنطن، بـــل مـــع فـــكـــرة الـــدولـــة نـفـسـهـا، ولــــن يـكـفـي الاعـــتـــراض الـــجـــوّّي؛ عـلـى أهـمـيـتـه، لإغلاق هـــذا المــلــف، فالمطلوب ِِّــي الأشـــيـــاء بـأسـمـائـهـا، مـــوقـــف إقـلـيـمـي ودولـــــي يـسـم ويحمّّل الراعي مسؤولية ما يفعله الوكيل، ولا يفرّّق بين صــــاروخ يُُــطـلََــق مــن صـعـدة ومــســيّّــرة تنطلق من أطراف بغداد. وكما أنه لم يعد مقبولا أن ي ُُعام ََل الإقليم ساحة مستباحة لأن على أرضه ضيوفا أجانب، فإنه ينبغي ألا تُُــعـامََــل المملكة على أنـهـا «هـــدف مـشـروع» لأنها اختارت حلفاءها بنفسها. لقد سقطت الذريعة، ولم يبق إلا أن نكف عن تصديقها. «الذريعة الأميركية»... حين تفضحها المطارات تفاؤل مفرط من رؤساء البنوك تجاه ازدهار الذكاء الاصطناعي OPINION الرأي 13 Issue 17493 - العدد Tuesday - 2026/10/20 الثلاثاء كفاح محمود *بول جيه. ديفيز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky