issue17493

10 أخبار NEWS Issue 17493 - العدد Tuesday - 2026/10/20 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT % يؤيدون إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل 33 في استطلاع أجرته «الشرق» و«إبسوس»... والنتائج تبي ّّن أن ترمب يكثف جولاته الانتخابية وسط تقدم للديمقراط يين في استطلاعات الرأي الأميركيون مهتمون بمواقف المرشحين من التدخل العسكري في المنطقة الغلاء يدفع الناخبين المستقلين الأميركيين لمعاقبة الجمهوريين مــــــع اقـــــــتـــــــراب مـــــوعـــــد الانــــتــــخــــابــــات الــنــصــفــيــة الأمــــيــــركــــيــــة، أظــــهــــر اســــتــــطلاع لـلـرأي أجـرتـه وكـالـة «إبـسـوس» بالتعاون مـع قـنـاة «الــشــرق» أن «مـوقـف المـرشـح من الــتــدخــل الـعـسـكـري الأمــيــركــي فـــي الـشـرق الأوسط» يحضر ضمن حسابات الاختيار في المائــة من البالغين 57 الانتخابي لـدى الأميركيين المستطلعة آراؤهـــم. وفـي حين فــــي المائـــــــة مــــن هــــــؤلاء «خــفــض 54 يـــؤيـــد الــرســوم الجمركية»، تكشف النتائج عن تــبــايــن حـــزبـــي فـــي صلاحــــيــــات اســتــخــدام القوة وسياسات التجارة والطاقة. أكتوبر 11 و 9 وأُُجري الاستطلاع بين 1020 ، على عيّّنة من 2026 ) (تشرين الأول عاما فأكثر، عبر 18 بالغا أميركياً، في سن »)KnowledgePanel( لوحة «نوليدج بانِِل الـــتـــابـــعـــة لـــــ«إبـــــســـــوس»، قـــبـــل انـــتـــخـــابـــات نوفمبر (تشرين 3 الكونغرس المقررة يوم الثاني) المقبل. ويــــــســــــعــــــى الـــــــــحـــــــــزب الـــــجـــــمـــــهـــــوري ََـــي لـــلـــحـــفـــاظ عــــلــــى غـــالـــبـــيـــتـــه فـــــي مــجــلــس النواب والشيوخ، في حين يراهن الحزب الـــديـــمـــقـــراطـــي عـــلـــى تــحــقــيــق اخــــتــــراق فـي المـجـلـس ََين، أو أحـدهـمـا؛ الأمـــر الـــذي يمكن أن يعرقل بعض سياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب. التدخل العسكري وصلاحيات الكونغرس في المائة 31 وكشف الاستطلاع عن أن مــن الـنـاخـبين المستطلعة آراؤهــــم يـعـدّّون مــــوقــــف المــــرشــــح مــــن الـــتـــدخـــل الــعــســكــري فــي المائـــة 26 فــي المـنـطـقـة «مــهــما جــــداً»، و يعدّّونه «مهما إلى حد مـا». وتبلغ نسبة في المائــة لـدى من 78 »ً من يعدّّونه «مهما في 46 عــاما فأكثر، مقابل 65 هم في سن 34 و 18 المائة لدى من تتراوح أعمارهم بين عاما ً. وتــشــمــل قــــاعــــدة الاســــتــــطلاع جـمـيـع في المائــة قالوا إنهم 22 البالغين، ومنهم لن يصوّّتوا هـذا العام، وفـق الأرقــام التي جاءت في استطلاع «الشرق» و«إبسوس». فـــــي المائــــــــــة مـــــن هـــــؤلاء 55 ويـــــؤيـــــد الـــــنـــــاخـــــبين «إلـــــــــــزام الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي الحصول على موافقة الكونغرس قبل بدء عمل عسكري ضد دولة أخرى»، باستثناء «الـــــــرد عـــلـــى هـــجـــوم يــســتــهــدف الــــولايــــات المـتـحـدة أو قـواتـهـا المـسـلـحـة»؛ ويـعـارض في المائة 28 في المائة ذلك، فيما يقول 15 78 إنهم «غير متأكدين». ويبلغ التأييد في المائة 33 في المائة بين الديمقراطيين، و بين الـــجـــمـــهـــوريين، بـــفـــارق وصـــفََـــي قـــدره نقطة مئوية، وفــق مـا جــاء فـي نتائج 45 الاستطلاع. إسرائيل وفلسطين وغزة وبـــــــشـــــــأن الــــقــــضــــيــــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة والعلاقات الأميركية مع إسرائيل، يفضل فـــي المائــــــة مـــن الـــنـــاخـــبين المـسـتـطـلـعـة 30 آراؤهــــــــــم «وقـــــــف المــــســــاعــــدات الــعــســكــريــة 22 الأمــيــركــيــة المـسـتـقـبـلـيـة لإســـرائـــيـــل»، و فــي المائــــة «اســتــمــرارهــا بــشــروط إضافية فــــــي المائــــــــة 16 لــــحــــمــــايــــة الـــــــــدنـــــــــيين»، و «اســـتـــمـــرارهـــا دون شــــروط جــــديــــدة»، في في 31 » حين تــبــلــغ نــســبــة «عـــــدم الـــتـــأكـــد 40 » المائـــــــة. ويـــخـــتـــار «وقـــــف المــــســــاعــــدات فـي 13 فــــي المائـــــــة مــــن الـــديـــمـــقـــراطـــيين، و المائـــة مـن الـجـمـهـوريين. أمــا «استمرارها فـي 35 دون شـــــــروط جـــــديـــــدة» فـــيـــؤيـــده فـي المائـــة من 4 المائـــة مـن الـجـمـهـوريين، و الديمقراطيين. وفـي سـؤال منفصل ضمن استطلاع في المائة 33 ن أن «الشرق» و«إبسوس»، تبي ّن يؤيدون «إقامة دولـة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل في إطـار اتفاق سلام يُُتفاوََض عليه». وتبلغ «المعارضة لذلك» فــي المائــــة (وفــــق الإجــمــالــي المـنـشـور)، 14 فـي المائـــة، و«عـــدم التأكد» 21 » و«الـحـيـاد في 47 في المائة. ويصل «التأييد» إلى 29 في المائة بين 20 المائة بين الديمقراطيين، و الجمهوريين. وعـــــن «اســــتــــخــــدام أمــــــــوال الــحــكــومــة الأمـــيـــركـــيـــة لـــلـــمـــســـاعـــدة فــــي إعـــــــادة بــنــاء مــســاكــن غــــزة ومـسـتـشـفـيـاتـهـا وشــبــكــات فـي المائـــة ذلــك، بينما 24 مياهها»، يؤيد فـــي المائـــــــة، فـــي حين بلغت 35 يـــعـــارضـــه فـــي المائـــــة، 38 » الإجــــابــــة بـــ«غـــيـــر مـــتـــأكـــد وهـــــي الإجــــابــــة الأكــــثــــر اخــــتــــيــــاراً. وتــبــلــغ في 52 » «مـــعـــارضـــة الــتــمــويــل الأمـــيـــركـــي في المائة بين 23 المائة بين الجمهوريين، و الديمقراطيين. إيران والسعودية وأوضـــــــــــــــح اســـــــــتـــــــــطلاع «الــــــــشــــــــرق» و«إبـــــــســـــــوس» أن مـــقـــتـــرح «رفـــــــع بـعـض الـــعـــقـــوبـــات الاقـــتـــصـــاديـــة الأمـــيـــركـــيـــة عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي يجري التحقق منها دولياً» يحصل على في 18 » في المائة، و«معارضة 32 » «تأييد فـي المائـــة، و«عــدم 18 » المائـــة، مـع «حـيـاد في المائة. 29 » تأكد وبـــــشـــــأن «تــــعــــهــــد أمــــيــــركــــي رســـمـــي باستخدام القوة للدفاع عن السعودية إذا هاجمتها دولــة أخـــرى»، يبلغ «التأييد» في المائة، 25 » في المائـة، و«المعارضة 19 فـــي المائــــــة مـــن «المـــحـــايـــديـــن»، 23 مــقــابــل فــي المائــــة «غـيـر مـتـأكـديـن». ويـؤيـد 30 و في المائـة من الجمهوريين، 34 » «التعهد في المائة من الديمقراطيين. 10 و الرسوم الجمركية وأمن النفط وعــلــى الـصـعـيـد الاقـــتـــصـــادي، يـؤيـد في المائة من المشاركين في الاستطلاع 54 خــفــض الــــرســــوم الــجــمــركــيــة الأمــيــركــيــة، التي عرّّفها السؤال بأنها «ضرائب على 12 الـسـلـع المــســتــوردة»، مـقـابـل مـعـارضـة في المائة إنهم 31 في المائة، في حين يقول «غـيـر مـتـأكـديـن». ويـصـل «الـتـأيـيـد» إلـى في 53 في المائــة بين الديمقراطيين، و 77 فـي المائـــة بين 35 المائـــة بين المـسـتـقـلين، و الجمهوريين. وداخـــل الفئة الجمهورية؛ في المائــة، ويقول 26 » «يعارض الخفض في المائة إنهم «غير متأكدين». 38 وبــــــخــــــصــــــوص تــــقــــلــــيــــل الـــــتـــــعـــــرض لاضطرابات إمدادات النفط العالمية خلال في 20 الـسـنـوات الـخـمـس المـقـبـلـة، يمنح المائــــة مــن الــنــاخــبين المـحـتـمـلين الأولــويــة في المائة 20 لـ«زيادة الإنتاج الأميركي»، و لـ«خفض الاستهلاك بالكفاءة والبدائل»، فــي المائــــة لــ«الـنـهـجين بـالـتـسـاوي»، 28 و فــــي المائـــــــة إنـــهـــم «غــيــر 28 بــيــنــمــا يـــقـــول فــــي المائـــــــة مـن 48 مـــتـــأكـــديـــن». ويـــعـــطـــي الجمهوريين الأولوية لـ«زيادة الإنتاج»، فـــي المائــــــة مـــن الــديــمــقــراطــيين؛ 7 مــقــابــل فـي المائـة 36 وفـي الاتـجـاه الآخـــر، يفضل مـن الـديـمـقـراطـيين «خـفـض الاســتــهلاك»، مقابل اثنين في المائة من الجمهوريين. وأوضــــح الاســـتـــطلاع أن الـــفـــارق بين الــــحــــزبين فــــي «تـــأيـــيـــد خـــفـــض الــــرســــوم» نقطة مئوية، وفي «أولوية زيادة 42 يبلغ نقطة. لكنه لفت إلى أن 41 » إنتاج النفط هذه المقارنات تصف التفضيلات المعلنة لـلـسـيـاسـات؛ فــي حين يـحـتـاج تـقـديـر أثـر الـــخـــيـــارات عـلـى الأســـعـــار والأســــــواق إلـى بيانات اقتصادية مستقلة. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة «عدم التأكد» بشأن «التمويل الأميركي لإعمار في 31 في المائة، مقابل 38 غزة» تأتي عند المائة بشأن كل من «المساعدات العسكرية لإسرائيل» و«خفض الرسوم الجمركية». وتـــتـــعـــلـــق هــــــذه المــــقــــارنــــات بــأســئــلــة تــخــتــلــف خــــيــــارات إجـــابـــاتـــهـــا؛ وتــحــتــاج أسباب «عدم التأكد» إلى أسئلة متابعة، وفـــــق مــــا أوضــــــح بـــيـــان تــضــمــن الــنــتــائــج التفصيلية لاستطلاع الرأي الأميركي. ينقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مــعــركــة الــــدفــــاع عـــن الأغــلــبــيــة الـجـمـهـوريـة فـي الكونغرس إلـى ولايــة كانساس، مساء الاثـــــنين، مـسـتـهلا أســـبـــوعا مــن التجمعات الانتخابية التي تمتد إلى ولايتي كارولاينا الـشـمـالـيـة، والـجـنـوبـيـة، وأيــــوا، وفـلـوريـدا، قبل أن يتوجه إلى جورجيا وميشيغان في عطلة نهاية الأسـبـوع. وتأتي هـذه الجولة قـــبـــل أســـــبـــــوعين مــــن انـــتـــخـــابـــات الــتــجــديــد الــنــصــفــي المــــقــــررة فـــي الـــثـــالـــث مـــن نـوفـمـبـر (تــــشــــريــــن الـــــثـــــانـــــي)، وســــــط اســــتــــطلاعــــات لـــــلـــــرأي تـــظـــهـــر تـــــراجـــــع شـــعـــبـــيـــة الـــرئـــيـــس، وتزايد قلق الناخبين من تكاليف المعيشة، وأســــعــــار الــــوقــــود، والـــــغـــــذاء، فــيــمــا يسعى الديمقراطيون إلى تحويل الانتخابات إلى نـوع مـن الاستفتاء على الأداء الاقتصادي للبيت الأبيض. وتــــكــــشــــف خــــريــــطــــة تــــحــــركــــات تـــرمـــب اهتمام «الحزب الجمهوري» بتعبئة قاعدته الانتخابية، وحماية مقاعد أصبحت تشهد منافسة أكثر حدة، في ظل تراجع الحماس لــــــــدى بــــعــــض الــــــنــــــاخــــــبين الـــــجـــــمـــــهـــــوريين، خــصــوصا فــي المـنـاطـق الــزراعــيــة والـريـفـيـة الـتـي تــواجــه ارتـــفـــاعا فــي تكاليف الإنــتــاج، والـطـاقـة. وتـعـد جـــولات تـرمـب قبل أقــل من أســـبـــوعين عـلـى الاقـــتـــراع اخــتــبــارا حـاسـما ليس فقط لقدرته على حشد الجماهير، بل تختبر أيـــضا حـــدود تأثيره فـي انتخابات يتداخل فيها الـــولاء الحزبي مـع الضغوط المعيشية، في وقـت تظهر فيه استطلاعات الـــرأي تـقـدما ديـمـقـراطـياً، وتــراجــعا فـي ثقة المستقلين بالإدارة الاقتصادية الجمهورية. كانساس واختبار الغضب الريفي تـــكـــتـــســـب مـــحـــطـــة كـــــانـــــســـــاس أهـــمـــيـــة خاصة، إذ يشارك ترمب في تجمع انتخابي بمدينة بـــارك سيتي قــرب ويتشيتا، دعـما للسيناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي يواجه منافسه الديمقراطي آدم هاميلتون. نقطة 16 وكان ترمب قد فاز بالولاية بفارق ، لــكــن ارتـــفـــاع 2024 مــئــويــة فـــي انــتــخــابــات تـكـالـيـف الـــزراعـــة والـــوقـــود يـثـيـر تــســاؤلات بــــشــــأن حــــمــــاس الـــــنـــــاخـــــبين الــــجــــمــــهــــوريين للمشاركة هذه المرة. وبعد كانساس، ينتقل ترمب الثلاثاء إلى غرينفيل في ولاية كارولاينا الشمالية، والأربـــــعـــــاء إلـــــى كــلــيــمــســون فــــي كـــارولايـــنـــا الجنوبية، والخميس إلـى سيوكس سيتي فـــي أيــــــوا، والــجــمــعــة إلــــى فـــــورت مـــايـــرز في فـــلـــوريـــدا، عــلــى أن تــشــمــل تــحــركــاتــه خلال عطلة نهاية الأسبوع جورجيا، وميشيغان، وفق البرنامج المعلن، ويتولى نائبه جي دي فانس جزءا موازيا من التعبئة الانتخابية، بــــــــزيــــــــارتين إلــــــــى كــــــارولايــــــنــــــا الـــشـــمـــالـــيـــة، ونبراسكا. وتـــــكـــــشـــــف خـــــريـــــطـــــة جــــــــــــولات تــــرمــــب الانـتـخـابـيـة فــي الـــولايـــات الـسـبـع عــن رهــان واضــــــح عـــلـــى اســـتـــعـــادة حـــمـــاس الـــنـــاخـــبين فـي المناطق الريفية، والـزراعـيـة، خصوصا فـــــي كـــــانـــــســـــاس، وأيــــــــــــوا، الـــــلـــــتين تــــشــــكلان مـــعـــاقـــل رئـــيـــســـة لإنــــتــــاج الــــقــــمــــح، والــــــــذرة، وفــول الـصـويـا، وتربية الماشــيــة، فــضلا عن ولايــــات كــارولايــنــا الـشـمـالـيـة، والـجـنـوبـيـة، وجورجيا، وميشيغان، التي تضم قطاعات زراعية مؤثرة، ويسعى ترمب إلى استمالة هـــذه الـقـاعـدة التقليدية لـلـجـمـهـوريين عبر تــقــديــم حـــوافـــز اقــتــصــاديــة مـــبـــاشـــرة، منها قــــــراره الــســمــاح مـــؤقـــتا بــاســتــخــدام الـــديـــزل المـصـبـوغ المُُــعـفـى مـن الـضـرائـب على الطرق الـــــعـــــامـــــة، وتـــــأجـــــيـــــل تـــحـــصـــيـــل الـــضـــريـــبـــة الفيدرالية على الــديــزل حتى نهاية الـعـام، 12 إلى جانب حزمة مساعدات زراعية بقيمة مليار دولار، والترويج لسياسات تخفيف القيود التنظيمية، ودعــم الـوقـود الحيوي، خصوصا الإيثانول الذي يمثل أهمية كبيرة لمزارعي الذرة في أيوا. غير أن هذه الوعود تصطدم بضغوط اقــــتــــصــــاديــــة مـــــتـــــزايـــــدة؛ إذ أفــــــــــادت وكــــالــــة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بــــــرس» بـــــأن أســــعــــار الـــديـــزل دولار للغالون في كانساس، 6.30 تجاوزت في المائــة مقارنة بالعام 70 بارتفاع يقارب الماضـــي، فيما يشكو المـزارعـون من الرسوم الجمركية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتراجع الأربــــاح. ويـحـاول الديمقراطيون اسـتـغلال الاســـتـــيـــاء الاقـــتـــصـــادي لـتـقـلـيـص الـــفـــوارق الجمهورية في المناطق الزراعية، خصوصا في أيــوا، وكانساس، وإبــراز الآثــار السلبية لسياسات الإدارة فيما يتعلق بالضرائب والطاقة والهجرة على الأميركيين. ويــــقــــول خــــبــــراء الانـــتـــخـــابـــات إن هـــذه الــــضــــغــــوط لا تـــعـــنـــي بـــــالـــــضـــــرورة انـــتـــقـــال الــــنــــاخــــبين الــــجــــمــــهــــوريين إلــــــى الــتــصــويــت لصالح الديمقراطيين، لكنهم يتفقون أنها قد تؤثر في مستوى مشاركتهم، وهو عامل بـالـغ الأهـمـيـة فــي انـتـخـابـات تُُــحـسـم بعض سباقاتها بفوارق محدودة. أين تتجه أصوات الناخب المستقل؟ تكشف استطلاعات الرأي أن الناخبين المــســتــقــلين يــمــثــلــون إحـــــدى نـــقـــاط الــتــحــول المهمة في المــزاج الانتخابي. ففي استطلاع أجرته «غـالـوب» في شهر سبتمبر (أيلول) في المائــة من المستقلين إنهم يثقون 50 قـال بالديمقراطيين أكثر في الملف الاقتصادي، فـي المائـــة اخــتــاروا الجمهوريين. 32 مقابل وعــلــى مـسـتـوى الأمــيــركــيين عـــمـــوماً، بلغت في المائة على التوالي، في 37 و 51 النسبتان تحول لافت عن التفوق الجمهوري السابق في هذا الملف. ويقول خبراء الانتخابات إن هــذه النتائج لا تعني أن جميع المستقلين قـــرروا التصويت للديمقراطيين، إذ يقيس الاســــــتــــــطلاع الـــثـــقـــة فــــي إدارة الاقــــتــــصــــاد، وليست النية التصويتية المباشرة. لكنها تــكــشــف تـــغـــيـــرا فــــي قــضــيــة كـــانـــت مــــن أبــــرز .2024 مصادر قوة ترمب خلال انتخابات وكــــــــــان اســـــــتـــــــطلاع ســـــابـــــق لــصــحــيــفــة «واشنطن بوست» و«إبسوس» قد أظهر أن في المائة فقط من المستقلين يوافقون على 26 في المائـة يعارضونه. 71 أداء ترمب، مقابل وتــشــيــر هــــذه الأرقـــــــام إلــــى الــصــعــوبــة الـتـي يواجهها الرئيس مع هذه الفئة من الناخبين المـسـتـقـلين. وهــنــاك عــامــل آخـــر هــو التمييز بين المـــســـتـــقـــلين غـــيـــر المــــنــــحــــازيــــن حــــزبــــياً، والمـسـتـقـلين الــذيــن يميلون عـمـلـيا إلـــى أحـد الـــحـــزبين. فــالــتــراجــع فـــي تـأيـيـد تــرمــب لـدى الــفــئــة الأولــــــى لا يـعـنـي بـــالـــضـــرورة انــتــقــالا متساويا إلى المرشحين الديمقراطيين، كما أن بعض الناخبين المحافظين المستائين من الأوضاع الاقتصادية قد يختارون الامتناع عــــن المــــشــــاركــــة بـــــــدلا مــــن تــغــيــيــر انــتــمــائــهــم الانتخابي. الغلاء في قلب المعركة وأظـــــهـــــر اســــــتــــــطلاع مــــشــــتــــرك لــشــبــكــة «إيـــه بــي ســي نــيــوز»، وصحيفة «واشـنـطـن بــــوســــت»، ومـــؤســـســـة «إبـــــســـــوس» (نُُـــشـــرت نتائجه يــوم الأحـــد)، تـراجـع نسبة الموافقة في المائة بين البالغين 33 على أداء ترمب إلى في المائة يعارضونه، 66 الأميركيين، مقابل في 52 فيما بلغت نسبة المــعــارضين بشدة المائــــة. وبين الـنـاخـبين المــرجــح مشاركتهم، فـي المائــة 38 سجل الـرئـيـس تـأيـيـدا بنسبة في المائة. 62 مقابل معارضة بلغت وفــــــي ســــــــؤال حــــــول الـــتـــفـــضـــيـــل الـــعـــام لمرشحي مجلس النواب، تقدم الديمقراطيون فـــي المائــــة 44 فـــي المائــــــة مــقــابــل 52 بـنـسـبـة للجمهوريين، بـفـارق ثماني نـقـاط. غير أن هذا المؤشر الوطني لا يحدد نتائج الدوائر الفردية التي تتأثر بخصائص المرشحين، وحـــدود الــدوائــر، ونـسـب المـشـاركـة المحلية. وتكشف التفاصيل الاقتصادية للاستطلاع حجم الضغوط التي تواجه البيت الأبيض. فـــي المائــــــة مـــن الأمـــيـــركـــيين 71 فــقــد وصــــف أسـعـار البنزين بأنها غير مريحة، مقارنة فـي المائـــة فـي فـبـرايـر (شــبــاط) الماضــي 28 بــــ قبل تصاعد الحرب مع إيران، وتشير أسعار الـطـاقـة إلــى تـجـاوز متوسط سعر البنزين يــوما من 158 أربــع دولارات للغالون خلال العام الجاري. وتـــدعـــم نـتـائـج مــركــز «بـــيـــو» للأبــحــاث هــذا الاتــجــاه؛ إذ أظـهـر اســتــطلاع أجـــري بين سـبـتـمـبـر والــــرابــــع مـــن أكــتــوبــر (تـشـريـن 28 3917 بـــالـــغاً، بـيـنـهـم 5062 الأول)، وشـــمـــل في المائة من الناخبين 84 ناخبا مسجلاًً، أن يعتبرون الاقتصاد قضية شـديـدة الأهمية فـي 44 فــــي قــــرارهــــم الانـــتـــخـــابـــي. كـــمـــا قـــــال المائــــــة إن تـصـويـتـهـم لــلــكــونــغــرس سـيـكـون تعبيرا عــن مـوقـف مــعــارض لـتـرمـب، مقابل فـي المائـــة يعتبرونه تصويتا مـؤيـدا له. 19 وسجل الاسـتـطلاع أيـضا مستوى أعلى من الحماس الانتخابي لـدى مؤيدي المرشحين الديمقراطيين. هل تكفي شعبية ترمب داخل قاعدته؟ تـــواجـــه الــحــمــلــة الــجــمــهــوريــة معضلة تـتـعـلـق بـطـبـيـعـة الـــــدور الــــذي يـــؤديـــه تـرمـب نفسه. فالرئيس لا يزال قادرا على استقطاب جمهور واســع في تجمعاته، لكن الحضور فـــــي المــــهــــرجــــانــــات الانـــتـــخـــابـــيـــة لا يـــســـاوي بــــالــــضــــرورة ارتـــــفـــــاع المــــشــــاركــــة بين جـمـيـع الفئات الجمهورية. وفي الولايات الزراعية قد تكون المشكلة الأســاســيــة ضـعـف الــحــمــاس، بينما ترتبط المنافسة في الضواحي والولايات المتأرجحة باتجاهات المستقلين، والناخبين المعتدلين. ولــذلــك يمكن أن تحقق الـــزيـــارات الرئاسية أهدافا مختلفة، منها تعبئة القاعدة، وجمع التبرعات، وتوجيه الاهتمام الإعلامـــي إلى المرشحين المحليين، لكنها لا تضمن وحدها تــغــيــيــر الـــــــزاج الاقــــتــــصــــادي. وفـــــي المـــقـــابـــل، يحاول الديمقراطيون ربط السباقات المحلية بالبيت الأبيض، مستفيدين من القلق بشأن أسـعـار الــوقــود، والمـــواد الغذائية، وتكاليف الـرعـايـة الـصـحـيـة، فيما يـــرد الجمهوريون بالتركيز على سياسات الضرائب، والهجرة، وانتقاد البدائل الديمقراطية. وتــــظــــل المــــعــــركــــة مـــفـــتـــوحـــة عـــلـــى قــــدرة كــل حـــزب عـلـى دفـــع مـؤيـديـه إلـــى التصويت خلال الأســبــوعين المـقـبـلين، ومـــدى استمرار الاقــــتــــصــــاد بـــوصـــفـــه الـــقـــضـــيـــة الأولــــــــى لـــدى الــــنــــاخــــبين المــــتــــردديــــن. كـــمـــا أن الــتــصــويــت المبكر، الذي بدأ في عدد من الولايات، يعني أن بعض الـخـيـارات الانتخابية تُُحسم قبل وصول ترمب إلى محطات جولته الأخيرة. الرياض - واشنطن: «الشرق الأوسط» واشنطن: هبة القدسي نتائج الاستطلاع بشأن «مواقف المرشحين من التدخل العسكري الأميركي في المنطقة» (الشرق الأوسط) نتائج الاستطلاع بشأن «ضرورة موافقة الكونغرس أولا على أي عمل عسكري» (الشرق الأوسط) ترمب وزوجته ميلانيا خلال مناسبة مرتبطة بصحة النساء في البيت الأبيض أمس (د.ب.أ) تكشف النتائج عن تباين حزبي في صلاحيات استخدام القوة وسياسات التجارة والطاقة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky