9 مغاربيات NEWS Issue 17493 - العدد Tuesday - 2026/10/20 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT قتلى... و«الأعلى للدولة» ينعاهم 9 خلّّف انفجار بمعسكر في الزاوية الليبية يثير مخاوف بشأن سلامة التدريبات مسلحين وإصابة آخرين 9 أعاد مقتل فـــي انــفــجــار قـذيـفـة هــــاون خلال تـدريـبـات عــســكــريــة بــمــديــنــة الـــــزاويـــــة، غــــرب لـيـبـيـا، تسليط الـضـوء على مخاطر التعامل مع الــذخــائــر الـثـقـيـلـة فـــي ظـــل اســتــمــرار تـعـدد التشكيلات المسلحة، وسط تساؤلات بشأن إجراءات السلامة والرقابة على التدريبات داخل المعسكرات. وقـــــــال جــــهــــاز الإســـــعـــــاف والـــــطـــــوارئ إن الانـــفـــجـــار وقــــــع، مـــســـاء الأحـــــــد، داخــــل معسكر في منطقة الحرشة بالزاوية، أثناء 9 تـــدريـــبـــات عــســكــريــة، وأســـفـــر عـــن مــقــتــل أشخاص وإصابة آخرين. وأشــــارت مـعـلـومـات نشرتها وسـائـل 82 إعلام محلية إلــى أن القذيفة مـن عيار مـــلـــم، وأن المـعـسـكـر يـتـبـع جـــهـــاز مـكـافـحـة الــــتــــهــــديــــدات الأمــــنــــيــــة، الــــتــــابــــع لــحــكــومــة «الوحدة الوطنية» المؤقتة. وارتـــــفـــــعـــــت حـــصـــيـــلـــة الــــقــــتــــلــــى، وفــــق الــتــحــديــثــات المــتــتــالــيــة لــجــهــاز الإســـعـــاف والــطــوارئ، من ثلاثــة إلـى سبعة ثم تسعة أشـــــخـــــاص، ونُُــــقــــل المــــصــــابــــون وجــــثــــامين القتلى إلى مستشفى صرمان العام، بينما دعت جهات محلية إلى التبرع بالدم لدعم المصابين. ولـــم تـتـضـح فــــورا الأســـبـــاب المـبـاشـرة للانـــفـــجـــار، كــمــا لـــم تُُــعــلــن نــتــائــج تحقيق فـنـي لتحديد مــا إذا كـــان نــاجــما عــن خلل فـي القذيفة أو خطأ فـي التعامل معها أو ظروف أخرى أثناء التدريب. وقدّّم المجلس الأعلى للدولة التعازي إلــى أســر القتلى، وقــال إنهم مـن منتسبي جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، معربا عــــن أســـفـــه لـــلـــحـــادث وتـــضـــامـــنـــه مــــع ذوي الضحايا وزملائهم. ويــعــيــد الــــحــــادث طــــرح أســئــلــة بـشـأن مــــدى الالــــتــــزام بــــإجــــراءات الــــسلامــــة أثــنــاء الـتـدريـبـات الـتـي تُُستخدم فيها الأسلحة الثقيلة، وآليات فحص الذخائر وتخزينها، ومستوى الإشراف الفني على استخدامها داخل المعسكرات. وتــكــتــســب هـــــذه الأســـئـــلـــة أهـــمـــيـــة فـي ظل استمرار الانقسام المؤسسي والأمني فـي ليبيا، حيث تعمل تشكيلات مسلحة وأجـهـزة محلية متعددة في مناطق نفوذ مــخــتــلــفــة، بـيـنـمـا لا تـــــزال جـــهـــود تـوحـيـد المـــؤســـســـات الــعــســكــريــة والأمـــنـــيـــة تــواجــه عقبات سياسية وميدانية. ويـنـتـمـي جــهــاز مـكـافـحـة الـتـهـديـدات الأمنية إلى المشهد الأمني في غرب ليبيا، ويـرتـبـط اسـمـه بمحمد بــحــرون، المـعـروف بلقب «الفأر»، ويعمل ضمن منظومة وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة». 45 وتــــقــــع الــــــزاويــــــة عـــلـــى بُُــــعــــد نـــحـــو كـيـلـومـتـرا غـــرب طــرابــلــس، وهـــي مــن المــدن الـــــتـــــي شـــــهـــــدت فــــــي الـــــســـــنـــــوات الماضـــــيـــــة اشـــــتـــــبـــــاكـــــات بين مــــجــــمــــوعــــات مــســلــحــة وحـــوادث أمنية مرتبطة بانتشار الـسلاح وتنافس القوى المحلية. وتمتد مخاطر انتشار الأسلحة إلى الحوادث التي قد تقع أثناء التدريب أو نقل الذخائر أو تخزينها، خصوصا عندما لا تكون إجـــراءات الـسلامـة والـرقـابـة موحدة بين مختلف الجهات. ويــثــيــر الانـــفـــجـــار تـــســـاؤلات تـتـجـاوز حـصـيـلـتـه الــبــشــريــة إلــــى قـــــدرة الـسـلـطـات عـلـى فـــرض مـعـايـيـر مـهـنـيـة مـــوحـــدة على الـتـدريـبـات العسكرية والأمــنــيــة، وضـمـان سلامــة الأفـــراد داخــل المعسكرات، ومراقبة مخازن الذخيرة والأسلحة الثقيلة. القاهرة: خالد محمود صورة نشرها فرع جهاز الإسعاف والطوارئ بالزاوية الليبية لموقع الانفجار وسط ازدياد معدلات تهريب المحروقات تجدد الجدل في ليبيا حول ملف دعم الوقود عاد الجدل في ليبيا مرة ثانية حول دعـــــم الــــوقــــود إلـــــى صـــــــدارة المـــشـــهـــد خلال الأيام الماضية، عقب الأرقام الضخمة التي أوردتــــهــــا المــبــعــوثــة الأمــمــيــة هـــانـــا تـيـتـيـه، فــي إحـاطـتـهـا الأخــيــرة أمـــام مجلس الأمــن الـــدولـــي بــشــأن واردات المـــحـــروقـــات خلال أشهر معدودة، وما تستنزفه من الخزينة العامة، وتهريب نحو نصفها. يـأتـي ذلــك وســط تباين فـي البيانات بين المـؤسـسـة الوطنية للنفط و«المـصـرف المركزي» بشأن المبالغ المحصلة خلال شهر أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) مـن عـوائـد النفط، التي كشفت عن فجوة بمئات الملايين من الـــدولارات، يُُشتبه في أن جـزءا منها غطى تكلفة استيراد الوقود. ووفقا لتيتيه، استوردت ليبيا «نحو مـــلـــيـــون طــــن مــــتــــري خلال الأشـــهـــر 8.15 التسعة الأولــــى مــن الــعــام الـحـالـي بتكلفة 50 و 30 مليار دولار»، مقدرة أن ما بين 8.9 في المائــة منها ضـاع بالتهريب، بخسائر مليار دولار. 4.4 قد تصل إلى وربــطــت المـبـعـوثـة بين تـلـك الخسائر ونـقـص الـوقـود والـكـهـربـاء، خـصـوصا في مـــدن جــنــوب الــــــبلاد، مـقـابـل أربـــــاح طائلة للمهربين مـع ارتـفـاع أسـعـار النفط عالميا ، لا سيما الديزل. 2026 منذ منتصف عام وانـتـقـد وزيـــر النفط الليبي السابق، محمد عون، مسارعة بعض الأصـوات إلى «تـفـضـيـل الــحــل الأســـهـــل، المـتـمـثـل فــي رفـع الدعم، قبل توفير بديل يعوض محدودي ومتوسطي الـدخـل، خصوصا مع اعتماد الجميع على السيارات بالنظر إلى اتساع المساحات وغياب شبكة للنقل العام». وحذر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، من اختزال الموضوع في سجال رفع الدعم فقط، دون التفكير في كيفية تدبير ميزانية الـــــبلاد، إذا هـبـط سـعـر الـبـرمـيـل إلـــى نحو دولاراً، مـع استمرار تصاعد فاتورتي 60 المـــحـــروقـــات والـــــرواتـــــب، مـــتـــســـائلاًً: «لماذا لا يـكـون الـحـل الـرئـيـسـي مكافحة الفساد والتهريب، خصوصا مع تباهي السلطات فـــي شــــرق الــــــبلاد وغـــربـــهـــا بــكــثــرة قـواتـهـا وترسانتها العسكرية؟». وذكّّــــر عـــون بـتـحـذيـراتـه الـسـابـقـة من «تضخم واردات المـحـروقـات قـيـاسا بعدد ملايين نــســمــة، دون 8 ســكــان لا يــتــجــاوز نهضة صناعية تبرر ذلــك»، ورأى وجوب «فـــــــرض عــــقــــوبــــات دولـــــيـــــة عـــلـــى المــــهــــربين والـــــــدول المـسـتـقـبـلـة لـــلـــوقـــود المــــهــــرب، لأن الانــقــســام يـعـطـل الملاحـــقـــة داخــــلــــياً». لكنه رجح أن «مصالح القوى الكبرى وعلاقاتها بالفاعلين الليبيين قد تحول دون ذلك». ورغــم امتلاكها ثاني أكبر احتياطي نــفــطــي فــــي أفـــريـــقـــيـــا، تــعــتــمــد لــيــبــيــا عـلـى اســــتــــيــــراد الـــــوقـــــود المــــكــــرر ودعــــمــــه لــيــبــاع ديـنـار، 0.150 بــأرخــص سـعـر عــالمــي، عـنـد مـــا جـعـلـه مـــغـــريا لـشـبـكـات الــتــهــريــب، كما دينار في السوق 6.41 أن الــدولار يساوي في السوق الموازية. 10.26 الرسمية، و وكـــــان تــقــريــر فـــريـــق الـــخـــبـــراء الــتــابــع للأمم المتحدة، والصادر في أبريل (نيسان) 992 الماضــــي، قــد تـحـدث عــن تـهـريـب نـحـو ألف طن من الوقود المستورد. وعـــــرض أســـتـــاذ الاقـــتـــصـــاد بـجـامـعـة مـصـراتـة، الـدكـتـور عبد الحميد الفضيل، عــــبــــر إدراج نـــــشـــــره عــــلــــى حــــســــابــــه عــبــر «فـــيـــســـبـــوك»، جــــــدولا يـظـهـر ارتـــفـــاع قيمة 233 المــحــروقــات مــن مـتـوسـط شـهـري بـلـغ 40 ، إلـــى مـلـيـار و 2020 مـلـيـون دولار عـــام مليون دولار مؤخراً. بـــــــدوره، دعــــا عــضــو المــجــلــس الأعــلــى للدولة، سعيد محمد ونيس، إلى «ضرورة فرض عقوبات دولية على مهربي الوقود». وقــال ونيس، لـ«الشرق الأوســـط»، إن الـبـعـثـة الأمــمــيــة تـتـحـدث الــيــوم عــن فساد هذا الملف، «لكنها والمجتمع الدولي تباطآ في حل الأزمــة السياسية، وبالتالي فهُُما مسؤولان عن الأمر». واتـــــفـــــق مـــــع الآراء الـــســـابـــقـــة فـــــي أن «الحل ليس في رفـع الدعم حـالـياً»، وإنما «بـــــالإســـــراع فـــي تـشـكـيـل ســلــطــة تـنـفـيـذيـة موحدة تنهي الانقسام، وتضع سياسات اقــتــصــاديــة ســلــيــمــة، وتــضــبــط الــــحــــدود»، معتبرا أي علاجات أخرى «عبثية». ودعـــــــــــا رئــــــيــــــس «مـــــنـــــتـــــدى بــــنــــغــــازي لـلـتـطـويـر الاقـــتـــصـــادي والــتــنــمــيــة»، خـالـد بـوزعـكـوك، إلــى ملاحـقـة ومعاقبة مهربي الــــوقــــود، وتــتــبــع حـــركـــة أمـــوالـــهـــم، وربــمــا تـــجـــمـــيـــد الأرصــــــــــــدة، بــــهــــدف وقــــــف نـــزيـــف الثروات الليبية. وأشــــــــــــار بــــــوزعــــــكــــــوك، فــــــي تـــصـــريـــح لــ«الــشــرق الأوســـــط»، إلـــى الـسـجـال الأخـيـر بين «المصرف المركزي» و«مؤسسة النفط»، مــحــذرا مــن أن تـداعـيـاتـه «لـــم تقتصر على صدمة تضخم استنزاف الـــواردات للعملة الأجـــنـــبـــيـــة، بـــل أرســـلـــت مــــؤشــــرات سلبية للسوق بشأن احتمال شح هذه العملة، ما يدفع الناس إلى اكتنازها ملاذا آمناً». وشدد على ضرورة «تجاوز جدل رفع الــدعــم والاســتــعــداد لفصل الـشـتـاء المقبل، الــــــذي يـــــــزداد فـــيـــه اســــتــــهلاك المـــحـــروقـــات، خــــصــــوصا الــــــديــــــزل، الـــعـــنـــصـــر الأهـــــــم فـي المخابز والتدفئة ومحطات الكهرباء». ودعـــــــا نــــائــــب رئــــيــــس «حـــــــزب الأمــــــة» الليبي، أحمد دوغـــة، إلـى «دراســـات جـادة لأفــــضــــل آلــــيــــات اســــتــــبــــدال دعـــــم نــــقــــدي أو حصص عبر بطاقات شهرية أو سنوية، بـالـدعـم العيني لـلـوقـود بشكل تـدريـجـي، بما يضمن استفادة المواطن لا المهربين». وقــــال دوغــــة لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، إن «الجدل والتحذيرات بشأن تبدد الثروات يتجددان مع كل أزمة شح وقود أو تضخم للتهريب، ثـم يتم تناسي الأمــر تدريجياً، دون استعداد جـدي لإيـجـاد بـدائـل علمية تناسب وضعية الانقسام في البلاد». وأضـــــــاف: «أغـــلـــب الــلــيــبــيين يـــدركـــون اتــــســــاع الـــتـــهـــريـــب مــــع تــــزايــــد اصـطـفـافـهـم بـــالـــســـاعـــات فــــي طـــوابـــيـــر أمــــــام المـــحـــطـــات، ويتخوفون من أي حديث عن رفع الدعم»، واخـتـتـم بــأن «الــوقــود هـو آخــر ملمح دعم يتمتعون به بوصفهم أبناء دولـة نفطية، ولا ثقة لهم بوعود الحكومة، ويخشون ألا تستمر أي آلية بديلة تقرر لتعويضهم». وتعيش ليبيا منذ سـنـوات انقساما بين حكومتين: الأولــى «الـوحـدة الوطنية» المــــؤقــــتــــة فـــــي غــــــرب الـــــــــبلاد بــــرئــــاســــة عـبـد الـــحـــمـــيـــد الـــدبـــيـــبـــة، والـــثـــانـــيـــة مــكــلــفــة مـن الــــبــــرلمان بـــرئـــاســـة أســـامـــة حـــمـــاد، وتــديــر الشرق وأجـزاء من الجنوب بدعم من قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر. القاهرة: «الشرق الأوسط» 2017 بين التحقيق في احتكار اللحوم وضبط هوامش الربح... تداعيات «مطبعة النقود» تلاحق الاقتصاد الوطني منذ الجزائر تقر خطة عاجلة لكبح التضخم واحتواء مخاوف الاحتقان الاجتماعي أطــلــق الـرئـيـس الــجــزائــري عـبـد المجيد تبون خطة تدابير عاجلة لمواجهة الارتفاع الــقــيــاســي للأســــعــــار؛ وذلـــــك بـــهـــدف حـمـايـة الــــقــــدرة الـــشـــرائـــيـــة لـــلـــمـــواطـــنين وتــــفــــادي أي توترات اجتماعية. وتـــشـــمـــل الـــخـــطـــوات الـــرئـــاســـيـــة إعـــــداد مــــــشــــــروع قــــــانــــــون صــــــــــارم يــــنــــظــــم مـــســـالـــك الــــتــــوزيــــع ويـــضـــبـــط نــــشــــاط الــــوســــطــــاء بين المنتج والمستهلك، فـضلا عن تكليف الوزير الأول، سيفي غريب، فتح تحقيق فـوري في الـتـجـاوزات الــصــادرة عـن بعض مستوردي اللحوم، والوقوف على ممارسات الاحتكار والـــــــــدور الـــســـلـــبـــي الـــــــذي أدى إلــــــى الـــتـــهـــاب أسعارها في الأسواق الوطنية. وكـــشـــف تــــبــــون، خلال جــلــســة لمـجـلـس الــــــــوزراء، عُُـــقـــدت الأحـــــد، عـــن خــطــة تتضمن تـدابـيـر رئيسية لمكافحة ارتــفــاع الأسـعـار 7 وضـبـط ســـوق المــــواد واســعــة الاســـتـــهلاك، لا سيما المنتجات الزراعية. وقــــد شـــهـــدت أســـعـــار الـــلـــحـــوم وبـعـض الـخـضـراوات، مثل البطاطا والطماطم، إلى جانب الـفـواكـه، مثل المــوز والـتـفـاح، ارتـفـاعا كــبــيــرا خلال الأشـــهـــر الأخــــيــــرة، وفــــق تـقـريـر إخباري. تشديد الرقابة على الأسواق ّّـــلـــت أســـعـــار المــنــتــجــات الــطــازجــة وســـج ارتـفـاعا ملحوظا خلال شهر أغسطس (آب) في 4.7 الماضـــي، حيث بلغت نسبة الــزيــادة المائــــــة؛ نـتـيـجـة الارتـــفـــاع الـكـبـيـر فـــي أسـعـار بــعــض المــنــتــجــات، خـــصـــوصا لــحــم الـــدجـــاج فـــي المائـــــة، 40.5 الـــــذي قــفــز ســـعـــره بـنـسـبـة في 22.8 والــفــواكــه الـتـي ارتـفـعـت أســعــارهــا المائــــة، وفـــق آخـــر نـشـرة لـــ«الـــديـــوان الوطني للإحصائيات». ووفق أحدث بيانات «الديوان الوطني للإحـــصـــائـــيـــات»، فــقــد بــلــغ مـــعـــدل الـتـضـخـم فــي المائـــة 8.3 الـسـنـوي لأســعــار الاســـتـــهلاك ، وذلـــــك عــلــى أســـاس 2026 خلال أغــســطــس .2025 سنوي مقارنة بأغسطس أمـــــا مـــعـــدل الــتــضــخــم الـــســـنـــوي، خلال إلى 2025 ) الفترة الممتدة من سبتمبر (أيلول ، مقارنة بالفترة الممتدة من 2026 أغسطس ، فقد بلغ 2025 إلى أغسطس 2024 سبتمبر في المائة. 3.9 التي أقرها مجلس 7 وتتمثل التدابير الـ الـــــــــوزراء فــــي إعـــــــداد مــــشــــروع نــــص قــانــونــي يـــهـــدف إلـــــى تــنــظــيــم نـــشـــاط الــــوســــطــــاء بين المنتجين والمواطنين بشكل صارم. كما كلّّف الرئيس وزيــره الأول، سيفي غـــــريـــــب، فـــتـــح «تـــحـــقـــيـــق فــــــــــوري»، وفــــــق مـا تضمنه بيان مجلس الـــوزراء، بشأن «الـدور السلبي الــذي يؤديه بعض المستوردين في احـتـكـار الـلـحـوم المــســتــوردة والمـسـاهـمـة في رفع أسعارها، فضلا عن التحقيق في بيعها لدى بعض محلات الجزارة بأسعار اللحوم المحلية نفسها، وكذلك في الفوارق المسجلة فــــي أســــعــــار الـــلـــحـــوم بين مــــــحلات الــــجــــزارة فــي مختلف ولايــــات الــوطــن، بــل وحـتـى بين الأحياء داخل الولاية الواحدة». وكــلّّــف تـبـون وزيـــر الـداخـلـيـة، إبـراهـيـم مراد، بالتنسيق مع الولاة، وضع آلية تتيح شراء فائض المنتجات على المستوى المحلي وتخزينه، ثـم ضخه فـي الـسـوق فــور ظهور أولى مؤشرات تقلب الأسعار؛ بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. كــمــا كُُـــلّّـــفـــت وزارة الـــتـــجـــارة الــداخــلــيــة إعــداد نظام لتحديد سقف الأسعار وضبط هــــوامــــش الــــربــــح الــــخــــاصــــة بـــالـــخـــضـــراوات والبقوليات والعجائن واللحوم، مع مراعاة مختلف مراحل الإنتاج والتسويق. آلية إنذار مبكر وتــشــمــل الـــتـــدابـــيـــر أيـــــضا وضــــع نـظـام لامــــركــــزي يــســمــح لمــــديــــري الــــتــــجــــارة، تـحـت مــســؤولــيــة الـــــــولاة، بـمـتـابـعـة أســـعـــار المــــواد واســــعــــة الاســـــتـــــهلاك يــــومــــيا عــلــى المــســتــوى المحلي. كما تـقـرر تعزيز فــرق مـراقـبـة الأسـعـار التابعة لوزارة التجارة الداخلية، مع ضمان تنظيم خرجات ميدانية يومية طيلة السنة. وتـــتـــمـــثـــل هــــــذه الــــخــــطــــوة فـــــي تـنـسـيـق الجهود بين وزارة الداخلية ووزارة التجارة الداخلية و«المحافظة السامية للرقمنة»، من أجل إنشاء قاعدة بيانات رقمية تتيح مراقبة الأســـعـــار بــســرعــة وفــاعــلــيــة. وســتــكــون هــذه الـقـاعـدة بمثابة آلـيـة للإنــــذار المـبـكـر، تسمح للمصالح المعنية بالتدخل لإعـــادة الـتـوازن إلى أسعار المنتجات في حال تسجيل ارتفاع غير طبيعي. ويربط خبراء اقتصاديون الارتفاعات الكبيرة في الأسعار بتداعيات قرار اتخذته ســــنــــوات. فـــفـــي عـــام 9 الـــحـــكـــومـــة قـــبـــل نـــحـــو ، اعتمدت الجزائر ما عُُرف بـ«التمويل 2017 غــيــر الــتــقــلــيــدي»، وحـــــــد ّّدت لـــه رســـمـــيا مــدة سنوات. ورغم إعلان التخلي عن 5 أقصاها ، فـإن الـجـدل بشأن 2019 هـذه الآلـيـة فـي عـام استمرار آثارها وتداعياتها الاقتصادية لا يزال قائماً، وسط اتهامات باستمرار النهج ذاته بأشكال مختلفة، وإن تغيّّرت تسمياته وواجهاته. ســـنـــوات، لا يــزال 10 وبـعـد مـــرور نـحـو «البنك المركزي» يمو ّّل خزينة الدولة في ظل إنفاق يتجاوز بكثير قدرة الاقتصاد الوطني عـلـى الإنـــتـــاج. وهـــو اخــــتلال حـــذ ّّر «صـنـدوق الـنـقـد الـــدولـــي» مــن تـداعـيـاتـه فــي تـقـريـر عن أداء الاقتصاد الجزائري أصـدره في أكتوبر (تــشــريــن الأول) الـــحـــالـــي، فـــي حين يتحمّّل المـــواطـــن الـــجـــزائـــري جـــانـــبا مـــن تكلفته عبر تآكل قدرته الشرائية. وتعود جذور هذه السياسة إلى خريف ، حين تــراجــعــت احــتــيــاطــات الــصــرف 2017 مليار دولار في نهاية سنة 194 الأجنبي من مليار دولار، بالتزامن 100 إلـى نحو 2013 في المائة من 15 مع اقتراب عجز الموازنة من .2015 الناتج المحلي الإجمالي سنة وبـــدل الــشــروع فـي إصلاحــــات هيكلية لمـعـالـجـة الاخـــــــتلالات الـعـمـيـقـة للاقــتــصــاد، اخــــتــــارت الـــحـــكـــومـــة آنـــــــذاك بـــرئـــاســـة أحــمــد بتهم فساد) 2019 أويحيى (مسجون منذ اللجوء إلى الحل الأسهل، من خلال تعديل «قــانــون الـنـقـد والـــقـــرض»، بـمـا أتـــاح لـ«بنك الـــــجـــــزائـــــر» إقـــــــــراض الـــخـــزيـــنـــة الـــعـــمـــومـــيـــة مباشرة. مـكـرر» 45 وجـــاء ذلـــك بـمـوجـب «المادة مـــن الـــقـــانـــون، تـحـت اســـم بـــدا أقـــل حــــد ّّة هو «الــتــمــويــل غــيــر الــتــقــلــيــدي»، بـيـنـمـا اخــتــزل الــشــارع الــجــزائــري الـفـكـرة فــي تسمية أكبر مـــبـــاشـــرة: «مـطـبـعـة الـــنـــقـــود». وســـرعـــان ما دخـــلـــت هــــذه الآلـــيـــة حـــيّّـــز الــتــنــفــيــذ بــوتــيــرة مكثفة، لم تتجاوز مرحلتها الأشــد نشاطا سنة وبضعة أشهر. يــنــايــر (كــــانــــون الــثــانــي) 31 وبـــحـــلـــول ، كـــــان «بـــنـــك الــــجــــزائــــر» قــــد ضـــــخ مـا 2019 48.77 مـلـيـار ديــنــار (نـحـو 6556 مجموعه مليار دولار)؛ أي ما يعادل نحو ثلث الناتج الـــداخـــلـــي الإجـــمـــالـــي لــــلــــبلاد. غــيــر أن هــذه السيولة الضخمة لم تقابلها زيـادة مماثلة في الثروة والإنتاج، بل وُُج ّّهت إلى تغطية نفقات الأجور والعجز المالي، وتسديد ديون شركات حكومية، فضلا عن توفير السيولة اللازمة لإنقاذ صندوق التقاعد من الإفلاس. الجزائر: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky