issue17492

«كــــــيــــــف يــــمــــكــــن لـــــلـــــدعـــــم الـــنـــفـــســـي والاجتماعي أن يوقف بكائي كل ليلة، وابـــنـــي لـــم يــعــد إلــــى المـــنـــزل مــنــذ سبع ســــــنــــــوات؟!»... بـــهـــذا الـــتـــســـاؤل رد أحــد آبــاء الضحايا من مدينة ترهونة على جهود الدعم القانوني والنفسي الذي تقدمه الأمم المتحدة لعائلات المفقودين في ليبيا. ونـظـمـت الـبـعـثـة الأمــمــيــة لـــدى ليبيا و«بـــــرنـــــامـــــج الأمــــــــم المــــتــــحــــدة الإنــــمــــائــــي» جــلــســات تــوعــويــة لـــعـــائلات فـــي مـديـنـتََــي ترهونة وتاجوراء، كشفت فحواها مساء السبت، ممن أمضت سنوات في البحث عن إجابات حول مصير أبنائها المفقودين. ويُُــشــكــل مـلـف المــفــقــوديــن والمـخـتـفين قسرا في ليبيا جرحا غائرا وقضية معقدة منذ تفاقم الانفلات الأمني في البلاد، وهو الملف الذي تصاعدت حدته بفعل الانقسام السياسي والعسكري المستمر. وفـي ترهونة، الواقعة جنوب شرقي الــــعــــاصــــمــــة طـــــرابـــــلـــــس، تـــكـــشـــفـــت مــــأســــاة «المــــقــــابــــر الـــجـــمـــاعـــيـــة» ومــــــا رافــــقــــهــــا مـن عــمــلــيــات قــتــل وتــصــفــيــة واســـعـــة الــنــطــاق نُُسبت إلى ميليشيا «الكانيات»، وذلك في أعقاب تعثر الهجوم العسكري الذي قاده «الجيش الـوطـنـي» بقيادة المشير خليفة .2019 حفتر على طرابلس عام بطء العدالة ومــــنــــذ ذلــــــك الــــتــــاريــــخ تــشــتــكـــي أســـر الضحايا مـن «بـــطء الـعـدالـة فـي محاسبة الــــــجــــــنــــــاة»، مــــعــــبــــرة عــــــن اســــتــــيــــائــــهــــا مــن «اســــتــــمــــرار حـــالـــة الإفلات مــــن الـــعـــقـــاب»، وتـــطـــالـــب بــــ«الــــثــــأر مــــن قـــتــلـــة أبـــنـــائـــهـــا»، ومــحــذرة مــن أن هـــذه الـجـرائـم «تــعــوق أي اتجاه للمصالحة الوطنية وتقو ّّض السلم الاجتماعي». ونقلت البعثة الأممية عن عائلات في ترهونة أنها «لا تــزال تبحث عـن إجابات حـول أقــارب اختفوا خلال سنوات العنف الـتـي وُُثـقــت فـي تقرير مشترك صــدر عام عــن بـعـثـة الأمــــم المـتـحـدة لـلـدعـم في 2024 لـــيـــبـــيـــا، ومـــكـــتـــب مــــفــــوض الأمـــــــم المــتــحــدة السامي لحقوق الإنــســان»، وقـالـت: «على 2020 الرغم من الجهود المستمرة منذ عام للكشف عــن (المــقــابــر الـجـمـاعـيـة)، لا يــزال شخصا في عداد المفقودين». 60 أكثر من ويُُــــشــــار إلــــى أنــــه فـــي الـــفـــتـــرة مـــا بين ، اخـتـفـى أو اخـتُُــطـف 2020 و 2013 عــام ََــي مــــئــــات الأشـــــخـــــاص فــــي تــــرهــــونــــة عــنــدمــا كـــانـــت المـــديـــنـــة تـــحـــت ســـيـــطـــرة مـيـلـيـشـيـا «الــــكــــانــــيــــات»، وفــــــقا لــتــحــقــيــقــات الـبـعـثـة الأممية و«مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان». وأفاد التقرير المشترك بأن «المزيد ق ُُتل دون محاكمة، أو احـتُُــجـز ظـلـما وتعرض لــلــتــعــذيــب وغــــيــــره مــــن ضــــــروب المــعــامــلــة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، كما تم مقبرة جماعية». 20 اكتشاف أكثر من وكـــان سـكـان تـرهـونـة قـد عـثـروا على «مقابر جماعية» عقب انتهاء الحرب على ،2020 ) طـرابـلـس مطلع يـونـيـو (حـــزيـــران ضمّّت مئات الجثث من مختلف الأعمار. كما تم انتشال عشرات الجثث لأشخاص بعضهم مكبّّل اليدين، من مواقع بصحراء تـرهـونـة وبـحـاويـة حـديـديـة وبـئـر معطلة بالقرب منها، بينهم أطفال. ،2024 ) وفــــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول مذكرات 6 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية تـوقـيـف تتعلق بـالـجـرائـم الــتــي حــدثــت في ترهونة، ومنذ ذلك الحين أُُلقي القبض على اثنين من المشتبه بهم، لكن لم تتم إحالة أي منهما بعد للمحكمة في لاهاي. وخلال الجلسات التي رعتها البعثة فــــردا مــن عـــائلات 50 الأمــمــيــة، وحـضـرهـا المـــفـــقـــوديـــن، قـــالـــت الــبــعــثــة إن «المـــحـــامين قـدمـوا شــروحــات حــول كيفية الإبلاغ عن حـــالات الاخـتـفـاء ومتابعة الإجـــــراءات مع السلطات القضائية». كــمــا أوضـــحـــوا كـيـفـيـة الـــتـــواصـــل مع «الــهــيــئــة الـــعـــامـــة لـلـبـحـث والـــتـــعـــرف على المــفــقــوديــن»، بـشـأن أخـــذ عـيـنـات الحمض الـــــــنـــــــووي والــــــتــــــعــــــرف عــــلــــى الــــضــــحــــايــــا، بـالإضـافـة إلــى كيفية اسـتـخـراج الوثائق المـدنـيـة الـرسـمـيـة مــثــل: شـــهـــادات الــوفــاة، والمطالبة بالتعويضات، وطلب استعادة رفات المفقودين. «الفقدان الغامض» واستعرض اختصاصيون في الدعم النفسي والاجتماعي أشكال الدعم المتاحة - سواء على المستوى الفردي أو الجماعي - ودعوا العائلات لمناقشة احتياجاتها... ونـــقـــلـــت الــبــعــثــة عــــن الاخـــتـــصـــاصـــيين أن «عائلات المفقودين تعاني من نوع خاص من الألم، يُُعرف بـ(الفقدان الغامض) الذي يعوق عملية الحزن الطبيعية». ووثّّـــــقـــــت «الـــهـــيـــئـــة الــــعــــامــــة لـلـبـحـث مفقوداً 7169 » والـتـعـرف على المـفـقـوديـن فـــــي لـــيـــبـــيـــا، فـــــي حين رصــــــــدت «الـــلـــجـــنـــة حالة 2500 الدولية للمفقودين» أكثر من فــــي عـــــدة مـــدن 2014 و 2012 بين عــــامََــــي لــيــبــيــة. وتـــواصـــلـــت الأزمـــــــة مــــع اكــتــشــاف «المقابر الجماعية» في ترهونة، فضلا عن الحالات المرتبطة بالهجرة غير النظامية وتداعيات «إعصار درنة». وفــي تــاجــوراء حيث لا تـــزال الـعـائلات ،2011 تبحث عن أقـارب لها فُُقدوا منذ عام نـقـلـت الـبـعـثـة الأمــمــيــة عـــن إحــــدى الأمــهــات تـعـبـيـرهـا عـــن فــقــدانــهــا الأمــــل فـــي منظومة الــعــدالــة، وأنــهــا مـنـذ اخـتـفـاء ابـنـهـا لــم تعد تنتظر سوى شيء واحد فقط؛ إذ تقول الأم: «كل ما أريده هو جزء من رفات ابني؛ لأتمكن من دفنه، وأجد أخيرا بعض السكينة». فــــــضلا عــــن ذلــــــك، تــعــانــي لـيـبـيــا مـن عـــمـــلـــيـــات الــــخــــطــــف الــــقــــســــري لمـــــواطـــــنين ونـشـطـاء، وقــد أحـصـت جمعيات ومـراكـز حقوقية محلية ودولـيـة عـشـرات الحالات من الخطف القسري، في حين تقول النيابة العامة إنها تعمل على التحقيق في بعض هذه الجرائم. وقـــالـــت «المــؤســســة الـوطـنـيـة لحقوق 9 شـــكـــوى و 13 الإنـــــســـــان» إنـــهـــا أحـــصـــت 2026 بلاغات خلال الفترة الماضية من عام من أسر وذوي معتقلين تعسفيا ومختفين قسرا ً. وأوضـــــحـــــت المــــؤســــســــة فــــي تــصــريــح لــ«الـشـرق الأوســـط» أن الشكاوى تتضمن «تعرض أبنائهم لوقائع اعتقالات تعسفية وإخـــفـــاء قــســري مـــن قـبـل عـنـاصـر (الـــلـــواء ) الـــتـــابـــع لـــحـــرس الـــــحـــــدود بــرئــاســة 111 الأركان العامة للجيش بغرب ليبيا». وتـــعـــتـــبـــر المــــؤســــســــة «هـــــــذه الـــواقـــعـــة وغيرها انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان، وتـــقـــويـــضا لـــســـيـــادة الـــقـــانـــون والـــعـــدالـــة، يُُعاقب عليها قانون العقوبات الليبي». 9 مغاربيات NEWS Issue 17492 - العدد Monday - 2026/10/19 الاثنين تصاعد مطالبات الأهالي بكشف المصير وتحقيق العدالة الغائبة ASHARQ AL-AWSAT وثائقي من وزارة الدفاع يشير إلى تورط جزائري لاجئ بفرنسا في حرائق الصيف الأمم المتحدة تبحث الأزمة مع عدد من عائلاتهم الجزائر توج ّّه اتهامات لباريس بشأن «حملات الاستقطاب» المفقودون والمختفون قسرا في ليبيا... جرح يرهق السلم الاجتماعي وج ّّهت الجزائر اتهامات جديدة إلى فـرنـسـا بـشـأن الـيـوتـيـوبـر المـــعـــارض أمير ُُــــرص، المــقــيــم عــلــى أراضـــيـــهـــا بصفة بــــوخ لاجـــــئ ســـيـــاســـي، عـــلـــى خــلــفــيــة مـــحـــاولـــة مــنــســوبــة إلــــى مـــســـؤول رفـــيـــع فـــي وزارة الداخلية الفرنسية لاستقطاب متعاطفين مــــعــــه فــــــي الــــــجــــــزائــــــر؛ «بــــــهــــــدف المــــســــاس باستقرار البلاد». وبث التلفزيون العمومي الجزائري، مـسـاء الـسـبـت، وثــائــقــيا مــن إنــتــاج وزارة الــدفــاع، يتضمن نتائج تحريات أجراها «جهاز أمن الجيش»، بخصوص الحرائق الكبيرة التي ضربت مناطق بشرق البلاد صيف هـذا الـعـامّّ، مخلّّفة عشرات القتلى ودمارا هائلا في الأملاك. ويـــتـــهـــم الـــوثـــائـــقـــي بـــشـــكـــل مـــبـــاشـــر، أمير بوخرص، الشهير بـ«أمير دي زاد»، بــالــوقــوف وراء إضــــرام الــنــيــران بواسطة شــــــابين وظ ّّـــفـــهـــمـــا لـــهـــذا الــــغــــرض، مـقـابـل إغراءات ووعود بدفع أموال، وفق ما جاء في هذه العمل الـذي حمل عنوان: «كشف مكائد الخيانة وخيوط العمالة». ويــــــقــــــدم الــــــشــــــابــــــان فــــــي الــــوثــــائــــقــــي شهادتهما عـن تعاملهما مـع اليوتيوبر الأربــعــيــنــي. وأكــــد أحـدهـمـا أنـــه كـــان على اتــــصــــال مــــع أمــــيــــر؛ «حـــيـــث أخـــبـــرنـــي بـــأن موظفا رفيع المستوى في وزارة الداخلية الفرنسية سيتواصل معي، وهو ما حدث بـــالـــفـــعـــل. فـــقـــد اتـــصـــل بــــي هـــــذا المـــســـؤول وخاطبني باللغة الإنـجـلـيـزيـة؛ لأنــه كان يعلم أنني لا أفهم اللغة الفرنسية». اعترافات خطيرة ووفق الشاب نفسه، الذي يتحدر من محافظة بشرق البلاد، فقد سأله المسؤول الفرنسي إن كان يرغب في تأسيس حزب بـبلاده «ذي توجه شيوعي، وعرض علي المساعدة فـي تأسيسه، ووعـدنـي بتقديم الـدعـم المالـــي وتـوفـيـر كـل مـا أحـتـاج إليه، إلـــــى جـــانـــب تــســهــيــل جــمــيــع الإجـــــــــراءات اللازمة. كما وعدني بتمويل شراء مسكن لـــي فـــي عـنـابـة (شــــرق الـــجـــزائـــر) وســيــارة فاخرة، مؤكدا أن كل شيء سيكون تحت تصرفي هـنـاك، ومـضـيـفا أنـنـي سأعيش Good( : حــيــاة رغـــيـــدة، عـلـى حــد تـعـبـيـره .»)life كـــمـــا أكــــــد الـــــشـــــاب، الـــــــذي يــــبــــدو فـي الـثلاثين من العمر، أن المسؤول الفرنسي طـــلـــب مـــنـــه «الــــعــــمــــل عـــلـــى حـــشـــد جـمـيـع المـــــتـــــعـــــاطـــــفين مــــــع (أمــــــيــــــر دي زاد) فــي الــجــزائــر»، مـن دون أن يـشـرح الـهـدف من هـــذه الــخــطــوة، لـكـن يُُــفـهـم مـــن الـوثـائـقـي المـوجـه بشكل خــاص ضـد اليوتيوبر، أن المـشـروع المفترض «كــان يستهدف ضرب استقرار البلاد». وتــــبــــدو هــــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات كــأنــهــا اتـــهـــامـــات رســـمـــيـــة جــــديــــدة مـــوجـــهـــة إلـــى فرنسا، بخصوص «توظيف عملاء بهدف ضــرب اسـتـقـرار الــــبلاد»، فـي وقــت لا تـزال فيه الــعلاقــات الـجـزائـريـة - الفرنسية في 2024 النفق المظلم الذي دخلته في صيف إثر إعلان قصر «الإليزيه» اعترافه بسيادة المغرب على الصحراء. ولأول مرة تتهم السلطات الجزائرية هـــيـــئـــة بــعــيــنــهــا فــــي فـــرنـــســـا، هــــي وزارة الـداخـلـيـة، بــ«تـوظـيـف» اليوتيوبر المثير لـــلـــجـــدل مــــن أجـــــل زعــــزعــــة الاســــتــــقــــرار فـي الـــبلاد. كما أنـهـا تـوجـه الاتـهـام لـه بشكل مـــبـــاشـــر بـــأنـــه هــــو المــــســــؤول عــــن حـــرائـــق الصيف. وصــبّّــت تـصـريـحـات الــشــاب الـثـانـي، الــــذي يـسـمـى عـبـد الـكـريـم بـوطـمـيـنـة، في الاتــــجــــاه ذاتــــــه، حــيــث كــــان هـــو أيـــــضا في ُُـــرص، نــــاقلا عـنـه عـبـارة تــواصــل مــع بـــوخ مـفـصـلـيـة: «مـــــاذا بــإمــكــانــك أن تـفـعـلـه في قسنطينة؟». ويُُعتقد أن هذا السؤال كان تحريضا صـريـحا للتحقق مـن جاهزيته لإحراق الغطاء النباتي في الولاية الواقعة شرق البلاد، التي سبق أن اكتوت بنيران الصيف الماضي. وكـــانـــت «الــــشــــرق الأوســـــــط» نــشــرت، فــــي عــــــدد الـــخـــمـــيـــس الماضــــــــــي، مــضــمــون اقـــتـــبـــاســـات مـــن الـــوثـــائـــقـــي بـثـتـهـا وزارة الـدفـاع في حسابها بـــالإعلام الاجتماعي قبل نشره كاملا السبت. شبح الإعدام وبناء على اعترافات الشابين بجريمة إضـــرام الـنـار عـمـداً، فقد عـرضـا نفسيهما لـعـقـوبـة الإعـــــدام بـعـد رفـــع التجميد عنها بموجب تعديلات أدخلتها الحكومة على قـانـون الـعـقـوبـات وصـــوت عليها الـبـرلمان مطلع الشهر الحالي. وتنص المراجعة على تنفيذ العقوبة الجنائية الأشـد؛ إذا ثبتت تهمة «إشــعــال الـنـار عـمـدا فـي الممتلكات» ضـــــد أي شــــخــــص. كـــمـــا تـــشـــمـــل الــعــقــوبــة نفسها «مََـــن يـحـرض عـلـى إضــــرام الــنــار»؛ ُُــرص معني بها، مـمـا يعني أن أمـيـر بــوخ بناء على ما ورد في الوثائقي. ويقيم أمير بوخ ُُرص في فرنسا منذ عاما ً، 41 ، وهو يبلغ من العمر 2016 عام ويـــتـــابـــعـــه مـــلـــيـــون شـــخـــص عـــلـــى مـنـصـة «تـيـك تـــوك»، ويُُــعــد «مـصـدر إزعــــاج كبير في العلاقات الثنائية مع الجزائر»، وفقا لتقرير أعـده الأمـن الداخلي الفرنسي في ، بمناسبة اعتقال 2025 ) أبـريـل (نـيـسـان أشـــخـــاص، مــن بينهم مــوظــف قنصلي 7 جـــــزائـــــري، اتــهــمــتــهــم الـــنـــيـــابـــة الـفـرنـسـيـة لاحقا بخطفه بغرض قتله... وجرت هذه ، حيث اختُُطف بباريس 2024 الواقعة في مــن طـــرف أشــخــاص قــدمــوا أنفسهم على أنهم عناصر من الأمن الفرنسي. ساعة من الاحتجاز 72 وبعد أقل من داخـــل مـسـتـودع مـهـجـور، أُُطــلــق سـراحـه، بـــيـــنـــمـــا لا تــــــــزال هــــــذه الــــحــــادثــــة مـــوضـــع غموض، خصوصا أن الهدف كان اغتياله. ُُـــــرص مـــحـــل مـــذكـــرات يـــذكـــر أن بـــــوخ توقيف دولـيـة صـــادرة عـن الـجـزائـر، التي تريد محاكمته، لا سيما بتهم «الاحتيال» و«ارتـــــكـــــاب جـــرائـــم إرهــــابــــيــــة». وفــــي عــام ، رفــض القضاء الفرنسي تسليمه، 2022 ومـنـحـتـه الـــــبلاد الــلــجــوء الــســيــاســي عــام .2023 ووفــــق وســـائـــل إعلام فــرنــســيــة، فقد سبق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن طـلـب مــن نـظـيـره الـفـرنـسـي إيـمـانـويـل مـاكـرون، خلال لـقـاءات جمعتهما، العمل ُُــرص إلـى الجزائر. على تسليم أمير بـوخ غــيــر أن مـحـكـمـة بـــاريـــس رفــضــت طـلـبـات التوقيف والتسليم الصادرة بحقه، عادّّة أن ضمانات المحاكمة العادلة في الجزائر «غير متوافرة». الجزائر: «الشرق الأوسط» القاهرة: «الشرق الأوسط» (الحماية المدنية) 2026 رجال إطفاء يواجهون حرائق شرق الجزائر في يوليو إحدى «المقابر الجماعية» المكتشفة في مدينة ترهونة (الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين) تبدو تصريحات من موقوف ََين جزائريين كأنها اتهامات رسمية جديدة موجهة إلى فرنسا

RkJQdWJsaXNoZXIy