issue17492

حــث وزيـــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي عباس عراقجي الولايات المتحدة، الأحد، على قبول مقترح طهران الذي يفضي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، قائلا إن المقترح «لا يزال على الطاولة». وتــــصــــاعــــدت الــــتــــحــــذيــــرات الــعــســكــريــة الإيرانية ردا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات جديدة، على رأسها منشأة نووية محصنة تحت الجبال قرب منشأة نطنز النووية، وسط البلاد. وقـال عراقجي للصحافيين في بغداد، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة الــــتــــعــــاون الإسلامــــــــــي: «شــــروطــــنــــا واضـــحـــة تـــمـــاماً، وقُُـــدمـــت إلــــى الـــطـــرف الأمـــيـــركـــي في إطار خطة الأيام السبعة. قدموا ملاحظاتهم ونـحـن نــدرســهــا. إذا كـانـت هـنـاك أي نـزاهـة لدى الجانب الأميركي، وهي غير موجودة، فالطريق واضح». ونقلت «رويترز» عنه قوله: «إذا نفذوا تـلـك الـــشـــروط، فـسـيُُــفـتـح مـضـيـق هــرمــز في الـيـوم الــســادس، وتستأنف المـفـاوضـات في اليوم السابع». وقــــــال إن الــــشــــروط الإيــــرانــــيــــة «لـيـسـت غـــريـــبـــة»، وإن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة ســبــق أن الـــتـــزمـــت بـــهـــا جـــمـــيـــعا فــــي مــــذكــــرة الــتــفــاهــم الـسـابـقـة ومــفــاوضــات أخــــرى، مـضـيـفاً: «إذا كانت لدى أميركا إرادة لفتح مضيق هرمز، فيمكنها تنفيذ هذه الشروط خلال أيام». وقــدمــت إيــــران مقترحها فــي منتصف سبتمبر (أيـــلـــول)، بعد انـهـيـار وقــف مؤقت لإطلاق النار. وتشمل شروطها، إلـى جانب مـطـالـب أخــــرى، رفـــع الـحـصـار الأمـيـركـي عن موانئها، وإلـغـاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة. ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الـخـطـة فـــي وقـــت ســـابـــق، قـبـل أن تـصـل إلـى طـهـران مقترحات أميركية قــال عراقجي إن بلاده لا تزال «في طور الرد» عليها. وأقــــــر المــــســــؤولــــون الإيــــرانــــيــــون بـتـلـقـي الـــــرد الأمـــيـــركـــي، لــكــن أمين المــجــلــس الأعــلــى للأمن القومي محسن رضائي قال الأسبوع الماضي إن المفاوضات متعثرة لأن واشنطن لم تستجب للشروط السبعة كاملة. وأفـــــــاد مـــوقـــع «أكــــســــيــــوس» بـــــأن قــطــر، بـــوصـــفـــهـــا وســـــيـــــطاً، لا تـــــــزال تــنــتــظــر الــــرد الإيراني، فيما يرى الوسطاء أن على طهران ألا تـــؤجـــل ردهـــــا إلــــى مـــا بــعــد الانــتــخــابــات النصفية الأميركية. وبحسب «رويترز»، تتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن على طرح الملف النووي منذ بداية المفاوضات. فــــــي غـــــضـــــون ذلـــــــــك، أجـــــــــرى عـــراقـــجـــي اتصالا هاتفيا مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسـحـاق دار تناول قضايا ثنائية والتطورات الإقليمية المتعلقة بالمسار الدبلوماسي الـهـادف إلى خفض التوتر، وفقا لبيان حكومي إيراني. وطـــــالـــــب رئــــيــــس مـــجـــمـــوعـــة الـــصـــداقـــة الــبــرلمانــيــة الإيــرانــيــة الـبـاكـسـتـانـيـة، الـنـائـب مـالـكـي، حكومة إسلام آبـــاد، بوصفها أحد الـــوســـطـــاء فــــي مـــفـــاوضـــات إنــــهــــاء الـــحـــرب، باتخاذ «قـــرارات مستقلة»، قــائلا إن طهران تــــــــدرك حــــجــــم الــــضــــغــــوط الأمــــيــــركــــيــــة عــلــى الــــعلاقــــات بين الــبــلــديــن. ودعــــا إلــــى حـــل أي «مـــســـائـــل فـــنـــيـــة» عـــلـــى الـــــحـــــدود المــشــتــركــة بـمـشـاركـة الـبـلـديـن ومـــن دون تـدخـل أطـــراف خارجية، مضيفا أن على باكستان ألا تسمح لواشنطن بـأداء «دور مخرب» في علاقاتها مع جارتها. «آباء الصواريخ» مقابل «أمهات القنابل» وتفاقم التوتر بين واشنطن وطـهـران، بـعـدمـا فـتـح الــرئــيــس الأمــيــركــي الــبــاب أمــام تــــجــــدد الــــضــــربــــات عـــلـــى الـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة للبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني. وقال ترمب، في مقابلة مع قناة «نيوز مـاكـس» الخميس، إن الــولايــات المـتـحـدة قد تضطر إلى ضرب موقع «بيكاكس ماونتن» (جبل الفأس)، وهو منشأة محصنة مدفونة عـلـى عـمـق كبير قـــرب أحـــد المـــواقـــع الـنـوويـة الرئيسية في إيران. واســـتـــبـــعـــد تـــرمـــب إنـــــــزال قــــــوات بـــريـــة، قـــائلاًً: «لــن أستخدم الـــسلاح الــنــووي. لسنا مضطرين إلى ذلك». ولم يحدد ما إذا كان قد -بي»، 43 - أجاز استخدام قنبلة «جي بي يو المـعـروفـة بـاسـم «أم الـقـنـابـل»، ضــد منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، مشيرا إلى أنها ليست قنبلة نووية. وفي سياق الردود الإيرانية، قال نائب رئيس الـبـرلمان حميد رضـا حاجي بابائي: «إذا جاءت أميركا بأمهات القنابل، فسنرسل إلـيـهـا آبـــاء الـــصـــواريـــخ»، مـضـيـفا أن طـهـران درست «كل أنواع القنابل الأميركية» ولديها خــطــط لمــواجــهــتــهــا. وكـــتـــب المـــتـــحـــدث بـاسـم «الـحـرس الـثـوري»، حـسين محبي: «وحدها حـضـارة متوحشة يمكن أن تستخدم كلمة الأم المقدسة لأثقل قنابلها». رد «غير متوقع» وقـــــال عـــراقـــجـــي فـــي بــــغــــداد: «لــــن نـرضـخ لـــلـــتـــهـــديـــدات بـــــأي شـــكـــل مــــن الأشـــــكـــــال. لـديـنـا الاستعداد للدفاع عن أنفسنا، وهذا الاستعداد ازداد مقارنة بـالـحـروب الـسـابـقـة»، مضيفا أن إيران مستعدة للمضي في المسار الدبلوماسي «شـــرط أن يـكـون مـسـار عــزة وكــرامــة، ويضمن حقوق الشعب الإيراني». وكتب محسن رضائي على منصة «إكس» أن «الهذيان والتهديدات المتكررة» للمسؤولين الأمــيـــركــيين والإســـرائــيــلــيين «لا يــغــيّّــران واقـــع المـــيـــدان»، مـضـيـفا أن إيــــران أعـــدت خـطـة «أشــد تدميراً» من حربي الاثني عشر والأربعين يوماً، ولن تسير «وفق القواعد التي يعرفونها». مــن جـانـبـه، قـــال قـائـد جـهـاز «الـبـاسـيـج» الـــــذراع الـتـعـبـويـة لــ«الــحــرس الـــثـــوري» حـسين طائب إن الأميركيين لن يدخلوا الحرب لأن رد إيـــران «أصـبـح غير قـابـل لـلـتـوقـع»، مضيفا أن الـتـقـديـرات الاسـتـخـبـاراتـيـة الأمـيـركـيـة نفسها تحذر من نطاق هذا الرد. وأضـــــاف طــائــب أن واشــنــطــن وتــــل أبـيـب ظنتا أنهما تستطيعان إخضاع الإيرانيين «في حـرب من ثلاثــة أيــام أو ستة أسابيع»، مشددا على أن قـــدرة الــطــرفين على الـصـمـود مرتبطة أكتوبر، 27 بموعدين: انتخابات الكنيست في نوفمبر (تشرين 3 والانتخابات الأميركية في الثاني). وقـــــــال نــــائــــب الــــقــــائــــد الـــــعـــــام لــــ«الــــحــــرس الــثــوري» مصطفى إيـــزدي إن الـعـدو حشد كل إمكاناته في الحربين، لكن القوات المسلحة ردت «ردا ســـاحـــقاً»، مـضـيـفا أن «الــدعــايــة والــحــرب النفسية» لن تغيرا «انتصاراتنا». 4 إيران NEWS Issue 17492 - العدد Monday - 2026/10/19 الاثنين قائد «الباسيج»: الأميركيون لن يدخلوا الحرب لأن رد إيران غير قابل للتوقع ASHARQ AL-AWSAT قال إن طهران تدرس الملاحظات الأميركية الوزير الجديد يتوعد برد «مفاجئ وواسع» على أي «حسابات خاطئة» أميركية » لا تزال على الطاولة 7 عراقجي: خطة «الأيام الـ البرلمان الإيراني يمنح الثقة لمهرداد أخلاقي وزيرا للدفاع وافــــق الــــبــــرلمان الإيــــرانــــي، الأحـــــد، على تــــعــــيين مـــــهـــــرداد أخلاقــــــــي كـــتـــابـــجـــي وزيــــــرا للدفاع، منهيا إدارة مؤقتة للوزارة استمرت نـحـو ثـمـانـيـة أشـهـر بـعـد مقتل سلفه عزيز نـــصـــيـــر زاده فـــــي الــــضــــربــــات الأمــــيــــركــــيــــة - فبراير (شباط). 28 الإسرائيلية في صـوتا مؤيدا مقابل 237 ونـال أخلاقــي مــــــعــــــارضاً، مـــــن دون أصـــــــــوات امـــتـــنـــاع 15 نـــــائـــــبا حـــضـــروا 277 مـــســـجـــلـــة، مـــــن أصــــــل الجلسة، حسب وكالة «مهر» الحكومية. وعـــقـــدت الــجــلــســة افـــتـــراضـــيا بــرئــاســة مـــحـــمـــد بـــــاقـــــر قــــالــــيــــبــــاف، وفـــــــق تـــرتـــيـــبـــات يعتمدها البرلمان منذ بدء الحرب. ويـــخـــلـــف أخلاقـــــــــي الــــرئــــيــــس الـــســـابـــق لمـنـظـمـة الـــصـــنـــاعـــات الـــجـــويـــة والــفــضــائــيــة، الـعـمـيـد فـــي «الـــحـــرس الــــثــــوري» مـجـيـد ابــن الرضا، الذي تولى الوزارة بالإنابة. وكــــان الــرئــيــس مــســعــود بــزشــكــيــان قد أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول)، بعد 5 رشــحــه فــي أشـــهـــر مـــن إدارة الــــــــوزارة بـــصـــورة مــؤقــتــة، فـي وقــت تـواجـه فيه إيـــران تـحـديـات تتعلق بإعادة بناء منشآتها العسكرية وتعويض خسائر الحرب. ودافــــــــع بـــزشـــكـــيـــان عــــن مـــرشـــحـــه أمــــام الـــنـــواب، وقـــال إن الــقــدرة الـدفـاعـيـة الحالية لإيران ثمرة عمل أشخاص مثل أخلاقي، إلى جـانـب حسن طهراني مـقـدم، أحــد مؤسسي البرنامج الصاروخي لـ«الحرس الثوري». وشــــرح أخلاقــــي بـرنـامـج عـمـل قدمه للنواب، وقال: «إذا منحني البرلمان الثقة، فــســتــقــع عـــلـــى عـــاتـــقـــي مـــســـؤولـــيـــة وزارة الــــدفــــاع فــــي مـــرحـــلـــة حـــســـاســـة». وتـعـهـد بـإعـادة بناء البنية التحتية للصناعات الــعــســكــريــة، وتــســريــع تــطــويــر الـتـقـنـيـات الـدفـاعـيـة، وتوسيع الـتـعـاون مـع القطاع الخاص. ونـقـلـت وكــالــة «إيــســنــا» الـحـكـومـيـة قوله لنواب البرلمان: «في مثل هذه الظروف، يتطلب الدفاع عن الــبلاد فهما دقيقا للبيئة المحيطة، وإدراكا لمنطق الــتــطــورات الــجــاريــة، وتحديد الاتــــجــــاهــــات المـــــؤثـــــرة، والاســــتــــعــــداد لمــواجــهــة مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة». وأجـــــــــاب أخلاقـــــــــي عـــلـــى ســــــــؤال بـــشـــأن احتمال استخدام الـولايـات المتحدة القنبلة » المــعــروفــة بــــ«أم الـقـنـابـل»، 43- «جـــي بــي يـــــو قـــــائلاًً: «اتــخــذنــا الــتــدابــيــر اللازمـــــة لمـواجـهـة ذلك، ونواصل عملنا مطمئنين». وقال: «إذا ارتـــكـــب الـــعـــدو الأمـــيـــركـــي حــســابــات خـاطـئـة أخــــرى، فـــإن الــــرد الإيـــرانـــي سـيـكـون مـفـاجـئا وواســـــع الـــنـــطـــاق». وأضــــــاف: «يـنـبـغـي على الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي أن يـــركـــز عـــلـــى ضــمــان انسحاب آمن لقواته من منطقتنا. فإذا ألقى قنبلة واحدة، فسيضطر حينها لرؤية كم من جنوده سينقلون خارج المنطقة محمولين». وكانت شبكة «سي إن إن» قد ذكرت أن واشنطن وضعت خططا لضربات قد تشمل هـــذه الـقـنـبـلـة، وهـــي أكـبـر سلاح غـيـر نــووي في الترسانة الأميركية، ضد منشآت الطاقة والمـواقـع النووية الإيرانية، إذا أمـر الرئيس دونالد ترمب باستئناف العمليات القتالية. وســـبـــقـــت الـــتـــصـــويـــت ســلــســلــة لـــقـــاءات عقدها أخلاقـــي مـع كبار الـقـادة العسكريين والأمـــنـــيين، تـنـاولـت احـتـيـاجـات المـؤسـسـات الـعـسـكـريـة واســتــمــرار الإنــتــاج الــدفــاعــي في ظروف الحرب. وأدرج مـجـلـس الأمـــــن اســـمـــه فـــي الـــقـــرار ُُـــذف مـن القائمة الأممية ، وح 2007 عـام 1747 ، ثم أُُعيد في سبتمبر (أيلول) 2023 في أكتوبر مــع إعــــادة فـــرض الــعــقــوبــات. ويخضع 2025 أيضا لعقوبات أميركية وأوروبية. عراقجي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد السبت (أ.ب) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» لندن - طهران: «الشرق الأوسط» نتنياهو يلو ّّح بضرب إيران من دون مساعدة واشنطن أعلن رئيس الــوزراء الإسرائيلي بـــنـــيـــامين نــتــنــيــاهــو، الأحــــــد، اســتــعــداد بلاده لــتــوجــيــه ضـــربـــة اســتــبــاقــيــة إلــى إيـــــران دون مــســاعــدة أمــيــركــيــة، مـشـددا على أن أهدافه «لا تتوقف على موافقة واشـــنـــطـــن»، فـيـمـا تـــوعـــدت طـــهـــران بــرد أشد على أي هجوم جديد. وخلال عرضه عقيدة الأمن القومي ، للمرة الأولـــى منذ 2026 المـحـدثـة لـعـام عقد، قال نتنياهو إن إسرائيل «مستعدة لأخـــذ زمــــام المــــبــــادرة»، وإن عليها منع إيران من توجيه الضربة الأولى. وأعلن أن إسقاط النظام الإيراني أحد أهدافه، فـي المائـــة» مـن مهمة 90« مـدعـيا إنـجـاز هزيمة أعداء إسرائيل. وتـــزامـــنـــت تــصــريــحــاتــه مـــع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييده نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية أكتوبر (تشرين الأول). 27 المقررة في ونـــقـــل نــتــنــيــاهــو عــــن تـــرمـــب قــولــه إنهما «سحقا إيـــران والمــحــور الإيـرانـي وأبـــعـــدا الـتـهـديـد المــبــاشــر»، مـضـيـفا أن شــراكــتــهــمــا سـتـسـتـمـر «لـــلـــقـــضـــاء عـلـى التهديد الإيراني خلال العامين المقبلين، أو ربما في وقت أقرب». وفــي طــهــران، خـاطـب رئـيـس هيئة الأركــــــــــان الإيـــــرانـــــيـــــة عـــلـــي عـــبـــد الــلــهــي القيادتين الأميركية والإسرائيلية قائلا ًً: «لو كنتم قادرين على تنفيذ شعاراتكم، لفعلتم ذلك حتى الآن». وأضــــــاف أن أي «خـــطـــأ جـــديـــد في الحسابات» سيواجه بـــردود «مختلفة وأشــــــد مــــن الــــســــابــــق»، مـــهـــاجـــما تــرمــب بـالـقـول إنـــه «شـــاخ ولـــم يـعـد قــــادرا على الـــنـــهـــوض مــــن مــــكــــانــــه». وقــــــــال: «نــحــن ننتظر قراراتكم الحمقاء بفارغ الصبر»، مــــتــــوعــــدا بــــــأن «صـــــــوت الــــهــــديــــر المــقــبــل ســيــكــون أقــــرب بـكـثـيـر، وأكـــثـــر تــدمــيــراً، وغير قابل للاعتراض». وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع يـــســـرائـــيـــل كــــاتــــس، إن بلاده مـسـتـعـدة لـــشـــن هـــجـــوم جـــديـــد عـــلـــى إيـــــــران «بــكــل قـوتـهـا»، وهـــدد بـضـرب منشآت الطاقة الإيـرانـيـة «بـقـوة هـائـلـة»، قـــائلا إن ذلك عاما إلى الوراء؛ إلى 40« قد يعيد إيران عصر الظلام والحجر». وقال نتنياهو لشبكة «فوكس نيوز» السبت، إن هدفه «القضاء الكامل على التهديد الإيراني»، داعــــــيا تـــرمـــب إلــــى إكـــمـــال المــهــمــة حتى يتمكن الإيرانيون من تقرير مستقبلهم. وكــــــــان تـــــرمـــــب، ونــــائــــبــــه جـــــي دي فـانـس، قــد شـــددا السبت على ضــرورة مـــنـــع إيــــــــران مــــن اســـتـــئـــنـــاف أنـشـطـتـهـا الـنـوويـة، بعد تدمير برنامجها خلال الـــــــحـــــــرب، وســـــــط اســـــتـــــمـــــرار الـــحـــصـــار الـــــبـــــحـــــري والــــــضــــــغــــــوط الاقــــتــــصــــاديــــة الأمــيــركــيــة عــلــى طـــهـــران. وقـــــال تــرمــب، أمام أنصاره في ولاية كنتاكي السبت، إن الولايات المتحدة «قضت على القدرة النووية» لإيران في «جولتنا الصغيرة» هـــنـــاك، مــضــيــفاً: «أوســعــنــاهــم ضــــرباً». وروى أن أحـــــدهـــــم ســـــألـــــه: «هـــــــل كــــان الأمـــر يـسـتـحـق؟»، فــأجــاب: «لا يمكنهم امــتلاك سلاح نــووي. لا يمكنهم، لأنهم سيستخدمونه». ودافـع عن قـرار الحرب مستعرضا مـكـاسـب ســـوق الأســهــم قـبـل العمليات، وقـــال إنـــه أبـلـغ فـريـقـه، بـمـن فيهم وزيــر الــــخــــارجــــيــــة مـــــاركـــــو روبـــــيـــــو وفــــانــــس، بـــضـــرورة الـتـوجـه إلـــى الــشــرق الأوســـط «لــفــتــرة مـــن الـــوقـــت» لـتـدمـيـر الأسـلـحـة، والـبـقـاء «لـوقـت أطـــول قــلــيلاًً». وأضــاف أنه أنجز المهمة خلال المدة المحددة، لكن اســتــمــرار الـعـمـلـيـات يـسـتـهـدف ضـمـان عــــدم اســـتـــعـــادة إيـــــران قـــدراتـــهـــا، قـــــائلا ًً: «يجب أن نتأكد من أنها لن تعود. هذا ما نفعله»، من دون أن يوضح الإجراءات التي تتخذها واشنطن لتحقيق ذلك. وتـــوقـــع انــتــهــاء الـــحـــرب «ســريــعا جــــــــداً»، مـــضـــيـــفاً: «وعــــنــــدمــــا تــنــتــهــي، سـتـنـخـفـض أســـعـــار الــبــنــزيــن لـديـكـم. إنها أقل مما كانت عليه من قبل». لكنه عاد للتشديد على هدف الحرب: «هذا هـــو ســبــب ذهــابــنــا إلــــى هـــنـــاك، لأنـهـم سيئون. إيــران لن تمتلك، ولا تمتلك، ولــن تمتلك أبـــدا سلاحا نــــووياً. الأمـر بسيط جـــداً. كـــان يـجـب أن يُُــفـعـل ذلـك قبل سنوات». وتـــــفـــــاخـــــر بـــــاســـــتـــــهـــــداف مـــنـــشـــآت إيـــران الـنـوويـة وشــن الــحــرب، عـــادّّا ذلك ضمن إنجازات ولايته، قائلاًً: «أضيفوا غرينلاند. أضيفوا فنزويلا. أضيفوا أن إيران لن تمتلك سلاحا نووياً». «العدو له رأي» فــــي مــيــشــيــغــان، قـــــال فــــانــــس، خلال لــقــاء مـفـتـوح مـــع نـــاخـــبين بـثـتـه «ســـي بي إس نـــيـــوز» مـــســـاء الـــســـبـــت، إن الـــولايـــات المتحدة «انتصرت بشكل حاسم في بعض الجوانب»، لكن «العدو له رأي أيضاً»، ردا على سؤال عن استمرار الحرب أطول مما توقعه ترمب. ودافـــــــــــع فــــــانــــــس، الـــــــــذي شـــــــــارك فــي المـفـاوضـات مـع إيـــران خلال الـصـيـف، عن قرار الحرب لمنع طهران من امـتلاك سلاح نـــــووي، واصـــــفا إيـــــران بـأنـهـا «أكـــبـــر دولـــة راعية للإرهاب في العالم». وقــال: «هـل دمرنا البرنامج النووي الإيـــــــرانـــــــي؟ الإجـــــابـــــة نـــــعـــــم»، مـــضـــيـــفا أن واشـنـطـن تـريـد «الـــتـــزاما نـهـائـيا وحـــازما مــــن الإيـــــرانـــــيين بـــأنـــهـــم لــــن يـــعـــيـــدوا بــنــاء برنامجهم النووي». ســــــنــــــوات، هــل 5 وتـــــــســـــــاءل: «بـــــعـــــد يــســتــطــيــع الإيــــرانــــيــــون إعـــــــادة بـــنـــاء تـلـك الـــتـــرســـانـــة الـــنـــوويـــة؟ وهــــل يـسـتـطـيـعـون استعادة قدراتهم على التخصيب؟». وقـــــال إن الإدارة تـسـعـى أيـــــضا إلــى مـنـع أزمـــة عـالمـيـة فــي الـطـاقـة، مــن دون أن يـــوضـــح مـــا إذا كـــانـــت واشـــنـــطـــن تـشـتـرط تفكيك منشآت محددة أو ترتيبات جديدة للتحقق، أو يحدد موعدا لاتفاق محتمل. وحــــذر فــانــس مــن مـــغـــادرة الــولايــات المتحدة وتـــرك الإيــرانــيين «يتحكمون في الشحن» عبر المضيق، قائلا إن الأميركيين ســيــدفــعــون عــنــدهــا «مـــبـــالـــغ أكـــبـــر بكثير مقابل البنزين». واتــــهــــم طــــهــــران بــــالــــرد عـــلـــى تـدمـيـر بـــرنـــامـــجـــهـــا الـــــنـــــووي بــمــهــاجــمــة الــســفــن الــــتــــجــــاريــــة، قــــــــائلا إنــــهــــا تــــحــــاول «خــنــق إمــــدادات الـطـاقـة العالمية بـالـكـامـل». وأقـر بـــــأن أســــعــــار الـــبـــنـــزيـــن «مـــرتـــفـــعـــة لـلـغـايـة أضعاف 3 الآن»، قـائلا إنها كانت ستبلغ مستوياتها الحالية لولا حماية البحرية الأميركية للملاحة. وقـــــــال إن الأســـــعـــــار انـــخـــفـــضـــت عـن ذروتها خلال الحرب، لكن تخفيف الأعباء عن المستهلكين يتطلب مزيدا من العمل، مـــضـــيـــفاً: «عـــنـــدمـــا يـنـتـهـي هــــذا الـــصـــراع، سنشهد انخفاضا في أسعار البنزين». وكـــــــان فــــانــــس قـــــد حــــــذر فـــــي يــولــيــو (تــمــوز)، مـن رد أميركي أشــد إذا واصلت إيــــران مهاجمة الـسـفـن الـتـجـاريـة، متهما طهران بعدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن. لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» ترمب يتجه إلى موكبه بعد وصوله إلى ولاية فلوريدا السبت الماضي (أ.ب) مهرداد أخلاقي خلال مثوله أمام جلسة افتراضية للمشرعين أمس (البرلمان الإيراني)

RkJQdWJsaXNoZXIy