جــــدد مــحــافــظ الـــســـويـــداء الـــســـوريـــة، مصطفى البكور، دعوته لأهالي المحافظة للحوار من أجـل حل الأزمــة المستمرة منذ الدامية، مؤكدا 2025 ) أحداث يوليو (تموز أن الحكومة «تفتح أبوابها لحل الخلافات، وفـــــق الــــقــــانــــون، وبـــمـــا يــضــمــن الـــحـــقـــوق، ويحفظ الـكـرامـة، ويـضـع مصلحة الناس فوق أي حسابات». كـمـا دعـــا «وجـــهـــاء وعــــقلاء المحافظة وأصــــحــــاب الــكــلــمــة والمــــوقــــف إلـــــى تـحـمـل المـــســـؤولـــيـــة فــــي تـــقـــريـــب وجــــهــــات الــنــظــر، وتهيئة الــظــروف لـحـوار جــاد مـع الـدولـة، يــــــقــــــوم عـــــلـــــى الــــــــوضــــــــوح والـــــضـــــمـــــانـــــات والعدالة». وفي دعوته التي نشرها في حسابه على منصة «تلغرام»، جدد البكور التأكيد أن أهـالـي المحافظة ذات الأغلبية الـدرزيـة «جزء أصيل من تاريخ سوريا ونسيجها، ومـــــا يـجـمـعـكـم بـــأبـــنـــاء وطـــنـــكـــم أكـــبـــر مـن كـــل خلاف، وأعـــمـــق مـــن كـــل جـــــرح»، لافـــتا إلـــى أن الأوطـــــان لا تُُــبـنـى بـالـقـطـيـعـة، ولا تُُحمى بـالـخـوف، بـل بالتفاهم والتعاون والاعتراف المتبادل بالحقوق والواجبات. وأضاف: «فلنبحث عن حلول تحفظ كرامة الـــســـويـــداء وأهـــلـــهـــا، وتــضــمــن لــهــم الأمـــن والاســـتـــقـــرار، ضــمــن وطــــن يـتـسـع لجميع أبنائه». وتــــســــاءل الـــبـــكـــور: «إلـــــى مــتــى يبقى التهجير والفقر والخوف حاضرا في حياة العائلات، بينما الأمل ينتظر خطوة جادة نحو الحل؟»، موضحا أن «معاناة الناس لا تحتمل مــزيــدا مــن الـتـأجـيـل، وأطفالنا وشــيــوخــنــا وشــبــابــنــا يــســتــحــقــون حـيـاة آمنة ومستقبلا واضحاً. فلنبدأ بخطوات واقعية، ولنجعل مصلحة الناس أولاًً، فكل يوم يمر بلا حل هو يوم إضافي من وجع أهلنا». وبــــعــــد أن رأى الــــبــــكــــور فــــي دعـــوتـــه أنــــه «آن أوان الــحــلــول الــــجــــادة، فــكــل يــوم تأخير يعني مـزيـدا مـن المـعـانـاة»، أوضـح أن الجلوس إلــى طـاولـة الـحـوار «لا يعني التنازل عن الحقوق، والمصالحة لا تعني نسيان المظالم، والتفاهم لا يعني التخلي عـن الـكـرامـة، وكــل قضية يمكن أن تُُطرح، وكـــل حــق يمكن المـطـالـبـة بــه، وكـــل مظلمة تستحق أن يُُنظر فيها بجدية وعدالة». سبق أن وج ّّه البكور دعوات عدة إلى أهالي السويداء للحوار من أجل حل أزمة المحافظة، لكن لم تتم الاستجابة لها. ووفـــــق مـــصـــادر عــــدة فـــي الـــســـويـــداء، فـــإن الـسـبـب فــي ذلـــك هــو «ســيــاســة القمع والتخوين القائمة في مناطق نفوذ شيخ العقل حكمت الهجري، وما ي ُُعرف بالحرس الوطني التابع له، الذي يرفض الحوار مع الحكومة»، ويطالب بحق «تقرير المصير، ويسعى بـدعـم مـن الحكومة الإسرائيلية إلـى انفصال المحافظة عن سوريا وإقامة ما يُُسمى دولة باشان فيها». ولاقـت دعـوة البكور أصـــداء إيجابية في أوساط وجهاء ومشايخ عقل وآخرين مـنـاهـضين لـسـيـاسـة الـهـجـري و«الــحــرس الــــوطــــنــــي». وعـــــــد ّّت شـخـصـيــة وازنـــــــة لـهـا حــــضــــورهــــا فـــــي مـــديـــنـــة الـــــســـــويـــــداء، فـي تـصـريـح لــ«الــشــرق الأوســــــط»، أن الــدعــوة «بــادرة جيدة، ولا بد في هـذه المرحلة من الـــحـــوار والـــتـــفـــاهـــم»، لـكـنـهـا أوضـــحـــت أن «الـــحـــوار يـجـب أن يُُــبـنـى عـلـى أمــــور عــدة، منها محاسبة مرتكبي الجرائم وتعويض المــتــضــرريــن، وخــريــطــة الــطــريــق الــثلاثــيــة للحل التي أُُعـلـن عنها منتصف سبتمبر ، والتي تُُشكل أسـاسا لبناء 2025 ) (أيلول أي حوار وتفاهم». وأعرب المصدر عن اعتقاده أن «أصداء الــــدعــــوة لــــدى مــشــايــخ الــعــقــل المــنــاهــضين للشيخ الـهـجـري، وكـذلـك النخب الثقافية والأكـــاديـــمـــيـــة، كـــانـــت إيـــجـــابـــيـــة، إذ إنـهـم يؤكدون دائما أنه لا بد من الحوار لتحقيق الأمن والأمان وتحصيل الحقوق». وحــــســــب مـــــصـــــادر مـــحـــلـــيـــة، شـــهـــدت الأوســــاط الشعبية تـبـايـنا فــي الآراء إزاء دعـــــــوة الـــبـــكـــور الــــجــــديــــدة. وقـــــــال مــصــدر لــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــط»: «هــــنــــاك م ََـــــن يــؤيــد الدعوة لأنهم يريدون الخلاص من الواقع الـــقـــائـــم، وهـــنـــاك م ََــــن يــعــارضــهــا انــســيــاقا وراء الإعلام المــغـــرض المــرتــبــط بـالأجـنـدة الـخـارجـيـة، والــــذي يـقـدم وعــــودا وأوهــــاما صد ّّقوها...». مـن جهته، وصــف مصدر فـي فصيل مـــســـلـــح فــــي الـــــســـــويـــــداء، دعــــــــوات الـــبـــكـــور لـــلـــحـــوار بـــأنـــهـــا «صـــــادقـــــة، لا ســيــمـــا أنـــه رجـل أفـعـال لا أقـــوال؛ فهو يُُــديـر الخدمات مــــن خــــــارج المــــديــــنــــة، ويـــلـــبـــي احــتــيــاجــات المــــــواطــــــنين، ويـــلـــتـــقـــي بـــهـــم بـــشـــكـــل دائــــــم، ويُُعالج قضاياهم». وتـــعـــي أغــلــبــيــة الأوســـــــاط الـشـعـبـيـة، وفق حديث المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن خطاب البكور «عقلاني، وهو طريق الحل، ولا يعني مطلقا الـتـنـازل عـن الـحـقـوق أو المـسـامـحـة بــدمــاء الـضـحـايـا، لـكـن لا قيمة لهذا الوعي وهذه الرغبة في الحل، في ظل وجود الهجري وجماعته الذين يصادرون قـــرار الــنــاس، ويـــهـــددون ويـسـتـهـدفـون كل مخالف لهم». ولـــــم يـــــرد «الـــــحـــــرس الــــوطــــنــــي» عـلـى أســـئـــلـــة لــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط» بـخـصـوص الدعوة الجديدة للحوار. بـ«البادرة الجيدة» و«الصادقة»... وتحد ّّثت عن تباين في الأوساط الشعبية إزاءها مصادر درزية وصفتها لـ 7 أخبار NEWS Issue 17491 - العدد Sunday - 2026/10/18 الأحد ASHARQ AL-AWSAT محافظ السويداء السورية يوجه دعوة جديدة إلى الحوار لحل أزمة المحافظة دمشق: موفق محمد نفى ما يتردد عن تجهيز أحد أقاربه للرئاسة نهاية فترة حكمي 2030 : السيسي يؤكد جــدد الـرئـيـس المــصــري، عبد الفتاح السيسي، تأكيده أن نهاية فترة رئاسته ، وشــــدد 2030 «أمــــــر مـــحـــســـوم» فــــي عـــــام مجددا على عـدم تعديل الدستور، نافيا تجهيز أحد أقاربه لحكم مصر. ويـــــعـــــتـــــقـــــد خــــــــبــــــــراء فــــــــي الـــــــشـــــــؤون الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة والـــســـيـــاســـيـــة، تــحــدثــوا لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يطرحه الرئيس المــــصــــري، تـــحـــول مــهــم وكـــبـــيـــر، وســابــقــة في تاريخ الـــبلاد، وتنهي أي جـدل بشأن حـــــــدوث تـــــعـــــديلات دســــتــــوريــــة لا تــخــدم الـــــبلاد، وقـــد تــصــرف الانــتــبــاه عـــن مـسـار التنمية. ، تــــولــــى الــســيــســي 2014 وفــــــي عــــــام الرئاسة بعد فــوزه فـي الانتخابات، قبل .2023 و 2018 إعادة انتخابه عامي وشـهـد الـدسـتـور المــصــري تـعـديلات ، مـــددت مــدة الـولايـة الرئاسية 2019 عــام ســنــوات، وأتــاحــت للسيسي 6 إلـــى 4 مــن .2030 الترشح لولاية ثالثة تنتهي عام تأكيدات بعدم حدوث تعديلات دستورية وخلال كلمته فــي احتفالية تخريج دفـــــعـــــة جــــــديــــــدة مــــــن طلاب الأكــــاديــــمــــيــــة الـعـسـكـريـة المــصــريــة، أمــــس، أكـــد الـرئـيـس المصري عبدالفتاح السيسي، أن الدستور المصري لن يُُمس. وأضاف أن نهاية مدة رئاسته للدولة محسومة تــمــاماً، ولــن يتم 2030 فـي عــام الـــحـــديـــث عــنــهــا، مـــشـــددا عــلــى أن الـــدولـــة المصرية ذاخرة بأبنائها الأكفاء. ونـفـى السيسي مـا تـــردد عـن تجهيز أحـــد أفـــــراد أســـرتـــه أو أهــلــه لـتـولـي قـيـادة الـــدولـــة، مــؤكــدا أن الأكـاديـمــيــة العسكرية المـــصـــريـــة لـــهـــا دور فــــي إعـــــــداد أشـــخـــاص يعرفون كيف يقودون الدولة. وأكـد أهمية تحصين الدولة المصرية من تولي أشخاص لا يقدرون على تحمل مسؤولية القيادة. وطرح السيسي مقترح إعداد وتأهيل مجموعة من حملة الدكتوراه من جامعات 30 مــصــريــة أو أجــنــبــيــة ذات شـــــأن، لمــــدة شهراً، لتعريفهم بطبيعة الـدولـة وكيفية الحفاظ عليها، بما يتيح للشعب المصري الانـتـخـاب والاخــتــيــار مــن بين مــن تتوافر فيهم الشروط. وأشــــار إلـــى أن الـفـتـرة المتبقية حتى شـــهـــراً، مــتــحــدثا عن 43 تـبـلـغ 2030 عــــام شهرا لعملية الإعداد. 30 تخصيص وتحدث السيسي عن مشاركة رئيس البرلمان ونخبة من المفكرين والسياسيين، ووزيري التعليم العالي والعدل، في وضع إطـار متكامل، وصـولا إلى صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوافر فيهم الشروط. وأشار إلى إمكانية إعداد مجموعات شـــخـــص، 500 أو 300 أو 200 تــــضــــم يتعلمون خلال فترة التأهيل معنى الدولة ومـتـطـلـبـات الـحـفـاظ عـلـيـهـا، لـتـكـون أمــام الشعب المصري فرصة للاختيار. وأكــــــــــد الـــــرئـــــيـــــس الــــســــيــــســــي أهـــمـــيـــة التفكير والـتـحـرك فـي هــذا الـشـأن، مشددا عـــلـــى مـــســـؤولـــيـــة الــــحــــفــــاظ عـــلـــى الــــدولــــة ومستقبلها، وأن تظل مرفوعة الراية. وتـــأتـــي تـصـريـحـات الـسـيـسـي، الـــذي ، بعد تداول 2014 يتولى السلطة منذ عام أنـبـاء عبر منصات الـتـواصـل الاجتماعي ،2027 بشأن احتمال تعديل الدستور عام بـمـا يـسـمـح لــه بـالـتـرشـح لــولايــة رئـاسـيـة جديدة. سابقة تاريخية ويقول اللواء محمد الغباري، الخبير الاستراتيجي ومدير كلية الدفاع الوطني الأســـبـــق بــمــصــر، فـــي حــديــث مـــع «الــشــرق الأوســــــــط»، إن رســـائـــل الـــرئـــيـــس المــصــري عبد الـفـتـاح السيسي بـشـأن انـتـهـاء فترة تعكس تأكيدا على 2030 رئاسته في عام الالـــتـــزام بــتــداول السلطة وفـــقا للدستور، ورغبته فـي أن يسجل الـتـاريـخ أنــه أسهم في ترسيخ هذا المبدأ، بوصفه أول رئيس مصري منذ عقود يحدد بـوضـوح موعد انتهاء فترة حكمه. وأشار إلى أن حديث الرئيس يتضمن أيــــضا تــأكــيــدا عــلــى أنــــه تــولــى المـسـؤولـيـة بـــأمـــانـــة، ويــســعــى إلــــى تـسـلـيـمـهـا بـالـقـدر نفسه مـن المسؤولية، مـع مواصلة تنفيذ خـطـط التنمية الـتـي بـدأتـهـا الـــدولـــة، رغـم الـــتـــحـــديـــات الاقـــتـــصـــاديـــة والاضـــطـــرابـــات الإقليمية التي تفرض ضغوطا على فرص الاستقرار والنمو. وأضــــــاف الـــغـــبـــاري أن الـــرئـــيـــس أراد التأكيد على أن تحديد من يتولى الحكم فـي النهاية يعود إلــى الشعب، وأن إثــارة الـتـكـهـنـات بــشــأن تـــعـــديلات دســتــوريــة أو الاســـتـــمـــرار فـــي الـسـلـطـة لا تــخــدم الــــبلاد، وقـــد تــصــرف الانــتــبــاه عــن مــســار التنمية والتخطيط الاستراتيجي. ولــفــت إلــــى أن بــنــاء بـــدائـــل سياسية قادرة على تولي المسؤولية يتطلب وجود أحــــزاب فـاعـلـة ومـؤسـسـات مـؤهـلـة لإعـــداد الـقـيـادات، بما يسمح بظهور شخصيات تمتلك برامج واضحة وقـادرة على عرض رؤيتها أمام المواطنين. وبموجب النص الدستوري الحالي، لا يحق للسيسي الترشح لـولايـة جديدة .2030 بعد انتهاء ولايته الثالثة عام والأربـعـاء، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مداخلة للسيسي في ندوة تثقيفية نظمتها القوات المسلحة، إن دستور البلاد لن يمسه أحد. ويــــــرى الـــدكـــتـــور مــحــمــد عــــز الـــعـــرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بـــ«مـــركـــز الأهـــــــرام لـــلـــدراســـات الـسـيـاسـيـة والاسـتـراتـيـجـيـة» (حــكــومــي) بـمـصـر، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك رؤية للرئيس عبد الفتاح السيسي نحو جعل نقطة نهاية لنظام حكمه»، مشيرا 2030 إلـــى «أن اللافـــــت أيــــضا لـيـس مـسـألـة فقط ،2030 إعلان نـهـايـة فـتـرتـه الـرئـاسـيـة فــي ولكن دعوته إلى رئيس البرلمان للتعاون مـــع وزيـــــر الـــعـــدل وعـــــدد مـــن الـشـخـصـيـات السياسية والـحـزبـيـة والأكـاديـمـيـة بشأن اخــتــيــار وتــأهــيــل مـــراكـــز تـمـيـز وقـــيـــادات، وهذا تحول كبير جدا لو صارت الأمور في مسارها الطبيعي». وأوضح أن حديث السيسي «يؤكد أن مصر دولة مؤسسات، ولا يمكن أن تكون مجالا للتوريث سـواء لأحـد من أبنائه أو أحد من أفراد عائلته». الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (الرئاسة المصرية) القاهرة: «الشرق الأوسط» قلق إسرائيلي من «قوة» الجيش المصري رغم إعلان السيسي «التمسك بالسلام» في الوقت الذي أبرز فيه تقرير عبري قـلـقا إسـرائـيـلـيا «مــن تعاظم قــوة الجيش المصري»، أكد عسكريون سابقون بمصر أن «الـــقـــاهـــرة تـعـمـل عـلـى تـقـويـة الجيش وتدريبه وتنويع تسليحه من أجل حماية الــسلام وحفظ الأمــن، لا من أجـل الاعتداء على أحد». وركـــــــــــزت مـــنـــصـــة «نــــاتــــســــيــــف نــــت» الإسرائيلية، أمس، على التقارير الصادرة عـــن شـبـكـات الإعلام الـصـيـنـيـة والــدولــيــة حول المناورات الجوية الأخيرة بين مصر » الـتـي 2026 والـــــصين «نـــســـور الــحــضــارة اخـتُُــتـمـت فــي سبتمبر (أيـــلـــول) الماضــــي، وأشـارت إلى أن تلك التقارير «كشفت عن ديناميكية عسكرية مثيرة للاهـتـمـام؛ إذ اختبرت الطائرات المصرية قدراتها أمام أحـــدث المـــقـــاتلات الصينية فــي سيناريو يحاكي تحديات المنطقة»، بحسب المنصة العبرية. وتحدثت المنصة ذاتها عن سيناريو الـــتـــمـــريـــن الـــــــذي حـــمـــل عــــنــــوان «الـــتـــفـــوق الـــعـــددي» وفـــق الـتـقـريـر الــرســمــي لشبكة «سـي سي تي فـي» الصينية الـذي وصفه بـــ«مـــعـــركـــة جـــويـــة تـــتـــجـــاوز مــــدى الـــرؤيـــة البصرية؛ إذ وجــد الـطـيـارون الصينيون مقاتلات من طـراز (جيه 4 الذين يقودون ) الـثـقـيـلـة ذات المـــحـــركين أنـفـسـهـم في 16 مـــقـــاتلات 6 مـــوضـــع نـــقـــص عــــــددي أمــــــام مصرية تضم مقاتلتين من طــراز (رافــال) )29 مقاتلات من طراز (ميغ 4 الفرنسية، و الروسية، مثلت القوة المهاجمة». وأشارت التقارير الصينية والدولية الـتـي نقلت عنها المنصة العبرية إلــى أن «الـــحـــل الــصــيــنــي تــمــثــل فـــي دمــــج طــائــرة إنـــــذار مـبـكـر وتــحــكــم مـــن طــــراز (كــــي جيه ) وطائرات حرب إلكترونية مثل (واي 500 إل جـــي) لـتـعـويـض الـفـجـوة الــعــدديــة». 9 وأوضحت أن «الطيارين الصينيين ركزوا في المـراحـل الأولــى على مـنـاورات التهرب مــن الــصــواريــخ (جـــو - جـــو) طـويـلـة المــدى المصرية». وفــــــي رأي مـــســـتـــشـــار «الأكـــاديـــمـــيـــة الـــــــعـــــــســـــــكـــــــريـــــــة لـــــــــــلـــــــــــدراســـــــــــات الـــــعـــــلـــــيـــــا والاسـتـراتـيـجـيـة» بمصر الـــلـــواء محمود طلحة، فإن «إسرائيل دائما تتبع سياسة ادعــاء المظلومية وأنها مهددة دوماً، وأن مـصـر والــــــدول الـعـربـيـة تــرغــب فـــي إنـهـاء وجود إسرائيل، وهي مزاعم غير سليمة، وفـــي ذات الــوقــت تتبع سـيـاسـة التباهي بـــــأي عــمــلــيــة عــســكــريــة تـــقـــوم بـتـنـفـيـذهـا بـــهـــدف تــضــخــيــم قــــدراتــــهــــا وتـــحـــقـــيـــق مـا يـــســـمـــى بــــــ(الــــــردع المــــعــــنــــوي) لــــلــــدول فـي المنطقة». وأوضــــــــح الـــــلـــــواء طـــلـــحـــة لـــ«الـــشـــرق الأوسط» أن «مصر استردت كامل أرضها وعــــقــــدت مـــعـــاهـــدة سلام مــــع إســـرائـــيـــل، وللحفاظ على هـذا الوضع آمـنا لا بد من امـــتلاك الــقــدرات العسكرية والاقتصادية وغـيـرهـمـا، والــتــدريــبــات الـعـسـكـريـة التي تجريها مـصـر مــع الـــصين أو غـيـرهـا هي أمـر يخضع للسيادة المصرية ما دام يتم فـي أرض مـصـريـة، ولا يجب الالـتـفـات لما تثيره إسرائيل من دعايات وقلق في هذا الشأن». كـــمـــا شـــــدد طــلــحــة فــــي الــــوقــــت ذاتــــه على أن «مـصـر تضع فـي اعتبارها دوما أن الفكر الإسـرائـيـلـي يـقـوم على التوسع والاســـــتـــــيلاء، ومــــن ثـــم رغــــم الـــتـــزام مصر بـــالـــسلام فــهــي دوما تــعــظ ّّــم مـــن قــدراتــهــا العسكرية لـــردع أي مخاطر أو تـحـول قد يحدث للسياسة الإسرائيلية نحو مصر». ويأتي القلق الإسرائيلي على الرغم مـــن «تــطــمــيــنــات» الـــرئـــيـــس المـــصـــري عبد الـفـتـاح السيسي بـشـأن «الــــسلام»، مؤكدا «التزام بلاده بالسلام». وعـلّّــق السيسي خلال نـــدوة للقوات المسلحة المصرية، مساء الأربعاء الماضي، احـــتـــفـــالا بـــذكـــرى حــــرب أكــتــوبــر (تـشـريـن ، على تصريحات وزير المالية 1973 ) الأول الإسـرائـيـلـي، بتسلئيل سموتريتش، عن سيناء، والتي زعم فيها أن «مصر لا تهاجم إسرائيل خوفا من عودة احتلال سيناء»، قائلا إنه «سمع وتابع تصريحات الوزير الإسرائيلي عن سيناء». وأكــــــد الـــســـيـــســـي أن «الـــــهـــــدف الأول والأخـــيـــر لمــصــر هـــو الــحــفــاظ عــلــى أمـنـهـا واســتــقــرارهــا وصــــون مـــقـــدرات شـعـبـهـا»، لافتا إلى أن «الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية»، وأن «أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار». وأضــــــــــــــاف الــــــرئــــــيــــــس الـــــــصـــــــري أن «مـــعـــاهـــدة الـــــــــسلام»، المـــوقََّـــعـــة بين مـصـر ، تمثل إطـــارا حاكما 1979 وإسـرائـيـل عـام للعلاقات بين الجانبين، موضحا أنـه «لا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد». ورأى زمـــيـــل كــلــيــة الــــدفــــاع الــوطــنــي بمصر، الـلـواء أسـامـة الـجـمـال، أن «مصر وهــــي مـنـفـتـحـة عــلــى كل 1980 مــنــذ عــــام الدول فيما يخص تنوع مصادر التسليح، بحيث لا يتم الاعتماد على سوق واحدة، وخاصة أننا في منطقة ملتهبة». وقال: «مصر رغم أنها عقدت معاهدة سلام مـــع إســـرائـــيـــل ومــلــتــزمــة بــهــا، فهي تعمل أيـضا على تطوير وتنويع تسليح جـيـشـهـا؛ لأن الـتـحـديـات كـثـيـرة، كـمـا أنـه للحفاظ على الــسلام لا بد من الاستعداد للحرب؛ لأن السلام يحتاج الدفاع عنه». وأوضـح الجمال لـ«الشرق الأوسـط» أن «مصر تجري تدريبات مع الصين ومع روسـيـا ومــع أمـيـركـا... وهــي على مسافة واحــدة من كل الــدول وكـل القوى العظمى فـي الـعـالـم، وكـانـت مـن أوائـــل الـــدول التي نادت بعدم الانحياز لمعسكر ضد الآخر». وأضــــــــــاف: «مــــصــــر لا تـــهـــاجـــم أحــــدا ولا تـــعـــادي أحـــــداً، وهــــي تـــــدرك تـــمـــاما أن هناك دولا تحاول دائــما إشعال الحروب فـــي المــنــطــقــة مـــن أجــــل تـحـقـيـق أغــراضــهــا الـــتـــوســـعـــيـــة، وفـــــي تــــل أبـــيـــب يـــتـــم إطلاق الــتــصــريــحــات الاســـتـــفـــزازيـــة دوما تـجـاه مــصــر وتـــجـــاه تـسـلـيـح الــجــيــش المــصــري، والقاهرة منتبهة لذلك، وتؤكد دوما أنها تـحـمـي أمـنـهـا الـقـومـي وأمــــن المـنـطـقـة ولا تهاجم أحداً». القاهرة: هشام المياني شدد على أهمية تحصين الدولة المصرية من تولي أشخاص لا يقدرون على تحمل مسؤولية القيادة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky