كشف قيادي بـارز في حركة «حماس» أن علي العامودي، مسير المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، قد أصيب في الهجوم الإســرائــيــلــي الــــذي اسـتـهـدفـه بـشـقـة سكنية 3 فــي منطقة المـيـنـاء غـــرب مـديـنـة غـــزة، فــي أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وقتل خلاله فلسطينيين. 5 وقـــــال الـــقـــيـــادي الـــــذي فــضــل عــــدم ذكــر هــويــتــه، خلال حــديــث فــي وقـــت مـتـأخـر من مـــســـاء أول مـــن أمــــس لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، إن الـــعـــامـــودي أصـــيـــب بـــجـــروح مـتـوسـطـة، وتعرض للكسر في أطرافه إثر الغارة التي اســتــهــدفــتــه، مـــؤكـــدا أنــــه كــــان داخـــــل الـشـقـة السكنية أثـنـاء استهدافها، ولحسن الحظ كـــان فــي مـكـان جـانـبـي بـالـشـقـة، الأمـــر الــذي أدى إلى نجاته. ولـــم يفصح الــقــيــادي عــن أي تفاصيل أخـــرى عـن الـحـادثـة، مكتفيا بالتأكيد على أن الـــعـــامـــودي يـتـمـتـع بــصــحــة جـــيـــدة بعد الهجوم، وأنه يتلقى العلاج في مكان آمن. وهـــــــــذا أول إقـــــــــــرار مــــــن مــــــســــــؤول فــي «حماس» يؤكد أن العامودي كان في الشقة السكنية وقــت الـهـجـوم، حيث نفت وجــوده عدة مصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط» في الأيام الأخيرة، مؤكدة أنه نجا. روايات سابقة مـــصـــادر مـــن الـــحـــركـــة، قبل 3 وقـــالـــت أيـــام، إن تـقـريـرا اسـتـخـبـاراتـيا مستعجلا 3 وصـــل إلـــى الــعــامــودي، وذلـــك قـبـل نـحـو سـاعـات مـن الهجوم، دفعه لمـغـادرة المكان الـــذي كـــان يـوجـد بـــه، لـكـن هـــذا الـتـقـريـر لم يـكـن يـحـمـل تـأكـيـدا عـلـى أن هــنــاك عملية ستستهدفه شخصيا بشكل مباشر. وأوضحت المصادر حينها في إفـادات مـنـفـصـلـة مـتـطـابـقـة أن الـــعـــامـــودي كــــان في الشقة السكنية المستهدفة، وأنه أخذ ما ورد في التقرير الاستخباراتي على محمل الجد؛ ولذلك غادر المكان إلى مكان آخر آمن. وبينت المصادر آنذاك أن عنصرين من «سلاح الـــجـــو» الــتــابــع لــ«كــتــائــب الــقــســام»، الـــجـــنـــاح المــســلــح لـــ«حـــمـــاس»، رصـــــدا نـهـار الـثـانـي مــن أكـتـوبـر الـحـالـي تـحـلـيـقا مكثفا لطائرتين مسيرتين إسرائيليتين من طراز استخباري معروف بتقنياته الخطيرة لدى الـجـهـات الأمـنـيـة الفلسطينية، وكـــان يـدور بـشـكـل دائـــــري فـــي مـحـيـط المــبــنــى، ومنطقة الميناء غرب مدينة غزة. ووفقا للمصادر، فإن الطائرات المسيرة الــتــي كــانــت تـحـلـق بـــأجـــواء المـنـطـقـة تحمل تـقـنـيـات اســتــخــبــاراتــيــة خــطــيــرة، وتـعـتـمـد عـــلـــى الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، وغـــيـــرهـــا مـن التقنيات التي تساعد في تحديد الأهــداف بدقة، مبينة أن العنصرين اللذين تمكنا من رصدهما بشكل واضح وعلى مدار ساعات تــوقــعــا حــصــول عـمـلـيـة اغــتــيــال لشخصية كبيرة موجودة في المنطقة؛ ولذلك توجهوا لــجــهــات أمــنــيــة أعـــلـــى بـــإبلاغـــهـــم بـالـتـقـريـر المستعجل، والـــذي وصــل لجهات مسؤولة عــــــن حــــمــــايــــة الــــشــــخــــصــــيــــات الــــكــــبــــيــــرة فــي «حماس»، ومنهم العامودي. وأوضــــــــحــــــــت الــــــــصــــــــادر أنـــــــــه عـــنـــدمـــا تـلـقـى الـشـخـص الــوحــيــد المـــســـؤول عـــن أمـن الـعـامـودي، ويـعـرف المـكـان، التقرير، توجه فورا له، وأبلغه بما يجري، واتخذ القيادي فــي «حــمــاس» قــــرارا فــــوريا بـمـغـادرة الشقة السكنية من دون تأخير، أو تأجيل، مرجحا أن يكون هـو الـهـدف بنفسه، وهــذا مـا تبين لاحــقا بعد نحو ساعة أو أكثر باستهداف الـشـقـة بـصـواريـخ مـوجـهـة خـطـيـرة، وكـذلـك بطائرة أو طائرتين انتحاريتين. ورفـــــض الـــقـــيـــادي الــــبــــارز الـــــذي كشف عـــن إصـــابـــة الـــعـــامـــودي تـأكـيـد أو نـفـي تلك المــعــلــومــات، لـكـنـه اكــتــفــى بـتـأكـيـد أن هـنـاك تـــقـــاريـــر اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة بـــاســـتـــمـــرار تـنـقـل لـــقـــيـــادات مـــن مـخـتـلـف المــســتــويــات مـــن قبل نــــشــــطــــاء مـــــيـــــدانـــــيين يــــتــــابــــعــــون تـــحـــركـــات الـــطـــائـــرات المــســيــرة الإسـرائـيـلـيـة فـــي سـمـاء الــقــطــاع، والـــتـــي قـــد تـشـيـر لإمـكـانـيـة وقـــوع عـمـلـيـات اغـــتـــيـــال، أو عـمـلـيـات مـــحـــددة في أماكن معينة تحلق الطائرات في سمائها. وحــاولــت «الــشــرق الأوســــط» التواصل مـــــع مـــــصـــــادرهـــــا حـــــــول تـــــأكـــــيـــــدات إصــــابــــة العامودي، وعـدم مغادرته للشقة السكنية قــبــل قـصـفـهـا، دون الــحــصــول عــلــى رد من اثـــــــنين مــــن المــــــصــــــادر، فـــيـــمـــا قــــــال ثــــالــــث إن مــعــلــومــاتــه حــصــل عـلـيـهـا بــمــوجــب تـقـريـر داخلي، دون أن يقدم توضيحات أكثر. وقــــد تــكــون «حـــمـــاس» حـــاولـــت إخــفــاء معلومات عـن إصـابـة الـعـامـودي حتى عن قياداتها، أو شخصيات فصائلية، وغيرها، وذلـك في إطـار الحرب الاستخباراتية التي تقودها لإظهار فشل إسرائيل بأي هجمات، ولــــفــــرض حـــالـــة مــــن الـــحـــيـــرة لـــــدى الــجــهــات الأمـــنـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة الـــتـــي تـــؤكـــد بـعـض الــتــقــاريــر الـعـبـريـة أنــهــا تـحـقـق فـــي أسـبـاب إخفاق العملية حينها. شخصية محورية ويعرف داخل «حماس» عن العامودي أنـــه مــن الـشـخـصـيـات الأمـنـيـة ذات التفكير الاســــتــــراتــــيــــجــــي، وهــــــــذا مـــــا أوصـــــلـــــه لـــهـــرم قــيــادة الـحـركـة فــي الآونــــة الأخـــيـــرة، وتوليه مـــســـؤولـــيـــات عـــديـــدة مــنــذ الإفـــــــراج عــنــه من السجون الإسرائيلية. وكــــان الــعــامــودي مــقــربا جـــدا مــن قائد «حـــمـــاس» الــســابــق يـحـيـى الـــســـنـــوار، داخـــل وخــــارج الـسـجـون الإسـرائـيـلـيـة، حـيـث كانا مـعـتـقـلين مــــعاً، قـبـل أن يــفــرج عـنـهـمـا، وقـد ُُــرّّر في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد ح شـالـيـط، والـتـي أطلقت عليها الـحـركـة اسم «وفاء الأحرار». والـــــعـــــامـــــودي عـــضـــو مـــكـــتـــب ســيــاســي فـــي «حـــمـــاس»، وكــــان مـــســـؤولا عـــن الـــدائـــرة الإعلامـيـة للحركة قبل الحرب، وأصبح في مسيرا لأعمال 2025 ) ديسمبر (كانون الأول مكتبها السياسي في قطاع غزة، بعدما تم تكليفه وعدد من المقربين من يحيى السنوار بـإدارة الحركة في القطاع، وغالبيتهم ممن يـقـطـنـون فـــي خـــان يــونــس جــنــوب الـقـطـاع، قـبـل أن يـرفـض بـعـض قــيــادات الـحـركـة هـذا الـتـكـلـيـف، والــتــزكــيــة، بـاعـتـبـارهـمـا طريقة التفافية على القوانين الداخلية للحركة. وقبل محاولة اغتياله بأيام، وأسابيع، خــاض الـعـامـودي جـولـة انتخابات داخلية لرئاسة «حماس» بغزة، ولم يحسمها أمام مــنــافــســه نـــــزار عــــوض الـــلـــه، لــتــجــري جـولـة إعادة تم وقفها بسبب الطعن بها. 6 فلسطين NEWS Issue 17491 - العدد Sunday - 2026/10/18 الأحد ASHARQ AL-AWSAT حاخام يجيز سرقة المحصول بعد تحريم فلسطيني شراء زيت المستوطنات سلاح «الفتوى» يدخل «حرب الزيتون» في الضفة الغربية حـصـل المـسـتـوطـنـون الإسـرائـيـلـيـون فـــي الــضــفــة الــغــربــيــة عــلــى دعــــم سـيـاسـي وآخـــــر ديـــنـــي فـــي حــربــهــم المــفــتــوحــة ضد الفلسطينيين، والـتـي تكثفت هــذه الأيــام في موسم الزيتون الذي تحول إلى حرب اقتصادية بأبعاد دينية كذلك. وأصـدر الحاخام الإسرائيلي المتشدد، دوف لــــيــــئــــور، الــــحــــاخــــام الأكـــــبـــــر الـــســـابـــق لمستوطنة كريات أربع، قرب الخليل، فتوى ديــنــيــة تُُــجــيــز لــلــيــهــود جــنــي الـــزيـــتـــون مـن الأراضي الفلسطينية. وقــــــال لـــيـــئـــور فــــي فــــتــــواه إن «الــشــعــب الـيـهـودي لـم يتخل قـط عـن أرض إسرائيل، كما نُُعبِّّر عن ذلـك في صلواتنا كل يـوم. لم يـشـتـر الــعــرب الأرض مــن الـشـعـب الـيـهـودي أو مـــن أي فـــرد يـــهـــودي، ولـــذلـــك فـهـي أرض مسروقة بأيديهم... لم يشتروها بأي شكل مــن الأشـــكـــال، وبـقـيـت تـحـت ملكية الشعب اليهودي». وأكدت الفتوى أن اليهود يمكنهم أخذ الزيتون من «مناطق بعيدة عن المجتمعات اليهودية لإظهار ملكيتهم للأرض علناً». جــاءت فتوى ليئور الدينية، التي من شأنها تأجيج الهجمات أكثر، في ظل حرب غــيــر مــســبــوقــة يـشـنـهـا المــســتــوطــنــون على المـــــــزارعين الـفـلـسـطـيـنـيين بـمـنـاسـبـة مـوسـم حصاد الزيتون. وبــــــدأ المـــســـتـــوطـــنـــون فــــي الـــضـــفـــة مـنـذ بــــدايــــة الـــشـــهـــر الـــحـــالـــي حـــربـــهـــم الــســنــويــة ضــد مـوسـم الــزيــتــون، وقـتـلـوا فلسطينيين وجـــرحـــوا آخـــريـــن فـــي سـلـسـلـة هـجـمـات في مناطق واسعة في الضفة، وشمل ذلك سرقة محاصيل الزيتون وإحراق أخرى، مما يهدد المـوسـم الــذي ينتظره الفلسطينيون بفارغ الصبر. ومـــــــنـــــــذ أعـــــــــــــــــوام طـــــــويـــــــلـــــــة، يـــســـتـــغـــل المـسـتـوطـنـون أن كـثـيـرا مـــن الـــقـــرى المنتجة لــلــزيــتــون تــقــع بـــالـــقـــرب مــــن المــســتــوطــنــات، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي لينفذوا هجماتهم ضد المزارعين، مدفوعين بالنزعة الانتقامية العامة. لكن هذا العام اخذ المستوطنون دعما سياسيا وفتوى دينية، وتحو ََّل الموسم إلى محاولة لمنافسة اقتصادية كذلك. وقــــبــــل فــــتــــوى لــــيــــئــــور، رفــــــض رئـــيـــس الـــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـــنـــيـــامين نـتـنـيـاهـو «شــــيــــطــــنــــة» المــــســــتــــوطــــنين بــــعــــد ضـــربـــهـــم والتنكيل بالمصورة الصحافية الأميركية، هـــايـــدي لـــيـــفين، الــتــي كــانــت تــوقــف مـعـانـاة المـــزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الـزيـتـون فـي قـريـة أبــو فلاح، شـمـال شرقي 10 رام الله. وضرب المستوطنون ليفين لمدة دقائق. وفــــي الـــيـــوم نــفــســه قــــال نـتـنـيـاهـو في تـصـريـح آخـــر إن «الــشــعــب الــيــهــودي ليس مـــحـــتلا أجــنــبــيا فـــي أرض آبـــائـــه وأجــــــداده. تاريخنا ليس مشروعا استعمارياً، وأرضنا ليست أرضا مسروقة. هذا هو وطننا». جـــاء كلام نتنياهو ردا عـلـى الرئيس الأميركي الأسـبـق، بــاراك أوبـامـا، الـذي رأى أن إسـرائـيـل «فـقـدت تفوّّقها الأخلاقــــي» في تعاملها مع الفلسطينيين. هجمات المستوطنين الـــــــدعـــــــم الـــــســـــيـــــاســـــي إلـــــــــى جــــانــــب الديني شج ََّع المستوطنين على توسيع هجماتهم على الفلسطينيين في الضفة. وأشـــــــعـــــــل المـــــســـــتـــــوطـــــنـــــون الـــضـــفـــة بــســلــســلــة هـــجـــمـــات، أمـــــــس، اســتــهــدفــت قاطفي الزيتون. وهــــاجــــم المـــســـتـــوطـــنـــون، الــــــــزارعين الـفـلـسـطـيـنـيين فـــي عــــدة مــنــاطــق شـمـال ســلــفــيــت وفـــــي قـــريـــة ســـالـــم وقــــريــــة بـيـت فــــــــوريــــــــك، شـــــــــرق نـــــابـــــلـــــس. وفـــــــــي قـــــرى أوصــــريــــن، والــــــلبن الــشــرقــيــة، وعـصـيـرة القبلية، وبورين جنوب نابلس. وأفـــــــــــــــــــــاد رئـــــــــيـــــــــس بـــــــلـــــــديـــــــة بــــيــــت فــــوريــــك يـــوســـف حـــنـــنـــي، بـــــأن عــــــددا مـن الفلسطينيين أُُصيبوا بكسور ورضوض خلال الهجمات. كـــمـــا هـــاجـــم المـــســـتـــوطـــنـــون قـاطـفـي الــزيــتــون والمــتــضــامــنين مـعـهـم فــي بلدة ديـــر جــريــر، شـمـال شـرقـي رام الـلـه وفـي القرى القريبة، في ترمسعيا وأبو فلاح وبـــرقـــا وديـــــر جـــريـــر وعـــبـــويـــن ومـحـيـط بـــيـــرزيـــت وبــــرهــــام، إلــــى جـــانـــب الـطـيـبـة ورمون وكفر نعمة. ولم تسلم بلدة دير دبوان شرق رام الـلـه أيـــضا مـن الهجمات وهـنـاك أُُصيب فلسطينيون. كما أصاب المستوطنون فلسطينيا بالرصاص في عقربا جنوب نابلس. وتــــكــــثــــفــــت هــــــــذه الــــهــــجــــمــــات لـــدعـــم مصالح اقتصادية وليس فقط الانتقام والتخريب. وكـــــان مــســتــوطــنــون قـــد أقــــامــــوا في بؤرة استيطانية في قرية اللبن الغربية، شـمـال غـربـي رام الــلــه، مــركــزا لاستقبال الزيتون المسروق من الضفة وعصره. وأنـــشـــأ المــســتــوطــنــون مــعــصــرة في المكان، وراحوا يروجون لأسعار منافسة للزيت الفلسطيني. تحريم زيت المستوطنات واضطر المفتي العام للقدس والديار الــفــلــســطــيــنــيــة، رئـــيـــس مــجــلــس الإفـــتـــاء الأعــــلــــى الـــشـــيـــخ مـــحـــمـــد أحــــمــــد حــــسين، لإصدار فتوى شرعية قبل أيام، أك ّّد فيها حـرمـة شـــراء زيـــت الـزيـتـون الـــذي يبيعه المستوطنون، وكذلك ثمار الزيتون التي يـسـرقـونـهـا مـــن أشـــجـــار الـفـلـسـطـيـنـيين، وربط الأمر بـ«مفاسد عظيمة، ومنها أن في ذلك تمكينا للغاصب المحتل من أر}} ضنا». وأشــــــارت دار الإفـــتـــاء الفلسطينية إلى أن الفتوى تأتي «في ظل ما يشهده مــوســم قــطــف ثــمــار الـــزيـــتـــون هــــذا الــعــام مــن اعـــتـــداءات مــتــكــرّّرة مــن المـسـتـوطـنين على الأراضي وأشجار الزيتون، وسرقة ثـــمـــارهـــا، وبــيــعــهــا، ومــــا يــتــبــع ذلــــك من تــــداول إشـــكـــالات تـتـعـلّّــق بــظــاهــرة شــراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنات أو المستوطنين». وقال حسين إن «الإثم يََعظ ُُم إذا كان في شراء المسروق تشجيع للأعـداء على الاســـتـــيلاء عـلـى أراضــــي الفلسطينيين، ونهب خيراتها، وتهجير أهلها منها». قلق أمني دخــــول الــفــتــاوى الـديـنـيـة عـلـى خط المــواجــهــة الـحـالـيـة فــي الـضـفـة أثــــار قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وقـالـت وسـائـل إعلام إسرائيلية إن الـجـيـش الإسـرائـيـلـي يـــرى الـفـتـوى التي أطلقها ليئور خطيرة للغاية، وقد أوصى بـفـتـح تـحـقـيـق مـــع لـيـئـور للاشــتــبــاه في التحريض، فيما قررت الشرطة دراسة ما إذا كانت تصريحاته تندرج ضمن شبهة التحريض على ارتكاب جريمة. تأتي هذه التطورات في وقت تصف فـيـه جــهــات أمـنـيـة المـــواجـــهـــات المـرتـبـطـة بموسم قطف الزيتون بأنها ذات طابع استراتيجي، معتبرة أن التعامل معها لا يــزال غير كــاف ٍٍ، في ظل وجــود أطـراف تسهم في زيادة التوتر على الأرض. وتتهم جهات في المؤسسة الأمنية ســـيـــاســـيين مـــن داخـــــل الــحــكــومــة بغض ََّـــا يـــجـــري مـــيـــدانـــيا وتــوفــيــر الــــطــــرف عـــم الـــغـــطـــاء لــبــعــض الأحـــــــــداث، إلـــــى جــانــب بعض قادة المستوطنين. وحسب هذه الجهات، فإن التحدي لا يقتصر على أطراف تدفع نحو تصعيد المواجهات، بل يشمل أيضا عوامل تقيّّد قدرة قوات الأمن على التحرك. نـــــيـــــوز» 24 وقــــــــالــــــــت قــــــنــــــاة «آي الإســرائــيــلــيــة إن الـتـصـعـيـد فـــي مـوسـم قــــطــــف الـــــزيـــــتـــــون، الــــــــذي يـــشـــهـــد عـــــــادة احتكاكات بين فلسطينيين ومستوطنين فـــي مــنــاطــق مـــن الــضــفــة الـــغـــربـــيـــة، يقع فـــــي صـــلـــب الـــــجـــــدل الإســــرائــــيــــلــــي حـــول الـــتـــحـــريـــض، ودور الــــقــــيــــادات الــديــنــيــة والسياسية، وقدرة الأجهزة الأمنية على منع الاعتداءات. وانـتـقـدت منظمة «تـــزوهـــار»، وهي مـــجـــمـــوعـــة مــــن الــــحــــاخــــامــــات الـــديـــنـــيين المـــــعـــــتـــــدلين، حـــكـــم لــــيــــئــــور، وكـــتـــبـــت أن «الــــســــرقــــة مــــحــــرََّمــــة عـــلـــى أي شـــخـــص؛ يهوديا كان أم غير يهودي»، وأن الأفراد لا يمكنهم أن يقرروا بأنفسهم مصادرة ممتلكات الآخرين لأغراض أمنية. كـــمـــا أشــــــــادت المـــنـــظـــمـــة بـمـجـمـوعـة صغيرة مـن الحاخامات مـن مستوطنة «غــوش عتصيون» الذين وقََّــعـوا رسالة الأسبوع الماضي جاء فيها أن أكل زيتون الفلسطينيين لـيـس سـرقـة فـحـسـب، بل هو «تدنيس لاسم الله». رام الله: كفاح زبون فلسطيني ملقى على الأرض جريحا برصاص جنود إسرائيليين يوم الجمعة في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية (أ.ب) الدعم السياسي والديني شج ََّع المستوطنين على توسيع هجماتهم ضد الفلسطينيين أنه يتلقى العلاج في مكان آمن أكد لـ قيادي بارز في «حماس» يكشف عن إصابة علي العامودي بهجوم إسرائيلي غزة: «الشرق الأوسط» القيادي في «حماس» علي العامودي (المركز الفلسطيني للإعلام التابع لـ«حماس») تقارير استخباراتية من { نشطاء ميدانيين يتابعون تحركات المسيّّرات في }سماء القطاع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky