issue17491

5 العراق NEWS Issue 17491 - العدد Sunday - 2026/10/18 الأحد مشاركة الفصائل في الحكومة تزيد غموض خطة «حصر السلاح» ASHARQ AL-AWSAT انفجار في مستودع عتاد لـ«الحشد الشعبي» غضب من «تعيينات فصائلية» في حكومة الزيدي رغـم احتفال أحــزاب عراقية بحصول مـــمـــثـــلـــيـــهـــا عـــــلـــــى المــــــنــــــاصــــــب الـــــشـــــاغـــــرة والمـسـتـحـدثـة فــي حـكـومـة رئــيــس الــــوزراء علي الزيدي التي أقرها البرلمان الخميس الماضـي، فإن الجدل والانتقادات الشعبية الواسعة ضدها ما زالت متواصلة، خاصة مـــع أي تــعــثــر قـــد يـــواجـــه صــــرف مــرتــبــات موظفي القطاع العام. وإلــــــــى جــــانــــب ذلــــــــك، ط ُُـــــرحـــــت خلال اليومين الماضيين العديد من الأسئلة حول ملف حصر الـسلاح بيد الدولة ومستقبل الــــفــــصــــائــــل المـــســـلـــحـــة الــــتــــي حـــصـــلـــت فــي التشكيلة الجديدة على مناصب وازنة في الحكومة. ورغــــــــــم أن الـــــحـــــكـــــومـــــات الــــعــــراقــــيــــة المتعاقبة اعـتـمـدت الـتـوافـق والمحاصصة فـي تـوزيـع المناصب، فـإن حكومة الزيدي تتلقى ســيلا غير مسبوق مـن الانتقادات بسبب استحداث مناصب جديدة، وتعيين شخصيات جدلية، في ظرف مالي صعب، ووســـــط مـــخـــاوف مـــن تـــجـــدد الـــحـــرب بين الولايات المتحدة وإيران. مناصب مستحدثة وأثار التوسع في المناصب الحكومية وابــتــكــار وزارات جــديــدة سـخـطا شعبياً، خــاصــة مــع الـضـائـقـة المالـــيـــة الــتــي تعاني منها البلاد. وكـــــان الاتـــجـــاه الـشـعـبـي الـــعـــام يسير بــاتــجــاه أن تـعـمـد الـحـكـومـة إلـــى إجـــــراءات تـقـشـفـيـة وتـــقـــوم بـضـغـط الــنــفــقــات بــدرجــة شـــديـــدة لمــواجــهــة الأزمـــــة المالـــيـــة الــتــي تقف على أعـتـاب الــــبلاد، لكن الـقـوى السياسية اســتــحــدثــت أربـــعـــة نــــواب لــرئــيــس الــــــوزراء، إلـى جانب شطر وزارة الثقافة والآثـــار إلى وزارتين، واســتــحــداث وزارة جــديــدة باسم «الاقـــتـــصـــاد الــرقــمــي والـــحـــوكـــمـــة»، وأخــــرى للدولة معنية بالأقليات. ولم تكن تصريحات رئيس الوزراء علي الـــزيـــدي بــشــأن عـــدم حــصــول نــوابــه الأربــعــة على أي مرتبات أو مخصصات مالية كافية لامتصاص الغضب الشعبي؛ ذلك أن العدد مبالغ فيه ولا يتماشى مع النص الدستوري الذي يشير إلى نائبين فقط لرئيس الوزراء. وغالبا ما يرتبط المنصب الحكومي بسلسلة مــن المــزايــا المالــيــة والشخصية، حتى لـو عمل دون مرتب رسمي بحسب غالبية المراقبين. تعيينات فصائلية وشـــك ّّـــل اخــتــيــار مــمــثــلين عـــن الـفـصـائـل المــســلــحــة لــشــغــل مـــنـــاصـــب وزاريــــــــة مــفــاجــأة لـلـرأي الــعــام، وبـــدلا مـن اسـتـمـرار إجـــراءات حـصـر الـــــسلاح بـيـد الـــدولـــة الــــذي تتحدث عنه الحكومة منذ أشهر، بـات ممثلو تلك الجهات يشغلون مناصب رفيعة. وشــن الـنـائـب الأمـيـركـي جـو ويلسون هــــــجــــــوما عــــلــــى إشــــــــــــراك شــــخــــصــــيــــات مــن الفصائل الواقعة تحت العقوبات الأميركية في الحكومة الجديدة، ووصـف الأمـر بأنه «مثير للغضب». ويـــعـــد لـــيـــث الـــخـــزعـــلـــي، الـــقـــيـــادي فـي «عصائب أهل الحق» وشقيق أمينها العام قيس الخزعلي، من بين أكثر الشخصيات إثـــــارة لــلــجــدل بــعــد حــصــولــه عــلــى منصب نائب رئيس الـــوزراء، كما حصلت «كتائب ســـيـــد الـــــشـــــهـــــداء»، الــــتــــي مــــا تـــــــزال تــرفــض تسليم سلاحـهـا، على منصب وزاري بعد اســـتـــحـــداث وزارة الـــســـيـــاحـــة والآثــــــــار فـي الحكومة الجديدة. وحـــــتـــــى مــــــع مــــــا يــــــتــــــردد عــــــن «ضــــــوء أخـضـر» منحته واشـنـطـن لرئيس الـــوزراء علي الزيدي يسمح بإسناد مناصب وزارية إلـى شخصيات فصائلية، ما زال كثيرون يـعـبـرون عـن خشية مـن تقلبات لاحـقـة في المـــوقـــف الأمــيــركــي قـــد تــكــون لـهـا تـداعـيـات أمنية واقتصادية. «حكم العوائل» كذلك أثـار إسناد المناصب إلى دائرة الأقــــارب غضب وحفيظة شريحة واسعة مـن المهتمين بالشأن السياسي؛ إذ أُُسند مــنــصــب وزارة الـــداخـــلـــيـــة فــــي الــحــكــومــة الــجــديــدة إلـــى يــاســر المالـــكـــي، صـهـر وابــن أخي رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، مثلما أُُسند منصب نائب رئيس الوزراء إلى شقيق قيس الخزعلي. وشبّّه مراقبون توزيع المناصب بين عـــائلات سياسية بنهج الرئيس العراقي الـــــراحـــــل فــــي مـــنـــح أفــــــــراد مــــن عـــائـــلـــتـــه أو عشيرته مـنـاصـب عليا فــي الــدولـــة. وقــال الصحافي فلاح المشعل، فـي تدوينة عبر «إكــس»، إن «الـدولـة الفاشلة تمضي نحو فشل أعمق. م ََن يتوقّّع الأفضل للعراق فهو واهم!». مـيـدانـياً، وقــع انـفـجـار غـامـض داخـل مـقـر لــ«الــحــشــد الـشـعـبـي» شــرقــي بــغــداد، مـسـاء الـسـبـت، قـالـت الهيئة إنـــه نـجـم عن انفجار كميات من «العتاد التالف». بغداد: فاضل النشمي رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي يؤدي اليمين الدستورية وإلى جانبه رئيس الحكومة علي الزيدي وخلفهما وزراء جدد في الحكومة (إعلام حكومي) «سنتكوم» تتحد ّّث عن «حجب رواتب» مقاتليها لتمويل طهران هل تواجه الفصائل العراقية ضائقة مالية؟ أكــدت مصادر عراقية أن الفصائل المسلحة تواجه «ضائقة مالية» بسبب عقوبات وزارة الخزانة الأميركية ضد قادتها، لكنها استبعدت توقف صرف رواتب مقاتليها المسجلين ضمن لوائح هيئة «الـحـشـد الشعبي» الـتـي تحصل على مواردها من موازنة الدولة. وقــــــــــال قـــــائـــــد الــــــقــــــيــــــادة المــــركــــزيــــة الأمـيـركـيـة (سـنـتـكـوم)، بـــراد كــوبــر، في تصريحات صحافية، السبت، إن أزمة مالية حــادة تضرب «الـحـرس الـثـوري» أشهر من 9 والحكومة الإيرانية نتيجة الحصار البحري والعقوبات المشددة، مليار 25 ما أدى إلى حرمان طهران من 350 دولار من عائدات النفط، وتجميد مليون دولار من العملات المشفرة. وأكد كوبر أن «الخناق الاقتصادي دفـــــع الـــفـــصـــائـــل والـــجـــمـــاعـــات المـــوالـــيـــة لإيـــــران بـالمـنـطـقـة، بــمــا فـيـهـا الـفـصـائـل الـــشـــيـــعـــيـــة الــــعــــراقــــيــــة و(حـــــــــــزب الــــلــــه) و(حماس)، إلى حجب رواتب مقاتليها وتـحـويـل الأمـــــوال إلـــى طــهــران لتغطية عــجــز الــــرواتــــب والمــتــقــاعــديــن والــقــطــاع العام». وكـــــشـــــف كـــــوبـــــر أن المـــيـــلـــيـــشـــيـــات الشيعية في العراق، التي تلقت تمويلا مـن «الــحــرس الــثــوري» لـسـنـوات، باتت الآن مطالبة بإعادة تلك الأموال. وتـــحـــدّّث الــقــائــد الأمـــيـــركـــي عـــن أن «الـضـغـط المالـــي على الجيش الإيـرانـي أصـبـح كـبـيـراً، لــدرجــة أن هـنـاك تقارير تُُــفــيــد بــــأن المــيــلــيــشــيــات المــتــحــالــفــة مع إيــران في جميع أنحاء المنطقة تحجب رواتب مقاتليها، وذلك لتحويل الأموال إلـــى (الـــحـــرس الـــثـــوري الإيــــرانــــي) الـــذي يعجز بدوره عن دفع رواتب قواته». وأضاف كوبر أن الحكومة الإيرانية تمتنع عـن صــرف الــرواتــب والمـعـاشـات التقاعدية والمزايا للعاملين في القطاع الــــعــــام، بـــمـــن فــيــهــم أفـــــــراد قــــــوات الأمــــن الداخلي و«الحرس الثوري». ضائقة مالية... ولكن إلا أن مصادر موثوقة، وبعضها على اطلاع بــــأجــــواء الــفــصــائــل الـــعـــراقـــيـــة، قـالـت لـ«الشرق الأوسط»، إن «المعطيات الأميركية عــــن حـــجـــب الـــفـــصـــائـــل رواتـــــــب عــنــاصــرهــا، وتــحــويــلــهــا إلـــــى طــــهــــران لمــســاعــدتــهــا عـلـى مواجهة الأزمة المالية غير دقيق تماماً». ومــــع ذلـــــك، أفــــــادت أحــــد المــــصــــادر بــأن «الفصائل بشكل عـام تعاني ضائقة مالية حقيقية، ابتدأت منذ أشهر، نتيجة عقوبات الــــخــــزانــــة الأمـــيـــركـــيـــة ضــــد مـــعـــظـــم قـــادتـــهـــا والمـــرتـــبـــطين بـهـا مـــن مـــصـــارف ومـؤسـسـات متهمة بالتعامل مــالــيا مــع طـــهـــران»، لكنه أكد أن «جميع عناصر الفصائل، وهم غالبا تـحـت مظلة (الـحـشـد الـشـعـبـي)، يحصلون على رواتـبـهـم بشكل منتظم، ولــم تتعرض للقطع». وبـلـغـت الـتـخـصـيـصـات المالـــيـــة لهيئة مـلـيـار دولار 3.6 «الــحــشــد الـشـعـبـي» نـحـو ، وذلك 2025 أميركي، وذلك ضمن موازنة عام 238 لتمويل قوة ي ُُقدر عدد منتسبيها بنحو ألـــف عـنـصـر، بـالـتـزامـن مــع مــســاع حكومية لإعـــــادة تـنـظـيـم الـهـيـكـل الــقــانــونــي والأمــنــي للهيئة، وسط تدقيق محلي وإقليمي. وأوضحت المصادر أن «العدد الإجمالي 50 للعناصر المرتبطة بالفصائل لا يتجاوز ألـــف مـقـاتـل أو أكــثــر بـقـلـيـل، ومـــع افــتــراض صــحــة تــصــريــحــات الـــقـــائـــد الأمـــيـــركـــي، فــإن إجـمـالـي رواتـبـهـم لا يمكن أن تغطي ثغرة مالية لدى إيران». تمويل عراقي لإيران وقال مصدر، رفض الكشف عن هويته أو وظـــيـــفـــتـــه، إن إيـــــــران ودوائــــــــر «الـــحـــرس الــــثــــوري» تــرتــبــط بـمـصـالـح مــالــيــة واســعــة داخـــــــل الــــــعــــــراق، تـــشـــمـــل قــــطــــاعــــات الـــطـــاقـــة والإنشاءات والتجارة، فضلا عن سيطرتها عــلــى عـــقـــود مــرتــبــطــة بـــالـــدولـــة تـــــدر عليها إيـــرادات تفوق بكثير مـا تنفقه على رواتـب عناصر الفصائل. ولم يستبعد المصدر «وجود مؤسسات أو مصارف ظل مرتبطة بالفصائل، يمكن أن تواصل تعاملاتها المالية السرية مع إيران، عــلــى غـــــرار مـــا كُُـــشـــف عــنــه فـــي قــضــيــة أحــد المصارف مؤخراً». وكـــــانـــــت وزارة الــــخــــزانــــة الأمـــيـــركـــيـــة قـــــد أدرجـــــــــت «المـــــصـــــرف الـــــدولـــــي لـلـتـنـمـيـة والاسـتـثـمـار الــعــراقــي»، الخميس الماضـــي، على قائمة العقوبات، بتهمة تسهيل وصول الدولار إلى إيران ومساعدتها في الحصول عـــلـــى الــعــمــلــة الأمـــيـــركـــيـــة، والـــتـــحـــايـــل عـلـى العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. واتهمت واشنطن المـصـرف بالارتباط بـــشـــركـــات إيــــرانــــيــــة أســـهـــمـــت فــــي تـأسـيـسـه منذ البداية، وبالعمل على تحويل الأربـاح وإيصالها إلــى طـهـران، فـــضلا عـن ارتباطه بـكـيـانـات حكومية ومـصـرفـيـة إيــرانــيــة، من بينها «مصرف ملي». بغداد: فاضل النشمي دورية تابعة لـ«الحشد الشعبي» العراقي (أرشيفية - موقع الهيئة) ًًالعراق يطرح مبادرة لربط الطاقة والاتصالات والنقل إقليميا أطـــلـــق رئـــيـــس الـــــــوزراء الـــعـــراقـــي علي الـــــزيـــــدي مـــــبـــــادرة لـــربـــط شـــبـــكـــات الــطــاقــة والـــنـــقـــل والاتـــــصـــــالات بين دول المــنــطــقــة، مــــحــــذرا فــــي الــــوقــــت نــفــســه مــــن «تـــحـــديـــات مـتـزايـدة تــواجــه الـعـالـم الإسلامــــي تختبر قدرته على التعايش». وجــاءت تصريحات الـزيـدي، السبت، لمجلس 52 خلال افـتـتـاح أعــمــال الــــدورة الـــــ وزراء خـــارجـــيـــة دول مــنــظــمــة الـــتـــعـــاون الإسلامــــــــي الـــتـــي تـسـتـضـيـفـهـا الــعــاصــمــة بغداد. ودعـــــا الــــزيــــدي إلــــى «حـــريـــة الــتــجــارة وحـمـايـة طرقها وضـمـان انسيابية النقل في الممرات الدولية»، مشيرا إلى أن المبادرة التي يطرحها العراق تشمل أيضا «تطوير أنظمة الدفع الرقمي والمنصات التجارية، وتحقيق التكامل بين المناطق الصناعية». ولــــــــم يـــــحـــــدد الـــــــزيـــــــدي الـــــــــــدول الـــتـــي ستشملها المـــبـــادرة أو تكلفتها أو آلـيـات زمـنـي ًًــا ا تـمـويـلـهـا وتــنــفــيــذهــا، ولا جــــــدولًا لتطبيقها. وشـــــــــدد رئـــــيـــــس الــــحــــكــــومــــة عــــلــــى أن «منظمة الـتـعـاون الإسلامــــي تـمـثّّــل ركـيـزة لـــتـــوثـــيـــق روابــــــــط الأخــــــــوة والـــتـــكـــامـــل بين شـــعـــوبـــنـــا الــــتــــي يــجــمــعــهــا الإسلام ديــــنا وثـقـافـة وحـــضـــارةًً»، مـؤكـدا مـوقـف الـعـراق المبدئي من القضية الفلسطينية بوصفها جـوهـر الــصــراع فــي المـنـطـقـة، وأن إنـصـاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه أساس لأمن المنطقة واستقرارها. اختبار التعايش وأوضــح الـزيـدي أن «العالم الإسلامــي يواجه تحديات متزايدة تختبر قدرته على التعايش ومـواكـبـة الـتـحـولات الاقتصادية والـــثـــقـــافـــيـــة والإعلامـــــــيـــــــة»، داعــــــــيا إلــــــى أن «الـــتـــعـــاون وقـــبـــول الاخـــــــتلاف هــمــا مـفـتـاح التفاهم والحد من الـخلافـات ووحــدة الأمة الإسلامية». واعتبر الزيدي «ما تشهده المنطقة من أزمات يدعونا إلى مزيد من العمل المشترك لحماية مـصـالـح شعوبنا وخــدمــة قضايا أمتنا وضمان مستقبل أجيالنا»، مضيفا أن المبادرة العراقية تهدف إلى «إرساء الأمن والاستقرار والازدهـار، وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات والتحديات». وفي ختام كلمته، تقدم الزيدي بالشكر إلـى «باكستان لجهودها فـي السعي لنزع فتيل الأزمـــة»، داعــيا الــدول المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامــي إلـى «بـذل المزيد مـــن الـــجـــهـــود مـــن أجــــل تـحـقـيـق الاســـتـــقـــرار والسلام في المنطقة». مــــــــن جـــــهـــــتـــــه، قــــــــــال الــــــنــــــاطــــــق بــــاســــم اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة الــــتــــعــــاون الإسلامــــــــــي، حـــســـنين كــــامــــل، فـي انطلقت في 52 بـيـان، إن «أعــمــال الــــدورة الــــ بـــغـــداد تــحــت شـــعـــار (الــــحــــوار والــتــضــامــن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة)». وأوضــــــح كـــامـــل أن الـــــــدورة سـتـنـاقـش عـــددا مـن القضايا ذات الاهـتـمـام المشترك، وفـــــــي مـــقـــدمـــتـــهـــا الـــقـــضـــيـــة الــفــلــســطــيــنــيــة والـــــتـــــطـــــورات فــــي قــــطــــاع غـــــــزة، فـــــــضلا عـن المـسـتـجـدات الإقـلـيـمـيـة والــدولــيــة الــراهــنــة، والــنــظــر فـــي مـــشـــروعـــات الــــقــــرارات المـقـدمـة التي تتناول ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنـسـانـيـة وتنموية للمرحلة المقبلة، وإقرارها. وشـــــهـــــد الاجـــــتـــــمـــــاع مــــشــــاركــــة وزراء خـارجـيـة دول المـنـظـمـة، مــن بينهم التركي هـاكـان فــيــدان، والإيـــرانـــي عـبـاس عراقجي، والسوري سعد الشيباني. «توافق إسلامي» وعــــــد الـــرئـــيـــس الـــعـــراقـــي نــــــزار آمـــيـــدي انعقاد أعمال مجلس وزراء خارجية المنظمة فــي بــغــداد «فــرصــة لـبـلـورة الــــرؤى المشتركة إزاء القضايا المصيرية الـتـي تـواجـه العالم الإسلامي». وأكــــد آمـــيـــدي، خلال اسـتـقـبـالـه الأمين الـعـام لمنظمة الـتـعـاون الإسلامــــي إسماعيل ولــد الشيخ أحـمـد، «أهمية احتضان بغداد أعـــمـــال الـــــدورة الـثـانـيـة والــخــمــسين لمجلس وزراء خارجية الــدول الأعضاء في المنظمة، لــــبــــلــــورة الـــــــــرؤى المـــشـــتـــركـــة إزاء الـــقـــضـــايـــا المصيرية التي تواجه العالم الإسلامـي، بما يُُسهم في دعم جهود إحلال السلام وحماية مصالح الشعوب الإسلامية». بغداد: حمزة مصطفى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ووزير الخارجية فؤاد حسين وأمين «التعاون الإسلامي» إسماعيل ولد الشيخ أحمد ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة في بغداد أمس (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky