issue17490

11 حــصــاد األســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17490 - العدد Saturday - 2026/10/17 السبت «حزب هللا» يرمي أعباء حربه على الدولة اللبنانية تكشف أرقام جمعتها «ستاتيستكس لـــيـــبـــانـــون» عــــن أن مـــلـــف إعــــــــادة اإلعــــمــــار واإليواء في لبنان ال يرتبط بأضرار حرب وحدها، بل يأتي فوق خسائر حرب 2026 الــتــي لـــم يـكـن لـبـنـان قـــد انـتـهـى من 2024 ، بلغت األضرار 2024 معالجتها. ففي عام مــلــيــار دوالر 6.8 املاديــــــة املـــبـــاشـــرة نــحــو مليار دوالر في قطاع 4.6 أميركي، بينها السكن، في حني قُدِرت احتياجات التعافي مليار دوالر، قبل 11 وإعادة اإلعمار بنحو أن تضيف الحرب الجديدة أضرارًا واسعة إلى املباني واملساكن والبنى التحتية. فـــــي الــــــواقــــــع، ال تــــتــــوافــــر حـــتـــى اآلن حـصـيـلـة وطــنــيــة نــهــائــيـة لـتـكـلـفـة أضــــرار أو احتياجات إعــادة اإلعمار، 2026 حـرب في ظل استمرار العمليات وتأخر اكتمال التقييمات. غير أن األرقـــام املرحلية التي جمعتها «ستاتيستكس ليبانون» تُظهِر أن األضـرار املباشرة في املباني تجاوزت، ، نحو 2026 ) حـتـى شـهـر أبـــريـــل (نــيــســان مـــلـــيـــار دوالر فــــي جــــنــــوب لــبــنــان 1.745 وبـــيـــروت وجـــبـــل لــبــنــان، بـيـنـهـا أكـــثـــر من مــلــيــار دوالر فـــي الـــجـــنـــوب وحــــده، 1.38 مـلـيـون دوالر فــي بـيـروت 365 وأكــثــر مــن وجبل لبنان. وهـذه أرقــام جزئية ال تمثل الــتــكــلــفــة الــنــهــائــيــة لـــلـــحـــرب، ومـــــن ثـــــم، ال يمكن مقارنتها مباشرة بالتقييم الوطني .2024 الشامل ألضرار ألف وحدة سكنية مُدمَرة 12 أكثر من ن خطورة األزمة بصورة أوضح تتب ّي فـي القطاع السكني. إذ بلغ عـدد املباني مـبـنـى في 95 ألــــفًا و 11 املـــدمّـــرة بـالـكـامـل املنطقة جـنـوبـي نـهـر الـلـيـطـانـي، إضـافـة مبنى فـي بـيـروت وجبل لبنان. 146 إلـى ألـف ًا 17 كـذلـك أظـهـرت التقييمات تدمير وحــدة سكنية بالكامل فـي جنوب 891 و وحـــدة فــي بــيــروت وجبل 3168 لـبـنـان، و ألـــــف وحــــدة 21 لـــبـــنـــان، بـــمـــا يـــزيـــد عـــلـــى سـكـنـيـة مـــدمّـــرة بـالـكـامـل ضـمـن املـنـاطـق الــــتــــي شــمــلــتــهــا الـــتـــقـــيـــيـــمـــات حـــتـــى تـلـك املرحلة. وتـتـرافـق هـــذه الـخـسـائـر مــع كمّيات مليون 3.1 ضخمة من الرّكام، بلغت نحو 649 متر مكعب فـي جنوب لبنان ونحو ألف متر مكعب في بيروت وجبل لبنان. ويعني ذلــك أن الـعـودة ال ترتبط بـإعـادة بناء املنازل فحسب؛ إذ ستحتاج مناطق واسعة أوال إلى إزالة الركام وتأهيل الطرق وشــبــكــات املـــيـــاه والـــكـــهـــربـــاء والــخــدمــات األساسية، قبل أن يصبح من املمكن إعادة السكان إليها بصورة مستقرة. النزوح يوسّع أزمة اإليواء ويتقاطع الدمار السكني هذا مع أزمة إيــــواء ونــــزوح واســـعـــة. إذ وفـــق الـبـيـانـات الدولية، نزح نحو مليون شخص داخليًا فــي بــدايــة الـتـصـعـيـد، فــي حني عـبـر نحو ألف شخص إلى سوريا. وحتى األول 100 329 ، بقي 2026 ) من شهر سبتمبر (أيلول شخصًا في حالة نزوح داخلي؛ 240 ألفًا و األمـــر الـــذي يعكس اسـتـمـرار الحاجة إلى حلول إيواء مؤقتة ومتوسطة األجل، وال سيما لـلـعـائالت الـتـي دمّــــرت مـنـازلـهـا أو باتت بلداتها تفتقر إلى الحد األدنـى من مقومات العودة. عودة إلى األصل أي... الدولة في هذا السياق، طرح األمني العام لـ«حزب الـلـه» نعيم قـاسـم الــتــزام الـحـزب باملساهمة في تأمني اإليواء واإلعمار للمتضرّرين في الجنوب، إلى جانب ح ّث الدولة على القيام بدورها، وقال إن الـــحـــزب «ســيــعــلــن قـــريـــبًا عـــن مـسـاهـمـتـه في مشروع لإليواء». إال أن النائب إبراهيم منيمنة قال في لقاء مــع «الـــشـــرق األوســـــط» مـعـلّــقًا إن «(حــــزب الــلــه)، على مــدى ســنــوات، كــان يـأخـذ رصـيـد الحكومة 2006 ويجيّره لنفسه». وأشـار إلى أنه «في عام كــانــت الـــــدول الــعــربــيــة تـــؤمّـــن الــقــســم األكـــبـــر من التمويل، لكن (حزب الله) استغل بعض الثغرات فــي أداء الــدولــة وحــــاول أن يــحــوّل هـــذا الرصيد لنفسه». وأردف منيمنة: «أمــا اآلن، فيعود إلى األصــــل، وهـــو الـــدولـــة. الـــدولـــة هــي الــتــي ستقوم بإعادة اإلعـمـار... وهـذا اعتراف من الحزب بأنه لن يقدر على االستغالل». مـنـيـمـنـة، وهــــو مـــن نـــــواب بـــيـــروت، تــوقّــف أيـــضًا عند كالم الـنـائـب حسن فضل الـلـه - أحد نــــواب «حــــزب الـــلـــه» ومـنـطـقـة الــجــنــوب - عـــن أن الدولة لديها األموال، فقال: «املفارقة عندما يقول (فضل الله) إن الدولة لديها املال، وكأنه يحاول أن يتّهم هذه الدولة بأنها ال تقوم بواجباتها في هذا املوضوع، فيما هو يعلم أن هذا الكالم ليس صحيحًا، وهم أي الحزب ممثلون في الحكومة، وبالتالي فإن كالم الحزب غير دقيق وشعبوي». وتـابـع منيمنة: «مَـــن يـريـد الـيـوم أن يضع مـلـف إعــــادة اإلعـــمـــار، فعليه أن يــدخــل أوال إلـى الــحــكــومــة ويــنــاقــشــه فــيــهــا، وأن يــنــفّــذ قـــــرارات الـحـكـومـة، أو الــدولــة، املتعلّقة بحصر الـــسالح. هـــذه أول خـطـوة حـتـى تـكـون مــــدخال إلـــى إعـــادة اإلعمار». جـــديـــر بـــالـــذكـــر، أن الـــنـــائـــب فــضــل الــلــه، كان في وقت سابق قد شدّد على أنه «عندما يكون هناك حكومة في لبنان، فهي املسؤولة عـــن شـعـبـهـا وعــــن كـــل مـــواطـــن عــلــى أرضــهــا مهما كانت أسـبـاب الـحـرب، ســواء كنّا معها أو مـعـارضـة لـهـا، عـلـمًا أن لـديـهـا اإلمـكـانـات والقدرات املالية واالقتصادية». وأضـــــــــــــــاف: «وبـــــــــــــدل أن تــــــصــــــرف هـــــذه اإلمــــكــــانــــات فــــي مــــواضــــع فــــي غـــيـــر أمــاكــنــهــا، يمكنها أن تُسخّر جزءًا من اإلمكانات ملوضوع إعادة اإلعمار واإليواء ولدعم النازحني. وهذه مسؤولية أساسية على الحكومة، ومهما كان الـخالف معها، سنحمّلها املسؤولية، ونحن نعمل من خاللها واملجلس النيابي، لتوفير ما أمكن من موارد مالية ألجل هذا امللف». فـي املـقـابـل، أوضـــح منيمنة أن «الـتـردّد فــي إعــــادة اإلعـــمـــار لـيـس ألن الـــدولـــة ال تقوم بواجباتها»، واستطرد: «أوالً، الدول املانحة التي ستساعد على اإلعـمـار ليست مستعدة ألن تضع أمواال ثم تحصل حرب جديدة. ومن ناحية ثانية، النقاش حول حصر السالح لم يـنـتـه ولـــم يُــحـسـم هـــذا املـــوضـــوع... بالتالي، هذا الـكالم، ولو أن فيه اعترافًا ضمنيًا بدور الـــــدولـــــة، فـــهـــو فــــي الــــدرجــــة األســـاســـيـــة كالم منقوص»، موضحًا أن «هناك مسؤولية على (حـــزب الــلــه) بـــأن يـدخـل فـــعال إلـــى الــدولــة من خالل ملف حصر السالح». وعــــــن مـــســـؤولـــيـــة «حــــــــزب الـــــلـــــه» تـــجـــاه تعويض املـتـضـرريـن، قــال منيمنة: «بـرأيـي، هــو أســــاسًا فــي هـــذا املــجــال لــم يـــف بــوعــوده، والناس في حالة تذمّر ألنه ال يوجد تمويل، حتى ألعمال اإليواء، خصوصًا للناس الذين مـا زالـــوا مهجرين... وواضـــح أن (حــزب الله) غير قادر اليوم على القيام بهذا امللف، وبما أنه لم يعد قادرًا، فقد تخلّى عنه». الحكومة مسؤولة عن شعبها وفــي مــــوازاة ذلـــك، يـتـردد فـي أوســاط داخــــل بـيـئـة «حــــزب الـــلـــه» أن الـــحـــزب يعد خالل الــــفــــتــــرة الـــقـــريـــبـــة املـــقـــبـــلـــة لــتــقــديــم مساعدة نقدية للمتضرّرين، تـُـطـرح على أنها «هدية تعويض»، من دون أن يصدر حــتــى اآلن إعالن رســـمـــي يـــحـــدد قيمتها أو الـفـئـات الـتـي ستشملها أو مـوعـد بـدء توزيعها. وكان واضحًا في تصريح نعيم قاسم األخير أن الحزب «سيسهِم»؛ ما يعني أنه لن يكون املموّل، بل ينتظر الدولة التي قاله إنه لن يتوقّف عن حثّها على إعادة اإلعمار. فـــي ســـيـــاق مــتــصــل، يــتــقــاطــع مـوقـف النائب مارك ضو، النائب عن جبل لبنان، مـــع قــــــراءة مـنـيـمـنـة النـــتـــقـــال الـــحـــزب إلــى الــتــعــويــل عــلــى الــــدولــــة؛ إذ قــــال لــ«الــشــرق األوسط» إن تحميل «حزب الله» الحكومة مــســؤولــيــة مــلــف إعــــــادة اإلعــــمــــار «يــشــكّــل تأكيدًا على عجزه»، معتبرًا أن انتقاله إلى التعويل الكامل على الدولة يعكس عجزه عن تحمّل تبعات ما حصل. وأضـــــــاف ضـــــو: «عـــنـــدمـــا يــصــبــح كـل االتكال على الحكومة، ويقال إن االعتماد اآلن عـــلـــيـــهـــا، فــــهــــذا تـــأكـــيـــد واضـــــــح عـلـى العجز». وتابع: «هو (أي حزب الله) يطالب الدولة والحكومة بتحمّل مسؤولية إعادة اإلعمار، في حني أنه ال يتعامل معهما على هــذا األســـاس فـي ممارسته السياسية... والنتيجة، أنـه يريد من الـدولـة أن تتولّى إعادة إعمار ما نتج عن أخطائه وأفعاله». مسارات أخرى قبل تحميل الخزينة التكلفة بـدوره، قال النائب أديب عبد املسيح لـ«الشرق األوسط» إن «(حزب الله) يتنصّل مـــن مـسـؤولـيـتـه فـــي مـلـف إعـــــادة اإلعــمـــار، ويـــــحـــــاول تــحــمــيــل الـــــدولـــــة والـــلـــبـــنـــانـــيني تـبـعـات حـــرب كـــان هــو سببا أســاســيًا في اندالعها»، معتبرًا أن أمام الحزب أكثر من مسار ملعالجة هـذا امللف بـدال من مطالبة الدولة بتحمل التكلفة كاملة. وقـــــال عــبــد املـــســـيـــح، وهــــو مـــن نـــواب شـــمـــال لـــبـــنـــان: «(حـــــــزب الــــلــــه) مــمــثــل فـي الــحــكــومــة بـــوزيـــريـــن، فـلـيـتـفـضّــل وزيـــــراه ويـطـالـبـا بــقــرار حـكـومـي إلعــــادة اإلعــمــار، ولـــيـــحـــاوال تــــــأمني إجــــمــــاع حـــكـــومـــي عـلـى هـذا املـوضـوع. إذا كانا قادرين على ذلك، فليفعال». ثـــم أضــــــاف: «إذا لـــم يــتــمــكّــن الــحــزب مـــن تـــــأمني إجـــمـــاع الــحــكــومــة عــلــى إعــــادة اإلعمار، فهناك مسارات أخرى. أوالً، عليه أن يتحمّل مسؤوليته؛ ألنــه هـو مـن ورّط لبنان وفتح الـنـار على إسرائيل وتسبب بــهــذه الـــحـــرب. وثـــانـــيًا، لــديــه اإليــرانــيــون، ويـــمـــكـــن لـــــوزيـــــر الــــخــــارجــــيــــة أن يـــتـــحـــرّك للمطالبة بتعويضات من الدولة اإليرانية عن األضرار، باعتبار أن (الحرس الثوري) اإليــرانــي حـاضـر على األراضـــي اللبنانية عبر دعمه للحزب». وتـــــابـــــع عــــبــــد املــــســــيــــح: «هـــــنـــــاك أيـــــضًا إســــرائــــيــــل، وهـــــي املـــســـبّـــب املـــبـــاشـــر لـــلـــدمـــار. يمكن اللجوء إلى املسارات واملحاكم الدولية لـلـمـطـالـبـة بــالــحــقــوق والــتــعــويــضــات، وعـنـد تحصيلها تُستخدم في إعادة إعمار الجنوب. هذه حلول عملية يمكن العمل عليها». وشدّد النائب عبد املسيح على رفضه أن تــتــحــمّــل الــخــزيــنــة الــلــبــنــانــيــة وحــدهــا تكلفة إعادة اإلعمار، قائالً: «أما أن تتحمّل الــدولــة اللبنانية املـسـؤولـيـة فـي النهاية، وأن تأخذ الضرائب من الناس، فأنا أدفع وأنـــــت إلعــــــادة إعـــمـــار الـــجـــنـــوب، فـــهـــذا لن يحدث أبدًا». ورأى أن الــــــحــــــزب «يـــــتـــــنـــــصّـــــل» مــن مــســؤولــيــتــه؛ إذ «يـــبـــدأ الـــيـــوم بـاملـطـالـبـات والتحركات، وقـد تتحول غـدًا تحركات في الــــشــــارع ضــــد الـحـكـومـة أو ضــــد الــجــيــش، بــــحــــيــــ يـــــــحـــــــاول، بــــــــــدال مــــــن أن يــتــحــمــل املــســؤولــيــة، أن يحملها لــغــيــره... هـــذا أمـر واضـــــح مـــائـــة فـــي املائـــــــة. يـــبـــدأ األمـــــر بـهـذه املطالبات، ثم يجري تنظيم التحرّكات على املوجة نفسها، في محاولة للظهور كجزء مـــن املـــعـــارضـــة واملــطــالــبــة بــحــقــوق شبيهة بحقوق موظفي الدولة أو سائر اللبنانيني، فــــي حني كــــــان الــــحــــزب أســـــاســـــيًا فــــي هـــذه الحرب، وليس مجرد طرف عادي فيها». الحرب تقوّض االقتصاد اللبناني خــــــــتــــــــامًا، يــــــأتــــــي اتـــــــســـــــاع حـــــاجـــــات اإليــــواء واإلعــمــار فـي وقــت تـراجـعـت قـدرة االقـتـصـاد اللبناني والـــدولـــة عـلـى تحمل أعباء إضافية. إذ تشير األرقـام إلى توقع انكماش الناتج املحلي الحقيقي بنسبة ، في حني تضاف 2026 في املائة خالل 6.4 احــتــيــاجــات الـــحـــرب الـحـالـيـة إلـــى فــاتــورة 11 املقدرة أصال بنحو 2024 إعـادة إعمار مليار دوالر. بـــنـــاء عــلــيــه؛ لـــم يــعــد املـــلـــف مـقـتـصـرًا على تعويض أصحاب املـنـازل املتضررة، بـل صــار يشمل تـــأمني اإليــــواء لـلـنـازحني، وإزالـــة ماليني األمـتـار املكعبة مـن الـركـام، وإعـادة تأهيل الخدمات والبنى التحتية، 21 ثـم إعـــادة بناء آالف املباني وأكـثـر مـن ألـف وحــدة سكنية مـدمّــرة بالكامل ضمن نطاق التقييمات املُنجزة حتى اآلن. دمار في إحدى البلدات جنوب لبنان (أ.ف.ب) فتح ملف إعادة إعمار املناطق املتضّرّرة في لبنان سجاًال سياسيًا حول الجهة التي يفت ض أن تتحمّل التكلفة، بعدما حمّل «حـزب الله» الحكومة مسؤولية أساسية عن اإليــواء وإعــادة اإلعمار ودعـم النازحني. وفـي حني أكـد الحزب أنـه «يعمل على ب نامج خاص بهذا امللف متى تواف ت اإلمكانات املالية»، بـ زت في املـقـابـل مـواقـف نيابية مـعـارضـة رأت فـي هــذا الط ح إقـــ ارًا بعجز الـحـزب عـن تحمّل األعــبــاء، وربـطـت أي مـعـالـجـة مـسـتـدامـة بـــإعـــادة املــلــف كـــــامًال إلـــى الــدولــة وحـصـ الــــس ح بـيـدهـا. يـأتـي هـــذا الـسـجـال فــي ظل اسـتـمـ ار مـعـانـاة مـتـضـ ريـن ونــــازحني مــن الـحـ ب، وفي وقت لم تتبلور فيه بعد آلية شاملة لتمويل إعادة اإلعمار، وسط نقاش سياسي يتجاوز مسألة تأمني األمــــوال إلـــى تـحـديـد املـسـؤولـيـات وشــــ وط مساهمة الدولة والجهات املانحة. إعادة اإلعمار تفجّر سجال المسؤوليات... وخصومه يتكّلّمون عن «عجزه» بيروت: «الشرق األوسط» «خالل األعـــــــــــــــــــوام الــــثــــمــــانــــيــــة واألربـــــــــعني مـــنـــذ الـــــثـــــورة، لــــم نـــواجـــه حصارًا وحـربًا وصعوبات بمستوى شـــدة مـــا نــواجــهــه الــــيــــوم... الـــواليـــات املـــتـــحـــدة تــــركّــــز جـــهـــودهـــا عـــلـــى دفـــع الــــشــــعــــب لالســـــتـــــيـــــاء واملـــــعـــــانـــــاة مــن املــــصــــاعــــب، ثـــــم تـــظـــهـــر احـــتـــجـــاجـــات اجـتـمـاعـيـة كــي يـتـمـكّــنـوا مــن تحقيق أهدافهم الخبيثة». الرئيس اإليراني مسعود بزشكيان «ال وجــود ألمـر مماثل (تجسس يــــابــــانــــي عــــلــــى روســـــــــيـــــــــا)... حـــمـــايـــة املـواطـنني اليابانيني تحظى بأهمية بــالــغــة راهـــــــنًا، ونـــحـــن نــعــتــزم تـركـيـز جــــهــــودنــــا عــــلــــى ذلــــــــك. إن تــفــاصــيــل االتــــهــــامــــات مــــا زالــــــت غـــيـــر واضـــحـــة، وتـخـتـلـف الــــقــــوانني املـحـلـيـة مـــن بلد إلــــى آخـــــر؛ لـــذلـــك ال نـــعـــرف حــتــى اآلن تفاصيل ما يعتبرونه ادعاءً». ساناي تاكايتشي - رئيسة وزراء اليابان «التحوّالت الجيوسياسية والحروب ســـيـــكـــون لـــهـــا تـــأثـــيـــر دائــــــم عـــلـــى تـــدفّـــقـــات التجارة العاملية مـع تـحـوّط الشركات من الصدمات املستقبلية... وأعتقد أن بعض الـــبـــدائـــل ســتــبــقــى ألن الـــــــدول والـــشـــركـــات عــــلــــى حــــــد ســــــــــواء تـــــرغـــــب فــــــي الــــتــــحــــوّط لالحتماالت... وال شك على اإلطالق في أن سالسل التوريد تشهد إعادة هيكلة». المديرة العامة لـ«منظمة التجارة العالمية» نغوزي أوكونجو - إيوياال «تسود الفوضى داخل النادي من الـقـمـة إلـــى الــقــاع. نـذهـب إلـــى هـنـاك في أيــــام املـبـاريـات، وال يعجبني الـشـعـور السائد داخل النادي... إذ يبدو كل شيء فــــوضــــويًا، وقــــد تــعــكــس الــتــصــريــحــات ذلــــــك. كـــانـــت هـــنـــاك فـــوضـــى أيــــــضًا فـي الطريقة التي توصلوا بها إلـى تعيني مايكل كاريك مدربًا للفريق». روي كين - القائد السابق لفريق نادي مانشستر يونايتد اإلنج يزي لكرة القدم بلغ عدد المباني المُدمّرة بالكامل مبنى 95 ألفا و 11 في المنطقة جنوبي نهر الليطاني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky