أســـــــابـــــــيـــــــع عـــلـــى 3 قــــــبــــــل أقـــــــــــل مــــــــن االنــتــخــابــات الـنـصـفـيـة األمــيــركــيــة، تتجه األنظار إلى مجلس النواب، حيث يخوض الــجــمــهــوريــون مـعـركـة صـعـبـة لالحـتـفـاظ بـــأغـــلـــبـــيـــتـــهـــم الــــضــــئــــيــــلــــة فـــــــي مــــواجــــهــــة الــــديــــمــــقــــراطــــيني، الــــذيــــن تـــتـــزايـــد آمـــالـــهـــم باستعادة السيطرة على املجلس. يــســتــعــرض تـــقـــريـــر واشـــنـــطـــن، وهـــو ثـــــمـــــرة تـــــعـــــاون بني «الــــــشــــــرق األوســـــــــط» و«الشرق»، الواليات التي ستحسم معركة مجلس الـنـواب، وكيف يمكن إلعــادة رسم الـــخـــرائـــط االنــتــخــابــيــة أن تــغــيّــر مـــوازيـــن الـــقـــوى، بـــاإلضـــافـــة إلــــى أهــمــيــة الـسـيـطـرة عـلـى هـــذا املـجـلـس فـــي الــنــظــام الـسـيـاسـي األميركي. تفاؤل حذر يبدي جويل روبـن، املسؤول السابق في إدارة الرئيس باراك أوباما، تفاؤال حذرًا باحتمال فوز الديمقراطيني باألغلبية في مـجـلـس الــــنــــواب، لـكـنـه يـسـتـبـعـد حـصـول مـوجـة زرقـــــاء. ويــحــذر الـديـمـقـراطـيني من اإلفــراط في التفاؤل، مشيرًا إلى أن نتائج االنــتــخــابــات غـــالـــبًا مـــا تـتـحـدد فـــي األيـــام األخـــيـــرة قـبـلـهـا. واعــتــبــر أنـــه رغـــم تـراجـع شعبية الرئيس األميركي اليوم، فإنه يبرع في عنصر املفاجأة، وقد يعمد إلى «إنهاء حمالته االنتخابية بقوة، وتحقيق نتائج أفضل من املتوقع للجمهوريني». أمــا ماليك عـبـدول، املـسـؤول السابق فــــي إدارة الـــرئـــيـــس جــــــورج بــــــوش، فـــأقـــر بــــأن الـــجـــمـــهـــوريني قـــد يــخــســرون مجلس الـــنـــواب، مـعـتـبـرًا أن االنــتــخــابــات ستكون اخــتـبـــارًا لــسـيـاسـات تــرمــب االقــتــصــاديــة، وتـــلـــك املـتـعـلـقـة بــالــهــجــرة. وقـــــال: «الـقـلـق االقتصادي نفسه الــذي أدّى إلـى انتخاب دونالد ترمب موجود اآلن بقوة»، مشيرًا إلــى أن الـجـمـهـوريني ال يفعلون مـا يكفي الــــيــــوم ملــعــالــجــة مــــخــــاوف الــــنــــاخــــب، وقـــد يدفعون الثمن في صناديق االقتراع. شبح انتخابات أوباما النصفية وتـعـيـد املـــخـــاوف الـجـمـهـوريـة الـيـوم النصفية، 2010 إلى األذهان انتخابات عام عندما مُني الديمقراطيون بهزيمة قاسية خالل الـــواليـــة األولـــــى لـلـرئـيـس األمـيـركـي مقعدًا 63 حينها بــاراك أوبـامـا، وخـسـروا فــي مجلس الـــنـــواب، مــا أفـقـدهـم األغلبية ومـــنـــح الـــجـــمـــهـــوريني الـــقـــدرة عــلــى عـرقـلـة أجزاء أساسية من أجندته التشريعية. ويـــــبـــــدو املــــشــــهــــد الــــســــيــــاســــي الــــيــــوم مـشـابـهًا مـن بعض الـنـواحـي. فكما واجـه أوبـــــامـــــا آنــــــــذاك اســــتــــيــــاء شـــعـــبـــيًا فــــي ظـل ظـــروف اقـتـصـاديـة صـعـبـة، يــواجــه ترمب اليوم تـراجـعًا في شعبيته وقلقًا متزايدًا بــــشــــأن تـــكـــالـــيـــف املـــعـــيـــشـــة، فـــيـــمـــا يـسـعـى الـديـمـقـراطـيـون إلـــى تـحـويـل االنـتـخـابـات إلــى استفتاء على سياساته. لكن روبــن، الــــــذي عـــمـــل فــــي إدارة أوبـــــامـــــا، يـسـتـبـعـد حـــــــدوث مــــوجــــة انـــتـــخـــابـــيـــة مـــمـــاثـــلـــة هـــذا الــعــام، رغــم وجـــود أجـــواء مشابهة، وذلـك بسبب التغييرات الهيكلية فـي الخريطة االنتخابية، وإعـــادة ترسيم الـدوائـر التي قــد تــحــد مــن حـجـم خـسـائـر الـجـمـهـوريني حتى في ظل تراجع شعبية الرئيس. أمـا عـبـدول، فـذكّــر بـأن حـزب الرئيس غـــالـــبًا مـــا يـخـسـر مـقـاعـد فـــي االنـتـخـابـات الــــنــــصــــفــــيــــة، مــــعــــتــــبــــرًا أن الــــجــــمــــهــــوريني يــــواجــــهــــون الــــيــــوم اخــــتــــبــــارًا مـــشـــابـــهًا ملا . وأقـــر 2010 واجـــهـــه الــديــمــقــراطــيــون عـــام بأن الظروف االقتصادية الحالية قد تدفع الناخبني إلى محاسبة الحزب الحاكم. فلوريدا وتكساس اختبار لتحالف ترمب االنتخابي تُــــعــــد فــــلــــوريــــدا وتـــكـــســـاس مــــن أبــــرز الـــــواليـــــات الـــتـــي تــســتــحــق املـــتـــابـــعـــة لـيـلـة الثالث من نوفمبر، ليس بسبب السباقات املتقاربة فقط، بل ألن نتائجهما ستكشف مـــدى تـمـاسـك الـتـحـالـف االنـتـخـابـي الــذي ســـاعـــد تـــرمـــب عــلــى الـــفـــوز فـــي انـتـخـابـات .2024 فــــي فــــلــــوريــــدا، تـــبـــرز املــنــافـســة الــتــي تخوضها النائبة الجمهورية ماريا إلفيرا ســــــاالزار، الــتــي انــتــقــدت ســيــاســات تـرمـب املـتـعـلـقـة بـالـهـجـرة، رغـــم دعـمـهـا الـسـابـق لــه. كما يـبـرز سـبـاق النائب الديمقراطي جـاريـد موسكوفتز، الـــذي يـواجـه تحديًا في دائرة أصبحت أكثر ميال للجمهوريني بعد إعادة ترسيم حدودها. ويـــــرى روبـــــن أن فـــلـــوريـــدا قـــد تـكـون مؤشرًا مبكرًا إلـى اتجاه النتائج، مشيرًا إلـــــى أن الـــــدوائـــــر الـــتـــي كـــــان يُـــفـــتـــرض أن تـــصـــبـــح أكــــثــــر مـــــــيال لـــلـــجـــمـــهـــوريني بـعـد إعــــادة الـتـرسـيـم «تـحـولـت فــي الــواقــع إلـى دوائـــــــــر مـــتـــأرجـــحـــة قـــــد تــــصــــوت لــصــالــح الــــديــــمــــقــــراطــــيني إذا تـــمـــكـــنـــوا مـــــن حـشـد الــــــنــــــاخــــــبني». أمـــــــا عــــــبــــــدول، فـــاعـــتـــبـــر أن فلوريدا وتكساس ستكشفان مـدى قـدرة الجمهوريني على الحفاظ على املكاسب الــتــي حـقـقـوهـا بني الــنــاخــبني مـــن أصـــول . وقـــال إن االنتخابات 2024 التينية عــام ستكون «املرة األولى التي سنتمكن فيها من معرفة ما إذا كان ترمب سيحافظ على تماسك هذا التحالف أم ال». لـــكـــن أصـــــــوات الـــنـــاخـــبني مــــن أصــــول التــيــنــيــة لــيــســت كــتــلــة واحــــــــدة. وهــــــذا مـا أوضـحـتـه لـيـنـدا فـيـلـدمـان، مــديــرة مكتب «كـــريـــســـتـــيـــان ســـايـــنـــس مــــونــــيــــتــــور» فـي واشـنـطـن، الـتـي أشـــارت إلــى أن الناخبني مـــن أصـــــول كــوبــيــة فـــي فـــلـــوريـــدا يـمـيـلـون تقليديًا إلى املحافظني، بينما الناخبون من أصول مكسيكية في تكساس هم أكثر اسـتـعـدادًا لتغيير خياراتهم السياسية. وأضــــافــــت أن تــصــويــت هـــــؤالء الــنــاخــبني «ال يقتصر على قضية الهجرة فحسب، بــــل يــتــعــلــق أيــــــضًا بـــالـــقـــدرة عـــلـــى تـحـمّــل تكاليف املعيشة، وهي القضية األهـم في هـــذه االنـــتـــخـــابـــات». أمـــا قـضـيـة الـهـجـرة، الـــتـــي كـــانـــت مـــن أبـــــرز نـــقـــاط قــــوة تــرمــب، فقد تتحول إلـى عـبء انتخابي. وأوضـح عبدول أن االنتقادات ال تتركز بالضرورة عــلــى مـــبـــدأ تـطـبـيـق قــــــوانني الـــهـــجـــرة، بل على أساليب تنفيذها، قـائال إن اعتراض الناخبني سيتمحور حول «الطريقة التي اختار أن يتعامل بها مع األمر». آيوا واالقتصاد إذا كــانــت الــهــجــرة عـــــامال مـــؤثـــرًا في فـــلـــوريـــدا وتـــكـــســـاس، فــــإن االقـــتـــصـــاد هو الـــعـــامـــل الـــحـــاســـم فــــي واليـــــــات مـــثـــل آيــــوا وبنسلفانيا. وتكتسب آيوا أهمية خاصة بــعــدمــا تـــغـــيّـــرت الـــتـــقـــديـــرات االنــتــخــابــيــة لبعض دوائـــرهـــا لـصـالـح الـديـمـقـراطـيني، رغــــــم أن الـــــواليـــــة صـــــوّتـــــت بـــــفـــــارق كـبـيـر لترمب في االنتخابات الرئاسية األخيرة. فالوالية التي تعتمد على الـزراعـة بشكل كبير تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة، من ارتفاع أسعار الوقود واألسـمـدة، إلى تداعيات الرسوم الجمركية، والحرب مع إيـــــران، عـلـى تـكـالـيـف اإلنـــتـــاج واملـعـيـشـة. ورأت فـيـلـدمـان أن آيـــوا قــد تـكـون مـؤشـرًا ـــــــزاج االنـــتـــخـــابـــي الـــوطـــنـــي، مـــهـــمًا إلـــــى ا ـــــــزارعني يـــواجـــهـــون صــعــوبــات في وأن ا الـــحـــصـــول عـــلـــى األســـــمـــــدة بـــســـبـــب حـــرب إيــران، فيما ترتفع أسعار املــواد الغذائية والـوقـود. وأضـافـت: «كـل ما يعرفونه هو أنهم يدفعون أسعارًا أعلى لشراء السلع». أمــا روبـــن، فاعتبر أن الديمقراطيني يـمـتـلـكـون رســـالـــة انـتـخـابـيـة قـــــادرة على اسـتـقـطـاب هــــؤالء الــنــاخــبني، مـشـيـرًا إلـى أولويات زعيم األقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، التي تشمل معالجة أزمة الرعاية الصحية، وإنهاء الحرب مع إيران، ووقف الــــحــــرب الـــتـــجـــاريـــة املـــرتـــبـــطـــة بـــالـــرســـوم الـــجـــمـــركـــيـــة. وقــــــــال إن اثـــــنـــــتني مـــــن هـــذه األولـــويـــات الـــثالث «تــؤثــران على املناطق الــــداخــــلــــيــــة، وتــــــؤثــــــران عـــلـــى واليـــــــة آيــــــوا، وتـؤثـران على أميركا الـوسـطـى»، معتبرًا أنها رسالة جذابة للديمقراطيني. أغلبية ديمقراطية والمواجهة مع البيت األبيض ال تقتصر أهمية الفوز بمجلس النواب على انتزاع األغلبية من الجمهوريني، بل تتجاوزها إلى تغيير موازين القوى داخل واشنطن. فإذا سيطر الديمقراطيون على األغـلـبـيـة املــجــلــس، فـسـيـتـرأسـون لـجـانـه، وسيتمتعون بصالحية فتح التحقيقات واستدعاء مسؤولي اإلدارة، ما سيمنحهم أدوات رقابية واسعة على البيت األبيض. وتــــــوقــــــعــــــت فــــــيــــــلــــــدمــــــان أن تـــشـــمـــل التحقيقات املحتملة أعمال عائلة ترمب، وقـــضـــيـــة جـــيـــفـــري إبــــســــتني، ومـــمـــارســـات أجــــهــــزة الـــهـــجـــرة، إضــــافــــة إلـــــى ســيــاســات وزارتي الدفاع والصحة. وقــالــت إن الـديـمـقـراطـيني سيعقدون جلسات استماع متتالية للتحقيق على مـــــدار الـــعـــامني املـــقـــبـــلني، نـــظـــرًا إلــــى تـعـدد امللفات التي يمكن فتحها. كـمـا أن إجــــــراءات الــعــزل سـتـعـود إلـى الـــواجـــهـــة، ســــواء بــحــق الــرئــيــس أو بعض أعضاء إدارتـــه، وهنا يبرز االنقسام داخل الــحــزب الـديـمـقـراطـي نـفـسـه. فبينما تدفع بعض األصـوات التقدمية باتجاه مواجهة مــبــاشــرة مـــع تـــرمـــب، يـــحـــذّر آخـــــرون مـــن أن تـــحـــويـــل األغـــلـــبـــيـــة الــــجــــديــــدة إلـــــى مـنـصـة للتحقيقات والعزل فقط قد يُبعد الحزب عن أولويات الناخبني. وقال روبن إنه «سيكون من غير الحكمة» أن يحصل الديمقراطيون عـلـى قـــيـــادة املــجــلــس، ثـــم يـــهـــدروا الـفـرصـة فـــي إجــــــــراءات ال تــحــقــق تــغــيــيــرًا ســيــاســيًا مـــــلـــــمـــــوسًا». ودعـــــــا إلــــــى اســـــتـــــغالل الـــفـــوز املـحـتـمـل لـــطـــرح أجـــنـــدة واضـــحـــة، تـمـهـيـدًا ، محذّرًا من 2028 لالنتخابات الرئاسية عام أنـه «إذا لم يضع الديمقراطيون أجندة ملا نسعى إلى تحقيقه، حتى مع كل صراعاتنا الداخلية، فسيصبح الفوز باألصوات أكثر صعوبة». 10 أخبار NEWS Issue 17490 - العدد Saturday - 2026/10/17 السبت االنتخابات ستكون اختبارا لسياسات الرئيس األميركي االقتصادية وتلك المتعلقة بالهجرة ASHARQ AL-AWSAT السيطرة الديمقراطية عليه ستعني رقابة واسعة على البيت األبيض دفق مالي هائل واستخدام واسع للذكاء االصطناعي خالل الحمالت ترمب ومعركة مجلس النواب... اختبار لألغلبية الجمهورية األميركيون يتطلعون إلى «تغيير جذري» في االنتخابات عـــكـــس أحــــــدث االســــتــــطالعــــات رغــبــة األمـــــيـــــركـــــيني فـــــي تـــغـــيـــيـــر جــــــــذري خالل االنــتــخــابــات الـنـصـفـيـة لـلـكـونـغـرس بعد نـحـو أســـبـــوعني، وســـط اعـتـقـاد بتقصير داخــــلــــي وخــــارجــــي مــــن الـــرئـــيـــس دونـــالـــد تـــــرمـــــب، الـــــــــذي بـــــاتـــــت جــــورجــــيــــا أحـــــدث مـــحـــطـــاتـــه لـــتـــجـــيـــيـــش الـــــنـــــاخـــــبني خــلــف املرشحني الجمهوريني. وســــاعــــد الــــدفــــق املالــــــــي الـــهـــائـــل مـن الــحــزبني الـجـمـهـوري والـديـمـقـراطـي على اعـــتـــمـــاد وســـائـــل إعالنــــيــــة جـــديـــدة أُعــــدت بــواســطــة الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي الستمالة 3 الــنــاخــبني قـبـل مــوعــد االنــتــخــابــات فـــي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الـــثـــانـــي) املــقــبــل، طـبـقًا لـــ«مـــشـــروع ويــســلــيــان اإلعالمـــــــــي»، وهــو فريق بحثي تابع لجامعة ويسليان. وظـــــهـــــر فـــــي أحـــــــد اإلعالنــــــــــــــات الـــتـــي أنتجتها حملة املرشح الجمهوري ملنصب حـــاكـــم نــــيــــويــــورك بــــــروس بالكـــــمـــــان، كال مـن الحاكمة الديمقراطية الحالية كاثي هــوكــول ورئــيــس بـلـديـة نــيــويــورك زهـــران مـمـدانـي بشريط فيديو مفبرك بواسطة الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي، مــن دون أي إشـــارة إلى ذلك. ورصــــــد «مــــشــــروع ويـــســـلـــيـــان» أكــثــر مــــقــــطــــع فـــــيـــــديـــــو، اســـتـــخـــدمـــت 220 مــــــن فـــيـــه تـــقـــنـــيـــات الـــتـــزيـــيـــف املـــــولـــــدة بـطـرق تـكـنـولـوجـيـة مــتــفــاوتــة لــتــغــزو اإلنــتــرنــت وشــاشــات التلفزيون ووســائــل التواصل االجــتــمــاعــي. ومــكــن الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي هـــذه الــحــمالت مــن إظــهــار خصومها إلـى جــــانــــب شـــخـــصـــيـــات مـــثـــيـــرة لـــلـــجـــدل فـي الحزب الديمقراطي مثل وزيرة الخارجية الــســابــقــة هــــــيالري كــلــيــنــتــون أو الـنـائـبـة ألكساندريا أوكاسيو - كورتيز. وفـــــــــــي إعالن حـــــمـــــلـــــة «فــــلــــنــــجــــعــــل أوكالهـــــومـــــا عــظـيـمـة مـــــرة أخــــــــرى»، ظـهـر املرشح الديمقراطي ملنصب حاكم الوالية وهــــو يــعــانــق كــلــيــنــتــون بــــحــــرارة. وظـهـر عـــلـــى الـــشـــاشـــة نـــــص: «مـــحـــب كــلــيــنــتــون. كـاره تـرمـب»، الـذي بـدا متجهمًا. وأنفقت ألـــــــف دوالر 200 املــــجــــمــــوعــــة أكـــــثـــــر مـــــن للترويج لإلعالن عبر بـرامـج تلفزيونية فـي أوكالهــومــا، وفــقًا لبيانات شركة «أد إمباكت». قدّم الحزب الديمقراطي في نيويورك شـــكـــوى إلــــى مــجــلــس انـــتـــخـــابـــات الـــواليـــة في أغسطس (آب) املاضــي ضد استخدام املرشح الجمهوري للذكاء االصطناعي في اإلعالنـــات، مدعيًا أنـه انتهك قـانـونًا يُلزم بوضع عالمـة على االتصاالت السياسية «املضللة جوهريًا» بأنها مولّدة بالذكاء االصطناعي. وذهب بعض اإلعالنات إلى أبعد من ذلــك؛ فأظهر أحدها املرشح الديمقراطي ملـــجـــلـــس الــــشــــيــــوخ عـــــن مـــيـــشـــيـــغـــان عـبـد الرحمن السيد وهو يضحك على بطاقات كُتب عليها «املـــوت ألمـيـركـا» و«احتفلوا 2001 ) ســـبـــتـــمـــبـــر» (أيــــــلــــــول 11 بـــــذكـــــرى اإلرهــــابــــيــــة. وأظـــهـــر إعالن آخــــر املــرشــح الـــجـــمـــهـــوري لالنــــتــــخــــابــــات الــتــمــهــيــديــة ملنصب حـاكـم فـلـوريـدا جيمس فيشباك وهــو يستضيف حــفال مـع النائبة إلهان عمر وقادة إيرانيني استخدموا السيوف ملهاجمة نجمة داود. وكـــذلـــك وجـــد املـــشـــروع أن املــرشــحني وجــمــاعــات الـعـمـل الـسـيـاسـي، ومعظمهم مرتبط بالحزب الجمهوري، سارعوا إلى 137 تـبـنّــي هـــذا الــنــهــج، مـنـفـقني أكــثــر مــن مليون دوالر للترويج ملثل هذه اإلعالنات هذا العام. وقـــالـــت املــــديــــرة املـــشـــاركـــة لـلـمـشـروع إريـكـا فـرانـكـلني فـاولـر إن «مــا نشهده من اســـتـــخـــدام لـــلـــذكـــاء االصـــطـــنـــاعـــي فــاجــأنــا نحن أيــضًا». ولفتت إلـى أن عـدد إعالنـات الذكاء االصطناعي يفوق كثيرًا ما توصل إليه الباحثون، إذ لم يكن باإلمكان تحديد بعض مقاطع الفيديو إال من خالل ظهورها الـــتـــي تـشـتـرط 30 فـــي إحـــــدى الــــواليــــات الـــــــ اإلفـــصـــاح عـــن اســـتـــخــدام تـقـنـيـة الـتـزيـيـف الــعــمــيــق أو غـــيـــرهـــا مــــن تــقــنــيــات الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي فـــي اإلعالنـــــــات الـسـيـاسـيـة. فـــي املائـــــة مـــن اإلعالنــــــات عن 31 وأفـــصـــح استخدامها الذكاء االصطناعي. وأشــــــار بـــاحـــثـــون فـــي املــــشــــروع إلــى أن الديمقراطيني قد يكونون أكثر حذرًا مـــن الــجــمــهــوريني فـــي اســتــخــدام الــذكــاء االصطناعي؛ ألن مؤيديهم أكثر انتقادًا لهذه التقنية، ويتوقون إلى تنظيمها. واعـــــتـــــرض بـــعـــض الــــنــــاشــــطني عـلـى اشــــتــــراط الـــكـــشـــف عــــن اســــتــــخــــدام الـــذكـــاء االصطناعي؛ ألن هذه اإلشـارات قد تجعل اإلعالن يبدو غير موثوق به. ترمب «مقصّر» فــــي غــــضــــون ذلـــــــك، أظــــهــــر اســــتــــطالع جـديـد أجــرتــه وكــالــة «أسـوشـيـيـتـد بــرس» ومـركـز نـــورك ألبـحـاث الــشــؤون الـعـامـة أن غـالـبـيـة الـــنــاخـــبني يــعــتــقــدون أن الـرئـيـس تـــرمـــب يُـــقـــصـــر فــــي أداء مــهــمــاتــه مــحــلــيًا ودولـــيًا، وأنهم يرغبون في تغيير جذري في االنتخابات النصفية. ويُشير االسـتـطالع إلـى أن الناخبني املسجلني الذين يعرّفون أنفسهم بوصفهم ديمقراطيني أكثر حماسًا من الجمهوريني لإلدالء بـــأصـــواتـــهـــم، كـمـا أن عــــــددًا أكـبــر مــن الــنــاخــبني يـفـضـل فـــوز الـديـمـقـراطـيني بالسيطرة على الكونغرس، ولديهم نظرة سلبية تجاه الجمهوريني. ورغـم أن تفوق الديمقراطيني طفيف في بعض الحاالت، فإن النتائج مجتمعة تُرسم صـورة صعبة للجمهوريني، الذين يُــكـافـحـون لـلـحـفـاظ عـلـى سيطرتهم على الكونغرس فـي ظـل الـحـرب غير الشعبية مع إيران وارتفاع األسعار في الداخل. ناخبني إن 10 من كل 8 ويقول نحو االقتصاد أو تكلفة املعيشة من بني أهم قضاياهم في االنتخابات املقبلة، بينما يقول نحو ثلثي الناخبني الشيء نفسه عن الرعاية الصحية والحرب في إيران. وعــــــمــــــومًا، يــــقــــول نـــحـــو ثالثــــــــة أربــــــاع الــنــاخــبني الـديـمـقـراطـيني إن الـتـصـويـت في االنـتـخـابـات النصفية فـي نوفمبر (تشرين الثاني) املقبل «مهم للغاية»، مقارنة بنحو جـمـهـوريني. ويضيف أن نحو 10 مـن كـل 6 نصف الناخبني يريدون «تغييرًا جوهريًا». وتـــبني أن الـديـمـقـراطـيني واملستقلني أكثر ميال من الجمهوريني لحصول تغيير شامل ملسار البالد. ويشعر الناخبون بإحباط شديد من ترمب وقيادته في القضايا التي يعدونها األهــــم، ومـنـهـا غالء املـعـيـشـة، الـتـي تعهد ترمب بمعالجتها قبل فوزه بوالية ثانية في البيت األبيض. كـــمـــا تــــوجــــد انـــقـــســـامـــات فــــي قـــاعـــدة تـــرمـــب الــجــمــهــوريــة حــــول قــضــايــا أخـــرى فـــي املائـــــة من 69 أيـــــضًا. وال يــؤيــد ســـوى الناخبني الجمهوريني ترمب في سياسته الــخــارجــيــة، مـــع دخــــول الـــحـــرب مـــع إيــــران شهرها الثامن، رغم وعوده بأنها لن تدوم سوى أربعة أو خمسة أسابيع. إلى جورجيا إلــــى ذلــــك، وصــــل تــرمــب إلــــى جـورجـيـا للمشاركة فـي تجمع يضم كـبـار املـرشـحني الجمهوريني، في والية كثيرًا ما كانت مركزًا الدعاءات ترمب في شأن تزوير االنتخابات. وشارك في التجمع املرشح ملجلس الشيوخ مـــايـــك كـــولـــيـــنـــز واملـــــرشـــــح ملــنــصــب الــحــاكــم امللياردير ريك جاكسون. واشنطن: رنا أبتر واشنطن: علي بردى (أ.ف.ب) 2026 أكتوبر 14 - ناخبون في مركز اقتراع بوالية آيوا أميركي يرتدي قبعة عليها شعار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» خالل مناسبة انتخابية (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky