أفلام 3 شهد الأسبوعان الماضـيـان سقوط بنسب متفاوتة. هذا لا يحدث للمرّّة الأولى، لكن اللافـــت أن اثـــنين منها بقيادة ممثلين مـن رتبة نــجــوم. الـفـيـلـم الـثـالـث لا يحمل نـــجـــوماً، وإنـمـا يحارب بسيف مضمونه. في البداية، تقد ّّم إلى حقل الألغام فيلم «قلب الوحش» من بطولة بـراد بِِت وإخــراج ديفيد آير. استند هــذا الفيلم إلــى حكاية عاطفية إنسانية تربط بين كلب وصاحبه. كـل منهما يحتاج إلى الآخــر لينقذه مـن مخاطر المنطقة الموحشة التي مليون 82 وجــــدا نفسيهما فـيـهـا. تـكـلََّــف الـفـيـلـم مــلــيــون دولار عـــالمـــياً، 134 دولار، وحـــقََّـــق نــحــو عــلــما بـــأن الإيـــــــرادات الإجــمــالــيــة لا تـمـثّّــل أربــــاحا صافية بعد اقتطاع حصة دور العرض وتكاليف التسويق. الثاني هو فيلم «ديغر» الـذي يحمل اسمين مــهــم ّّين؛ أحـدهـمـا تـجـاري هـو تــوم كـــروز، والآخــر فنّّي هو المخرج أليخاندرو غونزاليز إيناريتو. بلغت ميزانيته الإنتاجية، وفق تقديرات منشورة، 35 مليون دولار، وحـقَّّــق نحو 180 و 160 مـا بين مليون دولار عالميا خلال أيامه العشرة الأولى. الفيلم الثالث، «سوشال ريكونينغ»، انطلق 30 هـــذا الأســبــوع بميزانية مــحــدودة لا تـتـجـاوز 5.5 مليون دولار، وحقََّق افتتاحا متواضعا بلغ مليون دولار في أميركا الشمالية. هو الوحيد بين الــثلاثــة الـــذي لا يحمل أسـمـاء مـمـهـورة بالشهرة التجارية نفسها. مخرجه آرون سوركين معروف لمتابعي الأفلام وهُُــواتــهــا، وبـــطلاه جيريمي ألن وايـــــت ومــايــكــي مـــاديـــســـون مـــعـــروفـــان خــصــوصا لـــدى مـتـابـعـي الـسـيـنـمـا. عـلـى ذلــــك، فـــإن سقوطه في «شباك التذاكر» له أهمية تتساوى مع أهمية الفيلمين الآخرين. إقبال وعزوف «قـلـب الــوحــش» يحمل مـواصـفـات تجارية أكثر مم ّّا يحمل عناصر فنية. هو فيلم مغامرات تقع أحــداثــه فـي مناطق غير مـأهـولـة فـي ولايـة ألاسكا، بطلها ضابط من القوات الخاصة نجا من تحط ّّم طائرته. معه في الطائرة كلبه الوفي. كلاهما يتعرََّض على الأرض لمآزق تكاد تودي بــحــيــاتــه. بــطــل الـفـيـلـم (بـــــراد بِِــــت) يـنـقـذ الـكـلـب أحياناً، والكلب ينقذه أحيانا أخرى. حبكة جيّّدة، بصرف النظر عن أن الحكاية تـعـرض خـيـطا مـن الـوقـائـع المـتـوقـعـة، وأداء بِِت يـبـقـي الـفـيـلـم دون مـسـتـوى الإثـــــارة رغـــم نجاح مََشاهد الخطر. إلـى ذلــك، لا معنى وراء مشهد نرى فيه دبا ضخما ي ُُغي ّّر رأيه بعد تحديق طويل في الطيّّار ويتركه وشأنه (ربما تذكّّر الــدب أن الـسـيـنـاريـو لا يـنـص عـلـى مهاجمة الـبـطـل). ثم تبرد أجــواء الفيلم بكاملها مع مشهد النهاية، حيث أحدهما سيقضي والثاني سيعيش. نــقــدياً، وُُوجـــه الفيلم بنسبة عالية مـن غير المعجبين، لكن سقوطه يبقى غريباً، كون الجمهور السائد لا يقرأ النقد، وإذا فعل فلا يمتثل له. إلى ذلك، فإن وجود براد بِِت في الواجهة كان يُُفترض أن يسهم في تحقيق إيراد أعلى. بـالـنـسـبـة إلـــى فـيـلـم «ديـــغـــر»، فـــإن المشكلة أكبر حجماً. هذا فيلم رسالة سياسية على غرار «معركة تلو أخـــرى» قبل عـــام، أو «أوبنهايمر» أعـــوام. لماذا نجح هــذان الفيلمان وسقط 3 قبل هذا الفيلم تحديداً؟ فـيـلـم بــــول تـــومـــاس أنـــدرســـن «مــعــركــة تلو مليون 140 أخــرى» هو فيلم أكشن. تكلّّف نحو مليون دولار. لا تكفي 213 دولار، وحـقََّــق نحو هذه الأرقام وحدها للجزم بأرباحه أو خسائره، لكنه حقّّق إيرادات تفوق ميزانيته الإنتاجية. أمــا «أوبـنـهـايـمـر» لكريستوفر نـــولان، فـإن مليون دولار، لكنه وثب 100 تكلفته بلغت نحو مليوناً 975( عــالــياً، مـحـقّّــقا نـحـو مـلـيـار دولار .)»IMDb« دولارا وفـق بيانات 333 ألــفا و 811 و هــــذا مـــا دفــــع الـــشـــركـــة المــنــتــجــة «يــونــيــفــرســال» إلــى رصــد ميزانية ضخمة لفيلم نـــولان التالي 1.7 «الأوديـــســـة»، الـــذي حـقّّــق إيــــرادات تــجــاوزت مــلــيــار دولار عــــالمــــياً. الــفــيــلــم لــيــس جــمــاهــيــريا بالمعنى التقليدي، لكنه يحمل عناصر تجارية وفكرية متوازية. «ديــغــر» مــوضــوع جـــاد أيـــضا حـــول تهديد البيئة ومسؤولية ذلـك الملياردير «ديـغـر» (توم كـروز) عن تعريض البيئة والعالم للخطر. هذه الرسالة لم تُُثر الجمهور مطلقاً، ولم يرغب في مشاهدة تـوم كــروز بكرش، ولـو صغير، وشعر خـفـيـف، رغـــم أن تمثيله يـسـتـحـق «الأوســـكـــار» المقبل، وربما سيكسبه. رسالة لا تصل إيــــضــــاحاً، يُُـــضـــاف إلــــى الـكـلـفـة الإنـتـاجـيــة مـلـيـون دولار وفـق 160( » المعلنة لفيلم «ديــغــر مليون دولار للدعاية 100 أحد التقديرات) نحو والإعلام، ممّّا يرفع مجموع الكلفة المـقـدّّرة إلى مليون دولار، لا قيمة الـخـسـارة الصافية. 260 هـــذا شـــأن كـــل فـيـلـم آخــــر، وهـــو مـــا يــوضــح لماذا أخفق «قلب الوحش» تجارياً. يلتقي «سوشال ريكونينغ» لآرون سوركين مــع «ديـــغـــر» فــي أن كليهما فـيـلـم رســـالـــة. الأول يكشف عــن سلطة «فـيـسـبـوك» ورئـيـسـهـا مــارك زوكـربـيــرغ، فـي أحـــداث تشمل فضح التأثيرات الـسـلـبـيـة لـلـمـنـصـة وطــغــيــان الــــثــــروة، والــثــانــي يــهــاجــم جــنــوح رأس المال نــحــو نــهــب الـــثـــروات وضم ّّها إلى حسابه الخاص. كلاهـمـا فيلم برسالة متشابهة فـي موقفه ضــد سـطـوة تقنيات الــقــرن الـحـالـي. يجمعهما كـــذلـــك مــصــيــر واحــــــــد: كلاهــــمــــا حــــــاول إيـــضـــاح الحقيقة عارية أمام المشاهد، لكن هذا كان قد قر ّّر منذ مدّّة بعيدة أنه لا يكترث لما قد يقع للبيئة، ولا لمََن يؤثّّر باسم التقنيات العصرية. إنــــه مـــوقـــف لـــم يــتــوقّّــعــه أي مـــن المـــخـــرجين إيناريتو وسوركين (ولا شركتا الإنتاج «وورنر بــرذرز» و«سوني بيكتشرز»). إيناريتو استند إلى نجاحاته السابقة، والآخر استند إلى نجاح فيلم كان سوركين قد كتبه ونال عنه «أوسكار» أفـــــضـــــل ســــيــــنــــاريــــو مــــقــــتــــبــــس، هــــــو «ســـــوشـــــال ســنــة ديـفـيـد 16 نــــتــــوورك»، الـــــذي أخـــرجـــه قــبــل فينشر. ليس أن سوركين أقل موهبة من فينشر فقط، بل وصل متأخ ّّرا نحو هدفه. Issue 17489 - العدد Friday - 2026/10/16 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد القصص ★★★ • إخراج: أبو بكر شوقي ملحمة عن عائلة ووطن | )2026( • مصر، فرنسا هناك كثير مم ّّا يمكن الحديث عنه في هذا الفيلم الخامس لمخرجه، وهذا كثير يفصح عن عـمـل ذي طــروحــات عــــدّّة، تـمـتـزج فـيـه حسنات كثيرة وبعض السلبيات. إنه ميلودراما عن عائلة محورها «أحمد» (أمـــيـــر المـــصـــري جــيّّــد فـــي كــــل مـــشـــاهـــده). لـديـه شقيقان، هما «شرف»، خالد مختار، و«حسن»، أحمد الأزعر. هذا الأخير ي ُُجن ََّد في الجيش قبيل ويستشهد فيها، ممّّا يترك تأثيرا 1973 حرب نفسيا كبيرا في «أحـمـد»، فيترك فيينا، حيث كــان قـد حصل على منحة لــدراســة الموسيقى، ويعود إلى القاهرة. عائلة «أحمد» كبيرة، وهي منصرفة إلـى متابعة مباريات كـرة الـقـدم وما 1967 يــدور من أوضــاع في مصر قبيل هزيمة ، وصــولا إلـى عام 1973 وبعدها، مــرورا بحرب . يمر الفيلم بذلك على مراحل جمال عبد 1984 الــنــاصــر، ثـــم أنــــور الـــســـادات وحـسـنـي مــبــارك، مبيّّنا مـا كـان يعيشه الـشـارع بوصفه محيطا عاماً، والعائلة بوصفها مثالاًً. كــان «أحــمــد» قـد التقى فـي فيينا صديقة المراسلة «إليزابيث»، ڤاليري باشنر، التي تأتي إلى القاهرة ويتزوّّجان. لاحقاً، نراهما يُُرزقان بـــولـــد. عــنــد ذلـــــك، تـنـتـهـي الــــصــــورة المــرســومــة والمزدحمة بمعالم الألــم، ومـن دون حـنين. هذا ليس فيلم نوستالجيا، لأن لا شيء يدعو إلى الــحــبــور فــي مــراحــل يــبــدو فـيـهـا الــوطــن مـــوزّّع الاتـجـاهـات، ومواطنوه يدفعون الثمن في كل مرحلة. الدمج بين النموذج الشخصي المتوافر عبر «أحـمـد» وعائلته، وبين الـشـارع والأجــواء السياسية وانعكاساتها، ناجح. ما هو أقـل نجاحا أن المخرج نقل التعبير من فرد إلى آخر على نحو متكر ّّر. لم يعد الفيلم عـن رؤيـــة «أحـمـد» وحـــده، وإنـمـا عـن رؤى الأب والأم وباقي أفـراد العائلة، يستدرجها المخرج لــعــكــس آراء وحــــــــالات. أيـــــــضاً، هـــنـــاك مََــشــاهــد متكرّّرة في مفادها. أحدها أن اشتغال المخرج عــلــى عـــبـــارة «الــســمــكــة بلا أجــنــحــة والـــطـــيـــر لا يسبح في الماء» تكر ّّر، مر ّّة مع شخصية يهودية التقاها «أحـمـد» فـي فيينا، ومـــرّّة أخـــرى (بعد Fiddler on the« دقائق يسيرة) في مشهد من » بطولة تـوبـول. أيـــضاً، هناك رغبة لدى Roof المخرج في خلق «ترند» شعبي لحكايته. بهذا، تتحوّّل الـدرامـا إلـى ميلودراما، مع ما يلزمها من جدّّية هنا وكوميديا هناك، وحتى مشهد احتفال راقص. إلــــى كــــل ذلـــــك، يـعـمـد المـــخـــرج فـــي عــــدد من المََــشـاهـد الـداخـلـيـة (مــنــزل الـعـائـلـة وخـارجـهـا) إلــى التذكير بـــأن للكاميرا دوراً. نـراهـا تنتقل من وجه إلى آخر بحركة أفقية سريعة، عوض اعـــتـــمـــاد تـــأســـيـــس المـــشـــاهـــد بـــأســـلـــوب رصين يناسب جد ّّية الموضوع. CHILDREN UNKNOWN ★★★★ • إخراج: ميوا نيشيكاوا عروض «مهرجان تورنتو» | دراما | )2026( • اليابان بـــعـــد انــــتــــهــــاء الـــــحـــــرب الـــعـــالمـــيـــة الـــثـــانـــيـــة وإلــقــاء القنبلتين الـنـوويـتين على هيروشيما وناغازاكي، أفاقت اليابان على مشكلات جيل من الأطفال فقدوا ذويهم في هـاتين المدينتين، أو وجــدوا أنفسهم ضحايا البطالة والظروف الاجتماعية في بلد يحاول الوقوف على قدميه من جديد. بطلة الـفـيـلـم فـتـاة تُُــدعــى «كــوتــوكــو»، آمـي مــــن عـــمـــرهـــا، وابــــنــــة عــائــلــة 12 كـــــويـــــاي، فــــي الــــــــ شج ّّعتها على عزف البيانو، لكنها الآن مشر ََّدة ومـعـرّّضـة لخطر الاعـــتـــداءات والـــجـــوع. نتيجة ذلـك، تقص شعرها وتتنكّّر في زي صبي، ممّّا يتيح لها الانـضـمـام إلــى صبيان يعيشون في مـثـل حـالـتـهـا، وتــحــت وطــــأة الـــظـــروف الـقـاسـيـة نفسها. عصابة من «الياكوزا» تؤويهم وتدر ّّبهم عـلـى الـنـشـل والــســرقــة. هـــذا هــو نـصـف الحبكة وجـــــزء بــســيــط مـــن الــحــكــايــة (لــضــيــق المـــجـــال). الـــنـــصـــف الآخــــــــر يــــتــــنــــاول مـــــدرّّســـــة المـــوســـيـــقـــى «فـــومـــيـــكـــو»، (فــــومــــي نـــيـــكـــايـــدو)، الـــتـــي تـبـحـث عــن «كــوتــوكــو». تـكـن «فـومـيـكـو» للفتاة تقديرا إنـسـانـيا وفـنـيا كبيراً، وتـريـد إنـقـاذهـا ودفعها إلـى الـعـودة للعزف. والفيلم ينتقل مـن الحبكة الأولى (التي تستغرق معظم الوقت) إلى الحبكة الثانية بسلاسة ومن دون افتعال. إلـــى جــانــب مــا تـــوفّّـــره المــخــرجــة نيشيكاوا مـــن إدارة للأحـــــــداث بــحــرفــيــة تـنـفـيـذيـة مـثـيـرة للإعجاب، هناك قدرتها على أن تبقى دائما فوق الحكاية التي تسردها، قريبة من شخصياتها وذات رؤيـــة شاملة فـي الـوقـت ذاتـــه. يخلق ذلك عملا مثيرا جدا للإعجاب على أكثر من مستوى؛ أوّّلـــهـــا إنــســانــي يـتـعـلّّــق بــالــوضــع الــــذي تعيشه «كوتوكو»، والـذي يهدّّدها باستمرار، وثانيها القالب التاريخي الذي تدور الحكاية في أرجائه. كـــلّّـــه ضـــمـــن نــســيــج فـــنّّـــي لا يــخــلــو مــــن الـــرمـــوز والمــجــازات، من دون التخلّّي عن وضــوح رؤيته وموضوعه. فيلم آسر لا يجب تفويته. ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد 21 CINEMA ميزانيات ضخمة ورسائل سياسية لم تجد طريقها إلى شباك التذاكر نجومية لا تنقذ الأفلام... لماذا أدار الجمهور ظهره لبراد بِِت وتوم كروز؟ لندن: محمد ر ُُضا * الــشــخــصــيــة الـــتـــي داخـــــل الـفـيـلـم كـثـيـرا مـــا تــرمــز إلــــى شـخـصـيـة مماثلة خــــارجــــهــــا، لـــيـــس بــــالاســــم أو بـتـحـديـد معالمها، وإنما بتأثير دورها في الحياة العامة أو السياسية. * الــحــارس الـــذي يظهر فــي مدخل الــــعــــمــــارة (أحــــمــــد أبــــاظــــة) صـــــــارخا فـي سـعـاد حسني ونـــور الـشـريـف فـي فيلم ) يــــرمــــز إلـــــــى رجــــل 1972( » «الـــــــخـــــــوف السلطة. شخصية أحمد زكي في «زوجة ) تـرمـز، كما حدََّثني 1988( » رجــل مـهـم المخرج محمد خـان، إلـى ضابط شرطة تــطــاول عـلـيـه، فــقــرّّر إضــفــاء شخصيّّته على هذه الشخصية في الفيلم. * فـيـلـمـان لستيفن سـبـيـلـبـرغ، من بين أفلام أخـــــرى، يـــحـــملان رمــــــوزاً: في » («الكائن E.T. the Extra-Terrestrial« )، رجل يطارد الأولاد، 1982 ،» الفضائي وفــــي حـــــزام ســــروالــــه سـلـسـلـة مـفـاتـيـح. »Duel« هــــو أيــــــضا رمـــــز لــلــســلــطــة. فــــي )، الشاحنة الضخمة 1971 ،» («مـــبـــارزة الــــتــــي لا نـــــرى ســـائـــقـــهـــا، وهـــــي تـــطـــارد سيارة صغيرة، رمز لأكثر من معنى. * لـــــكـــــن مـــــــع الــــفــــيــــلــــم الــــتــــاريــــخــــي » لسيرغي Alexander Nevsky« الروسي ،)1938( آيزنشتاين وديمتري فاسيلييف الــــــذي دار حـــــول الأمــــيــــر الــــروســــي الــــذي انتصر على قــوات الفرسان الصليبيين ، هل يمكن أن نربط بين هذه 1242 سنة الشخصية وأخرى واقعية؟ ، نـصـب نيفسكي 1242 * فـــي عـــام وأركـــــــان جــيــشــه فــــخا لـــقـــوات الــفــرســان الصليبيين التي كانت قد غزت الأراضي الـــروســـيـــة، وذلــــك عــنــد بــحــيــرة بـيـبـوس المعروفة ببحيرة الجليد (خامس أكبر بحيرة في أوروبا). وفي تصوير الفيلم لــلــمــعــركــة، مــــا إن وطـــئـــت تـــلـــك الـــقـــوات الجليد حتى تكسّّر تحت ثقل عتادها وخـــيـــولـــهـــا، وابــتــلــعــتــهــا الـــبـــحـــيـــرة فـي أعماقها. * الترميز واضـــح، وهــو كناية عن تحذير هتلر من الاعـتـداء على روسيا، عبر تذكيره بما وقع لأسلافه. طبعاً، لم يـرتـدع هتلر (وربــمــا لـم يشاهد الفيلم أصلاًً)، وغــزا الاتـحـاد السوفياتي سنة ، ثم م ُُني بالهزيمة ولو بعد حين. 1941 ألكسندر نيفسكي مايكي ماديسون وجيريمي ألن وايت في «سوشال ريكونينغ» (ألكون إنترتينمنت) براد بِِت في «قلب الوحش» (باراماونت) توم كروز في «ديغر» (وورنر برذرز) «القصص»: مشهد من الفيلم (سينينوفو) «أطفال غير معروفين»: آمي كوياي في مشهد من الفيلم (بنكر ه ِِل)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky