issue17488

أثـــــــار إعلان «حـــــــزب الــــلــــه» عــــن تــقــديــم مـــســـاعـــدات مــالــيــة لـــلـــنـــازحين والمـــتـــضـــرّّريـــن، تــــــســــــاؤلات فـــــي لـــبـــنـــان حــــــول مـــــصـــــادر هـــذه الأمــوال وآليات وصولها وتوزيعها، في ظل الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة المــفــروضــة عـلـى إيـــران، وتـشـديـد الـسـلـطـات اللبنانية رقـابـتـهـا على قـنـوات التمويل والإمــــداد، بالتزامن مـع قـرار الدولة حصر السلاح بيد القوى الشرعية. وأتـــــــــــى ذلـــــــــك فـــــــي وقـــــــــت تــــلــــقــــى رئــــيــــس الـجـمـهـوريـة جــوزيــف عــــون، اتـــصـــالا هـاتـفـيا من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي تــم خلالـــه الـــتـــداول فــي الأوضــــاع الـراهـنـة في المنطقة في ضـوء التطورات الأخـيـرة، «وكـان الـــــــــرأي مـــتـــفـــقا عـــلـــى ضـــــــــرورة دعــــــم الـــحـــلـــول الــدبــلــومــاســيــة، بــاعــتــبــارهــا أفـــضـــل الـحـلـول لوضع حد للنزاعات في المنطقة»، بحسب ما أعلنت رئاسة الجمهورية. مصادر تمويل «حزب الله» ولـــطـــالما كــانــت مـــصـــادر تــمــويــل الــحــزب تـــــــتـــــــراوح بين الــــــدعــــــم الإيــــــــرانــــــــي المــــبــــاشــــر، والـتـبـرعـات مــن مـؤيـديـه فــي الـــخـــارج، فــضلا عـن أنشطة تجارية ومـصـادر غير مشروعة، تـتـهـمـه جـــهـــات أمــيــركــيــة بــالاعــتــمــاد عـلـيـهـا. وفـي المقابل، تعمل السلطات اللبنانية على تعزيز التشريعات والرقابة المالية، ولا سيما 44 الـــتـــعـــديلات المــقــتــرحــة عــلــى الـــقـــانـــون رقــــم المتعلق بمكافحة تبييض الأمــــوال وتمويل الإرهاب، والتي تهدف إلى كشف المستفيدين الحقيقيين من الشركات والمشاريع التجارية، وتــــحــــديــــد مـــــصـــــادر الأمــــــــــــوال ووجــــهــــاتــــهــــا، «وتـشـديـد الـرقـابـة عـلـى الـــصـــرافين وشـركـات تحويل الأموال». الخارجية الأميركية: الأموال «غير موجودة» وشـكّّــك متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للمرة الثانية في تصريح نُُقل عنه، فـي الأمـــوال التي يعلن «حــزب الـلـه» حصوله عليها، قائلا إن «الأموال المزعوم وصولها من إيران غير موجودة أساساً». واتهم المتحدث الحزب «بالاعتماد على أنــشــطــة إجـــرامـــيـــة، بـيـنـهـا تــهــريــب المـــخـــدرات وإقــامــة شــراكــات مـع كــارتــيلات المــخــدرات في أميركا اللاتينية، لتعويض الأمـــوال التي لا يحصل عليها من إيران»، من دون تقديم أدلة تفصيلية علنية تدعم هذه الاتهامات. واعتبر أن الإعلان عـــن المـــســـاعـــدات «يــشــكّّــل مـحـاولـة لإنقاذ سمعة الحزب، لا لمساعدة الأشخاص الذين جرّّهم إلى الحرب». وأضــــــــاف: «إن الــــحــــزب جـــــر لـــبـــنـــان إلـــى الـــحـــرب بـطـريـقـة انــتــحــاريــة، وإنـــــه، حــتــى لو امتلك الأموال، فسيستخدمها لشراء الأسلحة بهدف تهديد إسـرائـيـل وترهيب خصومه»، معتبرا أن «أسلحته لـم تجلب للبنان سوى البؤس والدمار». وأشار المتحدث إلى أن واشنطن «تعمل مـع شركائها الخليجيين والأوروبـــــيين على خـــطـــة لإتــــاحــــة مــــلــــيــــارات الـــــــــــدولارات لإعـــــادة إعمار لبنان»، من دون تحديد قيمة نهائية للمساعدات أو جدول زمني لتنفيذها، مؤكدا أن نـــــزع سلاح «حــــــزب الــــلــــه» يـــشـــكّّـــل «جـــــزءا أســــاســــيا مـــن الـــجـــهـــود الـــرامـــيـــة إلــــى تحقيق الاستقرار ومنع تجد ّّد النزاع». وكـــان «حـــزب الـلـه» أعـلـن (الـــثلاثـــاء)، عن برنامج دعم مالي للنازحين الذين تدمّّرت أو تـضـرّّرت منازلهم، ولا يملكون سكنا بــديلاًً، ألف 14 يشمل بدل إيجار وأثـاثا بحد أقصاه دولار تُُــسـدّّد خلال عــام، وذلــك بعد أيــام على نشر وكالة «رويترز» معلومات، تفيد بتلقي مـــلـــيـــون دولار مــــن إيـــــران 200 » «حــــــزب الــــلــــه لمساعدة العائلات اللبنانية النازحة، وهو ما شك ّّكت فيه أيضا الولايات المتحدة. وفـــــــي قــــــــــراءة لـــلـــجـــانـــب المالــــــــــــي، يـــقـــول مــــديــــر مـــعـــهـــد «الــــــشــــــرق الأوســــــــــط لـــلـــشـــؤون الاستراتيجية» الدكتور سامي نادر لـ«الشرق الأوسط»، إنه «عندما تشك ّّك الولايات المتحدة فـــي وصــــول الأمــــــوال إلــــى (حــــزب الـــلـــه)، فـهـذا يعني أنهم مطلعون على كل مصادر التمويل الممكنة، لكن قد تكون إيران والحزب استحدثا وســـائـــل لـنـقـل الأمــــــوال فـــي الــفــتــرة الأخـــيـــرة، سواء عبر العملات المشفّّرة أو الذهب». ويــضــيــف أن «الـــرقـــابـــة الأمــيــركــيــة على الــتــجــارة، وتـشـديـد الـقـيـود المالـــيـــة يـطـرحـان تحديات أمـام هذه القنوات»، معتبرا أن ذلك قـد يفس ّّر جـولـة العقوبات الأخــيــرة. ويـشـدّّد على ضرورة تطبيق القوانين اللبنانية على مختلف الأنشطة المالية، قـائلاًً: «على الدولة الــلــبــنــانــيــة تــطــبــيــق الـــــقـــــوانين كـــمـــا طـبّّــقـتـهـا على القرض الحسن، وأن تشمل الرقابة كل المـجـالات. فعلى سبيل المـثـال، يجب التحقق من مـدى توافق مكاتب الـعـملات المشفّّرة مع الــقــوانين اللبنانية، وقــد تـكـون هـنـاك حاجة إلى استحداث تشريعات جديدة لمواكبة هذه الوسائل». رازي الحاج بـــــــــــدوره، يــــــرى عـــضـــو كـــتـــلـــة «الـــــقـــــوات الـلـبـنـانـيـة» الــنــائــب رازي الـــحـــاج لــ«الــشــرق الأوســــط»، «أن (حـــزب الـلـه) يـحـاول الإيـحـاء بأنه لا يزال يتمتع بالقوة التي كان يمتلكها قــبــل الــــحــــربين، وكـــــأن لـــم تـحـصـل تــداعــيــات مـن قتلى وجـرحـى وانـهـيـار اقـتـصـادي. كما يــحــاول تحميل المـسـؤولـيـة للحكومة وهـي التي تحملت أكثر من قدراتها ». ومـع تأكيد الـحـاج «أحقية المتضرّّرين فــــي الـــحـــصـــول عـــلـــى المــــســــاعــــدات»، يـــــرى أن «المشكلة تكمن فـي تطبيق قـــوانين مكافحة تبييض الأمـــوال وتمويل الإرهــــاب»، محذرا «من تداعيات أي إخفاق في هذا المجال على الوضع المالي للبنان وعلاقاته الدولية». ويضيف: «إن تمويل الحزب، الذي يأتي عادة من مصادر غير مشروعة، يجعل بقاء هذا التنظيم خطرا على استقرار الدولة على مختلف الأصعدة، وعلى علاقتها بالمجتمع الـدولـي»، محذرا من «احتمال انتقال لبنان من اللائحة الرمادية إلى اللائحة السوداء». مخزومي: التحق ّّق يشمل الجميع وفــــي الإطـــــار نــفــســه، أكــــد الــنــائــب فـــؤاد مخزومي على منصة «إكس»: «إن مطالبتنا بـالـشـفـافـيـة والــتــحــقّّــق مـــن مـــصـــادر الأمــــوال وآلـــيـــات نـقـلـهـا وتــوزيــعــهــا تـشـمـل الـجـمـيـع دون استثناء»، محذّّرا من «مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، خصوصا أن لبنان مدرج على اللائحة الرمادية لمجموعة العمل )». كما دعـا الحكومة FATF( المالــي الدولية إلـى «تحمّّل مسؤولياتها في تــأمين الإيــواء والمـــســـاعـــدات لـــلـــنـــازحين»، مـــؤكـــدا «ضــــرورة ألا يُُـــتـــرك أي لــبــنــانــي وحـــيـــدا فـــي مــواجــهــة معاناته». 5 لبنان NEWS «الخارجية» الأميركية: «حزب الله» يسعى لإنقاذ سمعته وليس لمساعدة من جر ّّهم الى الحرب ASHARQ AL-AWSAT Issue 17488 - العدد Thursday - 2026/10/15 الخميس اتصال بين عون وعراقجي واتفاق على «الحلول الدبلوماسية» مصدر قضائي يتوق ّّع حفظه و«الخارجية» الأميركية تتحر ّّك بالتزامن مع مواصلة الاعتداءات في الجنوب «حزب الله» ومساعدات النازحين... تساؤلات لبنانية حول مصادر التمويل إخبار ضد سفيرة لبنان في واشنطن «يفتقد للسند القانوني» تهديدات إسرائيلية بتوسيع الاحتلال وتهجير أكثر من مليون لبناني ــــــــد الإخــــــبــــــار الــــــــذي تـــــقـــــد ّّم بـــــه أحـــد ل � و المـحـامين ضـد سفيرة لبنان في واشنطن، ندى معوض، تساؤلات قانونية، وهو الذي أتـــى عـلـى خـلـفـيّّــة اتـهـامـهـا بـــ«خـــرق قـانـون مقاطعة إسـرائـيـل، وإجـــراء اتـصـال بسفير إسـرائـيـل لــدى واشـنـطـن، لتهنئته بسلامة نجله مـن عملية الـدهـس التي تـعـرّّض لها في القدس قبل أسابيع». ويعكف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على دراسة هذا الإخبار، واتخاذ القرار بشأنه. دعوى تفتقد للسند القانوني وكــــان المــحــامــي حـسـن عــــادل بــــزّّي تـقـدم أمـــــــام الـــنـــيـــابـــة الـــعـــامـــة الـــتـــمـــيـــيـــزيـــة بـــإخـــبـــار ضــــد الــســفــيــرة نــــدى مـــعـــو ّّض، مــتــهــما إيــاهــا بــ«الاتــصــال بسفير إســرائــيــل فــي واشـنـطـن، لتهنئته بــسلامــة نجله مــن حــادثــة الـدهـس، وهـــو مـــا يـخـالـف قـــانـــون مـقـاطـعـة إســرائــيــل، ويتنافى ومقتضيات العمل الدبلوماسي». وأفـــــــــاد مــــصــــدر قـــضـــائـــي بــــــأن الإخــــبــــار «أحــيــل عـلـى مـفـوض الـحـكـومـة لـــدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غـانـم، الــذي يعكف عـــلـــى دراســـــــتـــــــه». وأكــــــــد المـــــصـــــدر لــــ«الــــشــــرق الأوسط» أن مفوض الحكومة «ينظر في مدى قانونية الإخبار، وتطابقه مع قانون مقاطعة إسرائيل»، مشيرا إلى أن القضية «تفتقر إلى الـسـنـد الـقـانـونـي، ولا تنطبق عليها أحـكـام قانون مقاطعة إسرائيل». وتوقّّع أن «يتخذ القاضي غانم قــرارا بحفظها، لافتقارها إلى العناصر القانونية التي تسمح بفتح تحقيق من هذا النوع». ويـــســـتـــنـــد الإخــــــبــــــار المـــــقـــــدم ضـــــد نــــدى مــــعــــوض إلـــــــى مـــــزاعـــــم اتــــصــــالــــهــــا بــالــســفــيــر الإســرائــيــلــي فـــي واشــنــطــن للاطــمــئــنــان على سلامــة نجله، إثـر تعرضه لـحـادث دهـس في إسرائيل. وبـرأي المصدر القضائي، فإن هذه الرواية «تستند إلى معلومات نشرها موقع (كان) الإسرائيلي، وليس إلى وثيقة رسمية، مـا يضع مسألة إثـبـات الاتــصــال ومضمونه فـــي مـــوضـــع الـــشـــك ّّ، وبــمــعــزل عـــن أن المـسـألـة المشار إليها ذات بُُعد إنساني». ويـعـود «قـانـون مقاطعة إسـرائـيـل» إلى ، حـــيـــث تـحـظـر 1955 ) يـــونـــيـــو (حـــــزيـــــران 23 مـادتـه الأولـــى «إبــــرام الأشــخــاص الطبيعيين والمعنويين اتفاقات، مباشرة، أو بالواسطة، مع أشخاص أو هيئات مقيمين في إسرائيل، أو يحملون جنسيتها، أو يعملون لحسابها، أو لمصلحتها، إذا تناولت صفقات تجارية، أو عمليات مالية، أو أي تعامل آخر مهما كانت طبيعته». وتشمل أيضا شركات ومؤسسات لها مصانع، أو فروع تجميع، أو وكالات عامة في إسرائيل، وفق قرار لمجلس الـوزراء ينشر في الجريدة الرسمية. أمــا المادة الـثـانـيـة، فإنها تحظر دخـول البضائع والمنتجات الإسرائيلية إلى لبنان، وتداولها، والاتجار بها، وكذلك القيم المالية الإسرائيلية. ويمتد الحظر إلى المنتجات التي تـدخـل فـي تصنيعها مـــواد إسرائيلية مهما كـانـت نسبتها، وإلـــى بضائع أعـيـد شحنها من إسرائيل، أو صنعت خارجها لتصديرها لــحــســابــهــا، أو لــحــســاب الـــجـــهـــات المـشـمـولـة بالمادة الأولى. وتلزم المادة الثالثة المستورد، فـي الــحــالات الـتـي يـحـددهـا مجلس الــــوزراء، بـتـقـديـم شـــهـــادة مـنـشـأ تـــبين بـلـد التصنيع، وتؤكد عدم استخدام مواد إسرائيلية. وجزم المصدر القضائي بـ«أن ما ورد في قانون مقاطعة إسرائيل لا ينطبق بـأي حال على وضع السفيرة ندى معوض، التي تقوم بممارسة عملها الدبلوماسي، وانخرطت في مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، بتكليف مباشر من السلطة التنفيذية اللبنانية، ولا سـيـمـا رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة (جــــوزيــــف عـــون) ورئيس الحكومة (نواف سلام)». «الخارجية» الأميركية وما زاد من تعقيدات المشهد، دخول الـولايـات المتحدة الأميركية على الخط ّّ، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت: «نحن على علم بـالـشـكـوى الــتــي تـــقـــد ّّم بـهـا مـــحـــام مـؤيّّــد لـــ(حـــزب الـــلـــه) ضـــد الــســفــيــرة الـلـبـنـانـيـة فـــي واشـــنـــطـــن، نــــدى حـــمـــادة مـــعـــو ّّض». ورأى أنه «من المخجل أن تتولى محكمة عسكرية النظر في شكوى ضد السفيرة الـلـبـنـانـيـة فـــي واشــنــطــن لمـــجـــرد قـيـامـهـا بـتـنـفـيـذ ســيــاســة حــكــومــتــهــا الــشــرعــيــة، والانـــــــخـــــــراط فـــــي مـــــفـــــاوضـــــات تـــقـــودهـــا الولايات المتحدة». وأضـــــــــــــــــــاف: «يـــــنـــــبـــــغـــــي لــــلــــقــــضــــاء الـعـسـكـري الـلـبـنـانـي أن يــكــرّّس مـــوارده المــحــدودة لملاحـقـة عناصر (حـــزب الله) الذين يخططون للتحرك ضد الحكومة الــلــبــنــانــيــة، والـــشـــعـــب الـــلـــبـــنـــانـــي، بــــدلا مــن ملاحــقــة المـــســـؤولين الــذيــن يعملون لمصلحتهما»، داعيا إلى «إلغاء القوانين والمــــمــــارســــات الـــتـــي تــتــيــح هـــــذا الـــنـــوع مــــن الاســــتــــهــــداف المُُـــســـيّّـــس لــلــمــدنــيين، والدبلوماسيين، في حين توفّّر الحماية بشكل منهجي لعناصر (حـــزب الـلـه)». وخــــتــــم قـــــــــــائلاًً: «لــــــن نـــتـــســـامـــح مـــــع أي عرقلة». فـــــي مــــــــــــوازاة اســـــتـــــمـــــرار الاعـــــــتـــــــداءات الإسرائيلية على قرى وبلدات جنوب لبنان، صــعّّــد وزيــــر الـــدفـــاع الإســرائــيــلــي يسرائيل كـاتـس تـهـديـداتـه، مـتـوعـدا بتوجيه ضربة قــاســيــة إلــــى «حـــــزب الـــلـــه» وتــوســيــع نـطـاق الـسـيـطـرة الـعـسـكـريـة فــي الـجـنـوب وصـــولا إلـــى منطقتي النبطية والـلـيـطـانـي، فــضلا عـــن إخلاء الــضــاحــيــة الــجــنــوبــيــة لـبـيـروت وتهجير أكثر من مليون لبناني من الطائفة الـشـيـعـيـة، فـــي حـــال انــضــم الـــحـــزب إلـــى أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل. وأطـــلـــق كـــاتـــس تـــهـــديـــداتـــه فـــي مقطع فــيــديــو صــــــوّّره خلال وجــــــوده فـــي جـنـوب لبنان، في ظل حديث إسرائيلي عن احتمال شــــن إيــــــــران هــــجــــوم عـــلـــى إســــرائــــيــــل قـبـيـل أكتوبر 27 الانـتـخـابـات الـعـامـة المــقــررة فـي (تشرين الأول) الحالي أو خلالها. وقــال كاتس إن «حــزب الـلـه» سيتلقى «ضربة قاسية» إذا انضم إلى إيران في شن هــجــوم عـلـى إســرائــيــل، مـضـيـفا أن الـحـزب «ســـيـــخـــســـر أراضــــــــي إضـــافـــيـــة فــــي جــنــوب لـــبـــنـــان، وتـــحـــديـــدا فـــي مـنـطـقـتـي الـنـبـطـيـة والـــلـــيـــطـــانـــي، لــتــصــبــح جــــــزءا مــــن المـنـطـقـة الأمنية الدائمة لإسـرائـيـل»، مشيرا إلـى أن الـجـيـش الإسـرائـيـلـي مستعد لتنفيذ هـذه العملية. ولــــم تـقـتـصـر تـــهـــديـــدات وزيـــــر الـــدفـــاع الإسرائيلي على الجنوب، إذ توعّّد بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصـفـه بـ«البنية التحتية للإرهــــاب» فيها، قائلا إن «أكثر من مليون شيعي سيتحولون إلى نازحين داخل لبنان». غارات وقصف وتمشيط مـــــــيـــــــدانـــــــياً، تـــــواصـــــلـــــت الاعـــــــــتـــــــــداءات الإسرائيلية على جـنـوب لبنان، حيث شن الطيران الحربي غارات على المنطقة الواقعة بين بــلــدتــي كـفـرتـبـنـيـت والـنـبـطـيـة الــفــوقــا، إضافة إلى طلوسة ووادي الحجير وأطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وفــــــي بــــلــــدة الــــخــــيــــام، نـــــفّّـــــذت الــــقــــوات الإسرائيلية الموجودة فيها عملية تمشيط كــثــيــفــة بـــالأســـلـــحـــة الــــرشــــاشــــة، امــــتــــدت مـن الجلاحية إلى منطقة الحمام، فيما تقدمت آليات إسرائيلية في وادي زبقين تحت غطاء مــســيّّــرة ألـــقـــت كــمــيــات مـــن المــتــفــجــرات أمـــام الآلـــيـــات المـتـقـدمـة. كـذلـك اسـتـهـدف القصف المدفعي بلدة المنصوري. وشـهـدت سـاعـات فجر الأربـعـاء قصفا مدفعيا إسرائيليا عنيفا طـال وادي زبـقين والمـنـصـوري ووادي الحجير، فيما س ُُمعت أصـــداء القصف فـي مختلف قــرى الجنوب. كــمــا اســـتـــهـــدف الــقــصــف مـنـطـقـة الــعــرايــش الــــواقــــعــــة بين بـــلـــدتـــي حـــــاريـــــص وحـــــداثـــــا، ومحيط بلدة شقرا ووادي السلوقي. وكــــــانــــــت أطـــــــــــراف بـــــلـــــدة مــــيــــفــــدون قــد تــعــرضــت لـــــيلا لـقـصـف مــدفــعــي انــطــلــق من مرابض الجيش الإسرائيلي. بيروت: كارولين عاكوم بيروت: يوسف دياب بيروت: «الشرق الأوسط» (أ.ف.ب) 2024 دمار نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مق ّر الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله في ضاحية بيروت، سبتمبر السفيرة معوض تتوسط نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهام والمسؤول بمجلس الأمن القومي آندي بايكر (الشرق الأوسط - أرشيفية) أرشيفية لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (الجيش الإسرائيلي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky