يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17488 - العدد Thursday - 2026/10/15 الخميس رهانها على «اللايت كوميدي» في المسلسل أكدت لـ كندة علوش: شخصية الأم المسيطرة في «خمسين خمسين» استهوتني قـالـت الفنانة الـسـوريـة كـنـدة علوش إن شخصية «رانـــيـــا» الـتـي تـجـسـدهـا في مسلسل «خــمــسين خــمــسين» جـذبـتـهـا لما تـحـمـلـه مـــن تــنــاقــضــات لأم يــدفــعــهــا حب ابـــنـــهـــا والــــخــــوف عــلــيــه إلـــــى الـــتـــدخـــل فـي حـــيـــاتـــه، فــتــتــحــول رعــايــتــهــا أحــــيــــانا إلــى تــســلــط تــــبــــرره بــالــســعــي إلـــــى مـصـلـحـتـه، مشيرة إلــى أن تقديم هــذه الــعلاقــة ضمن حكاية خفيفة، تتسم بالذكاء والطرافة في تناول محاولات امـرأة استعادة حقوقها، شجعها عـلـى خـــوض الـتـجـربـة والتخلي عن فترة الـراحـة التي كانت تنوي أخذها بعد مسلسل «إخواتي». وأضــــــافــــــت كـــــنـــــدة فـــــي حــــــوارهــــــا مــع «الشرق الأوسط»، أنها تميل إلى أخذ فترة فاصلة بين الأعمال، لكن قراءة لهذا النص جعلتها تتوقف أمـام الطريقة التي كُُتبت بها شخصية «رانيا»، بما فيها من محبة وانــدفــاع وتسلط أحــيــاناً، فهي تــرى أنها تعرف مصلحة ابنها، وتتصرف انـطلاقا مـــــن هــــــذا الاعـــــتـــــقـــــاد، حـــتـــى حين تـصـبـح حـمـايـتـهـا عــبــئا عـلـيـه، لافــتــة إلـــى أن هـذه العلاقة منحت الشخصية مساحة تجمع الطرافة بالمشاعر الإنسانية. وتـــــدور أحـــــداث «خـــمـــسين خــمــسين»، المــــعــــروض عـــلـــى مــنــصــة «يـــانـــغـــو بلاي»، حول رانيا، خريجة الحقوق التي تفرغت لأســـــرتـــــهـــــا، ثـــــم دفـــعـــتـــهـــا أزمـــــــــة زواجـــــهـــــا والــــضــــغــــوط المالــــيــــة إلـــــى الــــعــــودة لـلـعـمـل وإعـــادة ترتيب حياتها. ومـن خلال ابنها ومـــجـــمـــوعـــة مـــــن الــــشــــبــــاب، تــــدخــــل عـــالـــم الاحتيال لاستعادة حقوق نساء تعرضن للظلم، فتتشابك محاولات تدبير المعيشة مــــع مــــفــــارقــــات تـــنـــشـــأ مــــن قـــلـــة خــبــرتــهــم. ويــــشــــارك فــــي الـــبـــطـــولـــة يــاســمــيــنــا الـعـبـد وحــــمــــزة ديــــــاب ومــعــتــز هـــشـــام وانــتــصــار وحــــــازم إيــــهــــاب، ومــــن إخــــــراج أحـــمـــد عبد الوهاب. وتـــــؤكـــــد كـــــنـــــدة أن طـــــرافـــــة الـــفـــكـــرة واخـــــتلافـــــهـــــا يــــســــاعــــدان الـــجـــمـــهـــور عـلـى الاقتراب من الشخصيات، وفهم دوافعها قبل الحكم على تصرفاتها، مشيرة إلى أنــــهــــا تـــحـــب الـــكـــومـــيـــديـــا الــخــفــيــفــة الــتــي تـنـشـأ مـــن المـــوقـــف وطـبـيـعـة الـــعلاقـــات، أمـــــا الـــكـــومـــيـــديـــا الـــصـــريـــحـــة فلا تــــــزال تــثــيــر لـــديـــهـــا قــــــدرا أكــبــر مـــن الـــحـــذر، لـــكـــون تـقـديـمـهـا يتطلب حساسية خاصة. وأشـــــــارت إلــــى أن الـنـص هــو أســــاس اطمئنانها إلى التجربة؛ فضعف الــــــــكــــــــتــــــــابــــــــة يــــضــــع المــمــثــل فـــي مــــأزق، مــهــمــا امــتــلــك من أدوات أو بـــــذل مــــن جــــهــــد، لافــتــة إلـــــى أن مــســاحــة الارتــــجــــال تـكـون مـــــــــوجـــــــــودة فـــي أعــــمــــال اللايـــــت كوميدي. ووصــــــــفــــــــت الـــفـــنـــانـــة الـــســـوريـــة انتصار بأنها «ملكة الارتجال»، لما تتمتع بــه مــن قـــدرة عـلـى الـتـقـاط التفاصيل وإضـــافـــة الــطــرافــة إلــيــهــا، مـؤكـدة أن تلك الإضــافــات ظلت تحت إشــــــراف المـــخـــرج والمـــؤلـــفين، واقــــــتــــــصــــــرت عـــــلـــــى جـــمـــلـــة أو «إفـــــيـــــه» أو تـفـصـيـلـة صــــغــــيــــرة تـــنـــســـجـــم مــع المــــشــــهــــد، وتــســتــنـــد إلــــــــــــــــــــــى مــــــــعــــــــرفــــــــة بــــــالــــــشــــــخــــــصــــــيــــــة وطـــريـــقـــتـــهـــا فـي التعبير. وعــــــــــــــــــن ظـــــــــــهـــــــــــورهـــــــــــا أُُما لـــــشـــــاب، قــــــالــــــت إنــــهــــا لـــــــــــم تــــشــــعــــر بــــــــالــــــــقــــــــلــــــــق تـــــــــجـــــــــاه عــــمــــر الــــشــــخــــصــــيــــة، ولا تحاول إخفاء عمرها أو اختيار أدوار تـــحـــافـــظ بـــهـــا عـــلـــى صــــــورة مــــحــــددة أمــــام الجمهور، خصوصا أن شخصية «رانيا» يمكن أن تـكـون تـزوجـت مبكراً، وبالتالي أصــبــح لــديــهــا ابــــن شــــاب فـــي وقــــت مـبـكـر، مشيرة إلى أنها تسعى لتقديم أدوار تجد فيها مـا يستحق العمل عليه، لقناعتها بأن الدور الجيد يظل رهانها. ولــــفــــتــــت إلـــــــى أنــــهــــا لا تــــتــــدخــــل فــي تــــرشــــيــــحــــات المــــــمــــــثــــــلين، لـــكـــنـــهـــا تــشــعــر بالسعادة حين تجد أسماء تحبها ضمن فـــريـــق الــعــمــل، مــوضــحــة أن تــعــاونــهــا مع مجموعة من الوجوه الشابة في المسلسل منح التجربة طـاقـة خـاصـة، فـجـاءت إلى الـتـصـويـر وهـــي تــعــرف أنــهــا سـتـعـمـل مع جيل يحمل تصورات وطموحات مختلفة، ثـــم وجـــــدت أن هــــذا الاخـــــــتلاف لـــم يصنع مسافة بينهم، إذ نشأت علاقة من الاحتواء والمحبة المتبادلة، جعلتهم أقرب إلى عائلة صغيرة. وأضـافـت أن الأجـــواء التي جمعتهم كانت تتحول أحـيـانا إلـى ما يشبه فصلا مدرسياً، بما فيه من حيوية وضحك، وأن الوقت الذي قضته معهم كان ممتعا على المستوى الإنساني والمهني، مشيرة إلى أن حماسهم ظهر بـوضـوح فـي التعامل مع إعـــادة المـشـاهـد؛ فلم يكن تـكـرار التصوير يزعجهم. وأكـــــــدت كـــنـــدة عـــلـــوش أنـــهـــا تـعـلـمـت مـــن هــــذا الــجــيــل، خـــصـــوصا مـــن بـسـاطـتـه فـي الأداء والمـسـاحـة الـتـي يتركها لنفسه كـي يـجـرب، موضحة أن الممثلين الشباب أحيانا يتحركون بحرية أكبر لأن الخوف لم يتراكم لديهم بعد، معتبرة أن التعاون مـــع أجـــيـــال مـخـتـلـفـة يـتـيـح لــكــل مـمـثـل أن يراجع بعض عاداته، ويكتشف اقتراحات قد لا يصل إليها بمفرده. وعــــــن أصــــعــــب لـــحـــظـــات الـــتـــصـــويـــر، تـــقـــول: «كـــانـــت عـنـد مـشـهـد المــواجــهــة بين رانـيـا وابـنـهـا»، فهو كــان صـعـبا بالنسبة إلـيـهـا»، وتتمنى أن يحبه الجمهور عند عـــرضـــه، مـــؤكـــدة أن الـــتـــحـــدي لـــم يــكــن في ضغط الوقت، وإنما في أداء المشهد نفسه وما يحمله من مشاعر داخل هذه العلاقة. وعـلـى المـسـتـوى الـشـخـصـي، تعترف عـــــلـــــوش بــــــــأن لــــديــــهــــا بــــعــــض الــــنــــزعــــات الــشــخــصــيــة الـــتـــي تــمــلــكــهــا «رانـــــيـــــا» كـــأم مـسـيـطـرة، لكنها تــحـاول كبحها، مـؤكـدة أنها شديدة التعلق بأولادها، وربما أكثر من تعلقهم بها. وأضافت أنها ترغب في الوجود معهم في كل شيء، لكنها تدرك أن الاستجابة الدائمة لهذه الرغبة لن تكون مــفــيـدة لــهــم؛ لأن الإفــــــراط فـــي الــتــدخــل قد يؤثر في اكتمال شخصياتهم، ويحد من قدرتهم على اتخاذ قرارات تخصهم. وعــــن أعــمــالــهــا المــقــبــلــة، قـــالـــت إنـهـا تـــدرس مـشــروعا درامــــيا جـديــداً، لكنها لم تتخذ قـــرارا بشأنه، مـؤكـدة انتهاءها من تصوير دورها ضيفة شرف في فيلم «حتة مني» مع الفنان محمد ممدوح والمخرجة مريم أحـمـدي، بالإضافة إلـى استعدادها لتصوير إحــدى قصص مسلسل «القصة الكاملة» التي تعاقدت عليها مؤخراً. القاهرة: أحمد عدلي كندة خلال تصوير أحد المشاهد (يانغو بلاي) كندة علوش (حسابها على «فيسبوك») تؤكد أنها تحب الكوميديا الخفيفة التي تنشأ من الموقف وطبيعة العلاقات، أما الكوميديا الصريحة فلا تزال تثير لديها قدرا أكبر من الحذر قصة اجتماعية ورومانسية ذات بُُعد نفسي مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟ الـــحـــب فـــي مــســرحــيــة «بــــعــــدك» لــرالــف معتوق ليس مجرّّد قصة رومانسية عابرة. فالمخرج يذهب إلى ما هو أعمق من معنى الحب ّّ، ويؤكد أن الحب وحده لا يكفي، وأن العلاقة السليمة بين الشريكين ترتكز على المصارحة. من هذا المنطلق، ينسج معتوق، كـاتـب الـعـمـل ومنتجه وبـطـلـه أيــــضاً، نــص ّّا إنـــســـانـــيا مـــؤثّّـــرا يــضــيء عــلــى مــوضــوعــات تشك ّّل الظل الذي يرافق أي علاقة بين اثنين. فكما تنطبق تعقيدات الحب على العلاقات بين الأم والأب والابــن والأخ، تنسحب على الـــعلاقـــة بين الــشــريــكين والـحـبـيـبين أيـــضاً. ومن خلال معالجة هذه الموضوعات، يفتح العمل نافذة على علاقـات تتصدّّع لأسباب مـخـتـلـفـة، وعـــلـــى تـــجـــارب انــفــصــال تـتـعـد ّّد وجوهها، ويبقى الموت أقساها. تتقلّّب أحـداث المسرحية بين تفاصيل صـــغـــيـــرة ومــــحــــط ّّــــات أســــاســــيــــة فـــــي حـــيـــاة زوجين، اخــــتــــار أحـــدهـــمـــا الـــرحـــيـــل بـــقـــرار ذاتــــــي. فــنــحــن أمـــــام قــصــة يُُــغــلّّــفــهــا الـــحـــب ّّ، بينما تختبئ تحت طبقاتها مشاعر الألم والـــصـــراع والــهــواجــس والــع ُُــقََــد. وبـأسـلـوب مـــبـــاشـــر، يـــأخـــذنـــا مـــعـــتـــوق إلـــــى مـــوضـــوع أســــاســــي هــــو الـــصـــحـــة الـــنـــفـــســـيـــة، ويـــطـــرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا والـتـعـبـيـر عــم ّّــا يــــدور فـــي داخـــلـــنـــا. فـلـمـاذا نــنــتــظــر الــــفــــقــــدان كــــي نـــتـــصـــارح ونــعــتــرف ونضع النقاط على الــحــروف، فـي محاولة لإنـــقـــاذ علاقــــة مـــا؟ ألــيــس الأجـــــدى أن نلجأ إلى المصارحة والحوار والاعتراف، لنرتقي بمشاعرنا إلى فضاء أكثر وعيا ونضجاً؟ تستضيف خشبة مسرح «ديستريكت » في بيروت هـذا العمل، من بطولة رالف 7 معتوق ويمنى بـو حـنّّــا. ويجس ّّد الاثـنـان، بــــأداء مـتـنـاغـم ونــبــض شـبـابـي، قـصـة حـب رومـــانـــســـيـــة تــحــمــل فــــي طـــيّّـــاتـــهـــا خـلـفـيـات وأبعادا طالما غضضنا النظر عنها. وتـدور أحـداث العمل حول يمنى التي تعاني فقدان زوجها عاصي. فقد عاشا معا ســنــوات قـبـل أن يــقــرّّر وضـــع حـــد لحياته 7 سنوات 3 بين عشية وضحاها. وبعد مرور على رحيله، تقرّّر العودة إلى الغناء، وهي هـــوايـــة رغـــبـــت فـــي مــمــارســتــهــا إلــــى جـانـب مهنتها الأسـاسـيـة مهندسة داخـلـيـة. لكن الـتـوتـر والـقـلـق يـسـكـنـانـهـا؛ فـهـي لــم تعتل الـخـشـبـة مـنـذ غــيــابــه، وكـــانـــت تـحـتـاج إلـى دعمه الـدائـم. فتستحضره في حــوار يميل إلـــى الــبــوح والـفـضـفـضـة، ويـسـتـعـيـدان مـعا شــريــط حـيـاتـهـمـا، طـــــارحين أســئــلــة لــطــالما شغلت تفكيرهما، لكن أيا منهما لم يتجرّّأ عـلـى تـنـاولـهـا، لاعـتـقـادهـمـا أن كلا منهما يعرف الآخــر. ومـع تقدّّم الأحـــداث، نكتشف مـعـهـمـا ع ُُــــقََــــدا رافـــقـــت زواجـــهـــمـــا، وأســــــرارا كبتاها فـي أعماقهما، ولــو تمكّّنا مــعا من فــتــح صــفــحــاتــهــا، لــربــمــا اســتــطــاعــا إنــقــاذ علاقتهما من الفقدان. يــــقــــول المــــخــــرج وكــــاتــــب الـــعـــمـــل رالــــف معتوق إن فكرة المسرحية وُُلدت من أسئلة كـان يطرحها على نفسه كلّّما سمع بخبر فـــــقـــــدان أحــــــد الــــشــــريــــكين للآخـــــــــر. ويـــتـــابـــع لـ«الشرق الأوسـط»: «كنت أتخيّّل لقاءهما، وعــــمّّــــا يــمــكــن أن يـــتـــحـــدّّثـــا، ومـــــا الــــــذي قـد يعترف به كل منهما للآخـر. فالناس عادة ما تتناول هـذه المواضيع من بـاب النميمة وتـــألـــيـــف الأخـــــبـــــار، لــكــنــهــا لا تـــغـــوص فـي العمق، ولا تبحث عم ّّا وراء كل قصة فقدان ووحدة». تخيّّل معتوق المـوقـف بـرمّّــتـه انـــطلاقا مــــن تــــصــــو ّّره الــشــخــصــي لـــــه، وكـــتـــبـــه بـقـلـم تسيل منه المشاعر قبل الحبر. وكـان هدفه أن يلامــــس الـــنـــاس بـــصـــدق، ويـدفـعـهـم إلـى الاهــــتــــمــــام بـــالـــحـــب قــــــولا وفـــــــــعلاًً. واخـــتـــار أن يـعـالـج الـــعلاقـــة الـثـنـائـيـة، مـــشـــدّّدا على أهــمــيــة الــصــحــة الـنـفـسـيـة، وفـــاتـــحا الــبــاب أمـــام تفاصيل صغيرة قـد لا يعيرها المـرء اهتماما ً. ويـــطـــل عــلــى مـــوضـــوعـــات اجـتـمـاعـيـة وعــائــلــيــة، مـــتـــوقّّـــفا بـــصـــورة رئـيـسـيـة عند الــطــفــولــة، إذ إن مـــا نـحـمـلـه مـــن تـعـقـيـدات ومخاوف وصراعات يبدأ في تلك المرحلة. فــالــزوج الــراحــل فــي المـسـرحـيـة كـــان يعاني ّّــبـات نفسية، وخـضـع لجلسات علاج تـرس نفسي، لكنه تـوقّّــف عنها، مـمّّــا أعـــاده إلى حالة من الصراع مع الذات. وانـطـلـق مـعـتـوق فــي قصته مــن واقــع في المائة منهم 65 ّّ يعيشه اللبنانيون، إذ إن يـــعـــانـــون اضــــطــــرابا نـــفـــســـياً، وإن شـخـصا واحـــــــدا يُُــــقــــدم عـــلـــى الانـــتـــحـــار كـــــل يـــــومين. وهي أرقام موثّّقة، وفق النص، من جمعية )، الــتــي تــهــدف إلـى Embrace( » «إمـــبـــرايـــس تقديم الدعم النفسي والوقاية من الانتحار. وقـــد اسـتـنـد إلـيـهـا مـعـتـوق فــي كـتـابـة نـص العمل. » بُُعدا 7 يضيف مـسـرح «ديستريكت حــمــيــمــيا إلــــى الـــقـــصـــة. فـمـسـاحـتـه الـــتـــي لا أمــتــار تــولّّــد تــفــاعلا لا شـعـوريا 4 تـتـجـاوز ّّــع بين المـــمـــثـــلين والـــحـــضـــور، وهــــو مـــا شـج مـعـتـوق عـلـى اخــتــيــاره، لأنـــه يـنـاسـب قصة من هذا النوع، وكذلك تفاديا لتشتّّت انتباه المشاهد. ويوضح: «اختياري (ديستريكت ) لم يـأت مصادفة. فالقرب من الجمهور، 7 ومــــــن مـــســـافـــة مـــخـــتـــصـــرة جـــــــداً، يــــزيــــد مـن متابعة العمل بدقّّة». وتترك المسرحية أثرها في مشاهديها، إذ تـــوقـــظ لــديــهــم وعـــــيا بـأهـمـيـة الـــعلاقـــات الإنسانية عموماً. وهو ما يؤكده معتوق، قــــائلاًً: «ســعــدت بـهـذه الـنـتـيـجـة، إذ تلقّّيت ردود فعل مباشرة من الحضور. فقد أكّّدت لـي إحـــدى الـسـيـدات أنـهـا، مـا إن تصل إلى بيتها بـعـد الـــعـــرض، حـتـى تــذهــب لتقبيل أطفالها النائمين، كي لا يفوتها التعبير عن حبّّها لهم. واعترفت سيدة أخرى بأنّّها لن تؤج ّّل بعد اليوم احتضان أخيها وشقيقتها ومعانقتهما. فالحب يكون بالقول والفعل، ويـأتـي قبل الخبز أحــيــاناً». أمّّــا عـن أهمية المـسـرحـيـة مــن الـنـاحـيـة المهنية فــي مـشـوار رالف معتوق، فيوجزها: «لا تشبه أي عمل آخـــر سـبـق أن كتبته أو أخــرجــتــه. انطلقت مـن مـوضـوع حميم ودافــــئ، ليشكّّل العمل تجربة خاصة لكل م ََن يشاهده». بيروت: فيفيان حداد في أداء متناغم... يقد ّّم معتوق ويمنى بو حنّّا عملا إنسانيا (رالف معتوق) بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky