issue17488

سفر وسياحة TRAVEL 21 Issue 17488 - العدد Thursday - 2026/10/15 الخميس مشاكل الملاحة الجوية تتكرر وتطرح الكثير من الأسئلة من يدفع ثمن الأعطال التقنية في المطارات؟ لم تعد المطارات مجرد محطات عبور لـلـمـسـافـريـن، بـــل أصــبــحــت شـبـكـة عـالمـيـة شــديــدة الــتــرابــط. ولــهــذا فـــإن عـــطلا تقنيا فـــي نــظــام ملاحــــة جـــويـــة، أو انــقــطــاعا في الـكـهـربـاء، أو طــائــرة مـسـيّّــرة قـــرب مـــدرج، يمكن أن يــحــوّّل مشكلة محلية إلـــى أزمــة تمتد آثارها إلى عشرات الدول. وهـذا ما حصل في بريطانيا أخيراً، بعدما أدى خلل تقني فـي نـظـام معالجة بيانات الـــرحلات التابع لخدمات الملاحـة الجوية الوطنية البريطانية «ناتس» إلى شـلـل واســـع فــي حـركـة الــطــيــران. وامـتـدت الــتــداعــيــات إلـــى مـــطـــارات رئـيـسـيـة بينها هيثرو وغاتويك ومانشستر وستانستد، مع إلغاء أكثر من ألفي رحلة وتأثر نحو ألف مسافر، فيما استمرت آثار الأزمة 330 حتى اليوم التالي بسبب تراكم الـرحلات والركاب والأمتعة. واللافــــــــت أن الأزمـــــــة لــــم تـــكـــن نـتـيـجـة إغلاق مدرج بسبب طقس سيئ أو حادث طائرة، بل نتيجة خلل في البنية التحتية الـــرقـــمـــيـــة الــــتــــي تـــعـــتـــمـــد عـــلـــيـــهـــا صــنــاعــة الــطــيــران الــحــديــثــة. وقـــد أكــــدت الـسـلـطـات الـبـريـطـانـيـة أن الـــحـــادث لـــم يـكـن هـجـوما إلكترونياً، فيما طلبت الحكومة من رئيس «نـاتـس» تقديم تقرير عـن أسـبـاب الخلل، وأعلنت هيئة الطيران المدني البريطانية إجراء مراجعة مستقلة. أزمــــة هـيـثـرو الـحـالـيـة لـيـسـت الأولـــى الـتـي تثبت مــدى هشاشة شبكة الطيران أمــــام الأعـــطـــال الاسـتـثـنـائـيـة. فـفـي مـــارس ، أدى حــــريــــق فـــــي مــحــطــة 2025 ) (آذار كـهـربـاء قـريـبـة إلـــى انـقـطـاع الـكـهـربـاء عن مطار هيثرو وإغلاقـــه ليوم كامل تقريباً. وتسببت الـواقـعـة فـي إلـغـاء أكـثـر مـن ألف ألـف مسافر، 200 رحلة وتأثر نحو 300 و إضــافــة إلـــى تـحـويـل رحلات إلـــى مـطـارات أخـــــرى فـــي بــريــطــانــيــا وأوروبــــــــا وأمــيــركــا الشمالية. ،2018 ) وفـــي ديسمبر (كــانــون الأول أدى ظــهـــور طـــائـــرات مــســيّّــرة قــــرب مـــدرج مـطـار غـاتـويـك إلـــى إغلاق المــطــار بـصـورة مـتـكـررة خلال مـوسـم عيد المــــيلاد، مـا أثر ألف مسافر وأدى إلى تحويل 140 في نحو أو إلغاء نحو ألف رحلة. أما في الولايات المتحدة، فقد تسبب انقطاع كهربائي ضخم في مطار أتلانتا في إلغاء 2017 هارتسفيلد جاكسون عام أكثر من ألـف رحلة، بعدما توقفت أنظمة المـــــطـــــار، بـــمـــا فـــيـــهـــا الإضــــــــــاءة والـــــسلالـــــم المتحركة وقطارات نقل الركاب والجسور المؤدية إلى الطائرات. وتكشف هذه الحوادث حقيقة واحدة وهـــي أن المــطــار لا يعمل بـمـعـزل عــن بقية شبكة الطيران. فـإذا تعطل مطار محوري مثل هيثرو، لا تتأثر الـرحلات التي تصل إلـــيـــه أو تــــغــــادر مــنـــه فـــقـــط، وإنــــمــــا تـتـأثـر الــــطــــائــــرات والأطــــقــــم ومـــواعـــيـــد الــــــرحلات المتصلة في مدن ودول أخرى. هل يحصل المسافر على تعويض؟ هــــنــــا تــــبــــدأ الـــنـــقـــطـــة الأكـــــثـــــر أهـــمـــيـــة بــالــنــســبــة لـــلـــمـــســـافـــريـــن. فــــي بــريــطــانــيــا، .UK261 تحكم حـقـوق المـسـافـريـن قــواعــد وهي الإطار البريطاني الذي ينظم حقوق الركاب في حالات التأخير والإلغاء ورفض الصعود إلى الطائرة. لــكــن وجـــــود تــأخــيــر طـــويـــل لا يعني تـلـقـائـيا أن شـركـة الـطـيـران مطالبة بدفع تعويض مالي. العامل الحاسم هو سبب التأخير. فـــإذا كـــان الـتـأخـيـر أو الإلــغــاء نتيجة أمـر يقع ضمن مسؤولية شركة الطيران، فقد يكون المسافر مؤهلا لتعويض مالي. أمــــا إذا كــــان الــســبــب مـــن قـبـيـل «الـــظـــروف الاستثنائية» الخارجة عن سيطرة شركة الــطــيــران، فـقـد لا يــكــون الـتـعـويـض المالـــي مستحقاً. وتـوضـح هيئة الـطـيـران المدني البريطانية أن التأخير الناتج عـن ظرف استثنائي لا يوجب التعويض. فــالــخــلــل فــــي نـــظـــام مـــراقـــبـــة الــحــركــة الــــجــــويــــة قــــــد يــــصــــنــــف، بـــحـــســـب ظــــــروف القضية وتقييم المسؤولية، ضمن الظروف الاستثنائية التي تعفي شركة الطيران من دفـــع الـتـعـويـض المالــــي. ولــذلــك فـــإن مجرد وصـــول المـسـافـر مـتـأخـرا ثلاث سـاعـات أو أكــثــر لا يـعـنـي بـــالـــضـــرورة حـصـولــه على مبلغ تعويض في هذه الحالة. لكن «لا تعويض» لا تعني «لا حقوق» هـذه نقطة يقع فيها كثير من المسافرين. حــتــى عــنــدمــا لا يـــكـــون الــتــعــويــض المالــــي مـــســـتـــحـــقا تـــبـــقـــى عـــلـــى شــــركــــة الـــطـــيـــران التزامات تجاه المسافر. فعند التأخير، قد يكون للمسافر حق في الرعاية والمساعدة، بما في ذلك الطعام والــــشــــراب ووســــائــــل الاتــــصــــال، والإقـــامـــة الــفــنــدقــيــة عـــنـــد الـــــضـــــرورة، بــحــســب مـــدة التأخير والمسافة وظروف الرحلة. ولـــهـــذا يـنـصـح المـــســـافـــر بــالاحــتــفــاظ بـــــالـــــفـــــواتـــــيـــــر والإيـــــــــــصـــــــــــالات الــــخــــاصــــة بـالمـصـروفـات الـضــروريــة والمـعـقـولـة التي تـــحـــمـــلـــهـــا بـــســـبـــب الــــتــــعــــطــــل، لأن شـــركـــة الـــطـــيـــران قـــد تــكــون مـطـالـبـة بـــردهـــا وفـــقا للظروف والقواعد المطبقة. وفــــــي حــــالــــة إلـــــغـــــاء الــــرحــــلــــة، يـــكـــون للمسافر عموما خيار بين اسـتـرداد قيمة التذكرة أو إعادة توجيهه إلى وجهته وفق الحقوق التي تنطبق على رحلته. متى يكون التعويض المالي مستحقاًً؟ بصورة مبسطة، يمكن للمسافر في أن يـطـالـب UK261 الــــــرحلات المــشــمــولــة بــــــــ بالتعويض عندما: *يصل إلـى وجهته النهائية متأخرا أكثر من ثلاث ساعات. *أو تُُــلـغـى رحـلـتـه فــي ظـــروف تجعل التعويض مستحقاً. *أو يُُرفض صعوده إلـى الطائرة في حالات معينة. *ويكون سبب المشكلة من مسؤولية شــــركــــة الـــــطـــــيـــــران ولــــيــــس نـــتـــيـــجـــة ظــــرف استثنائي خارج سيطرتها. وقــــد يــصــل الــتــعــويــض فـــي الـــحـــالات جـــنـــيـــها إســـتـــرلـــيـــنـــيا 520 المــــؤهــــلــــة إلــــــى للمسافر، بحسب مسافة الرحلة وظروفها. لـــــكـــــن هــــــنــــــاك فـــــــــــــارقا جــــــــوهــــــــريا بين التعويض والرعاية. فحتى إذا لــم يـكـن المـسـافـر مستحقا للتعويض المالي بسبب ظرف استثنائي، قد تبقى حقوقه في الطعام أو الفندق أو إعــادة التوجيه أو اسـتـرداد قيمة التذكرة قائمة. هل للوجهة علاقة بقيمة التعويض؟ الوجهة لا تـحـدد وحـدهـا مـا إذا كان المسافر يستحق التعويض، سبب المشكلة ونقطة انطلاق الرحلة والقواعد القانونية التي تنطبق عليها عوامل أساسية. لـــكـــن المــــســــافــــة بين نـــقـــطـــة الانـــــــطلاق والوجهة تدخل في تحديد قيمة التعويض عندما يـكـون التعويض مستحقا أصلاًً. ولـــــهـــــذا تـــخـــتـــلـــف قـــيـــمـــة الــــتــــعــــويــــض بين الرحلات القصيرة والمتوسطة والطويلة. لندن: جوسلين إيليا بمطار هيثرو (رويترز) 2 مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم إذا كان التأخير أو الإلغاء نتيجة أمر يقع ضمن مسؤولية شركة الطيران، فقد يكون المسافر مؤهلا لتعويض مالي اختيارها ليس فقط لرؤية معالمها بل لتذوق وجباتها جولة على مدن تجذب الزوار من أجل طعامها لــــم نـــعـــد نـــخـــتـــار المــــــدن لمـــجـــرد رؤيــــة مـــعـــالمـــهـــا، بــــل لـنـسـتـكـشـفـهـا وجـــبـــة بـعـد وجبة. تُُظهر بيانات شركة «هيلوتيكتس» أن البحث عن عطلات قصيرة في وجهات تتمتع بهوية طهي قوية قد ارتفع بنسبة في المائة. ويعكس هذا التحول 30 تتجاوز أســـلـــوبا جــديــدا فــي الـسـفـر: أكــثــر عـفـويـة، وأكـــثـــر إثـــــارة لــلــحــواس، وأكـــثـــر انـغـمـاسـا فــــي المـــــذاقـــــات حـــيـــث أصـــبـــحـــت الأســـــــواق، والمــخــابــز، وقــاعــات الـطـعـام، والـــطـــاولات، والمأكـولات المحلية الشهيرة لا تقل أهمية عن المعالم السياحية الكلاسيكية. واليوم، لم تعد العطلات القصيرة في المدن تُُبنى فقط على ما ينبغي لك رؤيته، بــل أيـــضا عـلـى مــا تـتـوق لــتــذوقــه؛ فمكان لاحتساء القهوة ح ُُفظت تفاصيله مسبقاً، أو أكلة محلية تُُتناول في أثناء السير، أو سـوقا تضج بالحياة، أو عنوانا في أحد الأحياء أوصى به السكان المحليون باتت هـي اللحظات الـتـي تـحـدد معالم الرحلة بصورة متزايدة. ويقول خورخي دياز لارغو، الرئيس التنفيذي لشركة «هيلوتيكتس»: «نشهد عـــــددا مـــتـــزايـــدا مـــن المــســافــريــن يــخــتــارون المدينة بناء على التجارب اليومية التي يمكنهم خوضها هناك: فنجان قهوة، أو قطعة معجنات، أو سوق محلية، أو أكلة شعبية خــاصــة. إنـهـا طـريـقـة أكـثـر حرية وحـــيـــويـــة ومـــبـــاشـــرة لاكـــتـــشـــاف الــوجــهــة السياحية». تـلـك المـــدن الـتـي ربـمـا لــم تـكـن لترتب سفرك إليها لمجرد رؤية معالمها السياحية فحسب، لكنها تغدو عصية على النسيان فـي اللحظة الـتـي تـبـدأ فيها باستكشاف معالمها أكلة بعد أكلة. تبليسي: المدينة التي تحجز رحلتك إليها بدافع الفضول، وتغادرها وأنـت لا تفكر إلا بوجباتها. مـن خشب «الـخـاتـشـابـوري» المتبخر بـالـحـرارة، والخبز الـطـازج الـخـارج لتوه من الفرن، إلى الزلابية العملاقة، والمطاعم الـــصـــغـــيـــرة المــــريــــحــــة، والمـــــوائـــــد الــطــويــلــة الـــســـخـــيـــة: تــمــتــلــك تـبـلـيـسـي تـــلـــك الـــقـــدرة الــنــادرة على تحويل كـل وجـبـة إلــى جزء أصـــيـــل مــــن تـــجـــربـــة الـــســـفـــر. إنـــهـــا مـديـنـة دافــــئــــة، وتــفــيــض بــالــحــيــويــة، ومـنـاسـبـة للميزانية على نحو معقول، مدينة يشعر فيها المـــرء بـــأن الـطـعـام جـــزء متغلغل في عمق الحياة اليومية. بــالــيــرمــو: الــفــوضــى المـثـالـيـة لعطلة نهاية أسبوع مخصصة للتذوق والتنقل بين مختلف المعالم. مـــن كــــرات «الأرانـــشـــيـــنـــي» المـقـرمـشـة، وأقــراص «البانيلي» المصنوعة من دقيق الحمص، وبيتزا «الشفينشوني» الحافلة بالنكهات، إلى الأسواق المكشوفة المفعمة بالحيوية الصاخبة، والمناضد البسيطة التي تتسم بتواضع ظاهر، لكنها لا تخيب أملك أبـــداً: باليرمو لا تتصنع لتسحرك، وهـذا هو السبب تحديدا في أنها تعيش في ذاكرتك ولا تفارقها. إنها مدينة يُُفهم جوهرها على النحو الأفضل وأنت واقف على قدميك تتناول شيئا ساخناً، بدلا من اتباع جـدول سياحي مُُعد بعناية فائقة، وتصنّّع مفرط. بورتو: المدينة التي تجعلك ترغب في التوقف باستمرار. شـطـائـر رائـــعـــة، ومـعـجـنـات طــازجــة، وأطــعــمــة مـعـلـبـة فـــاخـــرة، ومـــقـــاه وأمــاكــن بــســيــطــة دون أي اســــتــــعــــراض بلا داعٍٍ: تُُـــعـــد بـــورتـــو وجـــهـــة مـثـالـيـة لـلـمـسـافـريـن الـذيـن يفضلون المــدن القريبة مـن النفس والإنـــســـان، والــتــي تتمتع بـالـجـمـال دون تباهٍٍ، وبالمتعة دون تصنع أو استعراض. إنها نوعية الأماكن التي يشعر فيها المرء بأن تناول الطعام الجيد فيها أمر يسير، ولا يتطلب أي عناء. لــيــون: المـديـنـة الـفـرنـسـيـة الــتــي تظن أنك تعرفها بالفعل... حتى تزورها لمجرد الأكل فقط. غـالـبا مـا ترتبط ليون بعالم الطهي الـــرفـــيـــع والـــفـــخـــم، غـــيـــر أن المـــديـــنـــة تــبــدو مختلفة تماما عندما تقصدها بحثا عن الوجبات الخفيفة، والتجول، والأكــل في أثـــنـــاء الـسـيـر عـبـر أرجـــائـــهـــا. إن المـخـابـز، ومــتــاجــر المــعــجــنــات، وطــــــاولات الــطــعــام، والمأكـــولات المحلية الجاهزة تجعل منها واحدة من أوضح الأمثلة على هذا النمط الجديد من العطلات القصيرة في المدن. كوبنهاغن: حيث تشعر بأن الوجبة الخفيفة قد أُُعدت ببراعة وذوق رفيع. ثــقــافــة المـــخـــابـــز، والمـــقـــاهـــي المصممة بـــجـــمـــال وإتــــــقــــــان، والأطــــــبــــــاق الــصــغــيــرة المــبــتــكــرة والـــراقـــيـــة، والأســــــــواق المـحـلـيـة، واســـتـــراحـــات الـــتـــذوق للأطـــبـــاق الــلــذيــذة، والــــهــــوس الــــهــــادئ بـــالـــتــفـــاصـــيـــل: تــحــول كـــوبـــنـــهـــاغـــن كـــــل وقــــفــــة فـــيـــهـــا إلــــــى شـــيء مــشــتــهــى ومـــحـــط إعـــــجـــــاب. إنـــهـــا مــديــنــة الرغبات الأنيقة، والاسـتـراحـات الموزونة بـــدقـــة، والمــــلــــذات الـبـسـيـطـة الـــتـــي صيغت لتغدو جذابة ومثالية بصورة مذهلة. الـــرفـــاهـــيـــة الــحــقــيــقــيــة الآن هــــي فـي المدينة التي تثير شهيتك وتجعلك جائعاً. وراء صـــــعـــــود اتــــــجــــــاه «الــــــعــــــطلات القصيرة القائمة على الطعام أولاًً» يكمن أيـــضا شـعـور واضـــح بــالإرهــاق والمـلـل من الرحلات التي تبدو مفرطة في التخطيط، والتدقيق، والتكرار المألوف. وبالطبع، لا يزال المسافرون يرغبون في الشعور بالتنقل والارتـحـال إلـى عالم آخــر؛ غير أنهم بـاتـوا يفتشون أيــضا عن مدن تتمتع بطابع وشخصية أكثر أصالة، وأقــــــل تـــصـــنـــعا وصــــــــقلاًً، مـــــدن لـــديـــهـــا مـا تقوله، وتفصح عنه منذ الساعة الأولـى. أمـــاكـــن يـمـكـنـك أن تــخــرج فــيــهــا، وتـمـشـي دقيقة، لتدخل بقعة ما بناء على 20 لمدة نزوة نابعة من لحظتها — وتتعثر صدفة بأجمل لحظات عطلة نهاية الأسبوع. وقـــد يـكـون هـــذا هــو مــا يكشفه بحق هــــذا الــنــمــط الــجــديــد مـــن الــســفــر: لـــم نعد نبحث عن مجرد وجهة جميلة فحسب. وإنـــــمـــــا نـــقـــتـــفـــي أثــــــر مـــديـــنـــة تـتـمـتـع بــالــذوق الـرفـيـع، وبـكـل مـا تحمله الكلمة من معان ٍٍ. لندن: «الشرق الأوسط» كوبنهاغن من المدن المميزة بمطبخها (بيكسلز) ليون تغري زوارها بأطباقها الفرنسية (بيكسلز) باليرمو من المدن التي يقصدها السياح لتذوق أطباقها (بيكسلز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky