قــــــــال رئـــــيـــــس جـــــهـــــاز االســـــتـــــخـــــبـــــارات )، كني ماكالوم، MI5( الداخلية البريطاني الـــــــ الثـــــــاء، إن إيـــــــــران تـــكـــّثّـــف مـــحـــاوالتـــهـــا ـل املنشآت السـتـهـداف مــواقــع مـحـ ّصّــنـة؛ مـ ـــ ّعّـــد روســـيـــا حـربـهـا ــســكــريــة، فــيــمــا تُـــ الــ الهجينة ضد حلفاء أوكرانيا. وأشار إلى أن طهران تس ى إلى توسيع نطاق عملياتها في بريطانيا، لتتجاوز أهدافها التقليدية ــارضني اإليـــرانـــيني، ب دما اتهمتها مـن املــ السلطات البريطانية بالوقوف، عبر وكالء لـهـا، وراء هـجـمـات حـــرق متعّمّد وتخريب اسـتـهـدفـت مـــواقـــع يــهــوديــة، وفـــق مـــا نقلت وكالة «أسوشييتد برس». وفـي خطابه السنوي الـذي تناول فيه مجموعة واس ة من التهديدات التي تواجه ـــر ما بــريــطــانــيــا، حـــــذّر مـــاكـــالـــوم مـــن أن أكـــ ي ير الـقـلـق بـشـأن إســــاءة اسـتـخـدام الـذكـاء االصطناعي هـو احتمال تمكّن اإلرهـابـيني مـــن تــطــويــر أســلــحــة بــيــولــوجــيــة، أو حتى اســتــحـداث مـسـبّــبـات أمــــراض جــديــدة. وعــد أن بريطانيا تواجه «حقبة جديدة من األمن القومي»، تشهد تحوّال بحجم التغيير الذي سبتمبر (أيــلــول) قبل 11 أحـدثـتـه هجمات ربع قـرن. وقـال إن التهديدات باتت تتراوح بني «الحرق املتعّمّد والتخريب والهجمات السيبرانية واإلكــراه وال نف»، وصـوال إلى «مـــا تـــغـــذّي بـــه الـــخـــوارزمـــيـــات اإللـكـتـرونـيـة املراهقني داخل غرف نومهم». تضاعف التهديدات أوضـح ماكالوم أن التهديدات املرتبطة بـــــدول أجــنــبــيــة تــضــاعــفــت أربـــــع مـــــرات خالل ال قد املاضـــي، مشيرًا إلــى أن جـهـود جهازه ملواجهة هذه التهديدات، وفي مقدمتها تلك املرتبطة بروسيا وإيـــران والـــ ني. وقـــال إن ـدي جـــهـــازه يُـــخـــ ّصّـــص حـــالـــيًا مــــــوارد لـلـتـ ـه لـــهـــذه الـــتـــهـــديـــدات تـــفـــوق مـــا كــــان يـخـ ّصّــ خالل الــحــرب الـــبـــاردة. وكـــان رئـيـس الــــوزراء البريطاني آندي بيرنهام قال، االثنني، إنه من «املرجّح للغاية» أن تكون طهران وراء مخطط يُشتبه فــي أنـــه اسـتـهـدف قــاعــدة «فـيـرفـورد» ــة لـــــسالح الـــجـــو املــلــكــي الــبــريــطــانــي، الــتــابــ التي تستخدمها القاذفات األميركية لتنفيذ ضربات ضد إيــران. وأثــار الحادث استنفارًا أمنيًا، ودفع الرئيس األميركي دونالد ترمب إلى سحب طائرات من القاعدة. وذكر بيرنهام أن املخطط كان «بشكل شبه مؤكد» بتوجيه من «الحرس ال وري» اإليـــــرانـــــي، فــــي إشـــــــارة إلـــــى الـــحـــادثـــة الــتــي سبتمبر، عندما أُجلي عشرات 27 وق ت في السكان من منازلهم قرب القاعدة الواق ة في غـرب إنجلترا، وانتشرت قـوات من الشرطة املسلحة مع خبراء تفكيك متفجرات تاب ني للجيش في املنطقة. وأعلنت الشرطة الحقًا ـور على كمية مـن البنزين داخـــل ثالث ـ الـ شاحنات صغيرة في املوقع، من دون ال ور ـة رجــــال في عــلــى مــتــفــجــرات. وأُوقــــــف سـبـ ال شرينات من أعمارهم، قبل اإلفراج عنهم بكفالة مع استمرار التحقيقات. وذكـــــــرت وكــــالــــة «أســـوشـــيـــيـــتـــد بــــرس» أن إدارة ترمب «ت تقد أن القاعدة واجهت تـهـديـدات إيـرانـيـة تستهدف قتل أكـبـر عدد ممكن مـن ال سكريني األمـيـركـيني، وتدمير أكــبــر عـــدد مـــن الـــطـــائـــرات األمـــيـــركـــيـــة»، لـكـن املــــســــؤولني الــبــريــطــانــيني لـــم يــــؤكــــدوا هــذه التقديرات. ونفت طهران االتهامات بتورّطها في حـــادثـــة «فـــيـــرفـــورد»، كـمـا رفــضــت اتـهـامـات أخــــــــــرى بــــمــــمــــارســــة أنــــشــــطــــة عـــــدائـــــيـــــة فــي بــريــطــانــيــا، حــيــث تـتـهـمـهـا الــســلــطــات منذ سنوات بالضلوع في مخططات ومحاوالت اغتيال تستهدف م ارضني إيرانيني، فضال عـــن أهـــــداف إســرائــيــلــيــة ويـــهـــوديـــة. وكــانــت إيـــران قـد أعلنت سـابـقًا أنها ت د أي قاعدة عـــســـكـــريـــة تُـــســـتـــخـــدم لـــشـــن هـــجـــمـــات عـلـى أراضـــيـــهـــا هـــــدفًا مــــشــــروعًا. وتــنــفــي روســيــا بــدورهــا ضلوعها فـي أعـمـال عـدائـيـة داخـل بريطانيا ودول غربية أخـرى، لكن ماكالوم وصفها بأنها ال تزال «امل تدي األول». عشرات االعتقاالت المرتبطة بإيران قـــال مــاكـالـوم إنـــه ال يستطيع الت ليق عـلـى حــادثــة «فــيــرفــورد» بسبب التحقيقات الـــــجـــــاريـــــة، لـــكـــنـــه أشــــــــار إلـــــــى تـــــحـــــوّل كــبــيــر شهدته السنة الحالية في «طموحات إيـران الستهداف مواقع أك ر ص وبة، م ل املنشآت ال سكرية». وأضاف: «حادثة قاعدة فيرفورد ليست فريدة من نوعها... فقد شهدنا أم لة أخـرى، ليس في اململكة املتحدة فحسب، بل في أنحاء ال الم». ـمـلـيـات املـرتـبـطـة بــإيــران وكــشــف أن الـ ًا شـــخـــ 50 ـــــر مــــــن أدت إلـــــــى اعــــتــــقــــال أكـــــ ــام املاضـــــي. وردًا عـلـى ســــؤال عمّا خالل الــ إذا كــانــت إيـــــران تـمـتـلـك الـــقـــدرة عـلـى تنفيذ ــقّــدة، ربــمــا بـاسـتـخـدام طــائــرات هـجـمـات مــ مــســيّــرة مـحـمّــلـة بــاملــتــفــجــرات، قـــال مـاكـالـوم إن قـدراتـهـا فـي هــذا املـجـال مقيّدة بمستوى تطوّر املجرمني والوكالء الذين ت تمد عليهم لتنفيذ عملياتها داخــل بريطانيا. وأوضـح أنه «استنادًا إلى ما شهدناه ف ليًا في اململكة املتحدة خالل السنوات األخيرة، فإن مستوى قدراتهم لم يقترب إطالقًا من هذا املستوى». واستدرك: «مع ذلك، من الواضح أن (الحرس ال وري) اإليراني يمتلك خبرة واس ة نسبيًا في استخدام التقنيات التقليدية والهجينة بأساليب أك ر عدوانية وتـطـوّرًا في البلدان األقرب إلى األراضي اإليرانية». هجمات روسيا «الهجينة» ردّد ماكالوم تحذيرات أطلقتها أجهزة اســــتــــخــــبــــارات أوروبــــــيــــــة أخـــــــرى مــــن لــجــوء روسيا إلى تكتيكات تبقى دون عتبة النزاع ـسـكـري الـتـقـلـيـدي، مستشهدًا بمحاولة الـ اســـتـــهـــداف طـــائـــرة شــحــن بــمــســيّــرة محمّلة بــاملــتــفــجــرات، فـــي مـــطـــار اليــبــزيــغ األملانـــــي، وهـــجـــوم ســيــبــرانــي عــلــى الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة للطاقة في بولندا. وقال إن روسيا تستخدم تـــكـــتـــيـــكـــات «تـــبـــقـــى دون مـــســـتـــوى الــــنــــزاع الـتـقـلـيـدي، وإن كــانــت تـقـتـرب مـنـه أحــيــانًا إلـــى حــد كـبـيـر». وقــــال إنـــه «لــيــس مــن قبيل ــتــدون الــــروس إلـى ــادفــة أن يس ى املــ املــ زعـزعـة االسـتـقـرار فـي دول أوروبــيــة أخــرى، ـسـكـري في فـــي وقـــت يـظـل فـيـه تـقـدّمـهـم الـ أوكرانيا محدودًا ومكلفًا ب ورة مروّعة». 10 أخبار NEWS رئيس االستخبارات البريطانية الداخلية: أكثر ما يثير القلق بشأن إساءة استخدام الذكاء االصطناعي احتمال تطوير اإلرهابيين أسلحة بيولوجية ASHARQ AL-AWSAT Issue 17487 - العدد Wednesday - 2026/10/14 األربعاء WASHINGTON REPORT ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ.. ﻣﻌﺮﻛﺔ اﻷﻏﻠﺒﻴﺔ سبتمبر 11 » ح ّذّر من «حقبة أمنية جديدة» تشهد تحوالت بحجم 5 «إم آي مرات خالل عقد 4 بريطانيا: تهديدات موسكو وطهران تضاعفت لندن: «الشرق األوسط» أكتوبر (د.ب.أ) 13 » بلندن يوم 5 مدير جهاز االستخبارات الداخلية كين ماكالوم يدلي بتصريحات في مقر «إم آي غيلفويل تعهّدت الدفاع عن نفسها «بكل قوة» استقالة سفيرة واشنطن لدى اليونان على خلفية اتهامات فساد استقالت سفيرة الرئيس األميركي دونـــالـــد تـــرمـــب لــــدى الـــيـــونـــان، كيمبرلي غيلفويل، الـ الثـاء، على خلفية اتهامات بسلوك غير الئق، لكنها تعّهّدت بالدفاع عن نفسها «بكل قوة». وكانت إدارة ترمب قد أعلنت، في وقت سابق، ال الثاء، أنها طـلـبـت مـــن غـيـلـفـويـل مـــغـــادرة من بها، ب دما واجهت انتقادات حادة إثر اتهامات بارتكاب ت رفات غير الئقة، وربما غير قــانــونــيــة، قــبــل تــولـــي مـهـامـهـا فـــي أثـيـنـا وخاللها. وقالت املتحدثة الجديدة باسم الــبــيــت األبــــيــــض، كــايــتــي زاكــــاريــــا، خالل أول إحـــاطـــة صـحـافـيـة لــهــا، إن غيلفويل «كـانـت إضـافـة قيّمة للغاية إلــى الفريق، ونـتـمـنـى لـهـا الــتــوفــيــق». وأعـــــرب تـرمـب، االثنني، عن استيائه من التقارير املت لقة بسلوك السفيرة، قـــائال لل حافيني في الـبـيـت األبـــيـــض: «نــحــن نـنـظـر فـــي األمـــر. لسنا س داء». ونقلت وكالة «أسوشييتد بــــرس» عـــن مـــســـؤول أمــيــركــي رفــيــع قـولـه إن ترمب ووزيـر الخارجية ماركو روبيو «غـاضـبـان للغاية» مـن التقارير املت لقة بسلوك غيلفويل. اتهامات «نفوذ مقابل أموال» ونـــــشـــــرت صـــحـــيـــفـــة «وول ســتــريــت جـــورنـــال»، مـنـذ أواخــــر سبتمبر (أيــلــول) ـرفـات املاضـــــــي، سـلـسـلـة تـــقـــاريـــر عـــن تـ ـــيـــرة لـــلـــجـــدل نُـــســـبـــت إلــــــى غــيــلــفــويــل، مـــ شملت تهديدًا مزعومًا ملسؤول يوناني، وقبول هدايا وخدمات ب ورة غير الئقة، وعــــرض اســـتـــغالل نـفـوذهـا داخــــل اإلدارة األميركية مقابل سـداد فاتورة لبطاقتها االئتمانية. ـــحــيـــفــة، اســـتـــنـــادًا إلـــى وأفــــــــادت الــ ـيـة، بـــأن غيلفويل طلبت من رســائــل نـ أحد املتبرعني لترمب سداد فاتورة بطاقة ألــــف دوالر، قبيل 100 ائـتـمـانـيـة بـقـيـمـة جلسة امل ادقة على ت يينها، ووعدته في املقابل بإتاحة الوصول إلى مسؤولني فــــي اإلدارة. كـــمـــا اتّـــهـــمـــتـــهـــا بـــالـــتـــرويـــج مل الح شركة يونانية ت مل في قطاعي الـبـنـاء والــطــاقــة، والــســمــاح ألحـــد مم لي جماعات الضغط التاب ني لها بحضور اجــتــمــاعــات دبــلــومــاســيــة خـــاصـــة. ونـفـت غـيـلـفـويـل االتـــهـــامـــات، قـائـلـة فـــي منشور ــة «إكـــــــس»: «هـــــذه االتـــهـــامـــات عــلــى مــنــ كـــاذبـــة، وأعـــتـــزم الـــدفـــاع بــقــوة عـــن اسـمـي ـــتـــي ونــــزاهــــتــــي». وأضـــــافـــــت: «لـــن وســـمـــ أسمح التهامات كاذبة بأن تختزل عقودًا ـامـة». وأكـــد محاموها أن مـن خدمتي الـ األمـــــوال الــتــي طلبتها مــن املــتــبــرع كـانـت مستحقات مقابل مشاركات وظهور علني ـــودان إلـــى مـــا قـبـل تـرشـيـحـهـا ملن ب يـــ الـسـفـيـرة، ولـــم تـتـلـق أجـــورهـــا، كـمـا نفوا ارتـكـابـهـا مخالفات تت لق بالسفر على منت طائرات خاصة. مطالب بتحقيق نـــقـــلـــت «أســـوشـــيـــيـــتـــد بـــــــرس» عـن مــــســــؤول أمـــيـــركـــي أن مـــكـــتـــب املــفــتــش ـــام فـــي وزارة الــخــارجــيــة يـنـظـر في الـــ االتــهــامــات، مــن دون أن يتضح مــا إذا كان قد فتح تحقيقًا رسميًا. وطــالــب ثالثــــة مــن كــبــار املــشــرعني الــديــمــقــراطــيني بـفـتـح تـحـقـيـق، بينهم الــســيــنــاتــورة جني شــــاهني والــنــائــبــان غريغوري ميكس وروبرت غارسيا. وفـــــــــي الـــــــيـــــــونـــــــان، دعـــــــــت أحـــــــــزاب م ارضة إلـى استدعاء غيلفويل للرد ـتـبـرة أن القضية عـلـى االتـــهـــامـــات، مـ تـمـس «الــكــرامــة الــوطــنــيــة»، لـكـن وزيــر الخارجية جورجوس جيرابيتريتيس أكّــد أنها عوملت كسائر السفراء، وأن اسـتـدعـاءهـا رسـمـيًا لـم يكن ضـــروريًا. وغـيـلـفـويـل مــقــدمــة بـــرامـــج ســابــقــة في «فـوكـس نـيـوز»، ومدعية عامة سابقة فــي كـالـيـفـورنـيـا، وكــانــت مـتـزوجـة من حاكم الوالية الحالي غـافني نيوسوم، كــــمــــا ارتــــبــــطــــت الحـــــــــقًا بـــخـــطـــوبـــة مــع دونـالـد ترمب جونيور، نجل الرئيس األميركي. واشنطن: «الشرق األوسط» مارس (أ.ف.ب) 24 غيلفويل تتحدّث خالل فعالية في البيت األبيض يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==