issue17486

لمسات LAMASAT 21 Issue 17486 - العدد Tuesday - 2026/10/13 الثلاثاء تحد ّّت بها الأفكار النسوية ووظفتها سلاحا لأنوثة لا تعترف بقالب واحد ؟2027 كيف جعلت «برادا» التنورة بطلة قصتها لربيع وصيف عـــــنـــــدمـــــا قـــــــد ّّمـــــــت علامــــــــــــة «بــــــــــــــرادا» خلال 2027 تـشـكـيـلـتـهـا لـــربـــيـــع وصـــيـــف «أسبوع ميلانو» الأخير، أكدت مرة أخرى أنها تضع مفهومي الانضباط والتناسق ِِّـــخ تــحــت المـــجـــهـــر، وفــــي الـــوقـــت ذاتـــــه تُُـــرس أفكارا أصبحت جينات ترتبط بالدار منذ تسلمت قيادتها الفنية ميوتشيا برادا. منذ الـبـدايـة، تُُــسـوّّق المصممة لفكرة أنــــه لـيـسـت لـلـجـمـال قـــاعـــدة واحـــــدة يجب التقيد بها. شريكها الفني، راف سيمونز يــتــفــق مــعــهــا فــــي هـــــذه الـــــرؤيـــــة. يــذهــبــان إلـــــى حــــد الــــقــــول إنـــــه مــــن الـــفـــوضـــى يــولــد الإبـــداع، ومـن تحت عـبـاءة «القبح» وعـدم التناسق يولد جمال، قد لا يكون تقليديا بالضرورة، لكنه ينجح في فتح نقاشات فكرية وفنية مثيرة. تنورة 63 مـــن بين الـجـيـنـات الــتــي تــعــود إليها الدار في كل موسم، التنورة. فهي حاضرة فــي كــل مـجـمـوعـة مـهـمـا تـبـد ّّلـت تـوجـهـات المـــوضـــة وتـــغـــيّّـــرت نـــزعـــاتـــهـــا. فـــي المــوســم المـقـبـل، ستطغى عـلـى بـاقـي الـقـطـع. فهي 2027 بطلة قـصـة «بـــــرادا» لـربـيـع وصـيـف دون مـــــنـــــازع، حـــيـــث اكـــتـــســـحـــت الـــعـــرض إطلالـــــة. ولا يستغرب 63 مــن خلال نـحـو متابعو مسيرة الـــدار وأسـلـوب ميوتشيا الـشـخـصـي هـــذا الـــعـــدد؛ لأنـــه يـنـسـجـم مع قناعة راسخة ومستديمة لـدى ميوتشيا بـــرادا بأهمية هــذه القطعة ومكانتها في خزانة المرأة. فـــفـــي مــقــابــلــة أجـــرتـــهـــا مــعــهــا إحــــدى قالت: «بالنسبة إلي ّّ، 2006 المجلات في عام تُُشبه التنورة القميص؛ يمكن تنسيقها بسهولة لتناسب مختلف المناسبات. لهذا أضـــع فــي كــل مـجـمـوعـة، وفـــي كــل مـوسـم، كل أفكاري فيها». وتابعت: «حتى عندما تــبــدو غـريـبـة أو مُُــفــرطــة فـــي الـــجـــرأة، فـإن هذه الصفات لا تُُؤثر على الإطلالة العامة لـصـاحـبـتـهـا؛ لأنــهــا بـكـل بـسـاطـة تـقـع في الجزء السفلي من الجسم». عاما على هذه المقولة، جاءت 20 بعد ترجمتها فــي مجموعتها لـربـيـع وصيف عـــبـــر أشــــكــــال وألـــــــــوان تـــــتـــــراوح بين 2027 القصات الكلاسيكية ذات الطيات والثنيات الجانبية، والتصاميم العصرية المنسدلة، إلــــــى جــــانــــب مــــزيــــج مـــــن الأقــــمــــشــــة المـــتـــرفـــة والمـــواد الحديثة التي تزيّّنت بالكريستال والأشرطة، وترافقت مع طبقات شفافة. ورغـــم أنـــه لـيـس مــن الـسـهـل أن تُُبنى تشكيلة بالكامل على قطعة واحـــدة، فإن ميوتشيا برادا وراف سيمونز تداركا الأمر بحرصهما على التنويع في تصاميمهما وتفاصيلهما. لكن مما ساعد على تماسك العرض في المقام الأول، ولم يُُصب الناظر بالملل، أن برادا وسيمونز لم يتعاملا معها على أنها قطعة ثابتة وأساسية فحسب، بل استخدماها مساحة للتجريب وإعادة الــتــفــكــيــر فــــي الـــشـــكـــل والــــخــــامــــة وطــريــقــة التنسيق، لتخدم في النهاية المرأة. اختبار الأفكار تـــجـــدر الإشـــــــارة هــنــا إلــــى أن الــحـالــة الــتــجــريــبــيــة الـــتـــي خــضــعــت لــهــا الــتــنــورة هـذا المـوسـم، ليست جـديـدة على مصممة تــتــعــامــل مـــع الأنــــوثــــة بــوصــفــهــا أكـــثـــر من مـجـرد مظهر خــارجــي. فـهـي تـأخـذنـا إلـى خــلــفــيــتــهــا الـــثـــقـــافـــيـــة ومـــيـــولـــهـــا الــفــكــريــة اليسارية، بما في ذلـك، علاقتها الطويلة بــقــضــايــا المــــــرأة وتـــحـــريـــرهـــا مـــن الــقــوالــب الـجـاهـزة، التي كانت الـتـنـورة طــرفا فيها إلى حد ما. فـــحـــتـــى فــــي شـــبـــابـــهـــا وهــــــي نــاشــطــة فــــي «الــــحــــزب الـــشـــيـــوعـــي الإيــــطــــالــــي»؛ أي فـــي وقــــت لـــم تــكــن فــيــه الـــتـــنـــورة جـــــزءا من الـثـقـافـة الــيــســاريــة مـثـل الـجـيـنـز، تبنّّتها ميوتشيا برادا زيّّا خاصا بها، في مفارقة تعكس استقلالها وعدم ميلها إلى التقيد بالقواعد الجمالية والاجتماعية السائدة. مــع الــوقــت، أصبحت واحـــدة مــن المـفـردات الـــتـــي تـسـتـعـمـلـهـا وســـيـــلـــة لـلـتـعـبـيـر عـن التناقض والاســتــقلال؛ وليست فقط رمزا للأناقة كما يراها المجتمع. وجـــه الاخـــــتلاف بينها وبين بعض الـــنـــســـويـــات، اللاتــــــي رفــضــنــهــا، أنـــهـــا لم تُُعانقها بصورتها الأنـثـويـة المُُــغـريـة أو الرومانسية. اختارت في المقابل اتجاها ثــــالــــثا يـــتـــعـــامـــل مـــعـــهـــا بـــوصـــفـــهـــا قـطـعـة أســـاســـيـــة تــعــتــمــد عـــلـــى ط ُُــــــرق تـنـسـيـقـهـا للحصول على المظهر الذي تتوخاه المرأة، وهكذا تُُثبت أنه لا شكل واحدا للأنوثة. فــــــــإذا كــــانــــت بـــتـــصـــمـــيـــمـــهـــا المــســتــقــيــم والضيق تناسب امرأة تريد إبراز أنوثتها، مـثـل كـيـم كـــاردشـــيـــان، وبـشـكـلـهـا المـسـتـديـر تـخـاطـب امــــرأة رومــانــســيــة، فـإنـهـا بالشكل الـذي تقترحه دائــماً، تفرض نفسها بجدية ت ُُرك ّّز على الفني والمريح بدل الأنثوي وحده. وربما هذا ما ي ُُحسب لهذه المجموعة. فـهـي تُُـــقـــدم احــتــمــالات لا تـنـتـهـي للقطعة الـــواحـــدة، وفـــق طـريـقـة تنسيقها. عندما ََّــق مــع ســتــرات مـسـتـوحـاة مــن خـزانـة تـنـس الـــــرجـــــل، فـــإنـــهـــا تـــعـــطـــي تــــأثــــيــــرا مــخــتــلــفا عــــن تـنـسـيـقـهـا مــــع قـــمـــصـــان مــــع حـــمـــالات صــــــدر. الأمــــــر ذاتــــــه يـنــطـبــق عــلــى الــتــنــوع فـي الـخـامـات، التي تـتـراوح بين النايلون والأقـــمـــشـــة الــصــنــاعــيــة والـــقـــطـــن والــجــلــد، لتلعب عـلـى ازدواجـــيـــة الــقــوة والـنـعـومـة. وفــــي كـــل الإطلالات تـــقـــريـــباً، تــبــدو إطــــارا تُُـــســـقـــط عـــلـــيـــه الـــــــــدار الأفـــــكـــــار الــــجــــديــــدة، وتستعمل الخامات المتنوعة والتفاصيل المبتكرة لخلق شخصيات مختلفة تتراوح بين البساطة والتعقيد. توظيف الفكري بأدوات تجارية من يتابع مسيرة ميوتشيا برادا منذ عقود، يعرف أن وراء اختياراتها الجمالية والفنية، فكرة تتجاوز الشكل وحده. فهي تعشق إثــارة النقاشات الفكرية من خلال الموضة، وهو ما وجدته أيضا في شريكها الفني راف سيمونز. بينهما انسجام كبير فـــي الــقــنــاعــات والـــــــرؤى، ورغـــبـــة مشتركة فـي طـرح الأسئلة بــدًلا مـن الاقتصار على تقديم إجابات الجاهزة. ويــبــقــى اللافـــــت أنـــــه، حــتــى فـــي أعـلـى اقـــتـــراحـــاتـــهـــمـــا جــــــــرأة، تـــظـــل هـــنـــاك قــــدرة عجيبة على مخاطبة سوق واسعة تعرف «بــرادا» جيدا كيف تصل إليها. فقد سبق للدار أن قدمت تصاميم بدت، عند ظهورها أول مرة، غير مألوفة أو حتى صادمة، قبل أن تجد طريقها تدريجيا إلى خزانة المرأة وتتحول اختيارات ناجحة تجارياً. وهذه ربما مـن أشــد نقاط قــوة «بــــرادا»: قدرتها على دفع حدود المألـوف، من دون أن تفقد صلتها بالمرأة أو بالسوق. وهــــــــذه الــــــقــــــدرة عــــلــــى دفـــــــع حـــــدود المألوف، من دون فقدان الصلة بالسوق، تــتــجــلــى بــــوضــــوح فــــي الـــطـــريـــقـــة الــتــي تــتــعــامــل بـــهـــا مــيــوتــشــيــا مــــع الـــتـــنـــورة. فهي تُُــدرك أن الأفكار الفلسفية والفنية وحتى مخاطبة المشاعر لا تكفي، ولا بد فـي نهاية المـطـاف مـن ترجمتها أرقـــاماً؛ لــذلــك تــصــوغ الــتــنــورة بــأشــكــال مفعمة بــــالأنــــاقــــة والــــجــــمــــال تلائـــــــم مــنــاســبــات مـتـعـددة، وتجمع فـي الـوقـت نفسه بين الــعــمــلــيــة والمـــــرونـــــة، بـــمـــا يــتــيــح لــلــمــرأة حــريــة أكــبــر فـــي الـــحـــركـــة. والأهــــــم، أنـهـا لا تََــفــرض عـلـى الـجـسـد، مهما اختلفت مقاييسه وأبـــعـــاده، نـــمـــوذجا واحــــدا أو صورة محددة للأنوثة، الأمر الذي يترك مساحة للمرأة كـي تمنحه شخصيتها الـخـاصـة. ولـعـل هــذا مـا يجعل التنورة فــي هـــذا الــعــرض أكـبـر مــن مـجـرد قطعة مــرة. 60 مـتـكـررة عـلـى المـنـصـة أكـثـر مــن فـــمـــع نـــهـــايـــة الـــــعـــــرض، يـــتـــضـــح أن كـل تصميم قُُـــد ِِّم، تأكيد جديد على أن هذه الـقـطـعـة سـتـكـون الــــزي الــرســمــي لامـــرأة «برادا» في الموسم المقبل. من الإطلالات التي تُُعد على أصابع اليد الواحدة وهبطت فيها التنورة تحت الركبة سنتيمترات (أ.ب) تنوعت الألوان والأشكال والتفاصيل (أ.ف.ب) جرأة التنسيق لم تمح جمال التنورة ومرونتها (أ.ب) لندن: جميلة حلفيشي مصممة «شانيل» السابقة... بين وجع الرحيل ورفض النسيان هــــنــــاك جـــــــروح لا تــــأتــــي مــــن الــــفــــراق نفسه، وإنما من الطريقة التي يحدث بها، ومـا يتركه مـن فــراغ عندما تنتهي علاقـة عمرها سنوات وينتقل الطرف الآخر إلى الـصـفـحـة الـتـالـيـة بـسـهـولـة وبـاحـتـفـالـيـة، بينما تبقى أنت عالقا تبحث عن تفسير لكي تضع نقطة النهاية. ُُــــرح الـتـخـلـي والإحــــســــاس بـالـفـقـد لا ج يــخــصــان الــــعلاقــــات الـعـاطـفـيـة وحـــدهـــا، بل يـمـكـن أن يــحــدثــا فـــي الــعــمــل أيـــــضاً. وربــمــا يكونا أكـثـر قـسـوة عندما يـكـون هــذا العمل هـو الــذي بنيت فيه جــزءا كبيرا مـن هويتك وحياتك. وهــذا بالضبط مـا تكشفه تجربة مصممة «شانيل» السابقة فيرجيني فيارد فــــي كـــتـــاب بـــعـــنـــوان «نــــظــــرة: حـــيـــاة فــــي دار .Un regard: Une vie chez Chanel » شانيل فـــالمـــصـــمـــمـــة الــــتــــي قـــضـــت أكــــثــــر مـن ثلاثين عــاما فـي الـــدار الفرنسية، وعملت إلـــى جـانـب كـــارل لاغـرفـيـلـد لـعـقـود، تفتح للمرة الأولى تقريبا هذا الباب المغلق منذ : باب الألم. 2024 خروجها في عام فــــــــيــــــــارد لا تـــــتـــــحـــــدث فــــــــي الــــكــــتــــاب عـــــن الملابــــــــــس والـــــــعـــــــروض والــــنــــجــــاحــــات والإخـــفـــاقـــات فــقــط، بــل تـفـتـح الــبــاب أمــام مـشـاعـر نــــادرا مــا نــراهــا خـلـف بـريـق عالم الموضة: غضبها وحزنها من الطريقة التي انتهت بها علاقـتـهـا بــ«شـانـيـل»، والأكـثـر من ذلــك، ألمها من شعورها بـأن ما قدمته لــــلــــدار لــــم يـــحـــظ بــــالاعــــتــــراف الــــــذي كــانــت تتوقعه. فــي الـكـتـاب، كـمـا فــي تصريحاتها الإعلامــيــة، لا تتساءل لماذا تخلََت عني «شـــانـــيـــل»، بـــقـــدر مـــا تـــتـــســـاءل: كــيــف لا أُُذكـــــــر، وكـــأنـــنـــي لـــم أكــــن هـــنـــاك أو أتـــرك أثــــراً؟ وكـيـف يمكن أن تُُــطــوى الـسـنـوات التي قضيتها فيها بهذه السهولة كما لم تكن وكأنها اختُُزلت إلى مجرد «فاصل» في قصة «شانيل»، بين كــارل لاغرفيلد وماتيو بلازي. دخــــــــلــــــــت المــــصــــمــــمــــة ،1986 «شـــانـــيـــل» عـــــام وهـــــــــي فـــــــي الـــــرابـــــعـــــة والــــــــعــــــــشــــــــريــــــــن مــــن عـمـرهـا. ومـنـذ ذلك الـــــوقـــــت أصـــبـــحـــت جزءا من الدار، وإن بقيت طويلا بعيدا عـــن الأضــــــواء. كـانـت المرأة التي تعمل خلف الـــــكـــــوالـــــيـــــس، تـــعـــرف تــــفــــاصــــيــــل الملابــــــــــس، وتـــــتـــــابـــــع الـــــحـــــرفـــــيين وفـــرق الـعـمـل، وتـحـو ّّل أفـــكـــار كــــارل لاغـرفـيـلـد إلــــــــــى مــــجــــمــــوعــــات حقيقية. كانت، كما تـــقـــول عــــن نـفـسـهـا: «مــــتــــرجــــمــــة جـــيـــدة جدا لأفكاره». وهنا تــــبــــدأ قـــصـــة علاقـــــة طويلة ومعقدة مع لاغرفيلد. كــــــــان هــــــو الــــشــــخــــصــــيــــة الــــطــــاغــــيــــة، صـاحـب الحضور الإعلامـــي والشخصية الاســـتـــعـــراضـــيـــة، بـيـنـمـا كـــانـــت هـــي أكـثـر تحفظا وهـــدوءاً. أمضيا مـعا عـقـوداً، كان فيها لاغـرفـيـلـد مـعـلـما وصــديــقا ورئـيـسا اكــــتــــشــــف مـــوهـــبـــتـــهـــا، لـــكـــنـــه كـــــــان أيـــــضا شخصية كبيرة جعلت من الصعب عليها أن تجد لنفسها مساحة مستقلة. تكتب فيارد في نهاية كتابها رسالة إلى لاغرفيلد، وتقول له: «ألومك قليلاًً... لأنـك كنت الوحيد الــذي رآنــي حـــقاً». هذه الجملة ربما تلخص امتنانا عميقا لرجل ســـاعـــدهـــا عـــلـــى اكـــتـــشـــاف نـــفـــســـهـــا، وفـــي الوقت نفسه كان قربها منه بمثابة نقمة لأنه جعلها تعيش دائما في ظله. ،2019 فــحــتــى بــعــد وفـــاتـــه فـــي عــــام عندما ع ُُي ِِنت المديرة الإبداعية لـ«شانيل»، لم يكن الأمـر سـهلاًً. فهي لم ترث المنصب فـقـط؛ ورثـــت المـقـارنـة مـعـه. كــان عليها أن تـثـبـت قــدرتــهــا عـلـى قـــيـــادة «شــانــيــل» من دون أن تــحــاول أن تـكـون كـــارل لاغرفيلد جديدا ً. جـــــاء أســـلـــوبـــهـــا أكــــثــــر هــــــــدوءا وأقــــل اسـتـعـراضا تـركـز فيه على الحرفية أكثر من خلال تصاميم يمكن أن تعيش معها المـرأة لزمن طويل. لم تعتمد على الإبهار الـــذي تصنعه عـــروض الأزيــــاء الضخمة. وخلال خـمـس ســـنـــوات عـلـى رأس الــــدار، قــــدمــــت لـــحـــظـــات مـــهـــمـــة، وحـــقـــقـــت لـــلـــدار مبيعات عالية. ثم انتهى كل شـيء في الخامس من ، حين أبلغها آلان 2024 ) يونيو (حـزيـران فـيـرتـهـايـمـر، أحـــد مـالـكـي «شــانــيــل»، بـأن الـعلاقـة ستنتهي. لـم تكن تتوقع الـقـرار. ولم تحصل، بحسب روايتها، على تفسير واضح. وفــي مقابلة تلفزيونية أجرتها مع أكتوبر (تشرين 2 ، في Quotidien برنامج ، عــــادت فــيــارد إلـــى تلك 2026 ) الأول الـــلـــحـــظـــة لـــلـــمـــرة الأولــــــــــى، عــنــدمــا ُُــــئــــلــــت عـــــن ســــبــــب إقـــالـــتـــهـــا، س وردّّت ببساطة إنها لم تحصل على تفسير شاف، وإنها حتى الــيــوم لا تـعـرف تــمــاما لماذا حدث ذلك. الأصــــــــــــــعــــــــــــــب، كــــمــــا قالت، لم يكن فقط إنهاء الـعـقـد، وبـــأن الأمـــر كان ســـيـــصـــبـــح أقــــــل إيلاما لــــو قـــيـــل لـــهـــا بــبــســاطــة: «انــــــتــــــهــــــى الأمــــــــــــــر، لـــكـــن الـسـنـوات الـتـي قضيتها معنا كانت جميلة». ثـــــــــــــــــــــــــــم جــــــــــــــــــاء الـــجـــرح الأكـــبـــر من الـــــــذاكـــــــرة عـــنـــدمـــا غـــــــــــــادرت الـــــــــــدار، حـــيـــث شـــعـــرت أن اســمــهــا بـــــدأ يــخــتــفــي مــــن روايـــــــة تـــاريـــخ «شـــانـــيـــل». كــــان هـــنـــاك غـابـريـيـل شـــانـــيـــل، ثـــم كـــــارل لاغـــرفـــيـــلـــد، ثم مــــاتــــيــــو بلازي، أمـــــــا هـــــي فـــبـــدت وكـــأنـــهـــا مـــجـــرد مـــرحـــلـــة انــتــقــالــيــة بين اسـمين، أو حسب قولها «مجرد فاصل». (أ.ف.ب) 2024 فيرجيني فيارد تحيي الحضور بعد انتهاء عرضها لربيع وصيف من عرض «شانيل» لخريف وشتاء 2023 (من الأرشيف) لندن: الشرق الأوسط

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky