اقتصاد 15 Issue 17486 - العدد Tuesday - 2026/10/13 الثلاثاء ECONOMY -0.74% +0.33% -0.34% +1.15% -0.42% -0.61% -1.14% +0.12% عبد العزيز بن سلمان مفتتحا «مؤتمر البترول العالمي»: لا مكان للخوف في قاموس السعوديين... وماضون في الاستثمار والتحو ّّل من الرياض... دعوات دولية لتعزيز التعاون وضمان أمن الإمدادات أعــــادت اضــطــرابــات إمـــــدادات الطاقة الـعـالمـيـة أمـــن الإمـــــــدادات ومـــرونـــة البنية الـــتـــحـــتـــيـــة إلــــــى صـــــــــدارة أعـــــمـــــال مــؤتــمــر الـــبـــتـــرول الـــعـــالمـــي الـــخـــامـــس والــعــشــريــن في الـريـاض، أمـس، مع تأكيد السعودية مــواصــلــة اسـتـثـمـاراتـهـا لـتـعـزيـز قـدرتـهـا على مواجهة الأزمـات. وأكد وزير الطاقة ووزيــــــــــر الــــصــــنــــاعــــة والـــــــثـــــــروة المـــعـــدنـــيـــة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن الـتـخـطـيـط المــســبــق مـــك ََّـــن المــمــلــكــة من الـــتـــعـــامـــل مــــع تـــداعـــيـــات الأزمــــــــة، مـــشـــددا على أن «الـخـوف لا مـكـان لـه فـي قاموس السعوديين»، وكاشفا عن خطط لتوسعة خـــط أنـــابـــيـــب «شـــــرق - غـــــرب» بــمــا يـرفـع ملايين برميل يوميا خلال 10 قدرته إلى أعوام. 3 عامين إلى وفـــــي الاتــــجــــاه نـــفـــســـه، أعـــلـــن رئــيــس «أرامــــكــــو الـــســـعـــوديـــة» أمين الـــنـــاصـــر، أن الـــشـــركـــة تـــــــدرس، بــالــتــنــســيــق مــــع وزارة الطاقة، خيارات إضافية لتصدير النفط الــخــام وتـوسـيـع قــــدرات الـتـخـزيـن خــارج المملكة، في إطــار تعزيز مرونة منظومة الإمدادات وتنويع مساراتها. وأكـــــــــــد رئــــــيــــــس مــــجــــلــــس الـــــبـــــتـــــرول الـعـالمـي بــيــدرو مــيــراس ضــــرورة المــوازنــة بين أمــــن الـــطـــاقـــة واســتــدامــتــهــا والـــقـــدرة ُُّــل تـكـالـيـفـهـا، بينما قـــال وزيــر عـلـى تـحـم الطاقة الأميركي كريس رايـت إن تدفقات الـنـفـط عـبـر مـضـيـق هــرمــز عــــادت إلـــى ما فــي المائــــة مــن مـسـتـويـات ما 90 و 80 بين في المائـة 35 إلـى 25 قبل الـصـراع، مقابل للمنتجات النفطية المكررة. وفي قراءة لآفاق السوق، توقع أمين عـــام «أوبــــك» هيثم الـغـيـص، ارتــفــاع نمو مليون 1.7 الطلب العالمي على النفط إلى ، مــع تحقق 2027 بـرمـيـل يــومــيا فــي عـــام جانب من الطلب المؤجل. ويُُــنـاقـش المـؤتـمـر، الـــذي تستضيفه المملكة لـلـمـرة الأولــــى فــي تـاريـخـه الممتد عــــــاماً، عـــــددا مـــن الـقـضـايـا 90 لأكـــثـــر مـــن والموضوعات الرئيسة في قطاع الطاقة، مـــن بـيـنـهـا أمــــن الإمــــــــــدادات، والأســـــــواق، والاســــتــــثــــمــــار، والـــتـــقـــنـــيـــات، والابـــتـــكـــار، والاستدامة، وتنمية القدرات البشرية. وأكََّـــد الأمـيـر عبد العزيز بـن سلمان فــي كلمته الافـتـتـاحـيـة لـلـمـؤتـمـر، وأمـــام عـدد كبير من الـــوزراء والمـسـؤولين وقـادة القطاع، أن المملكة ستتجاوز ما تمر به من تـحـديـات، وسـتـواصـل المـضـي قـــدما نحو المستقبل، والوفاء بالتزاماتها، في إطار تحقيق رؤيتها، انطلاقا من مسؤوليتها تــجــاه الأجـــيـــال الــقــادمــة؛ مـشـيـرا فــي هـذا الـصـدد إلــى حجم الـتـحـول الـــذي شهدته المملكة خلال فترة زمنية قصيرة، وإلـى عزمها مواصلة صياغة مستقبلها. وأوضــــــــــــح أن الــــــتــــــجــــــارب الأخـــــيـــــرة أثبتت أهمية الاسـتـعـداد المـسـبـق، وبناء مـنـظـومـة طــاقــة قـــــادرة عــلــى الـتـكـيـف مع مختلف الــظــروف؛ مشيرا إلــى أن المرونة لا تُُـــقـــاس بـــقـــدرة الأنــظــمــة عـلـى الـصـمـود فحسب؛ بل بقدرتها على إصلاح الأضرار واســـتـــعـــادة الـتـشـغـيـل ومـــواصـــلـــة تلبية احـــتـــيـــاجـــات الأســـــــــواق. وقــــــال إن مـــرونـــة منظومة الـطـاقـة تـتـجـاوز امـــتلاك الطاقة الإنتاجية الاحتياطية وخطوط الأنابيب وقـــدرات توليد الكهرباء، لتشمل القدرة على الصيانة والإصلاح وإعـــادة توجيه الإمــــــــدادات وإيـــجـــاد الـــبـــدائـــل والــتــعــافــي، والأهـــــــــــم مــــواصــــلــــة تـــلـــبـــيـــة احـــتـــيـــاجـــات الأسواق تحت الضغط. وكــان الأمـيـر عبد العزيز قـد استهل كـلـمـتـه بـــالـــقـــول إن «الــــخــــوف لا مـــكـــان له فـــي قـــامـــوس الـــســـعـــوديين»، مـــشـــددا على أن مـــرونـــة مـنـظـومـة الــطــاقــة فـــي المـمـلـكـة وعــزيــمــة أبــنــائــهــا تـــعـــززان قــدرتــهــا على مـــواجـــهـــة الأزمـــــــات وضـــمـــان اســتــمــراريــة الإمــــــــدادات، ومــواصــلــة مـسـيـرة الـتـحـول، .»2030 وتحقيق مستهدفات «رؤية البنية التحتية وأوضــح أن التطورات الأخـيـرة التي شهدتها المنطقة والمملكة، أعادت التأكيد على أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمرا مضمونا ومُُــسـلََّــما بــه، فـي ظـل الضغوط التي تواجه مسارات الإمـداد، واستهداف الــبُُــنــى الـتـحـتـيـة؛ مـشـيـرا إلـــى أن المملكة تؤمن بأن القدرة على الصمود ومواجهة مــثــل هــــذه الــتــحــديــات، تُُــبــنــى قــبــل وقـــوع الأزمـــات. وكشف عـن استثمارات المملكة عــلــى مــــدى عـــقـــود، فـــي الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، والـــــــقـــــــدرات الاحــــتــــيــــاطــــيــــة، والـــتـــخـــزيـــن، ومسارات التصدير البديلة، والتقنيات، وسلاســــــــل الإمـــــــــداد المـــحـــلـــيـــة، والـــــقـــــدرات البشرية. كـمـا أشــــار الـــوزيـــر إلـــى أن الــتــوطين، بالنسبة للمملكة، يـتـجـاوز كـونـه هــدفا اقـــتـــصـــادياً، لـيـشـك ِِّــل قـــــدرة اسـتـراتـيـجـيـة تـدعـم اسـتـمـرار الأعـــمـــال، والـتـعـافـي عند اضطراب سلاسل الإمداد الدولية. ن أن قدرة منظومات الطاقة على وبي َّن الـــصـــمـــود لا تُُـــقـــاس بــالــطــاقــة الإنــتــاجــيــة الاحـــتـــيـــاطـــيـــة، أو خـــطـــوط الأنـــابـــيـــب، أو قدرات التوليد فقط؛ بل تشمل القدرة على الـصـيـانـة والإصلاح، وتغيير المــســارات، وإيـــجـــاد الــبــدائــل، والــتــعــافــي، ومـواصـلـة توفير الإمدادات تحت الضغط. وأضــــــاف أن الــــقــــدرة عــلــى الــصــمــود هي استعداد يُُبنى ويُُحافظ عليه بمرور الـــوقـــت، وتُُــثــبــت فـاعـلـيـتـه بــالأفــعــال، وأن ما أثبتته المملكة من قـدرة على الصمود والتعافي، يدعم موثوقية الإمدادات على المستوى الـدولـي، ويُُعزز استمرار مكانة الــــبلاد شــريــكا مـــوثـــوقا بــه فــي الاقـتـصـاد العالمي. شبكات الكهرباء ولـــفـــت الأمـــيـــر عــبــد الـــعـــزيـــز إلــــى أنــه لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أن يكون هناك أمـن للطاقة للجميع، مشددا على ضـرورة أن يمضي أمـــن الــطــاقــة والــتــحــول فــي قــطــاع الـطـاقـة جنبا إلى جنب. وأفــــــــــــــاد بـــــــــأن المــــمــــلــــكــــة ســــتــــواصــــل الاستثمار في إمــدادات يُُعتمد عليها من الــنــفــط والــــغــــاز، والـــتـــوســـع فـــي اســـتـــغلال الــــطــــاقــــة المـــــتـــــجـــــددة، وتــــعــــزيــــز شـــبـــكـــات الـــكـــهـــربـــاء، وقـــــــدرات الـــتـــخـــزيـــن، والـبـنـيـة الـــتـــحـــتـــيـــة لــــلــــغــــاز، وتــــطــــويــــر الــتــقــنــيــات والــحــلــول منخفضة الانــبــعــاثــات، وبـنـاء قـــدرات التصنيع المحلي، وتعزيز متانة سلاسل الإمـداد، والاستثمار في القدرات البشرية. كما شدد على استمرار تنفيذ خطط »، والاسـتـثـمـار في 2030 وبــرامــج «رؤيــــة مـنـظـومـة الــطــاقــة والــــقــــدرات الـصـنـاعـيـة، وتطويرها، كما أك ََّد رسوخ التزام المملكة بـــأمـــن ورفـــاهـــيـــة شــعــبــهــا، وبــشــراكــاتــهــا الدولية، على حد سواء. وفـــي جلسة حــواريــة لاحــقــة، تحدث الأمير عبد العزيز عن خط أنابيب النفط «شـــرق - غـــرب» الـــذي يمثل أحــد النماذج المهمة للبنية التحتية التي تتيح توفير مسارات بديلة لنقل النفط إلى الأسـواق، وتعزز قدرة المملكة على مواجهة المخاطر التي قد تؤثر في طرق الإمداد التقليدية، كــــــاشــــــفا عــــــن نــــيــــة تــــوســــيــــع هــــــــذا الـــخـــط ملايين برميل نفط يوميا 10 لاستيعاب أعوام. 3 خلال عامين إلى التقنيات المتقدمة مـــن جــانــبــه، أوضـــــح رئـــيـــس مجلس الـــبـــتـــرول الــعــالمــي بـــيـــدرو مـــيـــراس، خلال كـــلـــمـــتـــه الافــــتــــتــــاحــــيــــة، الـــــــــدور المــــحــــوري والريادي للمملكة في تطوير نظم الطاقة الـعـالمـيـة، وذلـــك عبر زيـــادة الاسـتـثـمـارات والابتكارات الحيوية. ووفــــق مـــيـــراس، فـــإن الــعــالــم يتوجه نــحــو تــطــويــر تـقـنـيـات مـتـقـدمـة وابــتــكــار حلول جديدة في قطاع الطاقة، للحفاظ عـــلـــى أمــــــن الــــطــــاقــــة الــــعــــالمــــي، وتــحــقــيــق الاســـتـــقـــرار الاقــــتــــصــــادي، والإســــهــــام في تحسين حياة مـلـيـارات الأشـخـاص حول العالم؛ مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل الاقتصاد العالمي المتسارع الذي يتطلب تـحـسين البنية التحتية للطاقة وابتكار حلول جديدة ومستدامة. ورأى أن أمــــن الـــطـــاقـــة أمــــر أســاســي لتحقيق الـنـمـو الاقــتــصــادي والاسـتـقـرار الاجــــتــــمــــاعــــي، وأن نــــجــــاح الــــتــــحــــول فـي قـطـاع الـطـاقـة يتطلب اسـتـثـمـارات ثابتة ومــــســــتــــدامــــة؛ مـــشـــيـــرا إلــــــى دور الــــذكــــاء الاصطناعي، والرقمنة، ووسائل الوقود الـجـديـدة، وتقنيات تخزين الـكـربـون في تشكيل مستقبل القطاع. وشـــدد على أهمية الـتـعـاون الـدولـي لتحقيق أهداف مشتركة في قطاع الطاقة، وأن العمل الجماعي يمثل الـحـل الأمثل لضمان مستقبل آمن ومستدام للجميع. تضامن أميركي مــــــن نــــاحــــيــــتــــه، أكـــــــد وزيـــــــــر الـــطـــاقـــة الأمــــــيــــــركــــــي كـــــريـــــس رايــــــــــت دعــــــــم بلاده «الـثـابـت» للسعودية، مـديـنا مـا وصفها بــــ«الـهـجـمـات الـجـبـانـة» الــتــي استهدفت المـمـلـكـة وبنيتها التحتية ومـواطـنـيـهـا، ومـــؤكـــدا أن الـــولايـــات المــتــحــدة تـقـف إلـى جــانــب حـلـفـائـهـا وشــركــائــهــا فـــي منطقة الخليج. وعـــب ََّـــر رايــــت -فــــي كـلـمـة ألــقــاهــا عبر الاتـــصـــال المــرئــي خلال اجـتـمـاع الـبـتـرول الـــعـــالمـــي- عـــن اعــــتــــزازه بـالـعـمـل مـــع قـــادة المنطقة في ظل ما وصفه بتحديات غير مسبوقة لأمن الطاقة. وتحدث عن أهمية تعزيز التعاون الـدولـي لضمان استقرار إمـــــــدادات الــطــاقــة فـــي الأســــــواق الـعـالمـيـة، وتـــمـــكين الـــــدول المـنـتـجـة فـــي الـخـلـيـج من مــــواصــــلــــة دعــــــم اقــــتــــصــــاداتــــهــــا وحـــمـــايـــة مواطنيها. واتــهــم إيــــران بالسعي إلـــى الإضـــرار بـــاقـــتـــصـــادات المــنــطــقــة وأمـــنـــهـــا الــطــاقــي، مــــؤكــــدا ضــــــــرورة تـــعـــزيـــز الـــتـــنـــســـيـــق بين الـــولايـــات المــتــحــدة وشــركــائــهــا، لمـواجـهـة الـــتـــحـــديـــات الـــتـــي تـــهـــدد أمـــــن الإمــــــــدادات واستقرار أسواق الطاقة العالمية. وتـــــابـــــع بــــــأن تــــدفــــقــــات الـــنـــفـــط عـبـر مضيق هـرمـز عـــادت إلــى مـا يــتــراوح بين فـي المائـــة مـن مستويات مـا قبل 90 و 80 14 إلـــــى 13 الـــــصـــــراع، بـــمـــا يــــعــــادل نـــحـــو مليون برميل يـومـيا فـي المتوسط، لافـتا إلى أن ارتفاع تدفقات النفط عبر خطوط الأنابيب البديلة أسهم في دعم الإمدادات إلى الأسواق العالمية. 2027 الطلب العالمي في وفـــــي جـــلـــســة حـــــواريـــــة أخــــــــرى، ذكـــر الأمين الـــعـــام لمـنـظـمـة الـــبـــلـــدان المـــصـــدرة للنفط (أوبـك)، هيثم الغيص، أن المنظمة تـتـوقـع ارتـــفـــاع نـمـو الـطـلـب الـعـالمـي على مليون برميل يـومـيا في 1.7 النفط إلــى ، مــــع تـــحـــقـــق الـــطـــلـــب المـــؤجـــل 2027 عـــــام نتيجة التطورات التي شهدتها الأسواق خلال العام الحالي؛ مشيرا إلى أن المنظمة 2026 خفضت تقديراتها لنمو الطلب في 1.4 ألف برميل يومياً، مقارنة بـ 400 إلى مليون برميل يوميا في توقعاتها مطلع العام. وأبان الغيص أن عوامل عدة أسهمت فــي احــتــواء تـحـركـات أســــواق الـنـفـط، من بينها تراجع واردات الصين نتيجة تراكم المــخــزونــات، والـسـحـب مـن الاحتياطيات الـــنـــفـــطـــيـــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة فــــي عــــــدد مـن الـــــدول؛ خــصــوصا دول منظمة الـتـعـاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب تباطؤ الطلب. ولـــفـــت إلـــــى أن خــــط أنـــابـــيـــب «شــــرق - غـــــرب» فـــي الـــســـعـــوديـــة يــمــثــل نـــمـــوذجا للاسـتـعـداد المسبق لضمان أمــن الطاقة، قـــائلا إن المملكة تقدم «أفـضـل مثال على توفير مـا يمكن وصفه ببوليصة تـأمين لأمن الطاقة». وطـــبـــقا لـلـغـيـص، فــــإن الــنــفــط لا يـــزال في المائة من مزيج الطاقة 30 يشكل أكثر من الـــعـــالمـــي؛ مــشــيــرا إلــــى أن الإمــــــــدادات تمثل عنصرا أساسيا في أمن الطاقة العالمي. التعاون السعودي - الفرنسي من جهة أخرى، ذكر وزير الاقتصاد والمالـــيـــة والــســيــادة الصناعية والرقمية الفرنسي، رولان ليسكور، أن السعودية تـــــــؤدي دورا مـــــحـــــوريا فـــــي تـــعـــزيـــز أمـــن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق، م ُُشيدا بـقـدرتـهـا عـلـى التكيف مــع الاضـطـرابـات الأخـــــيـــــرة، ومــــشــــددا عـــلـــى أهـــمـــيـــة تـعـزيـز الـــتـــعـــاون الـــســـعـــودي الــفــرنــســي لـحـمـايـة البنية التحتية الحيوية، وتأمين سلاسل إمدادات الطاقة. وحـــــســـــب الــــــوزيــــــر الــــفــــرنــــســــي، فــــإن الـــتـــطـــورات الأخـــيـــرة أعـــــادت أمــــن الـطـاقـة وتـقـلـبـات الأســعــار إلـــى صــــدارة أولــويــات صــــــانــــــعــــــي الــــــســــــيــــــاســــــات والـــــــشـــــــركـــــــات والـــــــواطـــــــنين، مــــشــــددا عـــلـــى أن المـــرحـــلـــة الراهنة تتطلب تعزيز الحوار والتعاون بين الــــــدول الــرئــيــســيــة الــفــاعــلــة بـــأســـواق الطاقة. وأضــــــــاف أن المـــســـؤولـــيـــة المــشــتــركــة تـتـمـثـل فـــي تـحـقـيـق اســـتـــقـــرار الأســــــواق، والـــحـــفـــاظ عــلــى تــدفــقــات طـــاقـــة مـفـتـوحـة ومــــوثــــوقــــة، وضــــمــــان بـــقـــاء الأســــعــــار فـي مستويات يمكن للاقتصادات والمواطنين تحم ُُّلها. حماية المنشآت النفطية بدوره، حذ ََّر الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لــ«أرامــكــو الـسـعـوديـة»، أمين الناصر، من أن تداعيات استهداف البنية الـتـحـتـيـة لـلـطـاقـة فــي المـنـطـقـة لا تقتصر على أسواقها؛ بل تمتد إلى الاقتصادات والأســـــــــواق فــــي مــخــتــلــف أنــــحــــاء الـــعـــالـــم، مؤكدا أن حماية منشآت الطاقة ومسارات الإمــداد تتطلب تعاونا دولــياً، في ظل ما تفرضه الاضطرابات الأخيرة من تحديات لأمن الطاقة العالمي. وأوضــــــــــح أن اضـــــطـــــرابـــــات مــضــيــق هــرمــز والـهـجـمـات عـلـى الـبـنـيـة التحتية للطاقة فـي المنطقة كشفت مــدى الترابط بين حـلـقـات سلسلة الإمــــــدادات العالمية، موضحا أن استمرار الاضطرابات يفاقم الــــضــــغــــوط عـــلـــى أســـــــــواق الـــنـــفـــط الـــخـــام والمنتجات المكررة؛ خصوصا الديزل. وأكــد أن منظومة الطاقة السعودية واصـــــــلـــــــت الـــــعـــــمـــــل بــــمــــوثــــوقــــيــــة عـــالـــيـــة خلال الأزمـــــــــــــة، بـــفـــضـــل الاســــتــــثــــمــــارات الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة فـــــي الـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة والـــقـــدرات التشغيلية، إلـــى جـانـب تنوع مـــــســـــارات الـــتـــصـــديـــر وتـــكـــامـــل المـــنـــشـــآت وأنظمة الحماية الرقمية. خيارات التصدير وكــــشــــف عـــــن تــــوجــــهــــات «أرامــــــكــــــو» الــحــالــيــة، بـالـتـنـسـيـق مـــع وزارة الـطـاقـة، لدراسة خيارات إضافية لتصدير النفط الخام، إلى جانب توسيع قدرات التخزين خــــــــارج المــــمــــلــــكــــة، وتــــوظــــيــــف الـــتـــقـــنـــيـــات المتقدمة لفحص المنشآت، وتسريع أعمال الصيانة والإصلاح والحد من الأضرار. فـــي المائـــــة من 90 وقــــال إن أكــثــر مـــن المـــــواد المـسـتـخـدمـة لاســتــعــادة العمليات خلال الأشـــهـــر الــثــمــانــيــة الماضــــيــــة جــرى تـوفـيـرهـا مــن مــصــادر محلية، مـمـا أتــاح تـنـفـيـذ أعــمــال الاســتــعـــادة خلال سـاعـات وأيام بدلا من أسابيع وأشهر. وأضـــاف أن تـــوطين سلاســـل الإمـــداد يمثل عــــاملا مـهـما فــي تـعـزيـز الجاهزية لمواجهة الأزمات، إلى جانب دوره في دعم الاقــتــصــاد المـحـلـي، وتـطـويـر الـصـنـاعـات الوطنية، وخلق فرص العمل. وفـــــيـــــمـــــا يــــتــــعــــلــــق بــــخــــطــــط الــــشــــركــــة المستقبلية، أفصح الناصر عن أن التوسع فـي إنـتـاج الـغـاز يمثل مـحـورا رئيسيا في استراتيجية «أرامـــكـــو»، مستهدفا زيــادة في المائة بحلول 80 إنتاج غاز البيع بنحو .2021 ، مقارنة بمستويات عام 2030 الرياض: عبير حمدي ودانة الدريس وسارة بن شمران الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض... وفي الإطار رئيس مجلس البترول العالمي يتحدث إلى الحضور مع انطلاق المؤتمر (الشرق الأوسط) رايت: تدفقات النفط عبر % 90 إلى 80 «هرمز» تبلغ من مستويات ما قبل الصراع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky