اقتصاد 15 Issue 17484 - العدد Sunday - 2026/10/11 الأحد ECONOMY النقاش لا يدور حول مصادر الطاقة التي يحتاج إليها الاقتصاد العالمي فحسب، بل يشمل أيضا سبل إنتاجها ونقلها وتمويلها اجتماعات وزارية ومؤتمر دولي ومعرض تقني لبحث مستقبل الصناعة من أمن الإمدادات إلى الذكاء الاصطناعي... قضايا تجمع قادة الطاقة في الرياض تــتــجــه أنــــظــــار قـــطـــاع الـــطـــاقـــة الــعــالمــي إلـى الرياض اعتبارا من اليوم (الأحـــد)، مع انـــطلاق أسـبـوع مـن الاجـتـمـاعـات الــوزاريــة، والـــفـــعـــالـــيـــات الــــدولــــيــــة الــــتــــي تـــجـــمـــع كــبــار المـــســـؤولين الــحــكــومــيين، وقـــيـــادات شـركـات الطاقة، والمنظمات الدولية، والخبراء، وذلك بــمــشــاركــة وزيـــــر الـــطـــاقـــة ووزيــــــر الـصـنـاعـة والــــثــــروة المــعــدنــيــة الـــســـعـــودي الأمـــيـــر عبد العزيز بن سلمان، وفقا للبرنامج المعلن. وتكتسب الاجـتـمـاعـات أهمية فـي ظل التوترات الجيوسياسية، والمخاطر المحيطة بمضيق هـرمـز، ومــا تـطـرحـه مـن تـسـاؤلات بـشـأن أمــن تـدفـقـات النفط والــغــاز، ومـرونـة الــبــنــيــة الــتــحــتــيــة، وطـــــرق الـــتـــصـــديـــر. وفــي هــذا الـسـيـاق يـبـرز خـط أنـابـيـب شـرق–غـرب الـــســـعـــودي، الــــذي يـنـقـل الـنـفـط مـــن المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بـوصـفـه أحــد المــســارات الـتـي تتيح تصدير الــنــفــط بــعــيــدا عـــن المــضــيــق، وتـــعـــزز مــرونــة منظومة التصدير في مواجهة اضطرابات الملاحة. ولا تـقـتـصـر المــلــفــات المـــطـــروحـــة خلال أســــبــــوع الـــطـــاقـــة عـــلـــى أمـــــن الإمـــــــــــدادات، بـل تشمل أيضا احتياجات الاستثمار، والطلب المتنامي على الـكـهـربـاء، وتــســارع توظيف الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي والــتــقــنــيــات الـرقـمـيـة فـــي مــنــظــومــة الـــطـــاقـــة، بــمــا يــعــكــس اتــســاع التحديات، والفرص التي تواجه القطاع. وتــــتــــوزع فـــعـــالـــيـــات الأســـــبـــــوع، المـمـتـد أكتوبر (تشرين الأول)، بين 15 إلــى 11 مـن الاجـــتـــمـــاع الــــــــوزاري الـــســـابـــع عــشــر لمـنـتـدى الـــطـــاقـــة الــــدولــــي، والاجـــتـــمـــاعـــات الــــوزاريــــة المـــعـــنـــيـــة بـــالـــطـــاقـــة الـــنـــظـــيـــفـــة، والابــــتــــكــــار، والبرنامج الرئيس لمؤتمر البترول العالمي، ومـعـرضـه المــصــاحــب، إلـــى جــانــب فعاليات فــنــيــة تــنــظــمــهــا مــنــظــمــة الأقـــــطـــــار الــعــربــيــة المصدرة للبترول «أوابك». وتـسـتـضـيـف المـمـلـكـة مـؤتـمـر الـبـتـرول الـــعـــالمـــي لــلــمــرة الأولــــــى فـــي تـــاريـــخـــه المـمـتـد لأكــثــر مــن تـسـعـة عــقــود، وبـمـشـاركـة دولـيـة تضم وزراء، ومسؤولين حكوميين، وقيادات شـــركـــات الـــطـــاقـــة، ومـــمـــثـــلين عـــن المـنـظـمـات الدولية، إلـى جانب خـبـراء، ومتخصصين. ويجمع الـحـدث بين جلسات استراتيجية، وحـــوارات وزاريـــة، وبرنامج فني، ومعرض دولـــــــــي يـــســـتـــعـــرض الـــتـــقـــنـــيـــات والــــحــــلــــول المرتبطة بقطاع الطاقة. ولا تقتصر أهمية أسبوع الطاقة على تنوع الاجتماعات، والمشاركين، بل تمتد إلى اتساع الملفات المطروحة أمام صناع القرار، والشركات، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى ضمان أمـن الإمــــدادات، واسـتـقـرار الأســـواق، بـالـتـوازي مـع تلبية متطلبات الاستثمار، ورفـــــع كـــفـــاءة اســـتـــخـــدام الـــطـــاقـــة، وتــطــويــر التقنيات. فالنقاش لا يـــدور حــول مصادر الطاقة التي يحتاج إليها الاقتصاد العالمي فــحــســب، بـــل يـشـمـل أيـــــضا ســبــل إنـتـاجـهـا، ونـــقـــلـــهـــا، وتـــمـــويـــلـــهـــا، وتـــوفـــيـــرهـــا بـتـكـلـفـة مــنــاســبــة، ومـــواكـــبـــة الـــتـــحـــولات فـــي أنــمــاط الاستهلاك والطلب. اجتماع وزاري يفتتح أسبوع أمن الطاقة تــبــدأ الــفــعــالــيــات الــرئــيــســة يــــوم الأحـــد أكتوبر باجتماع وزاري لمنتدى الطاقة 11 الدولي، تحت شعار «أمن الطاقة والأهداف المــشــتــركــة فـــي عــصــر جــــديــــد»، بـاسـتـضـافـة الـــــســـــعـــــوديـــــة، وبـــــالـــــشـــــراكـــــة مـــــع إيـــطـــالـــيـــا، ونيجيريا. ويـــجـــمـــع الاجــــتــــمــــاع الـــــــــدول المــنــتــجــة والمــســتــهــلــكــة لــلــطــاقــة لمــنــاقــشــة الــتــحــديــات المـشـتـركـة، وتـعـزيـز الــحــوار بـشـأن اسـتـقـرار الأســـــــــواق، وأمــــــن الإمـــــــــــدادات، والاســـتـــثـــمـــار طويل الأجـــل. وتكتسب هـذه الملفات أهمية مــتــزايــدة فـــي ظـــل المــخــاطــر الـجـيـوسـيـاسـيـة التي قد تؤثر في سلاســل الإمـــداد، والبنية التحتية، والحاجة إلـى استثمارات تواكب نمو الطلب في أسواق الطاقة. ويشمل جدول الأعمال تعزيز التنسيق بين الـــــدول المـنـتـجـة والمـسـتـهـلـكـة، وتـطـويـر أطـر التجارة، والاستثمار، وتسريع إتاحة تقنيات الطاقة النظيفة بأسعار ميسورة، بما يدعم المرونة الاقتصادية، والتنافسية، ويراعي أهداف التنمية. كما يبرز دور البنية التحتية وشبكات الـنـقـل والــتــجــارة فــي تـعـزيـز مــرونــة أســـواق الــــطــــاقــــة، إلــــــى جــــانــــب أهـــمـــيـــة الـــســـيـــاســـات الـواضـحـة والأطـــر التنظيمية المستقرة في تـشـجـيـع الاســـتـــثـــمـــارات طــويــلــة الأجــــل عبر مختلف حلقات سلسلة الإمداد. مؤتمر البترول العالمي ويوم الاثنين ينطلق البرنامج الرسمي لمــؤتــمــر الـــبـــتـــرول الـــعـــالمـــي، ويــســتــمــر حتى أكتوبر، تحت شعار «مسارات 15 الخميس نحو مستقبل للطاقة للجميع». ويشكّّل المؤتمر أحـد المـحـاور الرئيسة لأســــبــــوع الـــطـــاقـــة فــــي الـــــريـــــاض، مــــن خلال جلسات وزاريــــة، واستراتيجية، وحـــوارات مـع قــيــادات شـركـات الـطـاقـة، وبـرنـامـج فني متخصص، ومعرض يتيح للشركات عرض التقنيات، والحلول، والمـشـروعـات. ويجمع البرنامج موضوعات أمـن الطاقة، وأسـواق الــنــفــط والــــغــــاز، والاســـتـــثـــمـــار، والــتــمــويــل، والــتــحــول الــرقــمــي، والـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي، والمعادن الحيوية، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، ومستقبل مزيج الطاقة. وتـــبـــرز أهـمـيـة المــؤتــمــر فـــي جـمـعـه بين قضايا أسواق الطاقة التقليدية والتحولات التقنية والبيئية التي تعيد تشكيل قرارات الاستثمار. فالنفط والغاز سيظلان محورا للنقاش بشأن الطلب، والإمــدادات، والطاقة الإنـــتـــاجـــيـــة، كـــل ذلــــك بـــالـــتـــوازي مـــع تـنـامـي الاهـتـمـام بـالـكـهـربـاء، والـتـقـنـيـات الرقمية، وكفاءة استخدام الموارد، وإدارة الانبعاثات. وتــــتــــيــــح مــــشــــاركــــة قــــــيــــــادات شــــركــــات كبرى -منها «أرامـكـو»، و«إكـسـون موبيل»، و«شـــــــيـــــــفـــــــرون»، و«شــــــــيــــــــل»، و«بـــــــــي بــــــي»- متابعة توجهات القطاع حيال الاستثمار، والإنـــتـــاج، والــطــلــب، والـتـقـنـيـات. وتكتسب هــــذه الـــنـــقـــاشـــات أهــمــيــة فـــي ضــــوء ارتـــبـــاط الـــقـــرارات الاستثمارية بتوقعات الأســـواق، والأســـــــعـــــــار، وتـــكـــالـــيـــف الــــتــــمــــويــــل، فـــــضلا عـــن المــخــاطــر الـجـيـوسـيـاسـيـة، والــتــغــيــرات التنظيمية، والتطورات التقنية التي تؤثر في جدوى المشروعات طويلة الأجل. ويعكس شعار المؤتمر «مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع» تعدد الخيارات اللازمـــــة لتلبية الاحــتــيــاجــات الـعـالمـيـة، في ظــــل تــــفــــاوت مــــــــوارد الــــــــــدول، وأولـــويـــاتـــهـــا الاقتصادية. ويضع ذلك القدرة على تحمل التكلفة وموثوقية الإمدادات وتطوير البنية الــتــحــتــيــة فــــي صـــلـــب الـــنـــقـــاش، إلـــــى جــانــب متطلبات الاستدامة، وخفض الانبعاثات. الطاقة النظيفة والابتكار على طاولة الوزراء وبالتوازي مع اجتماع منتدى الطاقة الدولي تستضيف الرياض خلال الفترة من أكتوبر الاجتماع الوزاري السابع 13 إلى 11 عـشـر للطاقة النظيفة، وذلـــك بـالـتـزامـن مع الاجـــتـــمـــاع الـــــــوزاري الـــحـــادي عــشــر لمــبــادرة «ميشن إنوفيشن» المعنية بتسريع الابتكار في تقنيات الطاقة النظيفة. وتـــــتـــــنـــــاول الاجـــــتـــــمـــــاعـــــات الابــــتــــكــــار، والـــــتـــــعـــــاون فـــــي تـــطـــويـــر تـــقـــنـــيـــات الـــطـــاقـــة النظيفة، وتوسيع استخدامها. وتكتسب هــــذه المــلــفــات أهــمــيــة اقــتــصــاديــة مـــع تــزايــد الـحـاجـة إلـــى اسـتـثـمـارات جــديــدة، وتنامي الــطــلــب عــلــى الــكــهــربــاء، والـــتـــحـــدي المتمثل فـــي خــفــض الانـــبـــعـــاثـــات مـــن دون الإضـــــرار بــــأمــــن الإمـــــــــــــدادات، أو الـــــقـــــدرة الــتــنــافــســيــة للاقتصادات. ويـظـل الـتـحـدي الأســاســي فــي تحويل المبادرات والتعهدات إلى مشروعات ممولة، وتطبيقات واسعة النطاق، بما يتيح قياس أثـــرهـــا الــفــعــلــي فـــي كـــفـــاءة أنــظــمــة الــطــاقــة، وتكاليفها. المعرض الدولي للطاقة وتــــــــــــــــوازيا أيــــــــــــضاً، يـــفـــتـــتـــح المــــعــــرض المـصـاحـب للمؤتمر يـــوم الاثــــنين، ويستمر أكتوبر، ليشكل الجانب 15 حتى الخميس العملي والتجاري من أسبوع الطاقة. ويتيح المـعـرض للشركات استعراض التقنيات، والحلول، والمشروعات المرتبطة بــــالــــطــــاقــــة، والـــــتـــــواصـــــل مـــــع المـــســـتـــثـــمـــريـــن، وصـــنـــاع الــــقــــرار، ومـــقـــدمـــي الـــخـــدمـــات، في مـــســـاحـــة تـــجـــمـــع المــــؤســــســــات الـــعـــامـــلـــة فـي مـــجـــالات الإنــــتــــاج، والـــخـــدمـــات الـهـنـدسـيـة، والـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة، والـــتـــقـــنـــيـــات الــرقــمــيــة، والحلول البيئية. وتـكـمـن أهـمـيـة المـــعـــرض فـــي أنـــه يـوفـر مجالا لمقارنة الحلول المطروحة في السوق، ومتابعة التطبيقات التي تستهدف تحسين كفاءة الإنـتـاج، والتشغيل، وتطوير البنية التحتية، وإدارة الانبعاثات، والاستفادة من البيانات والتقنيات الحديثة. كما يمكن أن يشكل مساحة لتطوير العلاقات التجارية، واسـتـكـشـاف فـــرص الـتـعـاون بين الـشـركـات والمؤسسات. ومن منظور اقتصادي، يتيح المعرض متابعة كيفية انـتـقـال الابـتـكـار مــن مرحلة الـــعـــرض والـــتـــجـــربـــة إلــــى مــرحــلــة الـتـطـبـيـق والاســتــثــمــار. فالتقنية لا تكتسب قيمتها مـــن حــداثــتــهــا وحـــدهـــا، وإنـــمـــا مـــن قـدرتـهـا على خفض التكاليف، أو تحسين الكفاءة، أو زيــــادة مـوثـوقـيـة الإمـــــــدادات، أو تقليص المخاطر التشغيلية. ويكتسب هـذا الجانب أهمية إضافية مـــع تـــوســـع اســـتـــخـــدام الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والأنــــظــــمــــة الـــرقـــمـــيـــة فــــي إدارة الــعــمــلــيــات الــصــنــاعــيــة، وشــبــكــات الــكــهــربــاء، وارتـــفـــاع الـحـاجـة إلـــى حــلــول تــرفــع كــفــاءة اسـتـخـدام الـــطـــاقـــة، وتـــدعـــم اســـتـــقـــرار الإمـــــــــدادات. كما تـــتـــيـــح مــــشــــاركــــة الــــشــــركــــات فــــرصــــة لــرصــد المجالات التي تستقطب اهتمام المستثمرين، والتحديات التي تـواجـه توسيع استخدام التقنيات الجديدة. «أوابك» والتحولات الطاقية وتحضر قضايا التحولات في قطاع الـطـاقـة وانـعـكـاسـاتـهـا عـلـى الاقــتــصــادات الـــعـــربـــيـــة المــنــتــجــة لــلــنــفــط والــــغــــاز ضـمـن بـرنـامـج أســبــوع الـطـاقـة، وذلـــك مــن خلال فعاليات تنظمها منظمة الأقطار العربية المــــصــــدرة لـــلـــبـــتـــرول «أوابـــــــــــك»، وتـــتـــنـــاول الأبـــــــعـــــــاد الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة والاجــــتــــمــــاعــــيــــة والــبــيــئــيــة لـــهـــذه الـــتـــحـــولات، إلــــى جـانـب سـبـل خـفـض الانـبـعـاثـات فــي الـصـنـاعـات النفطية. ويـــــبـــــدأ الــــبــــرنــــامــــج بـــــورشـــــة رفــيــعــة أكـتـوبـر، تليها 13 المستوى يــوم الــثلاثــاء نــــدوة فـنـيـة يــومــي الأربــــعــــاء، والـخـمـيـس أكـــتـــوبـــر. وتــشــمــل المـــوضـــوعـــات 15 و 14 المـعـلـنـة مـحـركـات الــتــحــولات الـعـالمـيـة في قـطـاع الــطــاقــة، وتـأثـيـرهـا فــي اقـتـصـادات الــدول العربية المنتجة للنفط، فــضلا عن تداعياتها الاجتماعية، والبيئية. كما تتضمن الفعاليات الندوة الثالثة بشأن مسارات خفض انبعاثات الكربون في الصناعات النفطية التحويلية -التي تنظمها وزارة الطاقة السعودية بالتعاون مــــع «أوابـــــــــــك»- لاســــتــــعــــراض الابــــتــــكــــارات والحلول التقنية التي يمكن أن تسهم في تقليص الانـبـعـاثـات، وتـعـزيـز الاسـتـدامـة في هذه الصناعات. وتــــكــــتــــســــب هـــــــــذه المـــــلـــــفـــــات أهـــمـــيـــة اقتصادية للدول العربية المنتجة، بالنظر إلى دور النفط والغاز في الإيرادات العامة، والــــصــــادرات، والاســتــثــمــار، والـتـوظـيـف. فالتحولات في أسـواق الطاقة والتقنيات المــــســــتــــخــــدمــــة فــــــي الإنـــــــتـــــــاج والــــتــــكــــريــــر والتصنيع تـؤثـر فــي تكاليف التشغيل، والـــقـــدرة الـتـنـافـسـيـة، وتـــحـــدد جـــانـــبا من احـتـيـاجـات تحديث الأصـــول الصناعية، والاســــتــــثــــمــــار فــــي الـــتـــقـــنـــيـــات الـــحـــديـــثـــة. كـــمـــا تـــطـــرح تــــســــاؤلات بـــشـــأن قــــــدرة هـــذه الاقـــتـــصـــادات عـلـى مـواكـبـة الـتـغـيـرات في أسواق التصدير، وتنويع مصادر الدخل، مـــع تـــفـــاوت المــــــوارد، والإمـــكـــانـــات المالـــيـــة، والبنية التحتية بين الدول العربية. الذكاء الاصطناعي والكهرباء ومـــــــن المـــــوضـــــوعـــــات الـــــتـــــي تــســتــحــق مـــتـــابـــعـــة خــــاصــــة خلال أســـــبـــــوع الـــطـــاقـــة العلاقة بين التوسع في الذكاء الاصطناعي والـطـلـب عـلـى الـكـهـربـاء، ومـــا يـفـرضـه ذلـك مـــن احــتــيــاجــات لـتـطـويـر قـــــدرات الـتـولـيـد، وشــــبــــكــــات الــــنــــقــــل، والـــــتـــــوزيـــــع، والـــبـــنـــيـــة التحتية. فـــــالـــــتـــــوســـــع فـــــــي مـــــــراكـــــــز الــــبــــيــــانــــات والتطبيقات الرقمية لا يـزيـد الطلب على الــكــهــربــاء فـحـسـب، بـــل يــرفــع أيــــضا أهمية مـوثـوقـيـة الإمــــــدادات، والـــقـــدرة عـلـى تلبية الأحــمــال المــتــزايــدة. ويـطـرح ذلــك تـسـاؤلات بشأن توزيع الاستثمارات بين زيادة قدرات التوليد، وتحديث الشبكات. الرياض: هلا صغبيني الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال مشاركته في مؤتمر البترول العالمي بنسخته السابقة في كالغاري - كندا (إ.ب.أ) : ضرورة وضع خطط مدروسة للأعلاف والشعير بشروط ميسرة مختصون لـ مع توسيع باب استيراد المواشي... هل تنخفض أسعار اللحوم في السعودية؟ تـــفـــتـــح الـــســـعـــوديـــة بـــــــابا جــــديــــدا أمــــام الأفــــــــــراد لاســــتــــيــــراد المــــــواشــــــي، فـــــي خـــطـــوة تستهدف تعزيز المعروض في السوق ودعم استقرار أسعار اللحوم الحمراء، مع السماح باستيراد كميات جديدة من الأغنام والإبل أشهر. 6 والأبقار كل وبـحـسـب دلــيــل تـراخـيـص الاســتــيــراد، الــتــي أقــــرت مـــن الــحــكــومــة، مـــؤخـــراً، يسمح رأس مـــن الأغـــنـــام 100 للأفـــــــراد بـــاســـتـــيـــراد مـن الإبـل 15 مـن الأبــقــار، أو 15 والماعــــز، أو أشهر. 6 فقط كل ويـــــطـــــرح الـــــقـــــرار تـــــســـــاؤلا اقــــتــــصــــاديا رئيسيا حول مدى انعكاس زيادة المعروض عـلـى أســعــار الـلـحـوم للمستهلك، فــي وقـت يواجه فيه مربو المواشي المحليون تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع تكاليف الأعلاف وتراجع جدوى الإنتاج. الإنتاج المحلي وبينما قد يسهم الاستيراد في تعزيز المنافسة ورفع وفرة المعروض، تبقى تكلفة الإنتاج المحلي عاملا مؤثرا في تحديد قدرة الـسـوق على تحقيق انخفاض مستدام في أسعار اللحوم. ويـــــــرى مـــخـــتـــصـــون أن قـــــــرار الـــســـمـــاح للأفـراد من المواطنين السعوديين والمقيمين 100 شهور للغنم 6 باستيراد المـواشـي كـل رأساً، مهم 15 متنا والبقر 15 رأس والإبـــل ويهدف إلى زيادة الإنتاج المحلي والمساهمة في تخفيض أسعار اللحوم الحمراء. وطـــــبـــــقا لـــلـــمـــخـــتـــصين، فـــــــإن الـــســـمـــاح للأفــــــــــراد بــــاســــتــــيــــراد المـــــواشـــــي يـــســـهـــم فـي تــخــفــيــف الـــضـــغـــوط الـــســـعـــريـــة عـــلـــى ســـوق اللحوم الحمراء، خصوصا مع زيـادة حجم المــعــروض وتـوسـيـع قــاعــدة المـــورديـــن ورفــع مستوى المـنـافـسـة، إلا أن حجم الانخفاض المـتـوقـع سيظل مـرتـبـطا بتكلفة الاسـتـيـراد والــنــقــل وأســـعـــار الأعلاف مــحــلــياً، إضــافــة إلـــى قـــدرة الــســوق عـلـى اسـتـيـعـاب الكميات الجديدة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسعار الـــلـــحـــوم الـــحـــمـــراء فـــي المــمــلــكــة ارتــــفــــاعا في الأســـعـــار، وســـط مـطـالـبـات سـابـقـة بالنظر إلــى هــذه الإشـكـالـيـة للحد مـن هــذه الـزيـادة والـــبـــحـــث عـــن الـــحـــلـــول المــنــاســبــة بــمــا فيها الـــتـــوســـع فـــي اســـتـــيـــراد المــــواشــــي، للضغط عـلـى الــســوق المـحـلـيـة مــع ارتـــفـــاع المـعـروض أمــام حجم الطلب، وبالتالي تقديم أسعار تنافسية أسوة بدول الجوار. دول الاستيراد تــســاءل رئـيـس رابــطــة مـربـي المــواشــي، الناشط والمهتم بتنمية الثروة الحيوانية، سـعـود الـهـفـتـاء، عـمـا إذا كــان الــقــرار يشمل الـــســـمـــاح بـــاســـتـــيـــراد الإنــــــــاث؛ أي الأمـــهـــات المنتجة من المـواشـي، أم فقط الذكور للذبح مثل الخرفان والتيوس والقعدان والعجول، أم السماح بكليهما. ومـــن المــهــم أيــــضا تـحـديـد الـــــدول الـتـي تسمح بتصدير الأمهات، مع العلم أن أغلب الـــبـــلـــدان تـــجـــرم وتــــحــــرم تـــصـــديـــر الأمـــهـــات لـلـحـفـاظ عــلــى تـنـمـيـة ثــروتــهــا الـحـيـوانـيـة، وعلى الجهة المعنية توضيح ذلك لمن يرغب فـــي الاســـتـــيـــراد، مـــؤكـــدا وجــــود أزمــــة حالية تـــتـــمـــثـــل فـــــي شـــــح الأعلاف بـــســـبـــب بـعـض القيود، وكذلك منع زراعة الشعير، ما تسبب فـــي ارتـــفـــاع الأســـعـــار، وزاد كــذلــك الارتـــفـــاع ونـــقـــص الـــعـــرض بـــالـــســـوق المــحــلــيــة سحب كميات كبيرة من قبل أغلب الشركات المنتجة للألبان، وأيضا كبار موردي المواشي، وفق الهفتاء. ن خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، وبي ّن أن الـنـظـام يـلـزم بـاسـتـيـراد أعلاف المـواشـي مـن خـــارج المملكة، ولـكـن لـم يطبَّّق بالشكل الـــصـــحـــيـــح، وكــــذلــــك ارتــــفــــاع ســـعـــر الـشـعـيـر ريالا للكيس وزن 87 المستورد الذي تجاوز كيلوغراما ً. 50 واســـتـــطـــرد: «مــــن المـــهـــم مــعــرفــة مصير مـــواشـــيـــنـــا المــحــلــيــة بــســبــب ارتــــفــــاع أســـعـــار الأعلاف الآن، ومـــــاذا سـيـحـدث عـنـد دخـــول المواشي المستوردة؛ هل ستنخفض أسعارها أم سـتـزيـد؟ مـا يضغط على مـربـي المـواشـي ويدفعهم إلى بيعها والتخلي عنها». وشـــــدد الــهــفــتــاء عــلــى ضــــــرورة وجـــود بـرنـامـج أو خـطـة مــدروســة لتخفيض سعر الأعلاف، والــــســــمــــاح بــــاســــتــــيــــراد الــشــعــيــر والأعلاف الــــخــــضــــراء للأفـــــــــــراد مـــــن مـــربـــي المواشي بشروط ميسرة. الرياض: بندر مسلم %1.57- %0.33+ %0.06- %2.21- %0.18- %0.05+ %0.06- %0.40-
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky