يــــــوما بـــعـــد آخــــــر، تــســعــى الــســلــطــات الفرنسية لـ«إطفاء» حراك تلاميذ التعليم الــــثــــانــــوي مــــن خلال إعلان الاســـتـــجـــابـــة لمطالبهم الرئيسية. وأعـلـن وزيــر التربية إدوار جيفراي، ليل الخميس، فـي حديث تلفزيوني، أن وزارته أعدت «خطة طوارئ» نجحت في توفير «عدة آلاف» من الأساتذة لـسـد الـنـقـص الــــذي يـشـكـو مـنـه الـتلامـيـذ، والذي كان أحد مطالبهم الرئيسية. وحسب جيفراي، فـإن أجهزة وزارتــه أحـــــصـــــت ثلاثـــــــــة آلاف مـــعـــلـــم مـــتـــوفـــريـــن ثـانـويـة 514 وجــاهــزيــن لــســد الـنـقـص فــي تـشـكـو مـــن الـــفـــراغ الـتـعـلـيـمـي الــنــاتــج عن غياب الأسـاتـذة الأصـيـلين، فيما ثانويات عــــامــــة أخـــــــرى مـــــوجـــــودة بـــشـــكـــل عــــــام فـي ضواحي المدن الكبرى تشكو بشكل مزمن من هـذا الغياب. كذلك، أكـد الوزير المعني أن «المـنـصـة الإلـكـتـرونـيـة» الـتـي أطلقتها وزارتـــه لتلقي شـكـاوى التلاميذ والــطلاب تـلـقـى نــجـــاحا بـــــارزاً، إذ إن مـــا لا يـقـل عن أربـــــــــعين ألـــــــفا مـــنـــهـــم لـــــجـــــأوا إلـــيـــهـــا لـــهـــذا الغرض. وأكثر من ذلك، أفاد جيفراي بأنه سيُُعطي مديري الأكاديميات القدرة على التعاقد مع أساتذة حيث تدعو الحاجة. إجراءات لتهدئة الشارع بعكس الكلمة المتلفزة لرئيس الوزراء سـيـبـاسـتـيـان لـــوكـــورنـــو، الأربــــعــــاء، الـتـي لـــم تــحــمــل جـــديـــدا بــاســتــثــنــاء الــطــلــب من مـديـري الثانويات تخصيص نصف يوم تعليمي لـ«الحوار الديمقراطي الداخلي» مع التلامذة، وهو ما عد ّّه الكثير منهم بلا فــائــدة، فــإن جـيـفـراي لـم يغلق الـبـاب أمـام احتمال زيـادة الميزانية المخصصة لوزارة مليار 64 التربية التي ستبلغ العام المقبل يورو. إلا أن الميزانية الجديدة تنص أيضا وظيفة تعليمية بسبب 1588 على إلـغـاء تناقص أعداد التلاميذ المتواصل. أمــــــا عـــلـــى المـــســـتـــوى الأمـــــنـــــي، وبــعــد الانتقادات العنيفة التي و ُُج ّّهت إلى كيفية تـعـامـل الـشـرطـة والــــدرك مــع المـتـظـاهـريـن، فـــقـــد عــــمــــدت وزارة الـــداخـــلـــيـــة إلــــــى مـنـع اســــتــــخــــدام الـــقـــنـــابـــل الـــصـــوتـــيـــة لــتــفــريــق المتظاهرين، فيما جهاز التفتيش الداخلي تـحـقـيـقا 18 الـــتـــابـــع لــلــشــرطــة أعـــلـــن فــتــح بــخــصــوص تــــجــــاوزات قـــد تــكــون ارتُُــكــبــت فـــي أيــــام الـتـظـاهـر الأخـــيـــرة. فــالأنــظــار ما زالـت تتركز على تلميذ فََقََد إحـدى عينيه بسبب إصابته برصاصة مطاطية، وآخر يعاني من تشويه في وجهه، وثالث بُُترت يـــده الـيـسـرى بسبب قنبلة صـوتـيـة. لــذا، أعـلـن لـــوران نـونـيـز، وزيـــر الـداخـلـيـة، منع استخدام القنابل الصوتية في التعامل مع حـــراك الـتلامـيـذ والــــطلاب، وطـلـب التركيز على استخدام خراطيم المياه لتفريقهم. تحذير مفوضية حقوق الإنسان بــــيــــد أن هـــــــذه الــــتــــدابــــيــــر لـــــم تُُـــقـــنـــع المـفـوضـيـة الـعـلـيـا لـحـقـوق الإنـــســـان التي أعلنت شابيا مانتو، الناطقة باسمها، من جنيف، عن «قلق» إزاء «الأحداث» التي شهدتها المظاهرات الأخيرة. وقـــالـــت هــــذه الــنــاطــقــة إن المـفـوضـيـة «تـدعـو جميع الأطــــراف إلــى الإبــقــاء على سلمية المظاهرات والابتعاد عن اللجوء غـــيـــر المـــتـــنـــاســـب لـــلـــقـــوة مــــن قِِـــبـــل الـــقـــوى الأمـنـيـة»، فـي انـتـقـاد مباشر لأدائــهــا في الأيـــام الأخــيــرة. وشـــددت المفوضية على ضرورة احترام المظاهرات السلمية، علما بـأن وزيـر الداخلية الـذي يدافع دوما عن أداء قـــواتـــه، ويـتـهـم عـنـاصـر «مـشـاغـبـة» بــــالــــتــــدخــــل، يــــؤكــــد احـــــتـــــرام الــتــجــمــعــات والمظاهرات السلمية. في المقابل، ينتقد التلاميذ والطلاب وأحـــــــــزاب الـــيـــســـار «الـــقـــمـــع الــبــولــيــســي» و«عــــنــــف الــــشــــرطــــة»، وتــــحــــديــــدا وحـــــدات مكافحة الشغب. وتفيد آخر الإحصاءات شــــخــــصا تـم 6877 بــــــأن مـــــا لا يـــقـــل عـــــن 86 تــوقــيــفــهــم فــــي الأيـــــــام الأخـــــيـــــرة، وأن فـــي المائـــــة مـنـهـم مـــن الــقــاصــريــن. ويـقـول المـــشـــكـــكـــون إنــــــه مـــــن الـــصـــعـــوبـــة بــمــكــان تـــصـــديـــق أن هـــــذه الــنــســبــة المـــرتـــفـــعـــة مـن القاصرين تنتمي إلى فئة المشاغبين. 2376 ووفــــــــق وزارة الــــــعــــــدل، فـــــــإن شـــخـــصا مـــن المــــوقــــوفين تــتــم ملاحـقـتـهـم قاصرا ً. 1923 قضائياً، ومن بين هؤلاء من جانبها، دعت «النقابة الفرنسية الديمقراطية للعمل» القريبة من الحزب الاشتراكي إلى مراجعة معمّّقة لأساليب حـــفـــظ الـــنـــظـــام. وقــــالــــت مـــاريـــلـــيـــز لـــيـــون، أمــيــنــتــهــا الــــعــــامــــة، فــــي تـــصـــريـــح إذاعـــــي يـوم الجمعة، إن «مـا يثير القلق البالغ» أن وزارة الـداخـلـيـة انـتـظـرت أن تُُــبـتـر يد عــــاما قـبـل منع 15 فـتـى يـبـلـغ مــن الـعـمـر الـــلـــجـــوء إلـــــى الـــقـــنـــابـــل الـــصـــوتـــيـــة. كـمـا أعــربــت عــن «تــســاؤلاتــهــا» بــشــأن الـعـديـد 28 من الأشخاص الذين تم توقيفهم منذ سبتمبر (أيلول). وتــــعــــمــــد الـــــســـــلـــــطـــــات، إلــــــــى جـــانـــب تـــركـــيـــزهـــا عـــلـــى الاســــتــــعــــداد للاســـتـــمـــاع والـــتـــجـــاوب مـــع المـــطـــالـــب المـــرفـــوعـــة، إلــى الإيـــحـــاء بــــأن الـــحـــراك الـــطلابـــي آخــــذ في الـتـراجـع. ودليلها على ذلــك تـراجـع عدد المشاركين في مظاهرات الخميس، بحيث ألف شخص، منهم 71 لم يتجاوز سقف ألفا في باريس وحدها. 24 تفاؤل حكومي لكن الحقيقة أن قراءة دقيقة لما جرى الأخيرة تعكس واقعا 72 في الساعات الــ مخالفا لنظرة الحكومة التفاؤلية. فنقابات التلامذة، بدعم من زملائهم في التعليم الجامعي، قررت تنظيم «يوم تــعــبــئــة» خـــامـــس يـــــوم الـــــثلاثـــــاء المــقــبــل. والأمـــــــر المــســتــجــد أن الــــحــــراك الــــــذي بـــدأ فــي ثــانــويــات الــضــواحــي طـــال نظيرتها الـــرســـمـــيـــة «المــــتــــمــــيــــزة»، والـــــواقـــــعـــــة فـي الأحياء الباريسية «الراقية»، مثل ثانوية «لــــويــــس لـــــوغـــــران» أو ثـــانـــويـــة «هـــنـــري الرابع» القريبة من «البانتيون». وأكــــثــــر مــــن ذلــــــك، فـــــإن الــــحــــراك طـــال المـــــدارس الـكـاثـولـيـكـيـة الــخــاصــة، بحيث فـــي المائــــــة من 61 تــعــط ّّــلــت الــــدراســــة فـــي مؤسساتها في منطقة ليون، ثاني أكبر مدينة فرنسية وتقع وسط البلاد. وكـــــــــان لافـــــــــتا أن تلامــــــيــــــذ مــــدرســــة «ماسيون» الخاصة المعروفة في باريس شـــاركـــوا بـــدورهـــم فــي المـسـيـرة الـطلابـيـة إلـى ساحة «لا ريبوبليك». ثم إن العنف لم يختف ِِ، إذ جرت اشتباكات في ساحة «الباستيل» والشوارع المتفرعة عنها عند 504 تفريق المظاهرة، كما تم القبض على مــن المـتـظـاهـريـن الــذيــن تــعــد ّّهــم الـشـرطـة عنصراً 48 مـن «المـشـاغـبين»، فيما جــرح أمنيا ً. وأكثر من ذلك، فإن جميع الجامعات فـــــي بـــــاريـــــس، بـــمـــا فـــيـــهـــا كـــلـــيـــة الـــعـــلـــوم السياسية، أصبحت متوقفة عن الدراسة، ن أن التضامن الطلابي مع تلاميذ ما يُُبي ّن التعليم الثانوي آخذ في الارتـفـاع، وهو ما تسعى السلطات إلى تفاديه. وتــــــــراهــــــــن الـــــســـــلـــــطـــــات عـــــلـــــى قـــــرب 17 الـــعـــطلات المـــدرســـيـــة، الــتــي تــبــدأ يـــوم الحالي وتمتد حتى الثاني من نوفمبر (تــشــريــن الـــثـــانـــي)، حــيــث تـقـفـل المــــدارس ويـــتـــفـــرق الــــتلامــــيــــذ، وبـــالـــتـــالـــي تـخـتـفـي المظاهرات وما يرافقها من أعمال شغب، ما يتيح للحكومة أن تكسب بعض الوقت لكي «تتنفس» قليلا ًً. 10 أخبار NEWS Issue 17484 - العدد Sunday - 2026/10/11 الأحد ات ّّسع الحراك الذي بدأ في ثانويات الضواحي ليطول الثانويات «المتميزة» والكاثوليكية الخاصة وبعض الجامعات ASHARQ AL-AWSAT معارضون يحذ ّّرون من توفير «دعاية مجانية» للتنظيمات الإرهابية بث إعدام منف ّّذ مجزرة «فورت هود» يشق صفوف الجمهوريين اتسعت الاعـتـراضـات على خطة البنتاغون بـث إعـــدام الأمـيـركـي نـضـال مـالـك حـسـن، الطبيب الـــنـــفـــســـي الـــعـــســـكـــري الــــــــدان فــــي مــــجــــزرة قـــاعـــدة . وتـــجـــاوزت 2009 «فـــــورت هــــود» بـتـكـسـاس عـــام الاعتراضات الديمقراطيين إلى نواب جمهوريين وقادة عسكريين سابقين ومرجعيات دينية، فيما أبـــــدى نـــائـــب الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي جـــي دي فـانـس تحفظا على المشاهدة، وشك ّّك في تنفيذ البث. وبـــــات الــــــخلاف حــــول بــــث الإعـــــــدام اخــتــبــارا لــحــدود مـمـارسـة الـعـقـوبـة بــاســم الــعــدالــة، وسـط تـــحـــذيـــرات مـــن تـحـويـلـهـا إلــــى اســـتـــعـــراض يمنح التنظيمات المتطرفة مـادة دعائية. لكن الانقسام داخـــل المـعـسـكـر الـجـمـهـوري، والــغــمــوض المحيط بالموقف النهائي للرئيس دونالد ترمب، يجعلان مصير الــبــث أقـــل حـسـما مــن إعلان وزيـــر الـحـرب بيت هيغسيث. انقسام داخل المعسكر الجمهوري وحـسـب «نــيــويــورك تـايـمـز» و«بـولـيـتـيـكـو»، فصل جـمـهـوريـون مــؤيــدون لعقوبة الإعــــدام بين تنفيذ الحكم وعرضه على الجمهور بشكل واسع. وقـال النائب أوستن سكوت إنـه يدعم إعـدام حسن، لكن «بـث الإعــدامــات ممارسة تلجأ إليها الجماعات الإرهــابــيــة». ووصـــف السيناتور توم تيليس الخطة بأنها «مثيرة للاشمئزاز». بينما حـذّّر السيناتور جون كيرتس من «تغذية شهية المـجـتـمـع لمـشـاهـدة الإعـــــدام بــعــد ِِّه تــرفــيــهاً»، فيما شـــــدّّد الـــنـــائـــب روب بـــريـــزنـــان عــلــى احــــتــــرام آلام الضحايا وعائلاتهم. وتـكـتـسـب هـــذه المـــواقـــف ثـــــقلا ًً؛ لأنــهــا تـصـدر عن مشرعين لا يدافعون عن حسن، ولا يرفضون بـالـضـرورة العقوبة، بـل يعترضون على طريقة تنفيذها وتقديمها للرأي العام. أمـــا فــانــس، فــقــال، الـجـمـعـة، إنـــه لا يـعـرف إن كان البث سيحدث فعلاًً، مضيفا أنه لن يشاهده، مع التشديد على بشاعة الجريمة التي ارتكبها حــســن، وهــــذا تـحـفـظ واضـــــح، لـكـنـه لا يــرقــى إلـى مطالبة صريحة بإلغاء الخطة. في المقابل، رحب النائبان الجمهوريان آندي أوغـلـز ورانـــدي فاين ببث عملية الإعـــدام، وأعلنا عزمهما على متابعته ومشاركته. غـيـر أن الـتـبـايـن بـــرز فــي نـقـل مـوقـف تـرمـب، فبينما أوردت «نـيـويـورك تـايـمـز» و«أكـسـيـوس» تأكيده الموافقة عند سؤاله عن البث، نقلت «إيه بـــي ســــي» عــنــه أن الـــقـــرار لا يــــزال قــيــد الـتـحـديـد، مـــع تـمـسـكـه بـــالإعـــدام رمــــيا بـــالـــرصـــاص. ونقلت «رويترز» عن مسؤول بالبيت الأبيض أن الرئيس لا يعارض الفكرة، لكنه قد يغير رأيه. ويــــضــــيــــف الــــــجــــــدل عـــــبـــــئا انــــتــــخــــابــــيا عــلــى الـجـمـهـوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، إذ يـــجـــد بــعــضــهــم نــفــســه مـــضـــطـــرا لــلــتــمــايــز عـن هيغسيث من دون الظهور بمظهر المتساهل مع مرتكب مجزرة «فورت هود». ردع أم دعاية؟ الجدل يتعلّّق بالعسكري الأميركي المسلم من شخصا وأصاب 13 أصول فلسطينية، الذي قتل آخرين في قاعدة «فـورت هود» بتكساس عام 32 ، بــعــدمــا اعــتــرف 2013 . وأديـــــن حــســن عــــام 2009 بـــالـــهـــجـــوم، وبـــــــرره بــمــوقــفــه مــــن حـــربـــي الـــعـــراق وأفــغــانـــســـتــان. ومــــن المـــقـــرر إعـــدامـــه فـــي الــقــاعــدة ديسمبر (كــانــون الأول)، الخميس 3 نفسها فـي عند الواحدة ظهراً، بما يتوافق مع يوم الأسبوع، والتوقيت التقريبي للجريمة. ويــربــط هيغسيث اخـتـيـار المــكــان والـجـنـود المنفذين وإتاحة المشاهدة بإظهار عواقب الاعتداء عــلــى الـــعـــســـكـــريين. لـــكـــن مـنـتـقـديـه يـــــرون أن هــذه الرمزية قد تقلب الغاية المعلنة. ونقلت «نيويورك تايمز» عن كـولين كلارك، المــديـــر الـتـنـفـيـذي لمــركــز «صــــوفــــان»، تــحــذيــره من أن صـــــور إعـــــــدام حـــســـن المُُـــقـــعـــد ســـتـــوفـــر «دعـــايـــة جاهزة لتنظيمي (القاعدة) و(داعــش)». وأشارت الــصــحــيــفــة إلـــــى أن مــجــمــوعــة «ســــايــــت» رصــــدت بالفعل رسائل متطرفة تستثمر الإعلان لغرض التحريض. ويتقاطع ذلــك مـع تحذير جـو كينت، المدير الــســابــق لـلـمـركـز الــوطــنــي لمـكـافـحـة الإرهــــــاب، من مـــنـــح المــــتــــطــــرفين «دعـــــايـــــة مـــجـــانـــيـــة لــلــتــجــنــيــد». وتـــســـاءل الــقــائــد الــســابــق لـــ«فـــورت هـــــود»، شـون ماكفارلاند، الذي أقر بحكم الإعدام حين كان قائدا للقاعدة، عمّّا إذا كــان البث «عـدالـة أم انـتـقـاما أم استعراضاً؟»، وفق «بوليتيكو». وعلى الجانب الديمقراطي، عـد السيناتور جاك ريد الخطة بأنها «هدية» لمُُجنّّدي الإرهـاب، فيما عد ّّها النائب آدم سميث، كبير الديمقراطيين فـــي «لـجـنـة الـــقـــوات المـسـلـحـة» بـمـجـلـس الـــنـــواب، تشويها لجدية النظام القضائي وتحويل العدالة إلى استعراض. قيود قانونية ورقمية وامـــتـــد ّّت المــعــارضــة إلـــى الأوســـــاط الـديـنـيـة؛ حـيـث دعـــا رئــيــس «مــؤتــمــر الأســاقــفــة الـكـاثـولـيـك الأمــيــركــيين»، بــول كـوكـلـي، إلــى إعـــادة النظر في الـــقـــرار، عـــــادّّا إيــــاه بــأنــه «تـــرويـــج هـمـجـي لثقافة الموت». كما رفض المعلق المحافظ إريك إريكسون الإعدام العلني، رغم تأييده عقوبة الإعدام، حسب «بوليتيكو». وإذا نُُفّّذ الحكم فسيكون أول إعدام عسكري ، وأول إعدام عسكري رميا 1961 أميركي منذ عام ، فـيـمـا يــعــود آخــــر إعــــدام 1945 بـــالـــرصـــاص مــنــذ . لـكـن البث 1936 علني أمـيـركـي مـعـتـرف بــه إلـــى الرقمي لتنفيذ العقوبة يوسع الجمهور المحتمل إلى ما يتجاوز حدود المكان والدولة. وتــذكــر «نــيــويــورك تـايـمـز» أن دلـيـل الجيش يحصر الشهود بفئات محددة، ويحظر حضور مــــن هــــم دون الـــثـــامـــنـــة عــــشــــرة، مــــا يــثــيــر أســئــلــة عــن الـتـوفـيـق بين الــلــوائــح وبـــث مـفـتـوح. ونقلت «بـولـيـتـيـكـو» عــن الـخـبـيـرة الـقـانـونـيـة العسكرية رايـتـشـيـل فـانلانـديـنـغـهـام أن إجـــــراءات قضائية محتملة قـد تـؤخـر التنفيذ ســنــوات، مـن دون أن يعني ذلك حصول تأجيل بالفعل. وتــــواجــــه مـــنـــصـــات الـــتـــواصـــل الاجــتــمــاعــي اختبارا مماثلاًً؛ حيث قالت «تيك توك» و«كيك» إن الــــبــــث يـــخـــالـــف ســـيـــاســـاتـــهـــمـــا، فــــي حين لـم تـــقـــدم مـــنـــصـــات أخــــــرى مــــواقــــف مــعــلــنــة، حـسـب «بوليتيكو». وهكذا، يبقى إعلان البنتاغون أمام ضغوط سياسية وأسئلة تنفيذية لم تُُحسم، فيما يتسع اتــــفــــاق المـــعـــتـــرضين عــلـــى أن إنــــصــــاف الــضــحــايــا لا يـسـتـلـزم تـحـويـل المــــوت إلـــى مــــادة للاســـتـــهلاك الإعلامي والرقمي واسع النطاق. واشنطن: إيلي يوسف مخاوف من تلاقي الاحتجاجات الطلابية والاجتماعية... ورهان على العطلة المدرسية لاحتواء التصعيد الحكومة الفرنسية تسابق اتساع الحراك الطلابي بإجراءات تهدئة باريس: ميشال أبو نجم أكتوبر (أ.ف.ب) 9 جانب من تجمهر تلاميذ أمام «ثانوية مونتاني» في باريس يوم ًًتركيا تحظر منصات التواصل عاما 15 على الأطفال دون الـ فــرضــت تـركـيـا حــظــرا عـلـى وصــــول الأطــفــال عاما لمنصات التواصل الاجتماعي، 15 دون سن الـ بعد سلسلة هجمات دامية غير مألوفة في عدد من المدارس. وتـــلـــزم لائــحــة قــانــونــيــة، نـشـرتـهـا الــجــريــدة الـرسـمـيـة الـتـركـيـة الـسـبـت، الــشــركــات الـتـي تدير وسائل التواصل الاجتماعي بالتََّحقُُّق من أعمار المستخدمين عند إنـشـاء الحسابات، باستخدام رمـــــز الـــت ََّـــحـــق ُُّـــق مــــن الـــعـــمـــر عـــبـــر نـــظـــام الــحــكــومــة الإلكترونية، اعتبارا من الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وتتضم ََّن اللائحة سلسلة إجراءات ومـبـادئ للتحقُُّق من عُُمر المستخدمين، وتقديم خـدمـات منفصلة للأطـفـال الـذيـن تـزيـد أعمارهم عـــاماً، وأدوات الرقابة الأبـويـة للوصول 15 على إلـــــى الـــخـــدمـــات الـــتـــي يـــقـــد ِِّمـــهـــا مـــــــزودو شـبـكـات الـــتـــواصـــل الاجــتــمــاعــي، ومــنـــع تــقــديــم أي خـدمـة يُُحتم ََل أن تحدث أثرا إدمانيا لدى القاصرين. إجراءات مشددة وجـــاءت هــذه اللائـحـة التنفيذية بعد أشهر من إقرار البرلمان التركي في أبريل (نيسان) قانونا يسعى لـلـحـد مــن الأحــــداث العنيفة فــي المــــدارس، جــاء بـــدوره ردّّا على هـجـومين دامـــيين شهدتهما مدرستان بجنوب البلاد قبل أكثر من عام. وتـــشـــتـــرط اللائــــحــــة عــلــى مـشـغـلـي مـنـصـات التواصل الاجتماعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مع مراعاة مصلحة الطفل واحتياجاته التنموية الــبــدنــيــة، والــعــقــلــيــة، والــنــفــســيــة، والاجــتــمــاعــيــة، والعاطفية. وســـــتـــــكـــــون حــــمــــايــــة الــــبــــيــــانــــات الـــشـــخـــصـــيـــة أولـــويـــة قــصــوى فـــي عـمـلـيـات الــت ََّــحــق ُُّــق مـــن الـعـمـر، وســـيـــتـــم اســــتــــخــــدام طــــــرق تـــســـمـــح فـــقـــط بــتــحــديــد الــحــد الأدنــــى لـلـسـن بـــدلا مــن الـت ََّــحـق ُُّــق مــن الـهـويـة. ولــحــمــايــة الـــبـــيـــانـــات الــشــخــصــيــة للأطــــفــــال الــذيــن عــاماً، تُُــلـزِِم اللائـحـة مــزودي شبكات 15 ََّ بلغوا سـن التواصل الاجتماعي بتطبيق إعـدادات خصوصية عـالـيـة المــســتــوى، مــع عـــدم الـسـمـاح بـالـبـث المباشر والإعلانات، كما سيتمك ََّن الأطفال من تلقي الرسائل فقط مـن الحسابات التي يتابعونها، ولــن يتمكََّن المستخدمون الآخــرون من رؤيـة قوائم المتابعين أو المستخدمين الذين تتابعهم هذه الحسابات. وتــــلــــزم اللائــــحــــة المـــــزو ِِّديـــــن بــتــوفــيــر أدوات الرقابة الأبوية، لتمكين أولياء الأمور من الت ََّحك ُُّم في إعدادات حسابات أبنائهم ومدة استخدامها، والسماح بإجراء المعاملات المدفوعة. ن على أصحاب الحسابات الحالية وسيتعي َّن 31 اسـتـكـمـال عملية الـت ََّــحـق ُُّــق مــن الـعـمـر بـحـلـول ، وســيــتــم إغلاق حــســابــات 2027 ) مـــــارس (آذار عاما ً. 15 المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن هجمات دامية بالمدارس شــهــدت تــركــيــا سـلـسـلـة حـــــوادث إطلاق نــار وطعن مروعة وغريبة على المجتمع خلال العامين ،2025 أبريل 14 الدراسي ََّين الماضي والحالي. ففي فتح طـالـب سـابـق بـإحـدى المــــدارس الـثـانـويـة في شانلي أورفـــا (جنوبي شــرق) الـنـار؛ مـا أدى إلى طالباً، قبل أن ينتحر المُُنفِِّذ في مكان 16 إصابة الحادث. عاماً 14 وفي اليوم التالي، أطلق فتى يبلغ النار في مدرسة إعدادية بولاية كهرمان ماراش، تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 9 ما أسفر عن مقتل عاماً، بالإضافة إلى م ُُعل ِِّمة حاولت حماية 11 و 10 تلامـــيـــذهـــا بــجــســدهــا. وقُُـــتـــل المـــهـــاجـــم فـــي مـكـان الحادث على يد أحد أولياء الأمور. وبعد بدء العام الدراسي الحالي، فتح طالب بـمـدرسـة ثـانـويـة فنية فـي ولايـــة مانيسا (غــرب) طالبا ً. 11 النار أمام مدرسته، ما أسفر عن إصابة وفي نمط مختلف من الحوادث، نفََّذت فتاة من العمر حادثة طعن في مدرسة إعدادية 15 في الـ 6 بمنطقة كـايـا شهير فــي غـــرب إسـطـنـبـول، فــي أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أن دخلت متسللة، آخـريـن. وفي 7 مـا أدى إلـى مقتل طالب وإصـابـة عاماً 16 اليوم التالي، قـام طالب يبلغ من العمر بمهاجمة زمــيــلين لــه فــي الـفـصـل الـــدراســـي ذاتــه بسكين جلبها في حقيبته المدرسية، إثر مشادة كلامية بينهما، ما أسفر عن إصابتهما. أنقرة: سعيد عبد الرازق
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky