كانت لين الحايك لا تزال في الحادية عــشــرة مــن عـمـرهـا عـنـدمـا أطــلّّــت للمرة الأولى على خشبة «ذا فويس كيدز» عام ، واليوم، وبعد مرور عشر سنوات 2016 على مشوارها الفني، باتت من الفنانات اللواتي يملكن رصيدا لا يُُستهان به من الشعبية. أخــــيــــراً، حــقــقــت إنـــــجـــــازات عـــديـــدة، فـأطـلـقـت أغـنـيـة «راجـــــع عـلـى بـــيـــروت»، ومــــــن قـــبـــل شــــاركــــت الـــشـــامـــي فــــي ديـــو «عــايــش لـعـيـونـك»، الــــذي حـقـق نـجـاحا 50 لافـــــتا تــمــثّّــل بـنـسـبـة مـتـابـعـة قُُـــرابـــة لها 2026 مليون مـشـاهـدة، وحمل عــام الكثير من الفرص، كان أبرزها الوقوف عــــلــــى مـــــســـــرح جـــــــــرش، وإحــــــيــــــاء أولـــــى حفلاتها الغنائية على مسرح «بيروت هال». المــــوهــــبــــة الـــغـــنـــائـــيـــة الـــــتـــــي تــــوقّّــــع كــثــيــرون لـهـا مـسـتـقـبلا واعـــــدا بـعـد «ذا فويس كيدز»، تحوّّلت اليوم إلى واقع، ولـــــم تـــعـــد مــــجــــرّّد تــــوقّّــــعــــات. تـــقـــول فـي حديث لـ«الشرق الأوسط» إن مشاركتها فـي البرنامج زوّّدتــهــا بالثقة بالنفس، كما فتحت أمامها أبـوابا واسعة لتشق طــريــقــهــا فـــي مـــشـــوار صـــعـــب. وتــتــابــع: «هـذا البرنامج قـدّّم لي الكثير. حمّّلني المسؤولية وخضت عبره تجارب جدّّية. اليوم تغيّّرت نظرتي إلى الأمور وصرت أكـــثـــر نــــضــــجاً. الـــشـــهـــرة لــــم تــــؤثّّــــر عـلـى حياتي الشخصية، لأنني عرفتها وأنا طــفــلــة. وشــــك ّّــــل تــسـلـيــط الأضــــــــواء عـلـي مسؤولية كبرت مع الوقت». يلاحظ متابعو لين الحايك تأنيها فـــي اتـــخـــاذ قـــراراتـــهـــا حــــول كـــل خـطـوة فنية تقوم بها. وعندما كانت صغيرة، كـــانـــت تـسـتـمـد الـــقـــوة مـــن والـــديـــهـــا، إذ نها، ويرافقاها في خياراتها ا كانا يدلّا الـغـنـائـيـة، فـكـانـا مــرجــعا أســـاســـيا لها. وتــضــيــف: «الـــيـــوم صــــارت هــنــاك شركة إنـــتـــاج تــقــوم بــهــذه المــهــمــة، وتحيطني بــاهــتــمــام كــبــيــر وتــســهــم فـــي خــيــاراتــي الــفــنــيــة. وصـــــرت أفـــك ّّـــر بـــقـــراراتـــي بــدقّّــة وآخذ الأمور على عاتقي». وهــــل صـــــارت مــتــأكــدة مـــن قــراراتــهــا بـــشـــكـــل حـــــاســـــم؟ تــــــــرد: «لا أحــــــد يـمـكـنـه الوصول إلى قناعة ذاتية تؤم ّّن له نتيجة مـــحـــســـومـــة. ولـــكـــنـــنـــي أقـــــــوم بـــواجـــبـــاتـــي وأجـــتـــهـــد وأخــــتــــار مـــا يــحــاكــي قـنـاعـاتـي الــفــنــيــة. ولا أزال أعــــود إلــــى أهــلــي وآخـــذ برأيهم، لأنه يهم ّّني». مؤخراً، أحيت لين حفلا في مهرجان «جرش» في الأردن، وتعد ّّه محطة فاصلة في مشوارها والأهم في مسيرتها الفنية. فــإن تُُطلب بـالاسـم للقيام بهذه الخطوة أفرحها، وكــان بمثابة مكافأة على جهد تبذله منذ عشر سنوات. وتـــعـــلّّـــق: «تـسـألـيـنـنـي إذا خــفــت من هذه الخطوة، وهو أمر طبيعي أن أشعر به في حفل ضخم من هذا النوع. فأشهر الـــفـــنـــانين وقـــفـــوا عــلــى خـشـبـتـه وأحـــيـــوا حــــــــفلات جــــمــــاهــــيــــريــــة. لـــلـــوهـــلـــة الأولـــــــى شككت بقدرتي على القيام بهذه المهمة، وتساءلت في نفسي عم ّّا إذا سأكون عند ثــقــة جــمــهــور جـــــرش. وجــــــاءت الـنـتـيـجـة رائـــــعـــــة، لأن الـــجـــمـــهـــور الأردنـــــــــي ذوّّاق، وعندما يحب فنانا ما يتفاعل معه بشكل ُُـــب مــمــتــاز. ولــقــيــت مــنــه كـــل إيــجــابــيــة وح وح ُُسن استقبال. فسعدت بهذه الفرصة التي سمحت لي بالتواصل معه». عندما بــدأت لين مشوارها الغنائي قــــبــــل عــــشــــر ســــــنــــــوات، لـــــم تــــكــــن وســــائــــل الــتــواصــل الاجـتـمـاعـي مـنـتـشـرة كـمـا هي الــــيــــوم. فــهــل أســهــمــت حـــالـــيا فـــي تـعـزيـز انتشار اسمها عربياً؟ توضح: «لا أتفاعل كثيرا مع الـ(سوشيال ميديا)، ولا ألهث وراء تـحـقـيـق (الـــتـــرنـــد) عـــبـــرهـــا. لا شك أنـــهـــا ســـه ّّـــلـــت انـــتـــشـــار اســــمــــي، ولـكـنـنـي أتــعــامــل مـعـهـا بـــحـــدود مـعـيـنـة. أتــواصــل مــع الــنــاس بــصــدق مــن دون الـــدخـــول في حـيـاتـي الشخصية. فلست مــن الـفـنـانين الـذيـن يـصـوّّرون كـل خطوة يقومون بها ليتقرّّبوا من معجبيهم». وفــي حفل آخــر أحيته فـي العاصمة اللبنانية، غنّّت لين للمرة الأولــى «راجـع على بيروت». وتعدّّها عملا يعكس مدى حبّّها وتعلّّقها بوطنها. وتـعـلّّــق: «أحـب لبنان في جميع حـالاتـه، وعندما أسافر خـــارجـــه أشـــعـــر وكــأنــنــي فـــي غـــربـــة أتـــوق لـــلـــعـــودة مــنــهــا ســــريــــعاً. ولـــهـــذه الأغــنــيــة مــكــانــة خـــاصـــة عـــنـــدي، لأنـــهـــا تــعــبّّــر عن ارتباطي ببلدي بشكل وثيق». ورغـــــــــــم أن لين هـــــــي ابــــــنــــــة مـــديـــنـــة طــرابــلــس الــفــيــحــاء، حـيـث ولــــدت وتــربّّــت ودرســـت، فـإن ذلـك لا يلغي حبّّها لـ«ست الـدنـيـا»، كما تـقـول. وتضيف: «طرابلس هـي موطني وبيتي وحبي منذ الصغر. ولكن منذ دخولي عالم الفن تــرددت إلى بـــيـــروت كـثـيـرا وأقـــمـــت فـيـهـا مـــع عائلتي ولــلــمــديــنــتين مـــعـــزّّة خــاصــة عـــنـــدي، ومــا أن أفــارق واحــدة منهما حتى أشتاق إلى العودة إليها». فـــي أغـنـيـة «عـــايـــش لــعــيــونــك»، الـتـي تـشـاركـت فيها مــع الــشــامــي، فــاجــأت لين اللبنانيين بقدراتها الصوتية. كما اعتبر بعضهم هذه الخطوة فرصة لها لم يحظ بها من قبل فنان لبناني. فــــمــــا قــــصــــة هــــــــذا الـــــــديـــــــو؟ تـــجـــيـــب: «الــشــامــي وأنــــا نـعـمـل فــي شــركــة الإنــتــاج نـفـسـهـا، ولـــذلـــك أعـــرفـــه مـنـذ زمـــن طـويـل، وجـلـسـنـا مـــعا مــــرات كـثـيـرة نـتـحـدث في أمـــــور الـــفـــن. وولـــــدت فــكــرة الـــديـــو عـنـدمـا طــرحــهــا عــلــي الــشــامــي مـــن بــــاب إعـجـابـه بـــصـــوتـــي. فــــك ّّــــرت جـــيـــدا فــــي المــــوضــــوع، لا ســيــمــا أن الـــشـــامـــي يــحــقــق نــجــاحــات كبيرة. كما أن أسلوبي الغنائي يختلف عـن أسـلـوبـه. ولكنني اقتنعت بـضـرورة خـوض هـذه التجربة، وعندما استمعت إلـــى الأغـنـيـة زادت قناعتي بـهـا. فـوُُلـدت الأغنية ولاقت نجاحا كبيراً». وعـــمـــا إذا كـــانـــت تـــعـــد هــــذه المـحـطـة بـــمـــثـــابـــة حـــلـــم تـــحـــقـــق، لأنـــــه يــــــــراود أهـــم الــفــنــانين فـــي عـالمـنـا الــعــربــي تـــقـــول: «لـن أصــــــف الأمــــــــر بـــالـــحـــلـــم، لأنــــنــــي مـعـجـبـة بأصوات فنانين كثر، ولكل منهم ميزاته وقدراته الصوتية. كما أستمع إلى أغان كثيرة مـن لبنان وعالمنا العربي وحتى الأجـــــنـــــبـــــي. ولــــكــــن مـــــن دون شـــــك كـــانـــت الفرصة سانحة، ولم أشأ تفويتها». وعن الفنانة التي تكن لها الإعجاب اليوم، ترد بحماس: «أحب كثيرا ماريلين نـــعـــمـــان وأســــلــــوبــــهــــا الــــغــــنــــائــــي. تـــــدرس خطواتها بـتـأنّّ، ولديها أسـلـوب يشج ّّع أي فنان على البحث في أعماقه أكثر عن طاقات يملكها ولم تر النور بعد». وعما إذا كانت تراودها فكرة دخول عــالــم الـتـمـثـيـل، تـــقـــول: «درســـــت الإخــــراج والـــتـــمـــثـــيـــل المــــســــرحــــي، وإذا مــــا وجــــدت الفرصة المؤاتية لذلك لن أتردد». تـــصـــف لين الـــحـــايـــك المـــرحـــلـــة الــتــي تــعــيــشــهــا الـــــيـــــوم بــــ«اكــــتــــشــــاف الـــــــــذات». وتـــســـتـــطـــرد: «يــمــكــنــنــي أيــــــضا أن أطــلــق عليها اسم (الثورة). فقد آثرت على نفسي وحو ّّلت طريقي إلى وجهات أخرى. وهو أمـر طبيعي بالنسبة إلـى كـل فـنـان. إذ لا بد أن يمر الفنان بخيارات وقرارات تتبد ّّل مع الوقت. فقناعتي تشهد تبدلات، وكأن عاصفة لامستها. فـخـبـراتـي، رغــم صغر سني، تراكمت من خلال أسفار وتجارب فنية مختلفة. كـمـا أن الـحـيـاة عجنتني وولدت مني نسخة أكثر نضجاً». وهل صدمتها الساحة الفنية؟ تقول: «لم تصدمني بالمعنى الصحيح، ولكنني تـــفـــاجـــأت بــبــعــض مــــن يــعــمــلــون فــيــهــا ولا يشبهونني بتاتاً. وكل هذه الأفكار تذوب كـلـمـا وقــفــت عـلـى المــســرح وتــفــاعــل الـنـاس معي. فيعود الحلم ليتفتّّح في أعماقي من جديد. فكمية الحب التي أتلقاها من الناس تمد ّّني بإحساس جميل لا يمكنني وصفه. أنـا سعيدة بمشواري، وعندما يضطرني الأمــر، أضـع الـحـدود اللازمـــة كـي لا يتمكن أحدهم من إيذائي فأُُصاب بصدمة». وعن أعمالها المستقبلية، تؤكد أنها بصدد تحضير أغنيات مع شركة الإنتاج «ميوزك إز ماي لايف»، وتتمنى التعاون في المستقبل مع الموسيقي والمغني جاد القطريب، وهـو خالها فـي الحقيقة. كما تتطلّّع إلى تعاون مع آخرين، من بينهم مـــروان خـــوري وهـشـام بـولـس ومنير بو عساف وغيرهم. تـــحـــدث الـــفـــنـــان الــلــبــنــانــي ســعــد رمـــضـــان عن Miss كــوالــيــس إحــيــائــه للحفل الـخـتـامـي لمـسـابـقـة ، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية Elite بمصر، كما كشف في حوار لـ«الشرق الأوسط» عن رأيـــه فــي تقنية «الــذكـــاء الاصـطـنـاعـي» ومميزاتها ومـدى تأثيرها على المجال الفني، إلـى جانب رأيه فــي اعـتـمـاد الأغـنـيـة «الـسـنـغـل» بـــدلا مــن «الألــبــوم» وخوضه مجال التمثيل بعد مسيرة غنائية لافتة. وأعــــــرب المـــطـــرب ســعــد رمـــضـــان عـــن ســعــادتــه ، التي Miss Elite لإحـيـاء الحفل الختامي لمسابقة أقــيــمــت بــمــديــنــة الـــغـــردقـــة الــســاحــلــيــة بــمــصــر قبل أيـــام، فـي حفل جمع نخبة مـن المشاهير بمجالات عدة من بينهم الفنانة المصرية يسرا، وقـدم خلاله مجموعة من أبــرز أغنياته، لافــتا إلـى أن مشاركته في هـذا الحدث تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والحفلات التي سيقدمها بعدد من الدول. وقال إن «المشاهدات الواسعة التي حققتها آخر إصداراتي الغنائية شجعتني على القيام بجولات غنائية، خـصـوصا مـع انتشار أغنيتي (مــا بعرف كــيــف) و(مــــش غــلــط) بـعـد طـرحـهـمـا عـبـر منصات غنائية بــارزة قبل أشهر عـدة، ورد فعل الجمهور، والأصداء الإيجابية التي وصلتني حولهما». وأضـــــــــــــاف: «تـــــفـــــاع ُُـــــل الــــجــــمــــهــــور أســــعــــدنــــي، خــصــوصا أن الأغــنــيــتين جـــرى طـرحـهـمـا فــي وقـت متقارب، وهذا الأمر يحدث لأول مرة في مسيرتي الفنية، ونجاح العملين كان وراءه كلمات وألحان وتـفـاصـيـل كـثـيـرة مـهـمـة، كـمـا أنـهـمـا ضـمـن الـلـون الغنائي الـــذي تميزت بــه، إذ شـعـرت بهما كثيراً، فـــعـــنـــدمـــا يــغــنــي الـــفـــنـــان بـــإحـــســـاس وإيـــــمـــــان فـــإن مشاعره تصل للناس سريعاً». وعما إذا كانت طبيعة أغنياته تحمل أحيانا ملامح من شخصيته الواقعية، قال سعد رمضان: «مــــؤخــــرا اتـــخـــذت قــــــرارا مـــهـــماً، وبـــــات مـــؤثـــرا في حياتي وإنتاجاتي بالإيجاب، وهو تقديم الأعمال التي أشعر بها، وهـذا الأمـر وراء الانتشار الكبير لما قدمته أخيراً، وبالتأكيد أغنياتي تحمل بعض ملامـــــح مـــن شـخـصـيـتـي الـحـقـيـقـيـة ومــــن تــجــارب مررت بها». وعن مدى تفضيله للون الرومانسي في الغناء أكثر من غيره، أكد رمضان أن مسيرته تضمنت كل الأنــــواع تـقـريـبا مـثـل «المــقــســوم»، و«الــرومــانــســي»، و«الدراما»، و«الغربي»، إلى جانب غنائه بلهجات عـدة من بينها الخليجي والعراقي، مشيرا إلـى أن «امتلاك الفنان للون غنائي يفضله الناس أكثر من غيره مقارنة بـالألـوان الأخــرى أمـر طبيعي، لكن لا بد أن يكون حريصا على التنوع وإلا سيقع في فخ التكرار»، على حد تعبيره. وشـــــــدد عـــلـــى أن مـــســـيـــرتـــه تـــضـــم الـــكـــثـــيـــر مـن الأغنيات الجماهيرية التي نالت استحسان الناس بــشــكــل لافـــــت مـــثـــل «شـــــو مـــحـــســـوديـــن»، و«خـــلـــص الوقت»، و«ضد النسيان»، و«ما بعرف كيف»، وقال: «هــذه الأغنيات وصلت سـريـعا للناس وراقـــت لهم لطبيعتها المختلفة والجذابة». وعن الأسس التي يختار كلمات أغنياته تبعا لها، قال المطرب اللبناني: «الكلمات لا بد أن تلمس قـلـبـي وتـخـطـفـنـي لـعـالمـهـا حـتـى أشــعــر بــهــا، فـهـذه الخطوة هي الأولى باختيار أي عمل، وبعدها تأتي التفاصيل الأخرى». ويــرحــب رمــضــان بتقديم ديـــو غـنـائـي شعبي أو غير ذلك من ألـوان الغناء، لافتا إلى أنه قدم هذا النوع من قبل: «قدمت (ديو) بالفعل مع والدتي عن الأم، ولاقـــى اسـتـحـسـان الـجـمـهـور لـسـنـوات، وآخــر مع الفنانة الألبانية سوني مــالاي، وأتوقع وجود ثـنـائـيـة غـنـائـيـة جــديــدة قـــريـــباً»، مـضـيـفاً: «لـــم يقع اخــتــيــاري عـلـى أي شـخـصـيـة فـنـيـة لـنـتـشـارك مـعا (الديو الجديد) لكن لا بد أن يكون صوتا منسجما مع صوتي». ويــفــضــل الـــفـــنـــان الــلــبــنــانــي تــقــديــم الأغــنــيــات «الــســنــغــل» أكــثــر مـــن الــعــمــل عــلــى «ألـــبـــوم غـنـائـي» سنوات، وضم 4 كامل، مضيفاً: «عملت ألبوما قبل مجموعة بــارزة من الأغنيات، ولكن اليوم الأغنية (السنغل) أصبحت لي ولكثير من الفنانين الخطوة الأهـــم والأصــــح، لأن بـعـض أغـنـيـات الألــبــوم تُُظلم، ويحظى عمل أو عملان فقط من محتواه بالانتشار رغم العمل على جميع الأغنيات بالقدر والاهتمام نفسيهما، لذلك أفضل العمل على أغنية واحدة كل فترة، أفضل من ألبوم كامل لا يأخذ حقه في كثير من الأحيان». وحـــول اعـتـمـاد الـبـعـض بـالـوسـط الـفـنـي على تقنية «الـذكـاء الاصطناعي»، وهـل ستغير ملامـح «الأغنية العربية» للأفضل أم أنها تحمل قـدرا من الـخـطـورة؟ قــال سعد رمـضـان: «استخدمت الذكاء الاصـطـنـاعـي فـي كليب (مــا بـعـرف كـيـف)، ولكنني أفـــضـــل الــكــلــيــب الـــواقـــعـــي، لأنـــنـــا لـــم نــصــل لمـرحـلـة متقدمة في هذه التقنية». ونـــوه رمـضـان بــأن «الــذكــاء الاصـطـنـاعـي»، له حسنات ومميزات، بالتأكيد من بينها على سبيل المـــثـــال الــتــصــويــر فـــي أي بــلــد بــالــعــالــم دون سـفـر، مضيفاً: «هــذه المـيـزة تريح الفنان فهو يجلس في منزله، ويتم إرسال الكليب من دون إزعاج أو إرهاق في التصوير الذي يستحوذ على الكثير من الوقت، لــكــن يــظــل الــــواقــــع أكـــثـــر جـــمـــالا بــأحــاســيــســه الـتـي ستصل للناس دون تكلف». وعـــن رأيـــه فــي خـــوض تـجـربـة الـتـمـثـيـل، وهـل فكر جديا في الأمر، أكد سعد رمضان أن «التمثيل ضـمـن أولــويــاتــه الـفـنـيـة، لـكـن لا بــد أن يـكـون دورا جــــاذبا ولا يـعـوض حـتـى يحمسني لـخـوض هـذه الــتــجــربــة»، لافــــتا إلـــى أن مـــا عـــرض عـلـيـه مـــن قبل لــم يشعر بـــه، بــل كـــان سـيـأخـذ مــن وقـتـه أكـثـر مما يضيف إليه، وفق رأيه. الوتر السادس ًً لا أتفاعل كثيرا مع الـ«سوشيال ميديا» ولا ألهث وراء تحقيق «الترند» عبرها أغنياتي تحمل بعض ملامح من شخصيتي الحقيقية ومن تجارب مررت بها THE SIXTH CHORD 21 Issue 17483 - العدد Saturday - 2026/10/10 السبت أحيت حفلات في جرش وبيروت وشاركت الشامي في «عايش لعيونك» : أعيش اليوم مرحلة اكتشاف الذات لين الحايك لـ بيروت: فيفيان حداد تقول إن السوشيال ميديا سه ّّلت انتشارها فنيا وتتعامل معها بحدود معينة (حسابها على فيسبوك) إن بعض الأغنيات تُُظلم لطرحها بالألبومات المطرب اللبناني قال لـ سعد رمضان: لا أ ُُفض ِّّل توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالي القاهرة: داليا ماهر برأيه أن من مميزات الذكاء الاصطناعي التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر (حسابه على إنستغرام)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky