سنة، بتشكيل 45 إذا نجحت إيليف إيرالب البالغة من العمر حكومة في ولايـة - مدينة بـرلين، فستصبح أول سيدة ومن أصول مهاجرة تحكم العاصمة الألمانية. ويأتي هذا الحدث بينما يتأهب حـزب «البديل مـن أجـل ألمانـيـا» اليميني المتطرف ليبدأ بحكم أول 44 ولايــة ألمانـيـة يكسبها هـي سكسونيا آنهالت حيث فـاز بنسبة في المائة؛ إذ بدأ مرشح الحزب لترؤس الحكومة أولريش زيغموند مشاوراته لتشكيل حكومة الولاية خلال الأسابيع المقبلة. في الحقيقة، كثيرون ربطوا بين فوز أولريش، أو حزب «البديل مـن أجــل ألمانــيــا» بشكل عـــام، وفـــوز إيــرالــب وحـزبـهـا، واعـتـبـروا ما أنجزته إيرالب رد فعل من الناخبين الـرافـضين لاتجاه الــبلاد أكثر نحو أقـصـى الــيــمين. وقــد يـكـون جـــزءا مـن ذلــك صحيح إضـافـة إلى عوامل أخـرى. ولكن في أي حال، أصبحت إيرالب حديث الصحافة الألمانية اليومي منذ فوزها قبل ثلاثة أسابيع. «أمثالي لا ينبغي أن يشغلوا منصب العمدة في هذا البلد»! بـهـذه الجملة أعلاه افتتحت إيليف إيــرالــب كلمتها المسجلة ّّــهــت فـيـهـا لـلـنـاخـبين مــع إطلاق حملتها الانـتـخـابـيـة. والــتــي تــوج ولاحقا شرحت ما تقصده بذلك. إذ قالت فـي مقابلة مـع صحيفة «تـاغـس شبيغل» البرلينية: «على عكس كثرة من الساسة، أنا لا أنتمي إلى حزب سياسي منذ عقود ولست جزءا من المؤسسة السياسية. أنا ابنة لاجئين جاؤوا إلى ألمانيا من تركيا قبل فترة قصيرة من ولادتـي». وحقا كان هذا أن خلفيتها المهاجرة ستلعب دورا محوريا في حملتها الانتخابية. في مدينة 1981 ) ولدت إيليف إيرالب في يناير (كانون الثاني ميونيخ الألمانية بعد أشهر قليلة من وصول والديها من تركيا هربا من الانقلاب العسكري وما تبعه من عنف وقمع. وبـعـكـس معظم الأتــــراك الــذيــن جــــاؤوا إلـــى ألمانــيــا عــمــالاًً، فـإن والديها كانا متعلم ََين، ووصلا طالبين للجوء في ألمانيا الغربية في . وهما يتحدّّران من بلدة بانلي قرب مدينة 1980 ) سبتمبر (أيلول قيصري، وكـانـا نـاشـطين سياسيين نقابيين سـجـنا بعد الانـــقلاب العسكري. الـوالـد كــان طبيبا والــوالــدة ناشطة نسوية فـي الحزب العمالي الاشـتـراكـي، سجنت بعد الانـــقلاب ولـم يطلق سراحها إلا بسبب تــقــدّّم حملها بشكل واضـــح عـنـدمـا كـانـت حــــاملا بـإيـرالـب. وبالنتيجة، تمكنا من الهرب إلى ألمانيا حيث قدّّما طلب لجوء في مـيـونـخ. ولـكـن عمل والــدهــا دفــع بالعائلة لاحـــقا إلــى الانـتـقـال إلى مدينة دورتموند، حيث كبرت إيرالب قبل أن تنتقل مرة أخرى إلى مدينة هامبورغ في سن الثامنة حيث أنهت المدرسة. دراسة القانون في هامبورغ بـــعـــد المـــــدرســـــة، درســــــت إيــــرالــــب الـــقـــانـــون فــــي جـــامـــعـــة هـــامـــبـــورغ وتخر ّّجت محامية، وأسهم في اختيارها تخصصها، وفق تصريح لها، المعاملة المختلفة والعنصرية التي تعرضت لهما عائلتها في ألمانيا. لقد تطرقت إيـرالـب مــرارا لتجربة عائلتها لـدى وصولها إلى ألمانــيــا، وعملية الـلـجـوء المـعـقـدة والـطـويـلـة الـتـي واجـهـوهـا، ومما قـالـتـه: «لـقـد عشت تجربة مـا الـــذي يعنيه عندما تتّّخذ السلطات قرارات غير مفهومة، وقد شعرت كذلك بالعنصرية والتمييز... لقد عاصرت عائلات عوملت معاملة مختلفة مثل عائلتنا، ولهذا درست القانون سعيا للدفاع عن الحقوق المتساوية للجميع». ّّــصـهـا فـــي الـــقـــانـــون الـــجـــزائـــي فـــي جـامـعـة وقـــبـــل إكـــمـــال تـخـص هامبورغ، أمضت إيـرالـب فـصلا في مدينة أليكانتي في إسبانيا. وهــو مـا مكّّنها مـن تعلّّم الإسبانية، لتضاف إلــى لغاتها الألمانـيـة والتركية والإنجليزية. إلى برلين لتعمل 2010 ، انتقلت عام 2007 وبعد تخرّّجها عام مستشارة قانونية لكتلة حـزب «دي لينكا» البرلمانية مـن دون أن تنضم للحزب اليساري آنـذاك؛ إذ إنها لم تصبح عضوا في الحزب . بل، برّّرت إيرالب قرارها الانضمام إلى الحزب المنتمي 2017 إلا عام لأقصى اليسار بأنه جاء كرد مباشر على دخول حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف إلى البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ) للمرة الأولى آنذاك. ومعلوم، أن الحزب اليميني المتطرف استغل من لتوسيع 2015 موجة اللاجئين السوريين التي وصلت إلى ألمانيا عام قاعدته الشعبية، بانيا حملته الانتخابية ضد اللاجئين والمسلمين. العيش في بيئة مهاجرين منذ انتقالها إلى برلين، تعيش إيرالب في منطقة كرويتزبيرغ، المـعـروفـة بــ«إسـطـنـبـول الـصـغـيـرة»، وقـــال عنها المـسـتـشـار الألمانـــي فريدريش ميرتس - قبل أن يصبح مستشارا - إنها «لا تمثل ألمانيا». وهي تعيش حياة بسيطة، في شقة تستأجرها مع زوجها وولديها اللذين يــرتــادان مـدرسـة عامة فـي الـحـي. وكـانـت قـد حرصت خلال حملتها الانتخابية على عكس هذه الصورة، بأنها واحدة من سكان المدينة وأنها تشبههم، وأن الأمر لا يتعلق فقط بأصولها المهاجرة. لقد قـالـت عـن ذلـــك: «الحملة لا تتعلق بـأصـولـي المـهـاجـرة بل بــواقــع أنـنـي مـثـل الجميع هـنـا. أعـــرف مـشـاكـل المـديـنـة، الإيــجــارات المرتفعة والمدارس المتهالكة ونظام التنقل المتردي». وتابعت: «أنا لا أعيش في فيلا في غرونافالد، وأولادي لا يرتادون مدارس خاصة بل مدرسة عـاديـة». وبالمناسبة، غرونافالد منطقة راقية في غرب برلين مليئة بالفلل الفخمة ومحاطة بمدارس خاصة. أزمة السكن أزمة السكن في برلين شكلت بالفعل محور حملة إيليف إيرالب الانتخابية. وكانت قد ذكـرت في إحـدى المـقـابلات أنها هي نفسها ســـنـــوات مـــن دون تــوفــيــق. وفـــي الحقيقة، 7 تـبـحـث عـــن شـقـة مـنـذ تعاني بــرلين مـن أزمــة سكن كبيرة وارتـفـاع إيـجـارات مستمر رغم وجـود قــوانين تحد من رفعها. ويعيش معظم سكان بـرلين (قرابة في المائــة منهم) في شقق مستأجرة في بلد ما زالـت فيه ثقافة 85 امتلاك المنزل غير شعبية. وخلال السنوات العشر الأخيرة، ارتفعت في المائة مع تزايد عدد القادمين للعيش 70 أسعار الإيجارات بنسبة فـي المـديـنـة. وعلى الـرغـم مـن وجــود قـانـون يحد رفــع الأسـعـار منذ ، فإن مالكي الشقق وشركات التأجير تستغل ثغرات في 2015 عام القانون لرفع الإيجارات بشكل دوري. من جانبها، طرحت إيرالب أفكارا راديكالية للتعامل مع أزمة السكن، منها الاستحواذ على الشقق المملوكة من كبرى الشركات العقارية الخاصة، بشرائها من ميزانية ولايـة بـرلين بسعر محدد (أقل من سعر السوق الحالي) ثم تحويلها لكي تدار من قبل هيئة غير ربحية. الخطط تشبه تأميم الشركات، ولكن علامات استفهام كثيرة تحيط بها، من قانونيتها إلى المخاطر التي قد تحملها عــلــى مــيــزانــيــة الــــولايــــة الـــتـــي قـــد لا تـــكـــون قــــــادرة على تحملها. ولقد أثارت هذه الخطط مخاوف كبيرة لدى الشركات المالكة للشقق مثل «فينوفيا» التي تهوي أسهمها منذ فـوز إيـرالـب. وحتى المستشار ميرتس الـــذي يـرفـض حـزبـه التحالف مـع «دي لينكا»، تعهد بعد فوز إيرالب وحزبها في برلين، بإدخال قوانين ســريــعا تمنع الاســتــحــواذ عـلـى شــركــات الـعـقـارات وتحبط خطط الاستيلاء عليها. أصداء كبيرة مع هذا، فإن تركيز إيرالب على مواجهة أزمة السكن لقيت صدى كبيرا لدى سكان العاصمة الذين ذكروا في استفتاءات سابقة بأن أزمة السكن هي الموضوع الأول الذي يهتمون به في الانتخابات المحلية. وبينما لم تطرح الأحزاب الأخرى الرئيسة أي أفكار جديدة لمــواجــهــة أزمـــــة الــســكــن، بــــدت أفـــكـــار «دي لينكا» جديدة وجـذابـة للناخبين. وقال كثيرون من الذين صو ّّتوا للحزب، إنهم لا يـوافـقـونـه فــي كــل الـسـيـاسـات ولكن خـطـط حــل أزمــــة الـسـكـن شـكـلـت عـــاملا رئـــيـــسا فـــي الــتــصــويــت لـــهـــم. وهـــكـــذا، نجح الـحـزب بمضاعفة أصــواتــه عن الانـتـخـابـات الـسـابـقـة. ومــا يـذكـر، أن «دي لـيـنـكـا» اســتــعــان كــذلــك بفريق عمدة نيويورك ممداني، إذ قدم إلى بـــرلين أحـــد مستشاريه فــي حملته الانـتـخـابـيـة لـيـقـدم الـنـصـح لفريق إيرالب. مـــــن جــــهــــة ثــــانــــيــــة، رغـــــــم أن أزمــــة الـسـكـن كــانــت مــحــور حملة إيـرالـب الانتخابية، فـإن أصولها المـهـاجـرة ونضالها فـي مواجهة الـتـمـيـيـز الـعـنـصـري ظ ََـــه ََـــرا أيــضا بـــشـــكـــل مـــــحـــــوري فـــــي لـــقـــاءاتـــهـــا مــــع الــــنــــاخــــبين. وكــــــان لافــــــتا أنــهــا استخدمت اللغة التركية في جزء كــبــيــر مـــن حـمـلـتـهـا فـــي منطقة تـــعـــد الـــقـــلـــب الـــنـــابـــض لـلـجـالـيـة التركية. والــواقــع أن إيــرالــب أمـضـت عــدة سـنـوات ناشطة حقوقية أكثر منها سياسية. وحتى عندما انضمت إلى «دي لينكا»، أسست داخل الحزب جناحا ضم من هم من أصول مهاجرة للترويج للألمان بخلفيات مختلفة وتسليط الضوء على قضايا تمييز يتعرض لها لاجئون ومهاجرون. وبخلاف الأحزاب الألمانية الأخرى، لا يخشى «دي لينكا»، ولا إيــرالــب، إظـهـار التضامن مـع القضية الفلسطينية، وهــو مـا جذب عددا كبيرا من الناخبين من أصول عربية لهم. وإن كان تسبّّب أيضا بجدل أحــاط بالحزب، خاصة، بعد ظهور صـور لمشاركة ناشطين فلسطينيين في الحفلة التي أقامها الحزب ليلة صدور النتائج؛ إذ اتهمت الصحافة اليمينية إيـرالـب، وأيــضا اتهمها بعض الساسة منهم وزير الداخلية، بـ«معاداة السامية». ورد مكتب إيرالب بأنها ستتقدم بدعوى تشهير ضد وزير الداخلية. الحملات المعادية هـــذا، وتـشـن الصحافة الألمانــيــة حملة لا تتوقف على إيـرالـب منذ فـوزهـا. وفـي المقابل، تكرر إيـرالـب مــرارا بأنها تريد لبرلين أن تكون مكانا لكل السكان من بينهم أتباع الديانة اليهودية، كما أنها تريد للحوار أن يكون أساسيا بين المجتمعات المسلمة واليهودية في بـرلين. أيـضاً، تتهم الصحافة الألمانية «دي لينكا» بعلاقات مع الجريمة المنظمة، بعد انتشار صورة أيضا لأحد «زعماء» العشائر العربية - كما تسميهم الصحافة الألمانية - موجود في حفل الحزب ليلة الفوز. لكن الحزب برر لاحقا بأن الحفل كان مفتوحا للعامة ولم يكن بالدعوات فقط. ومن القصص السلبية الأخرى التي تنشرها الصحافة الألمانية يوميا عن إيـرالـب، قصة عن انتمائها لمجموعة يسارية راديكالية تعرف بـ«المساعدة الحمراء»، وهي مراقبة من المخابرات الداخلية. ولكن إيـرالـب لم تخف يــوما انتماءها للمجموعة، وأعلنت أعلنت أنها تركتها العام الماضي بسبب اختلاف حول قضايا أساسية. 12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17483 - العدد Saturday - 2026/10/10 السبت «دي لينكا»... أمام شروط الحلفاء المحتملين شعرت بالعنصرية والتمييز في المعاملة... فدرست القانون سعيا للدفاع عن الحقوق المتساوية للجميع إيليف إيرالب... المحامية التركية الأصل تطمح لمنح اليسار ح ُُكم العاصمة الألمانية بمنح اليسار ابنة مهاجرين عصامية... وناشطة اجتماعية ملتزمة البعض لقبها بـ«أخطر امرأة في ألمانيا»، وآخرون وصفوها بـ«ممداني الألماني» نسبة إلى عمدة نيويورك زهران ممداني، أما الصحافة التركية فأطلقت عليها تسمية «ممداني التركي»... كل هذه تسميات تلاحق إيليف إيرالب، المحامية الألمانية - التركية التي تأمل بأن تصبح عمدة برلين بعد فوز حزبها «دي لينكا»، حزب أقصى اليسار، بالانتخابات المحلية في العاصمة الألمانية. الذين يتكلّّمون عن «خطرها» يشيرون إلى تعهّّداتها بتأميم شركات السكن الكبرى في العاصمة ضمن خطط لتخفيض أسعار الإيجارات. والذين يشبّّهونها بعمدة نيويورك الشاب، يقصدون خلفيتها المهاجرة و«الكاريزما» التي تتمتّّع بها وقربها من «البرلينيين» وحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الصفات لعبت دورا أساسيا في تحقيق حزبها فوزا غير مسبوق في برلين؛ إذ حصل في المائة من نسبة الأصوات، 26 على ما يقارب الـ نقاط على حزب الاتحاد الديمقراطي 6 متقدما بـ ًالمسيحي الحاكم بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، وهو يحكم حتى برلين حاليا برلين: راغدة بهنام ASHARQ AL-AWSAT نشطت المـــشـــاورات لتشكيل حـكـومـة ائـتلافـيـة محلية في ولايــة بــرلين، بعد أيــام على صــدور نتائج الانتخابات. ويـقـود المـفـاوضـات حــزب «دي لينكا» الفائز بالانتخابات في المائة، مع حزب «الخضر» الذي حصل 26 بنسبة قاربت الـ في المائـة من نسبة الأصــوات والحزب الديمقراطي 14 على في المائة منها. 12 الاجتماعي (الاشتراكي) الذي حصل على الحزبان الأخيران حددا شروطا أساسية قبل انطلاق المــفــاوضــات؛ إذ طـالـب حــزب «الـخـضـر» حـــزب «دي لينكا» باتخاذ موقف واضح من «معاداة السامية»، ومن الاتهامات المــرتــبــطــة بـــذلـــك الـــتـــي تلاحـــــق أفـــــــرادا فـــي الــــحــــزب. وقــالــت كاتارينا دروغـه، زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب «الخضر» في ولايـة بــرلين، إن على «دي لينكا» اتخاذ «موقف أقوى ضد معاداة السامية في صفوفه، فنحن لا نتكلّّم عن حوادث معزولة بل عن مشاكل هيكلية». وأضافت أنه إذا «لم يحدد (دي لينكا) بشكل واضح الخطوات الصارمة التي سيصار إلــى اتـخـاذهـا للتعامل مـع هــذه المشكلة، فلن يمكن إجــراء مشاورات لتشكيل حكومة معهم». أمــا الـحـزب الـديـمـقـراطـي الاجـتـمـاعـي فـقـال إنــه يتوقع «تـفـسـيـراً» مـن إيــرالــب حــول انتمائها لمجموعة «المـسـاعـدة الحمراء» المتطرفة والتي تخضع لمراقبة المخابرات الداخلية. وقال شتيفان كراخ، زعيم الكتلة البرلمانية للحزب في برلمان برلين، إن المشاورات لن تبدأ قبل الحصول على تفسير حول عضويتها تلك، وأيضا بعد مناقشة ارتباط الحزب بمعاداة السامية والجريمة المنظمة. أمــــا فـيـمـا يــخــص حــــزب «دي لــيــنــكــا»، فــهــو حــــزب من من مجموعة أحزاب يسارية 2007 أقصى اليسار، شكّّل عام وشيوعية من بينها حزب «الوحدة العمالية» الألماني، وهو فــي مـنـاطـق شـرق 1946 حـــزب مــاركــس لينيني أســـس عـــام ألمانيا التي كانت تحت حكم الاتحاد السوفياتي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. ولدى الحزب تجربة بحكم محلي في ولاية ثورينجيا سنوات، وكان رئيس 10 (الشرقية سابقاً) التي حكمها طوال حكومة الولاية فيها هو بـودو راميلو الـذي تمتع بشعبية كبيرة طــوال فترة حكمه. ويستعين فــرع الـحـزب فـي بـرلين مــن تـجـربـة «دي لينكا» فــي تورينجيا فــي الـحـكـم، لإجـــراء المـــشـــاورات الـحـكـومـيـة ووضــــع بـرنـامـج الـحـكـومـة فــي حـال نجحت المشاورات. برلين: «الشرق الأوسط» بوابة براندنبرغ... أشهر معالم برلين المعمارية (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky