issue17482

أضـــاف هـــاري كين فـــصلا جـديـدا إلى مسيرته اللامـعـة مع المنتخب الإنجليزي بمعادلة الـرقـم القياسي لبيتر شيلتون مــــبــــاراة دولــــيــــة) عــنــدمــا شـــــارك في 125( مـــبـــاراة إنـجـلـتـرا ضــد جـمـهـوريـة التشيك فـــي دوري الأمـــــم الأوروبـــــيـــــة عــلــى ملعب ويــمــبــلــي. وأكــــد تـــومـــاس تــوخــيــل، المــديــر الـفـنـي لمـنـتـخـب إنــجــلــتــرا، أن هــــاري كين، مــهــاجــم الــفــريــق المـــخـــضـــرم، يـسـتـحـق كل عبارات الإشادة والتقدير. وأضاف المدرب الألمانــــي: «لـقـد كــان كين حـاسـما بالنسبة لــنــا مــــرة أخــــــرى، وفــــي هــــذا الـــيـــوم المـمـيـز للغاية بالنسبة له، حيث عـادل رقم بيتر شيلتون، يثبت أنه ينتمي إلى هذه الفئة من اللاعبين الكبار». ويــحــمــل قـــائـــد المـنـتـخـب الإنـجـلـيـزي الـــرقـــم الـقـيـاسـي لأكــبــر عـــدد مـــن الأهــــداف 125 هــدفا فـي 91 لمنتخب بلاده، برصيد مـــبـــاراة دولـــيـــة بــعــد هــــزه شـــبـــاك الـتـشـيـك مـرتين، وهي مسيرة بدأها بتسجيل أول ثــانــيــة فــقــط مـــن ظــهــوره 79 أهـــدافـــه بــعــد الأول. ومـــنـــذ ذلــــك الـــفـــوز بـنـتـيـجـة أربــعــة أهــداف دون رد على ليتوانيا على ملعب ، أصبح 2015 ) ويـمـبـلـي فــي مـــارس (آذار كين ركيزة أساسية للمنتخب الإنجليزي. ورغــــم بــلــوغــه ســـن الــثــالــثــة والــــــــثلاثين، لا يـــــــزال كين لاعـــــــبا لا غـــنـــى عــــنــــه، كـــمـــا أنـــه الهداف التاريخي للمنتخب في البطولات مــبــاراة 37 هــــدفا فــي 23 الـكـبـرى بـرصـيـد خاضها في ست بطولات كبرى، متفوقا أهداف 10 على غـاري لينيكر الـذي سجل مـــــبـــــاراة، حـــســـب فـــيـــل مـاكـنـولـتـي 18 فــــي على مـوقـع «بــي بـي ســـي». ويــواصــل كين تـــقـــديـــم مـــســـتـــويـــات اســـتـــثـــنـــائـــيـــة تـعـكـس براعته التهديفية على أعلى المستويات؛ هدفا عن واين 38 إذ يتفوق حاليا بفارق رونــــــــي، ثـــانـــي أفـــضـــل هــــــداف فــــي تـــاريـــخ 120 هـــدفا فــي 53 إنـجـلـتـرا، والــــذي أحـــرز مباراة. لا شـــــك أن كين هـــــو اللاعـــــــــب الأهـــــم والأكـــــثـــــر تــــأثــــيــــرا فـــــي صــــفــــوف المــنــتــخــب الإنجليزي في العصر الحديث. وتتمثل الـنـقـطـة الـسـلـبـيـة الـــوحـــيـــدة فـــي مسيرته الرائعة في الفشل - ويجب التأكيد هنا أن المسؤولية لا تقع على عاتقه وحـده – في قيادة المنتخب الإنجليزي للحصول على لقب كأس العالم، التي لم تفز بها منذ عام . وبغض النظر عن خلو سجله من 1966 الألــقــاب الـكـبـرى، أيـــن يـقـع كين فــي قائمة العظماء الذين دافعوا عن ألـوان المنتخب الإنـجـلـيـزي؟ وهــل يمكن اعـتـبـاره الأعظم على الإطلاق؟ لقد رسخ مكانته كمنافس قوي على هذا اللقب. أين يقع ترتيب كين في قائمة العظماء إلى جانب مور وتشارلتون وروني؟ عند الحديث عن هذا الموضوع، لا بد أن ينتقل النقاش فورا من هاري كين إلى بوبي مــور؛ ذلـك المـدافـع الأنـيـق والـهـادئ الــــــذي يـــظـــل الـــقـــائـــد الـــوحـــيـــد لـلـمـنـتـخـب الإنجليزي الـذي رفـع كـأس العالم، حيث قاد منتخب بلاده للانتصار على ملعب بعد 1966 ) ويـمـبـلـي فـــي يــولــيــو (تـــمـــوز الفوز على ألمانيا الغربية بنتيجة أربعة أهــداف مقابل هــدفين. كـان مـور يبلغ من عـــــاما فــقــط آنــــــذاك، وقــــد حقق 25 الــعــمــر نجاحات على مستوى الأندية مع وست هـــــام يـــونـــايـــتـــد، إذ فـــــاز بـــكـــأس الاتـــحـــاد الإنــجــلــيــزي وكــــأس الـــكـــؤوس الأوروبـــيـــة قبل خوض غمار كأس العالم. وقد خاض مـبـاريـات دولـيـة مـع المنتخب خلال 108 ونوفمبر 1962 ) الـفـتـرة بين مـايـو (أيــــار .1973 ) (تشرين الثاني وبالطبع، لا بـد أن يتطرق الحديث أيـضا إلى السير بوبي تشارلتون، الذي نـــجـــا مــــن كــــارثــــة مـــيـــونـــيـــخ الـــجـــويـــة مـع ، ليصبح 1958 مانشستر يونايتد عــام - ربـمـا - أشـهـر لاعــب كــرة قــدم إنجليزي فــــي عــــصــــره. لـــقـــد كـــــان تـــشـــارلـــتـــون رمــــزا عـــالمـــيا لـــلـــوقـــار والمـــوهـــبـــة الــــفــــذة؛ إذ فــاز بكأس العالم، ثم قاد مانشستر يونايتد بعد عــامين ليصبح أول فريق إنجليزي يفوز بكأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حـــالـــياً)، حـيـث سـجـل هـــدفين فــي المــبــاراة التي انتهت بالفوز على بنفيكا بأربعة أهـــــداف مـقـابـل هـــدف وحــيــد عـلـى ملعب ويمبلي. لا يزال تشارلتون يحتل المركز الثالث فـــي قــائــمــة هـــدافـــي المــنــتــخــب الإنــجــلــيــزي 106 هـــدفا فــي 49 عـبـر الــتــاريــخ، بـرصـيـد مباريات. وسيظل للسير جيف هيرست مـــكـــانـــة خــــاصــــة بـــفـــضـــل تــســجــيــلــه ثلاثــــة أهـــــداف (هـــاتـــريـــك) فـــي المــــبــــاراة الـنـهـائـيـة لــكــأس الــعــالــم، فــي حين أن هــنــاك لاعــبين آخـــــريـــــن مـــــن الـــعـــصـــر الــــحــــديــــث يــحــظــون بشعبية كبيرة، مثل وايـن رونـي وديفيد بـــيـــكـــهـــام. وفـــــي هـــــذا الـــســـيـــاق، قـــــال دانــــي ميرفي، لاعب خط وسط إنجلترا السابق: «ســيــظــل اســــم بــوبــي مــــور حـــاضـــرا دائــــما فـي أحـاديـث الـنـاس، وكـذلـك السير بوبي تشارلتون، نظرا لما قدماه والذكريات التي صنعاها». وأضـــــــاف: «وبـــالانـــتـــقـــال إلــــى فــتــرات لاحـــقـــة، وبــالــنــســبــة لـــي كــطــفــل، فــقــد بــرز بـــــول غـــاســـكـــويـــن عـــلـــى الـــســـاحـــة وأصـــبـــح بطلاًً، لا سيما وأنني كنت ألعب في مركز صــانــع ألـــعـــاب فـــي خـــط الــــوســــط». وتــابــع قــائلاًً: «أعتقد أن رونـي كان - ربما - أكثر لاعــبــي كــــرة الـــقـــدم تـــكـــاملا فـــي تـاريـخـنـا، وأكثرهم موهبة ممن رأيتهم؛ لكن لا أحد يستطيع إنكار جـودة هـاري كين وأرقامه واستمراريته في الملاعب. إنه سجل حافل لأحد عظماء الكرة الإنجليزية. هناك أمر واحـــد لا جـــدال فـيـه: هـــاري كين هـو أعظم هداف في تاريخ إنجلترا». وأضــــــاف: «لا أحـــد يـسـتـطـيـع انــتــزاع هذا اللقب منه؛ فالأرقام التي حققها على مـــدار هـــذه المـسـيـرة الـطـويـلـة مـذهـلـة حــقاً. وهذا الأمر بحد ذاته يستحق كل عبارات الإشــــــادة والـــتـــقـــديـــر؛ فــالــحــفــاظ عــلــى هــذا المـسـتـوى الـعـالـي دون أن يتمكن أحــد من إزاحـتـه عـن مكانه يُُعد دلـــيلا قـاطـعا على قـدراتـه واحترافيته». وتـابـع: «إنــه هـداف بـالـفـطـرة، ومــحــتــرف مــن الـــطـــراز الـرفـيـع، ويتمتع ببراعة فنية فائقة. لقد كان مثالا ي ُُحتذى به لنفسه ولعائلته بفضل سلوكه الــراقــي ومسيرته الـكـرويـة الـطـويـلـة. لكن هــل هــو أعـظـم لاعـــب فــي تــاريــخ إنجلترا؟ هــــــذه مـــســـألـــة تـــخـــضـــع لــــوجــــهــــات الــنــظــر واخـــــتلاف الــعــصــور، لـكـن سـجـلـه الـحـافـل واستمراريته فـي الملاعـــب يـؤكـدان أنه أحـــد عـظـمـاء الــكــرة الإنـجـلـيـزيـة؛ فـهـو ينتمي بلا شــك إلـــى تلك النخبة المتميزة». نحن نخطئ حين نقلل من شأن ما نراه أمام أعيننا لا خلاف عــــلــــى مــــــكــــــانــــــة هـــــــــــــــاري كين كـــــأحـــــد عــــظــــمــــاء الــــكــــرة الإنجليزية، غير أن موقعه في قائمة هؤلاء العظماء سيتحدد بــــنــــاء عـــلـــى اخــــــــتلاف الـــعـــصـــور ووجــــهــــات الـــنـــظـــر، وذلــــــك وفــــقا لرأي اللاعبين الدوليين السابقين بول روبنسون وميرفي. وصرح روبـنـسـون لشبكة «بــي بـي سي» بـــأنـــه قـــد لا يــمــكــن إدراك الـعـظـمـة الـــحـــقـــيـــقـــيـــة لــــــهــــــاري كين إلا فــي السنوات المقبلة. وقـال: «هـاري كين أحـد عظماء إنجلترا، ولا جــدال في ذلـــك؛ إذ سيظل اسـمـه حـاضـرا دائــما عند الحديث عن هذه النخبة. أعتقد أنـنـا نقع فـي خطأ التقليل مـن شأن ما نملكه حاليا في العصر الحديث؛ فنحن نميل غالبا إلى النظر للماضي بنظرة ورديـــة ومثالية مـفـرطـة. نحن نتحدث دائـــما عـن بـوبـي مــور والسير بوبي تشارلتون، لكن كرة القدم اليوم أصبحت لعبة مختلفة تــمــاماً؛ فحياة لاعـــب كـــرة الــقــدم تـغـيـرت كــلــياً، وبــات الأمــــر يــبــدو وكــأنــهــم يـــمـــارســـون ريــاضــة مختلفة تـمـاماً». وأضـــاف: «لـم يحقق أي لاعـــب ارتـــــدى قـمـيـص إنـجـلـتـرا مـنـذ ذلـك الحين ما حققه بوبي مور والسير بوبي تشارلتون. نحن نحترم إنجازاتهما في تلك الحقبة، والمـكـانـة والإرث المرتبطين بالفوز بكأس العالم وبقية مسيرتهما، لـكـن يـجـب أن نـعـتـرف أيــــضا بـــأن اللعبة تغيرت عما كانت عليه في السابق». رفعت الثنائية التي سجلها كين في المباراة التي انتهت بالفوز على التشيك بـــثلاثـــيـــة نـظـيـفـة الــــثلاثــــاء رصـــيـــده إلــى مـــبـــاراة مــع إنجلترا 13 هــــدفا فــي 13 خلال الـعـام الـحـالـي. كما نجح في التسجيل في ست مباريات متتالية خاضها المنتخب الإنجليزي خارج أرضــــــه؛ وهــــي سـلـسـلـة لـــم يـتـفـوق عـلـيـهـا ســــوى الــســيــر تــــوم فـيـنـي، الــــــذي ســـجـــل فــــي ســـبـــع مـــبـــاريـــات متتالية خارج الديار خلال الفترة ومايو 1946 ) بين سبتمبر (أيلول . وفي الموسم الماضي 1948 ) (أيار وحــــــــده، ســـجـــل كين - المـــرشـــح لــــجــــائــــزة الــــــكــــــرة الــــذهــــبــــيــــة - هدفاً 73 حصيلة مذهلة بلغت مــــبــــاراة مــــع المـنـتـخـب 65 فــــي الإنـــجـــلـــيـــزي ونـــــاديـــــه بـــايـــرن مـيـونـيـخ. وقـــد سـجـل هـاتـريـك فـــــي خــــمــــس مــــنــــاســــبــــات خلال مسيرته الـدولـيـة مـع إنجلترا، التي شهدت مشاركته أساسيا مباريات، محققا نسبة 110 في في المائة. 66 فوز بلغت وأضـــــــــــــاف روبـــــنـــــســـــون: «أكـــــــبـــــــر إشـــــــــــــادة يــــمــــكــــن أن تـــقـــدمـــهـــا لـــــهـــــاري كين هــي أن تـــســـأل نــفــســك: مــنــذ متى ونحن نطرح السؤال التالي: مــــــــــــــاذا ســــيــــفــــعــــل المــــنــــتــــخــــب الإنجليزي إذا تعرض هاري كين للإصـــابـــة؟». وتـــابـــع: «لا يوجد لاعــب يقترب مـن مستواه فـي هذا المــركــز. مـشـاركـة الـقـائـد تُُــعـد أمـــرا مسلما به، ومن دونه سنكون في مأزق حقيقي. أو 10 أعتقد أننا سنقدر قيمته أكثر بعد عـــاماً، عندما ننظر إلــى الـــوراء 20 أو 15 ونرى ما حققه. قد يشير البعض إلى عدم فــوزه بألقاب كبرى مـع إنجلترا، لكنه لا يستطيع الـلـعـب فــي كــل المــراكــز بـمـفـرده، ألـــيـــس كـــذلـــك؟. نــحــن نـنـظـر إلــــى الماضــــي بــحــنين وتــقــديــر، ونـتـذكـر أســمــاء لاعــبين عظماء - وهو ما تمتلكه إنجلترا بالفعل - لكن لا شك أن كين يستحق مكانه في هذا النقاش، وسيظل كذلك لسنوات قادمة». اللحظات الكبرى لم تأت بعد بالنسبة له بلا شــــــك، ســـيـــكـــون غــــيــــاب الألــــقــــاب الـــــدولـــــيـــــة الــــكــــبــــرى عـــــن ســــجــــل كين هــو الحجة التي ستُُستخدم للرد على الآراء الـتـي تصفه بـأنـه أعـظـم لاعـــب فــي تـاريـخ إنـجـلـتـرا. لـقـد اقــتــرب كـثـيـرا مــن الصعود لمنصات التتويج، لكنه خسر فـي نصف نـهـائـي كـــأس الــعــالــم مــــرتين وفـــي نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين أيضاً. قد تكون بـــطـــولـــة كـــــأس الأمــــــم الأوروبــــــيــــــة المـقـبـلـة 2028 فــي المـمـلـكـة المـتـحـدة وآيــرلــنــدا عـــام فرصته الأخيرة لتغيير ذلك السجل غير المرغوب فيه. وقــال ميرفي: «الـشـيء الوحيد الذي ينقصه حــقا هـو الإنــجــاز الأهـــم، ألا وهو حسم لقب بطولة كـبـرى؛ وهـو أمـر يبدو احتماله أضعف مع مرور السنين. أعتقد أن هــــذا ســيــظــل دائــــــما مـــا يــنــقــصــه، كما هـو الـحـال مـع العديد مـن لاعبي وأجيال إنــــجــــلــــتــــرا؛ فـــلـــم يـــنـــجـــح أحــــــد فـــــي قـــيـــادة المنتخب الإنجليزي لمنصة التتويج منذ ، وعـادة ما تقع المسؤولية على 1966 عام عاتق المهاجمين أو القائد»، وأضاف: «لم يــســجــل فـــي نــصــف نــهــائــي كــــأس الــعــالــم أو فـــي نـهـائـي 2018 ضـــد كـــرواتـــيـــا عــــام كــأس الأمـــم الأوروبــيــة ضـد إيطاليا على مـلـعـب ويـمـبـلـي. وأهــــدر ركــلــة جــــزاء ضد ،2022 فرنسا في ربع نهائي كأس العالم ومــــن الــــواضــــح أنــــه لـــم يـسـجـل أيـــــضا في ضد 2024 نهائي كــأس الأمـــم الأوروبـــيـــة إسبانيا أو في نصف نهائي كأس العالم ضـد الأرجــنــتين. سينظر الـنـاس إلـى ذلك ويـــقـــولـــون إنــــه لـــم يــحــالــفــه الــتــوفــيــق في الـلـحـظـات الـحـاسـمـة. لكنني لا أتـفـق مع هــــذا الـــــرأي إطلاقاً؛ فـــالأمـــر لا يـتـعـلـق به وحــده، وقـد قـدم الكثير لوصول إنجلترا إلـــــى تـــلـــك المــــراحــــل المـــتـــقـــدمـــة. يــمــكــن لأي شـخـص أن يـهـدر ركـلـة جــــزاء. والحقيقة هي أن الفريق نفسه، والخطط التكتيكية، وكــــل تــلــك الـــعـــوامـــل تـلـعـب دورا فـــي عــدم نجاح إنجلترا في حسم اللقب». وفي الوقت الذي عادل فيه كين الرقم الــقــيــاســي لــعــدد المـــشـــاركـــات الـــدولـــيـــة مع إنجلترا، لا يزال لديه الوقت - وما يتمتع بـــه مـــن مــســتــوى ثـــابـــت ومــمــيــز - ليثبت جــدارتــه كـونـه واحــــدا مــن أعـظـم اللاعـــبين عــلــى مـــر الـــعـــصـــور بــشــكــل أكـــثـــر قــــوة في المستقبل. عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17482 - العدد Friday - 2026/10/9 الجمعة منذ الفوز بأربعة أهداف من دون رد على ليتوانيا أصبح كين 2015 في مارس ركيزة أساسية في المنتخب الإنجليزي غياب الفوز بالبطولات الدولية الكبرى عن سجله قد يََح ُُول بينه وبين اللقب هل هاري كين أعظم لاعب في تاريخ المنتخب الإنجليزي؟ لندن: «الشرق الأوسط» أهداف كين وأداؤه الاستثنائي قادا بايرن ميونيخ إلى حصد الكثير من الألقاب (أ.ب) هاري كين وهدف إنجلترا الخامس في شباك كرواتيا (رويترز) توخيل قال إن كين أثبت أنه ينتمي إلى فئة اللاعبين الكبار (إ.ب.أ) هاري كين وفرحة هز شباك جمهورية التشيك بعد أداء رائع (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky