issue17482

Issue 17482 - العدد Friday - 2026/10/9 الجمعة صحتك HEALTH 16 احتمال الإصابة بالخرف يتضاعف أكثر من مرتين لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصوت وضعف السمع التحديد المسبق لمؤشرات المرض أمر بالغ الأهمية تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف أفـــــــــــاد بــــــاحــــــثــــــون أمـــــيـــــركـــــيـــــون بـــــأن الأشــــخــــاص الــــذيــــن يـــعـــانـــون مــــن تـــدهـــور فـــي جـــــودة الـــصـــوت - تــغــيــرات فـــي طبقة الــــصــــوت، ووضــــوحــــه، وشـــدتـــه - والـــذيـــن لا يــــعــــانــــون مــــن فــــقــــدان الــــســــمــــع، لــديــهــم فـي المائـــة للإصابة 58 خطر أكبر بنسبة بــالــضــعــف الإدراكـــــــــي والـــــخـــــرف. وقــــالــــوا: «مـــع تـــزايـــد عـــدد كــبــار الــســن ومــحــدوديــة الـعلاجـات المتاحة للخرف، فـإن التحديد المبكر لمؤشرات الخرف أمر بالغ الأهمية». وأضـــافـــوا: «لــم تـتـنـاول أي دراســـة سابقة واســعــة الـنـطـاق مــا إذا كـانـت اضـطـرابـات الـــــصـــــوت المــــشــــخــــصــــة، مـــرتـــبـــطـــة بــشــكــل مستقل بالتدهور المعرفي المستجد. وتُُعد دراستنا الأولى من نوعها التي تبحث في هذا الارتباط المحتمل». خطر الإصابة بالخرف 10 وفــــــق مـــــا تـــــم نــــشــــره ضـــمـــن عــــــدد أغسطس (آب) الماضــي مـن مجلة الصوت »، أظـهـرت النتائج أن Journal of Voice« خطر الإصابة بالخرف يتضاعف أكثر من مــرتين لـدى الأشـخـاص الذين يعانون من مشاكل في الصوت وضعف السمع. وقال الدكتور روبرت ساتالوف، كبير الـــبـــاحـــثين ورئـــيـــس كـلـيـة الـــطـــب بـجـامـعـة دريـكـسـل بفيلادلفيا، فـي بـيـان صحافي: «قــــد تـــكـــون اضـــطـــرابـــات الـــصـــوت مــؤشــرا مـــبـــكـــرا وأقــــــــوى عـــلـــى الــــتــــدهــــور المـــعـــرفـــي مــن ضـعـف الـسـمـع وحــــده. كـمـا قــد تــؤدي اضطرابات الصوت إلى تقليل المشاركة في الأنـشـطـة الاجـتـمـاعـيـة والأنـشـطـة المحفزة معرفيا ً». وأردف الباحثون موضحين: «أظهرت الـــدراســـات أن المـشـاركـة الاجتماعية تقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال بناء ،)Cognitive Reserve( الاحتياطي المعرفي والــحــفــاظ عـلـى صـحـة الـــدمـــاغ، وتـحـسين أنـــمـــاط الــحــيــاة، وتـقـلـيـل مـخـاطـر أمـــراض الأوعية الدموية، فضلا عن خفض التوتر والاكــــتــــئــــاب. كـــمـــا أظــــهــــرت الـــــدراســـــات أن للانخراط الاجتماعي تأثيرا إيجابيا على الـصـحـة المـعـرفـيـة عـلـى المـسـتـوى الخلوي لخلايا الدماغ». وأضـاف الدكتور ساتالوف: «وجدنا أقـوى ارتـبـاط بين الخرف وضعف السمع لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات فـي الـصـوت وضـعـف الـسـمـع. ولـكـن الأهـم مــــن ذلــــــك، وجــــدنــــا أن الأشـــــخـــــاص الـــذيـــن يعانون مـن اضـطـرابـات فـي الـصـوت دون ضــعــف الــســمــع، أكــثــر عــرضــة لـلـخـطـر من المـرضـى الـذيـن يعانون مـن ضعف السمع فقط». وقال الباحثون في ملخص محصلة نتائجهم: «فـي هـذه الـدراسـة التي شملت مــــــريــــــض، ارتـــبـــطـــت 834000 أكـــــثـــــر مــــــن اضطرابات الصوت بشكل قائم ومستقل بـحـصـول تــدهــور مـعـرفـي دمــاغــي جـديـد. وتشير النتائج إلى أن اضطرابات الصوت تمثل مؤشرا حيويا مبكرا قـويا للتدهور المعرفي، بشكل يفوق تأثير فقدان السمع وحـده. وتُُبرز هذه النتائج أهمية زيارات أطـــبـــاء الأنــــف والأذن والــحــنــجــرة وأطــبــاء الأســـرة/الـــبـــاطـــنـــيـــة، بـــوصـــف ذلــــك فـــرصا لــتــقــيــيــم الــــــقــــــدرات المـــعـــرفـــيـــة بـــاســـتـــخـــدام أساليب التشخيص الموجودة بالفعل في المـمـارسـة الإكلينيكية، كما تُُــبـرز الحاجة إلـــــى مـــزيـــد مــــن الـــبـــحـــوث لــتــقــيــيــم مــــا إذا كـــان الــــعلاج المـبـكـر لـلـصـوت قــد يُُــعــد ّّل من التدهور المعرفي المستقبلي، أم لا». اضطرابات الصوت وذكـــــــر الـــبـــاحـــثـــون فــــي ملاحـــظـــاتـــهـــم الخلفية أن ضعف السمع سبق تحديده عــــامــــل خـــطـــر للإصـــــابـــــة بــــالــــخــــرف، حـيـث أظــــهــــرت الأبــــحــــاث أن الأشــــخــــاص الـــذيـــن يـــســـتـــخـــدمـــون المـــعـــيـــنـــات الـــســـمـــعـــيـــة أقـــل عــرضــة لـتـدهـور الـــدمـــاغ مــن أولــئــك الـذيـن لا يستخدمونها. ومـع ذلــك، اشتبه فريق البحث في أن اضطرابات الصوت قد تكون مرتبطة أيـضا بالخرف، نظرا لأن أمراض الــــدمــــاغ الـتـنـكـسـيـة الأخـــــــرى؛ مــثــل مــرض باركنسون، تُُسبب تغيرات صوتية. في 75 وأشار الباحثون إلى أن ما بين في المائة من مرضى باركنسون 90 المائة و يُُــــصــــابــــون بـــضـــعـــف فـــــي جـــــــودة الـــصـــوت وتلعثم في الـــكلام، إمـا قبل ظهور المرض أو خلال مساره. وفــــــــي الــــــــدراســــــــة الــــــجــــــديــــــدة، تـــتـــبّّـــع الــــبــــاحــــثــــون بــــيــــانــــات المــــــرضــــــى، وكــــانــــت عـــاما فـأكـثـر، وقــارنــوا صحة 50 أعـمـارهـم ّّــــصــــت إصـــابـــتـــهـــم ُُــــخ الــــــدمــــــاغ لــــــدى مـــــن ش ّّــص بـــاضـــطـــراب صـــوتـــي مـــع مـــن لـــم تُُــشــخ إصــــابــــتــــهــــم بـــــــه. وأظــــــهــــــرت الــــنــــتــــائــــج أن الأشـــخـــاص المـــصـــابين بــاضــطــراب صوتي كانوا أكثر عرضة لتدهور وظائف الدماغ خلال عـــــام مــــن تــشــخــيــصــهــم. كـــمـــا وجـــد الباحثون أن فـقـدان السمع وحــده يرتبط 27 بـزيـادة خطر التدهور المعرفي بنسبة فــي المائـــــة، مـمـا يـدعـم الـــعلاقـــة الـتـي سبق الإبلاغ عنها بين فقدان السمع والخرف. ووجــــــــــدت الـــــــدراســـــــة أن الأشــــخــــاص الذين يعانون من فقدان السمع ومشاكل صـوتـيـة مـــعا كــانــوا أكـثـر عــرضــة لتدهور وظـائـف الـدمـاغ بأكثر مـن الضعف. وكـان هؤلاء الأشخاص أيضا أكبر سناً، ولديهم مــعــدلات أعـلـى مــن مـشـاكـل صحية أخــرى مـثـل ارتـــفـــاع ضـغـط الــــدم وأمـــــراض القلب والسكري من النوع الثاني. وأفـــــــاد الـــبـــاحـــثـــون بـــــأن الـــــدراســـــة لـم َّّــم بـــالأســـاس لتفسير سـبـب ارتـبـاط ت ُُــصـم مــــشــــاكــــل الـــــصـــــوت بـــــالـــــخـــــرف، ولــــكــــن مــن المــحــتــمــل أن تـــؤثـــر الـــتـــغـــيـــرات فــــي صــوت الشخص على طريقة تفاعله مع الآخرين، كما أوضح ساتالوف. وأضـاف: «إذا كنت تــعــانــي مـــن اضــــطــــراب فـــي الـــصـــوت يـؤثـر عـلـى نـبـرتـه، أو إذا كـــان الــــكلام أو الـغـنـاء مؤلماً، فمن الطبيعي أن تُُقلل من مشاركتك فـــي الأنــشــطــة الاجــتــمــاعــيــة أو غــيــرهــا من الأنـــشـــطـــة المُُـــحـــف ِّّـــزة لـــلـــدمـــاغ. نلاحـــــظ هــذا بـالـفـعــل لــــدى مـــرضـــى بـــاركـــنـــســـون، حيث غالبا ما تسبق اضطرابات الصوت ظهور الأعراض الجسدية الأخرى للمرض». وأشـــار الباحثون إلــى أنــه مـن الممكن أيــــــــضا أن تــــتــــأثــــر اضـــــطـــــرابـــــات الــــصــــوت بالعمليات البيولوجية نفسها التي ت ُُؤدي لاحــــقا إلـــى الــتــدهــور المــعــرفــي، مــع اعـتـبـار مرض باركنسون مثالا مفيدا للمقارنة. وفــــي الـــوقـــت نــفــســه، نــصــح الــدكــتــور سـاتـالـوف الأشــخــاص الــذيــن يُُــعـانـون من تغيرات في كلامهم أو صوتهم باستشارة الـطـبـيـب. وأوضـــــح: «قـــد يــكــون مـــن المفيد لــكــثــيــر مــــن هــــــؤلاء المــــرضــــى الـــتـــحـــدث مـع طبيب أنـف وأذن وحنجرة يُُمكنه ترتيب تقييم معرفي لمساعدة المرضى في وضع خطة رعاية مناسبة». الصوت... مكونات تشريحية ووظيفية تفيد عــدة مـصـادر طبية بــأن تكوين مـــكـــونـــات 3 الـــــصـــــوت يـــتـــطـــلـــب اشــــــتــــــراك تشريحية عضوية؛ وهي: ) الــــتــــي تـقـع Larynx( - الـــحـــنـــجـــرة فـــي الـحـلـق بــالــجــزء الــعــلــوي مـــن القصبة الهوائية، وتشبه الأنبوب المجوف، ويبلغ ســـــم. وهـــــي «صـــنـــدوق 5 ارتـــفـــاعـــهـــا نــحـــو الصوت» المسؤول عن إنتاج الصوت وعن مـــرور الـــهـــواء أثــنــاء الـتـنـفـس، إضــافــة إلـى حماية مجرى الهواء أثناء البلع. )Vocal Folds( - الــطــيــات الـصـوتـيـة (تـسـمـى أيــــضا الــحــبــال الــصــوتــيــة)؛ وهـي نسيج رخو «يشبه الطيات»، ويمثل المكون «الاهـتـزازي» الرئيسي لصندوق الصوت. ويتكون من غطاء (غلاف سطحي)، ورباط صــوتــي (صـفـيـحـة مـخـصـوصـة متوسطة وعميقة)، وجسم (عضلة الغدة الدرقية). ) ولـــســـان المـــزمـــار Glottis( - المــــزمــــار ): المزمار هو فتحة بين الطيتين Epiglottis( الصوتيتين، تفتح وتغلق أثـنـاء التنفس والـبـلـع وإنـتـاج الـصـوت. وعــــادة مـا يكون لـــســـان المـــزمـــار مــتــجــها إلــــى الأعـــلـــى أثــنــاء التنفس. وأثناء البلع، ينحني لسان المزمار للخلف، كــي ينثني فـــوق مـدخـل القصبة الهوائية، ليمنع الطعام من الدخول إليها. وفـــي الــعــديــد مــن الــلــغــات، لا يــكــون لـسـان المــزمــار ضــــروريا لإنــتــاج الأصـــــوات، ولكن في بعض اللغات، يُُستخدم لسان المزمار لإنتاج أصوات الكلام الساكنة، خصوصا أصـوات الأحــرف الح ََلْْقِِيَّّة، وهـي الأصـوات الـــتـــي يلامـــــس فــيــه جــــذر الـــلـــســـان الـغـشــاء الخلفي للبلعوم، مثلا ًً: ح، ع. كـمـا تـفـيـد تـلـك المـــصـــادر الـطـبـيـة بـأن مكونات 3 «الكلمة المنطوقة» تـصـدر عـن لإنتاج الصوت؛ وهي: .)Voiced Sound( - الصوت المسموع .)Resonance( - الرنين .)Articulation( - النطق وذلـــك عبر المـعـادلـة الـتـالـيـة: الصوت + الـرنين + الصوت المسموع = كما نعرفه النطق. ولتوضيح مكونات المعادلة: - «الــــصــــوت المـــســـمـــوع» هـــو الــصــوت «الأصـــــلـــــي» الـــنـــاتـــج عــــن اهــــتــــزاز الــطــيــات الصوتية، وغـالـبا ما يوصف بأنه صوت «طــــــــــنين». ويـــخـــتـــلـــف الـــــصـــــوت المـــســـمـــوع للغناء بشكل كبير ومزخرف عن الصوت المسموع للكلام. - «الـــــــــرنين» يــنــشــأ نــتــيــجــة تـضـخـيـم الـــــصـــــوت المــــســــمــــوع وتـــعـــديـــلـــه بـــواســـطـــة «م ُُـــرنـــانـــات المــســالــك الــصــوتــيــة» (الــحــلــق، وتجويف الفم، والممرات الأنفية والجيوب الأنفية). وتُُنتج «الرنانات» الصوت المميز للشخص. - «الـــنـــطـــق» هــــو تـــعـــديـــل «مُُــــفــــصلات المسالك الصوتية» (اللسان والحنك الرخو والشفتين) لخروج الصوت المسموع. ولذا تُُــنــتــج المـــفـــصلات كــلــمــات مــمــيــزة لــــدى كل شخص، مقارنة بأي شخص أخر. وتـــوضـــح تــلــك المـــصـــادر الـطـبـيـة أن عملية إنتاج الصوت هي عملية مكونة خطوات؛ وهي: 3 من - يتم تكوين عمود من ضغط الهواء الخارج من الرئتين نحو الطيات الصوتية. - يـــتـــم تـــحـــريـــك الـــــهـــــواء الـــــخـــــارج مـن الـرئـتين نحو الطيات الصوتية مـن خلال العمل المنسق للحجاب الحاجز وعضلات الـــــبـــــطـــــن وعـــــــــــــضلات الـــــــصـــــــدر والــــقــــفــــص الصدري. - اهــــتــــزاز الـــطـــيـــات الـــصـــوتـــيـــة ضـمـن تسلسل مـن الـتـكـرار لــلــدورات الاهـتـزازيـة، بـــــواســـــطـــــة عــــــــــضلات صــــــنــــــدوق الــــصــــوت والأعــــصــــاب والـــغـــضـــاريـــف. وتــنــتــج هــذه الــــنــــبــــضــــات الــــســــريــــعــــة لــــــخــــــروج الـــــهـــــواء (الــنــاتــجــة عـــن دورات اهـــتـــزازيـــة مـتـكـررة) «صوتا مسموعاً». وهذا الصوت المسموع فــي أصــلــه هــو فــي الحقيقة مــجــرد صـوت طــنين. ولكن يتم تضخيمه وتعديله بعد ذلك بواسطة «م ُُرنانات المسالك الصوتية» و«مُُفصلات المسالك الصوتية»، مما ينتج صوتا «كما نعرفه». وبهذا فإن «ارتفاع ضجيج الصوت» المـسـمـوع نــاتــج عــن زيــــادة ضــربــات تدفق الـــهـــواء لــدفــع الــطــيــات الـصـوتـيـة بعضها بـعـيـدا عــن بـعـض، وتـظـل منفصلة لفترة أطول أثناء دورة اهتزازية، وبالتالي زيادة «ســــعــــة» مـــوجـــة ضــغـــط الــــصــــوت. كــمـــا أن زيــادة «درجــة حـدة نغمة الـصـوت» ناتجة عـن زيـــادة تــردد اهـتـزاز الطيات الصوتية بما يرفع حدة نغمة الصوت. الاضطرابات المرضية في الصوت وعلاجاتها يــــلــــخــــص أطـــــــبـــــــاء «مـــــــايـــــــو كـــلـــيـــنـــك» عــــوامــــل خــــطــــورة الإصـــــابـــــة بــــعــــدم كـــفـــاءة الأحـــــبـــــال الـــصـــوتـــيـــة عـــــن عـــمـــلـــهـــا، مـــــا قـد يـــؤدي أي مـن هــذه الــحــالات إلــى اضـطـراب الــــصــــوت، بــقــولــهــم: «تــســبــب عـــــدة عــوامــل اضـــــطـــــرابا فــــي الــــصــــوت مـــثـــل الــــتــــقــــد ُّّم فـي الـــســـن، وتـــعـــاطـــي المـــشـــروبـــات الـكـحـولـيـة، والحساسية، والحالات المََرََضية المرتبطة بــالــدمــاغ والــجــهــاز الـعـصـبـي، مـثـل مـرض بـــاركـــنـــســـون أو الــســكــتــة الـــدمـــاغـــيـــة، وداء الارتـــجـــاع المََـــع ِِـــدي المــريــئــي، وأمـــــراض مثل نـــزلات الــزكــام والــتــهــاب الـجـهـاز التنفسي الــــعــــلــــوي، والــــتــــنــــد ّّب الـــنـــاتـــج عــــن جـــراحـــة الـــرقـــبـــة، أو صـــدمـــة الــــحــــوادث فـــي مـقـدمـة ُّّــــراخ، والــــتــــدخين، وســرطــان الــرقــبــة، والــــص الـحـلـق، وجـفـاف الـحـلـق، ومــشــكلات الغدة الدرقية، وسوء أو فرط استعمال الصوت». ويضيفون: بناء على تشخيصك، سيقترح طـبـيـبـك عـلـيـك علاجا واحـــــدا أو أكــثــر مما يلي: - الـــراحـــة وتـــنـــاول الــســوائــل والــــعلاج الصوتي: مثل أي جـزء من أجــزاء الجسم، تـــحـــتـــاج الأحــــبــــال الـــصـــوتـــيـــة إلـــــى الـــراحـــة وتــــنــــاول الـــســـوائـــل بــشــكــل مــنــتــظــم. يـهـتـم اخـــتـــصـــاصـــي م ََــــرضــــيّّــــات الــــــــكلام بـكـيـفـيـة اســتــخــدام الــصــوت بـكـفـاءة أكــبــر، وكيفية تنظيف الـحـلـق، وكمية الـسـوائـل الـواجـب تناولها. - طــــرق علاج الـحـسـاسـيـة: إذا كـانـت الحساسية تُُسبب إفـــراز كثير مـن المخاط في الحلق، فيمكن للطبيب المعالج العثور على سبب الحساسية وعلاجه. - الإقلاع عن التدخين: يمكن أن يساعد الإقلاع عــن الــتــدخين فــي تـحـسين الـصـوت والعديد من الجوانب الصحية الأخرى. - الأدويــة: يمكن استخدام العديد من الأدويــة لـعلاج اضطرابات الصوت. وبناء عــلــى ســبــب اضـــطـــراب الـــصـــوت، يـمـكـن أن يقلل الدواء من التورم أو الالتهاب ويعالج الارتــجــاع المََــعِِــدي المريئي أو يـوقـف إعــادة نمو الأوعـيـة الـدمـويـة. يمكن أخـذ الأدويــة عــــن طـــريـــق الـــفـــم أو حــقــنــهــا فــــي الأحـــبـــال الصوتية، أو وضعها على سطح الأحبال الصوتية أثناء إجراء الجراحة. - اســـتـــئـــصـــال الــــــزوائــــــد: قــــد تــســتــدعــي الـحـالـة استئصال زوائـــد الأحــبــال الصوتية أثـنـاء الـجـراحـة، حتى لـو لـم تكن سرطانية. والـــــــــــعلاج بـــالـــلـــيـــزر بــــاســــتــــخــــدام فـــوســـفـــات تـيـتـانـيـل الـبـوتـاسـيـوم أحـــد أحــــدث أسـالـيـب علاج زوائد الأحبال الصوتية عن طريق قطع إمداد الدم عنها. * استشارية في الباطنية *الرياض: د. عبير مبارك

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky